عند سند …..
ورد :ست ياسمين
ياسمين:إنتِ بتعملي إيه هنا
ورد :أنا، أنا، كنت بنضف الاوضه بتاعت آسر بيه قلت اشوف تكون الاوضه هنا عاوزه تنضيف هي كمان
ياسمين:إنتِ هبلة يا بت إنتِ ،إنتِ مش عارف إن محدش بيدخل هنا غير فخرية إيه اللي جابك هنا وامسكت يدها
ورد بخوف :والله يا هانم معت هعمل كدا ،سامحيني والله آخر مرة
ياسمين: إنتِ شاكلك كنتي دخله تسرقي حاجه
ورد :لا والله ابداً ،أنا بشتغل هنا من زمان وعمري ما امد ايدي على حاجة
ياسمين بغضب أكبر: امال كنتي بتعملي ايه هنا ردي يا بت
كانت تبكي ورد فقط ولا تعرف ماذا تجيب
ياسمين: امشي انزلي تحت وحسك عينك اشوف وشك
هنا تاني
نزلت ورد تجري بسرعة شديدة والدموع تملئ عينها
ياسمين تحدث نفسها البت دي وراها حاجة مش مصدقة كده انها كانت هنا اول مرة،،يا ترا وراكي إيه يا ورد إنتِ كمان
#######################
عند لمار ……..
مازالت تنتظرة ظلت تحدث نفسها كل دي عشر دقايق
دا داخل في الساعة من ساعة مكلمته ،،اتأخر كده ليه
واستمعت لطرق الجرس أسرعت سعاد لفتح الباب
واطلقت صرخه كبيرة
جرت لمار مسرعة واحست بأن هناك شئ سئ
لمار بذعر شديد :قصي إيه اللي حصل ومين عمل فيك
كده
قصي قبل أن يسقط فاقد للوعي كلمي كارم وهو هيتصرف وهنا قد سقط مغشى عليه ،اقتربت منه ترفع رأسه علي أرجلها متحدثه :بسرعة يا داده هاتي التليفون
سعاد :اتفضلي التليفون
لمار : الحقني يا مستر كارم
كارم :في إيه يا لمار
لمار قصت له ما حدث
كارم :متقلقيش نص ساعة واكون عندكم
لمار :لو سمحت متتأخرش لان هو بينزف من رأسه جامد
كارم :حاضر ،اقفلي وأنا مسافه السكة
أدخلته حجرته بمساعدة البادي جارد وابدلت عنه ملابسه العلوية ومسحت الكادمات الموجودة بجسدة بمطهر ووضعت مرهم طبي لحين حضور الطبيب وذلك بمساعده
سعاد
وصل كارم ومعه طبيب
في الغرفة كانت قد خرجت لمار هي وسعاد وتركوا الطبيب مع قصي و كارم
الطبيب :محتاج نقل دم فوراً
كارم :نجيب إيه المشكلة
الطبيب :أنت ناسي إن فصيلة دمه نادرة وبنتعب اعبال
اما نلاقيها
كارم بغضب :اتصرف يا دكتور مش هنسيبه كده يعني ؟؟
الطبيب: حاضر ،حاضر ،هحاول اتصرف ربنا يسهل
كانت في الخارج لمار تشعر بالقلق الشديد يراودها
شعور يمزق قلبها من الخوف عليه
بعد عدة اتصالات الطبيب لازم ننقله المستشفي فوراً
كارم بحزم :هيتنقل المستشفي ممنوع حد يعرف انه
موجود وبالذات الصحافه طبعاً فاهمني كويس خبر يطلع كده خبر يطلع كده متلومش الا نفسك سامعني
الطبيب: فاهم طبعا يا استاذ كارم هي أول مرة
كارم :اتصل علي الإسعاف تيجي تاخده بسرعة مش
عاوزين تأخير
خرج كارم اتجهت لمار له تحدثه :ها ايه الاخبار
كارم :النزيف موقفش ومحتاج نقل دم هنضطر نروح
المستشفي
شهقت لمار ووضعت يدها علي فمها وبدأت في البكاء
اقترب منها كارم يواسيها وشعر نحوها بعاطفه غضب
من نفسه ولمها وابتعد عنها سريعا متجها لغرفة قصي
بعد مدة حضرت سيارة الاسعاف وتم نقله للمشفي ،ظلت
لمار بجانبه بعد أتصالها بخالتها تستأذن منها لان تكون
بجانبه
######################
مر أكثر من ثلاثة أيام.…….
