بدونك قد حل الظلام علي حياتي و دنيتي
اقترب لتشرق شمس عشقي من جديد فقربك
هو سعادتي
في القسم.……
تم استدعاء آسر مرة اخري للتحقيق معه من جديد
الضابط : الامضا طلعت بتعتك فعلا يا آسر هاااااا
ايه رأيك بقي نقول كل حاجه علي طول ؟؟
آسر بتفكير: ايو هي كانت مراتي بس نكرت لان حضرتك عارف مركزي وانى راجل اعمال ومكنتش عاوز شوشرة مش اكتر
الضابط : كويس جدا ….. طب ايه رأيك إنك متهم بقتلها
آسر: وأنا هقتلها ليه وازاي وأنا هنا محبوس اصلا
الضابط :لا منت مش اللي قتلتها بأيدك بس اكيد حرضت علي قتلها وخصوصا انها هي كانت حاسه انك ممكن تعمل كده
آسر: وأنا هعمل كدا ليه
الضابط : عشان كانت حامل وأنت مش عاوز الطفل
آسر بصدمة : مين اللي حامل
الضابط : هي كانت حامل ولم جات زرتك في الحبس
يوم ….. هددتها مش كده ولما مسمعتش الكلام اكيد قتلتها
آسر بحزن : أنا مكنتش اعرف انها حامل ولا موتها وبعدين حضرتك جبت الكلام دا منين
أعطاه مفكره تخص كارما وأشار له علي صفحه معينه
وتحدث : اقرأ كده
(النهاردة احلي يوم في حياتي مش مصدقة اني حامل
ياااااه احلي شعور في الدنيا ،بس خايفه من آسر لما
يعرف ياترا ممكن يموته ولا يموتني ….. لا مش معقول
حد يموت ابنه مهما كان )
كان آسر في وادي آخر بالفعل حقق تنبئها بقتل ابنه يا لهُ من شعور بغيض كم هو مؤلم حتي علي من ليس له قلب
الضابط :هتنكر بردة … اعترف احسنلك
آسر: اعترف بإيه وبعدين دا مجرد كلام فين الدليل
الضابط :الدليل محاولتك لطمس الحقيقه وانها متظهرش المحامي بتاعك اتقبض عليه ودا صعب موقفك في القضية
آسر: أكيد أنتم فهمتوا الموضوع غلط …. وبعدين انا مالي هو اتصرف من نفسه مليش دخل انا في الموضوع
الضابط : كله هيبان متقلقش
#####################
عند ورد …….
التصقت بالحائط شعورها بالذعر جعلها ترتعد ولما لا، فهي الآن في قبضه شئ ربما يطلق عليه وحش
مسعود : أنت مش عاوزاني ليه هو انا وحش
جاهدت لا خراج صوتها بنبرة كانت ترتجف بشده متحدثه لا مين قال كده ،حضرتك كويس جدا ،بس أنا مش عاوز اتجوز ،الله يخليك سبني وفي ميه واحده غيري اختار اللي تعجبك
مسعود : بس الست ياسمين اختارتك ليا وأنا بصراحة
انتِ عجباني اوي
شعرت برعب أكبر من ذلك التصريح الأخير
حاولت استعطافه لتتجاوز قدرٍ ربما مؤلم وتحدثت : الله يخليك سبني والله أنا غلبانة ومعلتش حاجه
اقترب أكثر وأمسك يدها حاولت نزعها ،أحكم اطباقه
عليها فيديها بالنسبه له يد طفل تحدث هتوفقي ولا ايه
هزت رأسها بالنفي دون كلام
حاول الاقتراب منها لتقبيلها صفعته كف بكل ما أوتيت
من قوة
اندهش من فعلتها وانتابته موجه غضب وتحدث بقوة
بتضربيني يا ………. ،……….. والله لعرفك مش مسعود اللي يضرب
وصفعها كف كان كفيل بطرحها أرضا وسالت الدماء من
وجهها اقترب منها يحاول تقبيلها مرة اخري ولكنها حاولت الإفلات منه
تحدث بغضب شكلك مش هتيجي غير بالضرب
وانهال عليها بالضرب المبرح كانت تترنح بين يديه
كالذبيحه التي تلفظ آخر أنفاسها وسكب عليها ماء
بارد وهو يضحك جعل جسدها يرتجف بشدة
لم ينقذها سوا دخول راشد ورؤيته كان تعتقد أنها تحلم ولكن عندما استمعت لصوته تركت لنفسها الحرية في السقوط أرضا وهي تبتسم
راشد .……
اقترب من ذلك الوغد وبكل قوته وجه له لكمه ولكن
كان مسعود أسرع منه تفادها وأعطاه لكمه اصابت
أسفل عينه شعر وقتها بأنه لن يري بعينه ثانيه
