الفصل 19 | من 49 فصل

رواية إنتقام الليث الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ياسمين

المشاهدات
14
كلمة
3,222
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18


في صباح اليوم التالي استيقظت ميرا بكامل نشاطها أنهت استحمامها جلست مقابل مرآتها تنظر لنفسها كم تغير شكلها فقد تغيرت بعض الشيئ و خاصة انها اصبحت تضع ماكياج و غيرت تسريحة شعرها قليلا فهي لم تعد تلك المراهقة اللتي ترتدي سراويل الجينز و لا تهتم لنفسها لم تعد تلك الطفلة الضعيفة كثيرة البكاء
اخذت فرشاة و بدأت في تسريح شعرها الذهبي و تفكر في اللقاء اللذي انتظرته طويلا أخذت فرشاة الماكياج و بدأت بوضع القليل فهي مازالت لا تحب وضع الماكياج الثقيل الا في المناسبات
ارتدت فستان اسود قصير يبرز تفاصيل جسدها المثير يصل الى فوق ركبتيها يظهر كتفاها بإغراء واضعتا شعرها على جهة واحدة ارتدت حذائها الاسود ذو الكعب العالي و اخذت حقيبتها السوداء وضعت عطرها الفاخر و نزلت للإفطار

ميرا و هي تضع قبلة على خد ابيها : bonjour papa
كمال : bonjour ma fille
كمال مواصلا : اوه ..ماهذا الجمال كله كانك اميرة خرجت من كتاب الحكايات
ميرا : ابيييي .. ارجوك لا تبالغ..
كمال : انا لا ابالغ . من يراكي هكذا يضن كمن لديها موعد مع حبيبها لتثير اعجابها لا موعد عمل
ميرا بحرج و نفت كلامه فورا : .. لا فانا الان اصبحت مصممة عالمية ابي فمن البديهي ان ارتدي هكذا
كمال بمزاح : انا امزح معك حبيبتي على فكرة رايت البارحة نظرات ادم لكي و غمز لها
ميرا : اي نظرات ابي اننا مجرد اصدقاء
ميرا في نفسها : هل يضن انني تجهزت هكذا من اجل ادم ( هي في الحقيقة تأنقت هكذا لتثبث لأمير انها تغيرت و اصبحت سيدة )
كمال : الوقت يبين كل شيئ
ميرا : لقد تأخرت يجب علي الذهاب الان
كمال : حسنا حبيبتي bonne courage
خرجت ميرا من المنزل وجدت السائق في انتظارها لاخذها للشركة فهي لم تجد وقت لشراء سيارة جديدة

اما عند امير استيقظ على غير عادته مبكرا اخذ حمامه و ارتدى بدلة انيقة سرح شعره وضع عطره الرجولي و اخذ مفاتيح سيارته و انطلق الى شركته


عند و صوله دخل الشركة يمشي بكل جمود كأنه عارض ازياء يمشي على منصة العرض اخد المصعد الكهربائي للصعود الى مكتبه تحت انظار العاملات يأكلونه بنظراتهم

عند خروجه من المصعد قابل مساعدته حنان
حنان بدلع : صباح الخير سيد امير
امير : صباح الخير
اكملت حنان تتبعه الى مكتبه مواصلتا كلامها : اليوم لديك موعد بعد ساعة مع مديرة دار berta للازياء بعد ذلك على الساعة 12 لديك موعد مع عميل على الغذاء في مطعم la tour bleu و بعد ذلك في المساء على الساعة ال15 لديك موعد مع السيد محمود
امير : حسنا احضري لي قهوتي
حنان بدلع زائد : حسنا هل تريد شيئ اخر سيدي
امير : لا
خرجت حنان مع دخول ادم المكتب
ادم : صباح الخير
امير : صباح الخير
ادم : الم تاتي بعد
امير : لا
ادم : ربما علقت في زحمت السير
امير : على كل حال مازالت هناك نصف ساعة على الموعد
ادم : هذا جيد .. فهي دقيقة في مواعيدها
امير : ماذا تريد ان تشرب
لم يكمل كلامه حتى رن هاتف ادم
من الجهة الاخرى : ادم انا عند باب الشركة و لكن اي اتجاه اسلك
ادم بضحكة نورت وجهه الوسيم : صباح الخير اولا يا مدمنة العمل
ميرا بضحك : هههه صباح الخير هذا من التوتر
ادم : لا عليك سآتي لاصطحابك ابقي حيث انتي و اقفل الخط
امير : كنت ارسلت احد الحراس ليدلها على المكان
ادم : لا فانا لا اثق في احد خاصة في موضوع يخصها
امير : ههه حسنا يا روميو
نزل ادم لاصطحاب ميرا
كان امير منزلا راسه مشغول باوراق الصفقة اللتي سيعقدها مع العميل وفجاة .....
إشتم رائحة يعرفها جيدا تدغدغ أنفه أعادت ذكرياته الدفينة .... أيقضت كل مشاعره ... نعم انها رائحة الفانيليا اللتي يعشقها ..... انها رائحتها
ايقظه صوت الكعب من شروده و كذلك اقتراب الرائحة اكثر فاكثر
رفع رأسه و هنا كانت الصدمة .............

