بعد رحيل فارس رن هاتف فهد نهض ليجذبه ويجيب بعدما وجد رقم الضابط المسئول عن قضية ميرنا ...
فهد : خير يا استاذ ادهم فيه حاجة جديدة ولا ايه
ادهم : حضرتك فاضي دلوقتي
فهد : اه بس ممكن تفهمني ف ايه
ادهم : مش هينفع كلام ف التليفون لازم اشوفك
فهد : تمام تقدر تيجي الشركة ...هبعتلك اللوكيشن
ادهم : تمام مسافة السكة
بعدما انهى معه المكالمة جلس ع كرسيه يفكر بماذا قد يريده هل حدث شيئ جديد بالقضية ام ماذا ؟!!
بعد اكثر من نصف ساعة من التوتر وصل الضابط ادهم لمقر الشركة وبعدما جلسا سوياً ليردف فهد سريعاً : خير يا ادهم ايه اللي حصل انت وترتني جدا
ادهم : عندي خبر مش هيعجب حضرتك ابدا
فهد بانفعال : اتكلم متحرقش اعصابي اكتر من كدا ارجوك
ادهم : سهيلة انتحرت
فهد بصدمة : ايه
ادهم : للاسف دخلنا عليها الزنزانة لاقيناها قاطعة شراين ايدها بموس
فهد بهدوء : وبعدين ايه اللي هيحصل دلوقتي
ادهم : هنستنا اوامر النيابة وع الاغلب القضية هتتقفل لان القاتل مات
فهد : اخدت جزائها
ادهم : بالظبط ... استأذن انا بقا ولو فيه اي جديد هكلم حضرتك ع طول
فهد : متشكر جدا يا ادهم
ادهم : دا واجبي ... بعد اذنك
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كان فارس جالساً امام اوراق عمل يحاول بشتى الطرق ان يصب كامل تركيزه بالعمل ولكن لا يقدر ان لا يفكر بها ....
نهض مسرعاً عن كرسيه وخرج من مكتبه ع الفور ليخرج ويستقل سيارته يقود مبتعداً عن مقر الشركة متجهاً لمنزله ليتحدث قليلاً مع اخته حول حبيبته ...
بعد وصوله دخل المنزل لم يجد احد بالاسفل فصعد نحو غرفة شقيقته ...طرق باب غرفتها ليستمع لها تسمح بالدخول ....
جلست فريدة متعجبة من تواجد فارس بهذا الوقت بالمنزل لتعتدل بجلسته لتجده يقترب منها بهدوء ويجلس بالقرب منها ... نظرت له قليلاً لاحظت الحزن ع ملامح وجهه لتسأله بقلق واضح : مالك يا فارس ف ايه
فارس : تعبان يا فريدة تعبان اوي صحبتك تعباني معاها وجعالي قلبي مش عارف هيا عايزاني ولا مغصوبة بتحبني ولا بتاخدني ع قد عقلي ...جتلك اشتكيلك وافهم مالها اكيد انتي عارفة اكتر
فريدة بحزن ع حالي اخيها وصديقتها ايضاً : لا لا لا بتحبك بتحبك اوي صدقني بس ..
فارس بتسرع منفعل : بس ايه ايه احكي
فريدة وهي تحاول ان تهدء روعه : بص اللي هقوله هي مأمناني عليه بس انت احق بأنك تعرفه ..بس قبل ما اقول اي حاجة توعدني انك مش هتتهور او تدايقها لانها ملهاش ذنب وانا متأكدة مليون ف المية من دا
فارس : اتكلمي متحرقيش اعصابي اكتر من كدا
فريدة وهي تدعو داخلها ان ينجي صديقتها ففارس عندما يغضب لا يميز بين احد : رغدة فيه واحد بيهددها بصور
فارس بصدمة : نعم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جالس بسيارته ينتظرها اسفل منزلها متضايق منها لدرجة انه يريد ضربها لانها لم تخبره عن هذا الحقير لكنه يعذرها فهي قد تكون خائفة منه حقا ...
قليلاً ووجدها تفتح باب السيارة وتجلس بالكرسي وهي تحييه بأبتسامة بسيطة فهي قد اشتاقت له حقاً ...
