عهدي إليك هو الحب ❤
في مرسمها الخاص …
كانت تجلس ترسم تلك اللوحه التي لم تنهيها بعد
لوحه يتحد بها اللون الازرق الدال علي الحزن مع
اللون الاحمر الناري يمتزجان ليصنعا معاً شبكه من
الألوان المتدرجة ويتحد هذا مع صورة المرأه التي
تقف علي الجانب الأيسر من اللوحة مكتوفه الايدي
تشعرك بأنها تستنجد بأحدهم تريد الخلاص الحزن المتعمق في نظرتها يؤلم
وكانت تستمع لموسيقي كلاسيكيه ناعمه تساعدها علي الاسترخاء واطلاق العنان لابداعتها
يدخل الحجرة يتغنج في خطوته وألقي نظره عليها قبل
ان يضع تلك الاسطوانة في المسجل ليصدح الصوت
عالياً : أرفع ايدك فوق لو متضايق هتروق فرتكه فرتكه
علي الطبله وعلي السكسكه فرتكه فرتكه جين نعمل
دربكه
تسلل الصوت لاذنها
التفتت متعجبه من ما سمعت ،عاقدة لحاجبيها وجدته ممسك بطرفي الروب الذي يرتديه وهو يرقص رقصه عجيبه مضحكه ويغني مع الاغنيه بشكل كوميدي رهيب
تحدثت: انت اتجننت يا راشد ايه اللي حطه دا
اقترب منها وهو مازال يغني فرتكه فرتكه
وتحدث: يالا يا فدوي
فدوي: يالا ايه لاااا دا انت صوميل مخك فكت خلاااص
جذبها من يدها متحدثا بلاش غلاسه بقي يالا 😂😂
فدوي: مش مكسوف من نفسك ،افرض حد من العيال صحي
راشد لا من كنت فوق عندهم قبل ماانزل والحمد لله في سابع نومه يالا بقي قومي
فدوي وهي تضحك لاااااااا الحاله بقت خطر خلاص
ضمها له وهو يتمايل بها بحركات مجنونه
ظلت تضحك بشدة 😂😂 لا تصدق ما يحدث
ابتعد عنها بوجه قليلا ليواجه وجهها وتحدث :خلاص
بقي صافي يالبن
فدوي وهي مازالت تضحك: اضحك عليا اضحك دا
اللي أنت شاطر فيه
راشد: يبقي حليب يا قشتي ،وحملها علي كتفه مرة
واحده
صرخت وتحدثت: يا مجنون نزلني ؛رااااااشد
راشد :هششششش
وتوجه لاريكه في نهايه المرسم وضعها عليها نائمه وجلس علي ركبتيه امامها
تحدثت :أنت مالك كده النهاردة ،أنت كويس يا راشد
تحدث وهو يداعب خصلاتها بيده ايوه كويس ،أنا عارف اني مش رومانسي زي ما انتِ عاوزه ولا بعرف في الرومانسيه بس حاجه واحدة عاوزك تعرفيها دايما واوعي في يوم تنسيها يا فدوي انا بحبك والله بحبك بجد من جوه جوه قلبي ووضع يدها علي قلبه
فدوي وقد فرت دمعه من عينها منها سبق هو ومسحها بأنامله هامسا: اوعي تعيطي
تحدثت :راشد أنااا
راشد : مش عاوز كلام
هزت رأسها بالموافقة
راشد :احنا عاوزين نخاوي العيال النهاردة
فدوي :ههههههه ،عيب كده راااشد
راشد: عيب ايه ،،استني هفهمك بس ..…..
########################
في السيارة …..
حاولت لمار ان تعرف ما الامر ولكن لم يجيبها قصي بعد فترة وصل لمطعم صغير يطل علي منظر رائع ترجل من السيارة متحدثاً: انزلي يا لمار
لمار بتعجب :هو احنا هنا ليه يا فندم !
