بعد اكثر من نصف ساعة وصل فهد امام المشفى ليترجل ويدخل سريعاً تحدث مع موظف الاستقبال ليعرف رقم غرفتها ليصعد بعدها باتجاه غرفتها ليجد فريدة جالسة بالخارج لتنهض من مكانها فور وصوله ...
فهد وهو يحاول اخذ انفاسه : هي كويسة
فريدة : اه كويسة وماما معاها جوا
فهد : انتو وصلتولها ازاي
فريدة : مش وقت اسئلة ادخل دلوقتي اطمن عليها وبعدين نبقا نسأل
تركها واتجه ليفتح باب الغرفة ليجدها ممدة بالفراش وتتحدث مع والدته لينظرا له لتتحرك جميلة وتقترب منه ...
جميلة : متسألهاش كتير اطمن عليها وسيبها ترتاح
حرك رأسه بالموافقة بعدها تحركت جميلة وخرجت من الغرفة ليتحرك هو ويجلب كرسي ويجلس عليه بجوارها ...
فهد بعدما امسك بيدها : وحشتيني اوي
نظرت له قليلاً ثم ليدها التي بين يديه تحاول سحبها ولكنه ممسك بها بقوة ...
فهد : مش هسيبها ومش هسيبك ابداً ... مشيتي وسبتيني ليه
حركت وجهها للجهة الاخرى : لو سمحت سبني دلوقتي مش قادرة اتكلم
فهد : لا مش هسيبك لازم تسمعيني انا والله اتغيرت ومش هزعلك تاني صدقيني
ديالا : اطلع برا
نظر لها قليلاً ثم نهض استدار ليخرج ولكنه توقف قليلاً ثم استدار لها سريعاً وقبلها بقوة حاولت ان تقاومه ولكنها لازالت متعبة فلم تستطيع ابتعد عنها بعد فترة قصيرة ليلصق جبينهما معاً ينظر لعينيها وهو يهمس متأسفاً ثم استدار وخرج من الغرفة ...
وجد والدته وشقيقته جالستان بالخارج ليجلس مجاوراً لهما لتتحدث والدته ضاحكة : ايه طلعت بسرعة يعنى هي طردتك ولا ايه
فهد : اه مش طريقة تشوفني
جميلة : حقها يا فهد اللي انت عملته مش شوية
فهد : هي حكتلك حاجة
جميلة : لا بس باين من تعبها منك لازم تبينلها انك مش هتكر. اللي عملته دا تاني ولا انك هتغلط فيها مرة تانية
فهد : والله مش هعمل كدا تاني ... انا محتاج فرصة تسمعني بس
جميلة : هتسمعك متقلقش العمر طويل قدامكم ان شاء الله
امسك يد والدته وقبلها لتربت هي ع رأسه مبتسمة بحنان لتتحدث : يلا بقا قوم خد اختك وروحو انا هبات معاها
فهد : هي هتقعد هنا كتير هو ايه اللي حصل اصلا
جميلة : هي تعبت شوية وجت هنا والدكتورة قالت انهما محتاجة تكون تحت الملاحظة يومين عشان يطمنو عليها وع البيبي
فهد : طب خلاص هبات انا معاها روحي انتي وفريدة عشان ترتاحي
في نفس الوقت قد وصل كلاً من فارس وزين الى المشفى ليذهبو مباشرة تجاه الغرفة ليجدو فهد وفريدة و والدتهما جالسين امام الغرفة ليتحدث فارس موجهاً كلامه لفهد : ايه اللي حصل خير
فهد : مش عارف والله انا لسه معرفش
ليتحدث زين هذه المرة متوجه بكلامه لفريدة : انتو قابلتوها ازاي وعرفتو مكانها منين
فريدة : مفيش لاقيت ديالا بتتصل رغم اني عارفة انها اساسا مش بترد ع مكالماتنا فخوفت يكون حصلت مشكلة او حاجة وفعلا لاقيتها بتكلمني بتقولي ان مالها شبه نزيف وانها ف المستشفى دي كلمت ماما وع طول اتحركنا وجينا هنا
فهد : طب كانت فين طول المدة دي
جميلة : مش مهم المهم انها رجعت و بخير وامان
فهد : الحمدلله ... يلا يا فارس قوم روح ماما وفريدة وارجع ع الشركة
فارس بحنق طفولي : ايه هو كل حاجة فارس فارس هو مفيش غير فارس اكونش الفلبينية بتاعتكو وانا معرفش
ليضحكوا جميعاً عليه لينهض فارس ويمسكه من اذنه وهو يحدثه : يلا يالا من هنا واعمل اللي قولت عليه
فارس : حاضر
بعد رحيلهم جلس زين مجاوراً لفهد يربت ع كتفه ؛ متقلق شهتكون بخير بأذن الله
فهد : يارب انا مش حمل خسارتها او خسارتي ابني
زين : مش الدكتور طمنكم يبقا خلاص تهدا عشان تعرف هتصالحها ازاي عشان متمشيش تاني
فهد : لا تمشي ايه لا مش هخلبها تسبني تاني ابدا
زين : يبقا تبطل غباوتك وتحاول تريحها ع قد ما تقدر
فهد : حاضر تقوم بالسلامة واعمل اللي هي عايزاه كله
زين : ماشي يا عم اقوم انا بقا عشان اشوف الشغل تبقي كلمني لو فيه حاجة
فهد : تمام
بعد ذهاب زين نهض وطرق باب غرفتها ليسمع صوتها وهي تسمح له بالدخول ...
