الفصل 13 | من 40 فصل

أنسام اللهيب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زينب الشمري

المشاهدات
19
كلمة
7,126
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

#أنسام_اللهيب

بقلــمي أنا زينب خالـد

حبيباتي لحـد تكتب البارت قصـير ترا انتحـر وستر زِينب صوتـو على البارت+ علقــو بين الفقرات علـى كـــد ماتكدرون + ضيفو حسابي
بالواتبــاد 🫶🏻♥️.

𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆

أنـــهار ::- جامــدة بمكانـي أباوع عليها عيونها بعيوني تحجـي كُلشي
خوفـها علينا وحرصـها لكـن من البداية جنت احس أكو شي غلط أمي
من جانت عايشة ويانا جانت تحجي ويانا ومرات من يرف گلبها تحن علينا
الـى أنسام جانت تستحقرها جانت من تعصب من موقف تجي تحطنا
وتكتلنا وكانت دائماً أنسام إلي تأخذه الحصة الأكبر من الكتله مرات هي
تحمينا ومرات هي تتعمـد تكتلها إلها بس

وكفت بنص العالم كلها أباوع بالوجوه ماكو أختي الهث أجـر النفس بالگوه
وماكو بعقلي شي غير
أنو إني خسرت وأحد مو حمَـل خسارة إثنين

صارت بوجهي ودق تباوعلي وبعيونها بصيص أمل سُرعان ما اختفى وهي تلاحظ
وجــودي وحدي
ونوران مو ويايـة
تقدمت لازمتـها من أكتافها حيل

أنهار : اللّٰـه عليج ودق وينها
مالكيتوهاااا

أبتعدت عنها وإني افكــر إني بسببي علي مات إني جنت أدري لو منعته من الدُخـان
مجان صار هيج شي ليش ليش سكتت افتر واضرب برأسي إني إني سبب رفعت رأسي
أباوع للإمام
وإني الي ردت ازور وتاهت نوران كله منوراي كله منوراي

ماحس إلى بحرورة الراجدي على خـدي فتحت عيوني مصدومة وإني اشوفها
ضربتنـي
ودق : مووووكتهااا مووووكتهاااا
استغلييي هذا الوقت دوري عليها يلا أنهار صيري سباعية لتخافين

راحت تدور بجهه واني بجهه أنسام وبتول. ڪاعـدات لأن أنسام متكـدر توكف على رجلها
جسمها كله يرجف بطريقـة تخوف ساعتها أدركت أنو إني لو ما لكيت نوران مراح اخسـر
بس إثنين لا راح اخسرهم تلاثتـهم توقفت رجلية عن الحركــة ملامح وجهي ارتخت

وإني أشوفها واكفـة ولازمة بأيــد مرة تباوع بخوف على العالم بلعت ريگي أريد
انطق اصيحلها من الخوف والقلق عليها طحت بالگاع ساجده
أنهار : ياربي ياربييي الحَمدُللّٰـه الحَمدُللّٰـه

رفعت رأسي انتبهتلي سحبت أيدها من أيد المرة وركضت اليــة فتحت أيدية
حضنتني بكـل قوتهاا شدييييت على حضنها قوي وإني اشتمـها وأبوس بيها

أنهار : اللّٰـه ياخذج اللّٰـه ياخذج
ردت أموت ردت أموت والله

تشهگ بحضني
نوران : آسفة آسفة موقصدي أنهار
سحبت رأسها من حُـضني أباوع لـ ملامحـها امسح بوجهه لزمت أيدها كمت
أريد امشي تملصت من عندي راحت راكضة على المـرة حضنتها قوي
وحجت وياها واجتني تبتسـم راودنـي شعور غريب

شلون تغيــرت هيج عيونـي تدور على ودق أريد أطمنها خطية تعبت ويانا حسيت
بقُبلة تطبعها على أيدي ألتفت إلها لكيتها تبوس بأيدي باوعت إلها بذهـول
نوران : اني احبج أنهار ماريد
اخسرج نفس ما خسرت علـي هوه راح وميدري إني شكد احبة اخاف أنـتِ هم تعوفيني
ومتعرفيني شكد إني أحبج انتو مو أخواتي انتو روحي إني جزء من روحـي دفنته جوه التراب مامستعده أخسر الباقـي منها

عيوني تصب دموع مدنگه رأسي ماعنـدي الجرأة أرفع عيوني لعيونها هزيت
رأسي بهدوء وإني أحس حتى ضغطـي شگــل من القهـر رحت لـ أنسام
تباوع على اليروح واليجي

باوعـت عليه من لمحــت نوران وياي نهضت على حيلها لكن هي لحظات بسيطة
سقطت بالگاع رجليها متعينها تگوم ركضت إلها نوران لامتها بحضنها
أنسام : گـــلبي مو حــمل فراگ واحد
بيـكم بعد يمة صرت اتوسل بصوت خطوات الـيمشون بلكت الـ جاي ٲنـتِ

اجتي ودق تباوع الهن تنفست براحة وهي تشوفها بحضن أنسام
ودق : ولج فصعونة وين رحتي
ولج حتى الخلفة گطعتها من الخوف

أبتعدت من حضن أنسام تمسح دموعها وتبتسم إلها حمدت ربـي ماخسرت واحد ثانـي
ينعصـر گــلبي كلما أفكــر إحنا رايحين لگــبر علي مو لغرفتـة حتى نشوفة

