#أنسام_اللهيب
بقلمي أنا زينب خالـد
علقو بين الفقرات وصوتو للبارت
تابـعو حسابي بالواتبـاد + حسابي انستا موجود
بالبايو اذا حَبيتو تضيفوني 💙..
♦️ قُل خيراً أو أصمت
أختارو مُفرداتكم بِعناية أثناء أنتقاد الشخصيات ..
𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆
أ
نسـام :- غمضت عيوني
قوي سديت أذني اهز برأسي بـ لا مرات مُتتاليه
اندار يباوعلي مضيگ
عيونة جسمي ڪله صار يختض
صرت أرجف ماكدر اسيطر ؏َ روحـي
رفعت رأسي الـه دموعي
مغوشة النظر لمحت نظره خَوف
بعيونة شهگت بصوت عالي لانت ملامحـة
أقترب مني حاير
لزمني من أكتافي يهز بي
لـهيب : كافي لتبببجين
لا يصيرر بيج شي كافيي أنسام
لزمت أيده قوي أباوع بعيونة
وإني أحس بروحي ؏َ ساعة اطيح
رأسي موتني سُكري شگل من القهر
أنسام : لهيب لا تعوفني
والله مو قصدي والله مادري
شلون حجيتها ماعندي غيرك خوش مو تعوفني
صد عني شرايين رُگبته برزت
باوعت ؏َ أيده عروقة أيده مبينه من
العصبية عضيت شفتي
بندم شلون حجيتها مَــادري ماعرف شلون طَلعت من حلگي ما جَنت واعية
لزمت وجهه بثنين أدية
اباوعله بحُب ولهفة قابلني بالصد والغَضب
أنسام : لهيب كرهتني؟
موووقصديي بس افهمنيي مو قصديي
مَــادري شبيه لهيب
لاتعوفني حتى أنـتَ ..
دفع أيدي عن وجهه بقوة خزرني وڪال
لـهيب : لاتلزميني ماصرتي
تحَلين عليه أنسام طلگتج
توسعت عيوني بذهول ڪأني
الآن ولأول مره أسمعها عَدلت نفسي
ڪعدت ؏َ رگبي صرنا وجهه بوجهه مسحت دموعي بسرعة هزيت رأسي بـ لا
أنسام : ماتعوفني لهيب أنـتَ تحبني
شلون تعوفني؟ ليش
تسوي هيج مو أنـتَ حيل تحبني؟
مو صبرت علمودي عشر سنوات لهيب
هيج بساطة تعوفني ليش تسوي بيه هيج والله گـلبي راح يوكف هاك شوف أيدي
رفعت أدية الي ترتعش أمام عيونة
اشرحله مدَى
حاجتي الـه أدور بعيونة ؏َ جواب يشفي
غليلي
دنگ رأسة ذب حَــسرة
لـهيب : دائماً جنتِ الصح بعيوني
مايهمني شنو جانت تسوي فرقان قبل زواجنا
بس الي أعرفه
إني حَتى من تزوجت گسرت بخاطرها علمود أشتري خاطرج رحم الله والديج
رحتِ أنـتِ گسرتيني أنه وخاطري ..
سحب نَــفس بقوة أحس الكلام
وگف بحُنجرته
لـهيب : شفت بيج أمي وبنتي الي ضاعو
من أيدي أنه بشر تايئهه
ردتج تحتويني تاليها تحجين هيج؟
لزمني قوي يعت بيه أحس أصابعة
نبتت بزندي ڪال بحسرة وقهر
لـهيب : خااايييفة أنسامممممم
خايييفه لا نارييي تلوحج أنـتِ هم خايفه
لاتحترگين بنيراني ؟
قرب أيده الثانية ؏َ عيوني
يبعد شعري النازل عليهن غمضت والدموع تجري ؏َ خَدي
لـهيب : طلگتج اريحج
مني روحـي عيشي حياتج من البداية
إحنا مانرهم سوة ڪلشي جان يمنع تكونين الي توقعت أكدر أغير القدر
لكن أكتشفت هاي أمور انكتبت من زمان وحُكم انحكم علينا بيها وانه هذا
قدري اتعلعل لحد آخر نفس يدخل لريتي ..
دفعني قوي راد يطلع حجَيت
بسرعة
أنسام : ماكو شي إسمه قَدر وأنكتب
علينا ڪلشي يتغير
أنـتَ ردتني وحَصلتني هاي إني صرت مرتك
التفت اليه ضحك بسُخرية
بعثر خُصلات شعرة بعشوائية
لـهيب : عساج لا صرتِ
تمنيتج تظلين بنفسي ولا لچمتج هاي ..
خنچر وغرسو بگـلبي
ماضل ذرة حيل بيه طلع وعافني
ڪاعدة ؏َ أرضية الغُرفة مُحطمه مكسورة
مهزوزة شسويت إني ؟
سولفلي اسراره وهمومه رحَت لچمته بيهن؟
ضربت ؏َ رأسي بقوة أصرخ
بكُل قوتي
أنسام : ماااالللكك مااااالك
حققق مااالللك حققق تعلقنييي بيك
وتروح ليشش خليتنييي أحبك
أحجي واضرب ؏َ گلبي عسى ولعل
يخُف الألم الي
ينهش بروحـي من شدة الألم حَسيت قلبي وصل لبلعومي أريد اتقيئه
انفتحت الباب دخَلت نوران
تباوع بخوف توسعت عيونها بذُعر من شافت
منظري تقربت ڪعدت يمي
وإني من شَدة الصدمة إلي حَتلتني فصلت رحت لعالم ثاني
من جان يحجيلي ؏َ حُبه اليه
وشكد هو مهوس ماجنت أتوقع
بيوم راح يتركني لو ننفصل اني احبه اعشقه
أحب اهتمامه خوفه
غيرته .. ڪل هاي الأشياء إني عايشه علمودها
رفعت عيوني لـ نوران
الي كانت تهز بيه تريدني أصحى
نوران : لتخوفيني شبيج
رمشت بعيوني صوبت
انظاري ؏َ الفراغ رجعت
رأسي ساندته ؏َ الحايط ڪلت بهدوء
أنسام : خلصت عُمري أهتم بالكُل
محد أهتم بيه جَنت أحسب حساب لكَل
ڪلمه احجيها وياهم
ڪلهم ومن اجاني الي يحتويني ويحبني ويهتم بيه گسرته ؟
عگدت حواجبها موفاهمه كلامي
نوران : شدتحجين شصار
بينكم مُشكلة عادي تنحل مثل أي مُشكلة بين أي إثنين ..