بدأ قصي يتعافي ويسترد صحته قليلاً
كانت لمار بجانبه معظم الوقت ومكانه أيضا بالشركة كانت تبذل جهد مضاعف وكان يشعر بالامتنان لها
الفجوة تتسع بين فدوي وراشد ويحاول جاهداً تهدئتها
ودائما خائف من معرفتها أمر ياسمين وما حدث
وفدوي تشعر أن هناك شئ غريب وعزمت الأمر علي
معرفته
آسر يخطط مع شهد لزواجهم بعد مدة شهرين وهو سعيد للغاية وهي أيضا ولكن هناك من تموت بالبطئ لقرب شهد منه أنها كارما
سند حزين للغاية فهذه أول مرة تغيب عنه حوريته التي الف وجودها ويستمد منها القوة وأشياء أخري
كانت ورد تتعذب وتتألم كانت تصعد لغرفته ولكن تظل
خارجها تقف تحاول أن تلمحه او تشتم رائحته تستشعر
وجوده كم تمنت أن تكون هي مكان ياسمين ولكن القدر
يكتب علينا أشياء ربما نراها مؤلمة ولكن ايماناً بالله يجعلنا نتقبلها بصدر رحب رغم روحنا التي تنزف من شدة الألم
###########################
في مساء يوم …………بكت فيه كثيراً لدرجه جعلتها تدخل
في ثبات عميق ……… كان بالاعلي يكاد يجن لم يراها منذ
فترة قلبها يناديه يشعر بها تحتاجه بجوارها عزم الامر علي النزول لها مهما كلفه الامر وبالفعل أخذ الحقيبة الصغيرة التي جاء له بها طبيبه كما طلب منه وأدار الكرسي المتحرك واتجه إلي الأسانسير الخاص به وفتحه ودخل الأسانسير ونزل لأسفل
لحسن الحظ لم يكن أحد موجود اقترب من غرف الخدم لم يعرف أين توجد غرفتها ؟؟ظل يحاول التخمين ولكن تذكر
بعض كلماتها التي أخبرته مرة بأن غرفتها آخر الممر وعلي الشارع وهذا يجعلها دائما خائفه
اتجه بالكرسي تجاه تلك الغرفة فتحها قليلا كانت بالفعل نائمه دخل للداخل وأغلق الباب خلفه اقترب منها وملس علي بشرتها وتحدث :وحشتيني يا ورد ،قد كده هنت عليكى متسأليش فيا اليومين اللي فاته
ولكن لم تستمع له كانت تغط في نوم عميق ولكن كان
يراودها حلم اقترب منها أكثر يستمع لما تقول
ورد :متسبنيش ،خليك جمبي
شعر بأن تلك الكلمات موجه له قد وصلت لنبض قلبه من الداخل تلاعبت علي اوتار فؤاده لم يشعر بنفسه الا
وهو يملس علي شعرها متحدثا :أنا جمبك مش هسيبك
ابداً مستحيل
ورد وهي تفتح عينها بنعاس:أنت هنا يا سند ،خليك جمبي
سند :أنا جمبك يا ورد وهفضل جمبك
انتفضت من نومتها ترجع للخلف بشكل يدل علي ذعرهامتحدثه :سند بيه إيه اللي جابك هنا !!
سند :إيه يا ورد إنتِ خفتي مني ولا ايه ؟؟
ورد وهي تنهج بشده :لا ،مش خايفه ،بس أنت بتعمل إيه هنا ؟؟
سند :مطلعتيش من يومها ليه يا ورد ،قد كده مش فارق عندك
هدأت ورد ولكن تبدلت ملامحها واخذت في البكاء وتحدثت:ابداً يا سند بيه ،والله أنت متعرفش اللي أنا كنت فيه وأنا
بعيد عنك ، بس أنا كنت خايفه عليك ليأذوك سامحني
والله غصب عني
سند : يا ورد اوعي تخافي من حاجه وأنا جمبك صدقيني
ورد مازالت تبكي وتحدثت :طب لو حد شافك هنا هيقول
إيه دلوقتي
سند :هطلع يا ورد حاضر أنا عارف إن مينفعش اكون هنا
بس خدي دا الأول
ورد :دا إيه
سند:افتحي وإنتِ تعرفي
فتحت ورد واذا بفستان ابيض جميل جدا شكله رائع
اقل ما يقال عنه تحفه فنية
تحدثت بفرحه: دا عشان مين
سند :عشانك يا ورد
ورد :ليا أنا، أنا
سند :عجبك
ورد :دا حلو أوي أوي، بجد عشاني
سند بأبتسامة تريح القلب أنا هطلع والبسيه ولم تطلعي
ليا بكرة عاوز اشوفه عليكى
ورد بفرحة :حاضر هلبسه
شعر سند بفرحة غمرته بشده فمجرد رؤيتها سعيدة تجعله سعيد جداً ،قد تأكد الآن انه يعشقها بالفعل وليس مجرد تعلق فقط
####################
عند قصي ……….
