أجراس عشقك تقرع علي أبواب قلبي ❤
مر إسبوع علي أبطالها بدون شئ يذكر غير رجوع شهد من المؤتمر
عند راشد ……
راشد :والله بقيت كويس إنتِ قلقانة ليه بس
فدوي :يا راشد مش مهم الشغل دلوقتي المهم صحتك
راشد :وهو يقبل رأسها ربنا يخليكِ ليا وميحرمنيش منك يا فدوي
فدوي :وهي تحتضنه بحب ،ويخليك لينا يا راشد ،بس عشان
خاطري خد بالك علي نفسك ،ومتجهدش نفسك في الشغل أوي
راشد :حاضر ،متقلقيش إنت بس
غادر المنزل متجه لشركته
في الشركة……..
عند و صولة بعد غياب وعلم الجميع أنه مريض
الكل يستقبله بترحاب شديد
الموظفون واحد تلو الآخر:حمدلله علي سلامتك يا راشد بيه
المكتب نور يا راشد بيه
وبعد ذلك الترحيب الحار ودخوله لمكتبه وتبعته السكرتيرة حدثها:آسر بيه موجود في مكتبه
السكرتيرة :لا لس موصلش يا فندم
راشد :طب تمام ،هاتيلي كل الحاجات المهمة اللي حصلت
وانا مش موجود ،ولم آسر بيه يجي خليه يجيلي علي طول
مر أكثر من ساعتين.……..
وجده يفتح الباب ويحدثه ايه المفجأه دي
راشد :دا بدل ما تستقبلني حضرتك جايلي الظهر ،كنت فين يا باشا
آسر: مش عاوز وجع دماغ ،وإيه كنت فين و ماكنتش فين هو أنت مراتي يا اخي
راشد :ماشي ،اقعد عشان عاوزك في حاجه مهمه بس من غير كذب يا آسر، أنت السبب في اللي حصل في المخازن عند قصي
آسر:هااا ،لا طبعا أنت اتجننت أنت عارف خصرتنا في الحريق دا اد ايه، وبدأ في التقليب في الملفات
الموجودة أمام راشد وأخرج ملف وفتحه وأعطاه إياه متحدثا:اهو شوف قدامك أكثر من ٧ مليون الخسارة يا
أستاذ يعني في حد عاقل يخسر نفسه سبع آلاف جنية لم هيخسر نفسه سبع مليون طب إزاي؟؟
راشد بقلق :متأكد من اللي بتقوله دا !
آسر: يووووه يعني عوزني اعملك ايه عشان تصدق
راشد :خلاص خلاص متعملش، كل حاجه مسرها تبان
آسر: طب استأذن أنا بقي هشوف الصفقة الجديدة
وربنا يعوض علينا الخسارة
راشد : آمين يا شيخنا اتفضل اتفضل
غادر آسر، وبدأ راشد في دراسة الملفات التي أمامه
######################
في شركة قصي…..….
طرقت الباب برقة
كارم :أدخل
لمار:صباح الخير يا مستر كارم
كارم :في نفسه دا احلي صباح في الدنيا ،صباح العسل تعالي يا لمار
لمار وهي خجله قليلاً :ممكن اكلم حضرتك في موضوع
كارم :طبعا إنتِ بتستأذني ،اتكلمي يا لمار
لمار :بصراحة مش عارفه أبدأ منين بس أنا هدخل في الموضوع علي طول ،، هدي بتحبك يا مستر كارم
كارم وقد ظهرت علي ملامحه الدهشه وتحدث :بتقولي ايه
لمار :زي ما بقول لحضرتك كده هي حاولت تبين دا بس إنت دايما مش شايفها وما بتديهاش فرصة
كارم في نفسه لان شيفك إنت يا لمار ، وتحدث : بس عمري ما حسيت بكدة ابداً
لمار : هي مش عاوز تفرض نفسها عليك ،واوع تفكر انها اللي بعتاني او تعرف حاجه لا والله ،بس أنا حبيت أكلمك لانها فعلا بتحبك بجد وصعب تلاقي حد يحبك زيها
كارم:إنت شايفه كدا
لمار :طبعا يا مستر حضرتك زي اخوي الكبير وتهمني مصلحتك
رفع أحد حاجبيه مش شده الصدمة وتحدث : ماشي يا لمار شكرا اتفضلي علي مكتبك
خرجت وهي تبتسم وتحدث نفسها هو دا عشان يفكر بقي في البت ويشلني من دماغه
وجدت خلفها من يحدثها بتكلمي نفسك
صرخت وهي تلتفت لذلك الصوت وتحدثت كده برده لااا ،أنا قلبي خفيف يقف في خضه من دي
اقترب منها متحدثا : أنا آسف ،مقصدش، ونظر لها مطولا
حدثته :قصي أحنا في الشركة ،وارجعت خصلات متمردة علي وجهها،، ودّ لو ارجعها هو لها
قصي :احم احم ،اتفضلي قدامي علي المكتب
نظرت له بتعجب وتحدثت :لا صاحب الشركة الأول
