تحميل رواية انتقام حاد (لهدير دودو ) بقلم هدير دودو pdf
بقلم هدير دودو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عند جاسم في الشركة كان جالس مع سيف ابن عمته على كرسيه ثم قال بغضب و جمود : يعني لسة موصلتوش لأي حاجة عن جمال صح اومأ له سيف بتوجس ثم قال : اه يا جاسم اديني بدور اكيد لو عرفت حاجة هاجي اقولك على طول بس هو اكيد هو و علي دة برة مصر استحالة يكون جوة مصر بعد اللي عمله نظر له جاسم ثم قال ببرود و لا مبالاه : طب ما انا عارف يا سيف انه برة مصر امال انت فاكرني اهبل انا عاوز اوصله بقالي ست شهور بدور عليه انا غبي انشغلت في حاجات كتيرة و سبته هو اخر حاجة بس اكيد هجيبه و اخد حقي منه نظر له سيف ثم قال بتأكيد :...
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل الاول 1 - بقلم هدير دودو
عند جاسم في الشركة كان جالس مع سيف ابن عمته على كرسيه ثم قال بغضب و جمود : يعني لسة موصلتوش لأي حاجة عن جمال صح
اومأ له سيف بتوجس ثم قال : اه يا جاسم اديني بدور اكيد لو عرفت حاجة هاجي اقولك على طول بس هو اكيد هو و علي دة برة مصر استحالة يكون جوة مصر بعد اللي عمله
نظر له جاسم ثم قال ببرود و لا مبالاه : طب ما انا عارف يا سيف انه برة مصر امال انت فاكرني اهبل انا عاوز اوصله بقالي ست شهور بدور عليه انا غبي انشغلت في حاجات كتيرة و سبته هو اخر حاجة بس اكيد هجيبه و اخد حقي منه
نظر له سيف ثم قال بتأكيد : اكيد يا جاسم .. بس انا من رأيي انك تخلي حقك عند ربنا هيجيبهولك و لا ايه رايك
رمقه جاسم بنظرات غاضبة ثم قال بحدة و هو يشاور على باب مكتبه : برة يا سيف اطلع برة بدل ما اقوم اوريك انا الحق على اصوله
خرج سيف من مكتب جاسم متوجها الى مكتبه و هو يدعي لجاسم ان يترك فكرة الانتقام من دماغه
""""""""""""""""""" في الفيلا عند ماجدة كانت جالسة مع صديقاتها الذين يشبهونها كثيرا يتحدثون
ماجدة بغرور و تكبر : اكيد طبعا هشتري الطقم دة ايه يعني سعره دة هيكون هايل على فستاني اللي هلبسه في الندوة تحفة فنيه و الماظه الماظ صافي
ايدها الجميع على ما تقوله و قالوا : ايوة فعلا يا ماجدة هيكون تحفة فنية عليكي حقيقي ذوقك يجنن جدا نفسنا نتعلم كلنا منك
ابتسمت ماجدة بغرور شديد و لكن قاطعهم صوت سعاد التي جاءت تستند على عكازيها و معها ممرضتها الخاصة و هي تقول : ايوة طبعا يا ماجدة محدش يقدر يقول لا بس راعي يا اختي ان دي فلوس ابنك براحة عليها شوية
تأففت ماجدة بضيق شديد بان على معالم وجهها و هي تدعي سرا ان يخلصها الله من تلك الامراءة التى دائما توبخها و لا تحترمها و لكنها ابتسمت على الفور ابتسامة مصطنعة و قالت : و دي تيجي ازاي يا سعاد هانم مينفعش طبعا بس جاسم ابني من اكبر رجال الاعمال فاكيد حاجة بسيطة زي دي مش هتعمل حاجة و لا هتأثر في حاجة
نظرت لها سعاد بحاجب مرفوع و سخرية ثم قالت في نفسها : سعاد هانم الله يرحم زمان الواحد مش عارف ابني الله يرحمه اتجوزك ليه ثم تركتهم و خرجت
كانت شذي نازلة متجهة الى الشركة عند جاسم فهي تعلم أن اليوم تأخرت كثيرا بسبب مزاحها الدائم مع صديقاتها و لكن اوقفها صوت والدتها التي قالت لها بغرور و عجرفة كعادتها : استني يا شذي يا حبيبتي تعالي سلمي على صحباتي هيموتوا و يشوفوكي
ابتسمت شذي ابتسامة مصطنعة و هي تشعر بالضيق الشديد فسوف تتأخر اكثر لأن الموضوع لن ينتهي بالسلام فقط فهي تعلم والدتها و اصحابها توجهت اليهم ثم قالت : ازيكوا عاملين ايه
ابتسموا جميعا و ردوا عليها باحترام جاءت لتذهب و لكن استوقفها صوت والدتها التي قالت لها بعتاب : بقا ينفع كدة يا شذى اقعدي شوية يا حبيبتي دول عاوزين يقعدوا معاكي و بيقولوا انك وحشتيهم موت
نظرت شذي لامها بتوجس فماذا تفعل اذا رفضت سوف تحرج والدتها امامهم و اذا وافقت سوف تتأخر كثيرا اكثر من ذلك و لكن جاء صوت النجدة اليها و قامت سعاد بالنداء عليها فابتسمت شذي ثم استاذنت منهم و توجهت الي جدتها ثم قالت بمرح و هي تحتصنها بشدة : تيتة حبيبة قلبي على طول بتنقذيني في الوقت المناسب بحبك اوي اوي اوي قد الدنيا دي كلها
ابتسمت سعاد ثم قالت : ايوة طبعا يا حبيبتي فهماكي و فاهمة ماجدة كويس اوي كمان و عارفة هي عاوزة ايه اكيد هتقعد تفرح بيكي قدامهم و دي عملت و دي و دي و مش هتخلصي منهم يلا روحي الشركة بدل ما جاسم يعلقك انت عارفاه مش بيحب التاخير و بيحب النظام على طول و انت اصلا انهاردة صاحية متأخر عشان تسهري على التليفون مع اصحابك
اومأت لها شذي و ابتسمت بأحراج ثم قالت بتأييد : فعلا والله يا تيتة معاكي حق باي ثم قام بطبع قبلة خفيفة على وجنتبها و ركبت سيارتها متجهة الى الشركة عند اخاها
""""""""""""""" عند ريم كانت جالسة مع ندى صديقتها من الطفولة تعرفت عليها منذ ان كانت في الصف الاول الابتدائي
سألتها ندى بتفحص : مالك يا روما يا قلبي شكلك متضايق اوي كدة ليه
نظرت لها ريم بتوجس ثم قالت : بلا روما بلا زفت انا تعبت كل ما اروح الشركة عند حد الاقيه يرفضني كالعادة تعبت بجد يعني ايه مهندسة معاها شهادة و الاولى على دفعتها السنين كلها مش لاقية الشغل و اللي جايبين مقبول و ناجحين بالعافية بيشتغلوا تعبت بجد كل يوم انزل اللف و ملاقيش حاجة
ربتت ندى على كتفها ثم قالت : والله لولا عارفة انك محتاجة الشغل كنت هقولك زيي بلا شغل بلا هباب دة مش هتاخدي منه غير التعب و وجع القلب و المرمطة بس عارفة ان طنط إيمان محتاجة هي خلاص ما صدقت انك خلصتي تعليمك
ايدتها ريم و قالت : اديكي فاهمة كويس اللي فيها دة غير الكورسات اللي في المجالات المختلفة اللي واخداها و في الاخر مش بتستفاد اي حاجة قومي يلا نروح عشان ماما عاملة اكل ايه هيعجبك و هتعمل ثواب و تاكلك معانا
ابتسمت ندى بمرح ثم قالت : طب والله طنط ايمان بتفهم و بتفهم اوي كمان واحدة عايشة لوحدها من بعد ما حسن اخويا اتجوز بؤس بؤس يعني فبتغذيني مش زي ناس واطية و بتبيعني في ثانية
ضحكت ريم بشدة على صديقتها التي دائما تخرجها من حزنها و ضيقها ثم اتجهوا الى المنزل ما ان وصلت حتى قامت ريم بالنده على والدتها بصوتها الهادي : ماما انت فين يا حبيبتي
سرعان ما وصلها صوت والدتها الذي قالت لها انها في المطبخ فاتجهت عليها ثم قالت لها بصوت رقيق : روحي يا ماما يا حبيبتي ارتاحي و اقعدي مع ندى شوية اكون انا خلصت باقي الاكل الجميل دة
ابتسمت لها ايمان ثم خرجت لكي تجلس مع ندى و انهت ريم الطعام ثم اكلوا مع بعضهم استأذنت ندى ثم قالت : عن اذنك بقا يا طنط ايمان و انت كمان يا روما هطلع انام
قالت لها ايمان بحب و حنان : ما تخليكي يا حبيبتي و ادخل نامي و مع ريم
اعتذرت ندى ثم قالت : يا طنط اصلا شقتي فوقيكوا على طول يعني مش حاجة
ابتسمت لها ايمان ثم صعدت اما ريم فأعطت لوالدتها الدواء سألتها والدتها : ها يا حبيبتي مفيش شغل برضو
هزت ريم رأسها بنفى ثم قالت : لا والله يا ماما مفيش لا في الهندسة و لا في اي حاجة واخدة فيها كورس تعالي نامي يا حبيبتي عشات بكرة هنروح للدكتور
ابتسمت ايمان ثم قالت : انت عارفة يا ريم يا حبيبتي انا ايه اكتر حاجة خايفة عليها
نظرت لها ريم باهتمام ثم قالت و هي تمط شفتيها و تهز كتفيها دليلا على عدم معرفتها : ايه يا ماما ..؟؟!!
اكملت ايمان بحنان و هي تضمها اليها ثم قالت : انت يا ريم يا حبيبتي انت طيبة اوي و مبقاش في حد زيك في الوقت دة كله بيدوس على كله
ابتسمت ريم هي الاخرى و ازدادت من ضم والدتها ثم قالت : متخافيش يا ماما يا حبيبتي و ربنا يخليكي ليا دايما على طول... يلا ندخل ننام عشان المستشفى الصبح بدل ما منقدرش نقوم او تروح علينا نومة
قبلتها ايمان من جبهتها ثم قام كل منهما اتجه الى غرفته و ناموا ...
