الفصل 25 | من 27 فصل

رواية انتقام الافعى الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم Eman Salem

المشاهدات
17
كلمة
2,560
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18


قاد سيارته كالمجنون يصارع الريح ذهب للبيت
واطمئن علي أولاده ووضع حراسه أكبر واتصل
علي سند

عند سند ……
كان في غرفة ورد ولم يغادر بعد كانت شرارة الحب
تملئ المكان بأكمله فحبهم حب أسطورى
جاءه اتصال ..رد وعلي وجه ابتسامة تلاشت عند سماع
صوت راشد وتبدلت لقلق أكبر عند سماع ذلك
راشد : ايو يا سند ،أنتم كويسين ،ورد كويسه
رد سند بخوف :آه تمام …. في ايه

راشد : فدوي اتخطفت … اتخطفت يا سند
نهض من علي المقعد بخوف ولكن يحاول أن يخفيه
علي ورد وراء تلك الابتسامة وتحدث : أنت بتقول
ايه مش سامعك  …. وغادر الغرفة وهو يشير لها
بأن سيكمل  المكالمة
هزت رأسها له مع ابتسامة صافية

خرج سند مسرعا ونزل لأسفل وتحدث بصوت اجش
بتقول ايه … فدوي اتخطفت …. ازاااي …. انت مش حاطط  حراسة يا راشد …. أنا مش منبه عليك ومحذرك

راشد بحزن : متخطفتش من البيت لا من الاتيليه
سند بغضب : ازاي طب والحرس
راشد بحزن أكبر: كانت لوحدها من غير حرس
سند وهو يفرك وجه بيده بشده لعدة مرات متحدثا :
اكيد هي اللي عملت كدا
راشد بتأكيد : هو في غيرها ممكن يعمل كده اصلا
سند تعالي ليا بسرعه هنا وخالي في حراسه جامدة
علي البيت لتعمل حاجه في الولاد كمان لانها اتجننت
خلاص
راشد : عملت حسابي ،اقفل وانا جايلك اهو

أغلق معه واستدار  بجسده ….. فإذا بورد تقف خلفه
تحدث بخوف : نزلتي ليه يا ورد في حاجه
ورد بقلق : أنا السبب في دا كله
سند وهو يحاول معرفة ما استمعت له : تقصدي ايه يا ورد
ورد : انا سمعت كل حاجه يا سند انت لما وشك اتغير
عرفت اني في حاجه وحشه بس مكنتش اعرف انها كده ابدا …..  أنا اسفه وجودي مسبب ليكم مشاكل

سند : ورد يا حبيبتي انتِ ملكيش ذنب في حاجه لو سمحتي متقوليش كده تاني …. ممكن تطلع فوق ومتقلقيش وأنا هتصرف وكل حاجه هتتحل بإذن الله
ورد بإستسلام حاضر يا سند

بعد وقت بسيط وصل راشد  …….
سند : هااا حد كلمك
راشد : لا … هنعمل إيه يا سند
سند : هنكلم الدخلية طبعا
راشد : انتِ شايف كده
سند : ايو طبعا وهما هيوجهونا للصح … عشان نرجع
فدوي بالسلامة ونبقي مشين صح

راشد وهو يجلس كورقة شجر في موسم الخريف سقطت
من علي غصنها : اعمل اللي تشوفه
بالفعل اتصل سند بأحد معارفهم من رجال الشرطة
ودار حوار بينهم مطول بعد وقت
دخل مقتحم للفيلا بشكل جنوني ولمار خلفه تحاول
تهدئته

قصي : بنتي فييييين؟؟ والله لو بنتي ما ظهرت لهموتكم كلكم ..… هي فين

سند وهو يحاول فهم ما يدور :هو في ايه ؟؟
ولم يكمل الا واصابته لكمه من قصي أطاحت بهِ أمتار
عديدة تدخل راشد يحاول تهدئة الامر ولكن تلقي هو
الآخر لكمه مشابه لها
تحدث سند بغضب : في ايه !! هو أنت داخل طايح فينا كده ليه ؟؟
وقفت لمار تمسك به تحاول ان تمتص غضبه

