الفصل 35 | من 43 فصل

رواية انتقام بلا رحمة الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم Beroabood5

المشاهدات
15
كلمة
1,769
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18


بعد صعودها دخلت عرفتهما لتجده ممداً ع الفراش بتعب فهو لم يكن ينام بشكل جيد بالمشفى ...
ضحكت بخبث واتجهت نحوه ضربته بخفة ع كتفه تريد ايقاظه مرة الثانية والثالث ولا يوجد رد تأكدت من نومه ذهبت لتغير ثيابها وبعدها خرجت جلست قربه قليلاً تنظر بأتجاهه لتنهض وتجلس ع الصوفة امام التلفاز ...
بعد اكثر من ثلاث ساعات نهض من الفراش وهو يشعر بالالم ف جسده ليسمع صوت خارج غرفة نومهما خرج ليدجها جالسة تشاهد التلفاز بتركيز تحرك ليجلس بجوارها ليسألها : ماريحتيش شوية ليه

لازالت منتبهة امامها : اعتقد انك كنت نايم ع السرير ولا انت نسيت الشروط

حك مؤخرة رأسه وهو يريد الحديث معها بهذا الموضوع : لا منستش بس ممكن ننسا الشروط دي

نهضت عن الصوفة بأنزعاج : ماشي تنساها بس انت هتنساني معاها ..ادخل الم هدومي بقا

نهض ورائها مسرعاً يمسك بذراعه : خلاص حاضر هنفذ الشروط

نظرت ليده الممسكة بيها لينزل يده عنها : اللمسة دي من الشروط بردو متنساش تمام

فهد : تمام

ظلا صامتان حتى تحدثت هي : هتنام فين بما انك مش هتنام ع السرير

فهد بسخرية : يهمك

تحركت ديالا باتجاه الفراش لتجلس عليه مستعدة لتتمدد عليه : لا بس كنت هقولك مكان البطاطين فين عشان متبردش وانت نايم بليل

فهد : مش مهم هتصرف المهم انك تكوني مرتاحة وتسامحيني

ديالا : طيب تصبح ع خير

وقف بمكانه يتأملها قليلاً بعدما تأكد من نومها السريع اثر حملها ليبتسم براحة لمجرد انها بجواره ....
تحرك ناحية الصوفة ليجلس عليها يستند برأسه ع طرفها ورائه وهو يتذكر ما حدث بينهم بالمشفى جعلها تقبل العودة معه ....

Flash back ....

بعد ذهاب زين نهض وطرق باب غرفتها ليسمع صوتها وهي تسمح له بالدخول ...
بعد دخولها سحب كرسي ليجلس بجوار سريرها نظر لها قليلاً كان يريد التحدث ولكنها لا تعيره اي انتباه او بالمعنى الادق تتجاهله ...
امسك يدها محاولة منه لجعلها تلتفت اليه لكنها مازالت تتجاهله ...

فهد : ينفع تسامحيني صدقيني انا اتغيرت اوعدك مش هزعلك تاني ابدا

ديالا : ارجوك كفاية كدا انا مش مستحملة جدال من اي نوع

فهد : طب بلاش تسامحيني ... تعالي نفتح صفحة جديدة ارجعي معايا البيت وشوفي انا تغيرت ولالا ولو زعلتك اعملي اللي انتي عايزاه

ديالا بعد قليل من التفكير : موافقة بس عندي شروط

فهد بابتسامة : وانا موافق

ديالا : مش لما تعرف ايه هي الشروط الاول

فهد وهو يمسح برقة ع وجهها : مش مهم المهم انك هتكوني معايا

ديالا وهي تنظر له بلوم وسخرية : مكنتش اعرف انك حنين اوي كدا

اخفض رأسه بحزن ثم نظر اليها : يلا عشان تنامي الاجهاد مش كويس عشانك

ديالا : خايف عليا ولا ع البيبي .. اااااه اسفة انت هتخاف ع البيبي ليه مش هو مش ابنك

فهد : ارجوكي بلاش الكلام دا

قاطعته ديالا بغيظ : بلاش الكلام دا مش دا كان كلامك انه مش ابنك وانه من واحد تاني

فهد : صدقيني كان مجرد كلام وقت عصبية وغيرة مش اكتر

ديالا بسخرية : غيرة ودي من امتا وبعدين اللي بيغير دا واحد بيحب انما انت مفيش عندك غير ميرنا ميرنا حتى انا اتجوزتني عشان ميرنا وف الاخر مليش اي ذنب ف انتقامك الغبي دا

فهد : مش عارف ارد اقولك ايه بس انا فعلا بحبك

ديالا وهي توليه ظهرها : تصبح ع خير

تملس كتفها بحنو وارخى عليها الغطاء : وانتي من اهل الخير

استقام من ع الكرسي ليتمدد ع الكنبة المقابلة للفراش وهو ينظر لها ليستغرق ف نوم عميق ...

اليوم التالي استيقظ فهد بسبب اصوات كثيرة من حوله تلفت حوله وهو يفتح عينه بصعوبة ليجد الطبيب والممرضة يقفان بجوار سرير ديالا ليستمع لحديث الطبيب لديالا : متقلقيش يا مدام ديالا الحمل دلوقتي مستقر حاولي متجهديش نفسك تاني او حتى توتري نفسك لانه خطر عليكي

وجه حديثه للممرضة بعدها : بعد ما يخلص المحلول دا عليه الحقنتين دول ... حمدالله ع السلامة مرة تانية يا مدام

بعد خروج الطبيب لحقه فهد ليوقف الطبيب : يا دكتور هي اخبارها ايه دلوقتي

الطبيب : متقلقش هي كويسة والجنين حالته مستقرة اطمن بس حاول تحسن من حالتها النفسية وتبعدها عن اي ضغط

فهد : حاضر يا دكتور

عاد فهد للغرفة بعد خروج الممرضة منه ليسحب كرسي ويجلس بجوارها ينظر الي المحلول بتمعن حرك نظره نحوها ليجدها تنظر باتجاه النافذة اسمك يدها لتلتفت هي له يتمتم بعدها : انتي كويسة ..حاسة بوجع او حاجة

سحبت يدها من يده : الحمدلله ... مسمعتش شروطي امبارح عشان ارجعلك

نظرلها بتمعن قليلاً ليومئ لها برأسه بمعنى ان تتحدث ...