بعد دخولها سحب كرسي ليجلس بجوار سريرها نظر لها قليلاً كان يريد التحدث ولكنها لا تعيره اي انتباه او بالمعنى الادق تتجاهله ...
امسك يدها محاولة منه لجعلها تلتفت اليه لكنها مازالت تتجاهله ...
فهد : ينفع تسامحيني صدقيني انا اتغيرت اوعدك مش هزعلك تاني ابدا
ديالا : ارجوك كفاية كدا انا مش مستحملة جدال من اي نوع
فهد : طب بلاش تسامحيني ... تعالي نفتح صفحة جديدة ارجعي معايا البيت وشوفي انا تغيرت ولالا ولو زعلتك اعملي اللي انتي عايزاه
ديالا بعد قليل من التفكير : موافقة بس عندي شروط
فهد بابتسامة : وانا موافق
ديالا : مش لما تعرف ايه هي الشروط الاول
فهد وهو يمسح برقة ع وجهها : مش مهم المهم انك هتكوني معايا
ديالا وهي تنظر له بلوم وسخرية : مكنتش اعرف انك حنين اوي كدا
اخفض رأسه بحزن ثم نظر اليها : يلا عشان تنامي الاجهاد مش كويس عشانك
ديالا : خايف عليا ولا ع البيبي .. اااااه اسفة انت هتخاف ع البيبي ليه مش هو مش ابنك
فهد : ارجوكي بلاش الكلام دا
قاطعته ديالا بغيظ : بلاش الكلام دا مش دا كان كلامك انه مش ابنك وانه من واحد تاني
فهد : صدقيني كان مجرد كلام وقت عصبية وغيرة مش اكتر
ديالا بسخرية : غيرة ودي من امتا وبعدين اللي بيغير دا واحد بيحب انما انت مفيش عندك غير ميرنا ميرنا حتى انا اتجوزتني عشان ميرنا وف الاخر مليش اي ذنب ف انتقامك الغبي دا
فهد : مش عارف ارد اقولك ايه بس انا فعلا بحبك
ديالا وهي توليه ظهرها : تصبح ع خير
تملس كتفها بحنو وارخى عليها الغطاء : وانتي من اهل الخير
استقام من ع الكرسي ليتمدد ع الكنبة المقابلة للفراش وهو ينظر لها ليستغرق ف نوم عميق ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد مرور يومين عادا سوياً للمنزل بعدما تأكدا من صحة جنينهما ...
بعد وصولهم المنزل وجدا فريدة وجميلة بانتظارهما التفو حول ديالا ليطمئنو عليها وع الجنين ليتفاجئو من انسحاب فهد حيث رأوه وهو يصعد السلم بأتجاه غرفته لتنظر جميلة باتجاه ديالا وهي تسألها عما حدث ....
جميلة : هو ماله فيه حاجة حصلت بينكم ولا ايه
ديالا : ولا حاجة يا ماما انا قولتلو ع شوية شروط لو عملها هرجع معاه وهو وافق
جميلة بأبتسامة بسيطة : واضح ان الشروط مش ع هواه
ديالا : اعتقد كدا
جميلة : طب قومي يلا عشان ترتاحي
ديالا : حاضر يا ماما بعد اذنك
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد صعودها دخلت عرفتهما لتجده ممداً ع الفراش بتعب فهو لم يكن ينام بشكل جيد بالمشفى ...
ضحكت بخبث واتجهت نحوه ضربته بخفة ع كتفه تريد ايقاظه مرة الثانية والثالث ولا يوجد رد تأكدت من نومه ذهبت لتغير ثيابها وبعدها خرجت جلست قربه قليلاً تنظر بأتجاهه لتنهض وتجلس ع الصوفة امام التلفاز ...
بعد اكثر من ثلاث ساعات نهض من الفراش وهو يشعر بالالم ف جسده ليسمع صوت خارج غرفة نومهما خرج ليدجها جالسة تشاهد التلفاز بتركيز تحرك ليجلس بجوارها ليسألها : ماريحتيس شوية ليه
لازالت منتبهة امامها : اعتقد انك كنت نايم ع السرير ولا انت نسيت الشروط
حك مؤخرة رأسه وهو يريد الحديث معها بهذا الموضوع : لا منستش بس ممكن ننسا الشروط دي
نهضت عن الصوفة بأنزعاج : ماشي تنساها بس انت هتنساني معاها ..ادخل الم هدومي بقا
نهض ورائها مسرعاً يمسك بذراعه : خلاص حاضر هنفذ الشروط
نظرت ليده الممسكة بيها لينزل يده عنها : اللمسة دي من الشروط بردو متنساش تمام
فهد : تمام
يتبع ....
متقلقوش فاضل فاصلين بس ف الرواية واسفة مرة تانية ع التأخير
رمضان كريم وكل ينة وانت و طيبين 💜🎐
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!