الفصل 5 | من 49 فصل

رواية إنتقام الليث الفصل الخامس 5 - بقلم ياسمين

المشاهدات
17
كلمة
928
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18


سيرين وهي تعدل شعرها : لا تقلق انا سامحتها على كلامها لانني فتاة لطيفة
ميرا :حقاً لاكن لايبدوا انكي فتاة لطيفة
فارس وهو يبعد قبعته من رأسه : ماذا تفعلان هنا

ميرا : امير عاقبنا لاننا تشاجرنا صباحاً فأمرنا ان ننظف الاسطبل
فارس :حقاً اذا انتما الفتاتان التي يجب ان أخذهن للاسطبل
ميرا :اعتقد ذالك
فارس: اذا فل نذهب
سارتا ميرا تقف من جهة اليمين له وسيرين اليسار
وصلتا واعطاهما ثياب العمل
عبارة عن بنطال جينز ضيق وقميص ابيض مائل للاصفر وجزمة ومجرفة وقبعة
ارتدت ساندرا وسيرين الثياب وخرجتا
ميرا وبفرح اين ساعمل
سيرين :ايعجبكي العمل هنا بهذه القذارة
ميرا:نعم يعجبني ولا يوجد قذارة
وبهمس فقط افكاركي هي القذرة لا غير
سمعها فارس وضحك وهو ينظر لها
ميرا وهي تنظر له بمعنى لا تخبرها
سيرين وهي تنظر للاثنان : هل تتحدثان عني
فارس ...لا .....اتبعاني
سارتا بجوار بعضهما البعض وتركلان القش بارجلهما على بعض
عرفهما على الاحصنة وايهما حصان امير وهو بلاك اسم على مسمى
هذا ماقالته ميرا فقد كان الحصان اسود وجامح
سيرين: فقط لم يحبكي انظري سيحبني وهي تحمل له بالجزرة
واذا به يرفع قدماه الاماميات ويضرب بهما الارض لترجع الاخرى رعبا
وتقول :اسحب كلامي
فارس:انه فقط لا يحب ان يزعجه احد كما هو سيد امير
اخبرهما اين يعملان
وتركهما وخرج يدرب الاحصنة
بدأتا بالعمل
مرت ساعة ساعتان ثلاث ساعات يعملن
وهاهو وقت الاستراحة يسترحن به قليلا
جلست ميرا وهي تنظر للاحصنة التي تتحرك بالساحة التي امامها
وسيرين تحدث الفتية
فارس :اتريدين ان تركبي احدهم
ميرا : حقاً ايمكنني
فارس :سادعكي تمتطين احدهم لانكي تبدين مهتمة بالاحصنة
ميرا:من لايهتم بها انها جميلة وتشعر بك ايضاً
فارس وهو يقف ويمد يده لها : اذا هيا اختاري اي حصان تريدين

في هذا الوقت في الشركة
امسك الملف الذي امامه ورماه وهو يزمجر بوجه مساعده
مساعده سيدي لا تقلق سيخبرونا من الذين يلاحقون كمال
امير اتمزح معي اريده اليوم اذا لم تعلم من الذين يتعقبون ذالك السافل ساقتلك اقسم
الشاب وهو يكاد يغمى عليه :حاظر سيدي لا تقلق
ثم تذكر وهو يرمي بجسده على الاريكة الفخمة اخرج هاتفه بحث وبحث
انظر هذا الايميل ابحث لي عن موقعه
مساعده :ايميل من هذا
ديفيد: ايميل من تعتقد ايميل كمال ايها الاحمق
مساعده: لكن تعقبنا ايميله السابق وكان داخل امريكا وكان خطأ
ديفيد : اقتلع عيناك الا ترى انه ايميل اخر انه ايميله الشخصي تواصلت البارحة ابنته معه على هذا

تذكر ما مكتوب بالرسالة التي اتته نسخة منها
( والدي حبيبي كيف حالك اشتقت لك كثيراً
اين انت الان لماذا تركتني هنا هل مايقوله امير صحيح انك قاتل والده ارجوك قم بالرد على رسالتي سأموت من الخوف كل يوم قبل ان انام وانا افكر بك والدي احبك جداً واعلم انك لا تفعل شيء سيء كهذا انت انسان طيب لاجلي لا تهرب وعد ارجوك سأنتظرك واذا كنت تريد معرفة اين انا الان انا بمنزل امير لاتقلق انه يعاملني جيداً
احبك والدي)

جلس وهو يغطي وجهه بيديه تنهد تنهيدة طويلة افرغت جميع الحزن الذي بقلبه لكي يدخل حزن اخر له

غادر شركته بسرعة
لكنه لم يتجه لرؤية والدته بل لمنزله تذكر انه قال لها انه سوف يأتي فجأة ليتأكد من انها تعمل

نظر الى ساعته انها الرابعة عصرا

وصل الى بيته توجه الى الاسطبل
ليسمع تصفيق وصفير توجه الى هناك ليرى الجميع واقفين على اطراف الحلبة ووووووو .....

هي تمتطي حصان ابيض وشعرها الذهبي حر تداعبه اشعة الشمس وابتسامتها سحرة الجميع حتى هو سحر بجمالها و براعتها في ركوب الخيل


لينتبه له مجموعة منهم ويبدأوا باخبار الباقين
تغيرت ملامح وجهه فجاة و بدى عليه الجمود

امير بتصفيق👏👏 : اعتقد اني قلت نظفي لا امرحي
نظرت له ميرا بغيض
و عند محاولتها النزول من على ضهر الحصان انزلقت رجلها صرخت و اذا بها تحس انها لم تصل للارض بعد فتحت عينيها ببطئ لتجد نفسها بين ايدي حديدية تلتقطها .......

انتهى البارت
🎆❤🎆❤🎆❤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...