الفصل 4 | من 6 فصل

رواية انتقام بالحب الفصل الرابع 4 - بقلم جيجي

المشاهدات
23
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

داليا: بعيد عني ليه؟ ده أنا هموت على واحد يحبني كيف جدك ده. عز: وحشة قوي، وجع ربنا ما يدوقهولك، ما فيش أصعب من إنك تحبي حد وما تقدريش تكوني وياه. داليا: تعرفه جربته فين بقى؟ عز: ما هو جدي قدامي 24 ساعة، عارفة من كام يوم صحاني الساعة 2 في الليل عشان أنزل أجيب لها دوا من الصيدلية عشان حرارتها طلعت... آه والله وحط الترمومتر على المخدة ويقول لي وصلت 39، لا ومصمم إني أروح أجيب دكتور الساعة 2 بالليل...

تخيلي أنتِ بقى أروح لدكتور الساعة 2 بالليل أقول له معلش تعالى معايا جدتي حرارتها طالعة... ويجي يلاقيني مغطي الهوا... كانوا ياخدوني بالجزم والله. داليا: وأنت ما حبيتش حد؟ عز: لا لا لا أنا واخد حصانة الحمد لله... إني ما أحبش واصل طول عمري. داليا: عمر ما قلبك دق؟ عز بصلها شوية وارتبك وقال: وصلنا، ده البيت بتاع المزرعة. داليا: آه تمام. ونزلوا. عز: شوفي يا ستي هنا الخيل بتاعنا...

وهناك في الركن كده عشة فيها شوية بط وفي غية حمام... وعشة فراخ. داليا: حلوين قوي قوي... بقول إيه أنا عايزة أركب حصان تعرف تركبني على الحصان؟ عز: بس كده ده أنا واخد بطولات في الفروسية. داليا: طب ما تديني جولة. عز: ماشي. وطلع على الحصان وشالها وركبها عليه وركب وراها، بصلها شوية وهي بصت له وتقابلت عيونهم سوا... ومشوا شوية. داليا: يلا نزلني. عز نزل وشالها ونزلها من على الحصان... وداليا بقت تتمشى معاه في المكان...

شافت وسط الأغنام خروف صغير لونه أبيض، جريت شالته وقالت: الله حلوة قوي. عز: ليه ما بتربوش الحاجات دي عندكم؟ داليا: لا مش بنربيها أصل احنا ساكنين في حارة وأخويا ميكانيكي وكده فما فيش عندنا بهايم. عز: طب ثواني بس عشان هرد على التليفون بس. وبعد شوية بس شافها جاية جري عليه وبتقول بصراخ: الحقوني يا خلق. عز: إيه ده شبه اللي بيجروا ورا عربيات الرش... آه لا مش عليك هكلمك بعدين.

بس شاف الكلب بتاعهم بيجري وراها، جري مسكها من وسطها وخباها وراه... والكلب أول ما شافه وقف شوية ورجع... وداليا كانت ماسكة في هدومه بخوف وقالت: عضني عضني. عز بضحك على شكلها: عضك إيه بس ما عضكش ولا حاجة، أنتِ إيه وداكي عنده؟ داليا: ما عارفاش أنا كنت بتفرج لقيته هجم عليا... وأول ما شافك أنت خاف ورجع... بس كان رافع صوته عليا. عز: ده الكلب بتاعنا احنا محرسينه الزريبة...

وهو ما خافش مني هو عارفني عشان أنا صاحبه أنا كل يوم هنا. وبصلها كانت ماسكة في الجلابية بتاعته بخوف وهو ماسكها من وسطها وبيبصلها... فلتت إيديها... وبقت تربت على أكتافه بدلال وقالت: معلش كرمشت لك جلابيتك... أنا أصلي اتخضيت بس. عز بارتباك من قربها: ها لا ولا يهمك... يلا نرجع البيت. داليا: إيه بالسرعة دي زهقت مني ولا إيه؟ عز: لا العفو بس يعني كفاية كده. داليا: ماشي يلا مع إن الوقت جرى بسرعة. عز بتوهان: قوي.

وركبوا العربية. في البيت كانت سهيلة واقفة في المطبخ بتعمل الأكل وجيه حسام من وراها وحاوط وسطها... بس سهيلة خبطته بالمغرفة على دماغه وقالت: لم نفسك... بتهبب إيه يا ابن المحروق أنت... أنت ما بتتوبش عارف لو عز شافك هيعمل فيك إيه... ولا عاوز تحرق قلبي عليك. حسام: هو كلامك فيه شيء من الرومانسية بس أنا مش عارف أمسكه... إيه يا بت وحشتيني. سهيلة: وأنت كمان... بس عز لو شافك مش هيحلك.

حسام: حاولت ما أجيش كتير وأمسك نفسي أكتر... وأختي قالت لي ما أجيش بس بصراحة مش قادر تكون عندي فرصة أشوف العيون الجميلة اللي خيلاني دي وما أجيش أشوفها. سهيلة: يا ولا لو قفشك مش هيسيبك ده غشيم. حسام: دمي كله يرخص ويهون... لجل بس أشوف أحلى عيون. عز وداليا كانوا وصلوا... ولقوا حامد قاعد في الصالون. عز: أنت اللي مقعدك في الصالة كده. حامد: زعلت مع فتحية بسببك وزعلانة وعايزانا ناخد بيت لوحدنا بتقول ما فيش خصوصية في البيت.

عز: آه هي بس تلاقيها مفكراني حماتها وأنا داخل ولا حاجة. حامد: إيه اللي بيضحكك أنت داخل زريبة عشان تدخل من غير ما تخبط ولا تكح... زعلت لما قلت لها ما ينفعش آخد بيت تاني. عز: زعلت مشيتك من الأوضة... ماشي حقك عليا أنت والست فتحية... فين سهيلة؟ حامد: فوق مع جوزها. عز بزعر: جوزها مين... وفوق فين؟! حامد: في المطبخ. داليا: شوفت جات سليمة الحمد لله طلعت في المطبخ ما فيش حاجة تخوفك.

حامد: جوزها الواد الأبيضاني ده وشعره عالي لابس بنطلون وتيشيرت. عز: هو أنت ليه بتقول جوزها يعني مين قال لك إنه جوزها؟ حامد: عادي مش محتاجة ما أنا كنت رايح المطبخ أشرب لقيتها واقفة وهو حاضنها كده يعني وبيتوشوشوا وبيساعدها في الأكل وكده... قلت بلاش أبقى رزيل عليهم وأقف في النص كيف العزول جيت هنه قلت خليهم سوا... أنا راجل بفهم في الأصول مش زيك تطب على الناس كيف القضا المستعجل.

عز بغضب: آه أنا هوريك إزاي تفهم الأصول دلوقتي... ده أنا هنفخه وهنفخها ووو لا أنت جدي عيب. داليا: طب صلي على النبي. عز: عليه الصلاة والسلام... بس هخرب بيته برضو... ما تخافيش هسيبه يقول الشهادة... علشان لما يموت ما يروحش جهنم. وطلع على فوق بسرعة... داليا طلعت وراه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...