أنهار ::- طلعـنا جانو واكفين ينتظرونا محـد علق وسئل على تأخرنا يعتقــدون جنه نزور
بالطريـق ماضلت ذكرى حلوه النا عشناها ماذكرتـها أجت علبالي ليالي
ماتذكـر موقف السبـع بالفاتحـة جنت فاقدة الطم واضرب بروحـي
بس أتذكــر جان موجود يمي اشتم عطـرة زفرت نفس آخر موقف
بينا جان عـــادي عزاني وطلـب مني أبقى يم أهلي لحـــد ما أرتاح

لزمت رأسي بوجع نعسانة ملت بجسمي على الباب حاطه رأسي على الجامـة
فاصلــة عن العالـم كل شـوي افز على إثر طسات الوطـن وأرجع اغفى نوران
نايمة على رجلي لافة كل جسمها بالعباية

لحـدما توقفت السيارة نزلنـا زرنا الأمير وصلينا وبالغصب يلا كدرت أكل
بعـــد ما لحـــو عليــــة أنسام متأكل تباوع عليه اني ونوران شلـون نأكل وتذب
حسرات

زفرت نفس رفعت عيونـي بالغلـط صارت على لهيب شفته يباوع الـها بخـوف
انتبه اليه نزلت عيني سريـع
ضحكت مستهزائة
حجيت متقصدة اسمعـة
أنهار : خواتـي يمشي عليهن مبدأ انابياحال والدفان يغمزلي

باوعتلي أنسام عاگده حواجبها ونوران تباوع بعــدم فهم والإخوان وصلهم بسماري
خنسو كمت غسلت وكعدت على جهه أباوع عليــهم يأكلون

خلصــو وخطيــة ودق مبتلية هي تسوي كُلشي تروح منا تجي منا تشوف هذا وترجع
لذاك عصرت طـــرف عباتي بيدي قــوي وإني اتحرك برجليــة للـگـبر أخوية

أحسـة مثل الكابوس فجأة صار أحداث بسرعة عقلـي مو كادر يستوعب فتحت باب السيارة
مثل المخبلة وإني أركض بين الگـــبور ادور أسمة

لكيته والله لكيـته شمرت روحـي حيل عليـة تعورت بشفـتي أحسـها تدير دم ماهتميت
أنهار : علــي شوفني حبيبي
اجيتك إني أول وحده جيت باوعلي شوف حتى أنسام ونوران اجوي هذني

تقربت أنسام تباوع مثل الممصدكة تقربت لزمت عمو هشام من ملابسة وگعت
أنسام : اللّٰـه يخليك طلعة هنا تخوف
ظلمة ظلمة جوه هوه يخاف من الظلمة اللّٰـه يخليك عمووو

نوران الوحيـــدة الي جانت هادئة بينا على غير المعتــاد لكن هذا الهدوء
الي نسمي هدوء ما قبــل العاصفــة ابتعدو كلهم تاركينه إني وخواتي وحدنـا نعاتبـه كلهم دخلو السيارة الى لهيب
ضل واكف يباوع عليـنا من بعيــد

تقدمت بخطوات مـُتمهملة وهـي تباوع بثبـات على گبره وإني نايمة فوك الگبر حاضنته وإنسام
طايحة بالگاع تباوع بجمود بدون ردة فعـل حتى بجـي متبجـي

تفلت على الگــبر توسعت عيوني بصدمة
نوران : أكرهك حقير حيوان
رحت رحت وارتاحيت عفتنا وحدنا هنا نتعذب الله ياخذك ماحبك بعد ماحبك

أبتعدت عن الگـبر بمسافة واكفة تباوع تفرگ بأيديها تباوع والنـدم مأكلـها أكل
ركضت بسرعة تبجـي وتشهگ
تبوس بالگـبر وتحجي
نوران : لالا جذب جذب عساني متت ولا كرهتك ماكرهك حبيبي شلون اكرهك
بس اني ضجت لأن عفتني عادي عادي فدوة الك روح ارتاح اتحمل

تحجي وتهز برأسها تقنع روحـها ضميت رأسي ماعرف شسـوي دموعي تديـر
أول مــرة أعيش هيـج شعور ماحسيت بنقـص من مات أبوي ماجنـت أعرفــة أصلا
ماهتميت من كبرت بدونـة بس هذا هذا من يعوض مكانـة

فززنـي صوتـها الـ مُنهك الأجش
أنســام :- جان عـمري ثمـن سنوات طـفلـة صغيـر حطو بحضنـي يبجـي ويصرخ
وإني ماعـرف شلون أسكته أتوسل بأمي تعلمني ماتقبل جانت تصيح بيـة
وتكلي سكتي لا اكتلج أنـتِ وياه شوي شوي تعلمت صرت أعرف اسويلة حليب
وانيمة جانت مسؤولية كلش چبيـر طفلين برگبه طفـل وياهم طفلـة عمرها سنتين

ماتذمرت يـوم منكـم جنت حيل أحبكم اتونس من اشوفكم تضحكون وتلعبـون
جنت أقصر على نفسـي حتى أشوف ابتسامتـكم لحـد ما عافتنا وراحت

سحـبت نفس وكأنمـا كانت غريقـة ودخل لريتها الأوكسجين هسـه اردفت مكملـة
بـصوت واهـن يرجف
: بروحـي صرتو بروحـي يُمـــه

