الفصل 15 | من 27 فصل

رواية انتقام الافعى الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Eman Salem

المشاهدات
17
كلمة
2,020
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

ياسمين :سند !!
تحول وجهه ورد للابيض الشاحب وكادت تسقط فاقدة للوعي من دخول ياسمين المفاجئ
ياسمين :أنت أنت بتتكلم يا سند وبتتحرك كمان وأنا معرفش وواقف مع مين الخدامة يا سند الخدامة وأنا مراتك معرفش
حاجة من دا كله …كانت نظراتها كفيلة بإحراقهم معاً وخصوصا تلك الخادمة اللعينة التي تقف مع زوجها

سند : ملكيش دعوة بورد خالص أنا اللي بخليها تطلع عندي
وهنا جحظت عينها بحقد شديد وتحدثت :الخدامة تعرف عنك اللي معرفوش ليه مقولتش إنك بقيت كويس ليه يا سند دا أنا مراتك ياسمين حبيبتك

سند بضحكة مستهزئه :علي أساس يهمك يا ياسمين
ياسمين : يهمني ليه مش جوزي ولا أنت مش فاكر
سند :جوزك اللي مبتفكريش حتي تتكلمي معاه تحسي بيه تكوني جمبه
ياسمين: أنت اللي بتقول كدا يا سند دا أنا ضيعت سنين عمري وشبابي جمبك وأنت مكنتش هنا كنت في دنيا تانية
سند :اوعي تكوني مفكرة إني مكنتش حاسس بكل حاجة
ياسمين وهي متفجأه: يعني كنت حاسس وبتضحك علينا
سند :لا مكنتش بضحك عليكم أنا كنت بهرب من واقع صعب بين ليا حاجات كتير مكنتش واخد بالي منها

ياسمين بغضب :وبين ليك إيه إن شاء الله إنك تقرب من الخدامة وتسيب مراتك
سند :بس ،قلتلك ملكيش دعوة بورد كلامك معايا أنا
ياسمين وهي مضطربه تشعر موجات من المشاعر القاسية صوته ارجعلها لذكريات بعيدة تفتقدها تفتقد حبه حنانه تحدث نفسها إلى أين ذهب ذلك كله ؟؟

ولم تعرف أن الإهمال يولد الجفاء ويقتل المشاعر

تحدثت : للدرجة دي خايف عليها
سند :ايو ،كلامك معايا أنا وبس
وما شعرت ياسمين إلا وهي تتجه لورد تمسكها من
حجابها وخصلاتها معه وتهدر بها بغضب شديد :يا ذبالة
أنا من ساعة ما شفتك هنا قلت وجودك دا وراه حاجه بس عمر مكان يخطر في بالي ابدا كده ،إنتِ واحده رخيصة وساقطة و
وما شعرت إلا بكف ينزل علي وجهها من قوتة سقطت
أرضا وتحدث سند بغضب شديد :اياك تمدي ايدكى عليها تاني
ياسمين بغضب وبكاء :بتضربني عشان دي يا سند حتت خدامة ولا تسوى
كانت ورد تقف تبكي بشدة وترتجف من الخوف

سند :بس الخدامة دي عندي مقامها عالي اعلي من ناس كتير
شعرت ياسمين بجرح شرخ حدث لها أصابها في مقتل
كلماته ازعجتها واشعرتها بضائلتها
ياسمين: بقي دي مفجئتك ليا إنك بقيت كويس بدل ما
تخدني في حضنك وتعوضني اللي فات تحب خدامة
عليا يا سند مش مصدقه

سند :وكان فين حضنك دا وأنا محتاجه كنت إنتِ فين
اصلا يا ياسمين ،مع إني حبيتك وعيشتك ملكة وقت
ما كنت كويس

كانت ياسمين تبكي فقط وتشعر بمشاعر سلبية وما حستوإلا وهي تتجه لورد تمسكها من ملابسه متحدثه والفستان دا جيبهولك مش كدا اتفضلي اقلعيه واطلعي بارة معتش عاوز اشوف وشك فهماني روحي في الشارع مكان ما جيتي يا بنت الشوارع وكانت تجذبها بقسوة شديدة
كان خلفهم سند وما أن وصل لهم

كانت ورد تشعر بغمامة سوداء تجعلها تفقد القدرة علي
الرؤية شئ فشئ ولم تعد أرجلها قادرة علي حملها قد
سقطت مغشي عليها ودموعها مازالت تنهمر

تحدثت ياسمين:إنتِ هتمثلي قوم يا ذبالة
وجدت يد من حديد تدفعها بعيداً متحدثا :اطلعي بارة
ياسمين:إيييه، اطلع بارة ،مش طلعه ،مش أنا اللي المفروض اطلع باااارة