ڪلت برود وأحس بنفسي
صرت روحَ بلا جسد
أنسام : طلگني نوران لهيب طلگني .
جنت أتوقع راح يحَن ويرجع
ويراضيني مثل ڪل مرة لكن لهيب
جان اله رأي آخر اسبوع هو مايدخل للبيت
واني مگابلة الباب بس أريده يرجع ونحجَي لكن ماجان أكو أي جَدوى من محاولاتي
حطيت الملابس بجنطَه
سحبتها والذكريات صارت تنعرض ڪدام عيوني
من أول لقاء لحد آخر لحظات
بيناتنا من أصفن وأفكر اني ليش تصرفت
هيج مجان أكو مبرر لتصرفاتي وكَلامي ڪأني جنت إنسانة ثانية مو واعية ؏َ حالها
تنهدت بضيق أكتشفت بعدما
طاح الفأس برأس باوعت ؏َ الإبر
وشلون جان يضربني الإبرة هملت نفسيي وأدويتي
حتى شكلي ماهتم
الـه بعدني أحس نفسي بحَلم
ولـهيب راح يرجعلي
تلفوني طنطن دليل ؏َ وصول إشعار
سحبته بدون نفس أباوع للشاشة توسعت عيوني بصدمة من شفتها رسالة من
عنده طرت من الفرح والإبتسامة وأخيراً نرسمت ؏َ ثغري من بعَد فترة
" أخذي ادويتج عوفي
سوالف الزعاطيط هاي "
كتبت بسرعة وإني متلهفه
عليه
- لهيب خلي نحجي ..
سُرعان ما تلاشت فرحتي وحَل
مكانها الحَزن والألم من جديد من شفته
حظرني عضيت شفتي أكبت دموعي إلي تجاهد حتى ماتسقط .
نزلت ؏َ درج وإني أسحل بالجنطه
وراي جان البتـال ڪاعد ضايج رفع عيونه
من شافني شدد ؏َ قبضة أيده نوران ڪانت هادئة ڪ عادتها ماكو شي جديد
وكف ؏َ حيله بتال يباوعلي بعتب
بتـال : من اولها هيج
شجاگم يابعداخوج أستهدو واذكرو الله
نوران : هيَ أختي لو صاحبك
إلي فطس لا لمحنا ولا سمعنه اله حَس
خزرها ڪال
بتال : وهو غير خابرته فشر
عليه وسده شنحجي وياه هذا
ذبيت حَـــسرة وأبتسمت بتعب
أعرف بنفسي غلطانه بس ماجان الى داعي
يوصلها لهنا
هو مايعرف شكد اني أحبه ومتعلقه بي
جان يعتقد هو الطرف الأكثر حُبا مُتناسي ڪوني أنا متعلقة بي بطريقة مُرعبة
تعلق طفله بأبوها
صعدت بالسيارة وأصهب يسوق
نوران سانده رأسها ؏َ ڪتفي عيوني ؏َ طريق
هاي إني أنسام عبدالله
طَفله صغيرة عانت من العُنف والضرب من قبل أبوها كبرت قبل عمرها بالوقت
الي كانو جيلها يلعبون بالشوارع هيَ تكفلت بتربية تلث أيتام
تخلت عن أحلامها في سبيل
اخلي احلام إخوانها تكون حقيقية ويلمسوها بأيدهم مات الأول وهو بعَمر الولد
ضاعت الثانية وماشبعت منها وبقت وحَده بين أديها
مهما حاولت أنسام تهرب
راح ترجع لواقعها والقفص إلي هيَ
محجوزة بي اليوم رجعت لبغداد بوضع أسوء
رجعت مطلگه مگسورة ..
سندت رأسي ؏َ الجامه دموعي
تنزل بغزارة من جنت طفله دائماً ما جَنت
أسمع أمي تكول الذكريات الحَلوه تلچم ماجنت أعرف شتقصد
جنت أتوقع أمي مو صاحية ليش حَتى ذكرياتنا الحَلوه تلچمنا ؟ ڪبرت وفهمت
الذكريات الحَلوه تأذي أكثر ..
وذكرياتي مع لهيب ڪانت مملؤة
بالمواقف السعيدة خلي نكون صريحين
ماضگت طعم الفرح إلى وياه
لو ترك بداخلي ذكرى سيئ موقف يأذي
يمكن جنت أكدر أحقد
عليه وانسى لكن هو راحَ وترك وراه الأثر الحَلو
بگـلبي إلي يخليني أعض
اصابيعي نَدم ؏َ خسارته ...
