عز: عليه الصلاة والسلام. بس هخرب بيته برضه، ما تخافيش هسيبه يقول الشهادة، علشان لما يموت ما يروحش جهنم. وطلع على فوق بسرعة. داليا طلعت وراه وهي بتقول: داليا: يا رب إيه اللي وداك يا حسام بس، ما أنا قلتلك اصبر. عز دخل على المطبخ بسرعة بس ما لقاهمش، راح أوضة حسام لقاه بيصلي. قال بسخرية: عز: لا يا شيخ حرَمًا حرَمًا والله حرَمًا، اخلص بقالك ساعة بتصلي. حسام سلم ووقف جاب ركعة تانية. عز: لو هتصلي قيام الليل قاعدلك.
جات سهيلة وقالت: سهيلة: جيتوا إمتى؟ إيه مش تقولوا الراجل بيصلي. عز: كنتوا قاعدين وعمالين تتمرقعوا في المطبخ، جدي شافكم وقالي. سهيلة بغضب مصطنع: بص عادي عشان أنا جبت آخري منك، أنا لا شفته ولا شفتك، ولا شفته جدك، أنا كنت قاعدة طالع عين أبويا غسيل وطبيخ، لا شفته ولا شفتك، هو في حد يعرف يتمرقع وأنت أخوه؟ عز: يعني أنتِ ما كنتيش معاه؟ سهيلة: لا ما كنتش، تصدق جدك برضه؟
على الأساس حاضره قوي معاه بامارة الورقة اللي ما قالكش عليها؟ بامارة أنت مين اللي بيقولها لنا صبح وليل؟ ولا بامارة فتحية اللي زعلانة منه؟ ده إمبارح نفضني بمنفضة السجاد، ولما كلمته قال عليا خدامة وداخلة أوضة الست فتحية أسرق خاتم عيد جوازهم، وأنت رايح تصدقه! اخص عليك والله. حسام أول ما قالت كده خلص صلاة وقال: حسام: في إيه بتتخانقوا على راسي ليه زي الشياطين؟ مش شايفيني بصلي؟ الواحد ما يعرفش يصلي عندكم؟
كفاية اتهامات يا جدع، ده أنا حتى راجل واقف على سجادة الصلاة مش خايف أدعي عليك. عز: ماشي النهاردة عشان ما عنديش دليل، بس لو دكر، لو دكر من ظهر دكر خليني اشوفك واقف معاها، ألمحك بس. حسام: ما أنت لو لمحتني هبقى دكر بط وتاكلوني على العشا وتقرولي الفاتحة، ده لو افتكرتوا الفاتحة أصلاً بعدين. ما أنت طلعت مع أختي عادي، مش أنت عندك دم وأنا عندي كركديه، نحترم بعض شوية. وبص لسهيلة وقال: حسام: جيبلنا الغدا عشان أنا جعان قوي.
سهيلة: عنيا. حسام: تسلم عينيكي ورجليكي، أحم، قصدي إيديكي، تسلم إيديكي. عز مسكه من هدومه وقال: عز: اظبط نفسك ياض، اظبط نفسك بدل ما أعمل لك ضبط مصنع، أعيد ترتيبك. وسابهم ونزل، وعدت أيام عليهم كانت قليلة بس كانت جميلة جدًا. وفي يوم بالليل كانوا بيلعبوا أفلام. عز: ماشي أنا هبقى مع أختي وأنتِ ابقي مع أخوكي.
داليا: لا ما ينفعش الأخوات سوا، علشان بيبقوا فاهمين بعض، فأنت هتعمل إشارة هي هتفهم من غير تعب على طول، وهي أول ما هتعمل إشارة أنت هتفهم الفيلم على طول، وإحنا نفس الحكاية مش هينفع. عز: خلاص تبقى أنتِ وأختي وأنا هبقى مع البغل ده. داليا: مش هينفع فريق الرجالة وفريق الستات، هيبقى في عنصرية وتحيز، وبعدين أثبتت الاختبارات إن الستات أذكى من الرجالة بخمس مراحل، فإحنا كده هنعرفوها قبل ما أنت تقفوا أصلاً.
عز: أنتوا أذكى مننا بمراحل كمان؟ مين اللي عمل الإحصائية دي أنا بطالب بيه حي أو ميت. داليا: أهي إحصائية وخلاص. عز: أنا عايز أعرف مين اللي عملها، يعني أثبتوها بناء على إيه؟ وعايز أشوف الستات اللي اتعملت عليهم الإحصائية والرجالة اللي اتعملت عليهم الإحصائية بردك. داليا: كلامك جارح، وشكلك كده مش مصدق إحصائيتنا وبتطعن فيها. عز: لا وأنا أقدر، أنتِ عايزة إيه دلوقتي من الآخر؟ داليا: إحنا هنعكس حسام مع سهيلة، وأنت تبقى معايا.
عز: مين أنا؟ خلي أختي مع البغل ده في فريق واحد؟ ليه أريال أنا؟ حسام: أنا سبتك روحت مع أختي في المزرعة. عز: أنت أريال. حسام: ماشي يا عم مقبولة منك، لأجل الورد نستحمل شوكه. عز: بيعاكسها قدامي وبيقول ورد سامعة. داليا: عندي أنا دي لأجل خاطري عديها، بعدين ما أهي قاعدة قدامك، يعني هيقولها حاجة وأنت قاعد، يلا بقى هقوم أنا أمثلك فيلم. ووقفت وعملت شعرها على جنب وبقت ترقص خليجي. عز: رقاصة. داليا: رقاصة إيه بس دي رقاصة رقص.
