الفصل 22 | من 27 فصل

رواية انتقام الافعى الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم Eman Salem

المشاهدات
12
كلمة
2,585
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18


في القسم
الضابط :حضرتك دا كل حاجه لقيناها هناك تفيد في القضية وطلع فعلا معاك حق مش هتصدق مين متجوزها عرفي !!

الضابط الآخر: قول علي طول مين
الضابط :آسر السياف
الضابط الآخر: بتقول ايه !!

الضابط :والله ذي ما بقول ليك كده
الضابط الآخر وقد اشعل سيجارة للتو : دا مقبوض عليه في قضيه تانيه خالص ،والله شكله مرزق

الضابط :هنطلب بقي إن يشرف عندنا هنا بكرة عشان التحقيق
الضابط الآخر وهو يهز رأسه :بالظبط كده

######################

في يوم جديد …..
راشد :أنا دورت وكل الرجاله مسبناش مركز ولا مستشفي ولا قسم الا اما دورنا فيه ،شكل كده كلامك مظبوط
سند بغضب :منا قولتلك من الاول ملوش لازمه التدوير
انا عارف مين اللي عمل كده ،بس أنت دماغك حجر

راشد:كان لازم ادور عشان يبقي ضميري مرتاح ،بس متقلقش هنلاقيها، بس أنا عاوزك تكلم ياسمين تقولها عاوز تقبلها واقعد معاها وحاول تخليها تحكيلك كل حاجه وهددها بأي حاجه ،يعني اتصرف

سند :أنت هتعمل زيها ولا ايه
راشد :اتعلمت يا اخوي من كتر مشوفت
سند بحزن: معلش ،احنا قرفينك في مشاكلنا وأنت ملكش ذمب في كل دا

راشد :لا يا اخويا ذنبي الوحيد اني ابن عمكم .. هو مينفعش اتبري منكم

أبتسم سند وتحدث : نرجع ورد وبعدين اتبري برحتك
تعجب راشد وتحدث : يا لهوووي علي المصالح ،ماشي
يالا يا بيه كلمها

وبالفعل اتصل بها ولم تجيب من اول مرة كرر الاتصال
بها ،ردت بجمود :عاوز ايه
سند : عاوز اقابلك ضروري
ياسمين:بخصوص ايه ،احنا معدش بنا كلام
سند :حاجه مهم مش هتنفع في التلفون
ياسمين:وهي ايه اللي مش هينفع في التلفون
سند : نتقابل كمان ساعة في المكان ….. ولو مجتيش هتخسري كتير صدقيني ،وأغلق الهاتف
سند بقلق :تفتكر هتيجي
راشد :اكيد متقلقش

عند ياسمين .… 
دخلت لمخزن مهجور في منطقه ما
وتحدثت :انتِ عارفه مين كان بيكلمني دلوقتي يا رووحي كان سند عاوز يقابلني واتحايل علي كتير اوي
تحدثت ورد مع ابتسامه:طب كويس اوي

ياسمين: بت انتِ والله لو معملتي اللي بقولك عليه هتندمي سمعاني وامسكت شعرها بقوة
ورد : لو موتيني ليمكن اتجوز حد غير سند
ضربتها كف متحدثه : أنا بحايل فيكي بس شكلك مش هيجي غير بالغصب ،أنا ممكن اسبهم عليكى يعملوا ما بدلهم بس انتِ في الاول والاخر بنوته وانا خايف علي سمعتك يا حبيبتي

ورد بدموع : ربنا موجود …. اقوي منك ومنهم كلهم
شعرت بالغضب وخرجت من عندها واعطتهم أوامر
بتأديبها قليلا
دخل احدهم وفتح ازار اكمام القميص ،شعرت بالرعب
الشديد ولكنها تماسكت وظلت تدعي ربها بأن ينجدها
من كل هذا الأمر
اتجه لها وهي مازالت مقيدة فك قيودها واعطاها كف
جعلها تسقط ارضا ثم اقترب منها مرة اخري وفعل نفس الشئ مراراً كانت تبكي وتصرخ من الألم، لم ينجدها سوي رنين هاتفه فتركها أرضا منهكه وذهب للخارج
كانت تتمت بكلمات قبل أن تفقد وعيها سند …أنت فين سند

