بوجودك أشعر بنبض يجتاح قلبي يهز كل أركانى
من الدنيا اكتفيت بك فلا تُخرجني من آسر عشقك
يا سجانى
أحبك
ورد شعرت بفرحة لا تقدر علي وصفها قلبها يرفرف
كعصفور صغير ولكنها تجمدت فجأه وتجمدت تلك
الفرحة علي أعتاب قلبها لتذكرها من تكون إنها مجرد
خادمة تحدثت والدموع في مقلتيها لا تريد اظهارهما:
مينفعش يا سند بيه
سند وقد شعر بما شعرت به فبرائها تجعلها كتاب مفتوح أمامه قادرا علي قراءة صفحاته بسهولة
تحدث بحزن :لا ،ليه يا ورد
ورد وهى تمسك دموعها لا تريد أن تظهر له أنها تعشقه
وان ما ستقوله عكس ما تشعر به فتماسكت وقالت :أنا خدامة يا سند بيه ،مينفعش ابدا ،عمر العين ما بتعلي عن الحاجب أنا اطبخ اكنس اغسل آه هي دي حياتي ،اللي معرفش غيرها
سند بغضب :معتيش تقولي بيه دي تاني سمعاني ،ورد
أنا بجد عاوزك جمبي ،مش فارق معايا حكاية خدامة دي سمعاني لانى بحبك
آه لتك الكلمة من تأثير عندما وصلت لمسامعها جعلت
قلبها وروحها يرقصان فرحا .... تسألت هل حقا يحبني أنا ورد الخادمة اللا شئ ....... نعم يحبني عيناه تفضحاه
ولكن هل يجوز أن يتزوج السيد من الخادم...... هل يجوز بالطبع لا يجوز ........استيقظي يا ورد .....لا تخدعين نفسك وتمنيها بما هو غير معقول ومقبول ....... انتِ مجرد نزوة ستدخل حياته لبعض الوقت ........ وبالنهاية ستجدين نفسك وحيدة ..... سيتركك لأنك لا شئ ...... كل ما يشعر به تجاهك يا ورد هو تعلق فقط ........ انتِ مجرد لعبة سيلعب بها حتي
يشعر بالملل وسيتركها ....... ورد .....استيقظى ...لا تدعيه يدخلك حياة ستكون بالنسبة لكي أسوء من العذاب نفسه ابتعدي قدر المستطاع ........ ابتعدي يا ورررد
ورد :مش أنا المفروض اللي اتحب ،أنا ولا حاجة ،أنت
بتضحك علي نفسك يا سند بيه
سند وقد اقترب منها في غضب حاول حبسه حتي لا
يؤذيها كما أخبره ممدوح ولكنه لم يعد يقدر علي الصمت أصبح الصمت يؤلمه،، فصمتها اوجعه أكثر من كلماتها التي اشعرته بأنها لا تثق به......ورررد بوصلي واسمعيني كويس
أنا بحبك زي ما انتِ كده علي بعضك كنتي خدامة ولا
حتي كنتى وزيرة فهماني يا ورد زي ما انتِ كده
ورد :أنا مش من مقامك ولا من توبك ،اللي من توبك جمبك وبتحبك روح لها هي مراتك اقربلك مني و أنا سبني زي منا الله يخليك كفايه اكون خدمتك مش عاوز اكتر من كده
سند وقد استدار بالكرسي بعيد عنها لنافذه ضيقة في تلك الحجرة الصغيرة وتحدث : فكرتك هتتبسطي من طلبي يا ورد معرفش إنك مش عاوزاني ،عمري ما هفرض نفسي عليك
كانت تبكي ورد من تلك الكلمات التي نزلت علي مسامعها كالسيوف التي مزقتها بلا رحمه لأشلاء صغيرة ..... حدثت نفسها هل حقا يحبني بهذا القدر ......أم أنا اتوهم ذلك .