ديالا : اولا ملكش دعوة بيا بعمل ايه بروح فين او حتى بكلم مين

نظر لها يريد التحدث لكنها قاطعته : لو سمحت سبني اكمل وبعدها قول اللي انت عايزه ... ثانيا احنا هنكون ف اوضة واحدة ومينفعش طبعا ان حد فينا يقعد ف اوضة لواحده بس ممكن ننام ف مكان مختلف بمعنى انك هتنام ع الكنبة وانا ع السرير ...
ثالثا مش هتقرب مني نهائي وقت الحمل طبعا مينفعش وبعده بردو مش هتقربلي

نظر لها بقوة فهو حقا يريد قتلها الان ع ما تقوله ولكنه يستحق هذا حقاً .... استرد قائلاً : فيه حاجة تاني ولا دول بس

نظرت له بهدوء لانها لا تتذكر باقي شروطها : اه عايزة ارجع الدراسة تاني

فهد : السنة الجاية ان شاء الله لاني اجلتلك السنة دي

ديالا بنفعال : انت ازاي متقوليش حاجة زي دي

فهد ببرود : هو انتي ناسية اني جوزك وبعدين انتي كنتي موجودة عشان اقولك

ديالا : عموما احسن بردو انا معنديش دماغ اذاكر اصلا

تحرك فهد لينهض عن الكرسي : هنزل اجبلنا حاجة نشربها عايزة حاجة معينة

ديالا : لا مش عايزة حاجة منك شكرا

ذهب دون ان يجيبها بعد حديثها اللاذع هذا ولكنه يقر انه مخطئ بحقها ويستحق ما تفعله به ...
سيتحمل فهو يحبها وايضا تحملت منه الكثير والكثير ...

End flash back ...

تحرك وذهب بتجاه الخزانة ليخرج غطاء له وعاد للصوفة مرة اخرى استلقى عليها دثر نفسه جيداً ليستطيع الاستيقاظ قبل اذان الفجر ...

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد حوالي اسبوعين ولازال بينهما نفس الاتفاق كان يجلس بمكتبه بالشركة ومعه فارس ...

فهد : انا عايزك تروح المصنع تتابع اخر دفعات المهلة قربت تخلص عايزين نسلمها ف معادها مش عايز تأخير

لم يستمع لرد من الاخر نظر له ليجده شارد الذهن اعاد مناداته مرة اخرى لينظر له ...

فارس : ايوا يا فهد بتقول حاجة

فهد : مالك ف ايه

فارس : مضايق شوية بس

فهد : من ايه

فارس : من رغدة مش عارف هي بتحبني ولا لا مغصوبة عليا ولا انا فاهم غلط مبقتش قادر استوعب تصرفاتها معايا

فهد : هي بتعمل ايه مش فاهم

فارس بانفعال بسيط : مش بنتكلم تقريبا دايما بتتجاهلني بقصد او لا بحس انها مش عايزاني وساعات احس انها بتحبني مش عارف اعمل معاها ايه وكل مرة اروحلها الكلية عشان اخرجها شوية الاقيها واقفة مع حيوان من زمايلها ف الكلية

فهد : طب وانت عايز تعمل ايه دلوقتي تكمل ولا تسيبها

فارس : عايز ومش عايز بحبها وعايز اكمل بس طريقتها بتحسسني اني تقيل عليها

فهد : طب حاول تتكلم معاها تفهم منها هي عايزاك ولا لا

فارس : اتكلمت معاها بتتهرب وتتكلم ف اي حاجة تانية

فهد : طيب اتكلم مع فريدة وشوف هتقولك ايه يمكن تعرف حاجة رغدة مش عايزة تقولها

فارس : تمام هقوم بقا اشوف شغلي

بعد رحيل فارس رن هاتف فهد نهض ليجذبه ويجيب بعدما وجد رقم الضابط المسئول عن قضية ميرنا ...

فهد : خير يا يا استاذ ادهم فيه حاجة جديدة ولا ايه

ادهم : حضرتك فاضي دلوقتي

فهد : اه بس ممكن تفهمني ف ايه

ادهم : مش هينفع كلام ف التليفون لازم اشوفك

فهد : تمام تقدر تيجي الشركة ...هبعتلك اللوكيشن

ادهم : تمام مسافة السكة

بعدما انهى معه المكالمة جلس ع كرسيه يفكر بماذا قد يريده هل حدث شيئ جديد بالقضية ام ماذا ؟!!

بعد اكثر من نصف ساعة من التوتر وصل الضابط ادهم لمقر الشركة وبعدما جلسا سوياً ليردف فهد سريعاً : خير يا ايه اللي حصل انت وترتني جدا

ادهم : عندي خبر مش هيعجب حضرتك ابدا

فهد بانفعال : اتكلم متحرقش اعصابي اكتر من كدا ارجوك

ادهم : سهيلة انتحرت






 






يتبع .....

اعتقد اني متأخرتش المرادي اوي 😁

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...