قصي وهو يتنفس بصعوبة وصوت عالي : وديتوا بنتي
فين ؟؟
دهشه اصابت كل من سند وراشد ونظر كلا منهما الآخر
يراودهم نفس الشئ " ياسمين !! …… ولكن لماذا ؟؟"
تحدث راشد بحزن : بطل بقي التسرع دا …. منا مراتي
كمان مش عارف مكانها  واتخطفت
تحدث بإستنكار : لا صدقتك كده
سند : قصي اهدي فعلا راشد مراته اختفت من شويه
ومش عارفين مكانها …. هي بنتك اختفت ازاي ؟؟
لمار : حد دخل الفيلا بشكل ذكي جدا لدرجه محدش
شافه حتي البادي جارد اللي كانوا في الحراسة
سند : امتي الكلام دا
قصي : هتحقق معانا كمان
لمار وهي تنظر له بغيظ  وتحدثت : من شويه بردة
حصل دا
سند : يبقي اللي عمل كدا عاوز يوقعنا في بعض وعاوز
ينتقم مننا كلنا مرة واحدة
قصي : تقصد مين …. اكيد اخوك مفيش غيرة
سند بإستغفار: هي كل حاجه وحشه لازم تحطنا فيها
وخلاص ....  انسي بقي يا قصي
تقدم بإتجاه.…. ولكن أمسكت يده متحدثه : عشان خاطر حنين اصبر

تحجر مكانه فحياتها هي أهم شئ عندهم اهم من كره
وانتقامه معا

راشد بغضب : آسر في السجن وبعدين هو اللي فيه مكفيه ياريت متدخلوش في مشكلة هو ملوش علاقة بيها اصلا ……. لان اللي عمل كدا مش هو

قصي بغضب جامح : آمال ميييييين ؟؟
راشد وهو يبتلع ريقه : ياسمين
قصي بإستفهام: ياسمين ……. اه يا ذبال…..  واتجه نحو سند
صرخت من اعلي متحدثه هو ملوش ذنب الله يخليك
متعملش حاجه فيه
نظر الكل لمصدر الصوت وجدوا ورد

ولكن اتجه نحوه يمسكه من تلابيب ثيابه متحدثا بصوت جهوري حاد : مراتك عملت كدا ليه ….هااااا
سند : معدتش مراتي …. هي طلقتي الوقتي
قصي وهو يضع يده علي رأسه: طلقتك ولا مراتك مالها
ومال بنتي …… أنتم هتسبوني في حالي امتي بقي
مش كفايه مراتي اللي ماتت بسببكم

راشد : ممكن تقعد وتهدي
قصي بصوت حاد : اهدي وبنتي مش عارف فين
سند : بلغت البوليس
لمار: لا مبلغش
اتصل سند مرة اخري وتحدث مع نفس الضابط وأخبره
الامر وأعطاه لقصي يخبره ما حدث بالتفصيل الدقيق
بعد تلك المكالمة بدأت الاجواء تهدأ قليلا

ولكن تفاجئ راشد بذلك الاتصال منها
تحدث بغضب : ياسمييييين ، فين مراتي يا ياسمين
ياسمين : طب براحه كده احسن يجرالك حاجه وفي
ناس عوزاك عندنا
راشد بغضب : عملتي كده ليه …. سيبها احسنلك يا
ياسمين.……. صدقيني هتندمي

ياسمين: بص بقي بما أنكم مجتمعين الاجتماع الحلو
دا، عند حبيب قلبي سند " وهنا جحظت عينه فهل ترصد
تحركاتهم يا لها من افعي خبيثة " تعمل كل اللي هقول عليه
يا احسن والله مهتشوف اللي ليك تاني أنت وقصي
فاهمني
راشد بغضب مكتوم : طلباتك
ياسمين: بسيطه ….………… .

أغلق الخط معها و أتاه اتصال من الداخليه يخبروه بأنهم رصدوا ذلك المكان وسيتحركون مباشرة له
أخبرهم راشد بمرقبتها لهم

تحدث الضابط : ممنوع حد يطلع ويعرفها أنكم عرفتوا
المكان لحد ما نكلمكم تاني ،مفهوم كلامي
راشد :حاضر ،مش هنعمل حاجه
أغلق الضابط معه وتحدث راشد عرفوا المكان …….
وانا رايح علطول واتجه للباب
تحدث سند بصوت اجش : أنت رايح فين مش الظابط
قال لك متتحركش من هنا

