مساء الخير حبيباتي
رح انزل بارت ثاني اليوم هدية مني اليكم ❤😘
❤❤❤❤❤❤
في اليوم التالي كانت ميرا واقفة امام خزانة ثيابها حائرة في ماذا ترتدي
ميرا : ممم ماذا سأرتدي يا ترى هل ارتدي سروال او فستان لا سأرتدي فستان افضل لاترك انطباع جيد عند السيدة جميلة
كمال و هو يدق على الباب : ميرا الم تجهزي بعد لقد تأخرنا
ميرا : خمس دقائق و اكون جاهزة ابي
كمال : اووف من معشر النساء
ميرا : سمعتك ابي
اما عند امير كان يجهز نفسه يضع عطره الرجولي دخلت جميلة : امم .. يا ترى ما سبب كل هذه الاناقة بني
امير : عادي يعني الا تحبين ان يكون ابنك انيق
جميلة بمكر : ممم.. بلا احب و لكن لماذا هذه الاناقة الزائدة حتى هذا النوع من العطور لا تستخدمه الا في المناسبات الخاصة
امير : امي هل جئت للتحقيق معي ؟
جميلة : ههههه أتيت لاخبارك ان الضيوف على وشك الوصول الم تجهز بعد
امير : بلى انتهيت ..
عند ميرا : ابي توقف عند بائع الورود اريد شراء باقة ورد للسيدة جميلة
كمال : حسنا
نزلت ميرا من السيارة دخلت المحل اختارت باقة كبيرة من الزهور البيظاء
و اكملوا طريقهم لمنزل امير
الخادمة : سيدتي لقد وصل ضيوفك
جميلة : حسنا انا قادمة
نزلت هي و امير لاستقبالهم
اما ميرا عند دخول السيارة لحديقة القصر بدأت تسترجع ذكرياتها فيه
استفاقت من ذكرياتها على صوت سيدة جميلة
جميلة : مرحبا بك كمال
وعندما لمحت جميلة ميرا صدمت
جميلة : ميييرا صغيرتي ما اجملك لقد كبرتي و اصبحت سيدة الان
ميرا بخجل : مرحبا خالتي كيف حالكي
جميلة و الدموع في عينيها : انت تشبهينها كثيرا
كمال : بالطبع تشبهها اليست ابنتها
جميلة : صحيح ...
ميرا : تفضلي هذه الازهار اخترتها انا من اجلك
جميلة : هي ايضا كانت تفضل الازهار البيضاء
هيا تفضلو للداخل كفى حديث عند الباب
دخل كمال و ميرا الصالون كان امير جالسا هناك ينظر لهم بشر
كمال و هو يمد يده لمصافحة امير : كيف حالك امير
امير بجمود : بخير
كمال : مرة زمن طويل لم نرى بعض
امير بحقد : نعم منذ يوم كذبتكم في المشفى
جميلة بغضب : اميييير
امير و هو يدير رأسه للجهة الاخرى بغضب
كمال : دعيه جميلة فله كل الحق ليغضب
جميلة : لا ليس هكذا كمال هو ايضا ارتكب غلط لا يغتفر في حقك انت و ابنتك
كمال : دعونا ننسى الماضي و نبدأ من جديد
جميلة : هذا راي ايضا
هيا تفضلو للمائدة الطعام جاهز
جلس الجميع على المائدة و كانت ميرا تجلس في كرسي مقابل لامير تنظر له تارة و تارة اخرى لجميلة فقد أحبت السيدة جميلة كثيرا فقد ذكرتها في حنان الام اللذي افتقدته شرعو في تناول الطعام و امير يرمي عليها نظرات حقد فمنظرها و هي بين احضان ادم تقبله لم يستطيع نسيانه
ميرا : الاكل لذيذ شكرا لكي خالتي
جميلة بابتسامة : صحة و عافية حبيبتي
ميرا : اذا خالتي هل كنت تعرفيني امي جيدا ؟
جميلة : لقد كانت اختي اللتي لم تلدها امي كنا مقربتين جدا كما كان كمال مقرب من زوجي رحمه الله كنا كالاخوة
لا نفترق عن بعض حتى العطلات و السفرات نقضيها مع بعضنا
ميرا : هذا رائع
جميلة بخبث : حتى انت و امير كنتما مقربان جدا في صغركما كنتما لا تفترقان عن بعض ابدا
نظرت ميرا لامير بطرف عين رأته ينظر لها
ميرا بخجل : ممم .. لا اتذكر طفولتي جيدا
جميلة : بلى حبيبتي كنتما لا تنفصلان عن بعض حتى ذات مرة كنت تبكين بشدة و تصرخين للنوم مع امير في غرفته بقيتي معلقة برقبته و تبكين لعدة ساعات حين رفض والداك تركك تنامين معه
ميرا بحرج : ماذا ؟
امير بابتسامة ماكرة و هو ينظر لها كي يستفزها
كمال : اتذكر ذلك اليوم جيدا لم تسكت عن البكاء حتى قبلنا ان تنام معه
ميرا بخجل : ابييييييييي
امير وهو يرسل رسالة لميرا ليستفزها و قد زادت ابتسامته
ميرا و هي تقرا الرسالة اللتي وصلتها على هاتفها :
