يجلس هو يؤنب نفسه لما فعل هذا هي تطلب منه فقط ان يأكل تهتم به ولكن كل ما يفعله هو اذيتها نفسياً لا يتحملها بجواره لا يتحمل فكرة انه قد يقع بحبها لا يريد لهذا ان يحدث يجب ان ينهي ما بدأه سريعاً لا يجب لهذه المشاعر ان تنمو اكثر من هذا .... ليذهب هو الاخر للنوم يدخل غرفته يجلس ع فراشه يضع رأسه بين كفيه سوف ينفجر رأسه من التفكير لم يكن متردد بشأن اي شيئ طوال حياته لماذا معها كل شيئ مختلف كل شيئ متعب ومجهد كل شيئ معقد لا يحل .... يتمدد ع الفراش بتعب ليذهب ف سبات عميق ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد وصول خالد ليقابل سهيلة بمكان خارج الفندق يجلسان سوياً لتخبره سهيلة بما يجب ان يفعله ....
خالد : بصراحة مش فاهم
سهيلة بتهكم : مش فاهم ايه بالظبط بقولك بما انك عارف عنوانهم عايزاك تراقبهم تعرف فهد بيخرج امتا ويرجع امتا هي بتخرج من البيت ولالا وتعرفني ايه بقا الصعب ف كدا
خالد : بصراحة مش فاهم انتي بتعملي معاها كدا ليه
سهيلة : مش لازم تعرف خليك ف شغلك وبس
خالد : تحت امرك
سهيلة : اعمل اللي انا قولت عليه وتبلغني ع طول ... اه وياريت تدور ع شاليه او بيت يكون قريب يسهل علينا اللي هنعمله
خالد : تمام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
صباحاً تستيقظ ديالا تقوم بروتينها اليومي تخرج من غرفتها لتتجه الي المطبخ تريد تناول قليل من الطعام لتأخذ دوائها لانها لا تتحمل ألم ذراعها ...
انتهت من الطعام لتخرج من المطبخ تجلس قليلاً ولكنها ملت من الجلوس بمفردها ارادت ان تخرج من المنزل ولكنه سيغضب ان علم انها خرجت دون اذنه فليغضب ليفعل مايريد ...
تعود لغرفتها بدلت ملابسها وهي متردد هي خائفة من ردة فعله ولكن ليحدث ما يحدث خرجت من المنزل لتدور حوله قليلاً ثم تحركت لم تتجه بعيداً فالشاطئ ليس بعيدا عن المنزل فقررت الجلوس ع الارض امام البحر فهي لا تريد الابتعاد اكثر من هذا حتى لا تضيع ...
بعد مرور نصف ساعة لازالت هي بالخارج ولكنه قد استيقظ بالفعل ليخرج من غرفته وهو يناديها ولكن لا رد يذهب ليبحث عنها بغرفتها لا يجد ظل يبحث عنها بالمنزل كاملاً : معقول تكون مشيت معتقدش اومال هتكون راحت فين يعني
يصعد مرة اخرى غرفتها ليجد حقائبها كما هي ليعلم انها لم تتركه وترحل ولكن اين هي ايعقل انها خرجت دون استأذن منه يذهب غرفته يأتي بمفاتيحه وهاتفه ليسرع بالخروج من المنزل يلتفت يساراً ويمينأ لا يعلم اين يتجه فكر انها قد تكون ذهبت باتجاه الشاطئ ليتجه هو الاخر يساراً باتجاه الشاطئ ولكنه تصلب مكانه بعد ان وجدها جالسة ويقف بجوارها نفس الشخص الذي ادعى بانه حبيبها سابقاً ليشتعل الغضب داخله وهو ينظر لهم وهي تقف وتتحدث معه ليتحرك هو ويعود ادراجه وهو يتئاكل من كثرة غيرته ينتظرها بالمنزل فعقابها سيكون شديد الهذا السبب قد خرجت دون اذنه بالطبع لتلتقي به ...
فهد بغيظ : تمام متزعليش من اللي هيحصلك بقا وانا اللي كنت مضايق اوي عشان عاملتك وحش امبارح
نفس التوقيت عند ديالا تجد من تجد من يتحدث معها : القمر قاعد لواحده ليه
تلتفت له ديالا لتقف مسرعة : انت عايز مني ايه انت ايه اللي جايبك ورايا هنا انت مجنون صح
خالد : اه مجنون بيكي بحبك اعمل ايه
وهي تبتعد عنه : انت مش طبيعي لو فضلت ورايا كدا كتير انا هقول لفهد وانت عارف هو هيعمل فيك ايه
خالد : اما نشوف متجريش اوي حاسبي ع نفسك تتكعبلي ولا حاجة
لم تعير حديثه انتباه وهي تجري لتصل الي الباب ولكنها تجده مغلق هي متأكدة انها تركته مفتوحاً قليلاً حتى تستطيع الدخول دون ان توقظه ولكنه مغلق الان ...
