الفصل 21 | من 27 فصل

رواية انتقام الافعى الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Eman Salem

المشاهدات
12
كلمة
2,099
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

عند آسر: المحامي طمني ،متقلقيش
شهد : بجد كل اما اشوفك هنا بزعل
آسر:لا يا حبيبتي "وأمسك يدها" متزعليش ،هي فترة
صغيرة خلاص استحملي بس
شهد :من قلتلك اخلي بابا يكلم معارفه بس انت مش راضى
آسر بتوتر :لا لا مش مستهلا اني اتعب عمي معايا
شهد :خلاص براحتك، بس اعمل حسابك مش عاوزه اجل الفرح يوم واحد
رفع يدها يقبلها وتحدث :ولا أنا عاوز يتأجل يوم واحد
لان انتِ عندي اغلي حاجه في حياتي
شهد بتوتر :طيب انا همشي بقي وهجيلك تاني
آسر:معدتيش تيجي ،أنا هطلع قريب
شهد : طول منتا هنا مقدرش مجيش اطمن عليك
آسر: ربنا يخليكي ليا وهنا دخل الضابط
شهد:انا همشي بقي ،وبالفعل غادرت

###########################

عند قصي …. 
فتحت لمار الباب …..
تحدثت وهي تقف منزعجة عند الباب :ايو لازم تنسي يا قصي
قصي وظهر الارتباك عليه :انتِ هنا من امتي وايه اللي دخلك ؟؟
كارم : لمار معاها حق لازم تنسي
قصي بغضب :اسكت أنت يا كارم
لمار : ليه مقولتليش الحقيقة يا قصي ،ليه خبيت عليا
قصي بإرتباك :حقيقة إيه يا لمار ؟؟
لمار :شوف أنت بقي ؟؟
كارم :طب انا همشي دلوقتي ونكمل كلام بعدين
لمار وهي تنظر له بلوم وعتاب: ليه يا قصي ،أنت مبتثقش فيا
قصي جلس علي المقعد وتحدث بصوت مهزوز:كنتى عاوزاني اقولك ايه يا لمار ،اقولك مراتي خنتني
لمار : معني انك مقولتليش ميتفسرش غير بحاجات وحشه مكنش نفسي أحسها معاك

قصي : متقوليش كده ،أنا بحبك
لمار ببكاء :بتحبني بس مبتثقش فيا ،كنت خايف يقولي اعمل
زيها يا قصي ،هاااااا….قول ليه قولتلي انها ماتت وهي بتولد
حنين ليه خبيت عليا عارفني يا قصي
قصي : معرفش ،معرفش ….. كل اللي اعرفه اني كنت عاوز ابعدك عن الموضوع
لمار :ليه يا قصي
قصي وقد اقترب منها يطالعها بضعف لم تراه من قبل : عشان خفت اخسرك في يوم من الأيام

لمار :ليه تخسرني ،منا بقولك مفيش ثقة فيا ،بس عموما اتفضل
"ونزعت خاتم خطبتها من بين يديها ووضعتها في كف يده " الانسان اللي ميثقش فيا مش عاوزاه

تحجر مكانه لم يجيب فقط مصدوم

لمار : بس اعرف إنك لو عملت حاجه لآسر مش هتخسر اللي حياتك وبنتك مين هيبقي جمبها ،هو كده كده مسجون وربنا اكيد هياخد حقك منه ،اتمنا لك حياة كويسة
همت لتذهب وجدت يد تمسك بيدها وتجذبها بشدة احتضانها
بقوة كانت في الاول تحاول التخلص منه ولكنها استكانت بين احضانه تحدث بضعف :متسبنيش انتِ كمان
بكت بين احضانه شعرت بتلك الكلمة انها توسل لا ليس توسل بل حياة ...نعم فهي حياته الجديدة التي يحاول نسيان الماضي بها
تكلمت بين دموعها :ابعد عني ،ابعد
قصي :مقدرش
لمار : عشان خاطري يا قصي سيبه في حاله أنا خايفه عليك
قصي : خايف عليا ليه مش انتِ فسختي الخطوبه
لمار :هااا ،خايف عشان…. عشان بحبك

قصي واخرجها من بين احضانه وجفف بطرف إصبعه دموعها واقترب منها يقبلها قبلة شعر فيها بالاحتياج والاجتياح
احتياج لحب صادق عشقها انبت روحه من جديد
والاجتياح لكل كيانه فحبها يعصف به يهلكه يجعله ضعيف وقوي ضعيف أمامها …  وقوي بها .. يا له من شعور قوي
ابتعد عنها وقد أسند رأسه لرأسها متحدثا اوعي تفكري تبعدي عني تاني

