الفصل 6 | من 6 فصل

رواية انتقام بالحب الفصل السادس 6 - بقلم جيجي

المشاهدات
20
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الأخير. عز: وأنتِ طالعة في يدك تعملي إيه؟ سهيلة: طالعة أقولك إن أنا عايزة هو بس وإن أنا بحبه. عز: طالعة معاكي تبديه عليّ مش كده؟ سهيلة: عمري ما أفكر فيها حتى، هو روحي أصلًا. بس أنت لو طلبت روحي هديها لك عشان كده ما أقدرش أبدي أي حد عليك. تصبح على خير. وخليك متأكدة إن أنا لو جابولي الدنيا كلها بما فيها في كفة وقصادك في كفة، كفتك أنت تربح. أنت مش بس ولد أبوي، أنت أبوي أصلًا.

احتضن عز سهيلة وغطاها، واستناها نامت. وقعد هو كمان على الكنبة وفضل يفكر في داليا. تاني يوم الصبح، كانوا كلهم واقفين في الصالون. حسام: جيت أسلم عليك يا عز. سهيلة بدموع: طب وأنا مش هتسلم عليّ؟ حسام: معلش مش هقدر أعملها. عز، دي ورقة التقسيمة، قطعها أنت براحتك. على فكرة، لا أنا ولا أختي لينا فلوس. الفلوس دي مش بتاعتي أصلًا. جدي لا يعرف جدك ولا اشتغل معاه في المخدرات. أنا جيت للراجل الطيب ده.

وأشار على حامد وكمل: وحكيتله واتفق معايا وجابلي المحامي ده، لأنه عارف إني بحبها بجد. الناس كلها اتعاطفت معايا إلا أنت. دي رسالة بس إنه ممكن جدك يبقى في نفس الوضع اللي كان جدي فيه، الوضع أنت ما اخترتوش. وما عملتش كده عشانك على فكرة. أنت أصلًا مش فارقلي. أنا جيت عشان هي تفهم إن أنا لآخر لحظة متمسك بيها، وإن أنا ما طلعتش أي حاجة في يدي إلا وعملتها، عشان لو ما قسمتليش تفضل فاكرة إن في حد مستعد يضحي بروحه عشانها. سلام.

عز: يعني كل ده كان لعبة؟ حسام: سميها محاولة، بس فشلت. وأخذ حسام داليا ولسه هيمشوا بس عز قال: اقف. أحم، استنى ما تمشيش. أنا هكلم فراج ونفسخ الخطبة. وأتجوزها أنت أصلًا عيل لزقة. بس قسمًا بيمين الله لو تزعلها هاجي هجيبك من قفاك. حسام بفرحة: عمري ما أعملها أبدًا. وحامد حضن الهوا وقال: ما تبكيش يا فتوحتي. عز كان هيعمل زي أبوكي بس لحقناه وأهم اجتمعوا سوا. عز: مش طلعت لعبة حكاية حماك يعني؟

حامد: لا دي حقيقية. جدها كان معاه فلوس وأنا فضلت أتحايل عليه وأوديله ناس. وبيت تحت البيت أسبوع. كل صبح يشوفني، قالي خدها وغور مش كل يوم أتصابح بوشك. وخدت فتوحتي. يلا هنطلع إحنا بقى. عز: روح. بقى ده يشتغلني! افرض نسيكم وأنتوا هنا وقال حرامية؟ داليا: عادي هنقوله إحنا تبعك وأنت ما هتسألوش علينا تاني. يلا تمم دنيتك وكلمنا. نجيكم. ومشوا. بعد ٨ شهور. كان عز واخد شنط كتير ونزل عند بيت حسام وخبط على الباب. فتحت داليا وقالت:

جيت بسرعة. يا عز أهلًا اتفضل. أختك طالعة دلوقت تيجي. عز: بس أنا مش جاي لأختي، أنا جاي عشان حاجة تانية. ومعاي جدي بس هو بيفتح العربية لفتحية وهيحصلوني. في مكان تاني في ورشة حسام، كان بيصلح العربية. بس سهيلة قعدت جنبها على الأرض وقالت: كده تنسى التليفون! طب مش هوحشك؟ يمكن أنت توحشني. حسام طلع من تحت العربية وقال: مش هتوحشيني لأنك معايا. أنا حافرك في قلبي. بعدين التليفون معايا. ألقي حجة تانية.

سهيلة: طب وحشتني، تعال نتغدى سوا في بيتنا وأرجع العصر. حسام: كده مش هشتغل أنا. بس يلا أنت أحسن من الشغل. لحظة بس أغير وأجي. وأخذها ورجعوا على البيت. لقى عز هناك. سهيلة جريت حضنته وقالت: حبيبي اتوحشتك. عز: عاملة إيه مع الدحش ده؟ حسام: لا ما أنا كبرت الحمد لله وبقيت حمار. الدحش هتجيبه أختك كمان كام شهر. مش طلعت حامل! آه والله وأنت ما باركتلناش. عز: مبروك. أنا أصلًا مش جاي أتشاكل معاك. أنا جاي عشان... ما تتكلم يا جدي.

حامد: جايين نطلب إيد فتحية. عز بعصبية: مين فتحية! ركز بالله عليك. حامد: هو جاي يخطب، أنا نسيت وأصلًا ما ليش دعوة أنا قولت أفسح فتحية. حسام: أوعى تقولها! جاي تخطب داليا؟ ما إحنا ما عندناش غيرها. عز بحرج: أمم. حسام: والله أنا ما عنديش مشكلة، هي أصلًا كبيرة وتقدر تاخد قرارها. وغمز لداليا وقال: والله نجحتي يا بنت الخط. مش قليلة أنت. عز: في إيه؟ نجحت في إيه؟

داليا: لا بس أصل أنا كنت جاية عشان أنت تحبني وتعرف إن الحبيب بيفرض نفسه. وتذوق وجع الفراق. وتبطل تهزق فينا. عز: نجحتي وأنا حبيتك. آه ما تبصليش كده حبيتك صوح. أنت قليلة أدب ولسانك طويل وقصيرة. وجدك بتاع حشيش. بس بردك حبيتك. واستسلمت ورفعت الراية. داليا: المفروض أكسرك كيف ما أنت عملت مع أخوي. بس أنا كمان شكلي وقعت. وجيت أصطاد صادوني. عز: يعني موافقة عليّ؟ داليا: أكيد. هو إحنا نطول؟

عز: وأنا أوعدك إني هعوضك عن البهدلة اللي بهدلتها لكم لأني بجد عرفت إن في حاجات مهمة زي الفلوس وأكثر. صح جيتي يومين قليلين بس فرقوا قوي معايا. وعرفت إني قبلك ما كنتش عايش. وعلى قولك: وإيه الدنيا غير واحدة حلوة تشاركك بلاويها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...