هل حقا مكتوب لي الفرح بجوارة أم تلك هي مزحة
تداعبني بها الأيام
هل سيكون بجواري سندي وفرحي أم هو حلم جميل
سينتهي واستيقظ علي فراقه والألم
هل ما اشعر به هو حب أم أنه شئ أكبر من الحب لا
اقدر علي وصفه او الاتيان بمعانِ
فقط بجواره أشعر بكل شئ جميل فحبه قد ملئ
كل حياتي وحلم جميل لا اريد ان استيقظ منه
اريد ان أذوب فيه واستشعر كل همسه من تلك
الأحلام ......... بجواره فقط .
في المستشفي......
كان يقف حزين يفكر بما حدث فيما أخطأ لتصبح حياته هكذا ما ذنب تلك البريئة التي ترقد علي السرير ...... هل الطيبة اصبحت خطيئة........ أم أصبحنا في مجتمع قاسي لا يرحم الانسان ينهش في اقرب ما له ...... ولكنه فاق علي تأوه خرج منها وهي مازالت تحت تأثير المخدر فعاد بذاكرته للخلف
ذهاااااب .....
خرج من البوابه وقد وجد اصتدام بين سيارة حبيبته زوجته وبين شخص آخر طار قلبه وعقله اتجه لها وهو يكاد لا يرى من شدة الصدمه كانت الدماء تسيل من رأسها .....عند رؤيتها بذلك المنظر شعر بدوار اقترب يفتح السيارة وأصبح قلبه هو الذي ينزف .... جذبها برفق حتي لا يؤذيها وحملها وهو يصرخ في المجتمعين حولهم ... ابعدوااااا
ركض سريعا حتي وصل لسيارته وضعها بها وهي كانت فاقدة للوعي .....وأسرع يقود السيارة ..... حتي وصل للمشفى وحملها لاعلي تم استقبلها في الطوارئ ...... ثم تحويلها فورا للعمليات كان قلبه يتمزق عليها ........ الآن بدأ يشعر بخوف .... يتسلل قلبه ...... هل ممكن ان اخسرها ....... مجرد تلك الكلمة هزته اشعرته بالضياع........ هل أحبها بذلك القدر ........ فماذا لو
خسرتها........ سؤال جعله يتألم ...... ما كان يريد شئ سوا سلامتها .... حتي لو تركته ...... ساعات مرت كدهر مضني من الألم....... واخيرا انفتحت غرفة العمليات ......وخرج منها الطبيب....... توجه له بذعر متحدثا : طمني يا دكتور
الطبيب : مفيش حاجه تستدعي القلق ،الكتف الشمال كان مخلوع وردناه وطبعا هيبقي في الشيالة اسبوع لحد ميستعيد وضعه من تاني وجروح في جسمها وكدمات بس في جرح واحد هو اللي صعب شويه وحمد لله علي سلامتها
راشد بثقل :الله يسلمك يا دكتور
دقائق وتخرج علي سرير (تورلي) لغرفتها عندما رأها
تحدث بصوت مذعور :أنتم لفينها كده ليه هي مالها مش الدكتور قال كويسه
الممرضه:متقلقش يا أستاذ دا عشان الكدمات اللي في جسمها هي كويسة اطمن
تنهد بحزن فرؤيتها بذلك المنظر مزقته جعلته أشلاء متناثرة دخلت الغرفة الخاصة بها وتممت الممرضه علي كل شئ قبل خروجها
ظلت فترة بدون حراك ولا صوت .....تقريبا جسد بلا روح
عودة.......
فدوى :اه ،اممم ......تمتمات اشعرته بما تعاني من الم ود لو يستطيع التخفيف عنها ........ جلس بجوارها الدموع تتلألأ في مقلتيه ....... اقترب يقبل يدها أو الشاش الملفوف عليها بمعني اصح وتحدث :قومي يا فدوي .... وغلوتك عندي معت هعمل حاجه تزعلك بس قومي .....متسبنيش......انا من غيرك زي العيل اللي بيدور علي مامته ........أنا من غيرك مليش وجود
...... فدوي والله انا بحبك وعمري ما خنتك ولا عمري هعمل كدا .....قومي يا حبيبتي خليكى جمبي
كانت تشعر كأنها في حلم .. سكون .. لم تشعر بشئ .. سوى كلماته تلك ...أنا أحبك ....لم اخونك قط .
######################
في شركة السياف ......
عند سند ...........