تجمد مكانه لا يدري ماذا يفعل هل هذا حلم ام حقيقة هل هذا شبحها يتجسد امامه الان هل هي فعلا ام انه بدأ يصاب بالجنون ... كثير من الاسئلة تدور في رأسه
ادم : و هو يلوح لامير : أمير ... أمير ... ههه أين انت مابك امير لماذا اصفر وجهك هكذا
استجمع امير طاقته نهض من كرسي مكتبه متوجها نحو ميرا و هو في عالم اخر

وقف امير مقابلا لها يتفحص تفاصيل وجهها بدقة مازال لم ينطق بكلمة مازال صامتا لم ينطق بكلمة واحدة منذ دخولهما
امير و هو يخاطب نفسه : هل هذه حقا ميرا حبيبتي ام هي فقط فتاة تشبهها كل هذا الحد
ادم و قد راوده الشك : امير ماللذي يجري لك ..الن ترحب بها
امير و هو يمد يده لها ليصافحها و مازال صامتا
مدت ميرا يدها لتصافحه عند تلاقي ايديهما ضغط امير على يدها حتى شعرت ان يدها ستكسر سحبت ميرا يدها بصعوبة من قبضته
ادم محاولا تغير مجرى الحديث : انتما لم تتعرفا لحد الان ساعرفكم بنفسي
هذا صديق طفولتي امير سيفاوي اكبر رجل اعمال في البلد
و هو يضع يده على خصر ميرا بتملك يجذبها له تحت انظار امير و هو يواصل كلامه و يغمز لأمير كأنه يذكره بالحديث اللذي دار بينهم عن الفتاة التي سرقت قلبه هذه ميرا من كبار سيدات الاعمال في فرنسا
امير و قد زادت صدمته
امير في نفسه : اذا هي حقا ميرا فموتها كان مجرد كذبة لقد خدعوني

أمير و اخيرا ينطق بشبح ابتسامة على وجهه رغم العاصفة اللتي تعصف في كيانه كأن شيئا لم يكن : اعلم من تكون
ادم : هل تعرفان بعضكما من قبل فصدمتك عند اللقاء تقول الكثير
ميرا بتوتر : نحن.... نحن... نعرف ....
امير بجمود مقاطعا لها : مجرد معرفة قديمة فهي ابنة صديق ابي لا اكثر و الا اقل
امير في نفسه : اذا تظهرين في حياتي من جديد كان شيئ لم يكن هل لتنتقمي مني .. ام لتقتليني ام ماذا .. ساعرف هذا مع الوقت ..مييييرااااااا
ميرا في نفسها و علامات الغضب بادية على وجهها : هل نسي كل شيئ و كل ما عشناه و كل تعذيبه لي و مناداتي بابنة القاتل و بكل جراءة يقول انا ابنة صديق والده لم يقطع افكارها الا صوت امير
امير و قد غلف الجمود وجهه : حسنا مرحبا بك في شركتي المتواضعة
كانت صدمة ميرا كبيرة ماذا هل هذا امير حقا لم يكن هذا اللقاء اللذي رسمته في خيالها فقد جهزت نفسها للقاء مشحون بالغضب و الصراخ ولكن لا شيئ هل موتها لم يعني له شيئ ؟ هل لهذه الدرجة نسيها ؟ هل لم تكن تعني له شيئ في حياته ؟ على الاقل انتظرت توبيخا لكذبها او حتى صفعة منه .. و لكن هذا لم تكن تتوقعه استفاقت من شرودها على صوت امير
امير: تفاضلا بالجلوس

اخذ امير هاتف المكتب : حنان احظري كوب عصير للسيدة ميرا و قهوة للسيد ادم فهو يعلم انها لا تشرب القهوة