،""""""""""""""""" دخل ياسر على جاسم المكتب بتاعه في الفيلا
سأله جاسم بجمود : في حاجة يا ياسر عاوز ايه
نظر ياسر له بثمول و عدم تركيز من كتر الشرب الذي كان يشربه و قال بصوت عالي غبر واعي بما يتفوه: اييه يا .. جاسم .. بتعاملني كأني واحد صغير ليه انا كبير على فكرة و مش هعوز منك حاجة ظل يلف حول نفسه الى ان قام جاسم و سنده ثم قال بسخرية ما ان وصلت ريحة الثمول الى انفه : اه قولتلي كبير طب روح روح في داهية و انت مش عارف تسند نفسك حتى تعالى ثم قام بشده و توجه الى غرفته و ادخله فيها و هو يلعنه و يشتمه بداخله على استهتاره
"""""""""""" تاني يوم قامت ريم ادت فرضها ثم اتجهت الى غرفة والدتها كي تيقظها و لكنها لم تجد اي رد فعل منها او شئ
********************************************
كدة الفصل الاول خلص ايه رأيكوا .. عاوز. تفاعل الرواية لسة جديدة تشجيع كبير ليا 💖
تفتكروا مصير حياة ريم ايه...؟؟؟
الدنيا هتمشى ازاي كل واحد يتوقع اللي عاوزه لغاية ما نشوف ايه اللي هيحصل ..؟؟
تفااعل و متنسوش تصوتوا على الغصل**
الكاتبة : هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل الثاني 2 - بقلم هدير دودو
تاني يوم قامت ريم ادت فرضها ثم اتجهت الى غرفة والدتها كي تيقظها و لكنها لم تجد اي رد فعل منها او شئ لتتجه سريعا الي شقة صديقتها ثم قامت بالخبط عليها
خرجت ندى فزعة ثم قالت متسائلة بقلق :في ايه يا روما مالك اول مرة تطلعي بدري كدة في حاجة
بكت ريم ثم قالت بصوت متقطع : ما.. ماما .. ماما يا ندى .. ماما .. مش راضية ترد .. عليا
نزلت ندى سريعا معها و على وجهها معالم الفزع الشديد بدأت ريم صوتها يعلو و بكاءها مما جعل جيرانهم يأتون اليهم ثم وقعت مغشيا عليعا اما ندى فكانت واقفة لا تعلم ماذا تفعل و لكنها قامت بالاتصال على الاسعاف كي تأتي و لكن اول ما رأت ريم واقعة في الارض اتجهت اليها سريعا و قامت هي و بعض الجيران بحملها ثم ادخلوها الى غرفتها منتظرين الطبيب الذي قال انها لديها صدمة عصبية اما والدتها فتوفت بالفعل
"""""""""""""" بعد مرور شهر على تلك الاحداث كانت ريم قد تجاوزت صدمتعا و لكنها مازالت حزبنة لا تستطيع ان تبتسم فكانت جالسة في غرفتها تبكي بشدة و تدعي ربها فهي مشتاقة بشدة الى والدتها دخلت عليها ندى ثم قالت بحزن و لكنها محاولة ان تخرجها من حالتها تلك : ايه يا روما يا قلبي كفاية عياط بقا و ادعيلها عشات خاطرها .. مش هي على طول كانت بتقولك انا مش بحب اشوف دموعك دي نازلة على خدودك القمر دول ثم داعبت وجنتيها بلطف
ابتسمت ريم ثم قامت بمسح دموعها بظهر يديها كالاطفال و قالت : فعلا معاكي حق يا ندى انا المفروض مش افضل اعيط كدة كل شوية ثم أكملت ببراءة و طفولة بس اعمل ايه بتوحشني اوي يا ندي ... انا مش هقدر اعيش من غيرها دي هي كل حياتي
ربطت ندي على ظهرها بحنان ثم قالت : معلش يا روما بس هي هتزعل عشان انت عاملة في نفسك كدة انت عارفاها طول عمرها بتحب تشوفك بتضحكي و انت قمراية كدة فمتزعليهاش
اومأت له ريم ثم قامت خرجت من غرفتها و دخلوا الى المطبخ مع بعضهما و فطروا ثم قالت ريم بضعف الى ندى : هنزل اتمشى شوية يا ندى
نظرت لها ندى بقلق ثم قالت : طب اجي معاكي اصبري هطلع البس
هزت ريم رايها بالنفي ثم قالت بهدوء كعادتها : لا خليكي انت يا ندى انا عاوزة اروح اتمشى لوحدي شوية
اومأت لها ندى ثم قالت : طب خلى بالك من نفسك يا قلبي و لو في اي حاجة اتصلي بيا
هزت لها ريم راسها بالايجاب ثم نزلت
'""""""""""""""""في الشركة كانوا جميع الموظفين يتهامسون بخوف و قلق حتى قطعهم صوت سيف الذي قال لهم متسائلا : في ايه مالكوا كل واحد بيكلم التاني ليه
نظر له احد الموظفين ثم قال بتوجس : بصراحة كدة يا استاذ سيف شركة جمال الديب كسبت صفقة مهمة و انت عارف الاستاذ جاسم بقا
استغرب سيف بشدة ثم قال بتساؤل : و انتوا عرفتوا منين اذا كنت انا اللي المفروض بتابعهم لسة معرفتش حاجة اصلا
جاوبه الموظف قائلا : اصل طلع في التليفزيون
نظر له سيف و هو يهز راسه بتوجس هو الاخر فهو لا يعلم ما سوف يفعله جاسم عندما يعلم و لكنه قال لهم بصرامة : طب اتفضلوا كل واحد على شغله و متشغلوش بالكوا انتوا اهم حاجة كله يشتغل بدون تقصير
اومأ الجميع بالموافقة ثم اتجه كل واحد الى مكتبه
اما سيف فتوجه الى مكتب جاسم و لكن اول ما دخل وجد المكتب مكسر باكمله و جاسم غير موجود به
فخرج ثم سأل السكرتيرة قائلا لها : مها امال فين جاسم مش موجود في المكتب ليه
نظرت له مها بارتباك ثم قالت : والله ما اعرف يا سيف بيه بس جاسم بيه جه الصبح و مرة واحدة لاقيته اتعصب و قعد يكسر في المكتب و خرج بس قالي الغي جميع المواعيد
نظر سيف بتوجس ثم خرج متجها الى الفيلا اول ما وصل بعدما اتصل عليه عدة مرات قابلته ماجدة الذي قالت له متسائلة بضيق شديد واضح على ملامحها و في كلامها : خير يا سيف جاي ليه في حاجة مهمة يعني
نظر لها سيف بتجاهل ثم اتجه الى جدته و قال : ازيك يا جدتي مشفتيش جاسم
هزت له سعاد راسها بالنفي ثم قالت بعتاب : يعني هو دة اللي جايبك يا سيف جاي عشان جاسم و انا اللي قولت اني وحشتك و جاي تشوفني بس لا طلعت غلطانة انت اصلا مش معتبر ان ليك جدة هنا تسأل عليها
نظر لها سيف ثم قال باسف : معلش يا جدتي بس والله مشغول ثم اكمل بسخرية و غير كدة انت عارفة ماجدة هانم و موضوع زمان بقا مش عاوزين نفتح موضوع اتقفل خلاص بقا
نظرت له سعاد بتفهم ثم قالت بتساؤل مغيرة الموضوع : صحيح يا ابني كنت عاوز جاسم في ايه عشان جيت لغاية هنا بنفسك كدة
بان على ملامحه سيف الفزع فهو قد نسى تماما امر جاسم ثم قاا مسرعا : مفيش بس جمال الديب كسب صفقة و انت عارفة جاسم بقا
تحولت ملامح سعاد الى الضيق الشديد ثم قالت : بس يا ابني متجبش سيرة الراجل ال*** دة تاني هنا روح الحق جاسم شوفه فين
هز سيف رأسه ثم مشى و قام و بدأ يبحث عنه و لكنه لم يجده و فجأة وجد موبايله ينير باسم جاسم رد مسرعا عليه ثم قال بلهفة و تساؤل : الو يا جاسم انت فين يا ابني انا قالب عليك الدنيا و مش عارف الاقي..
قطعه جاسم بصرامة و حدة : تعالى يا سيف انا قاعد في مطعم... و متطولش عشان منفجرش فيك
هز سيف راسه و هو يبلع ريقه بتوتر و قال : حاضر يا جاسم حاضر مسافة السكة بس و هكون عندك باي
ثم قفل و توجه سريعا الى ذلك المطعم الذي قال له
اول ما دخل رأي جاسم هو جالس شارد و لكن ملامحه هادئة جدا فحمد ربه في داخله ثم اتجه اليه و قام بالنداء عليه و لكن جاسم كان شارد غير منتبه له فقام بهز كتفه جامد ثم قال : ايه يا عم سرحان في ايه كل دة
نظر له جاسم ثم قال بحدة : مغيش بس افتكرت ايام بابا الله يرحمه انت عارف كنت متعلق بيه ازاي
اوما له سيف بحزن ثم قال : ربنا يرحمه
فجأهه جاسم بسؤاله قائلا بحدة شديدة و غضب اكبر : جمال كسب الصفقة ازاي .. ازاي شغال من برة البلد و احنا كل دة مش عارفين نحدد مكانه ازاي ها رد عليا هو انا مش قايلك تراقبه و تدور المهم اعرف مكانه ازاي بكل بساطة يكسب صفقة كبيرة زي دي رد عليا يا سيف و متعصبنيش بسكوتك دة
بان على ملامح سيف التوجس و عدم المعرفة فهو لا يعلم كيف كسب جمال تلك الصفقة ثم قال بتوتر : و انا اعرف منين يا جاسم بس انت عارف هو ذكي اوي و كمان ابن اخوه على دة دماغه سم بجد
نظر له جاسم بحدة ثم قال بعصبية : اه فعلا هو ذكي و احنا اغبيا صح و لا اقولك مش قادرين نجيب حقنا من واحد زي دة بس انا غلطان اني اعتمدت عليك بعد كدة انا اللي هتابعه بنفسي و هعرف اوصله
توتر سيف بشدة ثم قال له محاولا تهدئته : اهدى بس يا جاسم الناس بتبص علينا و انت عارف كويس ان انا مدور بجد و فعلا مش عارف اوصل لاى حاجة
نظر له جاسم بحدة ثم قال : امشي دلوقتي يا سيف امشي عشان متزعلش من اللي هقوله و انا هتصرف في موضوع جمال اتفضل
مشى سيف اما جاسم فصمم ان يعلم هو بنفسه و يبحث عنه لأنه اقسم انه لن يترك حقه ابدا
******************************************
ايه سر العداوة اللي ما بين جمال و جاسم...؟؟
و ايه اللي حصل زمان مع سيف ...؟؟
تفتكروا ايه اللي هيحصل ..؟؟
مصير ريم ايه في الحياة ..؟؟
ايه رايكوا في الفصل ..؟؟
توقعاتكوا ... تفااعل الرواية لسة جديدة و متنسوش تصوتوا على الفصل **
الكاتبة : هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل الثالث 3 - بقلم هدير دودو
عند ريم كانت جالسة مع ندى ثم قالت لها بتصميم: انا من بكرة هنزل ادور على شغل يا ندى مش هينفع افضل قاعدة كدة
نظرت لها ندى باهتمام ثم قالت بحب اخوي : يا بنتي كدة ازاي ما اخويا بيبعتلي فلوس و أدينا بنصرف منها عادي مش محتاجين شغل
قالت ريم برفض : لا طبعا يا حبيبتي مينفعش انت قولتيها اخوكي بيبعتلك انت فلوس انا هتصرف مع نفسي لكن مينفعش خالص افضل قاعدة كدة ماما الله يرحمها عمرها ما كانت بتاخد حاجة من اي حد مهما كان و اديكي شوفتيها حتى بعد ما كبرت ووتعبت باعت الأرض و الدهب بتاعها عشان اكمل تعليمي و نصرف اجي انا اعمل كدة انا بس ربنا يسهل و اجمع شغل
قالت ندي بتوجس : هتلاقي ازاي يا ريم و هما بيطلبوا دايما مهندسين خبرة مش لسة متخرجين
نظرت ريم ارضا و حاولت كبت دموعها ثم قالت : خلاص بقا يا ندى ربنا هيساعدنا و يدبرهالنا هو
اومأت لها ندى ثم قالت بمرح كي تخفف عنها : ايوة كدة يا ست ريم ربنا يقوى ايمانك
ابتسمت ريم على طريقة صديقتها
""""""""""""""""" عند جاسم في الفيلا كانوا جالسين جميعا على مائدة الطعام يتناولون العشاء في صمت قطعه صوت شذي التي قالت لجاسم : جاسم ممكن بكرة اخد اجازة عشان هنخرج شوية مع صحباتي
نظر لها جاسم بحدة ثم قال ببرود : لا يا شذي انت لسة واخدة إجازة مينفعش كدة مش قد الشغل متشتغليش لكن انا مش عاوز تعب و وجع دماغ باجازات كل شوية
نظرت له شذي بغيظ ثم قالت مبرطمة في نفسها بغيظ : اه شذي متشتغليش خالص ماشي يا اخويا مش عاوزة اشتغل مش هشتغل في الجنة انا بلا نيلة جاتها نيلة
اللي عاوزة شغل
نظر لها جاسم مطولا ثم قال بنيرة آمرة : ارفعي صوتك و سمعيني اللي بتقوليه يا شذي عشان اعرف ارد عليكي جوبس
شحب وجه شذي ثم ابتلعت ريقها بتوتر و قالت بخوف و ارتباك : مش بقول حاجة يا جاسم يعني هقول ايه قولت حاضر مش هخرج بكرة عشان اروح الشغل هو حد لاقي دلوقتي شغل
نظر لها ياسر باستخفاف و سخرية ثم قال : و انت هتستفادي ايه بقا من الشغل غير و لا حاجة و تعب ليكي اقعدي ارتاحي بدل ما انت غاوية تعب كدة و انت اصلا مش فاهمة حاجة
اغتاظت شذي بشدة من كلامه معها فهو دايما محبطها عكس جاسم الذي يشجعها و لكن قبل ان ترد رد جاسم و قال بجدية : مش احسن منك قاعد بتاكل و تخرج و تسهر و تشرب و قرف من غير هدف و على فكرة شذي شاطرة جدا في الشغل هي يمكن لعابية بس شاطرة
نظر له ياسر بدهشة و قال بتلعثم : ا.. ايه .. اللي بتقوله دة.. يا جاسم ..انا اكيد مش بعمل كدة
ايدته ماجدة على الفور و قالت : ايوة فعلا يا جاسم .. ياسر اخوك محترم على فكرة عيب يا جاسم تقول لاخوك كدة ... الناس اللي برة هيقولوا ايه
ضحك جاسم بسخرية شديدة ثم قال بتهكم و سخرية : اها قولتيلي محترم طب اسكتي يا ماجدة هانم عشان انت مش فاهمة حاجة .