هزت رأسها وهي مغمضه العين فقربه يجعلها في حاله
مذريه
بعد وقت جمعت نفسها من اقتحامه لها في تلك القبلة
وتحدثت بصوت تحاول إخراجه: قصي سيبه عشان خاطري
لم يرد
لمار :عشاني انا وحنين احنا محتاجينك يا قصي والله
معت تفكر في الانتقام تاني
قصي أمسك يدها يطمئنها متحدثا :حاضر ولكن حدث نفسه صعب انسي سنين يا لمار من العذاب صعب اوي

#####################

عند سند ……  
كان في غرفته متألم جفاه  النوم قلبه يئن علي محبوبته كلما حاول التخلص من التفكير حتي ينام لم يقدر وينهض مرة أخري ظل هكذا حتي اذن الفجر

شعر بشئ يناديه للوقوف بين يدي ربه ذهب وتوضأ ووقف يصلي فرضه ،وصلي بعدها ركعتين لله يبث فيهم حزنه والمه وبعد انتهائه نزل لأسفل فعادة ورد هي صلاة الفجر في وقتها

دائمآ...  ذهب ينتظر خروجها ،ظهورها حدث نفسه :هتخرج ازاي وهي نفسها مكسورة أنت معندكش دم يا سند روح لها طيب خطرها ،بس ممكن تكون نايمة ،طب اصبر لحد ما النهار
يطلع ،بس مش قادر ابعد عن هنا بحسها هنا حوليا في كل مكان خلاص خليك علي الكنبة اتفرج علي حاجه في التلفزيون لحد ما النهار يطلع وهي هتطلع من اوضتها كلها ساعتين
ولكن غفلا من ارهاقه علي الاريكه ولم يشعر الا عندما حدثته فخريه :سند بيه ،سند بيه ،انت نايم هنا ليه
فتح عينه وهو يستشعر الم برقبته وحدثها هو أنا نمت هنا .....هي الساعه كام
فخريه :احنا الساعة ٨ يا بيه

سند وهو يعتدل في جلسته:امال ورد فين
فخريه :مخرجتش من اوضتها من امبارح حتي لا كلت
ولا شربت
سند وهو ينهض مذعور :ليكون جرلها حاجة ،خلاص روحي انتِ شوفي شغلك يا فخرية  ،وذهب هو لغرفتها وبدأ في الطرق ولكن لم يجد رد

فتح الغرفة ولكن لم يجدها بها ووجد تلك الورقه علي
السرير فتحها وقرأ محتواها
سقط علي الفراش جالسا وهو يشعر بخيبة شديدة وعتمه
اجتاحت طريقه ومازال يمسك الورق مسح وجه بيده وتحدث ليه يا ورد كده ليه !! ياترا رحتي فين ….دا انتِ ملكيش حد خالص ،حاول تجميع شتات نفسه وقلبه وخرج من الغرفة وهو يشعر بتمزق اجتاح كل بنيانه
صعد لاعلي وهو علي الدرج كان ينزل والده حدثه : يالا ننزل الشركه ونروح نشوف اخوك انا عرفت كل حاجه وكلمت  المحامي ورتب لينا زيارة
سند وهو حزين :معلش روح لوحدك يا بابا

ماهر :أنت لسه بتفكر في البنت دي
سند بغضب :عشان ترتاح يا بابا هي مشت وسابت البيت خالص وهي ملهاش حد والله أعلم يكون حصل لها ايه دلوقتي ،ولا تكون فين
ماهر :وهي عملت كدا عشان تصعب عليك اكتر وتتمسك بيها صح ،شكلها مش سهلة زي ما بين عليها

سند :لو سمحت يا بابا ،متكلمش عليها كده أنت متعرفهاش كويس عشان تقول عليها كده ،دي انضف من كده بكتير
ماهر بتعجب :إيه يا بني انتِ هتشعر فيها أمال لو مكنتش خدامه كنت عملت إيه

سند بغضب وهو يصعد :خدامه خدامه ،إيه يعني الخدمين دول مش بشر مش بيحسوا ،حرااام بقي

ماهر :لا  مش ممكن البنت دي عملت فيه ايه ،أنا لازم افضي ليها واشوف أنا حل للموضوع دا، لان مش هسمح انه يتجوزها ابدا ،وغادر متجها للشركة

