بعد ان صفعها دفعته عنها لتسقط ارضاً وهي تبكي يقترب منها ثم يمسكها من شعرها بقسوة : بتعيطي ع ايه ع القلم اللي خدتيه ولا حسيتي انك هتتكشفي فقولتي تعيطي شوية بس تعرفي دموع التماسيح دي مش لايقة عليكي .. اه وفري دموعك دي عشان لسه هتحتاجيها بعدين
تنظرله بانكسار والم : ليه ليه بتعمل فيا كدا انا عمري ما اذيتك كل اللي عملته اني اذيت نفسي لما ....
فهد : لما ايه
ديالا : لما اتجوزت واحد زيك بيستقوى ع مراته ومفكر انه بكدا راجل
ينظر لها بغضب ليشدد من قبضته ع شعرها ليرفع ويمسك فكها باليد الاخر يضغط عليه ليقربها منه يفترس شفتيها بشفتيه بقسوة حاولت الابتعاد عنه ولكنه اقوى منها رافض ان يتركها بعد ان فصل القبلة تفاجئه بصفعة ع وجهه لينظر لها بابتسامة سخرية : انا مكنتش ناوي اكمل اللي هعمله بس بعد اللي عملتيه انتي اللي جنيتي ع نفسك
ليجرها بعنف من شعرها ويلقيها ع فراشه ليعتليها ويكبل يديها اعلى رأسها وهي مازالت ع حالة بكائها وتحاول افلات نفسها من حصاره و لكنها مازالت اضعف منه بمراحل : لا ارجوك متعملش كدا صدقني انت فاهم غلط والله فاهم غلط
فهد بسخرية : هنتسلى كتير حاولي تستمتعي
ديالا وهي تحاول ابعاد يديه عنها : انا مش لعبة تتسلى بيها ارجوك متخلنيش اكرهك
فهد : حبك او كرهك مش فارق معايا
ليبدأ بتقبيلها مرة اخرى بقوة وتحاول هي الافلات مرة اخرى ليبتعد عنها ويصفعها بقوة ويقترب من وجهها : مالك خايفة ليه مش انا مش راجل
ليبدأ بتمزيق ملابسها وهو يعتدي عليها تحت صراخها تحاول الاستغاثة بأي احد ولكن من سيسمعها ....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بالفندق يجلسان سوياً بعد مقابلة خالد بديالا .....
سهيلة : بس كدا دا كل اللي عملته
خالد : بقولك سابتني وجريت ايه اجري وراها واتضرب من الزفت دا مرة تانية ايده تقيلة
سهيلة : وبعدين هو مخرجش او هي حتى خرجت تاني
خالد : لا انا كنت وراها هي دخلت وانا بعد نص ساعة مشيت
سهيلة : طب انت متعرفش هو شافكم او جه وراها
خالد : لا مخدتش بالي
سهيلة : اومال انت روحت كلمتها ليه انا كنت عايزاه يشوفكم سوا
خالد : اهو اللي حصل بقا وبعدين لسه الايام قدامنا كتير شكلهم مطولين هنا
سهيلة : اما نشوف
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد ما فعله بها يجلس ع حافة الفراش مغمض العينين يستند بيديه ع حافته ليفتح عينيه ويختلس النظر لها يراها ساكنة لا تتحرك يعلم ببكائها هو لم يكن يريد ان يفعل هذا بها ولكنها استفزته اخرجت اسوء ما به ماذا كانت تنتظر هو ليس نادم ع ما فعل فهي خائنة بالنسبة له ....
اما هي فقد سيطرة عليها حالة من الجمود تبكي ولكن ع ماذا ع انها اكتشفت مؤخرا انها حمقاء انها احبت شخص ينتقم فقط شخص لن يشعر بها ابداً شخص يسيطر عليه شبح حبيبته القديمة كانت ستخبره بمشاعرها ولكنه لا يستحق لا يستحق اي شيئ ....
شعرت به وهو ينهض ليدخل الحمام الداخلي للغرفة لتعتدل وتجلس وهي تضم غطاء السرير عليها لتغطي جسدها بالكامل ...
