الفصل 3 | من 6 فصل

رواية انتقام بالحب الفصل الثالث 3 - بقلم جيجي

المشاهدات
20
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

بصلها وقال: "احنا مش عايشين في الدنيا لحالنا، في حاجات كتيرة بنكون عايزين نعملها، بس لانا عايشين مع ناس ما بنعملهاش." داليا: "حاجات زي إيه؟ عز: "مش مهم بقى، أهي حاجات وخلاص. تصبحي على خير." داليا: "وأنت من أهله." عز راح على أوضة أخته وكانت بتعيط وبتبص للدبلة بدموع، قال: "بتنوحي ليه؟ ها؟ ماله فراج مش عاجبك ليه؟ سهيلة: "أنت عارف زين مين اللي عاجبني وعارف زين أنا رايدة مين." عز: "أيوه أيوه بتاع الحشيش." سهيلة:

"بيترفض على حجات ما اخترهاش. هو ما باعش ممنوعات، هو طلع لقى جدو اتحبس، وفتح ورشته واشتغل فيها تمام. وجاب أخته تتقدم معاه، مالها أخته دي اللي حيلته ما بخلش علينا بحاجة، اللي حيلته عمله، أخته هي اللي معاه جابها وجيه وقالك اطلب اللي عايزه، مش عارفة يعملك إيه تاني عشان يعجبك؟ عز: "كفاية عاجبك أنتِ." سهيلة: "أيوه عاجبني." عز: "وبتقوليها في وشي كمان!

يا بت أنا عايز أجوزك راجل، راجل يعتمدوا عليه، مش واحد عايز يكبر على قفانا." سهيلة: "كده كده هياخد نص فلوسك، يعني كبر يبقى عايز يتجوزني ليه؟ هو هيتجوزني عشان هو بيحبني مش عشان عايز فلوسك." عز: "والله طلعلك لسان وبقيتي تتكلمي وياي." سهيلة: "عمري ما اتكلمت وياك وأنت عم تدوس عليا وجاي جامد. على فكرة عارفة إن الدبلة اللي في يدي دي لو كنت لفيت حبل على رقبتي كان أهون منها، بس برضه مش هقولك لأ. أنت هتفضل أخويا وأبوي." عز:

"هو أنتِ كده ما قولتيش لأ! يا بنت أنا خايف عليكي طلعت بيها من الدنيا." سهيلة: "وهو اللي أنا عايزاه من الدنيا. بتحبني تعملي اللي عايزاه، واللي يزعلني تخزقلي عينه. أنت هتجوزني مش هتبيعني." عز: "إيه اللي عاجبك فيه؟ سهيلة: "نفس اللي عجبك في أخته." عز: "إيه اللي عاجبني في أخته؟ مين قالك عاجباني؟ سهيلة:

"تصرفاتك قالت. ده أنت لو جابولك رجالة البلد كلها قالولك نزل حسام من السقف بعد ما لقيته في أوضتي عمرك ما كنت هتدليه، بس لما قالت هي أنت ما قدرتش تقولها لأ. ولما خدت شالك واتحزمت ورقصت بيه، أنت ما شلتش عينك من عليها طول الحفلة. على فكرة أنا أقرب منك ليك وأكتر واحدة عارفاك. خلي بالك عشان دي بنت بياع الحشيش، ومش هتاخدها لو انطبقت السماء على الأرض. أخاف عليك تعشق وما تنولش يا ولد أبوي. ما أرضالكش الوجع." عز:

"نامي يا بنت بطلي ملاوعة بلاش كلام فاضي. البت حلوة رقصت قدامي بس مش أكتر." سهيلة: "والله ونزلتلها أخوها ليه؟ عز: "عادي يعني ما حبيتش الناس تيجي تقول رابطة ليه وأقول لقيته في أوضتك وأعمل دوشة." سهيلة بسخرية: "صدقتك أنا كده. يلا تصبح على خير." وناموا. في صباح يوم جديد كانت داليا واقفة على السطح وبتنشر الهدوم بتاعتها. طلع وراها عز وقال: "بتهببي إيه أنتِ؟ بتنشري غسيلك على السطح ليه كده؟ داليا:

"عشان ياخد الشمس وينشف. هو أنتُ ما بتنشروش عندكم الغسيل؟ عز: "تؤ، بطلنا دلوك في غسالات حديثة بتطلعه ناشف." داليا: "ما شاء الله تطورت عندكم الدنيا يا ولاد الزوات." عز: "أنتِ اللي لساكي قاعدة على العصر الحجري." داليا: "بقولك إيه، ناولني السطل اللي هناك ده اللي فيه الهدوم ده." وشاورتلو على جردل فيه هدوم. عز قربهولها وقعد على الطرف وبقى يبصلها بإعجاب واضح. كانت بتنشر الهدوم على الحبل وكانت بتبعد شعرها من عليها. وقالت:

"هو القمر ما اتجوزش لغاية دلوقتي ليه؟ عز باستغراب: "إيه قلتي إيه؟ داليا: "قلت القمر ما اتجوزش لغاية دلوقتي ليه؟ عز: "أنتِ بتعاكسي يا بت؟ داليا: "آه، حلال ليكو وحرام على الناس." عز: "وإحنا ميتى عاكسناكي لا سمح الله؟ ما تهربش من السؤال، مش عايز تجاوب عادي." عز: "أنا مش عارف أجاوب الصراحة، ما جاش في راسي أصلاً. اتشغلت في دنيتي من حاجة لحاجة، أختي وجدي دوامة والله." داليا:

"طب وهي الدنيا إيه غير واحدة حلوة تشاركك بلاويها؟ عز: "معاكي حق والله، بس أنا أبويا وأمي لما ماتوا كنت صغير، اتشبكت في الشغل، كانت أختي ابتدت تكبر كانت محتاجة كل دقيقة من وقتي. من المدرسة للجامعة كان كل همي تخلص مدرستها بعد كده بقى تخلص جامعتها وجدي بينسى شوية ويفتكرنا شوية. ونسيت نفسي خالص." داليا: "طب هتفوق لنفسك ميتى؟ أهي أختك اتخطبت." عز: "وأنتِ إيه عايد عليكي من جوازي؟ داليا: "يعني لو قريب ولا حاجة نستنوك." عز:

"تستنيني في إيه، أنتم رايحين مكان؟ داليا: "مصاريني بتوجعني من الغباء يا رب." عز: "آه، تستنيني يعني تتجوزيني! ومين قالك إن أنا حتى لو جيت أتجوز أصلاً هفكر فيكي أنتِ؟ داليا: "ليه بس؟ ما طلعنا في الهوا سوا وطلع جدك زي جدي، وأحط حشيشي على حشيشه، ويلا بينا نعيشوا." عز: "ههه لا ما أعوزش." داليا: "بقول إيه؟ كانوا بيقولوا عندك بيت في المزرعة، ما تيجي تفرجني عليه؟ عز:

"حتى ده كمان عرفتوه ماشي. بس ده هيطلع من نصيبي أنا، بصراحة كده ليه ذكريات عندي وغالي عليا شوية." داليا: "مش هختاره ماشي." عز: "روحي البسي وتعالي." نزلت لبست وراحت على أوضة عز وكان لابس ونازل، قالت: "رايح فين من غيري؟ عز: "هقول لجدي يخلي باله على البت لحد أما أرجع. مش ههملها مع أخوكي لحاله." داليا: "ما تقلقش، إحنا ناس نعرف الأصول." عز بسخرية: "قوي بإمارة الأوضة." وراحوا على أوضة جدو وفتح الباب وقال:

"جدي عايزك تنزل تقعد مع سهيلة لحد أما أرجع." حامد بقى يغطي السرير وقال: "أنت كيف تدخل كده من غير ما تخبط؟ عز: "إيه أخبط ليه؟ حامد: "أنا قاعد مع فتحية، كام مرة منبه عليك قبل ما تدخل تخبط." عز: "آه فتحية معلش نسيت أنا الموضوع ده. بس قاعد معها كيف حضرتك يعني معلش." حامد طلعه وقال: "فتحية يا حبيبتي البسي براحتك أنتِ." وقفل الباب وقال: "مش في حريم معايا في الأوضة كده هتاخد تلت أيام تبكي بسببك." عز:

"هو أنت كنت بتعمل إيه جوه؟ حامد: "إحنا قاعدين هتبكي عشان أنت شفتنا؟ عيب كده ابقى خبط." عز: "طب أنا ماشي وكنت عايزك تروح تقعد مع أختي بس لحد أما أرجع." حامد: "لا أختك دي غبية، هخلي فتحية تروحلها." عز: "فتحية مين أنت روحلها." حامد: "ماشي، هسكت فتحية وأروح لها." ودخل وقفل الباب. وعز وداليا ركبوا العربية. داليا: "فتحية مين؟ عز: "مراته." داليا: "فينها دي والنبي ما شفت حد؟ عز: "ما فيش حد جوه غيره. محدش بيشوفها غيره."

داليا: "كيف يعني عفريتة؟ عز: "لا عفريتة إيه أنتِ بني آدمة عادي. مراته الله يرحمها توفت مع أبويا وأمي في الحادثة بس هو مش راضي يتقبل الموضوع هو قاعد بيشوفها لغاية دلوقتي، أصل بعيد عنك كان بيحبها قوي." داليا: "بعيد عني ليه؟ ده أنا هموت على واحد يحبني كيف جدك ده." عز: "وحشة قوي. وجع ربنا ما يدوقهولك، ما فيش أصعب من إنك تحبي حد وما تقدريش تكوني وياه." داليا: "تعرفه جربته فين بقى؟ عز:

"ما هو جدي قدامي 24 ساعة. عارفة من كام يوم صحاني الساعة 2 في الليل عشان أنزل أجيب لها دوا من الصيدلية عشان حرارتها طلعت. آه والله وحط الترمومتر على المخدة ويقولي وصلت 39، لا ومصمم إني أروح أجيب دكتور الساعة 2 في الليل. تخيلي أنتِ بقى أروح لدكتور الساعة 2 بالليل أقوله معلش تعالى معايا جدتي حرارتها طالعة، ويجي يلاقينا مغطيين الهوا. كانوا ياخذوني بالجزم والله." داليا: "وأنت ما حبيتش حد؟ عز:

"لا لا لا أنا واخد حصانة الحمد لله. إني ما أحبش واصل طول عمري." داليا: "عمر ما قلبك دق؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...