دخل المكتب وهي تبعته وسط نظرات من طقم السكرتارية و المساعدين وخصوصا كارما
دخل قصي وهي خلفه جلس علي مكتبه ،اقتربت هي برقة تليق بها وتحدثت وهي تقترب لحافه المكتب ممكن نتكلم في موضوع
قصي وقد وجه بصرة صوبها منتظر حديثها الذي أصبح يعشقه ،فمدت يدها تمسك يده متحدثه تعال نعد هناك أحسن
شعر بتلك اللمسة كأنها اصهرته بين يديها فهذا الجبل الصخري أصبح جبل من جليد أمامها فهي لها قدرة عجيبة بتلك العيون
البندقية علي أذابته ،سار معها وكأنه يطير وليس يسير
جلست وجذبته بجوارها واخيراً تركت يده متحدثه:أنت عارف
طبعاً أنا حبيت حنين قد إيه
قصي :اه طبعا
لمار :وانا طبعا عاوزه مصلحتها وعوزاها مبسوطه
قصي يهز رأسه
لمار :من الآخر كده أنا كلمت دكتور عشان حالة حنين،وقالي ابعتله كل شئ يخص الحالة ،وممكن بنسبة كبيرة يبقي في علاج وترجع تمشي تاني وانهت وهي تبتسم
قصي وقد اتبدل ذلك السكون لعاصفة وتحدث : ومين طلب منك حاجة زي كده
لمار:أنا عملت كدا عشان البنت ،عجبك شكلها كده وهي مرميه في اوضتها ليل بنهار
قصي : وإنت مين عشان تتكلمي كده !
لمار :والدموع ترقرقت في عيناها علي العموم أنا مش
زعلانه من كلامك دا وأنا كان يهمني مصلحتها بجد دا
رقم الدكتور " ووضعته علي المنضدة " لو حبيت تكلمه
وأنت طبعا ادري بمصلحتها وهنا قد سقطت دموعها وهي تنسحب من جواره ،اتجهت للباب وضعت يدها علي المقبض وجدت يد تقبض علي يدها بقوة وحرك يدها وأغلق مقبض الباب كانت مازالت تنظر للباب ،جحظت عيناها وشهقت لداخلها
واستدارت قبل أن يفعل ومازالت الدهشة تسيطر عليها
تحدث وهو يمسح دموعها بمنديل قد أخرجه من جيب
البدلة وتحدث: بتعيطى ليه
كادت أن تقذفه بسباب لعين ولكنها تراجعت ووجهت
وجهها بعيداً عنه
قصي و قد أمسك وجهها بيده يجعل عينها في مواجهة عينه
تحدث لمار مش كل حاجة تزعلي كده
ضمت حاجبيها بتعجب
تحدث : يعني أنا اللي بزعلك ،تقصدي كده صح
لمار :لا تزعلني ولا متزعلنيش، لو سمحت سبني أخرج
واتجهت تفتح الباب
قد تركها تفتحه ولكن تحدث :ياريت تقدري إني بقالي
سنين عايش علي نظام حياة يا لمار والنظام دا أنا اللي
كنت بقرره ،لحد مداخلتي إنت حياتي اديني فرصة اتعود علي وجودك فيها
كانت تنظر وهي تستمع لكلامه ومازالت تمسك مقبض
الباب
لمار :وأنا إيه يجبرني علي حاجة زي كده بدل أنت مش
متقبلني اصلا في حياتك
قصي وقد جذبها من يدها في حركه قد جعلت ظهرها للحائط
واقترب منها كثيراً وهو ينظر لها بحب
تحدثت لمار : طبعا أحنا مش هنعمل عمايل المراهقين
قصي :طبعا وقد أقترب من جانب اذنها وتحدث: بعشق
ريحتك أوي يا لمار قد أغمضت عينها من أثر قربه وكلماته واقترب يقبلها ولكنها أحست بأنفاسه تقترب منها فتحت عينها وتحدثت لااااااا،كده مش هينف
ولم تكمل وقد سرقة قبلته الأولى منها مازالت مصدومة
لا تصدق ما يفعل
لم يطل وابتعد قليلا متحدثا :كلمي خالتك إني جاي النهاردة أطلب إيدك
ما هذا الذي يفعله بها قد دفعته قليلا ولم ترد عليه وخرجت مسرعه ووجهها يشتعل بلونه الأحمر
لاحظت هدي ارتباكها ذهبت لها تحدثها :أنت كويسة
لمار :اه ،اه ،طبعا كويسه ،ليه مالي
هدي :وشك احمر أوي
أخرجت سريعا من شنطتها مرآه تنظر بها وتحدثت اه تصدقي أحمر ،وامسكت ملف تهوي به علي نفسها
ضحكت هدي عليها وتوقعت ما يكون حدث بالداخل
لمار : ماشي يا قصي …….اصبر عليا بس ....الله يسامحك قلبي هيقف
######################
عند ياسمين ………..