ثم وجه كلامه الى ياسر و قال بتحذير و نبرة جادة صارمة و هو يرفع سبابته موجهه اليه : دة اخر تحذير ليك يا ياسر و من بكرة هتنزل معايا الشغل فااهم
هم ياسر بالرفض الا انه راي جاسم و ملامح وجهه التي لا تدل على الخير ابدا فاكتفى بهز رأسه بالموافقة و اكمل طعامه سريعا كى يقوم و هو يلعن جاسم بداخله و تحكمه بالجميع
""""""""""""""" تاني يوم كان جاسم مستمر بالبحث عن جمال و ما يخفيه عن حياته و فجأة اكتشف شئ مهم عن زواجه القديم ليقف ثانية و يبحث عن اسم زوجته و عن حياتها و يعرف انها انفصلت عنه و لكنها انجبت بنت ابتسم جاسم بشدة و راحة ثم قال : من انهاردة بقا هبدأ ارجع حقي .. حقي اللي حلفت اني مش هسيبه و ليزداد من ابتسامته حتى دخل عليه سيف الذي قال له متسائلا باستغراب : في ايه يا جاسم مالك بتضحك كدة ليه يا ابني بقالك كتير مضحكتش
اعتدل جاسم في جلسته ثم قال بثقة : مفيش يا سيف اتفرج انت بس على اللي هيحصل و روح اندهلي شذي عشان اشوفها عملت ايه في الشغل اللي ادتهولها اصل انهاردة السكيرتيرة واخدة اجازة
اوما له سيف ثم خرج متجها الى مكتب شذي الذي اول ما وصل وجدها جالسة مع صديقاتها يضحكون كما انهم في نزهة ليس في العمل
شذي بمزاح : طب انت عارفة يا لميا انا طول عمري متواضعة و جميلة و بجب الخير للكل
انفجر الجميع في الضحك ثم قالوا بمزاح : يخرب بيتك انت عارفة ان احنا هنترفد من الشركة دي بسببك والله احنا عارفين .. و كلنا هنروح نشتكيكي لجاسم بيه و نقول انك بتقعدي تهزري كتير و تضحكينا و في الاخر هترفدينا
وضعت شذي يديها على خصرها ثم قالت بغيظ : يا سلام و انا هروح اقوله انكوا بتقولوا عليه ابو لهب ساعات و انا بقعد أدافع عنه و كمان هقول لسيف انكوا بتقعدوا تعاكسوه كمان
نظروا لها ثم قاموا برفع شفاتهم و قالوا بسخرية : لا يا شيخة و انت بتسيبينا براحتنا صح
رفعت شذي حاجبيها بغيظ شديد ثم قالت : تقصدوا ايه بقا انشاء الله انت و هي
قالت لميا و هي تضحك بخبث : والله قصدنا انت فاهماه كويس و لا ايه يا ست شذي
تنفست شذي بعصبية ثم قامت بقذف القلم الذي بيديها عليهم و لكن للاسف جاء في سيف الذي كان داخل لها
وقفت شذي سريعا ثم اتجهت اليه بارتباك و هي تذم شفتيها و قالت مهرولة باسف شديد : انا .. انا .. انا اسفة بجد يا سيف .. والله مكانش قصدي كنت متغاظة شوية و قصدي اجيبه عليهم هما قالتها و هي تشير على صديقتها الجالسون يكتمون ضحكاتهن بصعوبة
نظر لها سيف ثم قال : لا عادي يا شذي ثم اكمل بجدية بس من رايي تتعدلي في شغلك انت و اصحابك عشان جاسم اصلا على اخره و انتوا قاعدين تضحكوا هنا و ناوي يطلعهم على اي حد انتوا حرين اديني حذرتكوا كلكوا
اخفضت شذي راسها ارضا من شدة الاحراج و اخرجت صوتها بصعوبة قائلة بمرح كعادتها كأن لم تكن هي الواقفة خجله : معلش يا سيف بس بنهزر عادي ...انت عاوز تفهمني انك عمرك عمرك ما هزرت يعني
تنهد سيف بصوت مسموع ثم قال بغيظ : لا ازاي طبعا هزري براحتك بس روحي كلمي جاسم و هو هيعلمك تهزري براحتك
هتفت شذي متسألة : بجد و لا بتهزر انت كمان
انفجر جميع من الغرفة لم يستطيعوا كبت ضحكاتهن اكثر من ذلك اما سيف فزفر بضيق و قال بنفاذ صبر منها : لا طبعا عاوزك بجد ههزر ليه يعني
اومات له شذي ثم قالت بتوجس : طب روح انت و انا هاجس وراك اكون ظبطلي كام ورقة من العيال دول بدل ما جاسم يشلوحني و يطردني بجد
خرج سيف من الغرفة و هو يقسم انها سوف تجننه بعمايلها تلك
اتجهت هي الى غرفة جاسم الذي زعق لها بشدة على اهمالها و خرجت اول ما دخلت المكتب اتجه اليها صديقاتها متاسئلات : في ايه يا شذي قالك ايه ابو لهب خلاكي مش فريش كدة
ضحكت شذي ثم قالت : بس يا بت متقوليش كدة على جاسم هو صحيح زعقلي عشان الشغل بس بردو مسمحش لحد يقول عليه كدة خالص
نظروا لها جميعا ثم قالوا : خلاص يا اختي خلاص براحتك اخوكي بقا و لازم تدافعيله
ضحك الجميع على مزاحهم
""""""""""""""" في الفيلا عند جاسم كان جالس في غرفة مكتبه على كرسيه يبحث عن ريم كي يعرف عنها كل شئ ليقول متمتما بضيق : يعني ايه مش لاقي صورة ليها دي ليفكر قليلا ثم ابتسم و قال : بس لاقيتها هو دة فعلا اللي المفروض يتعمل
ليقطع تفكيره صوت طرف غلى الباب همهن محيبا الذي يطرق ان يدخل لينفتح الباب و يظعر من ورائه ياسر الذي قال بضيق : في ايه يا جاسم كنت عاوز مني ايه
نظر له جاسم بسخرية شديدة ثم قال : و انت هيتعاز منك ايه .. ثم اكمل بنبرة جدية حادة قائلا هو انا مش قولتلك امبارح تنزل الشركة معانا و لا سيادتك بتنفض و تطنشني طال صمت ياسر الواقف امامه كالطفل المذنب و هو يلعن ذلك الشعور ليفيق على صوت زعيق جاسم الذي قال له بعصبية ما ترد يا استاذ واقف كدة ليه
قال له ياسر بأسف عكس ما بداخله : معلش يا جاسم انا اسف مكنش قصدي من بكرة هنزل الشغل
اشار له جاسم نحو الباب ثم قال له : اتفضل
ليخرج ياسر من المكتب و هو غاضب بشدة يتمنى ان يمسك جاسم يقتله لكي ياخذ هو مكانه و يكون الامر و الناهي لتلك العائلة
اما جاسم فابتسم ثم تناول هاتفه متصلا على رقم ريم الذي سرعان ما جائه صوتها الرقيق النائم و هي تقول : سلام عليكم ... مين معايا
اجابها حاسم و هو يبتسم بسخرية : و عليكم السلام معاكي جاسم الشناوي صاحب اكبر شركات للبناء و كنت عاوزك تيجي بكرة منتظرك عشان عرفت انك كنت الأولى على دفعتك تعالي بكرة و هتعرفي التفاصيل
ابتيمت ريم بفرحة ثم قالت : شكرا بجد بكرة هكون عند حضرتك ثم غلقت
اما جاسم فظل يبتسم بفرح و هو يشعر ان حقه سوف يعود
********************************************
تفتكروا جاسم ناوي يعمل ايه مع ريم ..؟؟؟
ريم هتعمل ايه ..؟؟؟
اكتر شخصية بتحبوها ...و اكتر شخصية كرهتوها..؟؟
ايه رأيكوا في الفصل..؟؟
ايه رايكوا في الرواية ...؟؟؟
تفاااعل ...و متنسوش تصوتوا على الفصل ..و توقعاتكوا بقا..💖💖
الكاتبة:هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل الرابع 4 - بقلم هدير دودو
في الصباح قامت ريم ادت فرضها ثم دخلت لبست فستان اسود اللون و قامت بتقبيل صورة والدتها ثم صعدت الى شقة ندى صديقاتها كي تخبرها الى اين ذاهبة حتى لا تقلق عليها و سرعان ما فتحت لها ندى و قالت باستغراب و قلق : في ايه يا روما ايه اللي مصحيكي بدري كدة تعبانة و لا ايه
هزت ريم راسها بالنفى ثم قالت بهدوء : لا يا ندي يا حبيبتي مش تعبانة و لا فيا حاجة انا كويسة بس هنزل اشوف شغل امبارح اتصل عليا جاسم الشناوي و هروح الشركة انهاردة فهمتي
زفرت ندى براحة ثم قالت : طب يا قلبي ربنا معاكي و ان شاء الله تتقبلي
ابتسمت ريم ثم نزلت وقفت سيارة اجرة متجهة الى الشركة
""""""""""""""""" عند جاسم استيقظ من النوم ثم لبس و نزل سريعا الى الشركة و لكن استوقفه صوت جدته التي قالت له متسأله باستغرال : في ايه يا جاسم مالك يا ابني نازل مستعجل كدة ليه مش هتفطر
هز جاسم رأسه اليها ثم قال : لا يا جدتي ورايا حاجة مهمة اوي لازم انفذها بسرعة فمستعجل فعلا عن اذنك
ثم خرج ركب سيارته متجها الى الشركة
عند ريم اول ما وصلت صعدت و لكنها لم تجد احد غير السكرتيرة لتتجه اليها ثم قالت بتساؤل و صوت رقيق : السلام عليكم انا عندي معاد مع أستاذ جاسم بخصوص شغل هنا
نظرت لها مها ثم قالت : هو حضرتك انسة ريم صح
اومأت لها ريم و قالت : ايوة انا ريم
ردت عليها مها و قالت : طب اتفضلي اقعدي انتظريه هنا هو مبلغني من امبارح انك جاية عشان شغل جديد
ابتسمت ريم ثم اتجهت و جلست في انتظاره و هي تدعي بداخلها ان تقبل في ذلك العمل فهي تحتاجه جدا و خاصة في تلك الأيام
سرعان ما وصل جاسم ثم صعد الي مكتبه مباشرة و صعدت خلفه مها التي قالت له بارتباك : جاسم بيه الانسة ريم اللي قولتلي امبارح عليها وصلت و قاعدة مستنية حضرتك .
ارتسمت على شفتيه ابتسامة خبيثة و قال : اه طبعا دخليها و اكمل بنبرة امرة و هاتي اوراق التعيين عشان تمضي عليها
اومأت له مها و خرجت و هي في غاية الاستغراب فمنذ متى و جاسم بيعين المهندسين بتلك السهولة ثم قالت لريم الجالسة تشعر بتوتر شديد : اتغضلي يا انسة ريم
دخلت ريم و هي تضغط بشدة على الملف الذي بيدها بتوتر و خوف من الا يقبلها
لينصدم جاسم بشدة اول ما رآها فكيف يصدق ان تلك الملاك ذات الملامح البريية هي ابنه جمال ابتلع ريقه و فاق من دهشته ثم قال بصرامة و امر :
هاتي الملف بتاعك
بلعت ريم ريقها بتوتر ثم قالت بصوت هادي مرتبك: اتفضل حضرتك اهه الملف
اخذه جاسم و ظل يتفحصه ثم فجأها بسؤاله قائلا بصوته الحاد: طب بما أنك الاولى على الدفعة و مش سنة واحدة لا دي السنين كلها محدش شغلك ليه
فركت ريم يديعا بتوتر ثم قالت : مش عارفة ب.. بس .. انا روحت لكذا ..شركة و كلهم ..مقبلونيش
ابتسم جاسم بفرحة فحلمه و انتقامه سوف يبدأ و ظل يرمقها بنظرات السخرية الشديدة الي ان قطعهم صوت طرق الباب التي كانت السكرتيرة و معها اوراق التعيين
قالت مها باحترام : اتفضل يا جاسم بيه الاوراق
اوما لها جاسم و اخذهم منها ظل يرتبهم ثم قال لريم الواقفة و يرتسم على وجهها ملامح القلق : اتفضلي يا انسة ريم امضي قرار تعيينك هتشتغلي مساعدة ليا في اي مشاريع بس اهم حاجة مش عاوز تقصير
ابتسمت ريم بفرحة و مضتهم و هي تحمد ربها بداخلها ثم قالت متسائلة : هبدأ شغلي من امتة يا جاسم بيه
ابتسم جاسم ثم قال في نفسه بسخرية : لا مستعجلة اوي و اكمل بتوعد قائلا دة انا هخليكي تكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه ثم قال لها : من بكرة .. تعالي من بكرة انا باجي الساعة تسعة و انت تكوني هنا من سبعة الصبح فاهمة
نظرت له ريم بصدمة ثم قالت بعدم تصديق : سبعة الصبح ليه هركب امتة انا و اصحى امتة ممكن بعد. اذن حضرتك اجي من تمانية كدة كدة حضرتك بتيجي تسعة
وقف جاسم من على كرسيه ثم اتجه اليها اما ريم فخافت بشدة و ظلت ترجع الى الخلف بخوف حتى التصقت بالحائط اقترب جاسم منها و قال بصرامة و حدة و هو ينظر في عينيها : عيدي اللي قولتيه تاني .. انا اللي اقوله يتنفذ فاهمة اقول تيجي سبعة تيجي انت هنا شغالة عندي يعني كل حاجة هنا بمزاجي انا مش انت اللي هتمشي كلمتك عليا ثم صرخ بها و قال فااااهمة
انتفضت ريم بخوف من صرخته و قال بارتباك و صوت مهتز : ف.. فاهمة حاضر هكون موجودة من الساعة سبعة هنا .. ممكن تبعد بقا
ابتعد جاسم عنها و هو يرمقها بنظرات غريبة لم تعرف هي تفسيرها و جاءت لتخرج الى ان استوقفها صوته قائلا بامر : مش عاوزك تلبسي اسود كدة شكلك مش حلو بيه على فكرة
نظرت له هي و قالت بتوتر : م .. ما هو مش هينفع عشان ماما لسة متوفية و سقطت دمعة من عينيها بحزن
لم يعرف جاسم لما دمعتها تلك اثرت فيه و قال لها بتراجع و هو يرسم اللا مبالاه : خلاص
خرجت ريم و هي تحمد ربها و لا تعلم كيف سوف تتحمل طريقته تلك خبطت في شذي و هي ماشية
نظرت لها شذي باعجاب و قالت بمرح: ايه القمر دي.. اول مرة اعرف ان الشركة فيها قمامير كدة تصدقي بايه
نظرت لها ريم باستغراب و قالت : بالله طبعا
اكملت شذي قائلة : انا لو كنت ولد كنت اتجوزتك على فكرة انت بتعملي ايه هنا
انفجرت ريم في الضحك على طريقتها و قالت : هشتغل هنا مساعدة لجاسم بيه
قالت شذي بمزاح : يا حبيبتي لجاسم مرة واخدة ربنا معاكي بجد انا اخته شخصيا بقولك كدة شكلك كيووت و مش حمل بهدلته و عصيبته دي
قالت ريم بتساؤل : انت بتتكلمي بجد انت اخت جاسم بيه
نظرت لها شذي و قالت بتاكيد : اه والله انا اخت جاسم بس انت سيبتي عصيبيته و طريقته و مسكتي في دي ما انت زيي اهه اصله بيقعد يقول عليا تافهة
هزت ريم راسها بالنفى و قالت : لا انا سألت انك اخته عشان انا عرفت فعلا انه عصبي جدا كمان دة انا مكملتش حاجة و كان هياكلني تقريبا
ضحكت شذي و قالت بنفى : لا لا هي مش بتوصل معاه للدرجة دي هو اصلا مفيش احن منه في الدنيا دي كلها بس لما بيتعصب ابعدي عن وشه بسيطة اهي
اومأت ريم لها ثم قالت : عن اذنك عشان الحق اروح هبدا الشغل من بكرة
قالت لها شذي : ربنا معاكي باي يا حبيبتي
"""""""""""""""" عن جاسم في المكتب كان جالس غير مصدق ان تلك البنت ابنة جمال فهي تشبه الاطفال و لكنها اكيد خبيثة مثل ابوها فهذا هو ما اقنع نفسه به و لكن قطعه صوت طرق الباب الذي دخل منه سيف و قال له بتساؤل:في ايه يا جاسم مالك حالك مش عاجبني بجد