راشد بغضب جامح : أنت بتقول إيه مراتي هناك بين
اديها والله أعلم عملت فيها ايه شوف انا كنت جايب
ورد عمل ازاي ولا نسيت

وهنا تذكرت ورد ما حدث سابقا فأنتفضت ولكن حاولت الثبات أمام الجميع

سند : هي مش هتعمل لها حاجه هي مش طلبت قصي
وورد يروح لها هناك ،افهم بقي مش انت المقصود أنت
مجرد طعم بتضغط عليا بيه … عشان تنتقم منى وورد

ورد بشجاعة: أنا هروح لها
سند بتحذير : هتروحي فين يا ورد …  انتِ اتجننتي
قصي بصوت جاد : يالا يا سند هنروح احنا وخليك هنا
يا راشد
راشد : ننننعم!! ليه مش اللي هناك دي مراتي
قصي : لانها كلمتك أنت وممكن تتصل في اي وقت لازم تكون متأكده إنك في البيت ،عشان نفجأها
سند :يالا بينا
لمار : أنا هاجي معاكم

قصي بحزم : لمااااار .… لو سمحتي معنديش استعداد
اخسرك .….. خليكي هنا متتحركيش الا لما ارجع
لمار بدموع : حاااضر ….بس خد بالك علي نفسك

سند بصوت جاد ورايا يا قصي مش هنطلع من هنا ولا
هنطلع باللبس دا
قصي : ماشي
وبالفعل ابدلوا ثيابهم بجلباب بسيط من ثياب الجنيني
وخرجوا من باب خلفي للفيلا ولم يستعينوا بسيارتهم
بل طلب قصي سيارة جائته وذهبوا بها لهذا المكان

رن الهاتف مرة اخري ……
ياسمين: هاااا … قلت ايه في اللي قلت لك عليه
راشد : المكان فين اللي هيجوا فيه
ياسمين: المكان هو ……. بس اي حركات كدا ولا كدا
مش هتكون نتيجها حلوه …. وأظن أنت فاهم
راشد : لا … مفيش حركات

نزل هو وورد دون أخبار سند بذلك بناء علي رغبت ورد
وصل قصي وسند المكان ولم يجدوا أحد
بل هي صحراء جرداء
ظل يجولوا بالمنطقة ولم يجدوا اي شئ يدل علي
وجود أشخاص
تحدث قصي بغضب : اه مفيش حاجه هنعمل ايه
دلوقتي
سند بغضب أكبر:ممكن تهدي عصبيتك دي بتوترني
وانا مش ناقص يا قصييي
قصي : مفيش غيرننتظر الشرطه لم توصل
سند : واحنا لسه هننتظر …   احنا نمشي بالعربية في
كل الاتجاهات اللي حولين المكان دا اكيد هما قريبين
من هنا
نظر له بإستسلام وتحدث : طب يالا بسرعة مفيش
وقت للكلام
صعدوا وبدأو يجولوا المنطقه في كل الاتجاهات

عند راشد …..
كان في طريقه للمكان الذي أخبرته به ياسمين
ولكن قطعت عليهم سيارة الطريق ونزل منها
مسلحين أجبروهم علي النزول والصعود معهم بسيارتهم
تمكن راشد بأعجوبه من إرسال رساله لسند يخبره
مكانهم دون ذكر  أي شئ آخر آخر

تحرك سند في ذلك الاتجاه وكان قريب من تواجدهم
وصل قصي وسند لذلك المكان رأوا من بعيد سور
كبير يحاوط منطقه كاملة أوقفوا السيارة بعيدا
وترجلوا منها يمشون لذلك المكان في حذر شديد
فجأه وجدوا سيارة تدخل علموا بأنه ذلك المكان
ولم يعلموا ان من بالسيارة… راشد و ورد
تسلقوا السور ودخلوا المكان واذا بهم يجدون ورد
وراشد ويأخذهم الرجال الي الداخل

كاد يتحدث سند ولكن وضع يده علي فمه وحدثه اوع
تتكلم ولا تعمل حاجه دلوقتي .. لان حياتنا كلنا وحياتهم هتبقي في خطر

كاد يجن عند رؤيتها تدخل وأحد يدفعها أمامه ود لو يمزقه قطعا صغيرة أصبح بركان ثائر علي وشك الانفجار

