الفصل 33 | من 49 فصل

رواية إنتقام الليث الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم ياسمين

المشاهدات
15
كلمة
1,598
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

السلام عليكم اريد توضيح أمر ما
وصلتني تعليقات و رسائل تقول لماذا البارت قصير
انا كنت شرحت الامر مسبقا كنت وضعت لكم الاختيار اذا تحبون البارت يكون طويل جدا و لكن التنزيل يكون يوم واحد في الاسبوع و انتم اخترتم التنزيل يكون يوميا و البارتات تكون قصيرة  لان انا اعمل طول الوقت برا البيت و طبيعة عملي ان العمل يكون برا البيت و داخل البيت يعني اعمل 24 ساعة  لما يكون عندي بعض الوقت اكتب البارت لذلك البارت يكون قصير و البارت اللي اكتب الصبح انزلو مساءا ماعندي وقت كثير لذلك ارجو منكم تفهم الامر ❤

نعود للرواية

فتحت باب الحمام  فجأة أحست بيد تجذبها للداخل  حتى اصطدمت بجسد صلب
ميرا بصراخ : آه ..  النجدة ..... اتركني .....
الشخص و هو يضع يده على فمها لمنعها من الصراخ
الشخص : اللعنة كفي عن الصراخ
ميرا و هي تفتح عينيها بصدمة بعد سماع صوته انه امير زادت صدمتها عندما انتبهت لوضعيتهما
كانت بين أحضانه و جسده العاري لا يغطيه الا فوطة الحمام كان امير ينظر لها بنظرات اخافتها
ميرا بخوف : ماذا .. ماذا تفعل في غرفتي
امير : انا من يجب ان اسألك هذا السؤال هذه غرفتي
ميرا : لا بل غرفتي
امير و هو يقترب منها اكثر فاكثر بهمس في أذنها : هل انت متأكدة
ميرا : ابتعد عني ايها اللعين قلت لك لا تقترب مني مرة ثانية
امير بابتسامة شيطانية : هل تعلمين شيئ لو قتلتك هنا لا احد سيسمعك فالجدران عازلة للصوت
ميرا بخوف : ماذا هل تنوي قتلي ؟ انا لم اعش حياتي بعد لاموت في حمام في دبي
ميرا بنحيب : اه .. يا ربي .. اهكذا تنتهي حياتي حتى لم اكتب وصيتي بعد
امير بصدمه تعتلي وجهه : ايعقل انك فتاة راشدة ام طفلة ذو 9 سنوات
ميرا : انت من قلت سأقتلكي هنا و لا احد سيسمعك
امير : الصبر يا ربي ...... الصبر ..
ميرا و هي تلاحظ شعره المبلل اللذي تنساب منه قطرات الماء و تنزل مع صدره العاري اه كم هو مثير و وسيم

شردت ميرا في أمير لبعض الوقت تتفحص عضلاته المثيرة  و صدره اللذي يزينه بالوشم
امير بمكر : لماذا أنت صامتة .. فيما انت شاردة .. هل اعجبك جسمي
ميرا بخجل .. ماذا ؟
استفاقت لنفسها : ايها اللعين كيف تغير الموضوع كيف دخلت لغرفتي
امير و هو يقترب منها بحركة سريعة : الم اقل لك مسبقا لا تلعني امامي ام انك تريدين عقاب المهووس
ميرا : بفزع : ماذا كيف تسمح لنفسك بالتمادي 
امير و عروق رقبته قد برزت :  جذبها لصدرها حتى اصطدمت به رفعت رأسها لترى عيناه اللتي تشع بالشرر دنى منها حتى اصبحت انفاسهم مختلطة
ميرا و هي تغمض عيناه فلقد غابت عن الدنيا
امير و هو يبتعد عنها بابتسامة مستفزة : غيرت رأيي لا أريد
خرج من الحمام تاركا ميرا تتخبط في افكارها متجمدة في مكانها تلعنه بشتى الصفات استجمعت قواها و خرجت من الحمام وجدته جالسا على الاريكة عاري الصدر
ميرا بصراخ : ايها الاحمق ارتدي شيئ ما ريثما نجد حلا لهذه المشكلة
امير بخبث : هل مازال جسمي يأثر بك الى الان
ميرا و هي تلعن تحن انفاسها : احمق .. لعين ...
امير : لما كل هذا الغضب ميرا ...
اكمل باستفزاز :  هل لأجل القبلة اللتي انتظرتها و لم تأخذيها
ميرا بصراخ : من قال انني اريد قبلاتك اللعينة