يخرج من الحمام بعد ارتدائه ملابس بيتية ليجلس ع كرسي مجاور السرير من الناحية الاخرى ليخرج لفافة تبغ ويضعها بداخل فمه ويشعلها ليندهش مما قالته بكل جمود : طلقني
ينظر لها بسخرية ليتجه للفراش ويجلس امامها وهو يضع يده ع قدمها : للدرجة دي مكنتيش عايزاني المسك ...كنتي بتبعديني عنك عشان تبقي بتاعته هو
وهي تحارب دموعها لتجيبه دون ان تنظر له : طلقني
تستفزه بأسلوبها ليمسكها من فكها بقوة : بصيلي كويس وردي عليا بتحبيه اوي كدا
تنظر له بالم وغضب من شكه بها ماذا هل يظتها عاهرة ام ماذا لم تتحمل حديثه لتصفعه للمرة الثانية وتكرر كلامها : بقولك طلقني
ينظر لها بغضب شديد ليمسكها من شعرها وهو ينحني اعلاها : طلاق احلمي بيه مش هطلقك ايه مش خايفة ع سمعتك انتي واخوكي لما ترجعيلو بعد اسبوع من الجواز الناس تقول عليكي وعليه ايه لو مش خايفة ع اخوكي انا بقا خايف ع سمعة صاحبي اعقلي كدا وبلاش شغل عيال
ليتركها ممدة ع الفراش بجمود دون حركة تفكر ف حديثه ولكنها لن تتحمل رؤيته بعد ما حدث تناجي ربها ان ينقذها منه لتسمعه وهو يلقي بأمر من أوامره عليها قبل خروجه من الغرفة : كنت هنسى انسي انك ترجعي الاوضة اللي بتنامي فيها دي تاني لمي حاجتك منها وهاتيها هنا عشان مينفعش تغيبي عن عيني بعد كدا
يخرج ليغلق الباب خلفه بدوي عالي يتركها تصارع دموعها لتنهض من الفراش بألم تمسك ملابسها الملقاه ارضاً ترتديها بأهمال لتخرج ذاهبة باتجاه غرفتها التي لا تبعد عن غرفته كثيراً ..تدخلها وتغلق ع نفسها تجلس ارضاً وهي تبكي تشعر بأهانة كبيرة بفعلته هذه قد كسرها كسر جزء بداخلها هي ليست حزينة ع ما فعل فحزنها الاكبر هو ع رحلة حب ستظل هي المسافر الوحيد بها ....
يجلس بالاسفل يتفقد هاتفه بملل ليغلقه ويلقيه بجواره فهو يحاول تناسي مشاعره المضطربة تارة يشعر بالندم ع ما فعله بها وتارة يشعر انه يريد قتلها ليخانتها ولكن بداخله جزء يريد تكذب ما قد رأه وانها مظلومة بالفعل ولكن لا يوجد دليل ع برائتها ولا خيانتها : اطلعي من دماغي بقا ايه مش كدا مفيش دليل براءة او خيانة طب ايه
هدفه كان انتقامه لحبيبته ولكن هل لازالت حبيبته حقا ام تغير الانتقام ليصبح غيرة ولكنه لا يريد الاعتراف بهذه المشاعر فهو مازال يصمم ع ان ما يفعله بهدف الانتقام لحبيبته الميتة ...
ف نفس الوقت كانت هي قد اغتسلت ولملمت القليل من اغراضها التي لم تحرك الكثير منها وتركتهم لتخرج من غرفتها فهي تشعر بالجوع تنزل بالاسفل تتجاهل الجالس امامها لا تريد ان تحتك به الان ع الاقل وتتجه الي المطبخ تحضر بعد الوجبات الخفيفة لها لتسد جوعها ...
يجلس هو بدائرة افكاره لا يعلم اهو يريد عقابها ع مافعلت كما يعتقد ام يغفر ...ليقطع افكاره هبوطها السلم وهي تمر من امامه دون ان تعيرع اهتمام ينظر لها ثم ينفخه بضيق شديد وهو يمسح ع وجهه بك في بعنف ... تنفس بخشونة وهو يواجه نفسه يشعر بقلبه يعنفه بلا رحمة يشعر بصراع مميت داخله ....صراع الحب و الانتقام ...
