الفصل 3 | من 27 فصل

رواية انتقام الافعى الفصل الثالث 3 - بقلم Eman Salem

المشاهدات
16
كلمة
3,266
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18


(بقلم /إيمان سالم)

اتجهت له ياسمين تحدثه بهياج: رد عليا رد يا سند
أم هو فكان يجلس على مقعده المتحرك لم تهتز له شعرة واحده من كلامتها تلك وانفعالها الكبير
كان شارداً كعادته
امسكت المقعد بيديها بغضب شديد متحدثه :
أنت هتفضل كده مش سامعني ولا حتي شايفني
فوق بقي انا زهقت من العيشة دي وتعبت وهزهته بغضب متحدثه: أنا مش هعيش طول حياتي كده أنا خلااااص تعبت واخيراً تركته وجلست على مقعد لجواره تبكي بشدة واضعه رأسها بين يديها للحظات ثم رفعت وجهها متحدثه بنبرة اهدئ وهي مازالت تبكي اااه يا سند ..قوم بقي شوف اللي بيحصل لي من بعدك انا خلاص معتش قادرة استحمل كل دا وذهبت له تضع رأسها على أرجله ومازالت شهقاتها عاليه وامسكت احدي يديه تمررها علي وجهها تريد أن تشعر بوجودة وأنه مازال يشعر بها متحدثه انا محتجالك صدقني انت اكتر حد كان حنين عليا كفايه كده يا سند انا اتعذبت بما فيه الكفاية جمبي سنين ومش جمبي عاوزه حياتي ترجع زي الاول
عاوزاك ترجع ليا من تاني سامعني يا سند وظلت تحدثه فترة طويله ثم وضعته علي السرير وتمددت بجواره ومازال الحزن يخيم علي ليلتها ككل لياليها

في صباح يوم جديد مشرق لبعضهم بالامال ومحمل للآخرين بالاوجاع.…….

عند راشد …….
استيقظت فدوي من نومها جلست على السرير تحاكيه بصوت خافت :عارف يا راشد رغم الفلوس اللي معانا وكل طلباتي المجابه وأن كل اللي نفسي في بلاقيه بس نفسي في حاجات يمكن تكون بالنسبه ليك تافه و يمكن متكونش شايفها اصلا بس نفسي تعملهالي يا راشد نفسي تحس باللي بحسه و عاوزاه من غير ما اقولك عليه
نفسي تكون جمبي القيك وقت محتاجك ياااه نفسي تعرف اللي بحسه وأنت مش جمبي ومش لقياك هو دا العذاب بجد انك مش جمبي دايما بعيد مشغول واحنا آخر اهتماماتك

وجهت يدها نحو وجه ولكنها قبل أن تصل اليه توقفت في الهواء ضمت أصابعها واغمضت عينها للحظه ثم نهضت مبتعده عنه تشعر بأن حزنها منه مازال طاغي متجه لغرفه الاولاد لتوقظهم حتي يذهبوا لمدرستهم

في شركه قصي…….
كانت تناقش لمار مع كارم بعض الأمور وحكي موقف طريف لها جعلها تضحك ويصادف ذلك دخول هدي وكارما اتجهت كارما لمكتبها وتوجهت هدي بإتجاههم متحدثه :خير ضحكونا معاكم
لمار :الأستاذ كارم يا ستي بيحب يهزر
هدي وهي تنظر له بغيظ شديد اه منا عارفه أنتِ هتقوليلي
كارم :طب تمام يا لمار زي مقولتلك ونظر لها نظره أخيرة
تحمل الكثير وتحدث :عن إذنكم أنا بقي
لمار برقه :اتفضل يا استاذ كارم
هدي :وهي تهز رأسها وتبتسم ابتسامه عابسه
تحدثت لمار وهي وتضربها علي كاتفها،: مالك في إيه
هدي :مفيش حاجه هيكون في إيه يعني

لمار :ماشي براحتك ،وهنا دخل قصي بطلته المعهودة متحدثا
صباح الخير ،هاتي ملف الصفقة وحصليني علي المكتب يا لمار
لمار :حاضر يا فندم ،اتجهت هي ناحيه الملف تحمله ورفعت سماعه الهاتف تخبر العامل بإحضار القهوة الخاصه بهِ وتوجهت بعدها تطرق الباب وتدخل له