رغدة : ازيك يا فارس عامل ايه
نظر لها قليلاً ثم تحرك بالسيارة وهو يجيبها : الحمدلله وانتي عاملة ايه
تعجبت من اسلوبه لتجيبه : تمام كويسة
فارس : كنت عايز نتكلم شوية
رغدة : تمام اتكلم فيه ايه
فارس : تحبي نقعد ف حتة ونتغدا واحنا بنتكلم
رغدة : مش لازم خلينا ف العربية احسن الجو حرا اوي
فارس : اللي يريحك ... طب مش عايزة تاكلي حاجة
رغدة : عادي اي حاجة شوف انت هتجيب ايه وجيبلي زيك
فارس : تمام
بعدما طلب الطعام عاد ليتحدث معها مرة اخرى ...
فارس : ايه اخبار الكلية
رغدة : الحمدلله قربنا نخلص اهو
فارس وهو ينظر امامه : مفيش حاجة عايزة تقوليهالي
رغدة بتوتر : حاجة حاجة زي ايه
وجه نظر بأتجاهها : حاجة زي الواد اللي بيضايقك ف الكلية
رغدة بتفاجئ : ايه انت جبت الكلام دا منين
فارس : اتكلمي يا رغدة متخافيش
رغدة وعيناها بدأت تدمع : مش هتصدقني وممكن تشك فيا وتكرهني كمان
فارس : مين قالك كدا جربتي تتكلمي معايا ... احنا تقريبا من ساعة ما اتخطبنا متكلمناش مع بعض زي الناس ... صدقيني انا هسمعك وهفهمك وهجيبلك حقك بس اعرف ايه اللي حصل وهو بيعمل كدا ليه معاكي
رغدة : توعدني متقولش لزين
فارس : اوعدك بس اتكلمي
رغدة : هقولك كل حاجة بس ارجوك من غير عصبية
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد رحيل الضابط من مكتب فهد شعر بالفرح لمجرد معرفته بوفاة تلك المجنونة ارتاح قلبه من ناحية هذه القضية فأخيراً قد انتها منها ليتفرغ لسيدة قلبه التي تتلذ برؤيته يشعر بالندم ...
استسلم لعقابها بصدر رحب لتظل بجواره فقط ... تحرك عائد لكرسيه يتابع عمله ليقاطعه اتصال من والدته تذكره بموعد طبيبة ديالا التي قد نسي موعدها ليذهبا سوياً ...
بعدما انها اتصاله مع والدته اتصل عليها اكثر من مرة ولكن لا يوجد رد ...
بنفس الوقت لدى ديالا كنت تحضر ملابسها بعدما وجدت انه لم يحدثها حتى الان وهي لن تنتظره اكثر من هذا فقد حزنت من عدم اهتمامه بصحتها او صحته طفله ...
خرجت من غرفة تبديل الملابس لتسمع رنين هاتفها ذهبت باتجاهه لتجد شاشة هاتفها يضيئ بأسمه امسكت بالهاتف ترددت قليلاً قبل ان تجيب ولكن الاتصال انتهى زفرت بضيق ولكنه عاد للرنين مرة اخرى انتظرت بضع لحظات ثم اجابت عليه ببرود ليأتيها صوته القلق : ايه يا ديالا انتي فين كل دا بقالي شوية برن عليكي
ديالا : كنت بجهز لبسي عشان نازلة فمسمعتش الفون بس
فهد : تمام انا ف الطريق اجهزي ورني عليا نروح سوا
ديالا : مش مهم عشان معطلكش عن شغلك
فهد بابتسامة بسيطة : انتي وابني اهم من اي شغل وبعدين انتي مش عايزاني اطمن عليكي انتي وهو ولا ايه
ديالا : ماشي مستنياك
فهد : ماشي ... سلام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بمكان اخر تحديداً لدى فارس ورغدة جلست تحكى له ما يحدث معها ...
