الفصل 24 | من 27 فصل

رواية انتقام الافعى الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم Eman Salem

المشاهدات
13
كلمة
2,621
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18


ياسمين: اهربك !! إيه يا آسر أنت شايفني زعيمة مافيا !! معرفش طبعا
آسر: آمال فين علاقات عمي
ياسمين: ملكش دعوة بابي .… فاهم

آسر: خلاص أنا هتصرف بس جهزي لي فلوس كتير
هحتجها في الموضوع دا لحد ما اخرج من هنا
ياسمين: علي قد الفلوس مش مشكلة تمام هجهز اللي
أنت عاوز وأكتر
آسر وهو يبتسم : كويس كده اوي

#########################

في المشفي …….
قصي : وهو يقبل رأسها بحب يالا عشان اروحك انتِ
تعبتي اوي النهاردة
لمار : لا خليني معاكم عشان حنين
قصي : لا ،قلتلك يالا وبعدين سعاد هنا متقلقيش  وأنا هبعتلك
السواق الصبح يجيبك حلو كده
لمار بإستسلام :حاضر …..وتحدثت بصوت خافت: مبتحبش
حد يعارضك ابدا …. صعب اوي
نزلا لأسفل واقترب يفتح الباب لها متحدثا بجانب اذنها
علي فكرة سمعتك …. أنا مش صعب أنا عاوز راحتك
أحست بخجل شديد …. حاولت اخفاءه خلف ابتسامه
تزين وجهها
صعدت السيارة وهي تشعر بالاضطراب…… صعد قصي هو الآخر
تحدث وهو يمسك يدها ويضع به قطعه من الألماس الرائع تحدثت بإنبهار : الله يا قصي دا عشاني
تحدث بمزح: لا بنعمل بروفا
ضربته علي كفه متحدثه : لا بجد
أمسك يدها يقبلها مرة اخري متحدثا دي شبكتك يا لمار انتِ قلتي شبكتك ان حنين تعمل العملية والحمد لله عملتها ونجحت وانتِ دا اقل حاجه ممكن اجبهالك

لمار وهي تملس علي وجه بحنان : ربنا يخليك ليا
والله أنا مكنتش عاوز حاجه كفايه اللي جبتهولي
قبل كده
قصي : عاوز اقولك حاجه بس ياريت بلاش معارضه المرة دي كمان عاوز اكتب كتب كتابنا عاوزك تبقي مراتي يا لمار عاوز لم أمسك ايدك اكون بمسك ايد مراتي حبيبتي

لمار بفرحه : حدد مع المأذون معاد
قصي : بتهزري
لمار بجد : لا بجد اخر الاسبوع نكتب كتب الكتاب عند
خالتي
قصي : ازاي من غير ما اعملك حفلة كبيرة
لمار : أنا مش عاوز حفلة ولا اي حاجه كفاية إنك تكون
جمبي وخلاص
قصي :ساعات مبنحسش بقيمة الشخص في حياتنا صح إلا اما نعشرة بجد ، ولما عشرتك وعرفتك يا لمار أنت عمله زي الماسة ،بقيتي اغلي حاجه في حياتي انت وحنين
لمار : ربنا يكتب لنا السعادة علي طول يا قصي
قصي وهو يبتسم :آمين، وأدار السيارة متجه لبيت لمار

#########################

مر يومان علي الابطال
بدأت ورد تستعيد روحها من جديد فوجود سند بجوارها جعلها تهدأ كثيرا وتشعر بالأمان من جديد

اصبحت فدوي افضل كثيرا وخرجت من المشفي اليوم

عند فدوي ……..
ايه يا راشد احنا لسه وصلين سبني بقي الوقتي ارتاح
يعني هنروح فين
راشد : محضرلك مفاجأه وهي دي هديه خروجك بالسلامة
فدوي بضجر : طب متنفعش تجيب الهدية دي هنا بجد
مكسلة اخرج اوي …… بليييز
راشد : انتِ حرة …… خلاص الغيها بقي

فدوي بتراجع : خلاص…….هقوم اللبس امري لله
بعد وقت وصل راشد لمكان غريب حدثت نفسها فدوي
ايه دا لا مطعم ولا شكلة بيت امال ايه دا ياترا
دخل راشد وفتح المكان واذا به اتيلة لرسومات فدوي
وقفت علي الباب من هول المفاجأة لم تقدر علي الدخول
ذهب لها يجذبها من يدها متحدثا ايه يا فدوي متدخلي ...هااااا إيه رأيك في المفاجأة