########################
في القسم …….
الضابط :ايه قولك في التهمة المنسوبة إليك
آسر:أنا معرفهاش اساسا ، حضرتك بتسألني عنها ليه
اخرج الضابط عقد الزواج العرفي وأعطاه إياه متحدثا
طب وايه رأيك في دي كمان

آسر: دي مش امضتي دي مزوره ،أنا عارف مين ورا دا
كله
الضابط :مين؟؟
آسر: هو قصي عوف مفيش غيرة
الضابط : اشمعن هو بالذات ؟؟
آسر: عشان هي كانت بتشتغل عنده
الضابط : مش أنت قلت متعرفهاش
آسر بإرتباك :هاااا ، لا منا افتكرت دلوقتي شفتها مرة هناك
الضابط : علي حد علمي في بنكم  عداوة صح
آسر: مش بالظبط هي خلافات في الشغل
الضابط :بس في ملف قدامي بيقول ان كان في ضرب نار من قصي علي راشد ابن عمك
آسر بتوتر : دا كان عيار خرج غصب مش اكتر
الضابط وهو يقف خلف آسر: علي العموم الامضى هنعرف دلوقتي اذا كانت حقيقية ولا مزورة

ابتلع آسر ريقه بتوتر فهذا الشئ لم يكن يحسب حسابه
مطلقا تلك الورقه ستكون عائق في طريقه للنجاه بفعلته

########################

عند سند …….
كان ينتظرها في ذلك المطعم …….
دخلت ومع اول خطوة تذكرت اول ذكرى بينهم هل هذه مجرد صدفه أم أنه قصد ذلك الشئ

دخلت متحدثه : جيبني هنا ليه وعاوز ايه يا سند مش كفايةطلقتني
سند :يعني بجد زعلانه انك اطلقتي
ياسمين بإنفعال :امال حضرتك شايفني مبسوطه ،أنت واحد مقدرنيش وأول موقف علي رجله رماني

سند :انتِ عارفه انتِ بنت مين ، ولو فكرتي تتجوزي
هيجيلك قد ايه انتِ بس تشاورى
ياسمين: بس أنت جوزي يا سند ومش عاوز اسيبك بعد
العِشرة اللي بينا
سند :جوزك بأمارة رميته طول اليوم في الاوضه لوحده زي الكلب من غير ما حد يقوله مالك سايبينه للخدم وانت طول النهار مع اصحابك في النادي والجم الكوافير والشوبنج مش صح …. دي هي حياتك أنا منها فين بقي

ياسمين بدفاع: غلطان طبعا أنا كنت ببقي بارة وبفكر
فيك وبعدين مكنتش بقعد معاك لاني مكنتش بستحمل
اشوفك كده
أبتسم سند وتحدث : والله اقنعتيني
ياسمين: علي فكرة المفروض أنا اللي الومك يا سند مش اللي اول مخفيت رحت حبيت خدامه عليك وكمان هتجوزها مش كده

سند : خلي اللي فات يموت يا ياسمين وبلاش ورد تدخليها في انتقامك مني

ياسمين لنفسها : هههههه دا دي اكتر حاجه هتوجعك ولازم تتوجع زي موجعتيني يا سند …. وأنا مالي بورد

سند : ورد فين
ياسمين: وأنا هعرف منين
سند :عارفه لو عرفت ان ليكى يد في خطفها والله لتندمي ندم عمرك كله
ياسمين: هو أنت جيبني تهددني يا سند ولا ايه اوعا تكون ناسي أنا مين

سند : هعرف مكنها قريب جدا صدقيني ولو عرفت إن ليكِ صلة بالموضوع هتزعلي جدا

ياسمين وهي تنهض متحدثه: هو أنت جيبني عشان كده طب تمام اوي عن اذنك

وغادرت المكان ……. اتصل علي راشد وأخبره بذلك
طلب منه التوجه لبيته والهدوء وتوخي الحذر وعدم
التسرع مطلقا وترك الامر له

عند راشد …….
جهز خطه محكمه لإيقاعها وبالفعل تلك الرسالة التي
وصلتها من رقم مجهول تخبرها بأن سند علم بالمكان
الذي به ورد

انتفضت متحدثه في الهاتف وهي تغادر الفيلا
ياسمين: ايو خلي الرجاله كلها تاخد بالها لأي حد
يجي ممنوع ورد حد يخدها فاهمني
أحد رجالها :حاضر فاهمين