رد جاسم عليه و قال : مفيش بس انت عارف اللي شاغلني كويس يا سيف و بقرب منه ان ما جبت جمال الكلب دة تحت رجلي مش هرتاح و لاقيت الطريقة خلاص
ساله سيف و قال : و ايه هي بقا الطريقة يا جاسم انا مش مرتاح على فكرة
نظر له جاسم بلا مبالاه و قال : هتعرف في وقتها يا سيف متستعجلش انت بس
رمقه سيف بنظرات شك و قال : ماشي يا جاسم بس ياريت تسيبك من موضوع الانتقام اللي شاغل دماغك والله ما هيريحك خالص اسمع كلامي
قال له جاسم بحدة : اطلع برة يا سيف ..روح شوف شغلك احسن
خرج سيف فهو يعلم ان ما يقوله لن يؤثر في قرارات جاسن بشئ فهذا طبع جاسم
""""""""""""""" تاني يوم قامت ريم في الصباح لبست ثيابها و اتجهت الى الشركة سريعا خوفا من ان تتأخر على الميعاد و بالفعل وصلت الساعة السابعة و جلست على المكتب الصغير الموضوع لها و سرعان ما وصلت مها التي ابتسمت و قالت بعملية : صباخ الخير يا ريم جاسم بيه قالي امبارح اول ما اجي اوريكي شغلك اللي هتعمليه عشان لسة جديدة
اومات لها ريم و قالت بهدوء : اه طبعا يلا و لكن قطعها صوت رنين الهاتف فقالت معلش هرد عشان لو في حاجة مهمة و كدة
ابتسمت لها مها و قالت : اه طبعا اتغضلي
ردت ريم على ندى و قالت بتساؤل : الو يا ندى في حاجة يا حبيبتي
ردت ندى عليها و قالت : لا مفيش حاجة انت اللي فين يا ريم عمالة اخبط مش بتردي ليه
قالت ريم باستغراب : ايه يا ندى هو انا مش قايلالك اني هروح الشغل بكرة
ضربت ندى على جبهتها و قالت : معلش يا روما والله نسيت عشان متعودة الاقيكي باي يا حبيبتي عشان معطلكيش على شغلك
ردت ريم عليها ثم قفلت و اتجهت الى مها التي بدات تعرفها هلى ما سوف تفعله جاء عليهم جاسم و قال متسائلا : ها خلصتوا و لا لسة
جاوبته مها و قالت : اه يا جاسم بيه كله تمام انا فهمت ريم كل حاجة و هي ذكية و فهمت بسرعة
""""""""""""""""""" بعد مرور اسبوعين كانت ريم جالسة تعمل في الشركة
خرج جاسم من مكتبه ثم وجه كلامه الى ريم و قال بأمر و حدة : تعالي ورايا المكتب
ذهبت ريم خلفه و هي تشعر بتوتر و قالت : افندم في حاجة يا جاسم بيه
رد جاسم و قال بتسلية : اه فية بعد ما تخلصي الكام ملف اللي مها ادتهوملك تيجي المكتب عشان عاوزك تنقليلي الملفات دي و تشتغلي فيهم كلهم تصميمات جديدة لسة محدش بدا فيها
نظرت ريم مكان ما اشار جاسم و لكنها تفاجات من كمية الملفات الموضوعة اكثر من عشر ملف فقالت بصدمة : يا نهار اسود ايه كل دول هخلصهم ازاي
قال جاسم بلا مبالاه : والله دة شغلك عشان اختبرك و مش هتمشي غير لما يخلصوا ان شالله تباتي هنا في الشركة مش مشكلتي
خرجت ريم من المكتب و قالت بتذمر : ليه فاكرني كمبيوتر انا و لا ايه
قالت مها متسالة : في ايه يا ريم مالك
ردت ريم عليها بغيظ : المفتري دة مديني عشر ملفات و عاوزهم يخلصوا و لا كاني مكنة حرام عليه مش بيحس زي باقي الناس والله
اشارت مها بخوف الى الخلف
لتلتفت ريم و تتفاجي بوجود جاسم خلفها ينظر اليها و الشرر يتطاير من عينيه
*******************************************
تفتكروا جاسم هيعمل ايه لريم ..؟؟
ايه رايكوا في الفصل ..؟؟
جاسم ناوي على ايه بالظبط ..؟؟
تفااعل .. توقعاتكوا ... و متنسوش تصوتوا على الفصل**
الكاتبة: هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل الخامس 5 - بقلم هدير دودو
قالت مها متسالة : في ايه يا ريم مالك
ردت ريم عليها بغيظ : المفتري دة مديني عشر ملفات و عاوزهم يخلصوا و لا كاني مكنة حرام عليه مش بيحس زي باقي الناس والله
اشارت مها بخوف الى الخلف
لتلتفت ريم و تتفاجي بوجود جاسم خلفها ينظر اليها و الشرر يتطاير من عينيه لتبلع ريقها بخوف و توتر شديد ة قالت بارتباك و هي ترجع للخلف : ا .. انا .. اسفة يا جاسم بيه .. حقيقي اسفة مش كان قصدي بجد
ظل جاسم يرمقها بنظراته الغاضبة ثم قال لهابصوته الحاد : تعالي ورايا المكتب ثم تركهن و دخل مكتبه
نظرت ريم الى مها و قالت بخوف و قد اوشكت على البكاء : هيطردني صح اه طبعا اكيد هيطردنا .. بس هو في حد بيعطي حد من الشغل دة كله
ربتت مها على كتفها و قالت : معلش بس روحي شوفيه احسن يتعصب عليا انا كمان و انا مش قد عصيبيته
اومات لها ريم و دخلت الى المكتب اما مها فظلت تنظر لها و قالت بدعاء : يارب يهدى كدة و ميعملكيش حاجة احسن انت غلبانة و شكلك مش ناقصة حاجة
اول ما دخلت ريم المكتب تفاجأت بجاسم الذي كان يقف ينظر لها بحدة شديدة تمنت ريم ان الارض تنتفتح و تبلعها و لكنها قالت متمتمة بخفوت شديد يكاد الا يستمع : ا .. انا اسفة يا جاسم بيه .. حقيقي اسفة و مش كان قصدي اقول كدة هو بس مشكلتي ان انا مندفعة شوية
اقترب جاسم منها و قال بصوت حاد جامد : مشكلتك تحليها مع نفسك انت فاهمة
اومات له ريم براسها و قالت متسائلة : في حاجة تاني يا جاسم بيه فهي لا تنكر خوفها منه الشديد
نظر لها جاسم بطرف عينيه و قال بامر : اه فيه اقعدي خلصي بقا الملفات دي
ظلت ريم واقفة تحدق في الملفات و هي تقسم بداخلها انها في اي ثانية سوف تنفجر في البكاء و لكنها اتجهت الى المكتب الذي يوجد به الملفات و بدات تعمل تحت اتظار جاسم المراقبة لها بدقة شديدة
"""""""""""""" بعد مرور اربعة ساعات
كانت ريم ما زالت جالسة تعمل و هي تشعر بالتعب الشديد فهي ظلت مواصلة تلك الساعات تعمل بدون اي قسط من الراحة لتمط زراعيها الى الامام بتعب ثم قالت لجاسم بهدوء : جاسم بيه هو ممكن طيب اخد الملفات دي اكملهم في البيت عندي و اجيبهم لحضرتك بكرة والله
نظر لها جاسم بطرف عينيه و قال برفض و برود : لا مينفعش و مش من الاول كدة تقصير في الشغل عاوزة تشتعلي في بيتك يبقى تغوري تترزعي في بيتك
شعرت ريم بالاهانة الشديدة من طريقته معها لتبدأ في البكاء كالاطفال بشدة
نظر جاسم لها ثم قال متسائلا ببرود : في ايه مالك
لم ترد ريم عليه و ظلت مستمرة في البكاء
هتف جاسم قائلا بنفاذ صبر و سخرية : كفاية عياط مفتحتهاش حضانة للاطفال انا
نظرت له ريم بضيق ثم مسحت دموعها بظهر يديها و قالت : لو سمحت كلمني باحترام انا مش جارية حضرتك مشتريها ... متعودتش ان حد يكلمني كدة
قام جاسم من كرسيه ثم اتجه اليها و قال بنبرة ساخرة : ليه و انت فاكرة نفسك مين ... انت فعلا جارية شغالة عندى... و هتفضلي كدة طول عمرك
شعرت ريم بالاهانة الشديدة من طريقته معها و اهانته لها الواضحة لتقول بكبرياء : لا و انا مش جارية عند حد و لا عمري هكون كدة انا هسيب الشغل عادي و هقدم استقالتي حالا
نظر لها جاسم بسخرية اما هي فبالفغل سوف تقدم استقالتها فهي غير معتادة ان احد يهينها بهذا الشكل
لتتجه اليهه و قالت بكبرياء و اعتزاز : اتفضل اهي استقالتي
ليمسكها جاسم و قام بامضائها جاءت هي لتمشي و لكن استوقفها صوته و قال لها : امضي الاوراق دي قبل ما تمشي عشان الشغل اللي كنت مسكاه
مسكتهم ريم و مضتهم و خرجت تحت انظار جاسم الذي قال في نفسه : و انت فاكرة انك هتبقي براحتك و تمشي وقت ما انت حابة انت مش هتمشي غير لما انا انهي انتقامي و حقي يرجع
"""""""""""""" في امريكا عند جمال و على كانوا جالسين
قال على بضيق : انا زهقت يا عمي بجد عاوز انزل مصر
رد عليه جمال و قال : طب ازاي اديك شايف جاسم بيدور علينا و مش هيسيبنا غير بموتنا اسكت يا على قال ننزل مصر قال
ارتسم على ملامح على الحقد الشديد عندما ذكر اسم جاسم و قال : اه يا عمي لو امسك جاسم دة هقتله عشان هو السبب في هروبنا كدة
نظر له جمال و قال بتأييد : فعلا هو السبب لو مكانش مصمم على انه ياخد حقه كان زمانا قاعدين براحتنا بنتمتع بالفلوس اللي واخدينها و بنكبرها في مصر
قال على بتوعد : هنرجع يا عمي و اول حاجة هعملها هو اني هدمر جاسم دة بسببه هربانين بقالنا سنتين و شوية كمان
"""""""""""" كانت شذي جالسة مع سعاد
قالت سعاد بتساؤل : امال فين امك يا شذي
ضجكت شذي و قالت بمزاح: امي يا تيتة تخيلي بقا لو ماما ماجدة هانم بنفسها سمعتك و انت بتقولي امك
ضربتها سعاد على رأسها بخفة و قالت : و لا حد يقدر يعملي حاجة انت بتشككي في قدرة ستك يا بت
ضحكت شذي ثم قالت بمزاح : لا طبعا و انا اقدر يعني ثم اكملت قائلة : صحيح يا تيتة في حتة مزة جاية في الشركة قمراية كدة و كيوت بجد بس تقريبا تقريبا مشيت انهاردة سمعت كدة لسة هتاكد من جاسم لما يرجع
قالت سعاد بخبث : طب كويس انها مشيت بقا
نظرت لها شذي بجهل ثم قالت بثرثرة : ليه يا تيتة دي غلبانة والله اول مرة تطلبي لحد متعرفيهوش الشر
ردت سعاد عليها و قالت : ايه يا بنتي براحة اتفتحتي كدة ليه ثم غمزت لها و قالت انا بتكلم عشان سيف البت حلوة زي ما بتقولي و سيف بردو حلو
ابتلعت شذي ريقها بتوتر و قالت و هي تمثل الجهل و عدم المعرفة : و .. و مالو سيف بقا يا تيتة تقصدي ايه عشان مش فاهماكي بجد
قالت سعاد بخبث : يا بت بقا انت بردو مش فاهماني و لا ايه ... روحي استعيطي على حد غيري
ذمت شذي شفتيها و تنفست بصوت مسموع ثم قالت : خلاص بقا يا تيتة موضوع سيف اتقفل بسبب ماما ما انت شوفتيها قالتهاله صريحة انه لو اخر واحد بردو مش هتوافق عليه ابدا ثم اكملت بغيظ و تهكم و هو بقي بيعاملني على اساس اني اخته و بنت خاله بس بارد اوي يعني و ناوي يشلني بجد
ضحكت سعاد ثم قالت : طب و انت متغاظة ليه امال عاوزاه يعمل ايه بعد ما اتقدم اكتر من مرة طبيعي يعاملك زي اخته يا اخته و لمي نفسك بقا و ملكيش دعوة بحفيدي حبيبي بردو يا بت
ابتسمت شي ثم قالت : حاضر يا تيتة بس بلاش و النبي كلمة اخته دي عشان انا مش اخته اصلا مليش اخوات غير جاسم حبيبي ربنا يخليهولي و ياسر اللي مع نفسه بقا ربنا يهديه بجد
ضحكت سعاد على طريقتها ثم قالت : طب يلا بقا يا بت اخرجي برة اوضتي عشان عاوزة انام و انت رغاية
نظرت شذي الى الساعة ثم قالت : حاضر يا تيتة مش عارفة بتحبي تنامي بدري ليه كدة هروح انا اقعد مع اصحابي على الموبايل
اومأت لها سعاد بالموافقة ثم خرجت
"""""""""""""""" عند ريم و ندي كانوا جالسين في الشقة عند ندى
قالت ندى بمزاح : ما خلاص بقا يا روما عادي ايه يعني استقالتي على الأقل استقالتي بكرامتك كرامتك أهم يا بت من اي حاجة و سيبك من الراجل المغرور دة بكرة تشتغلي عند الاحسن منه طبعا
لوت ريم شفتيها بسخرية و قالت : اه طبعا هشتغل عند الاحسن منه هو انا كنت لاقية اوحش و لا احلى انا ربنا يعوض عليا في الشغل حظي وحش و حياتي كلها حظي فيها وحش ان شاء الله بكرة ربنا هيعوضني خير عن كل اللي عيشته في حياتي دة
ابتسمت ندى ثن قالت بجب : امين يا حبيبتي ان شاء الله تتجوزي واحد يعوضك على كل اللي شوفتيه
ضحكت ريم بمرح ثم قالت : يا سلام يا ندى مبتفكريش غير في الجواز يخرب بيت تفكيرك بجد انا هنزل انام احسنلي عشان تعبانة و هرجع تاني ادور على شغل
امسكتها ندى من ذراعها ثم قالت برجاء و حب اخوي: ما تباتي انهاردة معايا يا روما عشان خاطري
هزت ريم راسها ثم قالت بنفى و اعتذار : مش هينفع يا حبيبتي مش هينفع خالص بجد انت عارفة ان انا بحب انام في شقتنا و اصلا مش بعرف انام غير فيها لو عاوزة يا حبيبتي تعالي انت انزلي معايا
ردت ندى قائلة : خلاص يا اختي شكرا انزلي طيب عشان تلحقي تنامي و تقومي بدري
ابتسمت لها ريم ثم قالت : هبقى اعدي عليكي قبل ما انزل يا حبيبتي
اومات لها ندى ثم نزلت ريم متجهة الى شقتها التي اول ما فتحتها وحدت النور مضي لتلتفت حولها باستغراب و هي تتسال بداخلها بخوف شديد كيف اضاء النور لوحده و لكن توقفت اسالتها عندما رأت جاسم الخارج من البلكونة ينظر لها بحدة
رجعت ريم الى الخلف حتى خبطت في الباب ثم قالت بخوف و صوت مرتعش : ج.. جاسم .. بيه ايه اللي جاب حضرتك هنا و ازاي تدخل شقتي
ابتسم جاسم بتهكم ثم اتجه اليها و قال بجراءة و لا مبالاة : طب و فيها ايه انا ادخل المكان اللي يعجبني طبعا انا حر كله بمزاجي
ابتلعت ريم ريقها بخوف شديد ثم قالت : ب .. بس.. حضرتك دة بيتي والله .. و مش ينفع تدخل ... كدة .. اصلا ... ميصحش
اقترب جاسم منها ثم مسك خصلة من شعرها الناعم و لفها حول اصبعه و قال بابتسامة متوعدة : لا عادي يصح جدا و خاصة لما اجي شقة مراتي