قصي وهو يشير لها أدخلى بس وهفهمك كل حاجه دلوقتي
دخلت وهي لا تعلم ما الامر ولكن ثقتها في قصي التي ليس لها حدود جعلها مطمئنه بعض الشئ
دخل وهي خلفه وجلسوا في مكان هادئ نوعا ما كانت تنتظر أن يخبرها ما الامر
وبالفعل تحدث لمار أن مش عاوز الف وادور عليك أنا
بحب الصراحه انا معجب بيكِ وعاوز أوطد العلاقه دي
أنا مش هقولك بحبك بس الاعجاب اللي انا حاسه ناحيتك كفايه إنه يخليني اطلب منك تديني فرصه ولنفسك حتي كصديق اللوقتي علي الاقل ،إن نتعرف علي بعض اكتر ايه رأيك ؟؟
لمار وقد ظهر الإستياء علي ملامحها:بس المفروض حاجه زي دي تكون برغبتي مش إجبار ولا ايه يا قصي بيه !؟
قصي وقد شعر بما تريد أخباره فتحدث مبررا :أنا مش بجبرك يا لمار ابداً ولو حتي كانت رغبتك لا ،أنا هقفل الموضوع خالص بس أنا عملت كده لان عمرك ما كنتي هتوافقي لو خيرتك مش كلامى مظبوط بردة !؟
لمار وهي مترددة تشعر كأنها تائه في بحر من الفكر بين
الماضي والحاضر بين الذكريات والحياة القادمة تحدثت:ممكن نكون اصدقاء عادي بس اكتر من كده صعب اوعدك لان في حياتي كلها محبتش غير جوزي وكان هو كل دنيتي وحياتي انا اسفه ان بقولك كده بس لازم ابقه صريحه معاك من الاول وانا لحد دلوقتي منستوش لان اللي بنا صعب يتنسي
قصي: وانا بحترمك جداً وبحترم صرحتك دي يا لمار و يوم مفكرت فيك مكنش من فراغ
لمار :اتمني اكون قد الثقه دي بس رجاء ياريت بعد كده
متفجأنيش بحاجه علي الأقل أكون عارفه
قصي وقد ارتسمت إبتسامة علي وجه :بس كده حاااضر
#########################
عند راشد ……..
استرق كل منهم لحظات من الزمن لحظات من الحب
والعشق احست فدوي بأنها عاجزه بين يديه هو فقط
من يملك ذلك يجعلها تحب الحياة أو تكرهها وبعد مدة
ليست بقصيرة كانت تستند برأسها علي صدرة تحدثه
أنت عارف يا راشد وأنت جمبي ببقي حاسه اني في
دنيا تانيه عالم تاني كله اللوان وفرحه وبهجة ولم بتكون بعيد عني بحس الدنيا مفيش فيها غير اللون الاسود بس كل حاجه بتبقي سودة في عنيا نفسي تبقي جمبي علي طول
راشد :لا بلاش سواد خلينا في الفواتح احنا لسه متصلحين والله يافدووي
ضحكت من اعماق قلبها وتحدثت :حاااضر يا قلبي
خلينا في الأبيض والألوان الفاتحة كدا حلو
راشد: اه كده كويس يالا نطلع فوق بقي
فدوي :يالا يا حبيبي وامسكت بيده تخلل أصابعها بين أصابعه كان سعيد بذلك فتح الباب تفاجأت من ما رأت وتحدثت بتعجب :ايه كل الورد دا
راشد :ايه وحش
فدوي :دا كتير اوي كان كفاية واحد بس مش كله دا يا راشد
راشد :كل من آسر
فدوي :إيه
راشد :يا حبيبتي أنتِ تستاهلي جنينة بحالها مش شويه ورد يالا نطلع وحملها متوجهاً لأعلي محدثاً نفسه الله يخرب بيتك يا آسر الزفت …. خلتني اصرف فلوس علي الفاضي طب كنت قلت بوكيه واحد مش ورد منك لله يالا المهم اتصالحنا وخلاص
##########################
في فيلا السياف …..….
كانت تقف في المطبخ بجوارها فخريه الشغف يقتلها تريدمعرفه ما اصابه ليبقي هكذا تحدثت وهي مرتبكه :خاله فخريه هو انا كنت عاوز اسألك عن حاجه كده بس والله لتحكيلي
فخريه :خير يا بنتي
ورد :هو سند بيه كان حلو قبل كده مش صح ايه خالاه
بقي كده فخريه وقد ذهبت بذاكرتها لسنوات قد مضت :يااااه يا ورد
فكرتيني بسند بيه ياااه هو كان في زيه في طيبته ولا اخلاقه بس اللي حصل بقي
ورد بفضول يلمع في عينها :هاااااا إيه بقي اللي حصل
فخريه :عمل حادثه يا حبيبي وكانت معاه عشقته وقتها
وهنا ضربت بيدها علي صدرها مع تنهيده :عشقته
فخريه :اه أنا سمعت كده والمشكله حصلت له لانها
ماتت وهو حس بالذنب فتجنن ،والست ياسمين مسكتتش جابت شيخ قالها دا اللي هو في دا من روح اللي ماتت معاه لبسه جسمه ومخلياه كده
وهنا تحدثت بصوت خافت هو انا ناقصه عفاريت كمان
فخريه :بس إنتِ بتسألي ليه
ورد وهي مازالت في حاله مشتته:مفيش بس هو صعبان عليا رقدته فوق كده علي طول
فخريه بحزن :معاك حق والله أنا كل اما أشوفه قلبي
بيتقطع عليه
ورد تحدث نفسها :مش معقول اللي سمعته دا أبداً
#########################
عند ياسمين…….