نزلت من السيارة وراي نوران لازمه
الجُنط وكفت ڪدام البيت الي شهد ؏َ مُعاناتي زفرت نــفس بقلة حيلـــة
أنسام : اروح اروح وأرد عليك
طلعت المفتاح فتحت الباب
دخلنا باوعت لـ أصهب أبتسمتله وشكرته
راح وإني أباوع ؏َ سيارة وهيَ تتحرك تنهدت
ردت أسد الباب ولمحت
طَيف لهيب واكف صافن عليه !!
فتحتها أباوع بشوارع مثل المخَبلة
مستعدة اقسم إني شفته
واكف يباوعلي اتلفت مثل المجنونة وأدور ؏َ طيفه
عصرت ملابسي قوي
دنگت رأسي ونزلت دموعي وصلت مرحلة اتخيله موجود صرت اشوف الناس ڪلها هوَ
دخلت للبيت رميت جسمي ؏َ القنفة
أحس بوحشة غريبة
وقت طويل إحنا سوة شنو يعني هاي هيَ
انتهت ؟ هَنت عليه
بهاي السهوله !! حجايه بساعة عصبية خَلت
حُبه لسنين طويل يتلاشى
نوران : عمي وين ؟
غمضت عيوني قوي أحس حتى معدتي
گلبت من سمعت إسمه
أنسام : يتعفن بسجن
شمدريني وينه إني الله لا يوفقه
ڪل الي صار بينا بسببه
ماردت عليه جانت تأكل بجگليت
من جگليت البتال ڪعدت قريب ؏َ رأسي
تأكل بهدوء
نوران : صراحَه؟ تعودت عليهم
لهيب حَنون جان من يسولف وياي عبالك
يسولف ويه بنته والبتال يضحكني وينطيني جُگليت وأصهب سخيف خيولي
ضحكت بخفة ؏َ تعليقها ؏َ اصهب
حطيت أيدي ؏َ عيوني مغمضتهن
بديت أسترجع ذكرياتنا سوة ڪلامه حُبه غزله تلميحاته وأحس أريد أخنگ
نفسي لأن ضيعت علينا فرصة أطول بأن نكون سوة بسبب فهاوتي
نوران : تدرين أنـتِ وأنهار نفس الشي
دائماً جنتو هيج
توارثتو الحَظ العاثر من جَنه أطفال تتمرض أنهار وبعدها أنسام رأساً
أول ماتنگتل أنهار بعدها تنعلس أنسام
أنهار تزوجت أنسام تزوجت أنهار رجلها منفصل أنسام رجلها منفصل
أنهار زوجها عنده بنتَ أنسام زوجها عَنده بنت
أنهار هَربت من رجلها
وأنسام تطلگت من رجلها ..
تنهدت براحة حطت أيدها ؏َ رجلها ونهضت بسرُعة سحبت گلاص مي وشربته
هزت رأسها بـ أيجاب
نوران : أعتقد أني محظوظة
وأنتوو تعيسات ..
أنسام : هَو رادها هيج هو بعَدني
عنه مجان اله داعي
نوصل لهنا نكدر نتفاهم وتنحل
من أول غَلطه يعوفني
نزعت الحجاب ورجعت بجسمها
؏َ الحايط مكتفه أيدها
نوران : لا تعتقدين إني أوكف وياه ضدج
اوكي هو همَ غلطان لكن أنـتِ أكثر شي غلط
ماجان الى داعي
تقريباً حجايتج جانت مثل المُعايره وهاي هيَ نُقطة ضعفة أنـتِ أستغليتها
؏َ العموم صراحة عن نفسي أحس
أكو شي غَلط ماعرف وين ..
تغاضيت عن ڪلامها رجعت سارحه
بخيالي أفكر بي
معقولة ديفكر بيه هسه هو؟
لو ڪرهني لأن أذيته بأمه وبنته ؟
عصرت رأسي قوي ڪمت أدور البيت فارغ
سحبت فلوس من الجَنطه
صفنت عليهن عصرتهن بأيدي قوي
رفعت عيوني للسگف
أنسام : لازم أرجع أشتغل من جَديد
اندگ الجرس قضبت حواجبي
بأستغراب حطيت الحجاب ؏َ رأسي فتحتها صار بوجهي لـهيب
مدنگ رأسة بالأرض وعلاليگ
هواي مكومه ڪدام الباب
رفعت عيوني أباوع لمنَظره مرتب ؏َ الآخر
وريحته عَطره
ترست ريتي حاط الجگارة بحلكه وماكلف نفسه حَتى يباوعلي عضيت ؏َ شفتي
أحاول أكبت غَضبي
باوعلي صفح ڪال
لـهيب : ڪم يوم وأجيب الشيخ
اطلگج
قهرني وگسرني منظره الثابت هَذا
حسسني مالي قَيمه عنده
أنسام : وهاي شنَو بللا؟
حجيتها أشر ؏َ علاليك إلي بالگاع
لـهيب : سم الحَسن الج ولـ أختج
مو كوا** أنه اعوفجن بدون أكل
گلبت عيوني بملل
أنسام : صخام مو صخام
ميهمني مانحتاج أكلك
اندار عليه خازرني تقرب دفعني للداخل
لزمني من زندي قوي
قربني عليه وريحه الجگاير لفحتني
لـهيب : أيا زماله قصدج انه كوا**
رفعت حاجبي وضحكت ماتحَملت
أنسام : مااااايييهمنييي
خوشش وأيده وخرها عني إني مو مرتك بعد محَرمه عليك وأطلع بررررره
ضربني بالحايط قوي عيونة ؏َ شفايفي
وأنفاسه تضرب بـخدي
رص ؏َ سنونة وڪال
لـهيب : يابة وحگ الي تلوع گــلبي بفراگهن
إن ما حجَيتي عدل
لـ أطيح لحظج بعلي
أستجمعت ڪل قوتي دفعته من صدره
قوي
أنسام : شتسسسوي تضربني؟
يلا أضرب صير رجال وأضرب
گفخني ؏َ رأسي قوي حيل غمضت
عيوني أمنع نفسي أبجي حَتى لا يشوفني ضعيفه
لـهيب : هذا حلگج لصمي
بديتي تجفصييين خلي النفس عليج
طيبة
فتحت عيوني والدمعة تلالي بيهن
أنسام : مَا جانت تسوة تعوفني
حجاية بساعة عصبية تحَرمني منك
مو إني أحبك لذت بسدك خايفة ردتك تحميني لا يگسروني تصير وياهم عليه؟
باوعلي بجفاء وبرود
لـهيب : أنه هَم مثلج أنسام
بس انه ولا مَره زهگت منج شايفة شكد تتصرفين تصرفات طايشه وطفوليه
مامنها معنى وأجاريج لأن أحبج وكفت ضد الكُل لچل عينج وأنتِ خليتيهم
يتشمتون بيه
رفعت أيدي بسرعة أمسح دموعي
بلعت ريگي
أنسام : ماريد نتطلك اني احبك
ضحك بسُخرية وصفگ أيد بأيد
لـهيب : بعُمرج ماحبيتني أنـتِ حبيتِ
الأمان الي يمي محد وصلج أي احد يحجي وياج أرگعه ؏َ حلكه حبيتِ هذا الشعور
الي جَنت اشوفه أنه جان أنعكاس حُبي المُبالغ بي الج ..
