ميار...
اني جنت بالكاع وكلي طين وحالتي حال ...بس ابجي من الوجع ومن الخوف بنفس الوقت ...شنو هالموقف الي اني بيه باربي ....
بالثناء شفت سيارة كبيرة واكفة من بعيد ...
عززه ..هذا منو ....يمه ...لازم انهزم قبل ميجون عليه ...اكيد حراميه ....ردت اكوم بس وكعت...متحملت الألم ...بعدين شفت رجال كبير نزل من السيارة واجه عليه ...اني دمي نشف من الخوف ...ردت اموت ...
ها بنتي ...انتي بخير ...بيج شي ..
عفيه عمو عوفني الله يخليك ...
لتخافين بنتي ...اني بكد ابوج .. ظل بالي عليج شكلج متاذية وتحتاجين مساعدة ...انطيني ايدج خلي اكومج ...
لالا لا. ..هسة اصير زينه ...انت روح ...فدوه عمو روح
بنتي لتشلعين كلبي ...اني مصدكت الاستاذ قبل اوكف حتى اساعدج وانتي تكولين روح ...بعدين شلون اعوفج وحدج بهالمكان المنكطع واروح المفروض انتي متقبلين ...
كولي يا الله وكومي بنتي ...
جنت كلش خايفة ومرعوبه بس كلامه طمني وبعدين هو شكله حباب وإني اذا بقيت هنا خاف صدك يجون عليه حراميه ...انطيته ايدي وكومني بالكوه لأن جنت غركانه بالمي والطين ورجلي كلش ورمت وما اكدر امشي عليهه ...
تعالي كعدي بالسيارة بلكت يقبل الاستاذ نوصلج للبيت
منو هذا الي ديحجي بيه ويصيحله الأستاذ ؟؟؟ صار عندي فضول اعرف بس استحيت أسأل هسه اني بيا حال ...
وصلت للسيارة فتح الباب استندت عليه حتى أدخل واكعد جوه بس بلغلط خليت رجلي المكسورة... ومن كثر الألم عطت وفقدت توازني ووكعت ببطن السيارة..
انتبهت ....عززززه ...هاي شنو ...اني واكعة بحضن واحد ...يبوووووو... يبوووووعليه ...صخام ...شراح يكول ...يا كاع انشكي وبلعيني ...والنوب وصخت هدومه وطينته هو وسيارته بهدومي الوصخة ....يبووووو ...بس لا هذا هو الأستاذ ...
أحمد. ..
اني جنت بالسيارة وشفت عبد المنعم ساعد البنيه حتى توكف ...عبالي رح تروح بس شو هذا جاب للسيارة ...فتح الباب وراد يخليك تعد يمي ...اني صرت عصبي ...لا أن أتصرف بدون ميرجع لي ...بس ملحكت احجي ...أول ما انفتح الباب ...وكعت البنية بحضن وهي كله طين ووصف وما ...
عبد المنعم ....
الله الله. ..على كيف بنتي ...خواطر ما تأتي ...آسف أستاذ ...امسح بيه ...خطيه فلتر من أيدي ...
سميح بيك ولك ...انت من كل عقلك تحجي ...داود ..شوف شصار بيه من وراك انت وهي الغبية ....هاي آخر الي يسوي خير ...
آسف أستاذ. ..بس خطيه يمكن رجلهه مكسورة مكدرت اعوفج وادي بيك متقبل ...
منو كلك ما أقبل ...لو حضرتك صاير تأخذ قرارات بمكاني ....
ميار ...
جنت بموقف كلش سخيف ...عمري محسيت بالإهانة مثل هالوقت ...كلش خلت وخفت وبنفس الوقت جنت مكالمه حيل معرفت شسوي خصوصا بعد ما شفت انو الرجال الي بالسيارة صار عصبي وكان يصيح غطيت وجهي بأيدي وكمت ابجي ...لأن ما بيدي حل ...
أحمد ...
شفت البنية غطت وجهه بايديهه وكامت تبجي ...باوعت على رجلهه كلش مورمه يمكن صدك مكسورة ....انقهرت عليهه ...ولأول مرة من سنتين قررت اسوي خير واساعدهه
سد الباب وودينه للمستشفى خلي نشوف شبيهه ..
حاضر
لا ...ماكو داعي ...اني أنزل برأس الشارع ...صرت زينه ...
هااا ...الظاهر انتي مشفتي رجلج ....إذا كدرتي تمشين خطوة وحده زين ...
ميار وخرت أيدي من وجهي حتى اباوع على رجلي ...
عززززه ..هاي شنو ...صايره زركة ومتورمة كلش ...كمت ابجي عبالك من شفتهه الألم زاد ...
كافي بجي ...
انطاني باكيت كلينكس ...
أخذت وحده بدون ما باوع عليه وهو كاعد بصفي ...جنت كلش خجلانه من الي صار بي بسببي ...
شو اخذتي بس وحده ...هههههه...انت يرادلج معمل كلينكس حتى تنظفين الطين الي عليج ...