سند بغضب جامح ربما لم تراه من قبل :قلت بااااااارة
انتفضت من الداخل قبل أن يظهر عليها وخرجت وهي
تنظر له بغضب وتشعر بإهانة شديدة
سند اقترب من ورد وحاول النزول لمستواها ورفعها
قليلاً متحدثا :ورد ،ورد ،فوقي يا حبيبتي
ولكن ورد كانت في عالم آخر
جذب الهاتف يتصل بالطبيب صديقه متحدثا:بسرعة
تكون عندي ،فاهم
الطبيب :خير يا سند
سند :ورد يا ممدوح وقعت ومش راضية تفوق ،بسرعة
تكون هنا سامعني بسررررعة يا ممدوح
ممدوح :حاضر ،حاضر مسافة السكة هكون عندك
أغلق معه ،وجذبها له يحتضنها متحدثا لا يا ورد متعمليش فيا كده "وبغضب شديد " فوقي يا ورررد كانت مشاعرة متخبطة يشعر بالخوف عليها ويتمني أن تستيقظ وكان لا يريد أن يعامل ياسمين بتلك القسوة ولكن هي من دفعته لذلك

مر وقت وقد حضر الطبيب ممدوح دخل لغرفة سند
وفي ذلك الوقت خرج سند ظلت فخرية التي كانت مصدومة
وبشدة من ما يحدث، كم تمني سند أن يظل معها يساندها ولكن لا يجوز وجودة معها
بعد وقت ...
خرج ممدوح متحدث :دا انهيار عصبي شكل في حاجة
جامدة حصلت لها
سند وهو حزين :يعني ايه
ممدوح : الأدوية بنظام، وأهم حاجه محدش يضغط عليها خالص اليومين دول لان حالتها ممكن تسوء فاهمني
هز رأسه سند وهو يتحدث ماشى شكرا يا ممدوح تعبك
معايا في كل حاجه
ممدوح :لا تعب ولا حاجة يا ابني احنا اصحاب قبل أي
حاجه
سند :ربنا يقدرني وارد لك جميلك دي يا ممدوح
نظر له نظرة تحمل كثير من الود والحب وذهب

دخل الغرفة وتحدث :انزلي يا فخرية جهزي ليها
أكل
نظرت له بتعجب وتحدثت :حا-ضر ،يا ،سند بيه
وخرجت تحدث نفسها :هو اتكلم امتي سبحان الله

ظل ينظر لها قلبه ينفطر عليها فهو السبب في تلك
الحالة التي أصابتها اقترب منها يمسك يدها رفعها
يقبلها وظل يضمها يشعرها بحنانه يفكر فيما يتوجب
عليه فعله حتي تتعافي سريعا

وهنا دخلت مندفعة كادت تكسر الباب وتحدثت :أنت
كمان منيمها في سريرى مش ممكن أنت بتعمل كده ليه
دي مين عشان تعمل معاها كده دي واحده جربوعه من
الشارع ،سند "وقد أمسكت وجه بين يديها تحاول جذب نظره إليها علها تؤثر فيه ويصل له ما تشعر به من ألم" بُصلي أنا مراتك حبيبتك انت متعرفش كان نفسي في اليوم دا قد إيه إنك ترجع تبقي كويس ادا ايه استيت اللحظه دي سنين يا سند وأنا بحلم بيها
سند وقد تأثر بالفعل من تلك الكلمات :يعني عاوزاني اعمل ايه
ياسمين: عاوز جوزي ،جوزي يا سند

سند بصوت عالي :فخرية ،فخرية
جاءت مسرعة تحدث: هاتي أم كارم وتعالي نزلي ورد
علي اوضتها
شعرت براحة اعتلت اوصلها راحة ملئت قلبها واخيراً
ابعد تلك الخادمة عنه فهل هذا سيحدث ؟؟

بعد قليل كانت ورد بغرفتها وهو في الأسفل مع ياسمين كان ينتظر بفارغ الصبر انتهاء الساعتين حتي تفيق  ليطمئن عليها كما أخبره ممدوح