« لم اكن اعلم انك تحبين النوم في احضاني منذ صغرك »
ميرا و قد تملكها الخجل احمرت و اصبحت كحبة طماطم
جميلة مواصلة كلامها بنظرة ماكرة : حتى امير كان متعلقا جدا بميرا كمال اتذكر يوم اللذي جاءك امير للمنزل و قال لك اريد الزواج من ميرا
امير و قد اختنق من الاكل بدأ يسعل
ميرا بابتسامة ماكرة : هل هذا صحيح ابي ؟
كمال : نعم اذكر ذلك اليوم جيدا حتى انه قال لي اريد ان اتزوجها الان لن انتظر حتى اكبر
امير : احم ...و هو يسعل فقد علق الاكل في حلقه من شدة توتره
ميرا و هي ترد على رسالته تنظر له بمكر : « لم اكن اعلم انك كنت مهووسا بي منذ صغرك »
امير بعد قرائته للرسالة يرمقها بنظرات غضب
جميلة : لو بقينا نتحدث اسبوع لن ننتهي من سرد مغامراتكما الشقية
كمال بقهقهة : ههههه .. الان بدات أحس انني كبرت حقا
جميلة : و انا ايضا من يصدق ان عندما يكبران يصيران كالقط و الفار
انتهى الغذاء تحت حكايات جميلة و كمال و غضب ميرا و امير و استفزاز احدهما للاخر
كمال : امير اريدك في موضوع مهم ايمكنني محادثتك على انفراد
امير : بالطبع ..هيا سنذهب لمكتبي
اما ميرا بقيت مع جميلة تتحدثان و تريها البوم صور اللتي تجمعها مع والدتها و صور امير عندما كان صغير
حتى سمعت ميرا صوتا تحبه جدا ينادي عليها
صباح بدموع : صغيرتي ميرا
استدارت ميرا للصوت : صباح
ركضت ميرا تعانقها .. فقد اشتاقت لها كثيرا
تحدثت معها مطولا عن اخبارها و عن حياتها و كيف اصبحت الان سيدة اعمال
صباح : لقد كبرتي صغيرتي
على فكرة فارس يريد رأيتك
ميرا بفرح : فارس اين هو
صباح : تجيدنه في الاسطبل
اتجهت ميرا مسرعتا نحو الاسطبل ما ان لمحت فارس ذهبت مسرعة تحتضنه
ميرا : فارس صديقي لقد اشتقت لك كثيرا
فارس : و انا كذلك انظري لنفسك اصبحت سيدة الان
ميرا : و انت اصبحت رجلا وسيم هههه
قاطع حديثها صوت امير : فارس كف عن اللعب لديك اعمال تقوم بها
ميرا بحقد : بغيض ....مفسد اللحظات الجميلة
فارس : حاضر سيدي
الوداع ميرا سنلتقي في فرصة اخرى
ميرا : الى اللقاء اذا ...
كانت تهم بالخروج من الاسطبل حتى سمعت صوت الحصان استدارت لترى بلاك
ميرا : بلاك
ذهبت لعنده تمسح على شعره و على شفتها ابتسامة
ميرا : اشتقت لك بلاكي
امير : اسمه بلاك ليس بلاكي
ميرا : اناديه بما اريد -_-
امير : على فكرة ادم سيجن لو شاهدك و انت تعانقين فارس
ميرا بمكر : و ما دخلك انت ؟ ام انت اللذي سيجن برايتي مع فارس و ادم ايها المهووس
امير و الشرر يتطاير من عيونه
كانت مغادرة للاسطبل
تبعها امير ممسكا يدها دافعا اياها على الحائط
ميرا : ماللذي تفعله
امير : لا تختبري صبري ميرا و الا لقيتي ما لا يعجبك
ميرا : ابتعد عني
امير : ليس الان .....
كان يدنو منها ببطء ينظر لعينيها يمرر يديه على عنقها يمسك خصلات شعرها
كانت ميرا متجمدة في مكانها زاد توترها كلما اقترب منها اكثر انفاسه الحارقة على رقبتها جعلت القشعريرة تسري في جسدها اقترب منها و طبع قبلة على خدها قرب اذنها
امير بصوت كحفيف الافعى : هذا عقاب صغير من المهووس و المرة القادمة قبل رفع صوتك على امير سيفاوي عليك التفكير جيدا
تركها متحجرة في مكانها و غادر المكان
ميرا بعد استعادة قوتها : يا الهي لماذا دائما اضعف حين يكون بقربي و هو يعرف كيف يستغل ضعفي
الحقييير ... الحيواااان ..... اللعين
عادت ميرا للداخل
كمال : اخيرا عدتي اين كنتي حان وقت الذهاب ميرا
ميرا : اسفة لتأخري كنت في الحديقة
كان امير يرمقها بنظرات مستفزة
ودعت ميرا صباح و السيدة جميلة و غادرت مع كمال
بعد مغادرتهما ضربت جميلة ذراع امير بيدها
جميلة بخبث: بعد رأيتني لجمال ميرا علمت لماذا ابني فقد عقله بسببها
امير : اميييييييي.......
انتهى البارت ....... ❤
اتمنى يكون عجبكم 😘
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!