تحدثت وهي تسرع في خطواتها نحوه مش مصدقه
يا راشد ايه دا عملت دا عشاني واحتضنته
احتضنها بحب متحدثا أنا عارف إن كان نفسك تعمليها
من زمان وأنا اللي كنت رافض بس خلاص يا ستي أنا
بنفسي اللي عملته اهو

فدوي وهي تخرج من بين احضانه تتحيس اللوحات
بعيون باكية من الفرحة :بجد دي احسن مفاجأه في
حياتي ….. ونظرت له بحب وتحدثت :بحبك اوي
يا راشد
بعث لها قبلة في الهواء متحدثا :وأنا كمان يا قلب راشد

وحدث راشد نفسه : والله الستات دي غريبه الحاجات
الهايفه بتعجبهم …. يالا المهم انها مبسوطه وخلاص

#########################

عند لمار …….
علي الهاتف …….
لمار : بردة يا قصي مش هتفكر في اللي قولت عليه
قصي بغضب :لماااار لو سمحتي متكلميش في الموضوع دا تاني
لمار بدلع: اخص عليك يا قصي كده برده تزعقلي دا حتي كتب كتبنا النهاردة

قصي وهو يمسح وجه بيده ليهدأ : أنا آسف، اتعصبت
عليكِ بس يا لمار لسه مقدرتش انسي
لمار : كان نفسي تروح وتصفي اللي بنكم أنت عرفت إن آسر هو السبب طب ذنب راشد وسند ايه في دا كله
وخالك كمان
قصي : يا لمار مش معقول مقاطعهم سنين واروح لهم
الوقتي اوقولهم إيه …… صعب يا لمار ….. اللي فات
كان صعب عليا اوي …. وصعب ننساه كده بسهولة

لمار :كان نفسي يكون معاك النهاردة في كتب كتبنا
قصي وهو يحاول أن يكون هادئ: لمار …حبيبتي
معتيش تتكلمي في الموضوع دا
لمار : لا يا قصي هتكلم
قصي : لمااار
لمار : نعم
قصي : بحبك
لمار : وأنا كماااان

قصي : إيييييييه …… مسمعتش حلو عيدي كده
لمار :هعيد بس مش الوقتي كمان ساعتين يالا بقي عشان متتأخرش والناس تقول العروسه عرسها طفش
قصى: ههههه ، اطفش ايه ،دا انا نفسي اخطفك واخبيكى جو قلبي عشان محدش يشوفك غيري …. أنا وبس

لمار : نعم من اولها كده يا سي قصي محدش يشوفك
لا أنا محبش التحكمات

قصي : دي مش تحكمات دا حب نفسي اداريكي عن
العالم كله تكوني ليا لوحدي ممكن أكون اناني بس
بحبك يا لمار

لمار : ربنا يخليك ليا يا قصي …. وتفضل تحبني كده
طول العمر … وميجيش يوم تزهق مني ولا تبعد عني
قصي : صدقيني مستحيل اليوم دا يجي ،،دا انا مصدقت لقيتك ولقيت حبك دا

لمار :طب انا هقفل عشان بينادوا عليا
قصي : ماشي مع السلامة

#######################

عند ورد ………
ازاي بس هقعد فوق مش في اوضتي يا سند
سند : انتِ اللوقتي خطيبتي وهنتجوز قريب بس لما
تتحسني
ورد بخوف : ماهر بيه مش هيسكت لما يجي وانا مش
عاوز اسمع كلام يجرحني ارجوك يا سند افهمني
سند : يا ورد  افهميني انا ، معتش اقدر اسيبك تحت دا
تاني ، هم وصل ليكي مرة مش بعيد يوصلوا تاني مهي
ياسمين مش هتسكت أنا عارف دا كويس