أصبح احسن من الأول لم يقدر أحد علي منعه من النزول
للشركة
كان يجلس ومازال يتألم بعض الشئ
تحدثت لمار :قصي كنت عاوز اقولك علي حاجه
قصي :قولي يا لمار
لمار :اللي حصل في البورصة وقبلها المخازن ،واللي حصلك
أنا بقيت متأكده إن في حد هنا بينقل أخبارنا لحد تاني
وهو اللي بيعمل كدا فيك
قصي :أنا حاسس بكدا كمان
لمار :طب والعمل
قصي :هحط كمرات في كل حته في الشركة وخصوصا
مكتبي ومكتب السكرترية اللي شغالين معايا
لمار :فكرة حلوة جداً ،ولو في جاسوس هنا هتكشفه بسهولة
قصي :يا ويله لو عرفته هيبقي من تعداد الموتي وهيشوف مني الموت ولا يطلوش
#######################
عند راشد …..…
ايو يا ياسمين هكلمه حاضر
ياسمين :اعرف يا راشد كتر التأخير مش في مصلحتك
لم الصور دي تروح لمراتك
راشد :لاا،لااا ،بلاش ،هعمل كل اللي إنتِ عاوزاه بس اصبري عليا هقنع والله
ياسمين: هصبر بس مش كتير ،كفاية اللي أنا صبرته قبل كده
راشد : معلش شويه صبر كمان ،وخلاص كل اللي إنتِ عاوزاه هعملهولك وزيادة كمان مبسوطة
ياسمين:حبيبي يا راشد ،ربنا يخليك ليا
كانت تنزل تبحث عنه واتجهت للمكتب قبل أن تطرق الباب استمعت لآخر حواره شعرت بخنجر طعن بقلبها وضعت يدها علي فمها متحدثه بتكلم واحده يا راشد بتخوني ااااااااه دي آخر حاجه كنت اتوقعها منك ، وصعدت لاعلي وهي تبكي
انهي مع ياسمين ،واتصل باسر
آسر:ايو يا راشد خير
راشد :وأنت بردة بيجي من وراك خير يا شيخ قول كلام غير دا
آسر :انجز يا راشد مش فايق لكلامك دا اللوقتي
راشد :اسفين لازعاج الباشا بس الله يخليك سيب
مرات اخوك في حالها تطلق،منه تخلعه تعمل اللي تعمله هي واحده مش عاوز تعيش معاه مش هنجبرها
آسر بحده :وهي عينتك المحامي بتعها
راشد :لا محامي ولا زفت بس ميرضكاش ان بيتي يتخرب
آسر: هشوف الموضوع دا يا راشد خلاص
راشد :عشان خاطرى سبها يا آسر
آسر:ماشي يا راشد بس الخسائر اللي هتيجي من وراها
هتشتالها أنت فاهم
راشد وهو ينظر للتليفون وتحدث بصوت منخفض :منك لله يا آسر يا ابن عمي
آسر بصوت عالي :هااا قلت ايه
راشد :حاضر يا آسر بس سبها ملكش دعوة بيها
####################
في صباح يوم جديد ……..
كان ينتظرها بفارغ الصبر …..ها قد وجد خطواتها وطرقتها علي الباب التي يعشقها ،فتحت ودخلت عليه بذلك الفستان وهي مبتسمة ووجهها احمر من شدة الخجل
سند :الله ايه يا ورد الجمال دا ،دا الفستان عليكى حلو اوي
ورد وهي تشعر بأحراج شديد :بجد والله
سند واقترب بالكرسي منها وجذبها متحدثا تعالي شوفي نفسك في المرايا
نظرت في المرآه شعرت بأنها واحدة اخري وليست هي ورد الخادمة وتحدثت :ربنا يخليك يا سند بيه دا حلو اوي اوي
سند وهو يقترب منها :إنتِ يا ورد اللي محلياه ،تعالي سنديني عاوز اقف يا ورد
ورد :عنيا يا سي سند
سند :رغم اني مش حابب الألقاب منك بس سي سند من بؤك ايه يا ورد شهد والله
ورد :بس بقي والله انا بكسف يا سي سند
سند :بصي في عنيا يا ورد
ورد بإرتباك :لا معر ف ش
سند وقد أمسك وجهها بيده التي لا يستند بها عليها وتحدث :أنا بحبك يا ورد
ورد قد فتحت فمها بإتساع شديد :هاااااا !!
وهنا فتحت ياسمين الغرفة وتحدثت بصدمة : سند !!
انتهي الفصل لأحداث أكثر متعه انتظروني
تفاااعل حلو بقي 🧡
دمتم بخير ❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!