حجاها وراد يطلع رجعت بجسمي ؏َ حايط
أنسام : يعني اوكي ماحبيتك
من أول غلطه ومُشكلة تتركني ؟
توقف عن الحَركه منطيني ظهره
أباوع ؏َ أكتافة
لـهيب : هاي مو مُشكلة أنسام
أنـتِ جنتِ خايفة مني لا تكون نهايتج
مثل أمي وبنتي
حجيت والغَصة بلعومي
أنسام : بَطلت تحبني؟
التفت يباوعلي بـ أستهزاء و ؏َ ثغره
ابتسامة
لـهيب : مخَبلة أنـتِ ؟ لو أكدر
أبطل احبج جَان من زمان عفتج
مد أيده ڪدام عيوني أشر بأصبعة ؏َ الوريد
ڪال بهدوء
لـهيب : ويه هَذا أنـتِ تمشين أنسام
وية الوريد
شهگت ودرت وجهي عنه
أنسام : لعددد ليش تعوفني
مو تحبنييي
لـهيب : الحُب مو ڪُلشي
مرات ننجبر نترك إلي نحبهم لأن البُعد أحسن للطرفين ، هذا هوَ الواقع
يمكن ڪلامج صحيح فعلاً لو باقيه يمي جان أحترگتي حالج من حَالهن
ذب حَــسرة گطعت گـلبي
لـهيب : بنهاية الأمر للمرء من أسمهِ نصيب ..
ڪانت هاي آخر مُحادثة بيني
وبينه بعدها فعلاً لهيب طلگني ڪدام شيخ وشهود لهنا وأنتهت قُصتنا
ڪنت أعتقد هاي هيَ النهاية مُستحيل أكو طريق ثاني يجَمعنا
- مُتناسية فكرة أنو للرب رأي
ثاني وبعَض الأحيان الدُعاء ممُكن يغير الأقدار
ممكن يغير نظام العالم بكُبره
لخاطر إنسان ..
❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜ ❛❜
الوقَـت الحاضر
أنــهار :- عقجت وجهي بألم
وإني أحس بأبني شمر روحه ؏َ بطني
يگمز
دفعته من رأسه ؏َ الفراش ودرت وجهي عنه أحاول أرجع أنام لكَن صوت أزعاجهم
مايسمحلي
شلت المُخَدة حطيتها
؏َ رأسي أمنع الصوت صرخت بوجع
من عَضني من أيدي قوي
فتحت عيوني ؏َ وسعهن التفت عليه خزرته وهو يضحك يريد يعض أخو
أنهار : وللللك دودايييه ماتكعددد
ررراحهههه
گشول وجه تقدم ضربني راشدي
ويصيح :- بيييع بيييع مامه بييع ( ايع ايع ماما ايع)
توجهت انظاري
؏َ يحيى نايم بسلام يلعب بأصبيعه
لـ ثواني تذكرت أنسام هادئ وفاهي مثلها وداود مشيطن وگح مثلي
تذمرت ونهضت من ؏َ سرير أشتم بمديري
اليوم لازم أكعد بالمحَل لـ ليل
وهاي أكثر فقره مُزعجه وأكرهه
الرجعة للبيت بليل جداً مُخيفة أكثر من مره تعرضو إليه يردون يعتدون عليه واخلص
نفسي بالگوه ارجع للبيت ابجي وأنوح
احلف ماداوم بعد لكن الإنسان مايكدر يعيش إذا ماكو فلوس ..
تنهدت بضيق حطيت الكورنفلكس
بالطاسه سكبت
الحليب فوكاهم حطيتهم ؏َ صفحه بين ما يموعون حتى يكدرون أطفالي
ياكلون طلعت جيس اندومي أتريك بي أنفتحت باب غرفة أزهار طلعت تتثاوب
خزرتني تقدمت تسحل بروحها
سحل سحبت الكرسي ڪعدت مقابيلي
تحدق بيه بصمت
أزهار : سنة مدري سنتين
شوكت تحسين وتطلعييين من شقتي
أنـتِ وهذول الچلاب ولدج
باوعتلها بعدم أهتمام انتبهت
؏َ دوداية باوعلها ركض يريد يعضها
وهيَ طفرت تركض منه وهو فاطس من الضحك يگرگر سنونة طلعن وحيل قويات
أي واحد يطلع بوجهه يعضه ..
