في المشفى ……
فدوي :ليه اتنزلت عن القضية بعد اللي عمله فيك
راشد :كان لازم اعمل كده عشان نتجنب المشاكل ومنفتحش حاجات قديمة مش هيجي من وراها غير المتاعب
ذهااااااب.
(الظابط :بس في شهود علي ان قصي هو اللي ضرب النار عليك وكان قاصد يموت آسر
راشد :حضرت الظابط دي أمور عائلية وبعدين دا كان هزار بنا بس الطلقة خرجت غصب عنه مش اكتر من كده
الظابط :بس المحضر الكلام اللي فيه مش كده
راشد :حضرة الظابط أنا بتنازل عن المحضر وأظن أنا المتضرر وبقول لحضرتك أنا متنازل
الظابط :علي راحتك مع إن التستر علي واحد حاول يقتلك مش صح
راشد :أنا فاهم وجهه نظر حضرتك ،بس معلش أنا متنازل)
عودة…….
فدوي :أنا خايفه عليك لأنه ممكن يعمل كدا تاني لان الكره ملئ قلبه نحيتنا
راشد في ربنا يستر من اللي جاي لان شكل الموضوع فيه إن ولازم أعرف إن شاء الله
#######################
في فيلا قصي ……..
تطرق الباب ،تفتح لها سعاد
ابتسمت لمار :صباح الخير يا داده
سعاد :صباح الخير يا ست هانم
لمار بحب :حنين صحت ولا لسه
سعاد :لا لسه
لمار :طب جهزي الفطار علي ما اصحيها
سعاد: حاضر ثواني ويكون جاهز
صعدت لاعلي وجدتها نائمة تشبه الملائكة في برأتها جلست
بجوارها تداعب بشرتها برقه متحدثه :حنون حبيبتي
بدأت تستيقظ شئ فشئ ،وجدتها بجوارها ،فتحت عيناها
بحب متحدثه طنط لمار
قبلتها متحدثه ايو حبيبتي ايه رأيك في المفاجأة دي
حنين: حلوة أوى، أنا مبسوطه إنك جيتي عشان تلعبي
معايا
لمار: طب يالا قومي عشان نفطر وبعدين نلعب برحتنا
يالا عشان ننزل تحت
حنين :بس أنا مبنزلش تحت
لمار بتعجب:ليه يا حبيبتي
حنين: عشان بابا بيخاف عليا
لمار وقد وصل لذهناها شئ آخر، ثم تحدثت :بص يا حبيبتي من هنا ورايح عوزاكي تفرحي وتلعبي وتخرجي كمان
حنين :بس بابا هيزعقلي
لمار:لا يا حبيبتي طول منا معاكي مش هيعملك حاجه
ابداً ثقي في طنط لمار
حنين: حاضر يا طنط لمار يالا بينا وهي تبتسم ابتسامة
أنارة وجهها البرئ
نزلت لمار لأسفل ومعها حنين وعندما رأتها سعاد اتسعت
حدقه عينها متحدثه ،قصي بيه منبه الهانم الصغيرة
تنزل لتحت
لمار وهي تتجه ناحيه الجنينة: النظام دا كان زمان دلوقتي لا ،الفطار لو سمحتي هتيه هنا وأكملت سيرها
تدفعها بالكرسي
تناولوا الإفطار كانت تشعر بالسعادة حدثتها وهي تقترب منها لتحتضنها هي كل الناس عندها ماما ولا
زي معندهاش
لمار وقد اعتصر قلبها من الألم تحدثت :حبيبتي في ناس عندهم وناس لا ،إنتِ عارفة إني أنا كمان معنديش ماما
حنين وهي ترتب علي كتفها وهي بين احضانها متحدثه متزعليش بابا قال إن إحنا هنشوفهم في الجنة
ضمتها لمار أكثر وتحاول جاهدا الا تسقط دموعها وتحدثت : حبيبة قلبي وقبلت رأسها
خرجت من بين أحضانها متحدثه : هو أنا ينفع اقولك
يا ماما ،عشان إنتِ طيبة أوي يا طنط لمار
لمار :هاااا ،ولتغير مجري الحوار يالا هنلعب النهاردة
لعبة حلوة أوي
حنين: هنلعب إيه
لمار :كورة ايه رأيك في المفاجأة وإخراجها من إحدي
الحقائب متحدثه يالا بينا
###########################
في القسم ………
كان في الحجز ،سمع العسكري ينادي عليه قصي عوف
اتجه له متحدثا :خير
العسكري :حضرة الظابط عاوزك يا مسجون تعال
سار معه قصي لا يعلم ما الامر ،دخل المكتب
تحدث الظابط :اطلع أنت يا عسكري واقفل الباب ،ونظر
لقصي متحدثا اتفضل أقعد
جلس قصي ،ينتظر معرفة ماالامر
الظابط :،حظك حلو اللي ضربته بالنار اتنازل عن القضية
قصي بتعجب : اتنازل !!
