بدأ الجمع في التجمهر حول الحادث كانت الناس تردد
لا حول ولا قوة إلا بالله، دا العربية ادمرت خالص واللي
فيها
حضرت الإسعاف ولكن بعد فوات الأوان قد فارقت روحها لاعلي ربما اذنبت كثيرا ولكن أكبر ذنوبها هو حبها لآسر
حضرت الشرطه وتم عمل محضر بالحادثة وأخذوا اقوال الشهود ومن رأي الواقعة
كان عند النيابة شك بأنها مدبرة وخصوصا هروب السائق بعد دهس سيارة كارما …… وتم فتح تحقيق لتلك الوقعة واخذ جسدها للطب الشرعي للتشريح
#######################
عند ياسمين ……..
والدها : هو اللي خسران مش احنا انتِ الف يتمناكى
متزعليش عليه ولا تفكري فيه
ياسمين:بس يا بابى دا طلقني بعد ما بقي كويس ،وعشان
مين كل دا عشان خدامه ،انت لازم تعرفه احنا مين كويس
والدها :ياسمين أنا مش فاضي للعب العيال دا قولتلك
خلاص سيبيه وأنا هصفي كل فلوسك من شركتهم دي
لوحدها هتخلي يندم ويعرف قيمتك كويس
ياسمين بغضب :اللي تشوفه يا بابي
والدها :أنا رايح السفارة يا حبيبتي ،وهتأخر شويه
ياسمين هزت رأسها تحاول إظهار الهدوء ولكن في
داخلها بركان يشتعل
ذهب والدها ،،تحدثت وهي تصعد لأعلي ماشي يا بابي
حتي أنت كمان كلكم عليا ولا إيه ،ماشي أنا هتصرف
في غرفتها تجوبها يمينا ويسارا تشعر بالغضب بالاختناق
اتتها مكالمة كانت تنتظروها
المتصل :صباح الخير يا فندم
ياسمين: خش في الموضوع
المتصل :احم احم ،حاضر ،سند بيه خارج هو وواحده معاه من الفيلا دلوقتي
تحدثت بصوت خافت (هى مفيش غيرها )
المتصل :بتقولي حاجه يا فندم
ياسمين بإنفعال :وراهم شفهم هيروحوا فين وبلغني
انتفض المتصل وتحدث بتوتر : اعتبريه حصل يا فندم
أغلقت الهاتف دون الرد عليه والقته علي الفراش بغضب وجلست علي مقعد بجواره ووضعت يدها بين رأسهاوتذكرت ما حدث
ذهاااااب ……
سند بعد ذهاب راشد استدار لها وجدها مكانها اتجه لها
ولكنه لم يضربها بل أمسك يدها بقوة وتحدث : عارفه أنا حبيتك اد ايه …. عارفة لو كنت خلعتيني من غير دا كله كنتي هتفضلي في نظري عليا ….. بس للاسف نزلتي من نظري وعمر مهقدر ارفعك تاني
ياسمين بخوف :اخوك السبب ….. هو اللي مرضاش
عارف ليه عشان فلوسي اللي معاكم في الشركة
ترك يدها وتحدث :آسر، عمل كدا
ياسمين:عمل كدا واوسخ من كده كمان وبكت
تحدث بدون تأثر :كان فيكي تعملي اي حاجه غير كده
وكنت هقدرلك دا ،بس ليه راشد بذات دا اطيب واحد
في العيلة ليه تخربي بيته ،ذمبه إيه انه بيثق في الكل
ياسمين وهى تقترب منه تمسك يده متحدثه :انا غلطت يا سند بس سامحني ارجوك خلينا نبدأ من جديد ننسا اللي فات
سند وهو يحرر يده من يدها ويبتسم ابتسامة جانبية
متحدثا : خلاص يا ياسمين معتش ينفع
ياسمين:يعني ايه
سند :أنا طلقتك وهتجوز ورد
ياسمين:أنت مجنون صح !!….. تطلقني عشان خدامة طب ازاي …… وليه ….. هي عملالك ايه يا سند مخلياك مش شايف غيرها …… اكيد عملالك عمل
سند : فعلا عملالي حاجه (وهنا جحظت عين ياسمين )
حبها دا أكبر عمل ممكن تعمله ،انك تلاقي حد يحبك
لنفسك ومش مستني مقابل …. هي دي ورد
ياسمين: أنا متعودتش حد ياخد مني حاجه
سند :هو دا اللي ضيعني منك انانيتك وحب التملك
اللي عندك دا ،اطلعي بارة يا ياسمين
ياسمين:بتطرودني يا سند
سند :ايو ،اتفضلي يالا
ياسمين: هاخد كل فلوسي من الشركه وهخسركم كتير
سند :لو هخسر الشركة بحالها معتش عاوزك فاهمة
ياسمين:ماشي يا سند والله لتدفع تمن دا كله
عودة ……..