زفرت نــفس براحــة
خليل هنا بعدشوي يجي يطَلعهم
ڪعدت أكل وبس خَلصت رحت ؏َ الغرفة بدلت ملابسي
وكفت ڪدام المراية
ارسم الايلاينر مالتي وهمه يلعبون سوة قريب مني
صارت عيوني ؏َ شعري
القصير تنهدت براحة بعد أبد ماطولته
شكد ما جَان الطويل حلو عليه القصير ڪان أحلى ببين ملامحي
اندگت الباب وهمُه ركضو
لعمهم رشيت عَطر وطَلعت اطگ بعلجي
وريحه عُطري
تُركض قبلي
خطفت نظره من الساعـة كانت قُرابة
الـ عشرة وربع بين
ماوصل بـ ١١ ومن ١١ الصبح للـ ١١ بليل
وصلت يمَه باوعلي وأبتسم
دنگت وصلت لمُستواهم عَدلت ملابسهم
بوستهم ونزلت متعودة هيج ڪل ما يجي لهيب أو عمهم أتركهم يمه مأمنه
نزلت من العمارة لبست الجُنطة
اتمشى بالشوارع وعيوني تنتقل بين الناس
شعور يقبض القلب
يختلف عن ڪل مرة توقفت عن الحركة التفت خلفي أباوع إذا أكو شخص يتبعني
بلعت ريگي وبللت شفتي عيوني تبحث عن الي تحَسه يطاردها
دنگت رأسي وفرگت مابين
عيوني قوي
رجعت امشي رُغم أعرف احساسي هذا
مو غلط صارلي سنتين هنا ولا مرهَ حسيت بهيج ..!
وصلت للشُغل بلشت أشتغل
حاولت الهي نفسي اتجاهل مشاعري هاي لكن ماكو أي مَهرب ڪُل الطرق تخليني أفكر
وأحس أنو أكو شخص يطاردني
شمرت نفسي ؏َ كُرسي
رجليه موتتني ازدحام اليوم موطبيعي
غير الحَيره إلي إني بوسطها شكد تمنيت أكون إنسانة عادية ماتثق بأحسيسها
لكن دائماً ما ڪانت احاسيسي تصيب وتكون بمحَلها ..
تأففت بضجر الساعة صارت عشرة
ونص بليل وهَذا قافل مايقبل يطلعني ضربت ؏َ رجلي قوي بالگاع
راح اطلع وشيصير خلي يصير
توجهت لغرفة تبديل غيرت ملابسي وطَلعت
ولسوء حَظي العاثر صار بوجهي
المُدير
غمضت عيوني مَستعدة للرزاله الي راح أكلها
- Nerede? (اين)
بللت شفتي أباوع ؏َ المكان
أحاول الكه لـ نفسي عُذر
أنهـار :- çok özür diliyorum Çocuğum hasta lütfen geri gelin (انا اعتذر جداً طفلي مريض سيدي عليَّ العودة)
إني حجَيتها لو أبتليت ؏َ عُمري
شبعني غَلط ورزايل ڪدام العالم ڪلها
عضيت شفتي ورفعت رأسي للسما أحاول أمنع دموعي تنزل سمحَلي أطلع وخصم من الراتب بمعنى آخر طير نُصه طلعت افتر بالشوارع
بدون هَدف أو وجهه
ڪعدت ؏َ رصيف دموعي تنَزل
حطيت أيدي ؏َ وجهي مغطيته ابجي
بصوت عالي
أنهار : تعبت تعبت ماعندي
طاااقه أكمل ..
حجيتها وشهگت حَسيت ؏َ شخص
ڪعد يمي رفعت عيوني
أباوع ضحكت بأستهزاء من شفتَه ليث
أنهار : شنو أنـتَ باتمان
رفعلي حاجبة بأستنكار
ليث : العفو اني مَهنتي
اواسي النساء التعيسات مابعد الساعة الثانية عشر
عضيت شفتي ڪلت بسُخرية
أنهار : سُحقاً أنـتَ رائع !!
ضحك بصوت عالي ؏َ كلامي
شمر ببسي بحُضني تنهدت وصديت عنه
أسمع صوت طگه القوطية
ليث : شبيج الصلفة ؟
أول تالي تبجين سوالف نسوان
بطليها عيب من شواربج .
أبتسمت بهدوء
أنهار :- أعتقد حَتى الرجال يتعب
محَد يتحمل إلي إني اعيشه ربيت جهال
ثنين وشايله مسؤليتهم وأشتغل ليل نهار وأسمع أشكال الوان الحجي وبعدني متحمله
وفوگ هذا القهر ڪله خصم من راتبي المُدير اللعين
حجيتهن ڪلهن دفعه وحَده
ورجَعت أبجي ماباوعله أباوع ؏َ شوارع
الفارغة
ليث : أنـتِ سباعية
صرتِ أم وأب ماخليتيهم بحاجة
أبوهم العار .. سبع صاحبي سبع
التفت خازرته شددت ؏َ قبضة أيدي
أنهار : لتكول سبع اكرهه
هاي الكلمه
أبتسملي وباوعتله بقرف ڪاعدين
ودنيا ليل والهدوء سيد الموقف ڪان أكو
قليل ناس هنا بس أطفال مُشردين وسَكارة يمرون من هَنا
حسيت بأيد ناعمة أنحطت
؏َ چتفي التفت لمحتها بنت لطيفة
وجَملية وجهه وصخ ملابسها مرعبلة تنهدت بضيق عرفتها وحَده منهم
أبتسمت الها تقربت عليه تباوع بحَذر ؏َ ليث الي قلص عيونة يباوعلها بأشمئزاز
حطت ثغَرها قريب ؏َ أذني
هَمست بهدوء :- خَالتو في رجال
هونيك طلب مني قول لك تبعدي من جنب هذا شب أحسن مايصير شي مابيعجك
قال قوليلها بشحطها بشوارع تركيا ذهاباً وأياباً ..