كانت كارما في الخارج تنظر لهم نظرات مريبه تخفي خلفها شئ ما ربما هو الغيرة أو لا

في غرفته كان يجلس بعد أن خلع الجاكت الخاص به
وينظر في بعض الملفات أمامه بتركيز شديد
سارت لجواره تماما وقد تسللت رائحه عطرها
المميز لانفه ليرفع بصره لها وهي بجواره ليراها مميزة
في كل شئ من رأسها حتي أخمص قدمها نظر لها
نظره تحمل معاني كثيرة ،ولكن هل تؤثر تلك
اللمار علي هذا القصي .. ربما!

تحدثت وهي بقربه دون عمد للفت انتباه الملف يا فندم
اخده منها وتحدث طب ممكن تقعدي عشان نتكلم في
كل حاجة
ابتسمت له بهدؤ شديد وتوجهت تجلس على المقعد
تحدث وهو ينظر للملف :خلصيته ورجعتيه ولا لسه
لمار : خلصته امبارح والصبح عرضته علي الأستاذ كارم
قالي تمام بس كان عاوز تعديل في النقطه دي
وهمت تريه النقطه المشار إليها وبعد وقت قليل
طرقت كارما الباب ودخلت تحمل الفنجان الخاص بهِ متحدثه :قهوتك يا فندم
قصي :تمام يا كارما حطيها واتفضل أنتِ
كانت تريد البقاء معهم ولكنه لم يطلب ذلك فخرجت
تشعر بالاستياء الشديد

ظل وقت يتفحص الملف وهي معه
بعد انتهائهم من فحصه بدقه تحدث: صحيح يا لمار في اجتماع النهاردة بالليل متتاخريش
لمار :بس محدش بلغني قبل اللوقتي ليه عشان اعمل
حسابي ؟!
قصي :لا مدا حاجه مستجده النهاردة لسه وأنتِ عارف
في الاجتماعات دي بثق فيك اكتر حد

ابتسمت متحدثه :شكرا يافندم ،وان شاء الله اكون هناك قبل المعاد
قصي :تمام ،اتفضلي على مكتبك

خرجت لمار ،،ارجع هو ظهره للخلف يحدث نفسه هتغلط
تاني يا قصي،ليه؟ ،ولكنه أنهي حديث نفسه سريعا
واستكمل عمله فهذا أهم شئ

عند راشد ……..
كانت تقف في المطبخ تعد الطعام فهي لا تحب الطعام
سوي من يدها رغم وجود الطباخ لديها كانت شاردة
في ما اصبحت عليه علاقتها براشد وما كانت قبل ذلك
وظلت تقارن بين الآن والماضي في حزن
إلي أن دخل المطبخ اشار برأسه للذي كان يقف هناك بالخروج
فاستجاب على الفور وغادر
توجه هو لها يحتضنها بتملك هامسا الجميل سرحا في إيه
أطلقت صرخه دوت المكان

تحدث بجانب اُذنها في إيه حد يخاف من جوز حبيبه
تنهدت بحزن متحدثه وهي تفلت من قبضته :وحد يخش علي حد كده خضتني ،وبعدين ناسي ان في ناس في الفيلا معانا هنا مش لوحدنا بالنهار يا راشد انت بقيت م….. وصمتت
زفر بقوة متحدثا :احنا علي الصبح ليه الزعل ده كل بقي عشان اتأخرت امبارح، والله كان غصب عني وأنتِ لازم تعذريني شويه مش معقول كده يا فدوى قدري إني بتعب عشانكم

نزعت مريله المطبخ التي كانت ترتديها وتحدثت ببرود
حاضر يا راشد على طول كده انا اللي غلطانه ومش بتشوف نفسك غلطان، بعتذر لك وتركته وذهبت

استند على المنضده وتحدث طب دي اعملها ايه عشان
تخف شويه عليا ،،صمت ثم اتبع انا هسأل آسر اه هو له
في الحريم ومدردح عني وتناول قطعه من الجبن واتجه
للخارج مغادراً دون أن يتناول الطعام

