الفصل 19 | من 27 فصل

رواية انتقام الافعى الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Eman Salem

المشاهدات
14
كلمة
1,868
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

سند :هقولك كل حاجه....قبل ما كنت تخطب وتتجوز
ملك كانت بتحب آسر وهو بيحبها بس عمك مرضاش
بيها عشان مستواها كان اقل مننا حتي قبل ميشوفها
وليعرفها ومعرفناش انها هي اللي إنت خطبتها واتجوزتها بس عرفت بعد كده لم شفتهم مرة مع بعض هو كان بيحس بالغيرة لم يشوفها معاك واستغل حبها وحاول يخرب العلاقة بينكم عشان ينتقم منها انها سابته وأول حد راح لها وافقت عليه

قصى:السافل....مرعاش الدم
سند : لازم تعرف بردة انها ...استجابت ليه في الاول بس لم أنت عرفت ووجهت آسر واتهرب منها عرفت انه كان عاوز يخرب حياتها لجأت ليا وانا لموتها علي كل اللي حصل بس للاسف انت حتي مدتناش فرصة نصلح حاجة
غضبك يا قصي عماك وخلاك كنت السبب في موتها
وهي كانت ضحية للاسف لخويا .... مش هنكر انها
غلطت ..... بس هي قبل ما تموت كانت حابة تحسن
علاقتها معاك .... وتبعد عن آسر وخصوصا لم حست
انه بيلعب بيها
قصي أخفض سلاحه لموضعه وتحدث :كلكم خاينين
كنت عارف ومداري علي اخوك ،وهو بيطعن في شرفى
سند بإنفعال :لا يا قصي ...اوعا تفكيرك يروح لبعيد
هو كان بيكلمها بس مش اكتر
ضحك قصى بوجع : بيكلمها بس ... و شايف دي حاجه
قليلة .... يا ابن خالي
سند وهو يقترب منه :اوع يا قصي تسيب الانتقام يعميك وتفضل تجري وراه وفي الاخر مش هتلاقي النار اللي جواك بتهدي لا ....هتزيد صدقني

نظر له قصي نظرة حزينة يشكو فيها ما يعانيه من وجع لان الخيانة هي اصبع شعور يمكن أن تشعر به .. .. من كنت تحبها يوما .... لم تراك وكانت تهوي غيرك .. ولم تتألم او تشعر بك وبما سوف تعانيه قط .... ليتها ابتعدت ولم تفعل بي ذلك الألم.. كان يشعر بالعجز والضعف تفكيرة مشتت لا يعلم ماذا يفعل .... هل يصدق سند .... أم لا

ولكن ما كان يراوده في تلك اللحظه هو الانتقام فقط
خرج مسرعا من الفيلا

ذهب خلفه سند يحدثه :متغلطش يا قصي اوعي تخلي
الانتقام يعميك وتخسر بسببه
لم يلتفت له ولكن كلماته كانت تتردد في مسامعه مرارا
وتكرارا صعد سيارته شعر بالاختناق من تردد تلك الكلمات وضع يده علي أذنه وتمتم بصوت خافت :خلاااااص كفايه كده معتش قادر

######################
في المستشفي .......
استيقظت بدأت في فتح عينها ببطئ شديد وهي تتوجع بصوت خافت
كان بجوارها تحدث بقلق :مالك يا حبيبتي حاسه بإيه
فدوي نظرت له بوجع :أنت هنا ليه ،مش عاوز اشوفك
راشد :عمري ما اقدر ابعد عنك ... أنا مصدقت فتحتي
عنيك ... والله يا فدوي انتِ لو كان جرالك حاجه كنت
مت .... أنا بحبك والله
فدوي :بس انت كسرت اهم حاجه بنا يا راشد الثقه وشويه الاحترام ...ليه كل حاجه حلوة بنا مصمم تضيعها وتكسرها أنت مفكر إني هبقي عايشه عادي بعد اللي قولته دا كنت عند واحده وبايت مش عارف حصل ايه بنكم وكمان مين مرات ابن عمك اللي هو اخوك طب ازاي اثق فيك ازاي قولي ،عارفني يا راشد ،أنا كده ظلاماك ،ولا أنت اللي ظلمني