عقجت وجهي بأستغراب نهضت ؏َ حيلي
نفضت التراب
إلي صار ؏َ ملابسي
مديت أيدها الها وإني أحس الخوف دب بجسمي
أنهار : وينه حبيبتي
دليني عليه
لزمت أيدي تسحبني وراها
وصلت ؏َ منطقة تخوف رفعت أصبعها
تأشر ؏َ مكان باوعت بتمعن ماجان أكو احَد غيرنا إني وياها نزلت عيوني الها التفت تباوع وياي تغيرت ملامحها وهيَ تشوف المكان فارغ وماكو أحد بس إحنا
تركت أيدي راحت تدور بالارجاء
ڪأنها تبحث عنه باوعتلي بخجل نطقت وهي تعصر بأيدها :- وحياته لـ أمي كان هون
في شب كبير بالعمر كان عم يطلع عليكي
وطلب مني قلك هلكلام ولا أنا شو مصلحتي احكي معك هيك
: عبالج احنا ازوج وتمشي علينا
فزيت من سمعت صوته التفت خزرته
وعضيت ؏َ شفتي أبتسمت للبنية وطلعت امشي
عايفته وحَده
أحس بخطواته وراي يتبعني وصوتة وهو يردد أسمي
ليث : لج شبييج وين
رايحه أنهار أنهار ويامن أحجي شو تعاييي
حجاها وسحبني من أيدي عليه جَمدت
بمكاني نزلت عيوني
؏َ أيده الي محاوطه أيدي بقوة نترتها منه خزرته وعطت بصوت عالي مسموع
أنهار : للمرة الألف لا تتجاوز حدودك
وتلزمني أنا اختلف عنهن
أنا مرررة متتتتزووووجه تفهممم شنووو يعني !!
وعندي أطفال لا تلزمني بهاي الطريقة ..
أقترب مني عگد حواجبة يباوعلي بـ نفس نظرتي
لـيث : متزوجة؟ وين زوجج؟
ضحكت بخفة
أنهار : ليش يُمه شكايللك عليه بت حَرام
وانه ؏َ ذمه رجال واخلي واحد
يطخني ميهمني زوجي شنو لو وين ومنو الي اعرفه أنه حَرام عليه وهذا ڪلش كافي
لهذا هسه الزم حدودك وأبتعد عني
سحبت نفس عميق أبتعدت
عنه وإني أسمعه يتأفف ويستغفر
أمشي وإني لازمه جُنطتي بقوة أخاف لا أحد
يتعرض اليه ڪل تفكيري بـ ڪلام الطفلة منو معقولة يحجي وياي بهاي الطريقة ..؟
وشيريد مني ؟
عصرت أيدي من حَسيت بشخص خلفي
يجاري خطواتي أحس بأنفاسي المُضطربة راح تفضح خوفي غير دگات گـــلبي الي
تسارعت صارت كأنها طَبول وكفت
والتفت للخَلف بس مجَان أكو أحد ...!!!!
حطيت أيدي ؏َ گـلبي أقرة
آيات قُرانية أحاول اسيطر ؏َ نفسي
رجعت أمشي وسارعت خطواتي حَتى أوصل
بعَد مُعاناة والمواقف
المُرعبة ماتوقف وصلت للعمارة
هستوني أريد أصعد للشقة
سمعت صوت جداحـه تنفتح وتنسد
تصنمت بمكاني لا اني الي بالجنة ولا إني الي بنار
واكفة وحاطه رجلي
؏َ أول باية وصوت الجداحة يتردد بأذني ماعندي الجُرأة أرجع وأشوف منو
أحس من الخَوف ماضل حيل بيَ
ڪعدت ؏َ درج أسحب النفس بالگوة
شنو هذا الرعب!!!
چفلت بزايد من أنشمر بوكس من الخارج للعمارة بقوة صحَت بصوت عالي
وغطيت أذني
صدري يصعد وينزل من شدة ذُعري من الموقف
طلع بواب العمَارة
يركض صفن ؏َ وضعي
- Ne oluyor kızım? (ماذا حدث أبنتي)
رفعت عيوني الـة وإني اناشغ
من البجي جسمي ڪل يرجف من الخوف
رفعت أصبعي أشر ؏َ باب
أنـهار : Beni takip eden biri var (هناك شخص يتبعني)
طلع بسرعة برة يباوع
بتركيز ؏َ مكان رجَع خايب الآمال يكول ماكو أي شخص برة الكَل نايم
هزيت رأسي بـ أي ماردت أطول النقاش بس أريد أرجع للشقه وأحس بالأمان
سحبت البوكس وصعدت ؏َ درج بسُرعة رهيبة
فتحت الباب ودخلت سديتها
بقوة سندت جسمي سحبت نفس براحة
وأخيراً حَلفت بعد مُستحيل اداوم بليل
حَتى لو يكلفني الموضوع انطرد أكو الألف شغلة غيره
ڪعدت ؏َ القنفة التقط أنفاسي
سحبت البوكس ڪان ڪأنه بوكس هدية
أسود مغَلف بطريقة مرتبة
فتحته جان عَبارة عن ورقة بيضة صغيرة بنُص علبة كُلش جبيره !!