ورد بخوف : يالهوووي ،هتعمل ايه تاني
سند : متخافيش وحياتك محد عاد يقدر يهوب ناحيه
الفيلا انا غيرت طقم الحراسه كله والسور بتاع الفيلا
كله متكرب يعني محدش هيقدر يعمل حاجه دا غير
الكميرات اللي في كل حته "ومسك يديها متحدثا"
اطمني أنا معتش هسمح إن حد يقرب منك
وفتح يدها ومرر كفه عليها برفق وقبل باطن يدها
بحب صادق
ورد بحب : أنت فعلا سندي يااااه يا سند لو كنت فضلت
احلم طول عمري بواحد ربعك بس عمري مكنت افكر
ان الحلم يتحقق يقوم ربنا يبعتلي واحد زيك يحبني
الحب دا كله …. مش عشان أنت غني لا عشان أنت
حنين اوي …..ونزلت دموعها ….. عمري ما لقيت حد
حنين عليا قدك ….. ربنا يخليك ليا …… بحبك اوي
جفف دموعها بيده متحدثا …… وانا بعشقك يا وردي
ورد بضحكه من بين تلك الدموع يخليك ليا

#########################

حل المساء بظلامه الكاحل علي الكون … ولكن هناك
قلوبٌ تشبه او تتخطاه في ذلك السواد .

عند لمار ...….  
أنهي المأذون حديثه : عُرسا مبارك إن شاء الله
أطلقت خالتها (زعرغوطه ) أشعلت المكان بالفرحة
والبهجة فمن اسعد منها بزوج بنت اختها التي مازالت
شابه في ريعان شبابها وترملت
كانت القبلات والاحضان علي أشُدها الكل يبارك ويهني
وكان قصي يشعر بالغيرة قليلا

بعد مدة انصرف الجميع
وذهبت خالتها لتجهيز  العشاء لهم وما كانت الا حجه منها لتترك لهم مساحه من الوقت

قصي اقترب من لمار متحدثا : يااااه اخيرا بقيتي
مراتي
لمار : لا لسه ،،دا مجرد كتب كتاب
قصي : لا والله امال المأذون دا كان بيعمل بروفا
…… لا …… خلاص يا جميل دخلت القفص
لمار بغضب : قفص إيه هو أحنا في الجبلايه
قصي : لا ….. عش الزوجيه … خلاص بقيتي مدام قصي
عوف واقترب أكثر
تحدثت بهلع : آااايه …. في إيه
قصي : إيه دا اللي هناك دا
نظرت لمار سريعا
وجدت من يقبلها علي وجنتها ويحتضنها
تحدث بغضب :قصي ايه دا
قصي : مش فاكرة دا ايه
ضحكت لمار وتحدثت : آه .… دا أنت قلبك أسود قوي
ثم دفعته قليلا متحدثه : ابعد عني

قصي :ممكن قلبي يبيض علي فكرة وينور
لمار بتعجبك :ازاي !!
قصي: لو ادتيني بوسه صغيرة
لمار وهي متسعه الأعين: قصييي .… أنت قليل الادب
قصي وهو يقترب أنا قليل الادب ….. ماشي
لمار : قصي … هااااا …… متقربليش .… قصي ……

######################
عند فدوي …… 

راشد بغضب : أنا مش قايل لك متنزليش من غير اما
اعرف ويكون معاكي حراسه هااا
فدوي :حبيبي …. أنا هجي علطول ….. متزعلش بقي
راشد : يوووه …. يا فدوي انا خايف عليكِ
فدوي : واحنا مالنا بس بيهم
راشد بذهول : مالنا ايه يا ماما انتِ فقدتي الذاكرة ولا
ايه كفايه اللي حصل قبل كده لازم ناخد حذرنا في كل
حاجه
فدوي: حاضر حاضر … مش هتأخر ... سلام بقي

في الاتليه ……
فدوي :ازيك
هي : الحمد لله ،بجد اللوح كلها عجباني
فدوي : اختاري اللي يعجبك المكان مكانك
والتفتت فدوي تحمل لوحه واذا بأحد يحقنها بأبرة
في عنقها ثواني فقط وسقطت غائبه عن الوعي

##########################

في فيلا قصي …….
يدخل اثنان ملثمان من الجهه الخلفيه للفيلا متجاوزين
السور وبهدوء كما رسم لهم طريقة الدخول وصلوا وهم
يمشون بحذر لتلك النافذة الصغيرة وفتحها احدهم ودخل
وتبعه الآخر للداخل مرورا للطابق العلوي يقصدون غرفة
الصغيرة دخل احدهم وما ان رأته سعاد حتي صرخت
ولكن لم تكمل تلك الصرخه …. ضربها احدهم بعصا خشبية
غليظه سالت الدماء من رأسها
توجه للصغيرة وضع علي فمها قطعة من القماش المحمل 
بالمخدر استيقظت حنين وحاولت التملص منه ولكن
هيهات حركتان فقط وبدأت قواها تخور وبالفعل غابت
عن الوعي حملها احدهم واتخذوا نفس الطريق للهرب

