الفصل 32 | من 49 فصل

رواية إنتقام الليث الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم ياسمين

المشاهدات
14
كلمة
1,110
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18


مساء الخير حبيباتي إذا عجبتكم الرواية بليز كثرو
من التصويت فالرواية وصلت للمرتبة 9 في الرومنسي اذا ممكن تدعموني نوصلها للمرتبة الاولى 😍❤
نبدأ البارت على بركة الله

                      ❤❤❤❤❤❤

في صباح اليوم التالي

إستيقظت ميرا بنشاط أخذت حمامها و إرتدت ملابسها وضعت القليل من الماكياج سرحت شعرها الذهبي و اسدلته خلف ضهرها حملت حقيبتها و نزلت للاسفل
ميرا : bonjour papa
كمال : صباح الخير حبيبتي هل نمت جيدا البارحة
ميرا في نفسها : في الحقيقة لم انم الا ساعة واحدة من شدة فرحتي
ميرا : اكيد ابي ..
كمال : هيا تناولي فطورك
اخذت ميرا كوب قهوتها مع  حبة من حلوة الإكلير و بعض الكرواصون الساخن 


ملاحظة في بارت سابق كنت ذكرت ان ميرا تناولت فطورها مع ابيها و تناولت الكرواسون فجأتني رسالة تقول انها الان عادت لبلدها كيف مازالت تتناول الكرواسون على الفطور  سأشرح لكم الامر  ( الفطور الجزائري يشبه الفطور الفرنسي  فنحن الجزائريين نتناول الحلويات صباحا   إما الحلويات اللتي اصلها فرنسي او حلويات الجزائرية التقليدية مع  القهوة او الشاي حتى في المخابز الجزائرية  تباع الحلوى الفرنسية كالكرواسون و اكلير و الميلفاي و الكريب حتى في المقاهي ايضا يعني في جميع البيوت الجزائرية الفطور بالحلويات  فقد تاثرت ثقافتنا كثيرا بالثقافة الفرنسية
لعلمكم بقيت فرنسا مستعمرتا الجزائر قرن و ثلاثين عام   130 سنة )

نعود للرواية 😛

قبلت والدها و اوصلها السائق إلى المطار
اما عند امير فقد إستيقظ هو ايضا بنشاط أخذ حمامه و توجه للمطار
عند وصوله رأى تلك الطفلة ذو الشعر الذهبي تجر حقيبتها و الابتسامة لا تفارق وجهها
اخذ ينظر لها بابتسامة


كانت ميرا  تبحث عن امير لكنها لم تره
ميرا : اين هو الان ....
سمعت صوت يهمس في أذنها : هل تبحثين عني ؟
ميرا بفزع : لقد آرعبتني . ..
اكملت بغيض : لا .. كنت ابحث عن خيالك ....
امير : سليطة اللسان
ميرا و هي تخرج له لسانها لتغيضه 😛
امير :  طفلة  ...
ميرا بغضب : انا لست طفلة
ميرا في نفسها : سنرى ماذا تفعل بك هذه الطفلة انتظر و سترى
امير و هو يبتسم لطفوليتها : هيا لا وقت لدينا لنضيعه في الثرثرة اعطني جواز سفرك  سأذهب لختمه مع جوازي
ميرا : حسنا تفضل
امير : انتظريني في قاعة الانتظار
ميرا : اوكي
اكمل امير اجراءات السفر بينما كانت ميرا تنتظره بملل

عاد امير اعطاها جواز سفرها حتى سمعو النداء الاخير لرحلة دبي

قاما و اتجها للطائرة كانت مقاعدهم جنب بعض
امير : إرتاحي قليلا فالرحلة تستغرق ستة ساعات و
نصف
ميرا : انا لست متعبة
امير و هو يضع سماعات اذنه و يغمض عينيه : كما تريدين
ميرا : أحمق .... اوف كيف سأقضي وقتي مع كتلة الصمت هذا ... بدأت اشعر بالملل منذ الان
بعد اقل من نصف ساعة أحس امير بثقل على كتفه فتح عيناه و استدار ناحية ميرا وجدها تستند على كتفه تغط في نوم عميق


امير بابتسامة : يا لها من عنيدة .....
بعد ستة ساعات استفاقت ميرا على صوت امير
امير : ميرا..... ميرا ....
ميرا و هي تتمتم : مممم... اريد النوم اتركني
امير : هيا ميرا استيقظي .. لقد وصلنا
ميرا في نفسها :  صوت من هذا هل هذا حلم
امير و هو يهزها بقوة لكي تستفيق  : ميرا .. ميرا ..
ميرا و هي تستيقظ بفزع : اه ...ماذا حدث ؟  .. اين انا ؟... من انت ....؟

امير و هو ينظر لها ببرود : لا شيئ فقط حدث انفجار في الطائرة ادى لموتنا و نحن الان في العالم الاخر في جهنم تحديدا  و انا اكون الشيطان ذو القرون الكبيرة

ميرا بحنق : يالك من أحمق اهذا كلام يقال لسيدة مثلي ؟
امير بنظرة استخفاف : سيدة مثلك ... لنقول طفلة مثلك
ميرا بغضب : اتعلم انت صدقت في جزء واحد فقد انك الشيطان ذو القرون الكبيرة
و نهضت مسرعة تخرج له لسانها 😛 و تغادر الطائرة
امير و هو يبتسم : طفلة شقية .....
عند مغادرتهما المطار وجدا سيارة سوداء بعثها لهم جون لتقلهم للفندق كانت ميرا طول الطريق و فاهها مفتوح مبهورة بجمال دبي
اما امير كان ينظر لها بطرف عينه
امير : ارجوك اغلق فمكي قليلا و الا دخل الذباب اليه
ميرا بغضب : لا دخل لك ...
عند وصولهما للفندق كانت ميرا منبهرة لجمال الفندق
اما عند امير تقدم بسرعة نحو الرسبشن
امير : انا امير سفاوي اريد مفتاح الغرفة
هل كل شيئ جاهز كما اتفقنا سابقا
الموضف : كل شيئ كما امرتنا سيدي
امير بابتسامة ماكرة : جيد
اخذ مفتاحه و صعد لغرفته
اما ميرا ذهبت هي الاخرى للرسبشن لتأخذ مفتاح غرفتها قدم لها الموضف المفتاح شكرته ميرا و صعدت لغرفتها
دخلت ميرا الغرفة نزعت حذائها و رمت حقيبة يدها على السرير
ميرا : اه.. كم اشعر بالتعب سأستحم و ارتاح قليلا فمفاصلي كلها تشنجت لنومي في الطائرة

فتحت باب الحمام  فجأة أحست بيد تجذبها للداخل  حتى اصطدمت بجسد صلب
ميرا بصراخ و هي تحاول الافلات منه :
آه .....  اتركني ..... النجدة.....
الشخص و هو يضع يده على فمها لمنعها من الصراخ

انتهى البارت ......... ❤

في رأيكم من يكون الشخص ؟؟؟



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...