كان يراجع بعض الأمور المالية ليعرف كيف تسير الأمور
ويعرف هل آسر متورط بالفعل أم لا
توصل لمستندات هامة ..... وضعها علي جانب وأكمل فحص الملفات ......أستمع لصوت هاتفه اقترب وهو يستند علي العكاز منه يجيب
سند :الو ...ايو يا رامي
رامي :قصي بيه علي البوابه الخارجية ومصمم يدخل جوه حاولنا نمنعه بس مفيش فايدة نعمل ايه يا باشا
سند :طب حاول تعطله شويه كمان بأي حجه فاهم
رامي :حاضر يا باشا ،فهمت
أغلق سند الهاتف، وحاول جمع ما يريد من ملفات
واتجه للباب يفتحه وسار بنمر ضيق من الدور العلوي وصل نهايته فهناك سلم صغير سري يوصل لأسفل وبالفعل نزل الدرج بصعوبة وذلك لسرعته ولكنه تحامل علي نفسه فهو علم بقرب المواجهة....... فهو يحاول تجنبها قدر الإمكان فهو لا يريد خسائر
فالأمر حساس للغاية ،ويشعر بالخوف من نتيجة تلك المواجهة
علي البوابة كان صوته جهوري للغاية: خلاص بقي منت فتشتني مرتين ممعيش اي أسلحة..... ممكن تسبني اطلع
رامي :اتفضل يا قصى باشا تقدر تطلع
هندم ملابسه وتحدث :كتكم الارف .... وصعد مسرعا
خطواته كانت تسابق الريح .... يريد الثأر .....لا يعلم
أن هناك خبايا لم تكشف بعد ..... فهل آن الآوان لكشفها
......ربما ......صعد بالمصعد ....ودخل الغرفة مكتاز السكرتيرة التي تجري خلفه تحاول إيقافه.......ولكنه دخل ولم يجد أحد كان متعجب من ذلك ...... فهو يعلم أنه كان موجود فأين اختفي .... ذهب للنافذة فوجدة علي وشك ركوب سيارتة
تحدث بصوت يشبه الرعد :سننننند
وصل الصوت لمسامعه في هدوء الليل الكحيل والتفت
له ....حدث نفسه عند رؤيته:ياااااه يا قصي من زمان
مشفتكش.....ياااه الأيام غيرت فينا كتير ....غصب عني يا ابن عمتي كل اللي أنت فيه بس مش عاوز اخسر حد منكم لا انت ولا آسر واتجه للسيارة وصعد سريعا وأمر السائق اطلع بسرعة
كان ينظر له من النافذة وشحنات الغضب قد ظهرت عليه عيناه التي أصبحت بلون الموت وانفاسة الغاضبة التي تخرج بشدة كبيرة كأنها نار موقدة ...... فعند رؤيته تذكر الحادث كأنه الآن صورة زوجته التي بين يديه غارقه في دمائها ولم يقدر علي إنقاذها...... انه لشئ مؤسف .... ولكن حان الوقت لاسترجاع الحقوق والثأر
دفع الستارة التي كانت بيديه بقوه متحدثا :حتي لو رحت فين خلاص .....معتش في مفر ..... أنت اللي عملت البداية ولازم أنا اللي انهيها...... ونزل مسرعا حتي لم ينتظر وصول المصعد نزل الدرج مسرعا يحاول الإلحاق به حتي لا يفلت من بين طياته
وصل لأسفل وصعد سيارته وعلم بذهابه لفيلته من الذي يراقبه فتوجه خلفه وهو في الطريق فتح درج السيارة وأخرج منه مسدسه ورفعه وجهزه كأنه سيطلق النار الآن ثم وضعه في خصرة استعداد لما سوف يكون
في الفيلا ......
وصل سند وهو في غاية التوتر .... كانت تنتظره ورد فهو اول مرة منذ فترة كبيرة يخرج .. وأول مرة يخرج وهو سليم فهي تخشى عليه من قصي لانها تعلم ما بالامر وعند وصوله ورؤيته بهذا الشكل شعرت كأن مخاوفها قد تحققت
اقتربت منه تحدثه : أنت كويس
سند بإبتسامة يحاول إخفاء بها ما يمكن تحدث :كويس ولما شفتك بقيت احسن
ورد :يارب علي طول ،احضرلك العشا مع ابتسامة رائعه
سند : متتعبيش نفسك انا مش جعان ولما اعاوز هخلي
اي حد يعمله
ورد بحمقه:حد يعمله وأنا هنا ... ليه بقي هو أنا عميلى
وحشه
أبتسم مرة اخري فتلك المجنونة لها قدرة ببساطتتها تلك علي تغير اجوائه كليا وتحدث : أنا مش عاوز اتعبك
ورد :تعبك راحه يا سي سند
سند : ماشي يا ست ورد اتفضلي اعملي العشا
مع ضحكة بريئه :ست ورد ،أن شا الله يخليك ليا
سند :آمين
كانت علي الدرج تشعر بنار ..... دمار ..... إعصار ولكن كل هذا سيفتك ولكن ليس بها ..... بل بتلك الورد التي لم تعي تحذيرها ولم تفهم .... "فما ستفعل بها "
#########################
عند حنين ......