#######################

في مكان ما ……..
كان يجلس ويضع رجله علي المنضدة التي أمامه
وتعلو الابتسامة وجه فقد تمكن من الهرب دون
معرفة أحد حتي الان وذلك بخطه ذكيه نوعا ما
ذهاااااب ….
تصنع العراك مع احدهم داخل الحجز وقام الآخر
بتشويه وجه بدفق ماده حارقه عليه جعلته شديد الاحمرار

تم نقله للمستشفي الخاص بالشرطه وهناك تم تبديله
بأحدهم  وقد تم تغطيه وجه بالشاش بناء علي طلب الطبيب المتعاون معهم وظل آسر في الخارج  وكانت المادة ليست حارقه ولكنها تعطي ذلك الشكل فهي مادة خادعة توهمك فقط ….ليس الا
عووووودة……

ياسمين  : مبسوط
آسر: لسه لم اشوفه مذلول قدامي كده ويترجاني عشان
بنته ساعتها بس هبقي مبسوط
ياسمين: للدرجه دي بتكره
آسر : ملكيش انتِ دعوة بالموضوع دا
ياسمين : إيه يا آسر احنا مش بقينا شُركه ولا ايه
حمل كأس النبيذ خاصته وتحدث بضحك ملئ
المكان اكمله :ههههههه ،تصدقي معاكي حق ..في دى
بقينا شركه …. واقترب أكثر منها متحدثا … وممكن
نوطد العلاقات اكتر من كده

ياسمين: آسر أنت سكرت ولا ايه !!
آسر: تفكيرك ميروحش بعيد
ياسمين : امال تقصد إيه؟؟
آسر: نتجوز
ياسمين: نتجوز …. بس انا في شهور العدة لسه
آسر: سافري معايا ونبقي نتجوز هناك ….. ها قلتي إيه
ياسمين بمكر : هفكر …. بس اهم حاجه دلوقتي انتقامنا ولا نسيت
آسر: وهو يهز رأسه ايو صح معاكى حق

بعد مدة …….
وصلت فدوي غائبة عن الوعي وتم وضعها بالداخل
مع ربطها بسلسلة من حديد حتي لا تتمكن من الحركة

وبعدها وصلت الصغيرة حنين ثم تم وضعها في الداخل
وتركها دون قيد

آسر بتعجب : طب انتِ عاوز تنتقمي من سند ايه دخل راشد ومراته في الموضوع
بحقد شديد : مهو الأستاذ راشد اللي خرج ست ورد وعمل فيها بطل
آسر: يعني نويه علي ايه
ياسمين :كل خير

وهنا استمعوا لبكاء يأتي من الداخل
دخل قصي فوجد حنين تبكي بخوف
اقترب منها متحدثا بتعيطي ليه
حنين : أنا عاوز بابا وديني لبابا
آسر: انتِ هنا عند عمك متخافيش
حنين : بس انا معرفكش انا عاوز بابا
آسر: بابا هيجي متخافيش دا بابا دا حبيبي ،خدي
الشكولاته دي اعبال لم يجي

وخرج من الغرفة.…. تحدثت ياسمين : إيه الدلع دا
كان ناقص تخدها في حضنك
آسر: دي عيلة وبعدين تعبانه متشغليش بالك انتِ
ياسمين: مستنيه الوقت يمر بسرعه
آسر بضحك : متقلقيش هيمر

#######################
عند راشد ……..
مرت ساعة ولم تحضر فدوي عاود الاتصال بها ولكن
لا تجيب شعر بقلق يسيطر عليه لم يشعر بنفسه
الا وهو يغادر مسرعا يقود سيارته بسرعه كبيرة
وصل هناك وجد سيارتها بالخارج و الاتيليه مفتوح
دخل ينادي عليها
ولكنها لا تجيب وجد شنطه يدها
اتصل علي هاتفها وجده داخل الشنطه شعر بشئ
مريب ربما لم يشعر به من قبل

راشد وهو يخرج تحدث بغضب : ليه كده يا
ياسميييين …… ماشي والله لوريكى

ما سيحدث لأحداث  أكثر اثارة انتظروني والفصل قبل
الأخير تفاعل ورأيكم في كومنت حبيبي
دمتم بخير ❤



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...