فارس : ممكن تبطلي عياط شوية عشان مش فاهم حاجة منك
رغدة وهي تحاول السيطرة ع دموعها ولكنه فوق ارادتها : من وقت ما دخلت الكلية وكان فيه ولد معانا ف الدفعة هو المفروض اكبر مننا بس بياخد السنة ف اتنين و ع حظي كان ف دفعتي بعد فترة من بداية الدراسة ف سنة اولى لاقيته باعتلي واحدة من شلته تقولي انه عايز يتكلم معايا انا بحسن نية فكرت انه عايز محاضرات او اي حاجة ليها علاقة بالكلية بس لما قعدنا سوا قالي ان انه عايز يرتبط بيا
نظر لها فارس وقد اجتاحت الغيرة معالم وجهه : وبعدين
رغدة وهي لازالت تمسح دموعها : انا طبعا رفضت بس رفضي دا جننه كان بيحاول اكتر من مرة انه يفتح معايا الموضوع دا بس انا كنت بصده او بهزءه قدام الناس ...بعد سنة تقريبا كلمتني بنت كان هو مرتبط بيها فهمتني هو عايز ايه بالظبط لانها كانت بتكرهه بعد اللي عمله فيها
فارس : عمل ايه وكان عايز ايه منك بالظبط
رغدة : اي واحدة كان بيعرفها او وبيرتبط بيها كان بيعمل معاها علاقة وبعدها يسيبها وطبعا متقدرش تتكلم او تقول حاجة ولو فيه واحدة رفضته زيي بيفبركلها صور مخلة ويهددها بأنه ممكن يفضحها لو منفذتش اللي هو عايزه
فارس : هو دا الواد اللي كنت كل مرة اروحلك الكلية الاقيكي واقفة معاه
رغدة : اه لما عرف اني اتخطبت اتجنن اني رفضه وبعدها ارتبطت بيك كان كل مرة بيكون مراقبني وانا خارجة لو لاقاك برا مستنيني كان بيبقا عايز يجي يقولك او يفضحني زي ما هو متخيل بس كنت بمنعه لاني كنت خايفة من ردة فعلك فكرت انك ممكن تصدقه وتبعد عني
فارس امسك ذراعها بلين : انتي ازاي تتوقعي حاجة زي دي انتي متعرفيش مدى حبي ليكي لدرجة اني شكيت ف نفسي اني زعلتك ف حاجة او ضايقتك من غير ما اعرف .. انا بحبك يا رغدة ولو مش بتحبيني تقدري تقولي ومتخافيش انا هحللك الموضوع دا ولو حابة الخطوبة تنته ...
رغدة بأنفعال وبكاء : انت ازاي تقول كدا انا كمان بحبك بس خوفت منك بعد ما اتعصبت عليا اكتر من مرة بقيت خايفة تشك فيا او ف تصرفاتي بس والله الحيوان دا هو السبب
مسد ع وجهها برقة : الزفت دا هدفعه التمن غالي اوي ع اللي عمله دا وعشان حرقة الدم اللي عيشنا فيها دي ... انتي تعرفي عنوانه فين
رغدة : لا بس فيه بنت تعرف بس ليه
فارس : تمام كلميها وخليها تيجي ع هنا
رغدة : حاضر بس ممكن تفهمني ليه
فارس : اللي اقوله تنفذيه
رغدة : حاضر
خرج فارس من السيارة تركها تحدث صديقتها وهو ايضا ذهب ليتصل بزين ...
زين : ازيك يا فارس ايه اخبارك
فارس : تمام الحمدلله ... كنت عايزك ف موضوع
زين : خير قلقتني
فارس : لا متقلقش دا خير اوي بس الكلام مش هينفع ع الفون انا هزوركم ف البيت النهاردة ومحتاج اتكلم معاك انت وعمي
زين بتعجب : تمام تشرف ف اي وقت يا حبيبي
فارس : ماشي ...محتاج حاجة
زين : تسلم هقفل بققا عشان اكمل شغل
فارس : تمام .. يلا مع السلامة
دلف الي السيارة وهو ينهى مكالمته ليجدها تنتظره بعد انهائها هي ايضا مكالمتها ...
فارس : كلمتيها
رغدة : اه قالتلي نص ساعة وهتكون هنا
فارس وهو ينظر امامه : تمام اعتقد ان احنا نقعد ف المطعم احسن
رغدة : اللي يريحك
بعد جلوسهما بالمطعم كانت شاردة خائفة هل سيتركها لازالت خائفة من ان يتركها ليقطع شرودها حديثه الذي ارعبها ...