ديالا : ممكن يكون صحي وخرج او عرف اني خرجت وخرج يدور عليا ..اوف طب انا هعمل ايه دلوقتي ..طب ما ممكن يكون صحي وميعرفش اني خرجت وقفل الباب لما لقاه مقفول ...اه يارتني ما خرجت كدا او كدا انا ف مشكلة ..انا استاهل كان المفروض افكر مية مرة قبل ما اعمل حاجة ..ياترى هيعمل فيا ايه المرة دي اذا كنت بس عليت صوتي ضربني بالقلم ..ربنا يستر
تضغط ع جرس الباب وتنتظر قليلاً ليفتح لها الباب لينظر لها باستغراب ويتحدث بهدوء : انتي كنتي فين
تنظر له بتوتر لتجيبه : خرجت اشم شوية هوا
يبتعد قليلاً عن الباب لتدخل المنزل يغلق خلفها الباب بالمفتاح لتلتفت له : انت بتقفل الباب ليه
فهد وهو يقترب منها ببطئ : ايه المشكلة واحد بيقفل باب بيته
وهي تتراجع للخلف : لا عادي بس ليه بالمفتاح يعني وبعدين انت بتقرب كدا ليه
كادت ان تجري من امامه ولكنه كان اسرع منها ليمسكها من ذراعها ويسحبها خلفه ليصعد غرفته يلقيها ارضاً ثم يغلق الباب لتنظر له بتعجب ممايفعله تجده يغلق باب الغرفة عليهما : انت اتجننت ولا ايه ف ايه
لتستقيم سريعاً لينظر لها بغضب شديد وهو يشمر عن ساعديه لتحاول الابتعاد عنه : ف ايه انك واحدة خاينة ... لدرجة دي بتحبيه
تنظر له بألم بعد ان امسكها من ذراعها المصاب : خاينة انت بتقول ايه ومين دا اللي بحبه
فهد : اللي كنتي واقفة معاه من شوية ايه مش قادرة تستغني عنه خارجة تقابليه حتى واحنا متجوزين لا وكمان خارجة من ورايا بجد انا مشوفتش ف بجاحتك
ديالا بتوتر : صدقني انت فاهم غلط والله العظيم انا معرفش ايه اللي جابه هنا وبعدين هو مش حبيبي اقسملك بايه عشان تصدقني
فهد : خليكي متأكدة انك مهما قولتيلي عمري ما هصدقك
ديالا : اقسملك بالله انا معرفوش اصلا
فهد بعد ان صفعها ع وجهها بقوة : انتي كمان هتكدبي وانا شايفكم واقفين سوا
بعد ان صفعها دفعته عنها لتسقط ارضاً وهي تبكي يقترب منها ثم يمسكها من شعرها بقسوة : بتعيطي ع ايه ع القلم اللي خدتيه ولا حسيتي انك هتتكشفي فقولتي تعيطي شوية بس تعرفي دموع التماسيح دي مش لايقة عليكي .. اه وفري دموعك دي عشان لسه هتحتاجيها بعدين
تنظرله بانكسار والم : ليه ليه بتعمل فيا كدا انا عمري ما اذيتك كل اللي عملته اني اذيت نفسي لما ....
فهد : لما ايه
ديالا : لما اتجوزت واحد زيك بيستقوى ع مراته ومفكر انه بكدا راجل
ينظر لها بغضب ليشدد من قبضته ع شعرها ليرفع ويمسك فكها باليد الاخر يضغط عليه ليقربها منه يفترس شفتيها بشفتيه بقسوة حاولت الابتعاد عنه ولكنه اقوى منها رافض ان يتركها بعد ان فصل القبلة تفاجئه بصفعة ع وجهه لينظر لها بابتسامة سخرية : انا مكنتش ناوي اكمل اللي هعمله بس بعد اللي عملتيه انتي اللي جنيتي ع نفسك
ليجرها بعنف من شعرها ويلقيها ع فراشه ليعتليها ويكبل يديها اعلى رأسها وهي مازالت ع حالة بكائها وتحاول افلات نفسها من حصاره و لكنها مازالت اضعف منه بمراحل : لا ارجوك متعملش كدا صدقني انت فاهم غلط والله فاهم غلط
فهد بسخرية : هنتسلى كتير حاولي تستمتعي
ديالا وهي تحاول ابعاد يديه عنها : انا مش لعبة تتسلى بيها ارجوك متخلنيش اكرهك
فهد : حبك او كرهك مش فارق معايا
ليبدأ بتقبيلها مرة اخرى بقوة وتحاول هي الافلات مرة اخرى ليبتعد عنها ويصفعها بقوة ويقترب من وجهها : مالك خايفة ليه مش انا مش راجل
ليبدأ بتمزيق ملابسها وهو يعتدي عليها تحت صراخها تحاول الاستغاثة بأي احد ولكن من سيسمعها ....
يتبع .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!