جلس راشد علي المقعد متحدثا : صدقيني هجبلك حقك من اللي عمل في حياتنا كده .... مش هي تعيش مبسوطه واحنا حياتنا تتخرب

فدوي :هتعمل ايه يا راشد كفايه لحد كده مش عاوزين
فضايح .... دي مش حد غريب ميخصناش
راشد :عاوزاني اسكت يا فدوي ... طب ازاي
هسكت في حاله واحده لو سامحتيني
أدارت وجهها الناحية الاخري ،فعلم جوابها لن اسامحك
يا راشد
انتفض من مكانه سريعا للخارج ،كانت تريد إيقافه ولكن الثمن أصعب فهي لم تقدر علي مسامحته الآن

#########################

في الفيلا بعد خروج قصي ....

كانت تقف ترتجف من الخوف فبرأتها ورقتها لا تتماشي
مع تلك الأجواء فهي خلقت لتعيش وسط الزهور والورود ولكن حبها وخوفها علي سند جعلها تفعل ذلك

اقتربت منها ياسمين تنهرها : انتِ ازاي يا بتاعه انتِ تخرجي من جوه وتقولي اللي قولتيه دا هااا فاهميني
لم تقدر ورد علي الرد

ولكن وجدت يد خلفها تسحبها متحدثا :ملكيش دعوة بيهافاهمة ،مش كفايه خليته يعرف الحقيقة وممكن يضر آسر
ياسمين بتعجب :يعني كنت عاوزني اعمل ايه اسيبه يموتك
سند :طب اطلعي فوق
ياسمين:ايييييه!!
سند :زي ما سمعتي فووووق
صعدت لاعلي وهي في قمة غضبها
اقترب من ورد وتحدث :انتِ ازاي تعملي اللي
عملتيه دا
ورد نظرت له بضعف عجز شئ غريب لم يراه في عينها من قبل أخفض صوته وتحدث : كنتي عاوز تموتي بدالي
ورد وقد سقطت أرضا جلست كأنها في عالم آخر وتحدثت خفت عليك عمري ما كنت هقدر اعيش من غيرك يا سند

اقترب منها لا يعلم ايحزن لحزنها أم يفرح لحبها هذا الظاهر في كلماتها وخصوصا تلك اول مرة تناديه سند ...كان يريد أن يحتضنها ليس بجسده بل بروحه ...يخفيها بداخله في أعماقه....حتي لا يضرها شئ

تحدث : أنا جمبك وهفضل جمبك علي طول صدقيني
ورد بدموع بدون صوت :عمرى ما هقدر اخسرك ابدا ،دا
شئ يستحيل اقدر عليه
سند : هنتجوز يا ورد
ورد ضحكت من بين دموعها ولم تتحدث
سند :السكوت علامة الرضى
ورد وهي تنظر له بحب جارف يذيب من يشعر به ويلمسه
وأنا راضيه بأي حاجه معاك
اقترب منها وانخفض لمستواها وأمسك يدها يقبلها
تحدثت بخجل :عيب يا سي سند
سند : يقلب وعقل سي سند ،،بحبك
سحبت يدها منه وجرت علي غرفتها تبكي وتضحك
في آن واحد