دخل في ذلك الوقت آسر  :مساء الخير
ولكن تصلب في مكانه من سماع من يرد عليه السلام
ذلك الذي كان في ركن بعيد ولم يره ،شعر بأنه لم يسمع
جيدا ولكن ظل يجول بعينه الا ان وجده في ذلك الركن
اقترب منه وقبل أن يتحدث
سند :مساء النور
اتسعت حدقه عينه وفاه وتحدث :أاااانت،
   أنت.……بتتكلم
سند :ايو يا آسر
نظر بتعجب وحوله نظرة لتلك التي تجلس ويظهر عليها الحزن وليس الفرح
القت له نظرة تشكو فيها جعلته متحير أكثر
اقترب منه يرتب علي كتفه متحدثا حمدلله علي سلامتك يا اخويا والله أنا مش عارف اوصفلك ادا ايه أنا مبسوط
رد سند بهدوء ولم تظهر علي ملامحه تعبيرات تدل علي ما يشعر به : شكراً يا آسر ،اقعد
آسر: بس دا حصل امته
لم يرد سند
أعاد السؤال ،ردت ياسمين بوجع دخلت عليه لقيته
مع الهانم ورد وبيكلمها
آسر وقد انتفض من جلسته متحدثا :إيه ورد ،وبيكلمها
ليه هو مش اول يوم يتكلم النهاردة
رد  سند بحزم :محدش يشغل بالة أنا اتكلمت أمته، ومحدش له دعوة بورد سامعني
حملت نفسها وصعدت لأعلي وهي تكاد تنفجر من شدة
غضبها
آسر: يعني ايه محدش له دعوة بورد ،دي حتت خدامة
سند :زي ما سمعت واتجه لغرفتها وتركه لا يصدق ما يحدث
نظر آسر لظله الذي اختفي وتحدث الله دا اللعب احلو أوى

صعدت ياسمين لاعلي تحدثه في الهاتف
عاوز اشوفك يا راشد
راشد :مش هينفع دلوقتي خليه بكرة
ياسمين:الموضوع مهم جدا مش هينفع يتأجل لو سمحت أرجوك
راشد شعر بقلق شديد تحدث:ماشي قابليني في الشركة كمان ساعة
ياسمين :ماشي ،مسافة السكة
راشد :متتأخريش
استمعت لتلك المكالمة وهي تتصنت من الخارج حاولت
تمالك أعصابها دخلت بكل هدوء وقلبها لا يقدر علي التحمل
ينازع وبشدة فهي تأكدت من انه يتكلم مع امرأة
تحدثت بكل هدوء :أنت نازل تاني
راشد وهو يخفي وجه عنها حتي لا ترى تلك التعبيرات التي تظهر عليه من قلق شديد وارتباك ملحوظ :آه يا فدوي طلبوني في الشغل حاجة مهمة مش هتأخر هخلص واجي علي طول
فدوى وهي تعتصر من الألم: ماشي يا راشد
استدار لشعورة بشئ في صوتها وجدها تنظر بهدوء له
عكس ما تشعر به اكمل ملابسه ونزل سريعا

كانت ياسمين انتهت من ملابسها وخرجت سريعا
منتهزه عدم شعور أحد بها واتجهت للشركة

حدثت فدوي نفسها تحاول منعها :هتروحي فين وراه
ليه للدرجة دي شاكة فيه، ايوة شاكه فيه ،وحاسة في
حاجه من فترة ،وكان بيكلمها دلوقتي وإنتِ سمعتي
مستنيه إيه اكتر عشان تصدقي هاااا ،أسرعت خلفه
وادارت سيارتها متوجه للشركة هي الأخرى عزمت علي
معرفة الحقيقة مهما كلف الأمر حتي لو كلفها ذلك
راشد نفسه ،فهي تتألم وبشدة

كان في حجرة ورد عيونه مسلطه عليها ويتمني أن
تفتح عيونها البريئة التي تشعره بالأمان نعم بالأمان
ورد هي امانه هي السلام هي كل معني جميل يراه في
تلك الحياة
بدأت تستيقظ وجدته بجوار سريرها الصغير تحدثت :
أنا فين
سند وهو ينظر لها نظرات تقدر علي تفسيرها بسهولة
أحبك وبشدة : كده يا ورد تقلقيني عليك ،أنا مستحملش اشوفك كده
ورد وهي مجهدة:أنا آسفة مقصدتش اللي حصل
سند : متعتذريش يا ورد لأن أنا اللي آسف بسببي حصلك كده ،بس متزعليش أنا هردلك اعتبارك يا ورد
ورد :صدقني أنا مش عاوزه حاجه غير إنك تبقي كويس وبس
سند :وأنا  رحتي في وجودك جمبي
شعرت بنظراته تخترق قلبها تصل لاعماقها من الداخل
كم ودت لو تقترب منه تحتضنه فهي بحاجه لذلك ولكن
قطع تلك المشاعر صوته الذي خرج بدفء جارف متحدثاً
تقبلي تتجوزيني يا ورد
ورد :………….
انتهي الفصل لأحداث أكثر اثارة انتظروني
دمتم سالمين ❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...