ميرا و هي تتجه لهاتف الغرفة طالبتا رقم الريسبشن
ميرا : الو ابعث لي المسؤول عن الغرف في الحال للغرفة 205
الموضف : حاضر
بعد 5 دقائق سمعا طرق على الباب
فتح امير الباب و جد المسؤول
المسؤول : مرحبا هل هناك مشكلة ما
ميرا بغضب : لقد حدث خطأ فادح لقد اعطيتمانا نفس الغرفة بالخطأ
المسؤول : و لكن لا يجد خطأ فالحجز كان ان تتشاركا الغرفة لهذا هذه الغرقة فيها سريرين
ميرا : ماذا ؟ كيف يعقل هذا هذا جنون
المسؤول : اسف ان حدث سوء فهم
ميرا : اريد تغير الغرفة
المسؤول : متأسف و لكن هذا غير ممكن
ميرا : لماذا ؟
المسؤول : نحن في موسم العروض و كل الفندق محجوز حاليا
ميرا : اللعنة ....
امير و هو يبتسم ابتسامة شيطانية و هو يغمز للمسؤول : اسف لازعاجك ايها السيد سنحل المر فيما بيننا
المسؤول بابتسامة  : حسنا ...

بعد مغادرة السؤول
ميرا : كيف يعقل هذا كيف سنتشارك الغرفة انا و انت ؟
امير بمكر :  لما لا ؟ ...  الا اذا كنت مازلتي  تتأثرين عندما اكون بجانبك..  اكيد انت لا تستطعين الصمود امامي

ميرا بغضب : يا لك من مغرور .. في احلامك من انت لكي اتأثر بك ؟ و لا استطيع الصمود
امير : اذا ليست مشكلة اذا تشاركنا الغرفة
ميرا و هي تأخذ حقيبتها بغضب نتوجه الى الحمام
امير بابتسامة : اسف صغيرتي و لكن كان يجب ان العب عليك هذه التمثيلية لكي تبقى تحت عيناي فرجال محمود ليس فيهم امان
استحمت ميرا و غيرت ملابسها و توجهت للخارج لم تجده في الغرفة
ميرا : احسن .. لا اريد رايته الاحمق
اخذت حقيبتها و توجهت لمطعم الفندق فهي تشعر بالجوع الشديد
كانت جالسة على طرف المسبح تتناول بعض المقبلات و تشرب العصير

حتى لمحت امير خارجا من المسبح و جسده المبلل بالماء يسطع تحت اشعة الشمس
ميرا في نفسها : اه... كم هو مثير حد اللعنة

كانت هناك فتاة تقترب منه تريد مكالمته
الفتاة كانت تتكلم معه بالانجليزية : مرحبا
امير : اهلا
الفتاة : هل يمكننا التعارف
امير : لا ...
رفع راسه راى ميرا تنظر باتجاهه
امير : في الحقيقة اريد التعرف عليكي
الفتاة : انا اسمي كاتي
امير : و انا امير
امير : دعينا نجلس هناك
كاتي : حسنا
كانت ميرا تغلي من غيرتها ممسكتا  هاتفها تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي لتشغل نفسها حتى سمعت صوت يخاطبها
مرحبا
ميرا : مرحبا
الشخص : انا جاد .. هل يمكنني الجلوس معك
ميرا : بالطبع تفضل
جلس جاد مع ميرا يتحدثان يتعرفان على بعضهما البعض
اما امير كان عندما القى نظرة على ميرا رآها تجلس مع رجل ما
امير : من هذا ؟ ايعقل ان يكون احد رجال محمود
ميرا : جاد هل يمكن ان تلتقط لي صورة
جاد : اكيد
وقفت ميرا في وضعية مثيرة ليصورها جاد تحت انظار ذلك اللذي يغلي


فجاة أحست بيد أمير تجرها للداخل
ميرا : ماللذي تفعله
امير : اصمتي لا اريد سماع صوتك
ميرا : اترك يدي انت تألمني
واصل امير طريقه و هو يجرها خلفه حتى وصلا للغرفة
امير : ماهذه التصرفات ميرا
ميرا : و أنت ما شأنك
امير و هو يزفر في نفسه : كيف سأقول لها انها في خطر و يجب عليها الابتعاد عن اي رجل كان
امير : تريدين ان تعرفي ما شأني .. اه ...
اخذ يقترب منها و هي تعود للوراء حتى اصطدمت بالجدار خلفها
امير : الم تقولي لي انني مهووس ..انت هوسي ميرا
ميرا باندهاش : ......
امير : لا اريد لاحد الاقتراب منك .. لا اريد لاحد ان يقترب لما هو ملكي هل تفهمين ...
ميرا و قد زاد اندهاشها : ماذا ملكك ؟
اقترب منها اكثر جاعلا انفاسه الحارقة على رقبتها و همس لها في اذنها : انا اغار و اللعنة 
ميرا و قد الجمت الصدمة لسانها
ابتعد عنها و خرج من الغرفة صافعا الباب ورائه
سقطت ميرا على الأرض فرجليها لم تعد تحملانها من صدمتها
ميرا : ماذا هل قال هو يغار ؟ و انت ملكي
ماللذي يحدث الان بحق الجحيم ....

انتهى البارت ......❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...