ميار ..
بالبداية ارتبكت وخفت ...بس شوية شوية شفت انو ما كو داعي أخاف وأحمد جان كلش زين بتعامله ويايه
استمريت بالدوام... ومر أكثر من أسبوع والأمور كلهه تمام ...
جنت وحدي بالغرفة محد وياي ..اصلا الطابق الي اني بيه مابيه موظفين ...بس المدراء مال اقسام ورئيس مجلس الإدارة والسكرتيرات ... حتى السكرتيرات ما احجي وياه ...مرات نتقابل بالحمام أو بالمطعم وماكو بس سلام ...اني اصلا ما بيه خير ...ما اعرف اسوي صداقات ويه أحد ...
أحمد ...
مرت الأيام مثل ما خططت ...وخليتهه تطمن وكامت تجي للمكتب يوميه ...خليتهه يمي وكدام عيني حتى ما تختلط ويه باقي الموظفين وتعرف عني أشياء ممكن تخليهه تنهزم قبل ما أخذ حاجتي منهه ...
في يوم جان الوقت ظهر ...نهاية الدوام ...اجتي ميار للمكتب يمي ..
العفو أستاذ. ..كملت الأوراق الخاصة بالاجتماع مال باجر. ...
أي تمام ...وزعيهن على هذا الميز خلي كدام كل كرسي نسخة من الأوراق...
حاضر..
راحت ميار لغرفة الاجتماع ..هي مفتوحة على غرفتي ...درت الكرسي الي اني كاعد عليه وظليت اباوع عليهه ...
جانت تميل عالميز حتى تخلي الأوراق. ..جسمها جذاب ...جانت تعرج من تمشي بسبب رجلهه.. وجسمها يتمايل...هالشي زيد اثارتي. ...خلللص ...صبرت عليج هواي ....بعد ما أتحمل ...
ميار.
.جنت واكفه دا اوزع الأوراق ما حسيت إلا وأستاذ أحمد واكف ورايه....درت وجهي ...شفت نظره بعيونه جمدتني ....متت من الخوف
خخخخير أستاذ...اكو شي؟
ليش وكفتي ...كملي شغلج
ااااني خلصت ...
لا بعدج ...لازم تكملين ...
اااستاذ. ...اني اتاخرت أريد اروح..
كام هو يتقدم وإني ارجع لحد ما وصلت للحايط وكفت وهو خله ايديه حواليه مكدرت اتحرك ...حبسني بالنص...من كد الخوف شمرت الأوراق بالكاع وحاولت ادفعه. ..
بس مكدرت
فدوه ...الله يخليك خليني اروح. ..حباب ...
لا ...اليوم مترحين
لا ...الله الله يخليك ...
ما سمعني اتقرب مني وحط شفايفة على شفايفي وباسني ...
ظلت تتوسل ...بس توسلاتهه زادتني وحشية ...
بديت ابوس بيها .. لحد ما حسيت شفايفهه راح تنكطع ...
حاولت تنهزم مني جريتهه من ايدهه ورفعتهه وخليتهه عالميز...
ظليت ابوس بيها من حلكهه ومن خدودها بعدين جريت الحجاب من راسهه وبديت ابوس بركبتها ونزلت على صدرها... كطعت دكم القميص وكمت ابوسها بشغف من كل مكان ومديت أيدي وبديت أتلمس رجليها من جوه التنوره ...هي ظلت تبجي وتتوسل ..بس هالشي جان يزيدني اثاره ...لحد ما كنت على وشك أن انزعها ملابسها الداخليه فتركت ايديها شويه فهي دفعتني وضربتني بالجبيرة الي برجلها على المنطقة الحساسة ...
طبعا حيل اتاذيت. ..وهي استغلت هالفرصة وانهزمت
ميار...
بعد ما ضربته ...كمت من على الميز وصرت اسحل بروحي أخذت حجابي ولفت بيه نفسي ...وطلعت بسرعة من الغرفة ...طبعا السكرتيرات شافوني بهالحال ...جنت ابجي وشعري طالع وقميصي مكطع ...عادي ...ما دارو بال ...معقولة!!! ...عبالك متعودين على هيج مناظر ...عززه ...هاي اني وين جنت ؟؟؟ شنو هالبشر؟؟ ....يا ربي خلصني ...اني يتيمه وفقيرة ...خلصني يارب ..
طلعت من الشركة بسرعه ...أخذت تكسي للبيت وإني بحالة مزريه ...خفت ارجع للبيت بهالحال...خاف ماما تشوفني وتتخربط ..هي اصلا كلبها ميتحمل ...خابرت نرمين وكتلها راح أجيج ...
رحت لنرمين...
ولج عزه ..هاي شبيج ...شصار...
حجيت لها كلشي ...
يا ابن الكلب حرامات جنه مخدوعين بيه ...الحمد لله كدرتي تنهزمين .. وهسه شنسوي ...نروح نشتكي عليه.؟
لا ..ما ريد فضايح ...امي اذا عرفت تموت ...فدوه سكتي.
انطتني نرمين ملابس وظليت يمها ارتاحيت شوية وبعدين رجعت للبيت ...
أحمد. ..
بعد الي صار انهزمت ميار قبل ما احصل عليها...طبعا كلش ضجت ...هاي اول وحده هيج تعبني وياها ..وظليت أخطط ..وبعدين فشلت خططي ...بس لا ..مراح استسلم ...لازم الكه طريقة ارجعج يا ميار ....انتي الي .....من اول ما شفتج قررت انو انتي الي ومتصيرين لغيري ...وهذا وعد مني ..
*****
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!