بلعت ريگي سحبتها وفتحتها
بهدوء ڪان المكتوب :-
" مهما صارت حياتج بيضة وحلوة راح اضل اني السواد الي يحاوطج من ڪل گتر "
عصرت الورقة بأيدي قوي
أحس النفس بالگوة يوصل لريتي هاي حجَايته
ورب هوَ لكن شلون وصل لهنا !!
طلعت تلفوني دگيت ؏َ خليل
البيت أظلم وماكو صوت أطفالي متعودين ينامون ؏َ چتف أزهار والوقت
جداً متاخر حتى هيَ نايمه ..
ڪاعدة واهز برجلي فتح الخَط
ڪال وصوته بي بحة النوم
خليل : نعم أنهار
لزمت مابين عيوني أفركه قوي
ڪلت بنفاذ صبر
أنهار : عُثمان وييين؟
سكتت وبس صوت انفاسنا صار ينسمع
كأنه أستغرب سؤالي
سنتين مافكرت أسئل عنه حتى ولو بغلط طبيعي
يتفاجاة
خليل : مَــادري ماعرف
بالبيت بالغرفة نايمه هوَ وگصيبتج
گـلبي عصرني من ڪال گصيبتج
سديت الخَط
وشمرت التلفون لزمت رأسي قوي أفتر بالبيت
وأفكر مُستحيل أحد غيره يسويها
صارت عيني ؏َ ثلاجة ، مطبخ الشقة
مفتوح ؏َ الصالة لفتت أنتباهي جَان مكتوب عليها مُلاحظة
ميلت رأسي أباوع الها بتمعن
أتقدمت بخَطوات بطيئة سحَبتها قوي الكِتابة جَانت بخط عربي
" أعتذر نهري أخذت شغله تخصج "
توسعت عيوني بذهول لزمتها وركضت
بسرعة ؏َ الغَرفه
فتحت الباب بقوة دخَلت مثل المخبلة أباوع ؏َ الجرباية
زفرت نــفس براحــة وإني أشوف
أطفالي أثنينهم نايمين بسلام
حطيت أيدي ؏َ گــلبي الله لا يوفق إلي ديسوي هيج
نزلت عيوني ؏َ الورقة
إني متأكدة هوَ محد غيره يحجي بهاي
الطريقة بس خليل يكول بالعراق شلون ڪدر يسوي هيج ..!
رميت نفسي بنُص جهالي حاضنتهم
وأبوس بوجهم مانمت الليل ڪل شوي أفز
اتخيل يدخل وياخذهم
غصب من حُضني ..
سنين عايشه بأمان شرجعه هسه
ليش رجَع
ضميت رأسي بالمُخَدة عُثمان وأعرفه راح ينتقم مني راح يأذيني إني متاكدة
مستعدة أتحمل ڪِلشي
إلى أطفالي ماكدر بدونهم بس ياخذوهم
مني أموت ماعَرف شلون غفيت وإني ڪاعده يمهم
فزيت ؏َ صوت بُكاء يحيى
جوعان زفرت نفس براحة التفت خَلفي أباوع ؏َ ستارة ڪانت دنيا الصبح
أبتعدا عنهم ڪمت أسويلهم
ريوگ صارت بوجهي أزهار تاكل بتوست تباوعلي بصدمة
أزهار : شو ممداومه اليوم؟
گشولت وجهي بقرف
أنهار : اسكتييي لو أموت بعددماداوم
ماتدددرررين شصار بيه الله شاهد عشت خَوف مو طبيعي
باوعتلي بقلق بديت أسرد الها السالفـة من البداية
لحَد ما دخلت للبيت ..
رفعت حواجبها بأستنكار
أزهار : ماتوقع عُثمان صدكيني
؏َ حَسب وصفج هو انسان هَمجي يعني بمُجرد مايلمحج يذبحنج بيبي ماله داعي
هسوالف
باوعتلها خازرتها ؏َ حجايتها
وهي گلبت عيونها بتملل
أنهار : محَد غيري إني وياه نعرف
بهذا الكَلام هذا أسلوبة يعني أني أعرفه هو زوجي
حجيتها وإني أفتح بالثلاجة
ادور ؏َ حَليب ضربت رجلي ؏َ الأرض تأففت بضجر
أنهار : يبووو خَلص الحليب
تعال أنزل جيب
سحبت ملابسي نزلت منورة خَشمي
رحت ؏َ الأسواق أشتريت غراض للبيت ورجَعت
مجان أكو شي ماحسيت بأحد
يلحگني ؏َ عكس الي صار البارحـة تنهدت براحة الظاهر البارحـة جنت تعبانة
وهيَج جنت أتخيل
زفرت نــفس أحس وأخيراً ارتاحيت
من البارحـة لليوم أني عايشه بقلق رجعت للشقة أفر بالعلاگه فرحانه
دخلت للبيت حطيت الغراض ؏َ المطبخ أسمع صوت أزهار بغرفتها تقره وأطفالي يلعبون
بغرفتي والباب مفتوحة
أطلع الغراض وأدندن توقفت عن
الحركة من سمعت صوت رجَال جاي من غُرفتي تثاقلت أنفاسي أحس برجلية
خَدرت من ميزت الصوت صوته !! صوت عُثمان
روحـي فرفرحت المسافة من المطبخ
للغرفة هلگدها أحسها صارت شطولها امشي ببُطئ أدعي مايكون إلي بالي حَقيقي
شهگت وحطيت أيدي ؏َ حلكي
وإني اشوفهم ڪاعدين يلعبون بـ تلفوني القديم ويضحكون
طفر داود يركض يعرف ممنوع ويحيى يضحك ويحط أيده ؏َ حلگه عود خَجلان
طحت بالگاع أتنفس براحة