حنين :أنا زعلانه منك يا طنط لمار
لمار:ليه يا حنين
حنين:انتِ معتيش بتسألي عليا خالص ولا بتجيبلي لعب
لمار : متزعليش حبيبتي ظروف والله ،كانت خالتي تعبانه اوي ،وشويه مشاغل
حنين:بس انا حبيتك اوي يا طنط لمار ونفسي تكوني معانا هنا في الفيلا علي طول
لمار : بقي حبتيني اوي كده
حنين :ايو وبزعل لو مجتيش
حضنتها لمار متحدثه خلاص يا حبيبتي هجي علي طول من هنا ورايح متزعليش بقي
وحدثت نفسها : امال لو بعدت يا حنين عنك هتعملي ايه خايفه من الأيام اوي وخائفه من نفسي اكتر ،مش عارفه حبيت بابكى ولا ايه ......
########################
في الحجز ......
اشغل سجارة للتو وارجع رأسه للخلف يستند علي الحائط واغمض عينه واسترجع مع حدث معه أثناء زيارتهم
زيارة كارما .....
آسر: انتِ ليه مجتيش تزوريني اول معرفتي ليه استنيتي لم اطلب ده
كارما بحزن :عشان خفت عليك يا حبيبي
آسر بمكر:خفتي عليا ولا علي نفسك
كارما بإرتباك:تقصد ايه يا آسر
آسر: يعني مثلا حد يشوفك يبلغ قصي ولا حاجه مثلا
كارما :هااا لا مش كده أنت اللي منبه عليا محاولش
اقرب ليك في مكان عام
آسر:اوعي تكوني بعتيني لقصي
كارما بتعجب : اييييه !! اخص عليك يا آسر أنا ابيعك
دا أنت روحي ،ونزلت دموعها
آسر وقد أمسك يدها بقوة متحدثا :وفري الدموع دي
مسيري أعرف كل حاجه
اخفضت رأسها وهي تشعر بالألم وتحدثت : لسه لحد
دلوقتي مبتثقش فيا ،مع اني بحبك ،وبعت الدنيا كلها
عشانك
آسر بتراجع :طب خلاص خلاص ،بس عاوز منك حاجه
نظرت له نظرة تخبرة انها تنتظر كلماته
آسر:اقلبي مكتب الزفت اللي مشغلك وهاتي اي حاجه
توديه في داهيه .. سمعاني
هزت رأسها في امتعاض وتحدثت حاااضر ودفعت يده
قليلا وهبت قائمة تحدث نفسه : هتفضل كده يا آسر
عمرك ما هتتغير ابدا
اخرج نفس كان يحبسه في أعماقه خرج بشبورة تغطي
وجه وذهب بتفكيرة للزيارة الاخري
زيارة شهد ....
شهد :آسر، إيه اللي حصل وأنت هنا ليه
آسر: مفيش يا شهد مين اللي قالك اني هنا
شهد :كنت بكلم ياسمين وعرفت منها هي مكنتش عاوز
تقول بس انا اصريت عليها (وتذكرت تنبيه ياسمين بأن لا تخبر آسر بأنها من اتصلت عليها لتخبرها بما حدث له )
آسر:ماشي ،متقلقيش الموضوع بسيط وهيتحل علي طول
شهد بحزن :انت متأكد ولا اكلم بابا يدخل
آسر بتوتر:لا ،لا ،الموضوع مش مستاهل
شهد :طيب يا آسر علي العموم أنا هجيلك كل يوم
لحد ما تطلع
آسر وهو يمسك يدها :ربنا يخليكى ليا يا شهد
وهنا قد فتح عينه وأنهى تلك السجارة اللعينه التي
سحقها برجله بشدة كأنه يتوعد لأحد
###################
في الفيلا ........