عز: أيوه ما هي رقاصة يا بنتي، خدامة طيب. داليا: خدامة إيه أنت شايفني بمسح الأرض. عز: قلت يمكن خدامة وبتغري حد في البيت. داليا: أنا مش بمثل قصة الفيلم، أنا بمثلك اسم الفيلم نفسه وافهم بقى. سهيلة: على فكرة أنا عرفت الفيلم. عز: إيه اللي يتفهم في إنها عملت يدها يمين وشمال؟ كل البنات اللي في حفلات ماجد المهندس بيعملوا الحركة دي، وحفلة راشد الماجد، وعبد المجيد عبد الله، وكل الخلايجة بيعملوها. داليا: أيوه قربت.
عز: مش فاهم حاجة واحدة بترقص إيه أفهم. حسام: خلاص خلاص وقتكم خلص. داليا ضربته بالمخدة. داليا: ده خليجي، خليج نعمة يا بقرة، ماجد خليجي، وراشد من الخليج، قلت كل الكلمات اللي في الدنيا إلا خليج. عز: على فكرة خليج نعمة، كان فيلم غم وكان جوزها مطلع ميتين أبوها وما كانتش بترقص في الفيلم كله، وأصلاً ما فيهوش خلايجة. داليا: بس أقرب حاجة للاسم. سهيلة: دورنا دورنا. حسام: أنا همثل. وعمل بإيده قلب. سهيلة: بحبك. حسام: وأنا كمان.
بس عز مسكه وبقى يخنق فيه. حسام: هي اللي قالت، هي اللي قالت. عز: أنا قلت إيه محن مش عايز، ها محن مش عايز. بس سابه أول ما شاف المحامي بيخبط على الباب. وقال: عز: اتفضل يا متر، ما فيش حاجة ده إحنا كنا قاعدين بنتونس وبس. المحامي: إحنا عملنا تقسيم الممتلكات وعايزين نقسم كل واحد فيكم هياخد إيه بالظبط، فيا ريت تجوا علشان نقسم، ولو تحبوا أنا عملت تقسيمة أقولكم كل واحد هياخد إيه. عز: بالسرعة دي؟ هو أنت ماشي بسرعة كده ليه؟
المحامي: مش أنت اللي قلتلي أمشي بسرعة عشان عايز تكشحهم من هنا؟ عز بحزن: صح أنا قلت كده، وريهم التقسيمة لو عجبتهم ابعتها أمضيها. وطلع على أوضته فوق، بس داليا طلعت ورا عز وقالت: داليا: أنت زعلان كده ليه؟ عشان الفلوس يعني؟ ما تزعلش، إحنا ماشيين بكرة الصبح جيت أودعك. عز: خلاص كده هتمشوا؟ مضيتوا يعني؟ داليا: آه مش هتفرق معانا، أي حاجة. عز: طب ما هنشوفكمش تاني.
داليا: لا هتشوفنا ليه، خلاص بقى إحنا ماشيين، بس أنا عايزة أقولك على حاجة، يمكن تلاقي شاب أغنى من حسام، ويمكن تلاقيه أحسن منه مش هكدب عليك عادي تلاقي أحسن منه كتير كمان، بس مستحيل تلاقي حد يحب أختك أكتر منه، لأن إحنا لما بنعشق بنعشق بجد، عايزاك تفهم إن القلب لما بيحب ما بيختارش، وإنه لو كان بيختار حبيبه ما كانش حد في الدنيا دي كلها زعل ولا بات ليلة واحدة والدموع على خده. سلام، أشوفك لو ربنا قسم بقى، هتوحشني.
ومشيت. جات سهيلة لقتْه شارد. إحساس إنه خلاص مش هيشوفها مرة تانية كان بيخنقُه. سهيلة: مالك متضايق كده ليه؟ عشان مش هتشوفها تاني؟ الحب ساعات بيقوي القلب، بس ساعات بيكسره. عز: الحب؟ إيه إحساس الحب؟ بتحسي بإيه وأنتِ مع اللي بتحبيه؟
سهيلة: بحس الدنيا مش فارقة، ما بشيلش هم لأي حاجة، كمان بحس إن الوقت جري بسرعة حتى لو كان وقت صعب أو وحش بيهون معاه، وببقى حاسة كأن حد بيخنقني لما بتيجي فكرة إن أنا خلاص مش هشوفه تاني، يمكن تشوفني قليلة أدب وما عنديش كسوف لأني بحكيلك، بس أنا بحس إنه عمل كل حاجة عشاني، عمل كل حاجة ممكن تتعمل وطالع في يده، حاسة إن أنا مش عاملة أي حاجة عشانه. عز: وأنتِ طالع في يدك تعملي إيه؟
سهيلة: طالع أقولك إن أنا عايزاه هو بس وإن أنا بحبه. عز: طالع معاكي تبديه عليا مش كده؟ الولد سيذهب أنقذوهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!