رفعت رأسها نوران تمسح دموعـها تباوع عليها بخوف تستمـع الها
صدرها ينزل ويصعد بسرعـة أشرتلي اجي اسندها نهضت أسحل بروحـي
ڪومتها ساندتها ڪعدتها قريب على الگبـر

جانت لازمـة تلفونها بأيدها فتحته تگلب بيه ودموعها تهـل مثل الشلال
نباوعلها بهدوء ننتظـر ردة فعلها وشدسوي
اشتغل تلفونها وصار صوت
باسـم الوحيد المسموع وهوه يڪول
::- لا تَرد ما ظل اثر ڪُلشي انتهى بسفركُم
لا ترد مَـات الورد من انڪطع خبرك
كِتبت على دارك دمعة انتظارك

شهگت بوچع ڪطعت گـلبي اباوعلها نامت على الگبر تقرة وية باسـم وهي تون
أنســـام : ترجع المن دنيا ماكو بس نياحــة

تعالت أصوات نحيبها وهي تنطق بكل قهـر
أنسـام : لا تظن نفس الوضع
لازم يجي بديلة لا تظن لمن
ترد تستقبلك عليلة

ودق ::- انتهن فقدن من البچـي وكأنما انعادت نفس الليلة ونفس الوچـع والأحساس راح عليهن
خالـي هشام بالگــوه
بطلاع الروح اباوعلهن بقـهر خطية روحهن تلوب عيونهن من تمشـي السيارة
وراه على أخوهن

أنسام ڪَل شوي تلطم على رجلها وتڪـول
أنسام : سودة بوجهـي
شلون عفته هناك وحده
لحـدما فقدت بعـد جسمها ميتحمـل نامـت بدون متحس هي وتبچي وضعهـا يگسر الخاطـر

وصلنا للبيت وجسمي مگسـر من الطريق شطولة ونومته مو عدلـة وصاني
خالـي هشام عليهن هواي باوعت صارت عينـي على رجال واكف بالباب يباوع النا
من نزلو خوالـي تقدم سلم عليـهم عيونه على السيارة
انفتحت

الباب نزلت من السيارة انهار عيونـها منفوخات من البچـي سدت باب السيارة
وراحت الجهه الثانيـة فتحت الباب نزلت نوران حاضنتها ساندتها
باوعت بالوجوه صارت عينها بعينة دارت وجهه صادة عنه باوعت عليه عيونه متلهفه
عليـها تلحگها
زفرت نفس بعدهـم عرسان خطية محلڪو دخلت للبيت البنات ڪلهن
نامن واني ماتحملت راساً فرشت ونمت

أنـهار : نايمة بغرفتـي الغرفة دافية التفت اباوع لجهه نورات ماهـي حاولت
أڪثر من مرة انهض روحـي وأڪوم ماكدر جسمي مگسر مماخذ كفايته من
النوم رجعت غفيت بدون ماحَـس على روحـي

فزيت على خطوات بالغرفـة أشتـم عطرة بالغرفة اباوع حولي ظلمة ماشوف شي
غمضت عيوني بـ استسلام نطقت بتردد
أنهـار : نوران هاي أنـتِ؟

ونيت بوجع واني أحس شفتـي تأذيني من الوگعة انفتح ضوة خَفيف لمحته
واڪف بداية الغرفة يباوعلي عدلت ڪعدتي عيوني متمـركزة عليه واكف
مكتف ايده وعيونة تتجول على ملامحـي ذب حسرة تقـرب عليــة يمشي
بخطوات بطيئة كعد على طرف الجرباية تلاقت عيونة المغمـورة بالحـزن اتجاهي
بـ عيوني المُتعبة

حجيت وأني أگح احاول أسترجع
صوتـي المبحوح
انهار شتسوي هنا
السبـع - شلون صرتـي

ضحكت بأستهزاء
انهار : دافنتلي زلمـه چوه التراب
وجاي تسئلنـي عن حالي؟

تقرب عليـه شويـه سحبـني لحضنه مسـد على رأسيّ بحَنان ولطُف مشاعـر غريبة
اجتاحتنـي احس ڪَومـه من المشاعر سكنت روحـي حضنو انسام وحضنو نوران
بس محـد حضني محد لمني الـ حضنه ڪـلي يلا أبچي

السبـع : ميخالف بابا بنيـتي
ڪلمة صغيرة مسامعتها بحياتـي وڪنت محتاجتها كانت ڪفيلة بانو تجمع حشد
من الدموع داخل عيونـي وانهار بسببها

صبا : ڪاعدة يم باب الغرفة اباوع خاف وحده من البنات تطلـع واخوي هنا
ڪاعـد شكد فشلة جان الوضع هدوء لكن شوي وبدت تتعالى اصواتهم
صوتها تصرخ وتبجي وتعيط فتحت الباب بسرعة اباوعلها

حاطه رأسها برگبته تشاهڪ وهو يمسد على شعرها برقة زفرت نفس براحـة جا
ليش صوتـهم عالـي؟
ردت اسد الباب ماحس الى صارت تصرخ من جديد وتضرب بيه تدفعه من صدرة
وهو مشدد على حضنها تحاول تتملص من عنده بس هو لازمها بأحڪام

انهار : وخررررر وخررررر كلللهههه منوراك
انتتتتتت انتتتت اخذتنييي
ماشبعتتت من اخوييي گلبه جان حاسههههه جان يڪولييي ابقيييي يمي بس أنـتَ مثل مثل
الجلب أخذتني منهم غصب...