******************************************
تفتكروا ريم هتعمل ايه ..؟؟
جاسم ناوي علي ايه ...؟؟
ايه رايكوا في الفصل ...؟؟؟
تفااااعل الرواية لسة جديدة شجعوني .... و توقعاتكوا....و متنسوش تصوتوا على الفصل **
الكاتبة: هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل السادس 6 - بقلم هدير دودو
ابتسم جاسم بتهكم ثم اتجه اليها و قال بجراءة و لا مبالاة : طب و فيها ايه ادخل المكان اللي يعجبني طبعا انا حر كله بمزاجي
ابتلعت ريم ريقها بخوف شديد ثم قالت : ب .. بس.. حضرتك دة بيتي والله .. و مش ينفع تدخل ... كدة .. اصلا ... ميصحش
اقترب جاسم منها ثم مسك خصلة من شعرها الناعم و لفها حول اصبعه و قال بابتسامة متوعدة : لا عادي يصح جدا و خاصة لما اجي شقة مراتي
وقع الكلام على ريم كالصاعقة و ظلت تنظر الى جاسم الواقف ببرود مازال ممسك بخصلة شعرها غير واجدة ما تقوله و لكن سرعان ما فاقت من صدمتها و قالت له : ايه اللي بتقوله دة انت شكلك اتجننت و جري لعقل حضرتك حاجة مرات مين انت بتحلم انا متجوزتش حد اصلا هو أي كلام و خلاص بيتقال
ابتسم جاسم و قال بحدة و امر : وطي صوتك لسة متخلقش اللي يرفع صوته على جاسم الشناوي و اتكلمي بادب و احترام مع جوزك ثم نظر لها باستفزاز
تنفست ريم بصوت مسموع و قالت بعصبية : جوز مين انت ما صدقت و لا هو اي كلام بتقوله و خلاص لو سمحت اطلع برة انا تعبانة و مش ناقصة و فيا اللي مكفيني اصلا
تركها جاسم ثم اخرج من جيبه ورقة زواج عرفي و رماها لها ثم قال بلا مبالاه : اهي ورقة الجواز عشان تعرفي بس اني مش بقول اي كلام ثم اكمل باستفزاز و ان هنا فعلا في شقة مراتي ثم اتجه الى الاريكة و جلس عليها بكل اريحة و هو ينظر لها بنظرات حادة تخترقها
اما ريم فاتجهت مسرعة الى تلك الورقة و مسكتها بيدان مرتعشان و ظلت تقرا ما بها و تاكدت بالفعل ان هذا عقد زواج عرفي و تلك امضأتها التي عليه لتتجه اليه ثم قالت بتساؤل و استغراب و صوت باكي : ايه دة ايه الورقة دي انا ممضتش على حاجة و لا اتجوزت اي حد اصلا ازاي كدة
ضحك جاسم ثم قال ببرود و هو يبعد خصلا شعرها الناعم من على عينيها : اممم هو شكلك كدة نسيتي الورق اللي مضيتي عليه قبل ما تمشي مش مشكلتي انك هبلة و مش بتقري اللي بتمضي عليع دي حاجة متخصنيش دي حاجة تخصك انت استحملي نتيحة عبطك و استهتارك
بعدت ريم يديه عن شعرها ثم قالت بصوت جاهدت يصعوبة ان تصبغه بالقوة و تمثل انها ليست خائفة : ابعد عني لو سمحت و دة اسمه استغلال على فكرة انت كدة بتستغلني و دة اصلا ميتسماش جواز دة جواز مش حقيقي اصلا انت بتضحك بيه على نفسك على فكرة
ابتسم جاسم ثم قال و هو يهز كتفيه : والله انا بقا مسميه جواز و انت دلوقتي مراتي غصبا عنك
جلست ريم ارضا وظلت تبكي بضعف ثم قالت بصوت متقطع : ل.. ليه ..كدة حرام .. عليك عملت ايه انا ليك .. والله انا معملتش حاجة ليه تعمل فيا كدة
اقترب جاسم منها ثم قال بجمود : والله انا مش متحوزك عشان جمالك و لا جمال عيونك لا فوقي لنغسك كدة انا متحوزك عشان اوريكي اللي عمرك ما شوفتيه و لا هتشوفيه مش من دلوقتي عشان حاليا انا تعبان و عاوز انام فين اوضة النوم
ظلت ريم تنظر فيه بعدم تصديق و صدمة لتفوق على صوته و هو يقول بنبرة آمرة : يلااا مجاوبتتيش فين اوضة النوم بالظبط
ابتلعت ريم ريقها ثم قالت بغضب : اوضة النوم ايه انت جاي تهزر اتفضل اطلع برة بدل ما اصوت و الم عليك البيت كله لا الشارع كله عادي
نظر لها جاسم باستفزاز و قال بلا مبالاه : والله لو مستغنية عن سمعتك صوتي و انا اوريهم العقد دة و افضحك و انت اللي هتكوني فاضحة نفسك انت حرة
شحبت ملامح وجه ريم و رات ان معه حق في كل كلمة يتفوها فاتجهت اليه ثم قالت بصوت باكي لين بشدة : انا عملت ايه لحضرتك عشان دة كله ... كل دة بسبب الشغل مكانوش اسبوعين اشتغلتهم و خلاص و لا حضرتك تعرفني و لا انا اعرفك اصلا
ابتسم جاسم عليها ثم تجاهل كلامها و قال بلا مبالاه و عدم اهتمام لما تقوله : الواحد تعبان و مش فاضي لكلامك دة خالص هقوم انا اشوف اوضة النوم ثم اكمل محذرا اياها بنبرة جادة ابقي اسمع صوتك دة بقي عشان وقتها والله هفضحك في المنطقة كلها و هقول ان انا باجي هنا على طول و دة الطبيعي و انك مش محترمة ثم تركها و دخل
اما هي فظلت واقفة تنظر أمامها بشرود لا تعلم ماذا تفعل في هذا الوضع لتجلس فجاة أرضا و ضمت ساقيها و اكملت بكاءها ثن قالت بتعب : يارب انا تعبت اوي و وحشتيني اوي يا ماما شوفتي من بعدك و انا بتعب و بتعذب ازاي يارب اجيلك بقا عشان ارتاح من اللي انا فيه فعلا كان معاكي حق
""""""""""""""""""تاني يوم في الصباح استيقظ جاسم ثم خرج يبحث عن ريم ليجدها نائمة في مكانها لم يشعر بنفسه الا و هو يتجه اليها و ظل يتأمل وجهها و عينيها المنتفختين من اثر البكاء ثم قال بنبرة امرة و هو يهزها في كتيها : قومي يلا حضري الفطار عشان نلحق نمشي
قامت ريم و هي تشعر بوجع في جميع جسمها ثم قالت بكسل و هي تمط زراعيها بكسل ثم قالت بتذمر : في ايه هو في حد بيصحي حد كدة يعني
نظر لها جاسم باستفزاز ثم قال بسخرية : اه فيه و بعدين مش لما تكوني حد قومي يلا حضري الفطار مش بحب اعيد كلامي كتير انا
تنفست ريم بغيظ ثم قالت بغيظ شديد : والله حضرتك انا مش شغالة عندك عشان اعمل الفطار و كمان عمال تتأمر عليا انت صدقت و لا ايه انا ممضتش على حاجة اصلا و الورقة اللي معاك دي مزورة اكيد و مش تتحسب اصلا عشان انت مضيتهالي من غير علمي و مفيش جواز كدة اصلا
تجاهلها جاسم و ظل يرمقها بنظرات حادة ثم اتجه اليها و قال : متعصبنيش دلوقتي مش عاوز اتعصب عليكي من اولها كدة انت لسة مشوفتيش حاجة و اه انت خدامة عندي و انت فاكرة اني ممكن اكون عاوز اتجوز واحدة زيك انا اصلا متشرفش
تنفست ريم بصوت مسموع ثم قالت بغيظ : و لما انت متتشرفش اتجوزتني ليه بقا و عامل الفيلم دة كله من امبارح ليه بقا
لم يرد جاسم عليها بينما قال بامر : يلا روحي ي اتنيلي اعمليلي الفطار عشان عاوز افطر
استسلمت له ريم ثم اتجهت الى المطبخ و بدأت تعد الفطار و هي تبكي فلم تستطيع كبت دموعها و بالفعل حضرته ثم وضعته على المنضدة الموضوعة و جلست جلس جاسم ثم قال متسائلا لها : انت قعدتي ليه هو انا قولتلك اقعدي كلي
كبتت ريم غيظها و قالت : لا بس مش محتاجة هي حضرت الفطار هقف اتفرج عليه مثلا
هز جايم راسه ثم قال بتاكيد : ايوة فعلا هتقفي تتفرجي عليا مش مسموحلك تقعدي معايا
سكتت ريم فهي بالفعل لم يوجد عندها طاقة للخناق و المجادلة معه
بعد ما اكل جاسم امرها تاكل و بالفعل جلست و اكلت ثم قال لها : يلا عشان نمشي
نظرت له ريم باستغراب ثم قالت ببلاهة : نمشي .. نروح فين هو حضرتك مش شايف انك مزودها و انا قاعدة و ساكتة اصلا
رد جاسم عليها قائلا : لا مش شايف و بعدين انت غصبا عنك هتنفذي اللي هقوله و هنروح البيت عندي عشان ابدا اللي عاوز اعمله دة انا بقالي سنتين بدور على حاجة ارجع بيها حقي اللي حلفت اني مش هسيبه و التمعت عيناه بالقسوة
لم تفهم ريم ما يقوله ابدا و لكنها قالت متسائلة ببراءة : طب و انا عملت ايه لدة كله انا اصلا معرفش حضرتك غير من اسبوعين مكملناش حتى شهر مالي بقا بموضوع السنتين دة
لم يعطيها جاسن اهمية ثم قال بامر: يلا قومي البسي يا ريم و اكمل بنبرة تهديد انا اهه لغاية دلوقتي بكلمك بهدوء انت اللي مصرة تعصبيني عليكي على فكرة
اتجهت ريم الى غرفتها و هي تبرطم بتذمر : مش فاهمة انا هنروح فين و كل شوية يهدد فيا قال خدامة قال كمان دة لو مصر يقتلني مش هيعمل كدة ثم اغلقت الغرفة عليها بالمفتاح
ابتسم جاسم على فعلتها ثم قال بسخرية : غبية فاكرة انها لو قفلت الباب مش هقدر ادخل
""""""""""""""""" خرجت ريم و هي تلبس فستان بسيط من اللون الاسود و جمعت شعرها في كعكة بسيطة ثم خرجت مسكها جاسم ماجها بها الى الخارج و لكنها اوقفته خي و قالت : هو ممكن طيب اطلع اقول لندى صحبتي عشان متقلقش عليا طيب
تركها جاسم اما هي فصعدت سريعا الى ندي و ما ان فتحت حتى احتضنتها سريعا
قالت ندى بخضة و فزع : في ايه يا روما يا حبيبتي مالك
حكت لها ريم ما حدث معها
تعصبت ندى بشدة ثم قالت : يعني ايه تمضي على ورق من غير كا تسوفيه يا غبية و الزفت التاني دة عاوز منك ايه و انت اصلا متعرفيهوش و هتروحوا فين
قالت ريم بضعف : مش عارفة يا ندى و انا اعرف منين انه هيمضيني على عقد جواز و كمان هضطر اروح معاه لاما هيفضحني يا ندى انا تعبانة اوي بجد
احتضنتها ندى بحنان و ربتت على كتفيها ثم قالت : اهدي يا قلبي و بعدين انت قوية هو صحيح مش عارفة هو عاوز ايه بس متخافيس لو عوزتيني اتصلي عليا و هجيلك على طول حبيبتي
اومأت لها ريم ثم نزلت ركبت سيارة جاسم و كان الصمت سيد الطريق بينهم اما ندى فكانت قلقة بشدة لا تعلم ما مصير صديقتها
""""""""""""""" وصل جاسم و معه ريم ثم اتجهوا الى الداخل وجد الجميع جالس و نظروا له باستغراب فليس من عادته ان يدخل و معه احد اما شذي فنظرت باستغراب الى ريم فهي تعرفها و لكن لا تعرف ماذا تفعل مع اخيها
قالت ماجدة متسائلة : ايه دة يا جاسم مين دي
ابتسم جاسم ثم قال : اعرفكوا بريم جمال الديب مراتي
انصدم الجميع بشدة اما سعاد فاتجهت اليه و قالت بعصبية : يعني ايه ازاي تدخل ال*** دي هنا بيتي دي مجرمة زي ابوها قتله مجرمين
*******************************************
تفتكروا مصير ريم ايه ..؟؟
سعاد هتعمل ايه في ريم ..؟؟
جاسم ناوي على ايه بالظبط مع ريم ..؟؟
ايه رايكوا في الفصل ..؟؟
تفاااعل بقا.. و توقعاتكوا .. و متنسوش تصوتوا على الفصل ***
الكاتبة : هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل السابع 7 - بقلم هدير دودو
ابتسم جاسم ثم قال : اعرفكوا بريم جمال الديب مراتي
انصدم الجميع بشدة اما سعاد فاتجهت اليه و قالت بعصبية : يعني ايه ازاي تدخل ال*** دي هنا بيتي دي مجرمة زي ابوها قتله مجرمين كلهم و كادت ان تضربها الى ان اوقفها جاسم الذي رجع ريم خلفه و قال بصرامة : اهدي يا جدتي عشان صحتك و هي متستاهلش حاجة و لا يحصلك حاجة بسبب واحدة زي دي هي هتدفع تمن و ابوها القاتل دة هيجي راكع هنا عشان ارحمه هو و بنته
ظلت سعاد ترمقها بنظرات الكره و الاحتقار فابوها السبب بموت والد بعد ان كان اعز اصدقائه و ضحك عليه و اخذ جميع فلوسه فمات مقهورا بسببه و قالت بحدة هي الاخرى : و انا مش عاوزة البنت دي تقعد في بيتنا دي غدارة زي ابوها و انا مضمنش هتعمل فينا ايه
قطعها جاسم قائلا بقسوة : مش هتعمل حاجة متقدرش اصلا بس هي حاجة أساسية عشان ابوها الكلب يجي و اصلا هي مش هتكون اكتر او اقل من خدامة عندنا و اظن ان انا عارف كويس و قادر اجيب حقي و حق ابويا الله يرحمه ثم اكمل بصرامة و لو سمحت يا جدتي سيبيني براحتي انا هرجع حقنا بطريقتي
نظرت له سعاد بحدة و غضب و ظلت ترمق ريم الواقفة خلف جاسم تبكي لا تفهم شي و لكن نظرات سعاد لها كانت غامضة زادت خوفها اكثر
اما ماجدة فرمقتها بكره شديد جدا ثم قالت لجاسم : براحتك يا جاسم انت كبير و واعي كويس و عارف انك هتعمل ايه ثم اشارت الى ريم باحتقار و تقليل و قالت : بس البنت دي استحالة تبات معانا تدخل الاوضة اللي في الجنينة تنام فيها ثم تركتهم و خرجت اما شذي فصعدت الى غرفتها دون ان تتفوه بكلمة واحدة
التفت جاسم الى ريم الذس كان منظرها مثير للشفقة ثم قالت بصوت مهزوز ضعيف : ا.. انا مش فاهمة حاجة و بابا مين و مين اللي قاتل
نظر لها جاسم نظرة سخرية و تقليل ثم قال : بقا مش عارفة اللي حصل و لا بتستعبطي بس هقولك جمال الديب كان صاحب بابا الله يرحمه و تخيلي بقا ان صاحب عمره دة يضحك عليه و ياخد فلوسك و يرمينا في الشارع راح ابويا مستحملش و توفي اما بقا ال*** اخد ابت اخوه و هرب
كانت ريم تحدق به ببلاهة و فمها مفتوح لم تستطع ان تفهم شي لتقول متسائلة بعدم فهم و براءة : طب و انا مالي بردو بكل اللي بتقوله دة انا اصلا معرفش حاجة و لا ليا دخل بكل اللي بتقوله دة
رد جاسم عليها بجمود و سخرية قائلا : يا سلام بقا مش عارفة فعلا طالعة خبيثة لابوكي هو انت اسمك ايه يا بت
قالت ريم ببراءة : اسمي ريم والله حتى معايا البطاقة بتاعتي لو عاوز تشوفها و تتأكد منها اتف..