تحدث وهو مازال علي وضعه: لو بتحبيني يا ورد متعمليش كده متبعديش عني عشان وضعك انتِ عندي حاجة كبيرة صدقيني
فكري يا ورد في كلامي ومش هسمع قرارك دلوقتي
ورد كانت تلاشي النظر له فمجرد النظر له يجعلها في عالم آخر ولن تثبت علي قرارها ،تحدثت :حاضر
واقترب منها مرة اخري متحدثا :مش عاوز حاجه مني قبل مطلع
هزت رأسها بالنفي
حدث نفسه :ياااه يا ورد حتي مش عاوز تبصيلي ولا تردي عليا
وهم بالذهاب وهو يشعر بالألم
هي بعد خروجه :متزعلش مني بس أنا عمري ما هكون استغلالية وأوافق علي جوزنا أنا لو وفقت يبقي كده بدمرك وأنا نفسي تبقي احسن حد في الدنيا و مكنش صفحة سودة في حياتك أنا آسفة واخذت تبكي وتصبر نفسها ورد انتِ لازم تبقي قوية قدامة ميحسش انك زعلانه فاهمة ..... فاهمة واخذت تبكي
بشهقات تجرح من أعماقها.
####################
في الشركة ........
دخل مسرعا ودقات قلبه تجتاح كل معدلاتها الطبيعية ربما يشعر بالقلق لا يعلم لماذا ولكن ما دام الامر مرتبط بياسمين ستكون هذه النتيجة
دخل الغرفة وعدل الكاميرات حتي يراها وهي قادمه وبالفعل رأها تدخل لحظات وكانت عنده تطرق الباب وتطل عليه بمنظر زاد من قلقه
تحدث بخوف ربما من القادم الذي لا يعلمه :مالك يا ياسمين في ايه ؟؟
ياسمين :خلاص يا راشد أنا معتش عاوز أنفصل عن سند وهلغي قضيه الطلاق إلي رفعاها
راشد بتعجب شديد :إيه، معقول غيرتى رأيك
ياسمين:ايو يا راشد ،غيرته ومش عاوز أطلق من جوزي
راشد بعد صمت لثواني يعيد حسباته :هو إيه اللي حصل خلاكي تغيري رأيك ،وكمان جوزك !!
ياسمين:سند بقي كويس يا راشد
شعر كأن صقيع أصاب رأسه فجأه صدمة اجتاحته :بقي
كويس !! ازاي !! وامتي حصل !!
ياسمين: أنا لم عرفت كنت زيك كده مصدومة والمشكلة إنه بقي كويس و بقي قاسي حاسة اتغير مش دا سند القديم
راشد وهو مازال مصدوم : آه عشان كده غيرتي رأيك ومش عاوز تسبيه
ياسمين بتأكيد :طبعا ،اللي خلاني السنين اللي فاتت مستحملة وهو مش هنا لم يبقي كويس لا اسيبه ليه أنا مصدقت انه بقي كويس وترجع حياتنا زي الاول ،بس تبعد الزفته دي عننا
راشد بتعجب :زفته !!،،تقصد مين ؟؟
ياسمين: ورد هانم
راشد وهو يحاول تذكر أحد يعرفه بهذا الاسم :مين ،ثم صمت لحظه وتحدث لتكون ورد اللي....
ياسمين بتأكيد :ايو الخدامة لفت علي اخوك تصدق كانت معاه لم عرفت انه بيتكلم ،،كان بيكلمها
وهنا وضع يده علي رأسه متحدثا :آااااه يا دماغي ايه كل المفجأت دي
ولمح مرور أحدهم بالشاشه التي بجوارة المرتبطة بالكاميرات
نظر بذعر وهب قائما بهلع شديد :ف .. فدوي
ياسمين:مالها
راشد :قومي بسرعه ،فدوي هنا في الشركة
ياسمين:هو دا اللي كان ناقص
لطم راشد في الهواء وتحدث :لا وحياتك دا اللي كان ناقصني أنا ،قومي ،قومي اخرجي بسرعة
ياسمين:لو خرجت هتشوفني
راشد :امال هعمل ايه دلوقتي لو شافتك ممكن تتجنن أنا قايلها نازل شغل مهم طلبوني ومش هتصدق
ياسمين:مراتك اظاهر شاكة فيك ،اخرج بسرعه عطالها
وانا هشوف اي حته في المكتب استخبي فيها
راشد وهو يلهث :طيب ،ربنا يستر ،وفي نفسه حسبي
الله ،يارب متشفهاش، يارب فدوي مجنونه وحماقيه ومش هتسكت ،استر يارب
خرج متجه إليها كانت وصلت مكتب السكرترية تحدث وهو كالكتكوت المبلول الذي يرتجف :فدوي انتِ جيتى ليه