قاطعـها حاط ايده على حلڪها سادة بقوة
السبـع : أشششششششش بابا
ڪافي حبيبتي روحچ خلصت ڪافيييي بجي

التفت يباوع يدور بعيونـة أنصـدم من شافنـي واكفة اباوعلهم ارتخت ايده الي محاوطه
ثغرها منطيها مجال للكلام
أنهار : الله ياخذكككك أنـتَ واحد
چلب و** و *** كلللللللهههه منوراااااككككك

اعصابي تلفت رجعتلـي ذكرياتي بـ شڪو شي حقيررر سوااه ويايه وشلون
اخذني من اخوي باوعلي عض شفته خازرني هز راسه بتوعـد أشر لـ اخته
برة بأيده

تباوع علينا بخوف عيونـها تنتقل بيني وبينه استسلمت للأمر الواقع وطلعت وسدت
الباب
سحب ايده من على شفايفي سحبت رجيلة لصدري لامتهم وحاضنتهم مدنگه رأسيّ
وأبچـي بحرگه تعبت الوچـع الي بڪلبي لا يُطاق احس ناقصة بدونة

اسمعه يجر حسرات وهوه ڪاعد بالگاع يمي مقابيلي ايده صارت على شعري
نترتها بقوة رفعت رأسي خازرته
السبـع : المـوت مو شي سهل أبداً فڪرة الموت مو صعبة على الميت لا بالعڪس هنيالهم
الماتو ارتاحـو الفڪرة صعبة على أهله اني حاس بشعورج ومجربة

رفعت رأسي الـة اباوع عليهة حاط ايدية اثنينهم على الجرباية ويباوع بالفراغ
ويحجـي
السبـع : جنت صغير من مات أبوي وماڪو احد جان واڪف ويانا
أضطريت اني بعمـر صغير اشتغل واصرف على أهلـي جنت متعلق بي
أڪثر من ما تتوقعيـن تدرين الي يضحك ويـن اني گتال أبـوي جنت من امشي
يكولون هذا گاتل ابو بين الزلـم والنسوان وحتى الاطفال الي بعمري

عن خَيبة السبـــع :
انه گتال ابوي منين أجيب الثار .

صافنه على ملامحة بظلام ضوة خافت يخليني اميز ردات فعلـة وتحرڪات وجهه
بلعت ريگ ماصرت أبجـي مركزة بكُل حواسي وياه مسح على خدة الايمن
باوعلـي بأسئ عيونه تنتقل من عيوني لشفايفي

أنهار : ڪمل شصار
باوعلي بصدمة مجان توقـع انو اني مرڪزة وياه

تقرب عليه صارت ميفصلنا الى مسافة قليلة جداً ايده تمسح على وجهي بـ رقة
كأنو يخاف يجرحـني بـ أيده خوفاً على ملامحـي من نفسة
السبـع : مومهمه السالفة ملخصها ومفيدها اني تأذيت هواي حيـل هواي بس غصب
عني ڪملت ورجعت وڪفت على رجلـي مو لخاطر روحـي لا جان اني ميت وگاتل روحـي
من زمان لكن لخاطر جدتـي واخواني ڪمت على حيلي من جديد

زفر نفس مرجع نفس ليورة وعيونـة عليه
السبـع : لا البچـي يرجع المات ولا النوح
متستفادين شي من تأذين نفسج حتئ هو مراح يرتاح بگبره

نزلت عيوني بقهر بعدما اخترقت مسامعي ڪلمة گبرة
أنهار - لو البـچي يرجعة وعلـي أڪضي سنيني كلها أبجيلة

أبتسملي
السبـع : بس مايرجعه ڪافي كومي لخاطـر
اخواتج أنسام أڪثر وحده متأذيه
بيجن تحتاج احد الها

عضيت شفايفي بقـهر اباوعلة رفع راسة يستغفـر لزم ادية اثنينـهم يمسـد عليهم بهدوء
وعينه بنُص عيوني بس احسه متوتر
السبـع : انسام اختج الچبيرة
الي دائما تلجون الها مافڪرتي بيـوم أنسام متحتاج اخت چبيرة هم

أحس ڪلامة سچينه وأنغرست بنُص گــلبي فعلاً هذا الواقع أنسام أڪثر وحده تأذت
هي ربته هو أبنها مات يصيحلها أمي
باوعت اله بنـدم لان غلطت عليـه ماعرف شلون طلعت منـي رفعت جسمي احاول
اوصل لمستواه

عگــد حاجبة يباوعلي يترقب حرڪـاتي يريد يعرف شسوي تقربت عليـه محاوطه
رگـبته بأيديه ميـل براسة صار رأسه برگـبتي مابدرت منه حرڪه حتى مبادلني مُجرد انفاسة
على رگـبتي ردت أبتعد حاوطنـي لازم خصـري قوي بأيده مقربني الـة اكثر
ردت أحجـي اريد أشڪـرة لان حجه وياي واعتذر على موقفي

لكن صوت الباب هوه ينفتح خلانا نتطافر دخلت نوران تباوع مقلصة عيونـها
عگـدت حواجبها وكالت
: شكد ماتستحون

استحى عثمان صار يمسح بگـصته بفشلـة استأذن بسرعة وطلـع سدت الباب نوران
تباوعلي بـ عصبية