الظابط :ايو اتنازل وأنت اللوقتي بعد منخلص الإجراءات هتمشي
قصي :طب ممكن التليفون لو سمحت اعمل مكلمة
الظابط :ايو اتفضل
قصي :ألو، ايو يا كارم تعلالي القسم دلوقتي
كارم :خير في إيه يا قصي
قصي :تعال بس وسيب اللي في إيدك ولم تيجي هتعرف
بعد ساعة…..
قصي :والله زي ما بقولك اتنازل عن المحضر
كارم وتظهر علي ملامحه الاندهاش:ليه عمل كدا دا القضية
كدا كدا كانت لابساك والمحامي قال موقفك ضعيف جداً
قصي :ما هو دا اللي هيجنني عمل كدا ليه
كارم : كل حاجة مسرها تبان ،المهم أنك هتخرج بالسلامة دلوقتي ،سيبك من أي حاجه تانية
قصي :ماشي يالا روحني روح أنت الشركة أنا النهاردة
محتاج أرتاح
كارم :ماشي يالا عشان ورايا شغل مهم وصاحب الشركة مبيرحمش
رفع حجبه وهو ينظر له مستنكراً لكلامه وتحدث :لا بجد وضع كارم يده علي الجرح متحدثا : آه والله بجد
أبتسم قصي ونكزة متحدثا :خلاص ميبقاش قلبك أسود
##########################
في الفيلا ……..
مازالت تلعب معها ،وابدلت ثيابها لأخرى( تشيرت لونه
زيتوني وشورت جينز يصل لركبتها واطلقت لشعرها
العنان ) وصل للتو وما أن رأها بذلك الشكل انبهر وتحركت مشاعره تجاهها
كانت ترمي حنين الكرة وتلتقطها لمار بمرح وشعرها يتطاير بشكل رائع
رمت حنين الكرة بعيد قليلا أخذت لمار خطوات سريعة وهي تركض بالعكس لا ترى من خلفها
ما شعرت إلا وهي تصتدم بأحدهم وتقع علي الارض بين احضانه
لمار وقد تبدلت ملامحها :ق ق قصي أنت بتعمل إيه هنا لحظات مرت بينهم كأنها دهر كل واحد يبعث للآخر برسائل ربما عن أوجاعه التي لم تشفي بعد فهل سيكون هناك قصة حب تنسي كل منهم الماضي بما فيه من ألم …….. ربما
قصي لم يستمع لكلمتها تلك مطلقاً ولكن كان يشعر بأن نبضات قلبه علت بشكل كبير وكان في عالم آخر ليس به الاهم فقط كان يحتضنها بشدة لدرجة انها تألمت من ذلك لأول مرة يشعر بفرحة تتخلل لقلبه من وقت كبير مضي
لمار :قصي أنت سامعني
قصي :هاااا، بتقول ايه
لمار :أنت خرجت أزاي
قصي :اتنازلوا عن القضية
لمار :طب ممكن تسيب إيدك عشان أقوم
قصي :لا كده أحسن
لمار :نعم ؟
قصي و هو يتركها تقف ويقف هو الآخر :أنت بتعملوا إيه
لمار بهدوء:بنلعب
قصي :ننننعم ؟ ، وإنتِ إزاي تنزلي حنين من فوق ،وإيه اللى إنتِ لابساه دا
لمار :وأتجهت له خطوات متحدثه بصوت عذب إيه فيها يا قصي لم انزل حنين وبعدين اللبس مفيش حد هنا غريب غير
داده سعاد
قصي بغضب :طب والحرس اللي واقف بارة دا
لمار :أهو أنت قلت برا هيشوفني إزاي، وبعدين أنا مكنتش اعرف إنك جاي مكنتش لبست كدا اصلا
أحسن بأنه شد عليها بالكلام كثيراً فتحدث لينهى الحوار ياريت تخدي بالك من تصرفاتك بعد كده ،رجاااء