ورفعت وجهها متحدثه ماشى
ونهضت مسرعة تحمل هاتفها مرة اخري واتصلت علي احدهم
ياسمين ببكاء :ايو يا عمو يرضيك سند يطلقني
ماهر :ليه إيه اللي حصل وهو سند اتكلم
ياسمين:ايو يا عمو اتكلم وحصل حاجات كتير احنا مكناش رضين نشغلك عشان الظروف اللي عندك ،بس ان سند يطلقني مقدرتش مكلمكش واقولك
ماهر :طب إيه اللي حصل خلاه يطلقك
ياسمين:حب الخدامة يا عمو ،طلقني عشان يتجوزها
ماهر: بغضب جامح إيه اللي بتقولي دا ،هو اتجنن ولا إيه
ياسمين :زي مبقولك دكدا عاااااا ،أغلقت الهاتف وابتسمت بخبث فلقد نجحت خطتها
######################
في المستشفي.……
أخيرا بدأت تستيقظ من شعاع الضوء الداخل لعينيها جعلها تتململ في نومتها فتحت عينها ووجدته جالس علي المقعد بجوارها يبدو عليه الإرهاق والسهر حدثت نفسه :شكل منمش طول الليل ،ولكن لم ترغب في التحدث معه وادارت وجهها الناحية الاخري ولكن شعرت بألم اقترب منها متحدثا :مالك إيه اللي بيوجعك
فدوي: مفيش حاجه
راشد :عاملة ايه دلوقتي
فدوي :بخير تقدر تمشي وتسبني أنا معتش محتاجة ليك
راشد :حتي لو انتِ مش محتجاني انا محتاج لك لأنك
مراتي واغلي حاجه عندي في الدنيا
فدوي :يا سلام ايه الكلام الحلو دا كان لازم اموت عشان اسمع كلام زي دا
راشد: بعد الشر عنك ،قومي بس بالسلامة وانتِ هتعرفي انا بحبك أد إيه
فدوي :بس أنا عاوز أطلق يا راشد
راشد بهدوء : عمري منا مطلقك يا فدوي لآخر يوم في
عمري
شعرت بسعادة رغم حزنها منه
وأكمل :وهثبتلك اللوقتي اني مظلوم شوفي بعينك
و وضع اللاب الصغير أمامها وشغل ما تحمله تلك الفلاشه وكان معظمها صور عادية ماعادا القليل كانت اللي حد ما صور تثير الشك ولكن لما لا يعرف الموضوع
بدأت تهدأقليلا ولكن مازالت حزينة فهي تشعر منه بالتهميش وعدم الثقة
تحدث : اعرفي اني مظلوم …. والله مظلوم … حتي شوفي الصور كلها بالهدوم اهي
نظرت له نظره متعجبه وتحدثت :لا خليها المرة الجايه من غير هدوم
اقترب منها يدغدغها متحدثا : يخص عليك انا اعمل كده برده
تاوهت، تحدث :آسف آسف
فدوي :ممكن تسبني ارتاح شويه وتطلع برا
راشد :حاضر هسيبك ترتاحي ،بس أنا عند هنا معتش متكلم ولا عامل اي حاجة خالص
أغمضت عينها وفتحتها أكثر من مرة وتنهدت بضيق ولكن في داخلها تشعر بالسعادة
#######################
في احد المولات الكبيرة…….
سند :كل اللي انتِ نفسك فيه شوري عليه بس
ورد :والله منا عاوزه حاجه خالص،كفايه انك جمبي
دا عندي اهم حاجه
سند :اتفضلي ادخلي وانا هختار لك علي ذوقي
ورد :ماشي
دخلوا لأحد المحلات وكانت الملابس باهظه الثمن ورائعة الجمال اختار لها سند من كل شئ
كانت تشعر انها بحلم جميل لا تريد أن تستيقظ منه
ورد :كفايه كده أنت جبت ليا حاجات كتير
سند :لسه حاجه يا ورد مجبتهاش
ورد :هي ايه
سند :جذمة بيضه وبكعب كبير زي اللي بتيجي في التلفزيون
ورد :يا لهوووي ،أنت لسه فاكر
سند :طبعا فاكر كل حاجه نفسك فيها يا ورد وبتحلمي
بيها وربنا يقدرني واحققهالك
ورد أمسكت يده تضمها بحب فرحة جعلت الدموع تتلألأ في عينها وتحدثت :ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا
سند وقد رفع يدها الممسكه بيده يقبلها وتحدث :يالا عشان ندخل
وبالفعل اختارت الحذاء الذي كانت تحلم به دوما …حذاء ....والشخص الذي يحبها … وهي تحبه ….تشبه سندريلا
فهل ستكتمل الحكايه .. ام لا
بعد انتهائم غادروا المول وهم محملين بأشياء كثيرة
وتحدث سند :هنتغدي بارة النهاردة
ورد :كمان "بضحكة تبعث البهجه في القلوب "
سند : معايا يا ورد هتشوفي اللي عمرك ما شفتيه هعوضك عن كل اللي فات في حياتك
ورد كانت تنظر له بحب ولكن كانت خائفه من تلك الفرحة لتنتهي وتفيق علي كابوس يجعلها تتألم
ورد : أنت احلي حاجه في حياتي والله
سند :وانتِ كمان يا ورد
كانت تشاهدهم عن بعد وما ان رأتهم حتي شعرت بأن ضربات قلبها تضاعفت والدماء صعدت لاعلي رأسها كاد رأسها ان ينفجر أدارت سيارتها وتوجهت سريعا
##########################
عند قصي ………
لم يذهب للشركة وكان بالبيت حضرت لمار وكارم لرؤيته
صعدت لمار لاعلي عند حنين
جلس كارم معه بالمكتب
حكي له قصي كل ما حدث
كارم : ممكن يكون كلام سند بحق
قصي : أنا خلاص معتش عارف اعمل ايه
كارم :يا قصي مش لازم تكون خنتك يعني ،هو آسر دا واحد
ذبالة كان عاوز يخرب حياتكم ،وأنت ساعدت علي كده
قصي بغضب :انا
كارم :متزعلش مني ايو ،انت لم ضربتها وخوفتها كنت
مستني منها ايه ..