بعد مدة .......
دخل راشد وهو يبدو عليه الغضب ومنظره كفيل ببث
الرعب في القلوب
تحدث سند بقلق :مالك يا راشد في ايه
اقترب منه قليلا ووضع يده علي كتفه متحدثا كان نفسي
اجي عشان أبارك ليك علي انك بقيت كويس ،بس للاسف
يا ابن عمي في رقدتك حصلت حاجات كتير صعبة
سند بقلق :حصل ايه يا راشد متقلقنيش
راشد : مراتك هي السبب ،انانيتها السبب في إن بيتي
ممكن يتخرب في اي لحظه
سند بغضب :عملت ايه ؟؟
راشد :اسألها ...صدقني مش عارف اقولك إيه
هنا خرج صوته الجهوري :ياسمييييين
استمعت لدوي صوته في الفيلا أغلقت الهاتف مع من كانت
تحدثه ونزلت لأسفل وعندما وجدت راشد بهذا الشكل علمت
بقدوم الكارثة ليس هناك مهرب
تحدثت ياسمين بقلق ظاهر عليها :في ايه !
سند بحزم :أنا اللي عاوز اعرف في إيه!!
راشد :احكي يا مرات ابن عمي
ياسمين: دا واحد كذاب متصدقوش في حاجه
سند بتعجب :مصدقوش في ايه هو لسه اتكلم
راشد :ميصدقش انك السبب في خراب بيتي
ياسمين:انا مالي ومال بيتك
راشد :ولم تكلميني وتخليني اجيلك وتحطيلي حبايه
عشان انام عندك يومين دا يبقي ايه
وهنا جحظت عين سند وتوجه لها متحدثا :الكلام دا
حصل
ياسمين بتوتر :كذاب محصلش وانا هعمل كدا ليه
سند وقد نظر لراشد بغضب
راشد :لا مبكدبش يا ياسمين هانم ،عارف هي عملت
كدا ليه ،عشان تتطلق منك
احس بدوار هل يعقل ذلك الكلام .... نعم هي لا تهتم بي
ولكن ليس لذلك الحد
تحدث بكل غضب : كمل يا راشد
راشد : عشان اخوك مهددها بحاجه و معرفش هيا ايه
بس اللي اعرفه ان اخوك مكنش عاوزها تتطلق منك
وهي كانت رافضه ،،أنا عاوز حقي منها يا سند
ليه تعمل معايا كده ليه انا بذات ليه حياتي تتخرب
من وراها
سند بهدوء عاوز اعرف كل حاجه بالتفصيل
حكت له عن أخيه وما فعله معاها من تصوير للاسف
هو ليس سئ ولكن يؤذي السمعه وخصوصا عائلتها
المرموقة ،وسردت له ما فعلته مع راشد وأنها فقط
صور عاديه ليس بها شئ
تحدث بغضب هاتيها بسررررعه
ذهبت واحضرتها كانت الصور بالنسبة له سواط ذاق
ضرباته علي جميع جسده تحدث بكل خزي انتِ طالق
يا ياسمين
ياسمين ببكاء :بتطلقتي يا سند ،اخوك السبب في دا كله
سند:مش دا كان اللي انتي عاوزاه ،حققتهولك خلاص
راشد :طب وانا
أعطاه سند الفلاشه متحدثا :وريها لمراتك جايز تغير رأيها

#####################
في يوم مشرق جديد ....
وهناك من جفاه النوم ليلا مع الألم، وهنا من شغله الفكر
والأوهام ،وهناك من تسعده الفرحه والانغام
في الشركه عند قصى ......
دخلت كارما سريعا تتلفت حتي لا يراها أحد تعمدت
المجي مبكرا حتي تنجز مهمتها المكلفه بها من قبل
من لا يشعر بها ولا يرحم ضعفها وحبها
دخلت وبالفعل احضرت أوراق ممكن استغلالها بشكل
سلبي يضر بقصي ،وخرجت سريعا حمدت الله انه لم
يراها أحد
وبعد حضورهم ووقت قليل استأذنت بحجه انها شعرت
بتعب فجأه وذهبت لمن كلفه آسر بمقبلتها
كانت في مكتبه تعبث بكميرات المراقبة كعادتها فهي حارسه الأمين وجدت كارما
جحظت عيناها وتحدثت هو انتِ
صحب ذلك دخول قصي
رأي ما رأته اجرا بعض الاتصالات حول كارما
#################
ذهبت كارما لمقابلة ذلك الشخص
أعطته ما طلب آسر وغادرت
اتصل ذلك الشخص علي آسر
آسر:هااا جابت ايه
الشخص :ورق كويس يا باشا ممكن نحاول نوقع بيه
ونهده
آسر بضحكه شيطانيه هو دا ،مستني ايه اشتغل
الشخص :طب وهي
آسر:اعمل اللي قولتلك عليه

كانت كارما في سيارتها وفجأة تظهر أمامها تلك الشاحنه دهست السيارة بشكل يمزق القلب
بقلم /ايمان سالم

فمن فعل ذلك وما مصيرها ، وما سيترتب عليه لأحداث أكثر متعه انتظروني ،،تفاعل ومستنيه رأيكم
دمتم بخير ❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...