حزنت من طريقته الفظه التي لم تعدها عليه مطلقاً وتحدثت: حاضر يا قصي بيه
قصي بغضب : يوووووه وصعد لأعلي
بعد صعودة ،تحدثت بحزن هو ليه بابا مش بيحبني يا طنط لمار
لمار : وهي تبتسم ،إزاي تقولي كده بابا بيحبك أكتر واحد في الدنيا
حنين:أمال لي مش بيلعب معايا ولا بيخرجني ويفسحني
لمار :كلامك أكبر من سنك يا قلبي ،ومسكت وجنتها بين يديها متحدثه العسل بقي عند كام سنة
حنين : سبع سنين
لمار وهي لا تعرف ماذا تجيب ،عمرها صغير ولكن سؤالها نابع من حرمان كبير ،فغيرت مجري الحوار :أنا بقي جيبالك شوكولاته أد كده
حنين: هِااااااا ،أنا بحب الشوكولاته أوي
في الأعلي.…
كان في غرفته يبدل ملابسه وقد القي نظرة متفحصة لهم
وهو يبتسم
في الأسفل.…
لمار :يالا كلي دي كمان
حنين:خلاص معتش قادرة
استمعت لمن يحدثهم وهو ممسك بالكرة وقد أبدل ملابسه
لترينج رياضي قصي :هاااا هنلعب أزاي مقولتوش؟؟
نظرت له حنين بفرحة عارمة متحدثه :يعيش بابا
احسن بابا في الدنيا
لمار وهي تمشي بخطوات سريعه له ووضعت قطعه شوكولاته
كانت في يدها بفمه متحدثه: شكراً بجد يا قصي
أبتسم قصي وهو يمضغ الشوكولاته التي أحس مذاقها أروع من الشهد ورمي الكرة بأتجاه حنين
######################
في المساء …….
في شقته …….
قد مضت الآن عقد زواجهم العرفي وبدأت في القفز بحركات
مجنونة نابعه من فرحتها بما حدث وكانت تريده بشده بعد إصرار دام لفترة ليست بقصيرة
آسر:بس ،بس ،مش للدرجة دي
كارما وهي مازالت تقفز بحبك يا آسر بحبببببك
آسر وقد جذبها تجلس علي أرجله متحدثا: عملتلك اللي أنت عاوزه بس قسماً عظماً لو حد عرف وبذات شهد شغل النسوين دا مش عاوزه تكلميها تبعتي حد يعرفها والله هيبقي فيها موتك يا كارما
كارما : وهي تمرر يدها علي وجه بنعومه متحدثه: عمر ما حد هيعرف ،وبعدين حد يقول لعروسته كدا في يوم فرحها
آسر: وهو ويقبل رقبتها قبلة مهلكة لا ميصحش ابداً واقترب أكثر منها و………..
####################
في شقة ما …..…
يقف أحد المهندسين يركب كاميرات مراقبة في أنحاء متعددة من الشقة
تجلس ياسمين وهي تضع رجل علي الأخرى تنتظر انتهائه بعد مدة
المهندس:كده تمام كل حاجه عملتها زي ما حضرتك عاوزه
ياسمين:يعني كل حاجه هتتصور بوضوح
المهندس:طبعا يافندم جربي بنفسك
جلست وفتحت اللاب توب خاصتها ،ابتسمت وهي ترا
وقامت متجها لحقيبة يدها أخرجت منها مبلغ مالي واعطته للمهندس
المهندس:بس دا كتير يا فندم ،زياده أوي عن اتفقنا
ياسمين: مش كتير ولا حاجه واستأذن المهندس و غادر
جلست بكل بفرحه يحدث نفسها : خلاص قربت توقع
يا راشد ،يا قلبي
أنتهي الفصل مع مكائد ستحاك ،واسرار جديدة ستكشف
بقلم /إيمان سالم
دمتم سالمين 💝
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!