تحدث راشد بغضب : أنتم يا بهاي.… يا اللي برة
دخل ثلاث رجال اشداء منظرهم كفيل برعب من يراهم
تحدث راشد : ادبوه أنا عاوزه يتربي صح
وبالفعل انهالوا عليه بالضرب المبرح وتركوه جسد لا يقدر علي الحراك
اقترب راشد وهو مازال يضع احدي يديه علي عينه
متحدثا : ورد انتِ كويسه .…. عملك حاجه
فتحت عينها البريئة وكانت الدماء تلطخ ثوبها الأبيض
وابتسمت من بين ذلك الألم ابتسامه صغيرة
حزن راشد عليها اقترب ليحملها اصرت علي السير معه
وهي تتألم وصلت للسيارة ادخلها في الخلف برفق
وصعد هو الآخر وقاد متجها لفيلا السياف
في فيلا السياف ….…..
كان يجلس والخوف ينهش جسده وقلبه عليها لا يعلم ما يجب عليه عمله حتي يعثر عليها و ظلت أفكار كثيرة تراوده إلا أن وجدها تدخل عليه بوجه شاحب وثوبها الأبيض مبلل وتتساقط بعض قطرات المياه من علي كامل جسدها شعر بالفزع ولكن ما جعله يشعر بالموت وانتشال قلبه هو رؤيه الدماء تنسدل من علي
جسدها المنهك وهي تمشي بخطوات بطيئة للغاية
توجه نحوها بخطوات مضطربة وهو يستند علي عكازه وكاد يسقط عدة مرات من هول سرعته واقترب منها متحدثا :ورد
مالك يا حبيبتي
وامسكها لاحضانه بلهفه وخوف كان يشعر بتهشم أصاب قلبه لرؤيتها بذلك المنظر
كل ذلك وهي لا تتحرك ولا تبكي ولا تجيب ولا تتألم حتي شعر بالخوف أكثر اخرجها من احضانه متحدثا : مبتكلميش ليه يا ورد ،عملوا فيكي ايه
ولكن لم يكمل الا وجدها تسقط بين ذراعيه فاقدة للوعي دخل علي صرخه منه دوت المكان وررررررد
راشد :في ايه
سند بخوف : هما عملوا فيها ايه يا راشد ،والله لموتهم
كلهم
راشد وهو يهدأ من روعه : معملوش حاجه انا لحقتهم
بس ضربوها زي ما انت شايف وبهدلوها
حملها راشد من بين يديه متحدثا: يالا بسرعة يا سند
وهحكي لك في الطريقة علي كل حاجه هنروح المستشفي اللي فيها فدوي عشان نبقي مطمنين عليهم اكتر لان هحط حراسه هناك منضمنش رد فعل الحيه هيكون إيه
سند : ماشي يالا بسرعة يا راشد أن خايف علي ورد اوي وبالفعل صعدوا السيارة وذهب راشد سريعا
كان يجلس في الخلف وهي ممددة بجوارة رأسها علي
أرجله حدث نفسه : مقدرتش احميكي زي ما وعدتك يا ورد سامحيني يا حبيبتي مش عارف هبص في وشك ازاي بعد كده ….. آه يا ورد هموت وأنا شيفك كده ….. والله يا ورد لدفعها تمن دا غالي اوي هخليها تندم ندم عمرها كله وملس علي وجهها وتحدث بحبك يا ورد خليكي جمبي كان حزين علي حالهم يطالعهم من المرآه علي فترات متفاوتة
وصلوا للمشفي وصعدوا لاعلي ومازالت هي فاقده
للوعي دخلت حجرة الكشف ظلوا ينتظروها في
الخارج بعد وقت طويل خرجت الطبيبة وهي
مستأه وتحدثت بغضب : مين اللي عمل فيها كده
أنت جوزها
سند : لا هي خطيبتي، مش مراتي وطلع عليها ناس كانواعاوزين يسرقوها ويعتدوا عليها
الطبيبة : لازم نبلغ الشرطة
تحدث راشد بصوت حازم : أنت الظاهر متعرفناش احنا
عيلة السياف يا دكتورة يعني مش بنحب الشوشرة
الطبيبة : برحتك بس دا حفاظا علي حقها
سند : من الناحية دي احنا مسامحين ،المهم هي عاملة إيه
الطبيبة : نزفت دم كتير لان عندها كام جرح مش واحد بس هندخلها عمليات دلوقتي نخيط الجروح دي
وهنعطيها دم بدل اللي نزفته مؤقتا لحد ما تفوق ونشوف
سند : طيب اعملي كل اللازم أنا عايزها تبقي كويسه
الطبيبة : إن شاء الله
#######################
عند آسر .…….