كانت تتحدث في الهاتف وهي تقف في الشرفة المطلة على فيلا راشد
ياسمين :لا خلاص انا معتش بفكر فيه من زمان
كوكي :ليه يا سوه يا حبيبتي
ياسمين:آسر دا اقذر بنأدم شفته في حياتي وغلطت يوم ما فكرت اتقرب منه
كوكى : إنتِ شكل في حد تاني في دماغك
كانت تنظر ياسمين في ذلك الوقت لراشد وفدوي وهم
يتناولون الإفطار في الجنينة الخارجيه
وكانت عينها تلمع بخبث شديد : معاكي حق انا بفكر في حد بس دا حاجه تانيه خالص
كوكي :قوليلي مين بسرعه
ياسمين:قريب هتعرفي كل حاجه متستعجليش أنا بخطط كده لحاجه تحصل بس وهقولك بعدها علي طول
كوكي :ماشي مع إني هموت واعرف
ياسمين:ههههه مش وقته ،يالا باي عشان أجهز
كوكي :متتأخريش ،باي
#########################
أنهت عملها في المطبخ وتوجهت لحجرتها الصغيرة تجلس بحزن شديد لا تعلم من أين آتي تحدث نفسها :معتيش هتروحي له ابداً سمعاني ولا تفكري فيه سمعه يا ورد إنتِ كفايه اللي فيك مش ناقصك مشاكل ابدا
تمتمت بصوت خافت خلاص عمري معت راحه هناك تاااني دقائق وكانت تقف أمام الغرفه تحدث نفسها بردة مفيش فايدة فيك وضربت نفسها كف وفتحت الغرفه ودخلت وهي ترتجف من الخوف متحدثه بسم الله الحافظ و هي تنظر يمين ويسار وكان هناك خطباً ما
اقتربت منه وعندما سقطت عينها عليه تبدل كل ذلك
الخوف وتحدثت والدموع تلمع بعينها :أنت تطلع خاين
طب ازاي ،وأخرجت الصورة من جيبها وجلست أمامه
تحدثه بقي الملاك دا خاين ،بقي أول حد اتكلم معاه
واحسه نظيف يطلع وحش ليه ،يا ريتك كنت بتتكلم
ولا بتحس كنت عرفت منك الحقيقه وسألتك وقولتلي
بس للاسف أنت مش حاسس بحد
وهنا احست انه ينظر لها
نظرت له مرة آخري متحدثه والله حسبتك بتبص عليا
عارف يا سند بيه أنت لو كنت خنت الست ياسمين
والله معاك حق مش عارفه أنت اتجوزتها ازاي اصلا
ما علينا أنا مكنتش ناويه اجيلك تاني بعد اللي عرفته
عنك بس بصراحه الواحد مش عارف طلع لك ازاي شكلي ابتديت اتعلق بيك ونظرت له مقتربه تمسك يدة احستها باردة نوعا ما احست بنبض عنيف اجتاح قلبها من ملامسه يدها له وتحدثت بحزن : ادفهملك وامسكت يد يد تفكرها بين يديها ليصل لها الدفئ ،عارف يا سند بيه عشت طول حياتي كان نفسي حد يمسك ايدي ويضمها طول عمري في الدنيا لوحدي مليش اي حد غير ربنا ،مش عارف ليه حساك زي او دلوقتي حالك زي حالي نفسك في ايد تطبطب عليك وتضمك ليها كانت دموعها تنسدل مثل الأمطار سريعه ورقيقة ،أنا همشي دلوقتي زمان فخريه طلع ليك احسن لو حد شافني هنا هيطردوني ،هجيلك تاني ونظرت له نظره اخيرة وتوجهت لأسفل
######################
في شقته الخاصة …..
يجلس علي حافه الفراش وجذعه عاري تماما ينفث
دخان سيجارته تحدث :الورق اللي قلت لك عليه عاوزه
علي طول
كارما :يعني كده مبتعرفنيش إلا عشان عاوز حاجه
آسر :كارماااااا
نهضت من علي الفراش بمنامتها العارية تلف يدها حول عنقه متحدثه :خلاص ،خلاص ،متزعلش هعمل لك كل اللي أنت عاوزه بس متبعدش عني ،والله أنا بحبك أوي أوي ،وحركت انفها علي رقبته متحدثه بصوت
خافت: آااسر
آسر تنهد متحدثا : طيب خلاص
استدارت تجلس علي قدمه متحدثه أنت النهاردة بتاعي لوحدي وبس واقتربت تقبله علي وجنته بطريقه مثيرة للغايه ضمها له و……….
نبتات من الحب وسط بئر من المكائد والوحل فهل تثمر
تلك النبتات أم مصيرها الهاوية
لأحداث أكثر تشويق وغموض انتظروني ❤
تفاااعل ورأيكم مهم و لو التفاعل حلو هينزل فصل بكرة استثنائي إن شاء الله
دمتم سالمين ❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!