قطعها جاسم و قال بحدة و نفاذ صبر : عارف انك متنيلة اسمك ريم بس انت ناسية او بتستعبطي يعني اسمك ريم جمال الديب
استوعبت ريم ما يقوله ثم قالت : اه فهمت دلوقتي تقصد ان والدي هو هو صاحب والدك اللي نصب عليه صح
نظر لها جاسم و هز راسه لتكمل هي و تقول بتساؤل : طب بردة انا مالي انا اصلا اصلا معرفش ابويا دة و لا شفته دة مطلق ماما الله يرحمها من و هي حامل فيا اظن انك كدة مش هتستفاد حاجة و لا حقك هيرجع انا اصلا مش ناقصة
اقترب جاسم منها ثم قال : اه و انا المفروض اصدق الفيلم اللي بتعمليه انا عارف انك زي ابوكي و هنفذ اللي في دماغي و انت هنا هتشتغلي خدامة ما هو انا مش هصرف عليكي انا هخليكي تكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه ثم جلس على الاريكة و قال ببرود : ادخلي اعمليلي فنجان قهوة
ظلت ريم تنظر اها و هي تقسم بداخلها انه غبي بشدة فهو لماذا لم يصدق ما تقوله ثم قالت بانفعال : هو انت مش بتفهم اصلا بقولك انا مليش دعوة بيكوا انتوا الاتنين لو سمحت اقطع الورقة اللي معاك دي و خلاص
اقترب جاسم منها بشدة حتى اختلطت انفاسهم ثم قال امام شفتيها : انا لغاية دلوقتي مش عاوز اتعصب عليكي و بكلمك بالذوق انت هنا مش هتكوني اكتر و لا اقل من خدامة في البيت دة هعمل اللي عاوزه ثم ابتعد عنها و قال بامر يلااا غوري اعمليلي القهوة
هزا ريم راسها بضعف و هي تدعي ربها بداخلها ان ينقذها ثم قالت متسائلة بارتجاف : ه .. هو ف. فين المطبخ ... عشان ادخل
نده جاسم على زينب رئيسة الخدم بالبيت ثم قال لها بامر : زينب خديها معاكي المطبخ دي الخدامة الجديدة هنا
اخذتها زينب من يدها و اتجهت الى المطبخ و قامت باعطائها طقم من طقوم الخدم ثم قالت لها بحنان : روحي يا بنتي غيري هدومك دي في اوضتي انا تعالى اوديهالك
اخذتها معها و قامت ريم بلبس تلك الثياب التي اعطتها لها ثم اتجهت الي المطبخ و بدأت تعد له القهوة و هي تبكي و قامت بجلبها له ثم قالت له : اهي القهوة انا عملت اللي انت عاوزه انا بقا عاوزة افهم انا هنا بعمل ايه والله انا تعبانة و فيا اللي مكفيني مليش دخل باللي ما بينك انت و ابويا دة ... انا اصلا معرفهوش و لا شوفته حتى في عمري كله
رد جاسم عليها و قال : لا ليكي دخل او بمعنى أصح انت الدخل كله و مش عاوز اسئلة كتير انت هنا هتشتغلي خدامة و بعد ما اخلص هرميكي و اطلقك و قام يأخذ القهوة ثم صعد تاركا اياها متجها الى غرفة جدته اول ما دخل وجد ملامحها توحي بالضيق الشديد فقال متسائلا : في ايه يا جدتي عشان خاطري اوثقي فيا انا كل اللي بعمله لمصلحتنا في الاخر اسمعي كلامي يا جدتي
نظرت له سعاد ثم قالت بانفعال : انت مش فاهم حاجة يا جاسم دي حية زي ابوها اكيد فضل يلف حوالين ابوك لغاية ما موته و انت جاي بكل سهولة تقول مراتك طب ازاي مراتك ازاى تخلي واحدة زي دي تاخد اسم عيليتنا
رد جاسم عليها و قال : لا طبعا يا جدتي هي فترة مؤقتة بصي انا ناوي اعمل حفلة لجوازنا و الكل يعرف عشان هو كمان مهما كان موجود يعرف دة اولا ثانيا بقا احنا مش هنعتبرها اكتر او اقل من خدامة
قالت سعاد بتهكم و عدم معرفة: حفلة جواز و الكل يعرف ازاي يا جاسم انا مبقتش فاهمة انت ناوي على ايه بالظبط
مسك جاسم يديها ثم قال بحنان و حب : متخافيش يا جدتي انا فاهم انا بعمل ايه و مش هسمح باي حاجة تضركوا او يقرب منكم و قام بتقبيل رأسها
ابتسمت سعاد له اما هو فنزل يبحث عنها ليجدها واقفة في المطبخ تيكي و زينب واقفة بجانبها ترتب على كتفها و تقول لها بحنان : خلاص يا بنتي اهدي بقا كفاية عياط هتحصلك حاجة والله بسبب العياط
احتضنتها ريم بقوة شديدة و ظلت مستمر بالبكاء و زينب ترتب علي ظهرها بحنان شديد الى ان قطعهم صوت جاسم الذي قال : ايه مش كفاية بقا احضان و انت يا ست ريم مش عاوز عياط لسة معملتلكيش حاحة اصلا فاتح حضانة انا ثم رمقها بنظرة غريبة لا تستطيع هي تفسيرها ابدا و قبل ان يخرج التفت اليها مرة اخرى و قال :اه صحيح اجهزي عشان بعد يومين بالظبط حفلة جوازك و كتب كتابك يا عروسة و تركها و خرج كأنه لم يقل شيئا
التفتت هي الى وينب و قالت بتساؤل و بلاهة : هو قال ايه يا مدام زينب عشان مش فاهمة حاجة
ربتت زينب على كتفها و قالت بهدوء و عدم معرفة هي الاخرى : والله يا بنتي انا اصلا معرفش بس بيقولك ان بعد يومين حفلة كتب كتابك و جوازك
خرجت ريم سريعا تجري خلف جاسم و قالت بغضب : هو ايه اللي بتقوله دة انت بتهزر صح جواز مين هو عشان ساكتالك عمال تتمادى و تذل فيا و انت اصلا فاهم الموضوع كله غلط و مش راضي تفهم و تقتنع اعمل ايه انا بقا
ظل جاسم ينظر لها ثم تحدث ببرود كعادته و قال : اعملي اللي تقدري عليه ثم اكمل بقسوة و انت فاكرة انك تقدري اصلا تعملي حاجة بتضحكيني على فكرة انا من رايي تدخلي المطبخ تقفي تشتغلي و من غير عياط و انت ساكتة و عاقلة دة عشان انا طبعا متعصبش عليكي بتعامل على اساس انه اول يوم ثم تركها و دخل غرفة المكتب
اما هي فتأففت بفيظ شديد ثم اتجهت الى المطبخ كما قال لها و هي تحاول كبت دموعها
""""""""""""""" بعد مرور يومين كان الجميع منشغل بالحفلة التي رتب جاسم لعا رغم اعتراض الحميع الا انه صمم كي توصل الاخبار الى جماال و كانت ريم تجلس مع اكبر ميكب ارتست يجهزونها باحترافية و مهارة رغم اعجابهن الشديد بنقاء و صفاء بشرتها التي تشبه بشرة الاطفال و من النادر تكرار تلك البشرة مع فستانها الرقيق بشدة المصمم بدقة و احتراف شديد
لتقول واحدة من البنات باعجاب بعد ما انتهوا : كدة تمام اوي يا مدام ريم مبرووك و حقيقي انت من اجمل البنات اللي ممكن تكون عدت علينا
فستان ريم
ابتسمت لهم ريم رغم ما تشعر به من الم في قلبها تمنت لو ان والدتها تكون بجانبها و تبكي داخل احضانها و لكنها وحيدة لا تعلم ما تفعله امام ابتزاز جاسم لها سوي انها توافقة ليقطع تفكيرها دخول جاسم الى الغرفة ظل يتأملها بجاملها تلك و لكنه فاق و قال بجمود : يلا عشان ننزل و ابقي اشوفك عملتي حاجة تبوظ الحفلة... الحفلة دي من اكبر الحفلات هتتذاع في كل البلاد الداخلية و الخارجية ثم تابع بقسوة طبعا مكنتش اتمنى ان واحدة خدامة زيك هي اللي تقعد جمبي في يوم زي دة بس متضطر بقا اعمل ايه
كانت كلماته قاسية مهينة لها بشدة شعرت كأن نسل حاد يغرس في قلبها فلو كان هو حجر لكان شعر بها لكنه لم يشعر بها لم يفعل شي سوى ان يجرحها و يجلدها بكلماته تلك نزلت معه بدون ان تنطق حرف واحد
دخل سيف الحفلة رغم اعتراضه بشدة على تصرفات جاسم و لكن ماذا يفعل فمهما عمل لم يستطيع تغيير ما في رأس جاسم و لكن ما ان دخل و كانت عيناه تبحث عن حبيبته و معشوقته التي حرم منها سرعان ما يجدها تقف بجانب جدتها و والدتها و يظهر على ملامحها الضيق فهي غير راضية عن كل ما يحدث ليتجه اليهم ثم سلم على جدته و قام بتقبيل راسها و قال بحب و اشتياق حقيقي: ازيك يا جدتي عاملة
ابتسمت سعاد ثم قالت بعدم رضا : يعني هكون عاملة ايه و لا حاجة اديك شايف جاسم بيعمل اللي في دماغه من غير ما ياخد رأي حد و مخلي حية زيها هتقعد معانا حتى لو خدامة اهي موجودة في البيت ما ممكن تعمل حاجة لحد فينا بس هو بقا مصمم فاكر انه كدة هبجيب حقنا
قال سيف بتعاطف و هدوء : اهدي بس يا جدتي بس البت على فكرة طيبة و انت فااهمة غلط البت اصلا متعرفش أبوها بس جاسم واخدها عشان يجيب أبوها متخافيش و براحة على صحتك
اومأت له سعاد اما هو فالتفت الى شذي ليجدها كانت جميلة بشدة بفستانها التي كانت ترتديه
فستان شذي
حاول التحكم في مشاعره بصعوبه و قال بهدوء رغم ما بداخله : ازيك يا شذي عاملة ايه
ابتسمت شذي بشدة و قالت بمرح كعادتها : يعني هكون عاملة ايه يا اخويا اديني واقفة دة غير ان امبارح جاسم اداني شوية شغل يموتوا الواحد اسكت و النبي يا بختك جاسك مبيدكش شغل كتير زيي
ضحك سيف على طريقتها ثم قال : معلش بس انت اصلا مبتاخديش شغل كتير ثم التفت الى ماجدة و قال بضيق حاول ان يخفيه : اهلا يا ماجدة هانم
اجابته ماجدة بعدم اكتراث : الحمد لله كويسة
تركهم سيف كي يشهد على عقد زواج ريم و جاسم الذي يمتلأ بالعديد من الصحفيين و الصحفيات
""""""""""""""عند ندى كانت جالسة شاردة تفتقد صديقتها بشدة فهما دائما من صغرهما مع بعضهما في كل شئ و لكنها اثناء مشاهدتها التلفاز لتجد حفل الزفاف جلست تشاهده و هي ترى ملامح صديقتها التي تدل على انها تريد ان تبكي لتجلس تشتم في جاسم بشدة على ما يفعله
""""""""""""""" بعد انتهاء الحفل بدلت ريم الفستان ثم اتجهت الى غرفتها التي توجد في الحديقة تبكي على حالها
عند جاسم كان الجميع العائلة مجتمعة
ماجدة بتساؤل : ها يا جاسم قولت ايه
تنهد جاسم و قال : موافق يا ماجدة هانم موافق
قالت شذي بتساؤل و فضول : هو ايه دة يا حاسم اللي وافقت عليه
قال جاسم بعدم اهتمام : هخطب بس مش هنعلن غير لما اخلص من موضوع ريم و ابوها دة هخطب تيا كامل اللي معانا في الصفقة الجديدة
*******************************************
تفكتكروا ايه اللي هيحصل ..؟؟
ريم هتعمل ايه بعد ما جاسم يخطب ...؟؟
ايه رايكوا في الفصل..؟؟
تفااااعل و توقعاتكوا.. و متنسوش تصوتوا على الفصل **
الكاتبة : هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل الثامن 8 - بقلم هدير دودو
عند جاسم كان الجميع العائلة مجتمعة
ماجدة بتساؤل : ها يا جاسم قولت ايه
تنهد جاسم و قال : موافق يا ماجدة هانم موافق
قالت شذي بتساؤل و فضول : هو ايه دة يا جاسم اللي وافقت عليه
قال جاسم بعدم اهتمام : هخطب بس مش هنعلن غير لما اخلص من موضوع ريم و ابوها دة هخطب تيا كامل اللي معانا في الصفقة الجديدة
قالت سعاد بضيق : و دي محترمة يعني و لا ايه
ردت ماجدة بتاكيد : ايوة طبعا محترمة اختياري و دة اصلا شرطي عشان اوافق على كتب كتابه من الزفتة دي
قالت سعاد في نفسعا بتهكم و عدم وضا : ما هي المشكلة انها اختيارك انت يا اختي