ميرا مقاطعة له بنبرة ماكرة : عفوا اريد كوب قهوة مع سكر قليل و كانها تبين له بانها تغيرت كثيرا حتى عاداتها تغيرت و انها اصبحت مدمنة قهوة
امير بجمود : احضري كوبين من القهوة و اغلق الخط
امير : اعذراني سآتي حالا غادر امير مكتبه متوجها للحمام تاركا ميرا و ادم في مكتبه
عند دخوله الحمام نظر لانعكاس صورته على المرآة فك ربطة عنقه كيف إستطاع السيطرة نفسه و لم يخنقها بيديه غسل وجهه بالماء لعله يستفيق ربما هذا يكون مجرد حلم و سيستيقظ منه و فجاة تذكر لحظة وضع ادم يده على خصرها بتملك فاصبحت عيناه تقدح شررا وضرب بقبضته المرآه و بقي يضرب و يضرب كانه غائب عن العالم حتى استفاق على نفسه الدماء تسيل من يده و بعض قطع الزجاج عالقة في يده مرآة الحمام كلها مكسره دمائه عليها فالدماء و قطع الزجاج متناثرة في كل ارجاء الحمام بعد أن هدأ جلس في الأرض متكئا على الجدار يضع راسه بين يديه يفكر في ما سيفعله
ميرا و هي شاردة تمسك كوب قهوتها في يدها : لم اكن اتوقع ان تكون هذه ردت فعل امير في العادة يكون عصبي جدا لقد تحدث معي و كان شيئ لم يكن لم يبدي حتى ردت فعل واحدة و كان كل الذي حدث بيننا لم يعني له شيئ فهو لم يسألني حتى عن كذبة الموت اللتي لعبتها كأن شيئا لم يكن كنت انتظر منه غير هذا التصرف ولكن هذا جيد الان اذا هو نفسه لم تعني له تلك الايام شيئا سيسهل علي الانتقام منه
استفاقت من شرودها على صوت ادم : ميرا .. ميرا .. ماللذي يحدث معك من وقت ما وصلت و انت شاردة الذهن اذا كنت غير مرتاحة في العمل هنا سنغادر حالا
ميرا و هي تحرك راسها نفيا : لا ..لا انا بخير انا فقط افكر في العمل
ميرا محاولة الهرب من أسئلة ادم : سأذهب للحمام و اعود
ادم : حسنا خذي وقتك حتى امير لم يعد بعد لا أدري ماللذي جرى له هو الاخر
غادرت ميرا المكتب ذهبت لحنان
ميرا : عذرا اين يوجد حمام السيدات
حنان : في هذا الطابق لا يوجد حمام للسيدات يوجد فقط حمام المدير ففي هذا الطابق لا توجد مكاتب العمال
اذا اردت حمام السيدات فعليك النزول للطابق الثاني
ميرا : هل يوجد مانع اذا استعملت حمام المدير
حنان : لا يوجد مانع فالعملاء و الضيوف السيد امير يستعملونه ايضا اتجهي حتى نهاية الرواق و انعطفي يمينا الباب الاول هو باب الحمام
ميرا : شكرا لك
حنان : لا شكر على واجب
اتجهت ميرا للحمام فهي تريد غسل وجهها لعلها تهدأ من تفكيرها
عند فتحها لباب الحمام تجمدت في مكانها من صدمتها
ميرا بصراخ : امييير ... هل انت بخير ؟
رفع امير راسه ينظر لها بنظرة لم تفهم معناها
ميرا بخوف لرأيتها كمية الدماء اللتي نزفت منه : امير مالذي حدث لك هل تسمعني
امير : اغربي عن وجهي
ميرا : لا لن اتركك في هذه الحالة
امير دافعا ميرا بعنف و صراخ : قلت لك ابتعدي عني
ميرا بتأوه بسبب ارتطامها في الجدار
ميرا بعد ما دنت منه مرة اخرى : لا لن ابتعد
ميرا : هل تأذن لي ان أرى جرحك
امير بقي ينظر لها نظرة ألم و حزن
ارجوك .... امير... انت تنزف كثيرا
ارجوك ....
امير و هو يرجع راسه للخلف : ايّ منهم ؟
ميرا بعدم فهم : ...... ؟؟
امير بصراخ و هو ينظر اليها بشر : أخبريني ايً منهم ؟
تريدين رأيت الجرح اللذي بيدي انا جرحت نفسي ليست بمشكلة سيضمد و يشفى
واصل كلامه و هو يشير لقلبه : أو تريدين أن تري الجرح اللذي هنا
واصل كلامه و دموعه خانته : انه يألمني كثيرا حد الموت ......