ياسمين:أنا جايلكم مسافه السكة .. وبالفعل لم تأخذ حذرها مِن من يراقبها وذهبت إلي ذلك المكان دخلت بكل غضب
وحدثتهم يالا بسرعه هاتوها وريا
دخل احدهم وحملها علي كتفه وهي فاقدة للوعي وتحدث:علي فين يا هانم

ياسمين بغضب : سند عرف المكان هنا يالا بسرعه هنروح مكان تاني وبالفعل تم نقلها لمكان آخر

في هذا المكان …. 
جلست بكل هدوء متحدثه هكتب كتب كتاب علي مسعود دا احسن رجالتي المخلصين
كانت قواها منهكة لا تقدر علي الجدال أو الدخول معها في اي نقاش ففضلت الصمت

ياسمين:مبتروديش ليه يا عروسه
ورد في نفسها عروسه، منك لله كسرتي فرحتي ولسه بتكملي عليا ،بس ربنا موجود

ياسمين: الله مش بيقوله السكوت علامة الرضى يبقي انتِ موافقة

انتفضت ورد كأن تلك الكلمة بعثت بها القوة من جديد متحدثه مش متجوز أنا … مش عايز اتجوز سبيني في حالي ارجوكي كفاية كده انا عملتلك إيه

ياسمين وهي تقف : عملتيلي إيه لا كتيييير ،ماشي حيث كده احنا هنخلي الدخله تسبق كتب الكتاب ،إيه رأيك

صاعقة إصابتها جعلتها مذعورة ماذا تقصد بكلماتها

ولكنها أكملت أنا هسيب لك مسعود تتفهموا سوا ونادته
وضربت علي كتفه متحدثه هسيبك مع عروستك خد
رحتك علي الآخر

تحدث بفرحة :الله يخليكِ يا ست هانم
وخرجت وتركتهم
اقترب مسعود منها ….. كانت جالسه علي الارض
كلما اقترب خطوة زحفت هي للوراء حتي اصتدمت بالحائط
خلفها عينها كانت متسعه بشده وخائفة للغاية

########################

في القسم ….….
خير يا آسر  بيه حضرتك طلبتني ضروري
آسر: بص يا متر اللوقتي في مصيبه جديدة
المحامي : مصيبة ايه خير يارب
قص له اسر ما حدث
تحدث المحامي : طب ودا توقيعك فعلا
آسر:ايو توقيعي يا متر اما أنا طلبتك ليه
المحامي : طب مهما هيعرفوا دا بسهولة
آسر :أنا عاوزك تتصرف والامضه دي تبقي بقدرة قادر
مش امضتي فاهمني
المحامي بتفكير: فهمتك بس السكة دي صعبه وممكن
تتكلف كتير وفيها خطورة
آسر: اتصرف يا متر ومتقلقش اللي هتدفع هتخده وعليه اتعابك كمان

المحامي :حاضر يا آسر بيه هحاول اشوف الموضوع دا

########################

في المشفي ……..
كانت تقف  تدعي الله تشعر بأن تلك هي ابنتها لم تعرف لما ذلك الشعور تشعر بهِ نحوها تلك الصغيرة

كان يجلس قصي وعلامات الهدوء تبدو عليه ولكنه في
داخله وجع وخوف وأشياء كثيرة لا يقدر علي وصفها وكان
يتمني بأن تنجح تلك العملية فهل سيحدث ذلك ؟؟؟

بعد مدة خرج الطبيب … 
توجها له متحدثين:خير يا دكتور
الطبيب : الحمد لله العمليه نجحت بنسبه كويسه
علامات الفرح والاستفهام اعتلت وجه وتحدث : لو سمحت وضح اكتر يعني إيه

الطبيب : العمليات دي اهم حاجه عشان يكمل نجاح العمليه فترة العلاج الطبيعي دا هو الأساس
تنهد بإرتياح متحدثا : الحمد لله شكرا يا دكتور

تحدثت بفرحة :مش قلتلك يا قصي ،الحمد لله انا مبسوطه اوي عشان حنين وبكت
ضمها له متحدثا : انتِ نعمه كبيرة اوي يا لمار ربنا عوضني بيكي بجد ربنا يخليكِ لينا أنا وحنين
لمار : ويخليك لينا يارب