كانت تتابعه من خارج الشرفه دون أن يراها رأته وهو
مغادر حزنت وتمنت لو تنادي عليه لتحاول ان تكسر كل
تلك الأسوار التي اصبحت تفصل بينهم و ترجع العلاقه كما كانت سابقا ولا يتخللها ذلك الفتور المميت،ولكنها لم تفعل وأسرعت على مكانها المفضل الذي يريح قلبها ويزيل كل الألم عنه،، انه مرسمها الخااااص

في فيلا السياف…….
كان يجلس على طاوله الطعام
وتقف بجواره فخريه و ورد
آسر: أنا مش هاجي على الغدا النهاردة متعملوش
حسابي ولو ماهر بيه اتصل باللغيه اني هكلموا
بالليل
فخريه حاضر يا بيه اي اومر تانيه
آسر ورد انا عاوز الاوضه تتنضف فوق حلو وتترتب
زي ما كانت فاهمه ،بحب كل حاجه في مكانها
ورد حاضر يا آسر بيه هطلع هوا انضفها وحدثت
نفسها الله يرحم يوم ما حطيت الاسطوانات في
الدرج ويومها كنت هتطرودني فيها لولا فخريه الله يكرمها
المهم استعنا علي الشقه بالله وصعدت غرفته وبدأت في التنظيف بتركيز شديد وتنظف جزء جزء حتي لا تنسي ترتيب الأشياء وتضعها في مكانها


عند ياسمين ……
كانت مازالت نائمه وهو مستيقظ بجوارها ولكنه مازال
طريح الفراش لأنه لا يقدر على الحركه
دوي صوت هاتفها بالرنين عدة مرات وبعد مدة
قد سمعته وقررت أن تجيب
كوكي :اوه ماي جاد ، كل دا يا بنتي ايييه رنيت
الف مرة عليكي
ياسمين ويكاد رأسها ينفجر من شدة الصداع:معلش
لسه سمعه دلوقتي يا كوكي ،الساعه كام
كوكي :يا بنتي الساعه ١ ،أنت مالك مش عوايدك
انك تنامي لدلوقتي
ياسمين بحزن :ام اشوفك هحكيلك انا هاخد شور
وهجيلك على طول لاني مخنوقه اوي
كوكي :حبيبتي ،مالك ياسو حاسه في حاجه
مزعلاكي صوتك مش طبيعي
ياسمين: حاجة واحده بس، ،قولي حاجات المهم
يالا اقفلي وانا مش هتأخر عليكِ
كوكي: ماشي مستنياكِ ،باي
ياسمين :باي ونهضت تنادي لفخريه وتستعد لخروجها
وبالفعل انهت كل شئ وغادرت

اثناء التنظيف.….
لفت أنتباهها هذه المرة هذا الألبوم المفتوح وإن لم
يكن مفتوح لما كانت فتحته مطلقاً امسكته مندهشه لما
تراه أهذا يعقل ؟؟انه سند ،نعم سند ،حدثت نفسها
الله هو كان حلو كده ،وبيضحك مش ممكن امال
ايه اللي جراله كده دا بقي واحد تاني خالص
مدت يدها تنزع تلك الصورة من الألبوم واغلقته
ووضعته مكانه ،بعد مدة انهت التنظيف خرجت
من الغرفة تتنفس الصعداء

كانت تقف على الجانب الآخر ،تنظر من بعيد لفت
أنتباهها أن باب غرفته ليس مغلق كعادته حدثت نفسها
طب هتروحي تشوفيه يا ورد ،ولكن راجعت نفسها
لااا لا لاااا بلاش حد يشوفك تبقي مشكلة عبست متحدثه هروح وهنزل بسرعه قبل ما حد يشوفني وبالفعا سارت بخطوات متراجعه خائفة نحو جناحه من الجانب
الآخر دائمآ ما تسوقنا أقدامنا إلي كل ما هو ممنوع
ومحظور ،فهذا الجناح لا يسمح بدخول أحد لهُ سوى
فخريه فقط وصلت ووجدت الباب لم يغلق كاملا
هناك جزء مفتوح يسمح لها برؤيته وجدته جالس
شارد ينظر للامام بلا هدف حدثت نفسها :لو بس
اعرف مالك يا سند بيه ،كل أم اشوفك كده بتعصب
عليا ،ومش عارف ازاي هي سيباك كده ومش سأله
فيك ولم تكمل حديثها لنفسها إلا واستمعت لصوت
خلفها يحدثها :بتعملي ايه عندك
صرخت وارتبكت وسقطت الصورة من يدها أخذت خطوة سريعه تقف عليها وهي تستدير لها متحدثه : اااانااا كنت بنضف اوضه آسر بيه
فخريه :الاوضه الناحيه التانيه ايه اللي جابك هنا يا ورد