قد وصل بالفعل وطلب الدخول
اتصل أحد الحرس بالداخل لان من المنبة بعدم دخولهم
الفيلا دون اذن هو قصي
تحدث سند سيبه يدخل
الحارس :افتشه يا باشا
سند :لا سيبه يدخل متفتشوش
دخل قصي بالفعل وعيناه بلون السواد الداكن الذي يشعرك
بالظلمة كأنه وحش تجسد في هيئه بشر
فتحت له الخادمة ودخل كان في انتظارة سند
سند : بلدنا دي مفيش خبر بيستخبا فيها
قصي تحدث بهدوء :لا يا سند ... متقولش ليه ان وقت
الحساب جه
سند : سنين ولسه منستش
قصي وهو يتجه له بإنفعال شديد :ولا عمر بحالة يخليني
انسى يا سند وكانت أنفاسه الغاضبه تلفح وجه سند
شعر سند بوجعه وعذره في ذلك وتحدث : انسي يا قصى ساعات النسيان بيفيد
وهنا تلقي لكمه منه أطاحت به وبعكازه وتحدث بغضب
عمري معرفت انسى اللي حصل مفكر اني محاولتش،
غلطان
سند :أنا قدامك اعمل اللي أنت عاوزه
اقترب منه يوقفه ثم أعطاه لكمه آخره جعلته ينزف
من أنفه
صرخت من اعلي الدرج:لاااااا متضربوش، هو ملوش ذنب
نظر لمن تتحدث وضحك بتهكم متحدثا : اكيد هتدفعي عنه منتظر منك ايه
ياسمين بهياج: لا ،أنا بقول الحقيقة مش بدافع عنه عشان
جوزي
سند بغضب :بس يا ياسمين
ياسمين:لا ،لازم يعرف انك ملكاش ذنب في حاجه
وقف يحاول يستجمع شتات نفسه ايصدقهم ويعرف
ما الامر أم أنها حيلة لخداعة فهذا ما يجيدونه تماما
وفي لحظه كان اخرج مسدسه من خصرة ووجه لسند
صرخت ياسمين وتحدث :لا يا قصي ....لا متموتوش
وهنا كانت قادمة بالأكل له عندما رأت ذلك سقط الطعام من يدها فتحطمت الاطباق وأصدرت دوي لفت انتباههم
نظر لها نظرة تطمئنها ولكنها حست ببرودة احتاحت أطرافها وتحجرت في مكانها كأنها تمثال
عاود النظر لسند متحدث :هو ايه بقي يا مدام اللي معرفوش والا هفرتك راس جوزك المصون
ياسمين بخوف :آسر هو السبب في كل دا
وهنا انطلقت ورد لسند تقف أمامه متحدثه موتني انا يا بيه وسيبه هو والله هو معمل حاجه سند بيه طيب اوي
تعجب منها وتحدث :وانتِ مالك اصلا اموته ولا لا
سند وهو يبعدها :ابعدي يا ورد ،ادخلي جوه
قصي :آسر السبب ازاي يا ياسمين
ياسمين بقلق : هو اللي كان علي علاقه بمراتك
قصى وقد اصابه الجنان : ازاااااي ...امال كانت ركبه مع جوزك ليه
ياسمين :دا أنا معرفوش، كل اللي اعرفه قلته
توجه للحائط يضربها بعنف متحدثا :يعني مراتي كانت
ماشيه معاكم أنتم الاتنين ....هههههههه...والله حاجه
حلوة
سند :اهدي يا قصي وانا هعرفك كل حاجه
وجه المسدس ناحيه ورد وتحدث :أنا هموتها واموت مراتك ايه رأيك ابدأ بمين
سند :اهدي يا قصي مش كده .... مش هتبقي مجرم علي اخر الزمن
تحدث وهو يلقنه لكمه قويه :وهو اللي أنت واخوك بتعملوه دا ايه مش اجرام
سند :أنا لم مراتك كانت معايا كانت بتشتكيلي منك وأنك ضربتها غضبك دا هو السبب في اللي حصلها ...سنين وأنا بلوم نفسي ..بس اللوقتي خلاص حاسيت انك السبب لولا خوفها منك .... وجات تتحمي فيا مكنش حصل دا كله
مسح قصي وجه بيده وتحدث كانت معاك لييه يا سند
وايه دخل آسر في الموضوع
سند :........
لأحداث أكثر سخونه انتظروني ،،التفاااعل حاسه
بإحباط والله من قلة التفاعل
دمتم سالمين 💜
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!