سمعتها شذي و انفجرت في الضحك لم تستطيع كبت ضحكاتها
ثم قالت شذي بتساؤل : صحيح يا جاسم هو ياسر هيرجع من السفر امتة
نظر لها جاسم و قال : لسة مش دلوقتي و ركزي في نفسك يا شذي
هزت له راسها و صمتت
"""""""""" كانت ريم نائمة في غرفتها فاقت على رنين هاتفها لتقوم بانزعاج و لكن سرعان ما تحولت ملامحها للفرح الشديد و قالت بحب و اشتياق : الو يا ندى يا حبيبتي وحشاني اوي اوي يا ندى
اجابتها ندى بحب و قالت : و انت اكتر يا روما ها عاملة ايه انا اتفرجت على الحفلة يا حبيبتي
اجابتها ريم بتوجس و قامت بقص كل شئ حدث معها منذ وصولها حتى الان
انفعلت ندى بشدة و قالت بغضب : ايه دة استحالة يكون في انسان طبيعي و انت يا روما متبينيش انك خايفة منه اما نشوف اخرتها ايه معاه
ظلوا يتحدثون حتى انتهوا ثم خرجت ريم تتمشى في الحديقة و هي تبكي سمعت صوت تاوه ياتي من الداخل دخلت سريعا ترى من اين ياتي هذا الصوت لتجد سعاد جالسة غير قادرة على التنفس لتقوم بمساعدتها سريعا الى ان دخلت الى غرفتها ثم اعطتها العلاج و هي تشعر بالقلق الشديد عليها دخل جاسم عليهم لكي يطمئن على جدته كعادته ليجد ريم مقربة بشدة من جدته و جدته في حالة لا يرثى عليها اسرع نحوهم ثم قام بابعادها عنها و اتصل بالدكتور سريعا و سرعان ما اتى الطبيب و بدأ بفحصها و امر جاسم بان يخرج
وقف جاسم و ريم معه ثم قال لها بقسوة و حدة و هو يمسك زراعها بقوة مما تسبب في جرحها : انت كنت عاوزة ايه .. عاووة تموتيها ليه يا غبية و انا اللي قولت انك فعلا ملكيش دعوة و كنت ناوي اسيبك اول ما ابوكي يجي لكن لا طلعتي فعلا حية زي ابوكي فعلا والله ما هسيبك يس اطمن عليها الاول و انا هخليكي تكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه
جاءت ريم تتحدث و تدافع عن نفسها و لكن خرج الطبيب من الغرفة تركها جاسم و اتجه اليه ثم قال بتساؤل و لهفة و قلق : ها .. يا دكتور طمني حالتها عاملة ايه
ابتسم الطبيب و قال بعملية : الحمد لله يا جاسم بيه حالتها كويسة جدا مش محتاجة قلق هي كانت ازمة و الحمد لله لما اخدت العلاج دة ساعدنا كتير
ابتسم جاسم ثم اخذه لكي يوصله الى الباب اما ريم فدخلت الى سعاد كي تطمئن عليها فوجدتها نائمة دخل عليها جاسم و قال بحدة : ريم ابعدي عن جدتي اديني بحذرك ثم اقترب منها و قال بجدية و تحذير جدتي خط احمر مش هسمح ان واحدة زيك تأذيها و متنسيش انك مش اكتر و لا اقل من خدامة ثم اكمل بتوعد قائلا ابقي اشوفك قريية منها او من اي حد من عيلتي يلا برة
خرجت ريم مت الغرفة متجهة الى غرفتها و هي تبكي على حالها معه فهو لن يفعل شي سوى انه يهينها و يجرحها اقترب جاسم من جدته ثم قبلها من جبينها و خرج
""""""""""""""" في امريكا كان على يجلس يعيد فيديو الحفلة مندهش و معجب بجمال ريم جاء عليه جمال ثم قال بملل : مش كفاية اتفرجت على الفيديو كتير سيبوا فاكر ان البت دي ممكن تجيبني صعبان عليا ياخدها و يشوف هيستفاد ايه
قال على بتصميم : ازاي با عمي هي مش ريم دي بنتك لازم ننقذها و ظل ينظر على صورتها بجانب جاسم بغضب شديد
هز جمال كتفه بلا مبالاه و قال : لا مش مهمة سيبك منه و خلينا في موضوع الصفقة الجديدة دة المهم
هز على راسه و كان تفكيره كله مع ريم تلك الساحرة و جمالها الخلاب
"""""""""""""""" تاني يوم كانت واقفة في المطبخ مع زينب جاءت اليها شذي ثم قالت : ريم تعالي عشان تيتة عاوزة تتكلم معاكي في موضوع مهم
هزت ريم راسها ثم اتجهت معها الى غرفة جدتها و هي تشعر بالخوف فهي تعلم ان سعاد لم تحبها ابدا اول ما دخلوا قالت سعاد الى شذي بجدية : شذي اطلعي انت برة عشان عاوزة ريم لوحدنا
قالت شذي برفض و هي تشعر بالقلق و الخوف : ل.. لا يا تيتة ما تخليني معاكوا عشان لو حصل حاجة ابقى موجودة برضو
نظرت لها سعاد بجدية ثم قالت : شذي اسمعي الكلام و اطلعي برة انا عاوزة ريم لوحدها عاوزة اتكلم معاها في حاجة مهمة
هزت شذى رأسها ثم خرجت من الغرفة و هي تشعر بعدم الاطمئنان و القلق
التفتت سعاد الى ريم و قالت بجدية شديدة : تعالي اقعدي يا ريم واقفة ليه مش جايباكي عشان تقفي و اشارت لها ان تجلس بجانبها
ابتسمت ريم رغم ما تشعر به فدقات قلبها تزداد بشدة كاد ان يقفز من شدة الخوف و تجهت لتجلس بجانب سعاد كما اشارت لها ثم قالت متسائلة بارتباك : ف.. في حاجة يا سعاد هانم .. عاوزاني في حاجة
ردت سعاد عليها بجمود و جدية : اه عاوزاكي تحكيلي عن الزفت ابوكي و علاقتك بيه
نظرت لها ريم و قالت : لا على فكرة انت فاهمة الموضوع غلط انا بجد والله ما اعرف ابويا زي ما قولت لجاسم بيه بالظبط هو اللي مش راضي يصدق
قالت سعاد : قوليلي انا عشان انا معرفش مليش دعوة لجاسم و اللي قولتيهوله
اومات لها ريم ثم بدات تقص عليها كل شئ بصدق و انتهت قائلة : بس كدة والله و انا اصلا عمري لا شوفته و لا اعرفه و لا هو يعرفني و قولت لجاسم بيه كدة كتير و هو مصر و مش راضي يصدق و لا يقتنع هو اصلا سايب ماما الله يرحمها من زمان جدا من و هي حامل
ربتت سعاد على ظهرها بحنان و قالت : ممكن تسيبك من جاسم دلوقتي عشان هو عنيد و مش هيصدق اصلا
نظرت لها ريم و قالت ببراءة : يعني انت صدقتيني صح
هزت سعاد راسها و قالت بتاكيد : اه صدقتك من اول ما شوفتك و انا مش مقتنعة انك بنت جمال و كمان واحدة غيرك لو عاوزة تئذيني مكانتش هتساعدني امبارح و كمان هتلاقيني على طول واقفة معاكي
احتضنتها ريم بفرحة و حب ثم قالت : شكرا بجد يا سعاد هانم انا مش عاوزة حاجة غير انك تخلي جاسم بيه يطلقني و ارجع شقتي و حياتي الطبيعية
مسكت سعاد يديعا و قالت : شوفي هو صحيح جاسم بيحترمني و بيحبني جدا بس عنيد اوي و كمان جاسم متعلق بابوه اوي يا ريم كان كل حياته فمش قابل اصلا اني اتدخل و ايه سعاد هانم دي انت تقوليلي يا تيتة زي شذي المهم انا عاوزاكي في خدمة ممكن تعمليهالي
نظرت لعا ريم ثم فالت بحب : اه طبعا اتفضلي اكيد لو اقدر هعملهالك من غير تأخير
حصنتها سعاد ثم قالت .................... و انهت كلامها قائلة عشان خاطري وافقي بس و اسمعي كلامي
هزت ريم راسها بصدمة و هي لا تصدق ما تقوله و لكنها قالت : خلاص ماشي يا تيتة عشان خاطرك بس انت عارفة اني بخاف منه اصلا و مفيش حد بيعمل اللي هو عاوزه دة ... ايه للدىجة دي مش بيحس
احتضنتها سعاد و قالت : معلش يا حبيبتي مش عاوزاكي تخافي منه و اضمنلك ان انا بنفسي هكون واقفة معاكي دايما بس لازم تعملي كدة
هزت ريم راسها ثم قالت : هخرج انا بقى عشان لو جه هيزعقلي و انت عارفاه ثم خرجت
اما سعاد فضحكت على تصرفاتها و قالت : فعلا طيبة زي ما قولت اما نشوف جاسم ناوي على ايه معاكي
""""""""""""""""""" بعد مرور اسبوع كان جاسم قد خطب تيا و وعدها بانه سوف يقيم لها الحفلة بعد ان ينتهي من موضوع ريم و يطلقها مما زاد من فرحة ماجدة فهي ترى بأن تيا هي من تستحق أن تكون زوجه لجاسم الشناوي و كنة عائلة الشناوي
كانت ريم واقفة في المطبخ فدخلت لها زينب و قالت بهدوء و شفقة : ريم بكرة تيا البنت اللي بيقولوا انها في حكم خطيبته دي جاية تزورنا في البيت يا حبيبتي و عاوزين أكل حلو و مجهز بدقة
لم تعلم ريم لماذا شعرت بغصة مريرة في قلبها فمهما كان جاسم يفعل بها و لكن لم تستطيع اي واحدة ان تقبل ان زوجها يخطب عليها و لكنها مسحت دموعها سريعا غافلة عن من راها و ابتسم بفرحة شديدة
""""""""""""" تاني يوم قامت ريم في الصباح و اظت فرضها و هي تدعي كثيرا بألا تضعف امام تيا ثم اتجهت الى المطبخ
في المساء كانت ريم مازالت واقفة بالمطبخ تعمل و تبكي ثم قالت ببكاء : ياارب تعبت بجد دخلني في انتقامه اللى مليش انا دخل بيه ليقطع تفكيرها دخول تيا الى المطبخ قالت بقسوة : اممم انت بقا ريم مرات خطيبي طبعا عارفاكي ما انا شوفتك في الحفلة بس عارفة اللي جاسم بيعمله فيكي دة قليل و ميجيش حاجة في اللي انا هعمله فيكي بكرة تشوفي خليكي فاكرة بقا يا قطة قالت الأخيرة بسخرية لاذعة
نظرت ريم لها و قالت و هي تمثل عدم الخوف و هي تتذكر كلام صديقتها : و انت فاكرة اني هخاف منك بقا ... اكيد مش هخاف روحي اصحكي بكلامك دة على حد غيري و متنسيش ان اصلا محدش عارف انك تقربي لجاسم لكن انا رغم اني بتعامل خدامة زي ما بتقولي لو مشيت في الشارع الكل هيبقى عاارف ان انا مرات جاسم الشناوي
لم تسعر تيا بنفسها الا و هي تصفعها بشدة ثم قالت بحدة : انت تخرسي خالص يا زبالة انت فاكرة نفسك ايه انت و لا حاجة انا هوريكي دلوقتي و في لحظة مسكت السكينة و قامت بخدش نفسها خدش بسيط و بدأت تبكي و تصرخ بشدة جاء جاسم و ماجدة على صوتها و قال بتساؤل : في ايه يا تيا مالك تعيطي كدة ليه مال ايدك ماسكاها كدة ليه
اتجهت اليه و قالت يكذب و تمثيل : المتوحشة دي كانت عاوزة تموتني بالسكينة دي قتالة استحالة تكون انسانة طبيعية عاوزة تقتلني انت مش لازم تخليها تعيش هنا
نظر حاسم الى ريم بغصب شديد ثم قال بصراخ : انت اتجننتي دة انا هوريكي اللي عمرك ما شوفتيه في حياتك كلها
****************************************
تفتكروا جاسم هيعمل ايه مع ريم..؟؟
سعاد اتفقت مع ريم على ايه بالظبط..؟؟
تيا ايه نظامها و هتعمل آيه ..؟؟
ايه رأيكوا في الفصلل..؟؟
تفاااعل .. توقعاتكوا .. و متنسوش تصوتوا على الفصل*
الكاتبة : هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل التاسع 9 - بقلم هدير دودو
اتجهت تيا اليه و قالت بكذب و تمثيل : المتوحشة دي كانت عاوزة تموتني بالسكينة دي قتالة استحالة تكون انسانة طبيعية عاوزة تقتلني انت مش لازم تخليها تعيش هنا دي خطر بجد
نظر جاسم الى ريم بغصب شديد ثم قال بصراخ : انت اتجننتي دة انا هوريكي اللي عمرك ما شوفتيه في حياتك كلها عاوزة تقتليها
هزت ريم رأسها بالنفي ثم قالت بدفاع فهي لم تسمح له ان يهينها خاصة امام تيا : ا.. انا معملتلهاش حاجة دي كدابة و هي اللي ..