ورد :سمعت صوت خفت يكون في حاجه قلت اشوف
في إيه
فخريه :طب روحي انتِ وأنا هشوف في إيه
ورد :طيب وحملت سريعاً الصورة دون أن تلاحظها
فخريه واتجهت لغرفه آسر
وما ان دخلت وأغلقت الباب خلفها وضعت يدها علي
قلبها متحدثه كنت هموت ااااه ربنا ستر واخفت الصورة
بين طيات ثيابها

فى أحد المطاعم الراقية …….
كانت تجلس تتناول كوب القهوة وهي شاردة الفكر
يأتي من خلفها وينحني مقبلاً وجنتها بشغف متحدثا
أزيك يا شهد
شهد وهي تبتعد برأسها قليلاً : الحمد لله، بس يا آسر
أنت عارف اني مبحبش الأسلوب دا والتجاوزات

آسر بنبرة جادة :شهد والله انا خطيبك مش واحد
من الشارع وبعدين تجاوزات ايه دي اللي بنعملها
بلاش أنتِ كل حاجه تدققي عليها كده يا استاذة
شهد
شهد وهي مستأه منه تحدثت :خلاص يا آسر
النقاش معاك ملوش لازمه احنا فكرنا مختلف قلت لك أنا مبحبش التحرر اللي أنت فيه ده

آسر :تحرر ماشي يا ستي مقبولة وبعدين محنا عاوزين نجمع الفكرة دا بقي
شهد :آسر، مش هنعيد الكلام كتير لم اناقش الرساله الاول وأنت عارف كده

وهنا قد أتاه رساله نصية فتحها ليجد مضمونها
كالآتي:وينك حبيبي ،ليه ما عم بترد
آسر :مشغول دلوقتي مش هعرف اكلمك
أنت معها ؟؟
آسر :ايو معاها ،ارتحتي
هاااا ،لك وانا قلبي عم ينغزني ليكون ساير معك شي
وأنت معها
لم يجيبها بشئ

تحدثت شهد :علي فكرة أنا بكلمك
آسر هو يرفع بصره لها : أنا آسف بس كانت حاجه مهمه في الشغل
شهد بهدؤ: تمام مفيش مشكله

رساله آخره
هيك لكان قاعد معها ومو متذكرني ،والله كتير
اشتقتلك يا قاسي
آسر : حاضر هكلمك بس بالليل تمام كده يالا ورايا شغل
تمام ناطرتك حبيبي ،،لا تتأخر علي

آسر: معلش يا شهد كانت حاجة مهمة، نرجع لموضوعنا انتِ لو كملتي عندي هتتعطلي في إيه، بل بالعكس هذكرلك كويس وغمز بطرف عينه
شهد هااا ،لو مبطلتش الأسلوب دا همشي حالا
آسر بتراجع: خلاص وعلي ايه احنا لسه اتغدينا دا أنا حتي جعان

متر يا متر وأشار له وطلب الطعام وشرعوا في
تناوله

في المساء….
في فيلا السياف …….

كانت تريد وبقوة الدخول له استجمعت كل ما
لديها من شجاعه وذهبت بيد ترتعش فتحت
الباب ودخلت واغلقته خلفها وتنهدت ببطئ
وصلت عنده وجدته يجلس على نفس المقعد الذي
لا يفارقه وكأنه جزء منه

اقتربت تحدثه سند بيه سند بيه
ولكن لم يجيبها بشئ
أشارت بيدها أمام عينه تريد معرفه اذا كان
يراها تحدثت انت شايفني طب سامعني
أدركت حين ذلك أنه في عالم آخر ليس
هنا
زفرت بحزن متحدثه شكله مش حاسس بيا اصلا واقتربت تجلس بجواره على الارض متحدثه
كنت مفكر ان الواحد هو بس اللي غلبان
طلع في ناس غلبانين اكتر مني والله رغم فلوسكم الكتير مش بقر والله