لفت انتباهه صوتها القادم من المطبخ ليتجه اليه يجدها واقفة تعطيه ظهرها وتتحدث بالهاتف : انت عامل ايه يا حبيبي ...لا احنا تمام متقلقش علينا ....اه مبسوطين هنا اوي حتى كنا لسه بنتمشى برا من شوية ...حاضر يوصل خلي بالك من نفسك يا حبيبي ...سلام
تلتفت لتخرج لتجده مستند بكتفه ع الباب يتحرك ويجلس ع كرسي الطاولة المتواجدة بالمطبخ وهو يضع قدماً فوق الاخرى ...تتحرك هي لتخرج ليوقفها حديثه : كنتي بتكلمي مين
تنظر له ببرود لتتحرك مرة اخرى دون ان تجيبه ع سؤاله ولكته امسكها من ذراعها بقوة يلفها باتجاهه ليحدثها بعنف : لم ابقا بكلمك تقفي وتسمعي وتجاوبي خلي الكلمتين دول ف راسك ...كنتي بتكلمي مين
تعتدل لتمسك بيده الاخرى وتضع بها هاتفها : صاحبك ابقا اتأكد ...اه بيسلم عليك وعايزك تكلمه
تسحب يدها من يده بقوو لتخرج مسرعة باتجاه غرفتها متألمة من ذراعها فهي حتى الان لم يشفى جرحها ...
يتنهد بقوة ليجلس مرة اخرى وهو يمسك بهاتفها لايزال الشك يساوره ليفتح هاتفها ويبحث بقائمة الاتصالات ليجده بالفعل صديقه ليغلق الهاتف ويتركه ع طاولة المطبخ ليخرج يجلس وهو يحدث نفشه يعنفها يجب ان يتوقف عن ما يفعل ...يجب ان يبتعد عنها حتى لا يؤذيها اكثر ....
دخلت غرفتها لازالت تؤنب نفسها ع حبها له لتبدا بأمساك الحقائب الخفيفة وتخرجها تذهب باتجاه غرفته ..تكرر هذا اكثر من مرة لتنقل جميع اشيائها لغرفته ...تجلس بعدها ع الصوفة المتواجدة بالغرفة وهي تأن من الم ذراعها ...
اما بالاسفل بحث عن هاتفه ليجري بعض الاتصالات ليتصل اولاً بياسر شقيق زوجته ...
فهد : ازيك يا ياسر عامل ايه
ياسر : الحمدلله انت ايه اخبارك انا كنت لسه بكلم ديالا من شوية
فهد بتنهد : اه هي قالتلي عشان كدا اتصلت اسلم عليك
ياسر : انت كويس
فهد : اه تمام مالك قلقان ليه
ياسر : لا مش قلقان الامهم تبقو كويسين ...خلي بالك من ديالا انا هسافر فترة وارجع تاني
فهد بتعجب : تسافر فين وليه
ياسر :متقلقش هبقا ف مصر هشتري شوية حاجات عشان المشروع الجديد اللي قولتلك عليه
فهد : اه طب تمام لو احتاجت حاجة كل من ع طول
ياسر : اكيد خلي بالك من نفسك ومن ديالا
فهد : ف عنيا ...ترجع بالسلامة
ياسر : سلام
يغلق معه فهد بضيق ليتصل بزين ...
زين : الي يا عريس
فهد : انا مش فايق لاي هزار دلوقتي خالص
زين : مالك بس
فهد : انت جهزت اللي قولتلك عليه ولا لسه
زين : لا لسه انت بردو مصمم ع كدا
فهد : لا غيرت رأي انا هقعد هنا لأخر الاسبوع وبعدها ارجع انا وديالا وهتابع انا شغل الشركة وانت تيجي هنا مكاني وفارس يتابع شغل سانت كاترين
زين : خلاص تمام مفيش مشكلة ..مقولتليش ايه اخبارك
فهد : زفت ومش هتكلم ف حاجة دلوقتي عشان مش طايق نفسي
زين : انت عملتلها حاجة
فهد بتنهد : حاجة قول حاجات هبقا احكيلك لما ارجع سبني دلوقتي
زين : تمام ..اكيد هتكلمني يوم ما تسافر
فهد : اكيد ..يلا سلام
زين : سلام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعدما اغلق مع صديقه يشرد قليلا وهو يفكر ....
زين وهو يحدث نفسه : ناوي ع ايه انا مكنتش مطمن ع سفرها معاك لوحدكم وفجأة تغير رأيك وعايز ترجع ...اكيد ف حاجة خلته يغير رأيه ...هو اكيد هيحكي وساعتها يمكن اعرف اتصرف ...ربنا يستر
يتبع ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!