فارس وهو ينظر لها بوجه خالي من اي تعبير : انا هزوركم النهاردة بليل ياريت تجهزي نفسك عشان عندي ليكي مفاجأة
نظرت له بفزع فالذي ببالها يختلف عما يفكر به هو : مفاجأة ايه
فارس : هتعرفي بليل بأذن الله
تهورت بسبب انفعالها وامسكت بيده وهي ع وشك البكاء : انت هتسبني انت وعدتني متقولش لحد ..ولا انت هتنفصل عني مبقتش عايزني ..يارتني ما قولتلك
نظر لها ببرود يريد حرق اعصابها كما فعلت معه طوال فترة خطبتهما : بليل تجهزي نفسك مش هعيد كلامي تاني
سحبت يديها ودموعها تتساقط ظلت هكذا حتى سمعت رنين هاتفها والذي كان يضيئ بأسم صديقتها جففت دموعها حاولت تهدأت روعها ثم اجابتها لتخبرها الاخرى بوصولها المكان المحدد ولكنها لا تعرف مكانهم فرفعت رغدة يدها تجاه الباب تشير لصديقتها والتي رأتها تدلف من باب المطعم ...
بعدما وصلت لهما جلست برفقتهما وتعرفت ع فارس الذي بدأ حديثه مباشرة عن هذا الشاب القذر ...
فارس : ممكن ندخل ف الموضوع ع طول
ولاء : اكيد تحت امرك عايز تعرف ايه
فارس : انتي طبعا عايزة حقك
ولاء بغل : ياريت لو كنت القتل حلال كنت قتلته
فارس : هو عمل الموضوع دا مع بنات كتير طبعا
ولاء : اه فيه اللي كانت بتعمل زي رغدة وتحاول تبعد عنه بس عشان هو حيوان كان بيهددهم بحاجات وهمية صور او ڤويس نوت وحاجات تانية كتير
فارس : تمام معاكي ورقة وقلم يا رغدة
رغدة : لا مش معايا
ولاء : انا معايا
فارس : طب كويس اكتبيلي عنوان الكلب دا واسمه بالكامل ورقم تليفونك
ولاء : حاضر بس ليه
فارس : هكلمك بليل افهمك انا عايز منك ايه تمام
ولاء وهي تنهض مستعدة للرحيل : وانا تحت امرك ..محتاجة حاجة يا رغدة
رغدة : لا تسلمي
ولاء : يلا مع السلامة
رغدة ببعض الانفعال : ممكن افهم انت اخدت رقمها ليه
فارس : كل حاجة ف وقتها حلو ..يلا عشان اروحك
رغدة : لا افهم دلوقتي
فارس : اولا قولتلك كل حاجة هتعرفيها ف وقتها ثانيا لو صوتك علي عليا مرة تانية هتزعلي مني اتفضلي قومي يلا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد فترة قصيرة وصل فهد بالسيارة ليجد ديالا تنتظره بالخارج لتتحرك بتجاه السيارة وتركب ...
تحرك بعدها فهد بالسيارة ...
فهد : انتي عارفة مكان الدكتورة كويس صح
ديالا : اه متقلقش
فهد : الدكتورة دي كويسة مرتاحة معاها
ديالا : اه
بعد اكثر من نصف ساعة وصلا العيادة الطبية جلسا سوياً ينتظرا موعد دخولهم ....
بعد دخولهم غرفة الطبيبة ...
الطبيبة : ازيك يا مدام ديالا فيه جديد
ديالا : تمام الحمدلله بس ساعات بحس بشوية وجع ف معدتي و دوخة اغلب الوقت تقريبا
الطبيبة بابتسامة : لا متقلقيش دي حاجات عادية وقت الحمل والم المعدة بيكون بسبب التغيرات اللي موجودة ف الجسم مش اكتر هكتبلك ادوية للمعدة ونظام غذائي هيريح معدتك بس نشوف الاول البيبي اخباره ايه
تمددت ديالا ع فراش الكشف لتفحصها الطبيبة بجهاز السونار تحرك فهد من مكانه ليقف بجوارها اثناء الكشف ينظرا سوياً بتجاه شاشة السونار ...