انهار : شڪو شبيج
نوران : انتو تسون دائما هيج بالغرفة؟

ڪلبت عيوني بملل صعدت ڪعدت على الجرباية اباوعلها من ڪل عقلها تهز برجلها
تباوعلي بغضب
نوران : انهارررر شكد ماتستحين
الى أڪول لـ أنسام عليج

توسعت عيوني بصدمة واني اشوفها فتحت الباب تتقدم بخطوات سريعة على غرفة
أنسام نهضت وراها امشي بالگوه من التعب جسمي مگسر من السيارة
والطريق

فتحت الباب بقوة فزت أنسام تباوع بالوجوه بصدمـة اعتلت ملامحها لثوانـي
نزلت رأسها بخيبة تخصرت نوران تباوعلـي وتباوع الها
نوران : أنسام انهار تسوي
اشياء عيب

عگدت حواجبها بصدمة رفعت جسدها الهَزيل ساحبة الغطه ؏ جسمها مغطيه حتى رأسها
أنسام : مابية حيل احجـي اطلعنننن برررة
نوران - بس...

ماخلتـها تڪمـل قاطعتـها بصوت عالـي متجرح من ڪثر الصراخ
أنسام : أطللللللللعيييييييي بببببرررررررررررة بسرعههههههة

انهار : شبيج انسام بس رادت
تسولف وياج لان تدري بيج ضايجة لتصعبيها عليها هي هم متأذية

ضحكت بأستهزاء رفعت الغطا من ؏ رأسها
حرڪت لسانها بخدها
تباوع علينا بنظرات غريبـة
أنسـام : محدددد تعبببب بكـددددددييييييي محد بيكم متأذي بكدي جنتِ أنـتِ تنامين
من يتمرضض بس اني الي جنت اضل وياه جنت من تبجين أنـتِ وصغيرة اكعد ابجي وياج
تدرين ليش؟ لان اثنينا اطفال طفلة مچبورة تسكت طفلة شنوووو ذنبي

نهضت بسرعة لازمتني من أڪتـافي قوي تعت بيه
أنسـام : شنوووو ذنبي انهار
سويت كُلشي علمود اخليكم توصلون واشوفكم احسن شي شلون يموت شلون يعوفنا بنص الطريق هي هاي مچازاتييي تمنيت
تمنيت اشوفة دڪـتور وافتخر بي اكول هذذذذاا ابني هذااا رفعة رأسيّ
هذااااا اني تعبت عليه وسويته هيج

نوران : بس مو هو اختار يمـوت!!!

أبتعدت أنسـام عني نزلت عينها شفايفها ترجف دفعتني قوي وسحبت
نوران دافعتـها عليـــه
جسمها يختض مثل السعفة من الرجيف عصرني گــلبي واني اسمع ڪلماتها

أنسـام : روحــن طلعن برة روحــن يم امجـن
اني مسؤولة عنجـن بعــد
ضحڪت بسرعة امسحها بوجهي عضيت شفتي اباوع لـ نوران حطيت ايديها
على حلگها ڪاتمة شهگاتها تهتسرت أنسـام تدفع بينا برة الغرفة

علـى صوتنا صعدن عمتـي وصبا ودق يباوعون عليـها أعرفها منهارة ومو بوعيها
ومتستوعب شتسـوي بس گــلبي ساعتها وروح الدافنته بالنچف سمعته صوته
وهو ينگــسر

أنهـار - حرام عليج تشمرينا
هيج شَمرة عوفيني اني متزوجـة
تقدمـت عليها اريد الزمها وهي تدفع متريدني المسها
فتحت عيوني لزمتها قوي
من چتفها صارت عيونها بعيوني بللت شفتي ونطقت
أنهـار ::- أنسام گــلبج ينطيج تعوفين
نوران بنُص بيت كله سِڪارة؟؟؟؟

كأنها ڪانت مواعية علـى نفسها شهگت تهز برأسها سحبتني بحضنها وفتحت ايدها
لـ نوران طفرت لحضنَــها حاضنتنه بقوة تبچـي بصوت عالي

أنسام : اسفة اسفة مو قصــدي
لتعوفني ماڪــدر ماتحمل بعد أمــوت والله

وخرت نوران من حضنها ثنينهن يبجـن
حرڪت ايدها أنسام تمسح دموع نوران وتحجـي
أنسـام : اسفة ماما نوران
اسفة زعلتـي مني اسفة يروحـي أعتذر

تمسح نوران دموعها بطرف ردنها وتحجـي برائه
نوران : ترا اني مثلج والله ترا هو
تؤامي اڪثر وحده ميته هي أني بس بس ماريــد ابين أڪو وحده كلتلي أنـتِ خسرتي
شخص لتخسرين باقـي ناسج وأنـتِ كاعــده بنُص حزنـچ

بلعت ريگها باوعتلي خازرتني أردفت
مكملة :
بعدين هاي تسوي شغلات عيب
تخيلي أنسـام فتحت الباب لڪيتها حاضنه هذا الولد الي اتزوجها نسيت اسمة

سمعت صوت ضحڪة من وراي التفت شفت عمتي بلقيس تضحك وتهز بأيدها
بقليس : يلا يمة تعالن متأكلـن
موزين هيج عليجن