انا معرفكش آه بس زعلت عليك وأخرجت الصورة متحدثه أنت شكلك كنت حاجه كبيرة اوي زي اخوك ، بس مش عارف ايه خلاك بقيت كده

عارف يا سند بيه انا أول مرة اتكلم مع حد كده وافتح له قلبي عمر مكان ليا أصحاب ولا معارف ولا قرايب طول عمري في الدنيا بطولي طول عمري حزني في قلبي وبس عمري ماشفت الفرح حتي وانا في الملجأ
اللي كنت فيه كل حياتي وحدة وغربه وحزن
المهم مش عاوز اصدعك بس مش عارفه
ليه هم حبسينك كده ليه مبتشوفش
النور ليه على طول سيبينك لوحدك
والله حرام عليهم وعاوزينك تخف طب
ازاي، وهنا استمعت لصوت سيارة
قادمه
انتفضت مسرعه متحدثه يالهوووي
لتكون ياسمين هانم ولا آسر بيه
وحدثته انا همشي دلوقتي وهجيلك
تاني وفتحت الباب ببطء وأخرجت
رأسها لتتفحص المكان فلم تجد أحد
خرجت مسرعه متجه لأسفل

وصل كل من آسر وراشد …
صعدوا لاعلي برفقه الطبيب بعد
مدة نزل الجميع
تحدث آسر :يعني بردة مفيش اي تحسن
الدكتور :في بس شئ بسيط لا يذكر ، لازم كل حاجه ماشي عليها من دوا وجلسات العلاج تفضل زي ماهي
راشد : من غير ما تقول، شكراً ليك تعبينك معانا دايما
الدكتور:متقولش كدا متنساش إن سند صاحبي قبل اي حاجة استأذن انا

غادر الطبيب وجلس آسر وراشد اتصل
آسر بوالده ماهر
ماهر :الو ،أزيك يا آسر
آسر :بخير يا بابا عاملين ايه واخبار عمي
ايه دلوقتي
ماهر :والله هو مبسوط وانا هنا معاها بس
حالته لسه زي ماهي مفيش جديد
راشد بحزن :هو كمان ،الحمد لله علي كل
حال
أنهي آسر المكالمة مع والده وتحدث والله
الواحد زعلان عليهم بجد مفيش تغير ولا
تحسن ليه كدا بس
راشد :بص أنا مش هقولك دا اعتراض على أمر
ربنا والكلام دا،بس هقولك مهما كان هما جمبنا
الحمد لله احسن ميكونوش موجودين واحنا
احسن من غيرنا بردة

آسر:ماشي يا شيخنا

راشد بتوتر:كنت عاوز اسألك في حاجه كده
آسر بشك :خير شكلك كده ميطمنش
راشد بإرتباك :بصراحه فدوي زعلانه ومش عارف
اعمل ايه عشان اصلحها ،قلت أسأل اللي مقطعالسمكة وديلها اكيد هيفدني

آسر وهو يرفع حاجة بتنشي:ثبتني مش كده ،ماشي هقولك يبني اي ست محتاجه كلمه حلوة سهرة حلوة شموع خدها مكان ارقصوا ،جيب لها ورد ،كده يعني
شغل مخك شوية
راشد بتفكير وصوت خافت :رقص والله فكرة حلوة

وهنا قد دخلت ياسمين الفيلا فوجدت راشد
اقتربت تسلم عليه بحفاوة شديدة ثم جلست
بجواره كان مستأ من ذلك آسر ولكنه فضل
الصمت

في المطعم المخصص لاجتمعاتهم يدخل قصي
وهو بكامل اناقته
لمار وهي تنظر لساعتها:هم اتأخروا كده ليه ؟!
قصي: ورايا بسرعه يا لمار
لمار :خير في إيه يا فندم
قصي :هتعرفي دلوقتي

ما سيحدث عند كل منهم سؤال سنعرف
إجابتهلأحداث متنوعه وأكثر
اثارة ،،الروايه لس في أولها لس معلمها
بتتشكل اشوف تفاعل حلو بقي
ورأيكم مهم عندي
دمتم بخير ♥️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...