جميلة بمكر : بعد رأيتي لجمال ميرا علمت لماذا ابني فقد عقله
امير : أميييييييي.......
صعد لغرفته اخد حمامه و أخذ يتذكر كلام كمال
فلاش باك :
في مكتب أمير
امير : ماهو هذا الأمر المهم اللذي تريد محادثتي فيه
كمال و هو يخرج ورقة بيضاء مطوية من جيبه : لقد وصلتني هذه الرسالة
اخذ امير الرسالة من كمال و بدأ في قرائتها
<< هل تضن انك أفلت من قبضتنا نحن لم ننتهي منك بعد سنحرق روحك ايها اللعين
على فكرة ابنتك ميرا اصبحت الان إمرأة فاتنة لا تعلم ماذا سنفعل بها لو وقعت في قبضتنا
امير و هو يعتصر الرسالة عند قراءة الكلام حول ميرا
اكمل القراءة « هل تضن انك ستحميها بارسالها لفرنسا فلنا اعين في كل مكان حتى لو ارسلتها للجحيم سنصل لها »
امير و قد اصبحت الشياطين تتراقص بين عينيه
امير بغضب : من هؤلاء ؟
كمال : رجال محمود من غيرهم ... فبعد ما اخذت الادلة لشرطة لتبرئة نفسي كانت جميع الادلة ضد محمود لذلك حكم عليه بالسجن المؤبد
امير : اذا رجاله يريدون الاخذ بالثار الان
كمال : هذا ما لا اعرفه ... ربما رجاله او ربما ابنه اللذي اختفى من الساحة لاكثر من عشر سنين اضن انه عاد الان للثأر لأبيه
امير : حسنا .. اترك الامر لي
كمال : لهذا لجأت اليك .. انك الوحيد القادر على حمايتها
فانا لا اريد اخبارها لا اريد ان تعايش الخوف مرة ثانية
فلقد اخبرتك في السابق ان محمود الكلب خطفها مرة و هي صغيرة فقد عانت كثيرا من الكوابيس في صغرها لهذا لاريدها ان تعلم بشيئ سنحميها من بعيد دون ان تعلم شيئ
امير : معك حق ...
كمال : لقد اوصيت ادم باخذها صباحا و اعادتها مساء من الشركة لكي لا اتركها بمفردها ان قلق جدا عليها
امير في نفسه : لهذا اذا ادم يوصلها يوميا
امير : لا تقلق سيد كمال ميرا في رعايتي
كمال : شكرا لك امير لا اعلم ماذا كنت افعل من دونك فانت الاقرب لها خاصة و انتها تعملان معا ابقها تحت انظارك كل دقيقة
امير في نفسه : و كانني لا ابقيها تحت انظاري فانا حتى في احلامي اراها
امير : اطمئن ... سأتصرف
كمال : شكرا لك بني
العودة للحاضر
امير : سأحميكي صغيرتي حتى لو كلفني هذا حياتي
في صباح اليوم التالي في الشركة
في مكتب ميرا
حنان : انسة ميرا السيد امير يطلبك
ميرا : حسنا
توجهت ميرا لمكتب امير دقت الباب حتى جاءها صوته من الداخل
امير : ادخل
ميرا : صباح الخير
امير : صباح النور
ميرا : قالت لي حنان انك تريدني
امير و هو يخرج بطاقات دعوة من درج مكتبه
امير : لاجل هذا
ميرا : ما هذا ؟
امير : السيد تاو يدعونا لحضور عرضه الكبير في دبي
ميرا و هي تنهض من مكانها تقفز : ياااااااي هذا رائع دبي اكيد لن افوت الفرصة
امير و هو يبتسم لتصرفاتها الصبيانية : طفلة
ميرا و هي تدور حول نفسها و ترفع يديها عاليا : ياي دبي انا قادمة و لم تكمل دورة اخرى حتى فقدت توازنها كادت تسقط حتى أحست بضراعين تمسكانها من السقوط
ميرا و هي تفتح عينيها ببطئ لتقابل تلك العيون الفيروزية تنظران اليها
ميرا : ...
كانت بين أحضانها ممسكا ضهرها بيديه وجهه مقابل لوجهها لا تفصلهما الا بعض الانشات
امير في نفسه و هو ينظر لشفتيها : تبا سأفقد السيطرة على نفسي اريد تقبيلها و بشدة
ميرا في نفسها : يا الهي هل سيقبلني الان ؟ اذا قبلني الان سأفقد وعيي بالتأكيد
ضلا على هذه الحالة حتى سمعا صوت شهقة حنان
حنان بشهقة : اه ... انا اسفة و خرجت مسرعة
ميرا و قد زاد ارتباكها
استفاق امير لنفسه فبتعد عنها سريعا توجه لمكتبه حل ربطة عنقه قليلا فقد شعر بالحر الشديد
امير في نفسه : اللعنة لقد اشعلت نيراني
اما ميرا بقيت واقفة لا تعرف ماذا تفعل او ماذا تقول
ميرا بتوتر : اذا ... اذا م..... متى العرض ؟
امير وقد غلفه البرود مجددا : بعد غد ..لذلك سنسافر غدا لقد حجز لنا جون التذاكر
ميرا : حسنا
امير : اذا موعدنا غدا في المطار على الساعة 7
ميرا : حسنا
امير : انا لدي بعض الاعمال علي الخروج من المكتب اهتمي انت بالباقي
ميرا : حسنا
خرج امير من مكتبه يلعن تحت انفاسه اما ميرا جلست على الاريكة فرجليها لم تستطيعا حملها من شدة توترها
ميرا : مالذي يحدث لي ... لماذا اضعف بشدة عندما يكون قربي
في المساء كانت ميرا تجهز حقيبتها
ميرا : ماذا سارتدي في العرض ؟ مممم.. سآخذ هذا للفستان يبدو رائع
ميرا بخبث : و سأخذ ايضا ملابس السباحة المثيرة لنرى يا امير من هي الطفلة الان
اكيد في دبي الجو حار سآخذ الفساتين العارية و القصيرة سترى يا أمير
ميرا و هي تغني ترقص ياي ... سأستمتع كثيرا...
حتى سمعت دق على الباب
ميرا : ادخل
كمال : ما كل هذه الفوضى حبيبتي
ميرا بفرح : اخيرا ساذهب لزيارة دبي السيد تاو قدم لنا دعوة لحضور عرضه
كمال في نفسه : اعلم هذا لقد اخبرني امير
كمال : هذا جيد ستغيرين الجو قليلا
ميرا : اكيد
كمال : هل امير ذاهب معك
ميرا : نعم هو مدعو ايضا
كمال : هذا جيد لن اقلق عليك
ميرا بحنق : امازلت تراني طفلة
كمال : ههههه ستبقين طفلتي الصغيرة حتى لو صار عمرك 60 سنة
ميرا : هههه احبك ابي
كمال : و انا ايضا صغيرتي هيا الى النوم
ميرا : حاضر
ذهبت ميرا للنوم و هي تحلم بسفرتها غدا
انتهى البارت ........ ❤
ياترى كيف ستكون رحلتهما غدا ؟ 😛
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!