هزت رأسها أنسـام بـ أي ڪامت ونوران لازمتها تشرحلها شلون شافتنا
والمنظـر والتفاصيل ڪعدنا نأكل وحده تخفـي حزنها عن الثانية نوران الي متعوده
علي من يأكل يحط أكل كدامها اليـوم ولـ اول مرة بحياتها من ١٦ سنة تأكل وحدها
لو أنسـام الي عينها كُل شوي تدور بمكان علي الي متعودين يأكـل بي
وأني الي عيني على المكـان الفارغ بصفي تنتقل عيوني من الباب للمقعد الي
يمي

علـئ أمل يدخل ويفتح الباب ويڪـعد يأكل ويانا لكـن ماكـو مهرب من الواقـع
المَــرير

أنسـام : دائماً ما نڪــول للأطفال
الي يموتون أهلهم أيتام بس ما يـوم احد
سئل حالـة وڪال الأهل الي يموتون أبنائهم شنو يصيحولـهم

لأن وببساطة ماڪـو لقب او أسم الهم لان
ولاشي يصبرهم علـى فاجعتهـم وفقدانهم
اني مادفنت اخوي اني دفنت أبنـي جوة التراب علـي جان دائماً ما يخاف من الظـلام

مــــرة من المرات جانت ڪوثر تحط مڪياج وتباوع للمراية وجنت العبهم
صغار هُمه حيل وطفت الكهربا عصبت امي جان عـدها موعد مُهم
فـ ڪعادتها تلزم العودة وتضربنا لكن هلمرا وجعها يختلف تجيني الضربة منين
مانعرف

وعلـي جان يصرخ بكـل قوته هو الوحيـد الي طاح بأيدها واتولته ضرب جنت ادور
وانضرب لو بالحايط لو بالقنفـة واني ادورة
وسحبته من ايدها لحضنـي
ضامته وصار الضرب يهل عليــه منين ماعـرف

صوت صفيـر بأذني واني دافنته جوه الگــاع وڪاعده هسه البس حتى اروحلـة
ايام غريبـة ؏ الرغم من طـول هاي الفترة وشلـون الوڪت يمشي بطيئ لكيت
روحـي بين لليلة ويـوم احسب للوڪت طالـع اربعينة

زيـن أني شلون عَـشت بدونـة هلفترة ڪـلها على طول مدار هاي الايام مافرقني
طيفة جان دائما ما يزورنـي بالحلـم اشوفة يضحك فرحان يأشرلي بأيده

صرت كل يومـي اخلصة نوم بلڪت يمرني طيفة وأگحـل نظر عينـي بشوفته
بلعت ريگ اباوع بالمراية علـى روحـي وجهي شاحب الهالات ﺟوة عيوني بارزة
سحبت نفس كمت بهدوء امشي نزلـت چوه قبل ڪم يوم ڪان الاربعين

نعادت الاحداث كلها ڪدام عيني رجعت انهاريت من جديد وكأنما اول مرة اسمع
بالخبـر
صوت خطوات علـى الدرج التفت لمصـدر الصوت جانت أنهـار تسحل
بجنطه بيها ملابسـها راح ترجـع لبيت رجلها حسيت بوحشة مو طبيعية
مو كأن بيتها ڪدامي بس بسبب الصدمة الي عشتها اني صرت اخاف عليهن من
الهوئ الي يفوت من يمهن زفرت نفس حاضنتها قـوي اريد أضمها بڪلبي

أنهـار : أنسـام نصيحة منـي
رجعـي داومي اختلطـي بناس حتى لتظلين تفڪرين هسه نوران واني نداوم بس أنـتِ
موزين هيـج بعدين أكولج ترا فشلة من ميريام هو متڪفل بفلـوس الفاتحة
كلها ومصاريفنه والاكل ويووو كُلشي

دنڪت رأسيّ أفكـر بالموضوع
أنسـام : الله كريم يصير خير

راحـت عايفتنـي وحدي بأفكاري باوعت على الساعـة بـ سبعة وربـع فعلاً اخذت
بنصيحتها صعدت لبست اسود وطلعت للشغـل الطريق ڪله أفكر وأجر حسرات
ماتريگت شي احس نفسـي مسدودة

وصلت فتحت باب الشركـة داخله كلها العيـون صارت عليــه كلها اجتي تعزيني
وتحضني واني أجامل گوة لازمـة روحـي ما أبجـي بنصهم تقدمت بهدوء
طرقت طرقات خفيفة على باب مڪتبة
سمحـلي ادخل
وڪفت كدامة مرڪز بشغلة مانتبهه هاي اني رفع راسة توسعت عيونة بصدمة
نهض بسرعة تقـدم عليــه وكف مقابيلي

هشام : اهلاً بابا أنسـام
ولله الشغـل والشرڪه وحشة بدونج احسن شي سويتي انو تداومين حتى تتناسين

أبتسمت مُجاملـة
أنسـام : ماڪو احد ينسئ
تظـل أثر بروحنا ندبـة فراگهم بس نتعود على الحـــزن

لم شفته للداخل حاولت قـدر المستطاع أشغل نفسي واشتغل فعلاً بديت أهلك
روحـي حتى انسى كلها لاحظت هلشـي لكن محد علق

انحط شي على طاولتي رفعت رأسيّ أبتسمت الـة بلل شفته بتوتر سحب كرسـي ڪاعـد كدامي
أديــم : البقيـة بحياتـج
مدام