في الداخل …..
تحدثت: حمدلله علي السلامه ولكن تفجأت بعدم وجود
قصي ووجود راشد بدل منه تحدثت : بغضب فييين
قصي ….. مش قلت عاوز قصي وورد بس
راشد : هو انا منفعش بداله
تحدث وهو يكز علي أسنانه بغضب شديد : بوزت
كل حاجه بغبائك يا راشد
لم يصدق ما راه … راشد بذهول تام : آسر  …. طب
ازاي …. أنت … أنت …. مش في السجن
آسر: بس .. .اسكت واحد غبي …. كمان بتسأل

راشد : معقول أنت ابن عمي واخويا خاطف مراتي
وبنت اخوك  …..انت ايه يا اخي … تصدق كل كلام
قصي عنك بحق وانا اللي كنت بدافع عنك

آسر  بغضب جامح وصوت دوي المكان اكمله : متقولش
اخويا ولا تجيب سيرته …. وبعدين انا مش هاذيك
ولا هأذي مراتك انت اتجننت
ورد : سبوهم ويمشوا وانا هنا اهو

اقتربت ياسمين  تمسكها من الاسكارف بخصلاتها متحدثه: لازم احرق قلبه عليكِ … مش فضلك عليا
ورد : اعملي اللي انتِ عاوزاه … قل لن يصيبنا إلا ما
كتب الله لنا …. أنا عندي اموت ولا ان سند يتأذي
ياسمين: ماشي يا شيخه ورد …. هنشوف الوقتي اما اجي اموتك بأديا سعتها هيكون نفس الكلام

وهنا دخل قصي وسند كل منها رفعا سلاحه وتحدث قصي
بغضب : اوع حد يتحرك هضرب علي طول مش بهزر

ياسمين كنت عاملة حساب كده
سند : عاوز ايه يا حيه انتِ مش كفايه اللي عملتيه
قبل كده وأنا معملتش حاجه حفاظا علي العشرة اللي
كانت بنا اللي مصونتهاس انتِ
ياسمين: ههههههه .. عشرة … ههههههه .. لا ضحكتني
يا بيبي عشرة ايه وانت طلقتني عشان دي ومسكت
ورد من طرف ثيابها
ياسمين: لو عملت ايه حاجه المكان فيه قنبلة يعني
هنموت  كلنا يا حبيبي
راشد : انتِ مريضه لا يمكن تكوني طبيعيه
وعند رؤيه اسر
شعر سند بالقهر والضعف وتحدث  : وأنت يا اخويا يا
اللي المفروض ظهري اللي احتمي فيه أنت اللي بتتطعني
يااااه مش مصدق والله ….هي الدنيا ليه بقت كدا زي
الغابة كلنا بناكل في بعض
قصي بغضب يحاول أن لا يظهر : دا إنسان وسخ اهم
حاجه مصلحته لو علي حساب مين … حتي لو اخوه
آسر: خلصته المحاضرة خلاص …. بس مسمعش كلام
وبعدين …. انت ايه اللي جابك انت وراشد يا سند
هااا …. مش قلنا زفت بس

راشد : جاي عشان مراتي يا اخويا
سند لإنهاء الحوارات …. طارك معايا يا ياسمين مش مع ورد
وطارك مع قصي يا آسر بيه…. الباقين بما فيهم ورد يا ريت
يمشوا وجدهم ملوش لازمه
ياسمين: للدرجه دي خايف عليها
ورد : لا يا سند لا امشي أنت... أنا مش مهم اعيش
أم انت لا
قصي تأكيد علي كلام راشد : ماشوا الباقين وبنتي
معاهم كمان
آسر بضحك : هههههه الوقتي بنتك معاهم
ياسمين:ماشي
تركتهم ياسمين يرحلوا بأمان تحت اعين سند وقصي

قصي : بما أن هما مشوا خلاص يبقي لازم تموتوا
ياسمين وهي تنظر لمسدسه الآخر الذي أخرجه علي
حين غفله واسرعت لريموت القنبلة وضغطت عليه
متحدثه بإبتسامة نصر هنموت كلنا سوا

ما سيحدث في الفصل الأخير  لأحداث شيقة
انتظروني ،،،، مع الفصل الأخير والخاتمه
تفاااااعل مع الفصل وتصويت

دمتم بخير ❤


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...