عضيت ؏َ شفتي زحَفت للتلفون شفتهم فاتحينه ماجان بي رَمز أصلاً فـ كان بسهولة
يكدرون يفتحونه
رفعت التلفون لعيوني صدري يصعد وينزل
وإني أشوفهم داخلين ؏َ مُحادثة
عُثمان رجعت بـ الكلام ليورة أشكال الوان الحجي
- ** امج يا ** إني اعلمج يا ساقطة
بس الزمج أفلش رأسج
- كتلللججج كتلللج جذبي عيونج
وصدكككييينييي بس بربررررووووك لووومااا بربوووك متسويييها
جانت أكو بصمه فتحتها وصوته صار يرعد رعد
- گاصصصصه شعرررهاااا گاصصصتتتهه
خلي الزمممج بهاي الگصيبة الفها ؏َ رگبتج وأخنگج اصبرييي عليييه
هوَاي ڪلام وصور وحجَي صورة الـه مصور گبر علي ڪاتب جوه
- زماله قندره عايفتني مثل
الجلب كاعد يم گبر أخوها خاف تجي وأنه مَــادري وين دايييحه
وحَده ثانية لدشداشتي وگصيبتي
؏َ فراشة ڪاتب
- أكرهج بعيشتج بس اشوفج
إذا ماعيشج خوف مامر ؏َ أبنادم هذا شاربي مو عليه
- والله احبج شريد أكلج يعني أطعن بعرضي؟
اكلج مرتي جانت تخوني
وية واحد كوا** وتنطي معلوماتي اله؟
- أنهار مشتاقلج
- وييين ماااشششششوفج أذبحججج بهذا سلاحييي
- شوفي نهري شوفي ليالي شلون ڪبرت
تدرين بعدها تتذكرج؟
ڪلام هواااي حيييل هواي أقره ودموعي
تنزل جان ڪأنه يكلم شخص
موجود ويحاجي يسولف تفاصيل يومه ؏َ مدار سنتين ڪل ماسمحت اله الفرص
يكتب الي إحداث يومه
ڪل الكلام هان عليه وكدرت أتخطاه إلى هَذا
- بديت أشگ لهيب إلى أيد بشردتج
إنه أكدر أسامحج أنـتِ تأذيتي مني بس أنه لهيب صار أعز صاحب عندي هو وكف وياي
ڪل هاي الفترة شلون إذا طلع هو وياج عليه شلون اذا جَان ڪل هاي الفترة يعرف بـ لوعتي
وحرگه گـلبي عليج وساكت ويشوف
شلون أكدر اسامحه هَذا ..؟
- سباعية بچيتيني دم ڪد حجايتج
عَرمتي الـ أحبببها
- أخ يابة مشتاقققققللللج
جانت هاي الرسالة بصمه وصوته ونبرته حرگت مشاعري الـه سديت التلفون
قفلت لميت رجليه لصدري أبجـي ومغطيه وجهي
مَــادري شصار بيه
أطفالي اجو يركضون عليه يبوسون بيه
عبالهم زَعلت من تصرفهم
ندگت الباب وهمه مخابيل ماصدكو
ركضو وعافوني زدت بالبجي ماردت أعرف منو أجه أصلاً أنتفض جَسمي من
سمعت صوت لهيب بالشقة عگدت حواجبي
كمت بسرعة فتحت الباب
طَلعت اباوعله أبتسملي وأني عيوني جَحظت لأن أعرف بـيهم لو ميريام يجيني
لو لهيب لو خليل مُستحيل أثنين يجون بنفس الوكت
عضيت ؏َ شفتي ڪلت بخوف
أنهـار : لهيب شتسويي هنااا !!!
رفع حاجبة بأستنكار
لـهيب : شني ولج تطرديني
چا غَير صار هواي محد بينل جايج
عَدلت وكفتي زفرت نــفس بقلة حيلـــة
أنهار :- هوَ خليل وين؟
حط علبه الألعاب بالأرض ڪعدو الجهال يفتحوهن
أزهار تباوع النا بصمت
وهيَ مضيگه عيونها
لـهيب : مَسافر هو وعُثمان لـ أيران
تصنمت بمكاني توجهت أنظاري
؏َ أزهار الي توسعت عيونها بذهول تباوعلي بصدمة
أشرتلها بـ رأسي
أنهار : لـهيب ، خَليل هنا
جَان ثاني رگبته مكرفص يلعب يحيى
رفع عيونه اليـه رمقني بنظرة غَريبة همس ڪلام بينه وبين نفسه رأساً
سحب تلفونه وطَلع
أزهار : هَاي شديصيرر ؟؟
حطيت أيدي ؏َ رأسي أفتر بالمكان وأحس رأسي راح ينفجر من التفكير
دگ تلفون أزهار هيَ تخابر واني أفكر وأحاول أربط الأحداث الي تصير
شهگت أزهار وحطت أيدها ؏َ حلگها
باوعتلي زفرت نــفس
أزهار : أنهار ليث متعرضله
واحد متعارك وياه وگاسر أيده
غمضت عيوني بيأس نزلت دموعي
؏َ خدودي
ڪلت بنفاذ صَبر وقلة حيلة
أنـهار : عُثثثممممان لكااانييي عُثممان
رجعلييي راح يدمرنييي
اخذ مني كِلشي هسه راح راح يأخذ اطفالي ..
- شمّاخذ مني قابل ؟
هنه ثلث سنين وصحتي وعافيتي
وچم حلم وردي ، وگلبي وعيوني
وعافية عُمري وهوىٰ العشرين .
يتبع ..
الحكــاية تستمر إلى إحداث أخرى .
𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆 𖦆
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!