أنسـام : حياتك الباقية

قرب الڪـوب الية باوعت اله بأستفهام
أنسـام : شنو هذا؟
حجيـتها واني اباوع عليــه

انفتحت الباب سريـع جنت ڪاعد بغرفة الاجتماعات وحـدي
لان برة صوت كُلش عالي وماڪدر أركـز دخل أستاذ لهــيب عيونة متمركـزة عليــه باوعلي بنظرة ماعرفت أفسرها

ظل صافن عليــه ثواني بعدها حول بصرة ؏ اديم الي واكف ڪدامي يباوع
اله كذالك اباوعلــة
سد الباب بقــوة فز جسمي على الضربة ڪلت أنگسرت

لهــيب : اها أنـتَ هنا واني مخليت
مڪان مادورتك بي؟

باوع أديم بأستغراب وكف
صارو وجهه بوجهه
أديم : مافهمت ماذڪر أحنا نشتغل سوة حتى تدورنـي

ضحك مستهزاء لهــيب تقرب عليــه بسرعة سحبه من ياخته
لهــيب : اكلك حبيبي اني هنا المديـر من اڪول اريدك يعني تجيني وأنت
الممنون شو انت تعاملني معاملة اني اشتغل عندك

أديم : أعتذر استاذ

عض شفته استاذ لهــيب تركه مبتعـد عنه ستند بجسمة ؏ الميـز وكال
: روح أكـو شغـل ناقص يم عماد
روح ڪمله

خطف نظرة اليـة أبتسـم رديتله الابتسامة بتصنـع لزمت رأسيّ
قوي مدنگه رفعت عيوني لڪيته خازرني

عڪدت حواجبـي بأستغراب
لهــيب : شلـون صرتـي

حجاها مڪتف أيـده وهـوه عيونة ثابته عليــه بلعت ريگ توترت
لان يباوعلي صديت للجهه الثانية أفرگ رگـبتي وڪلت
أنسـام : الحمدالله بنعمة الله

ذب حسرة باوعتـله يباوع ڪـدام
لهــيب : أنسـام أنـتِ ليش
تسوين هيج؟

استغربت ڪلامة حجيت بعدم فهم
أنسـام :- مافهمت استاذ
شمسوية اني؟

راد يحجـي نفتحت الباب دخلت فرقان تخزرنـي وتخزرة باوعت اله
انقرفت ملامحـه ڪام بسرعـة سحب الڪرسي ڪاعد بصفي
باوعـت الية تعلچ تقدمت ڪعدت ڪدامنا تباوع

استاذ لهــيب حاط ايده على الڪرسي مالته ويباوعلـها بثبات
سحب الڪرسي مالتـي عليه مقربة منه مسافة قليلة مو هواي
باوعت الـة يباوع عليــه نزلت عيوني بسرعة رجعت

أشتغـل مديت ايدي اريد أخذ الگهوه الي جابها أديهم سحبها
بسرعة قبلـي شربها اتأملة صافنـه عضيت شفتي ودنڪت رأسيّ

فرقان : صدُك البقية بحياتج
سمعت أخوج توفى

هزيت رأسيّ واني ضاغطة على ايدي قوي احس أعصابي تلفت اجيت
حتى انسئ ڪلها ذكرتني مرڪزة بشغلي وهمه كاعدين واحد
يرمق الثانـي بنظرات وكل شوي يخطف نظرة منـي

أحس ظهـري تگسر من الڪعده نهضت متوجهه للشباگ
فاتحته اشتم هوئ ؏ الرغـم من برودة الجـو بس روحـي محترگه
احتاج ملابس سـود ماعنـدي دافڪر اخيط اجتي بالـي

خاله ام محيسن هي مو خياطه أسئلها طلعت تلفونـي عندي
نـت هنا دزيتلها رسالة وضميته صار صوت رسالة اجتـي فتحت تلفونـي ماڪو باوعت وراي جـان صوت تلفون استاذ لهــيب

باوعلي ودنگ ؏ تلفونة يڪتب تجاهلته عيني ؏ تلفوني شافت الرسالة
أبتسمت راساً ردت
كتبت
- وين جنتِ يا بذاته

ضحكت بصوت مسموع باوعتلي فرقان من فوڪ ليجوه بقرف
مانطيتها اهمية رجعت لمكانـي ساحبة الكرسـي بعيـد عنه
حتى ليقرة محادثتنا بعد يعنـي تضل خصوصيات

يعني احنا نسوان بينه وهو رجال بلا اجت عينه بالغلط على التلفون
الملفات ڪدامي وكاعده ؏ الڪرسي اهز برجلي وأكتبلها

- ظروف خالاتي ظروف
تهـد الحيل

ردت عليــه
- عمت عينه الي يهد حيلج

أبتسمت كتبت
- والله خاله فداحبج وارتاحلج

نزيت مخترعة بعد ما ارسلتها واني اشوفـها وكفت تصيح
فرقان : شنوهاي التصرفااات عود؟؟؟!!!!!