ميرا بصدمة لرؤيته يبكي أمامها لأول مرة و لكلماته

واصل امير كلامه : اتعلمين لماذا يألمني كثيرا ؟ ..
حبيبتي من ضربتني في قلبي 💔

هل الان امير قال لها حبيبتي هل اخيرا اعترف لها بحبه بعد كل هذه السنين و يبكي كالطفل الصغير امامها هي في حلم الان ام ماذا ؟
امير : من انتي ؟ هل حقا انت هي ؟
امير بصراخ : اجيبي .... اللعنة عليكي هل انت ميرا ؟ ام هذا شبحك الم تموتي قبل خمس سنين تحديدا و تركتني اموت كل يوم مع عذاب الضمير
واصل بنبرة سخرية : قبل يومان كنت ابكي كالمغفل عند قبرك فانا لم أنساك و لا يوم واحد كل ذكرى يوم وفاتك اذهب بباقة ورود للمقبرة اتعلمين حتى انني ترجيت مربيتك سعاد لتخبرني عن نوع الورود المفضلة لك لاخذها لك كم كنت مغفلا لقد استغبيتموني جميعا انت اباكي و حتى سعاد كلكم كذبتم علي و انا صدقتكم كالاحمق
ميرا ببكاء : امير .. انا .... انا ...
امير بجمود : لماذا عدتي ؟ لتعذبيني ؟ لتنتقمي مني ؟ ربما لتقتليني ؟
و عدتي و انت حبيبة صديق طفولتي
امير بصراخ هيستيري : هل عدتي لحرق روحييييي

ميرا و قد اشتد بكائها فهي لم تكن تتوقع رد فعل كهذه منه كانت تضن انها ستجد امير المتلبد الجامد اللي يضربها و يعذبها و لكن لقد كانت مخطئة لقد تغير كثيرا


ميرا و هي تقترب منه : امير ..ارجوك اسمعني ..
دفعها بعنف و نهض من على الارض : ابتعدي عني
خرج من الحمام مسرعا تحت انظار العمال و الرعب بادي على وجوههم فلم يسبق و ان شاهدو مديرهم بهذه الحالة اوقفته حنان : سيدي ماللذي جرى لك هل اطلب لك الطبيب
امير و قد رمقها بنظرة غضب اسكتتها
خرج مسرعا نحو مرآب السيارات اخذ سيارته و انطلق مسرعا
عند ميرا بعدما استجمعت نفسها مسحت دموعها و اخذت حقيبتها اخذت هاتفها و يديها ترتجفان متصلتا بالسائق الو انا قادمة انتظرني عند المدخل
توجهت خارج الشركة ركبت السيارة مخاطبة السائق خذني للمقبرة القريبة من المشفى
السائق : حاضر سيدتي
اما عند ادم فقد زاد قلقه مرت 15 دقيقة فأمير لم يعد حتى الان و ميرا ايضا
اتصل بميرا : ميرا اين انت
ميرا و قد نسيت امره تماما : انا متاسفة ادم انا لا احس انني بخير لذلك عدت للبيت
ادم : هل انت بخير هل اتي اليك لماذا لم تخبريني
ميرا : انا بخير لا تقلق مجرد وعكة بسيطة
ادم : حسنا ارتاحي و سنتقابل غدا
ميرا : حسنا و اغلقت هاتفها
خرج ادم من مكتب امير ليستعلم حنان عن مكانه
لقد خرج شهدناه و هو يخرج و الدماء على كامل ملابسه و يده تنزف و خرج مسرعا و الغضب بادي على وجهه
ادم بفزع : ماذا ؟
حنان : لم يستطع احد من ان يتكلم معه
امسك ادم هاتفه و اتصل بامير ..: جائه صوت ان الاتصال بمراسلكم غير ممكن في الحين قد يكون جهاز مراسلكم مغلق او خارج نطاق التغطية
ادم : تبا

عند ميرا وصلت للمقبرة اتجهت حيث مكان دفن عائلتها امام قبر والدتها وجدت قبرها اه كم اشتاقت لرايت اسمها كاملا مكتوب فهي عند الوفاة غيرو اسمها الاخير ليكملوا اجراءات السفر لاحظت وجود باقة ورود من الورد الأبيض بدأت في الذبول انها من نوعها المفضل تذكرت كلام امير انه زار قبرها من يومان واضعا ورودها المفضلة اذا هو لا
يكذب كلامه صحيح
هل يعقل ان يعبر عن مشاعره بتلك الطريقة و دموعه اللتي تراها لاول مرة و يكون يكذب لا فهي لم ترى ذلك الطفل الضعيف اللذي بداخله حتى اليوم
اه.. ميرا مالذي فعلته هل فعلا ظلمته ماكان يجب ان اهمه بموتي مالذي سافعله الان و انا اللتي كنت اخطط لانتقم منه برأيتي لدموعه انتقمت من نفسي قبل الانتقام منه بقيت تبقي امام قبر والدتها لمدة طويلة حتى حل المساء
اخيرا استجمعت قوتها و مسحت دموعها و اتجهت الى منزلها

انتهى البارت ........

اتمنى يكون عجبكم ❤

بليز ادعمو الرواية

اريد رايكم في الصور المرفقة مع البارت هل تعحبكم الرواية مع الصور او اكتب البارت مباشرة من غير الصور ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...