شهد : ياه يا آسر متجوز عليا
آسر: صدقيني كذب دي ظروف اتحطيت فيها
شهد : ما تكذبش يا آسر عليا وتصغر في عنيا اكتر من كده
آسر: والله اضطريت اتجوزها عشان مشاكل في الشغل
شهد : يعني كل ما تقابلك مشكله في الشغل عندك استعداد
بسهولة تتجوز عليا
آسر اقترب منها يمسك يدها متحدثا : افهميني يا حبيبتي
أزاحت يده بغضب شديد متحدثه : متلمسنيش يا آسر
يااااااه دا احنا لسه مخطوبين ….. امال لما نتجوز ونخلف ويعدي علينا سنين هتعمل ايه
آسر: أنا آسف، أنا عارف انى غلطت في حقك ،لم فكرت
اتجوزها ،بس صدقيني عمري ما حبتها ،بحبك انتِ بس
شهد وهي تمسح دموعها : آسف، ياااه وآسف دي هتعملي ايه
آسر:عشان خاطري متعيطيش
شهد : مش بعيط عشانك لا أنا بعيط علي الوقت اللي فات دا وانا مخدوعه فيك
وجففت دموعها وتحدثت : بس عارف يا آسر أنا عمري
ما حبيتك يا اخي حاولت كتير اقنع نفسي اني بحبك
بس في الحقيقة لا … عارف عمري ما قلتلك بحبك ليه
عشان فعلا محبتكش
آسر بحزن : بس انا بحبك يا شهد
شهد : بجد أنا زعلانه عليك عن اذنك وتركته وذهبت
أمسك يدها قبل أن تفتح الباب متحدثا : متسبنيش يا
شهد ،مقدرش اعيش من غيرك
نظرت له نظرة دونية ودفعت يده وذهبت
تركته خلفها يعاني من نفس الكأس الذي اذاق منه غيرة
###########################
في المستشفي …..
راشد : معلش يا سند أنا هروح اشوف فدوي وارجعلك تاني
سند : مش عارف اشكرك ازاي علي كل اللي عملته ،روح
يا راشد لمراتك
راشد : عيب يا سند دا أنت اخويا
رتب سند علي كتفه بفخر وتحدث :طبعا اخويا
عند فدوي …..
شعرت به قادم حدثت نفسها : لسه فاكرني ماشي يا راشد
اما ربيتك
دخل الغرفة متحدثا :سلام عليكم
لم تجبه
أعاد السلام تحدثت بطريقة هادئه ولكن غاضبه
لاحظ ذلك وعلم سبب غضبها
تحدث بحزن : دا انا كنت هموت النهاردة يا فدوى
نظرت له بلهفه متحدثه : ايييه …. ثم صرخت متحدثه : ايه دا مال عينك مين اللي ضربك
راشد وهو يقترب منها : اه يا فدوي اما خت البوكس فيها حسيت انى معتش شايف بيها تاني
اعتدلت في جلستها متحدثه: ايه اللي حصل
راشد : هحكي بس بلاش زعل والله منا ناقص
فدوي : قول مش هزعل
راشد : ياسمين خ..