قصي :عملت كدا لاني كنت بحبها ،بس انها تخوني لااا
ساعتها يغور الحب
كارم :طب وهتعمل ايه دلوقتي
قصي:مش عارف ،امال انا بحكيلك ليه
كارم:دا علي اساس لو قلتلك سيبه هتسيبه
وهنا نهض بجمود ولكن عروقه قد برزت من محلها وتحدث:
اسيبه.… أخيرا عرفت الحقيقه وعاوزني اسيبه
وهنا تفجأ بمن تتحدث :ايو لازم تسيبه يا قصي
######################
في الفيلا …….
يدخل كل منهم وهو يشعر بالحب والفرحة لأول مرة بهذا الشكل حدثها بكرة يا ورد هنكتب كتب الكتاب
ورد :اللي تشوفه انا موافقه عليه
ولكن وجد من يتحدث :انت اتجننت يا سند
تحدث بتعجب :بابا
ماهر :ايو بابا اللي معدش يعرف عنكم حاجه ،طلقت مراتك ليه
كانت تريد أن تنشق الارض وتبتلعها شعرت بالاحراج والتوتر
سند ذهب له وانحني يقبل يده متحدثا :أنت جيت امتي يا بابا
ماهر :لسه واصل دلوقتي
سند حمدلله علي السلامه يا حبيبي
ماهر :سلامه إيه، وانا شايفك بتغرق نفسك
سند وقد علم ما يرمي له ابيه تحدث :هي لحقت بلغتك
ماهر : كنت عاوزني اعرف لم تتجوزها مش كده وتحطني قدام الامر الواقع
سند:يا بابا كفايه كدا، لو سمحت ،ورد انا بحبها ومش عيب ولا حرام لما اتجوزها
ماهر بغضب :لا عيب يا أستاذ، انتِ ناسي انك من عيلة كبيرة ومحترمة ،علي آخر الزمن هناسب خدم لا ليهم اصل ولا فصل
ذبحتها تلك الكلمة نعم هي لا تعرف اصلها
سند وقد احس بما شعرت به :يا بابا مش كده وبعدين
ورد دي وقفت جمبي لحد موقفت علي رجلي من تاني
ماهر :وقفت جمبك تكافئها مش تتجوزها يا أستاذ ،أنت
هتعمل زي اخوك زمان
سند :زمان ،زمان ولسه حاضر يا بابا
ماهر :اللي عندي هما كلمتين مش هتنيهم مش هتتجوزها لو علي جثتي
سند :حرام عليك يا بابا ،متكسرش قلبي ،أنا بحبها
ماهر :انت سند السياف يعني تقدر تحب تاني وثالث
ورابع وخامس
وهنا سقط ما تحمله بيدها أرضا وركضت لغرفتها
سند اقترب من والده وتحدث :لو متجوزتش ورد هسافر من هنا ومش هتشوف وشى تاني ،وصعد لغرفته
كانت علي الارض أحلامها مبعثرة ففرحتها سرقت لم
تكتمل فكل ما حلمت بارتدائه أصبح أرضا آه من هذا
الألم
######################
في المساء ….
عند ورد ……
قد استعدت وجمعت اغرضها كلها في حقيبه لتترك
البيت كانت تبكي وتتألم ولكن انتهي ……فقصة الحب
كتب لها النهاية قبل أن تبدأ .…. تم ؤدها وهي في مهدها
ولكن تحدثت : كان نفسي افضل جمبك ،بس مش هكون انا السبب في انك تخسر علتك بسببي، بحبك اوي اوي بس غصب عني ،سامحني
و علي ورقه كتبت :انساني ومتدورش عليا ،بحبك والله
ووضعتها علي الفراش ولم تشعر الا بضربه قوية علي
رأسها افقدتها وعيها
بقلم /إيمان سالم
الي أحداث أكثر تشويق ،انتظروني
تفاعل ورأيكم مهم
دمتم سالمين ❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!