صعد لاعلي ظل يحدث نفسه كده يورد أهون عليكى يهون حبي كده ،ياترا رحتي فين ،أنا لازم ادور عليها لازم القيها اكيد هي مبعدتش عن هنا

بعد وقت قليل وجد طرق علي الباب
تحدث بحزم :ادخل
فخريه وهي يبدو عليها القلق :سند بيه انا لقيت شنطه
فيها هدوم ورد وحتجتها كلها
سند وقد نهض مذعور :ايييه !! ازاي سابت البيت ولمت هدومها ومخدتهاش الموضوع في انه

فخريه :ايو انا حاسه كده بردة ورد ملهاش حد هتروح
فين …… اكيد دا حد خطفها عشان ينتقم منها
شعر سند بتلميح من كلامها تحدث: اتكلمي علي طول يا فخريه مش عاوز الغاز
فخريه :اكيد دي زمنها ست ياسمين
سند صح زمنها هي هيكون مين غيرها انا كده فهمت
ماشي انزلي انتِ يا داده ،نزلت فخريه

مسك هاتفه متحدثا
سند : راشد محتاجك ضروري
راشد بقلق :في ايه
سند :ورد اتخطفت ،وشكل ياسمين هي اللي عملت كدا
راشد بعدم تصديق :معقول حقدها وصل لكده
سند بعجز:انا لو ورد جرلها حاجه مش عارف أنا ممكن اعمل إيه
راشد وهو يمرر يده علي رأس فدوي النائمة :متقلقش هجيلك علي طول يا سند ،مش هسيبك يا ابن عمي
سند : مستنيك متتأخرش عليا

#######################

في النيابة ……
تحريات المعمل الجنائي بتقول انها ماتت بسبب الحادثه ومكنتش متعاطيه حاجه من أنواع المخدرات
بس التقرير مكتوب فيه حامل وهي انسه

الرائد :بس هي دي مربط الفرس ،أنا من الاول كنت عارف ان الموضوع في انه
الرائد الآخر:طب وأنت شايف ايه
الرائد : هنعمل تحريات أدق في الشغل بتاعها وبتها  لان لو وصلنا لمين جوزها حاسه اننا هنوصل لبدايه  الخيط خد قوة وروح الشركه علي طول يا حضرة الظابط
الرائد:تمام يا فندم وبالفعل توجه مع قوة لشركه قصي

في الشركة ……
دخل الضابط ومعه اثنان من العسكر وتحدث للامن: عاوز اقابل المسئول هنا واتكلم معاه

الأمن:حضرتك الأستاذ قصي صاحب الشركة مش موجود بس الأستاذ كارم هنا بداله في كل حاجه
الضابط:طب وصلنا لمكتبه
اشار رجل الأمن لحد الأفراد التابعين له ليصحبه لغرفه
كارم
صعودا للغرفه تفجأ كارم وتحدث بقلق :خير يا حضرة الظابط في ايه ؟؟
الضابط : بخصوص وحده كانت بتشتغل هنا في الشركة إسمها كارما
كارم :مالها يا حضرة الضابط ،عملت حاجه؟!
الضابط :للاسف اتقتلت
اتسعت عين كارم بدهشة وتحدث :امتي حصل دا !!
الضابط :من يومين تقريبا
كارم وهو يجلس :لا حول ولا قوة الله بالله
الضابط: عاوزين معلومات عنها من كل الموجودين بالشركة بعد اذنك
كارم :طبعا حضرتك اتفضل اعمل التحقيق برحتك وهنا في مكتبي

الضابط :شكرا لتعاونك معانا
كارم :دا اقل حاجه اتفضل حضرتك وبالفعل بدأ التحقيق مع كل من بالشركه وأولهم كارم وطلب حضور ملفها كامل من الارشيف وبالفعل أنهي بعد عدة ساعات الضابط عمله

وتوجه لشقتها التي في الملف وبالفعل ذهب ومع طرق شديد خرج أحد الجيران مأكد له أنها تعيش بمفردها

كسر الباب ودخلت القوة تجوب الشقه في تفتيش دقيق عن اي معلومة صغيرة إلي أن توصلوا لعقد الزواج العرفي
رفعه الضابط متحدثا :آسر السياف …… فعلا دا شكل
الموضوع كبييييير

بدايه انهيار في حصون الافعي الكبري فهل من منجد لها
أم ماذا سيصيبها، لأحداث أكثر متعه انتظروني
بقلم/إيمان سالم
احب اشكر حبيبي المتفاعلين مع الروايه تعليقاتكم بجد
بتفرحني ،تسلموا يارب
دمتم بخير ❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...