في تلك الشقه.……….
اتصلت علي راشد تستنجد به أن يأتي مسرعا ولم تخبرة
تفاصيل واعطته العنوان، وأخبرته أن الامر هام للغاية
وصل ذلك العنوان صعد البناية متعجب لم استدعته
هنا ولكنه صعد سريعا خوفاً من أن يكون أصابها مكروه
طرق الباب فتحت له بهيئة منهكه تماما أثر الدموع علي وجهها وهناك أيضا آثار للضرب اقترب منها متحدثا في إيه مالك يا ياسمين ارتمت في احضانه تبكي بشدة ولا تجيبه اقلقته أكثر تحدث بصوت حازم في إيه مالك ومين عمل فيك كده وإنتِ هنا ليه
سارت نحو الداخل وهي مازالت تبكي
أغلق الباب بنفاذ صبر وتحدث متتكلمي بقي مين اللي
مزعلك ومبهدلك كده
هي بصوت باكي:آسر
راشد :إيييييه آسر
ياسمين:ايو هو
راشد:طب ليه يعمل كده
ياسمين:عشان عاوزه أطلق من سند
وقد تعجب بشدة متحدثا:تطلقي من سند ليه
ياسمين :هو انا مش من حقي اكون أم ولا ايه ومن حقي يبقي ليا شريك في حياتي يعوضني عن سنين شبابي اللي ضاعت
راشد مازال مندهش :بس دي اول مرة تطلبي كده
ياسمين:لا طلبت من زمان بس آسر مرضاش علي امل اخوه يتحسن وأنت شايف اهو سنين وهو زي مهو
راشد: مش عارف اقولك إيه، بس اللي اقدر أقوله أنا من رأي آسر علي الاقل لحد أم اتكلم مع آسر
ياسمين في نفسها والله كنت عارف انك هتقول كده بس متزعلش من اللي هعمله لان ابن عمك الزبالة محدش هيوقف ليه غيرك وذهبت بذاكرتها لأحداث قد مضت منذ ثلاثة أعوام
ذهااااب .........
لا متخلعيش سند وأنا شويه كده هخليك تطلقي منه واتجوزك أنا
ياسمين: أنت
آسر:وليه لا إنتِ مرات أخويا ومش هسمح تكوني علي زمه حد تاني
ياسمين: بس أنت فجأتني سبني افكر
آسر:تمام خدي وقتك
وشردت لتغزله بها أوقات كثيرة جعلها تفكر في الأمر
وذلك اليوم القاسي
عندما استيقظت من النوم وجدت نفسها في منزل غريب وهو يجلس علي كرسي أمامها و بجوارها رجل يكاد يكون عاري الجسد
صرخت وتراجعت للخلف تجذب الغطاء علي جسدها
الذي لم يكن عاريا ولكن لم تعلم ماذا حدث
ظلت تهذي لوقت طويل تركها حتي انتهت وتحدث لو
عاوزه تفضحي عيلتك المصونه اطلبي الطلاق بقي
وانا اشير الفيديو اللي صورته في كل حته وهيعجب
سيادة المستشار أوي
ظلت تبكي بشدة ،وهنا قد سقطت دموعها الحقيقية بالفعل
وليست دموع التماسيح وتحدثت :تمام خلاص نشرب
عصير و روحني معاك يا راشد
راشد :ماشي بس بسرعة عشان منتأخرش
وضعت تلك الحبة في عصيرة وهي تتحدث بجد اسفة
يا راشد بس أنت مدتنيش امل
توجهت له بالعصير تناوله ،وبدأ يشعر بدوار خفيف ،وفجأة
بدأت الصورة تدور امامة ويبتسم
أحست ان مفعولها بدأ يعمل
اقتربت منه تحدثه وفجأة حدثها إنتِ حلوة كده ليه يا فدوي
ياسمين: بجد ،بس أنا مش فدوي
راشد :امال إنتِ مين بقى
ياسمين:أنا ياسمين
راشد :إنتِ حلوة،كده ليه يا. …… يا …سم…..ين
قامت من جوارة وتجذبه لاحضانها متحدثه أنت طيب
أوي
وظلت وتجذبه إلي أن دخلت به غرفت النوم
ماذا سيحدث ؟؟؟
لأحداث أكثر اثارة وتشويق انتظروني
بشكر كل حبايبى متابعينى ❤
دمتم بخير ❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!