خرجت حنين واطمئن عليها وحدثها قصي : لمار ورايا
مشوار مهم ،أنا مضطر اسيبك مع حنين بس غصب عني

لمار: عيب كده يا قصي اوعي تقول كده تاني أنت عارف إن بحب حنين جدا وببقي مبسوطه وأنا معها

قبل رأسها متحدثا :عارف يروح قلبي ،ربنا يخليكِ لينا
وقبل صغيرته وتوجه مغادراً

#######################

في القسم ……
يالا يا مسجون من غير كلام
آسر: يووووه علي فكرة مبحبش الأسلوب دا
لم يعيره اهتمام ادخله لتلك الزيارة
تفجأ بمن !! …… قصي !!

قصي وهو يستدير له:مفاجأه مش كده
آسر:أنت إيه اللي جابك هنا
قصي :جاي اخلص حساب قديم يا آسر
ضحك آسر وتحدث :هو أنت عرفت ؟؟
تحدث بجمود :عرفت
آسر وهو يجلس : علي فكرة أنا مليش ذنب هي اللي كانت بتجري ورايا

شعر بالدماء اللي بعروقه وتحدث : المفروض اللوقتي اشرب من دمك لأنك كنت السبب في وجع فضل ساكن جواي سنين طويلة

آسر:أنت اتجننت يا قصي هتموتني واحنا في القسم
طب ازاي !!
قصي بهدوء:لا متقلقش يا قصي منت كده كده هتموت
قبضوا علي المتر بتاعك وهو بيدي رشوة للموظف
عشان تزوير التقرير بتاع الامضي بتاعتك

آسر وهو متعجب: وأنت عرفت ازاي دا كله !!
قصي : عيب عليك ….. دا أنت حبيبي ولازم ارد لك
جمايلك يا ابن خالي

اقترب قصي متحدثا : أنت بتدور ورايا ليه يا قصي
قصي بغضب : اللي زيك سهل يقع لان اخطاءه كتير
آسر: يعني الامضى مش هتتزور
قصي بتمثيل الحزن :للآسف لا

آسر واقترب منه يلكمه …  ولكن تفاداها وأمسك يده
وثناها خلف ظهرة متحدثا …. أنت عارف كنت هوسخ
ايدى بدمك …. بس طلع معاه حق اللي قالي ربنا هياخد لك حقك (وتذكر لمار ) اسيبك بقي واداره فجأه وأعطاه لكمه جعلته يندفع إلي المقعد وينقلب به وتركه وذهب

الضابط ……..
علي الهاتف …..
الامضى صح أنا كنت حاسس بكده ماشي شكرا ليك ولتعبك
وانك خلصت الموضوع بسرعة ابقي ابعت التقرير بقي علي طول
أغلق الخط وتحدث :شكى كان في محله
الضابط الآخر: خلاص هنوجه بالدليل  التاني واكيد مش هيقدر ينكر مع الضغط
الضابط : وأنا بقول كده بردة

#######################

عند شهد ……
شهد : ايه بتقول ايه متجوز !! ……  هو مين اللي متجوز
المحامي : الموضوع صعب و معقد آسر بيه كان متجوز
عرفي وحده وماتت وحبسينه علي ذمه القضيه لحين
ظهور تقرير الامضا بتعته
شهد : اكيد حد مزورها وعمل كده

المحامي :احم احم ،لا التقرير طلع من شويه واثبت صحه الامضا بتعته
سقط الهاتف من يدها
المحامي :الو الو
حملت الهاتف مرة اخري وتحدثت :ايو

المحامي :والمشكلة المحامي بتاعه متهم في قضيه هتصعب موقف آسر بيه جدا قضيه رشوة عشان يغير التقرير بإن الامضا مش بتاعته
تحدثت بهدوء : رتب لي زيارة لُه دلوقتي
المحامي: مش هينفع النهاردة
تحدثت بغضب : لا لازم النهاردة اتصرف يا متر
المحامي :حاضر هحاول اتصرف وهرد عليكِ
بقلم /إيمان سالم

ما سيحدث لك منهم لأحداث أكثر اثارة انتظروني
قربنا علي النهايات عاوز تفاعل ناااااار
دمتم بخير

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...