فدوي وهي تنظر له بشك : اصلك وحشتني
نظر بأعين متسعه وتحدث :والله ،،وانتِ كمان يل عشان نروح يا حبيبتي واقترب يمسك يدها
دفعته بيدها وبالحقيبة التي تحملها متحدثه :لا أنا عاوز اقعد شويه واتجهت للمكتب تفتحه
كاد يشعر أن أصابته جلطه شلل أصاب جسدة ولكن تحرك خلفها وهو مازال يرتجف
جالت بعينها في الغرفه وتحدثت :المكتب وحشني اوي
راشد وهو ينظر في كل الاتجاهات لا يعلم أين تكون هي الآن وتحدث : من امتي بتحبي المكتب يا فدوي
فدوي وهى تصك علي أسنانها:من النهاردة
اتجهت لخزانه تفتحها ولكن لم تجد شئ فتحدث :هي فين
راشد ببلاها :ايو هي فين ثم استدارك خطأه وتحدث اقصد هي مين
فدوي وهي تنظر له نظر ثاقبه :أنت عارف هي مين ،ماشي يا راشد وخرجت مسرعه
نزل خلفها يحاول ارضائها متحدثا :يا فدوى هو حصل
ايه لدا كله ،المفروض أنا اللي ازعل إنك بتشكي فيا
فدوي كانت غاضبة بشدة ومنفعلة للغاية صعدت سيارتها
اوقفها متحدثا: مش هتمشى يا فدوي كده وانتِ زعلانه افهم بس في ايه لدا كله
دفعته بقوة نابعة من داخلها المجروح الصقته بعمود
صدر عنه صدمه قاسية لظهره واندفعت هي بكل غضب تقود سيارتها
كان هو يتألم نتيجه تلك الدفعة القوية المباغته وظل
جالساً يحاول تجميع شتات نفسه
وجد ياسمين تحدثه :مالك ،هات ايدك قوم
تحدث بجمود :لو سمحتي سبيني في حالي واتفضلي
كفاية اللي حصل لحد كده
ياسمين:أنا آسفة يا راشد دخلتك في مشاكلى ،بس
غصب عني ،متزعلش
راشد وهو يمثل بيده :آسفة، ،آاااه واصرفها منين دي
مش كفاية بيتى اللي هيتخرب بسببك اعمل إيه دلوقتي
ياسمين:طب بس هات ايدك وقوم نفكر ،هحاول اساعدك زي منت بتساعدني
نظر لها نظرة مريبة ثم مد يده لها وحدث نفسه : الواحد بالنسبة ليك متجوز ملاك والله......انتِ ايه شياطين من الإنس....... يا ترا يا فدوي عاملة إيه دلوقتي وهيحصل ايه ...... ربنا يستر
##################
ثاني يوم ........
في الشركة.......
لمار : كدا تمام اوي شغل كده
المهندس :اهو يا فندم الكاميرات شغاله كلها وكل حاجه
مهما كانت صغيرة هتسجل
قصي : تمام يا بشمهندس، عادي علي الحسابات خد
فلوسك ،ولو احتجتك في حاجه هناكل بيك
المهندس :تحت امرك ديما يا قصي بيه عن إذنكم
لمار وهي تبتسم وتتحدث بصوت خافت :بس كده هبقي
مطمن عليك بعد كده
اقترب قصي منها علي بغته متحدثا : بجد بتخافي عليا يا لمار
لمار قربه هذا كان كفيل بتوترها فبقربه تشعر بالحر والبرد بالصيف والشتاء احاسيس لا يمكن أن توصف قلبها يترنح بين ضلوعها تعشق قربه ولكن قربه يفعل بها الافاعيل
تحدثت بصوت مرتبك :أنت سمعت
قصي : بلاش ارجوكي الكلام بشكل دا ،أنا أعصابي مش مستحملة خالص .......لمار
لمار :هااا
قصي : بحبك
لمار :استاذ قصي احنا في الشغل عيب كدا حد يدخل يقول ايه
قصي : ما اللي يدخل يدخل انتِ خطيبتي
لمار :الله ايه دا اللي هناك
نظر قصي لما كانت تنظر له
وجدها عند الباب وقد فتحته وتحدثت : أنا هشوف شغلي يا مستر قصي عاوز حاجه
قصي وهو يغلي : لا مش عاوز ،،وفي نفسه ماشي يا لمار مش هتبطلي الحركات دي ،ماشي حسابي معاكي بعدين اما رويتك
#######################
في فيلا السياف ........