أنسـام : اي تصرفاات؟

فرقان : أسكتي أنـتِ محد ذابلج
عظـم

توسعت عيونـي بصدمة هاي صدُك تحجـي تجاهلته وڪبرت
عقلي

لهــيب : لتصيحين
صوتج يسويلي چالي
متشوفيني مگـيف عوفووونييي ياااعاللللممم ليش كلما اوصللهاااا تبعروهاااا

انفتحت الباب بسرعة دخـل استاذ هشام رمقنا بنظرات تعجب
هشام :- صوتكـم الشرڪه ڪلها سمعته شڪوووو؟

فرقان : مادري تعال شوف موظفينك
حظرتها عايفة الشغل
وڪاعده تراسل لهــيب

توسعت عيونـي بصدمة نهضت ؏ حيلـي
أنسـام : صدُك تحجين أنـتِ
اولاً اني مخلصة شغلـي ثانياً جنت اراسل وحده خياطه اعرفها اسمها ام محيسن

عوجت حلگها تقلـد على أسلوبي
فرقان : بلاجذب ترا مبينه أنـتِ
من تدزين هوه يكتب وهو من يدز أنـتِ تكتبين

لهــيب : يلا يابة نتراسل أنـتِ
شَعليچ شحارگ دمچ
بسلا مخلفتني وتايهه عنـي

أستقام وباوع الها بحـده رافع حاجبة كال بـ ثقة وتهديد
لهــيب : لتنسيـن منو لهــيب وشيڪدر يسوي
باوعـت أيدية ترجف ورجفتهم تخوف ڪعدت منهارة ؏ ڪرسي
بعـد ما صاحلها استاذ هشام تجي وياه مدنگه رأسيّ اباوع ؏ أدية
وأفرگ بيهم قوي عسى ولعل تخف الرجــفة

رفعت عيونيّ واكـف يباوعلي بقلة حيلـة دگ تلفوني شفتها
بتـول ماشفتها اليــوم هنــا فتحت الخـط جان أستاذ لهــيب ديطلع

أجانـي صوتها تهمس بفزع وخـوف
بتـول : أنسـام الحكيليييي
خابرييي خاللييي لهــيب امييي اميييي راح تحرگني

نسيت الخوف نسيت نفسـي ورجفتي وڪفت مخترعة صحت بخوف
أنسـام : شبيج بتول شصايررررر

اندار عليــه مخترع احجي احجي ماڪو صوت باوعتله ركضت
احس روحـي أختتڪت اخاف هي هي هـم تمــوت

أشاهگ وماڪدر احجـي ؏ فرد بچيبة وشهگه باوعلي بقلق يأشرلي
بيده
لهــيب : لتخافين لتخافين چري نفس بابا وأحجـي

أنسـام : ب ب بتول تكولل تريدك تكول امها امها راح تحرگها أتسعت
عيونـة بفزع نزل يركض بسرعــه واني وراه احس روحـي مفرفرحة

وهو طار طيـر عبالك ميشـــوف ڪدامة صرت أدعـي الحگ عليــه
وصل للسيارة فتحتها راساً ودخلت وياه وهو طريق سوة خطوتين

السيارات تدگ هورن والعالم تغلط عليــه وهو ميشوف ڪدامة
وصل صف السيارة ونزل يركـض لدرجـة السيارة عافها مفتوحـة
والسويج بالسيارة جسمي ڪله يرجف من الخـوف

گوه امشي دخلت وراه يدڪ بالباب ويغلـط ويفشــر على أخته
لهــيب : صبرييييييية فتحييي الباب
لا وحق شڪو و اذبحچ بيـدي
يدفع بالباب قـوي ويضرب

يريــد يگسرها واني واڪفة اباوع بخوف انفتحت الباب الفوڪ
نزلت ودق خايفة تباوع النا انصدمت من شافتنـي
شفايفي ترجف سن يطگ بسن نعـاد مشهد موت علـي ڪدامي روحـي تلوب
وهوه يعيط بعلو صوته لـم
العالم علينـه گســر الباب دخل بسرعة ركضت وراه واني اشوفـه يتقدم على المطبخ بسرعــة

دخلت وراه اشوف أڪو چدر كُلش چبيـر متروس مي يفوررر بحيث
البخــار تارسة المطبخ

لهــيب : خرب بالكـ**
بابااااا بتولللل ويننننججج

تــــوه يصعد على الدرج صار صرخت بصوت هزت أركان البيت
بدون وعـي صرت اتجهه لمصـدر الصوت سحبنـي قوي
باوعتله خازرني
لهــيب : امشيييي بسرعةةةة طلعيييي برةةة ماشوف وجهج هنا

اباوعلـه عيوني متروسة دموع ارجف من الخـوف دفعني قوي ليــورة
طحت بالگاع تقدمت عليــه ودق
كعدت يمي
ودق : والله وروح عزاز گــلبي خايف عليج لتفهمي بغيـر قصد

أنسـام : اريدددد اشوفها الله يخليكم ليش تبجي ترا وحده من خواتي
هي

مانطيـتها مجال تحجـي راساً وڪفت ؏ حيلي لاحگتـه دخلت لغرفة
اشوفـة واكف مقابيـل امها توسعت عيوني تعالت صوت انفاسي واني
اشوف امها واكفـــة شايلـــة سچينـه ومبينه جانـت محميتها بـ نار

باوعت ؏ بتـول تتلوئ بالگاع ولازمة أيدها شهگت بوجـع ؏ منظرها
التفت لهــيب خازرنـي هز رأسه بـ لا ماجنت فاهمته لحـد ما
صرخت بتول وهي تتگلب بالگــاع

بتـول : لاااااا أنسـام لللااااا

خَفت من صوتها انسحبت
ليورة وإني أرجف من المنـظر إلي شَفته ..

- چان انسحابك مثل
محبس صغير أنسحب
من أيد محترگة .

يتبــع..

الحكايــة تستمـر الى أحداث أخرى

𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆

حسابي انستا للتواصل 👇🏻

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...