وانطاني بعد كلينكس ...أخذته من عنده ورفعت عيني شوية عليه حتى اكدر اشكره ....اجت عيني بعينه ....يبووووووو ....شهالعيون ... شهالجمال ....سبحان الخالق ... ارتبكت بالزايد وزاد خوفي من شفته ما دري ليش وهو أبد ميستحي. .. جان يباوع عليه نظرات غريبة...يتفحصني من فوك ليجوه ... ...اني كلش خجلت وحسيت الدنيا صارت حاره وكلبي كام يدك ....شالقصة ....هسه اني بيا حال ... هو مصار شي واني راح اتخربط ...شكد مشايفة لعد .... وينج يا نرمين اتمنيتج وياي حتى تشوفين الكمر الكاعد يمي ...لا والمصيبة وكعت بحضنه ...عزززه ...خاف هذا ديباوع عليه هيج عباله اني وحده موزينه ....شكد عيب ...ظليت منزلة راسي جوة وكلشي ما احجي ....
أحمد ...
من كعدت يمي ...ظليت اباوع عليهه وهي تبجي وترجف ...جانت خايفة ومرتبكة ...يمكن تكولون عليه حيوان ...بس بهذيج اللحظة حسيت انو اني رايدهه وراغب بيهه كلش ...حاولت اتحارش بيهه حتى اشوف شكلهه ...انطيتهه كلينكس. .رفعت راسهه حتى تشكرني ...ياالله. ...شكد حلوة ...على الرغم من المي والطين بس جمالها يبهر ...خدودهه وشفايفهه من البجي صايرات حمر ...تمنيت بذيج اللحظة ابوسهه ...بس هي انتبهت لنظراتي وخجلت ونزلت راسهه بسرعة ...
شجاك أحمد ...اهدء. ..هسة البنية بيا حال وانت بيش تفكر ....بس أصبر وشوية شوية يصير الي اريدة اني من أريد شي احصل عليه وبأي ثمن ...وماكو أسهل من بنات هالوكت ...اني البنية الي اخليهه ببالي اخذهه اخذهه ميوكف شي كدامي ...
قررت اسولف وياهه واخذ معلومات عنهه
عبد المنعم شالسالفة ...شو طولت ...
والله أستاذ مثل مدتشوف الشوارع زحمة وغركانه ...
مو خطية البنية تعبت ....مو صحيح ...
ها ...لا ..عادي اني زينة ...إذا ازدحام بس وصلني لراس الشارع
اوووف شخبصتينه براس الشارع ...كتلج اوديج للمستشفى لأن حالتج صعبة ...وراهه عود اوصلج لراس الشارع
اني آسفة كلش ...زحمتك وياي
..
العفو ...بس مكلتي شنو اسمج ...
ااااني ....اني ...اني
شنو نسيتي اسمج ...
ها ..لا ..اني ميار
حلو
زين ممكن اعرف شجابج لهذا الشارع المكطوع
اني معهدي هناك عالشارع العام معهد إدارة ...بس جان غركان ومكدرت امشي بيه فمشيت منا لأنه الشارع الوحيد الي مجان كلش غركان ..
يعني انتي بعدج طالبة بالمعهد ..
أي
شكد عمرج
20 سنه
معقولة ...اتوقعتج أصغر ...عبالي اعدادية شكلج متجاوزين 17 أو 18 بالزايد
لا مو لأن قصيره ...كلهم هيج يكولون ...
طول ما هي تحجي منزلة راسهه بالكاع ...شكد ردتهه تشيل راسهه مكدرت ...
استاذ وصلنه ... هذا احسن مستشفى
يالله افتح الباب وروح جيب كرسي من المستشفى حتى تكعد عليه لأن متكدر تمشي ...
هاي وين جايبني ..لا عفية ...هذا شكله مستشفى خاص ..
أي وشنو يعني ؟...هذا احسن مستشفى للكسور وجراحة العظام ...يالله نزلي ..
لالا ...عفيه مااكدر أستاذ الله يخليك رجعني للبيت وإني امي توديني مستشفى عام احسن..
ليش ...؟؟؟
ما اكدر والله ..أريد ارجع للبيت ...
متكدرين شنو؟ ؟ ...دنلعب احنه لو كدامج جهال ...صار ساعة نمشي بالازدحام وكوه وصلنه وضيعتي نهاري كله ووصختيني ووصختي سيارتي بعدين تكولين ما اكدر؟؟
مو.. مو ....مو هذا المستشفى يصير كلش غالي وسعره منكدر عليه ...
ههههه. عبالي غير شي ...ملج علاقة بالسعر ...المهم نطمن عليج وبعدين يصير خير ...
مو ...
عافني ونزل من السيارة ومخلاني أكمل كلامي..
وره شويه فتح الباب ومد أيده الي ...
يالله تعالي انطيني ايدج خلي اكعدج عالكرسي. ..
اني كلش خجلت ...بس جنت مضطره من شدة الألم جنت محتاجه أحد يساعدني ...
لزمني من أيدي وراد يساعدني حتى اكوم بس مكدرت ...كمت اعيط وابجي بدون وعي من الألم ...حسيت رجلي كله توجعني للركبة وما اكدر اتحرك أبد...حاولت أكثر من مرة ومكدرت .. ...وهوووب ....يمه ..محسيت إلا وهو شالني من السيارة وشفت نفسي بين ايديه طايرة بالهوا. .. عطت وخفت بنفس الوقت لأن ردت اوكع فلزمته من ركبته حيل... وجهي صار قريب على وجهه كلش ..حسيت بانفاسه وعيونه جانت تاكلني أكل ...رأسا غمضت عيوني من الخجل ...كعدني عالكرسي وصاح للممرضة حتى تاخذني جوه للطبيب ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!