وقبل أن يكمل قاطعته متحدثه : يا لههههوى ياسمين تاني
أنت إيه مش هتبطل آه منت استحليت الموضوع
راشد :استني بس ه…
فدوي: وأنا اللي صدقتك ،آه منا عبيطه بيضحك عليا بكلمتين
راشد : ه.. افهمك
فدوي :يا غشاش يا خاين آه منت ما صدقت سند طلقها
مش كده ،خلي الجو ليك
راشد بغضب :بببببببببس .….. اسمعي الأول
فدوي بهدوء :طب ما تقول هو انا حوشتك
وجدته سقط من علي الفراش أرضا
تحدثت بخوف : راشد
راشد وهو بالأسفل: يمهل ولا يهمل
عند ورد …….
خرجت من العمليات وبدأت تستعيد وعيها تدريجيا شيئا
فشئ ولكنها تذكرت ما حدث بدأت ملامحها تتغير ويظهر
عليها الخوف وبدأت في الصراخ وبشده احتضنها سند
متحدثا : اهدي يا ورد أنا جمبك ،اهدي يا حبيبتي
ولكنها ظلت هكذا لفترة
سند وهو يمسك وجهها بين يديه :ورد حبيبتي انا سند
اهدي يا ورد أنا جمبك ،بسسسس، اهدي
بدأت في الهدوء ولكن مازالت تبكي تحدث بحنان : وحياة
كل دمعة نزلت من عنيكي لوريهم
ورد بدأت في الهدوء أكثر وكأنها كانت في عالم آخر وتحدثت
كأنها رأته للتو :سند
سند :حبيبتي
ورد ببكاء :آه يا سند ،ضربوني وكانت ياسمين عاوز تجوزني
غصب لواحد شكله مجرم ولما مرضتش كان .. كان ….
سند :هش ،خلاااص ،اهدي أنا جمبك ومعتش هسيبك لحظه
اهدي يا قلبي بدأت تستكين بين احضانه وغفلت بالفعل من أثر المسكن
عند فدوي…….
راشد :والله زي ما حكيت لك كده
فدوي: معقول في شر كده
راشد : ايو يا فدوي من ناحية في فهو موجود وأشار علي
عينه المصابه متحدثا والدليل اهو
فدوي : عاوز اروح لها اطمن عليها وعلي سند
راشد :بكرة لم تفكي الشاش يا قلبي روحلهم
فدوي :نفسي اقوم بقي
راشد: هانت يا فدوي استحملي لبكرة ،أنا هروح اطمن
انا عليهم وهجي اطمنك
######################
عند ياسمين ..…..
منا مشغلة معايا شويه عيال .…. ازاي ياخدوها كده من وسطكم .…… هاااا حد يرد عليا
احدهم : فجأونا يا هانم وكان عددهم أكبر وكلهم مسلحين
ياسمين وهي تغادر كلكم مرفودين مش عاوز اشوف
وش حد فيكم تاني
بعد عدة ساعات .……
في القسم …….
آسر: هوانتِ ….. جايه ليه انتِ كمان ..….. جاية تشمتي مش
كده
ياسمين :لا يا آسر .…. أنا جايه احط ايدي في ايدك عشان ننتقم من كل اللي وجعونا
آسر: هتنتقمي من اخويا وعاوزاني أسعدك
ياسمين: ههههههه إيه يا آسر أنت استشيخت ولا ايه
كل واحد ينتقم من اللي يخصه واكيد حابب تنتقم
من قصي ولا ايه
وضع آسر يده مكان ضربة قصي وتحدث:بس مش هعرف وانا هنا اعمل حاجه
ياسمين: فكر …. انت هتغلب
آسر: مفيش غير ….. انك تهربيني من هنا
ياسمين بتفاجئ : اهربك !!
بقلم/إيمان سالم
انتهي الفصل لاحداث أكثر اثارة
دمتم سالمين 💖
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!