الطبيبة : البيبي كويس اوي الحمدلله
فهد ببعض القلق : بجد يا دكتورة يعني مفيش احتمال يكون فيه نزيف مرة تانية
الطبيبة : بأذن الله لا بس بردو حالتها النفسية لازم تكون كويسة عشان لاقدر الله ميحصلش نزيف تاني ... ايه بقا مش عايزين تعرفو نوع الجنين
ديالا : لا خليها مفاجأة وقت الولادة احسن
الطبيبة : اللي يريحك بس خلي بالك من حركتك عشان انتي احتمال كبير تولدي ف السابع
فهد : ليه مش هي كويسة والبيبي كويس
الطبيبة : اه بس النزيف اللي حصل قبل كدا ميطمنش فلو حصل تاني لاقدر الله لازم يحصل ولادة فورية ..بس متقلقوش انا هكتبلك ع فيتامينات وادوية هتساعد ان الحمل يكون بخير ان شاء الله
بعد انتهاء الطبيبة خرجا سوياً ليركبا السيارة تحرك بعدها فهد ليعودا للمنزل ...
اسندت ديالا رأسها ع زجاج السيارة تنظر للخارج بشرود وهي مبتسمة ويدها تتلمس بطنها المنتفخة فجأة وجدت السيارة تتوقف التفتت لتجد انهم لم يصلو المنزل لكنه توقف امام مطعم لتسمع صوت فهد الذي يخبرها بالنزول ...
ديالا : انا مش عايزة اكل
فهد : لا لازم تاكلي واحنا ع مانروح هنلاقيهم خلصو غدا ومش هتاكلي غير ع العشا يبقا لازم تاكلي دلوقتي
ديالا : مش عايزة هو بالغصب
فهد : لا مش بالغصب ياستي طب انا عايز اتغدا اقعدي معايا طيب
ديالا : ماشي اتفضل
بعدما دخلا المطعم وجلسا تحدث فهد بمرح : ها تاكلي ايه بقا
ديالا بغيظ : انا قولتلك مش هاكل
فهد : طب خلاص خلاص بالراحة انا كل همي مصلحتك
ديالا بأستهزاء : لا مانا عارفة
فهد : ليه مش قادرة تصدقي اني بحبك فعلا واتغيرت
ديالا : ياريت بلاش كلام ف الموضوع دا تاني عشان انا طاقتي خلصت
فهد : يعني مفيش امل تفكي شوية العقاب دا
ديالا : والله دا يتوقف عليك انت
فهد : ازاي
ديالا : بعدين هبقا اقولك
فهد : ودلوقتي لا ليه
ديالا : انا عايزة اشرب عصير
فهد : ماشي يا ديالا حاضر
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بعد عودة فهد وديالا طلب فارس التحدث مع فهد ليخبره بذهابه لاهل رغدة ...
فهد : مش حاسس انك هتبقا اتسرعت شوية
فارس : لا متسرعتش انا عايز اعمل كدا واعتقد اني مش صغير ... المهم هتيجي معايا ولا لا
فهد : ماشي يا سيدي نروحلهم بليل حاضر
فارس : تمام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ليلاً بمنزل زين الجالس متعجب من حديث القابع امامه ...
زين : انت قولت ايه معلش مسمعتش كويس
فارس : لا اللي فهد قاله مظبوط انا عايز اكتب كتابي بكرا ع رغدة
يتبع ....
متقلقوش يا جماعة هو فصل واحد اللي باقي وهيكون فيه احداث كتير انا حبيت اختمه وتكون اغلب الشخصيات اتكلمت عنها ف الرواية عشان انا حسيت انها كانت محصورة ف فهد و ديالا بس دا اولا ...
ثانيا بقا شكرا لاي تعليق فرحني انا ببقا مضايقة اني بتأخر عليكم بس فعلا بيكون غصب عني وبالنسبة للتعليق الخاص بأني اكتب روايات تانية ان شاء الله هيكون فيه بس اول ما اخلص الرواية دي ♥..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!