علي طاولة الطعام ........
تجلس ياسمين وسند ....... تحدثت ياسمين بتكبر: ورد
أنت يا ورد
جاءت مسرعة تلبي النداء
ورد : نعم يا هانم
ياسمين: فين الاُملت هاااا مش علي السفرة ليه
ورد : حضرتك مطلبتيش النهاردة
ياسمين بغضب :هو أنا لازم اطلب والله عال وكمان بتردي عليا ،حلو اوي يا ست ورد
ورد :العفو يا هانم ،هعمله لحضرتك حالا
كان يشعر سند بنار تكاد تفتك به فتلك الحمقاء تريد أن
تظل خادمة ولم تعبي بعد أنها الآن اصبحت ند لغيرها
والتي ستحاول اذلالها بكل السبل
بعد دقائق كانت ورد تضع الطبق أمامها، تذوقت منه جزء واصابتها كحه مفتعله وتحدثت ايه القرف دا هاااا
ورد بإرتباك: والله أنا بعمل كدا علي طول
ياسمين: وكمان بتردي عليا هااا ،واقتربت منها ترفع
يدها لتضربها ولكن في طريقها وجدت يد ممسكه بها
وتحدث :خلاص كفايه كدا
ياسمين: أنت بتدافع عنها يا سند
سند : خلاص محصلش حاجه لدا كله مش عجبك يتعمل غيرة فخرية
فخرية:نعم يا سند بيه
سند :حضرى فطار للهانم زي ما بتحب
فخرية:حاضر يا سند بيه
ياسمين وهى تستشيط من الغضب جلست علي المائدة
مرة أخري
أنهي سند طعامه واتجه ناحيه التراث حيث كانت تقف في ركن منزوي تبكي في هدوء
سند وهو يشعر بالضجر: عجبك كده
انتفضت تلتفت وهي متفجأه وتحدثت :سند بيه
سند بإستياء :يوووه يا ورد قلت ميت مرة متقوليش
بيه دي تاني
ورد : معرفش مخدتش علي كده سامحني
سند وقد اقترب منها يمسك يدها التي شعر بإرتجافها
وتحدث : صدقيني يا ورد انتِ مكانك مش هنا في المريلةاللي انتِ لبساها انتِ مكانك اعلي من كده ،فهماني يا ورد
ورد :طب وست ياسمين
سند :ملكيش دعوة بيها ،ومتخافيش منها سمعاني
ورد : مش عارف اقولك إيه والله
سند :قولي موافقة
ابتسمت من بين دموعها متحدثه :طب اديني فرصة
عشان خاطري
سند :هدهالك يا ورد بس وانتِ جمبي وفي حضني
احمر وجهها وتحدثت : يوه بقي يا سند بيه
سند بضحكة صغيرة :تاني يا ورد سند بيه
ورد : يقطعني
سند :بعد الشر عليكى
ورد :إن شاء الله يخليك ليا
سند :الله دعوة دي حلوة اوي يا ورد
كانت تقف مذهولة من ما تستمع .....وتتوعد لتلك الحمقاء التي نصبت شركها علي شئ ليس من حقها .....متناسية انها السبب لحدوث ذلك
دقائق ودق جرس الباب بطريقه مقلقة
فتحت فخرية وشهقت عندما وجدت ظباط وعساكر
يقتحمون الفيلا
الظابط :فين آسر السياف
سند وهو يستند علي عكازية :خير يا حضرة الظابط
أنا اخوة
الظابط :مطلوب القبض عليه
سند :ليه عمل ايه
آسر من اعلي الدرج :أنت عارف أنت بتقول إيه وبتكلم
مين
الظابط بثقه :اتفضل معانا يا آسر بيه من غير شوشورة
وهناك هتعرف كل حاجه
آسر .:.............
لأحداث أكثر اثارة انتظروني
كل سنة وكل متابعيني بألف خير وصحة وسعادة
وربنا يعود علينا وعليكم الأيام بخير
كل سنة وإنتم بخير 💜💜
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!