قطعتها ماجدة و هي تنظر لها بغيظ و شراسة ثم قالت : هي ايه يا كدابة انت ثم اكملت بسخرية ايه هتقولي انها هي مثلا اللي ضربت نفسها حاجة جديدة دي
هزت ريم راسها ثم قالت بتأكيد و صدق : ايوة والله هي اللي ضربت نفسها بالسكينة انا مش عملتلها جاجة
اتجهت تيا نحوها و رفعت يديها لتصفعها مرة ثانية فاغمضت ريم عينيها بخوف و لكن مسك جاسم يد تيا المرفوعة بقوة شديدة ثم قال بجمود و صوت قوي غاضب : تيا انت اتجننتي هتضربيها و انا واقف امال انا بعمل ايه انا هجيبلك حقك بس مينفعش تضربيها اصلا
نظرت له تيا بغيظ شديد فهي توقعت انه سوف يتركها تضربها ثم قالت بتهكم و سخرية : يا سلاام يعني هي كان ينفع تضربني و ياريتها كانت ضربة لا دي كانت عاوزة تموتني المفروض اقف اصقفلها يعني
قاطعها جاسم و قال بجمود و غضب لا يعرف سببه : لا مش هتصقفيلها بس طول ما انا موجود مينفعش تضربيها احترميني و حتى لو مش موجود تستنيني ثم وجه كلامه الى ريم و قال و الهانم بقا اللي فاكرة نفسها في الشارع اقترب منها ثت قال بتحذير جاد اسمعي يا ريم و دي اخر مرة طول ما انت هنا تحترمي نفسك و تحترمي كل اللي في البيت انت فاهمة جاءت لتتكلم هي و تدافع عن نفسها و لكنه اشار لها بيديه بمعنى ان تصمت ثم قال بامر اتفضلي اعتذري لتيا
شعرت ريم بطعنة قوية فكيف لها ان تعتذر لتيا و هي لم تغلط من الاساس فقالت برفض و كبرياء : لا طبعا مش هعتذر عشان انا مش غلطانة اصلا لما ابقي أغلط فيها ابقي اعتذر لكن هي الل...
قطعها جاسم بحدة و غصب يتطاير من عينيه ثم قال :
رييم من غير كلام اعتذري عشان انا ماسك نفسي اصلا بالعافية يلا اعتذري
اخفضت ريم رأسها ارضا و بدات الدموع تتجمع في عينيها ثم اتجهت الى تيا و قالت بخفوت شديد يكاد الا يستمع من ضعفه : ا.. انا اسفة
اثار منظرها شفقة جاسم بشدة
نظرت لها تيا من اعلاها الى اسفلها باحتقار و تقليل و حقد شديد فهي غير قادرة على نسيان ما قالته ثم قالت بغرور و تسليه و هي على شفتيها ابتسامة خبيثة : اممم مش سامعة صوتك عيدي الاعتذار تاني بصوت اعلى
جاءت ريم لتتحدث و لكن سبقها جاسم قائلا بضيق و حدة : ما خلاص يا تيا اعتذرت مرة مش لعبة هي يلا نخرج من المطبخ ثم اخذهم و خرج شعرت تيا انها تود ان تضرب ريم و تسبها فهي طوال عمرها لن تنسي ما قالته لها هي و لكنها قالت لنفسها مهلا اصبري فانت مدة و هتكوني خارج المنزل و خارج حياة جاسم نهائيا و سوف تكون هي زوجة جاسم و المتحكمة في كل شئ
أما ريم فبكت بشدة على ظلم الجميع لها ثم قالت بقهر و دعاء : يارب انا تعبت اوي بجد عمري ما شوفت كدة و لكنها وجدت من يربت على كتفها بحنان فالتفتت و تفجاءت بشذي الواقفة خلفها ثم قالت بتعاطف : بصي انا مش عارفة جاجة عن الموضوع كل اللي اعرفه ان ابوكي هو الشخص اللي كان السبب في موت بابا الله يرحمه و عشان كدة كنت كارهاكي جدا بس بعد ما تيتة حكتلي اللي حصل و اللي اتفقتوا عليه حبيتك اكتر انا اصلا كنت بحبك من ساعة ما اتقابلنا في الشركة و كمان تيتة قالت لي انك ملكيش علاقة بابوكي يعني انت اصلا بعيدة عن الموضوع و بعتذرلك عن طريقة معاملة جاسم ليكي حقيقي هو معذور و طيب اوي كمان يعتبر كل حاجة ليا بعد موت بابا الله يرحمه بس حطي كدة نفسك مكانه لما باباكي اكتر شخص انت متعلقة بيه يموت بسبب اعز اصحابه بابا كان بيعتبره باباكي اخوه راح نصب عليه و رمانا و هرب بفلوسنا و تيجي بنت الراجل دة طبيعي هتعامليها ازاي فاعذريه هو بكرة يفهم و يسيبك تروحي لحالك و كمان اعتبريني صاحبتك في الفترة دي يا ستي ثم مدت لها يديها بلطف و ابتسامة ابتسمت ريم هي الاخرى و صافحت يد شذي الممدودة و قالت بحب : اكيد اصحاب انا اصلا مكانش ليا اصحاب غير ندى و اديني مش عارفة اشوفها و مفتقداها اوي بصراحة
ابتسمت شذي بحب صادق و قالت : معلش بقا اعتبريني زيها يا ستي و بليل نبقي نقعد نتكلم في الجنينة برة
اومات لها ريم ثم قطع حديثهم دخول سعاد التي قالت الى شذي : ايه يا شذي بقا اقولك روحي اتعرفي على البت و صاحبيها و تعالي بسرعة تقعدي جمبها جاسم هيبهدلك لو عرف اطلعي يا اختي
خرجت شذي و تبعتها سعاد بعد ان ربتت على كتف ريم بحنان
""""""""""""""" بعد ان مشيت تيا خرجت ريم جلست في الحديقة مع شذي كانوا يقصون على بعض اشياء عديدة في حياتهم غافلين عن جاسم الذي كان يستمع اليهم و يضحك على ريم و افعالها البريية الهبلة التي كانت تفعلها
قالت شذي متسائلة بتساؤل و خبث و هي تنظر لها : طب و انت بقا يا روما محبتيش حد قبل كدة يعني ثم غمزت لها باحدى عينيها
ركز جاسم في سؤال شذي بدقة شديدة و شعر بالغضب و الهوف من ان تكون بتحب شخصا ما
ضحكت ريم على طريقة شذي ثم قالت : لا يا اختي و لا حد و لا محدش اصلا عيب ثم اكملت بتساؤل و انت بقا يا ست شذي حبيتي حد
ابتسمت شذي و هي تتذكر سيف و قالت بهيام و حب : اه حبيته جدا و هو بيحبني و اتقدم كمان ثم اكملت بتوجس و قلة حيلة بس يلا بقا مفيش نصيب
عقدت ريم حاجبيها بعدم فهم و قالت : و فين دة قدام اتقدم موافقتوش ليه و لا طلع يعني مش محترم
هزت شذي رأسها بالنفي و قالت : لا محترم سيف ابن عمتي اكيد عارفاه صح اومأت لها ريم برأسها فاكملت هي بسخرية و غيظ قائلة بس ازاي بقا ماجدة هانم توافق وقفت في الموضوع لغاية ما هو سكت و بقا بيقولي قال ايه اخته طب انا بقا عاوزة اعرف انا اخته ازاي عشان مش عارفة
ضحكت ريم ثم قالت بحب و شفقة : اهدي بس متزعليش ربنا هتلاقيه شايلك الخير و انت مش عارفة
احتضنتها شذي و بادلتها ريم الحضن ثم قامت شذي و صعدت غرفتها اما ريم فقامت لكى تتمشي في الحديقة الا انها اصطدمت في شئ صلب نظرت بخوف الى ما اصطدمت فيه فوجدته جاسم فتنفست بصعداء ابتسم جاسم على منظرها ثم قال بتساؤل : خوفتي و لا ايه
هزت ريم راسها و قالت بتاكيد و ارتباك : ا.. اه خوفت عشان مش متعودة الاقي حد بليل في الجنينة انا على طول بخرج فيها
ارتسمت فوق شفتي جاسم ابتسامة و قال بسخرية و هو يبعد خصلات شعرها الناعم عن وجهها ببطء : ما هو دة مش بيت ابوكي مش ملاحظة انك بتتعاملي فيه براحتك اوي و انت اصلا مش اقل و لا اكتر من خدامة هنا
ابتعدت عنه ريم عندما تذكرت انه اجبرها ان تعتذر الى تيا رغم انها لم تغلط و قالت بشجاعة مزيفة رغم خوفها الذي كان بداخلها : لا مش بتصرف براحتي انا زهقت و خرجت اتمشي عادي لو مش عاحبك سيبني اروح بيت.. ابتلع جاسم كلمتها داخل شفتيه في قبلة عميقة كانت قاسية في البداية لكنها تحولت الى قبلة رقيقة بكل حب و حنية اما هي فتاهت في تلك القبلة فكانت تلك المشاعر التي تشعر بها الان مشاعر جديدة غير معتادة عليها من قبل شعر جاسم ان الامر لم ينتهي بقبلة فقط فابتعد عنها بصعوبة شديدة و ظلوا يأخذان انفاسهما بقوة نظر جاسم لها فوجد وجنتيها مصبوغة باللون الاحمر القاني من شدة الخجل و قالت هي بتلعثم و ارتباك و خجل و عدم انتظام لما تقوله : ا.. انت .. ازاي تعمل كدة .. كدة عيب على فكرة مينفعش ايه اللي عملتوا دة
ضحك جاسم بشدة حتى ادمعت عيناه و قال بتسلية و براءة مزيفة بشدة : و انا عملت ايه ثم اكمل بجراءة و بعدين انت كنت اعترضتي و لا قولتي حاجة بالعكس انت الموضوع كان عاجبك صح ثم غمز لها بإحدى عينيه
نظرت ريم ارضا بخجل و لم ترفع نظرها له الى عندما رفعها هو و قال بلا مبالاه : عادي يا ريمي انا جووزك برضو على فكرة
ابتعدت ريم عنه و قالت بسخرية : اها جوزي صح و انت بقا بتعتبرني مراتك
نظر لها جاسم و قال ببرود : لا بس مفيش مانع نستمتع شوية ليه لا
ادمعت عيون ريم بسبب كلماته ثم قالت بجدية : و انا مش للتسلية يا جاسم بيه جاءت لتمشي و لكن استوقفها صوت جاسم قائلا بحدة و أمر : روحي قبل ما تدخلي حضريلي اكل خفيف كدة قبل ما تنامي
التفتت ريم له و نظرت له نظرات نارية ثم اتجهت الى المطبخ و احضرت له بعض السندوتشات و كوب من العصير ثم وضعته له في الحديقة و جاءت لتذهب و لكن قام جاسم بجذبها من يديها ثم قال بحدة : اقعدي كلي معايا
همت ريم بالرفض و لكن جاسم كان اسرع فاجلسها على ساقيه و بدا يطعمها و ياكل معاها اما هي فكانت غايبة عن الواقع غير واعية بشي الا حنيته معها التي لم تراها من قبل بعد ان انهي الطعام داعب جاسم ارنبة انفها و قال بمزاح : خلصنا الاكل انت بخيلة اوي مش كنت كترتي لا عاملة قليل اوي
عقدت ريم حاجبيها و هزت كتفيها دليلا على عدم معرفتها و قالت ببراءة : و انا اعرف منين انك كنت هتاكلني انا قولت انت بس اللي هتاكل اصلا انا مش بحب اكل بليل
ابتسم جاسم بمشاغبة و قال بخبث : بس بتاكلي زي الاطفال شايفة الاكل مبهدل وشك ليه كدة
نظرت له ريم و قالت : يا سلام هو انا اللي كنت باكل و لا انت اللي اكلتني هقوم اغسل وشي اوعي
مسكها جاسم بشدة و قال بمكر : لا ازاي طبعا زي ما انا بهدلته انا هظبطه و لم يترك لها فرصة لتفهم ما يقوله فانقض على شفتيها يقبلها بكل حب و حنان و هو يدث يده في شعرها لم يتركها الا عندما احس بحاجتها للهواء فاضطر ان يبتعد عنها ظلت ريم تاخذ نفسها بصعوبة نظر لها جاسم بخبث و هو يتفحض وجهها المحمر بشدة و لكن فجاءة تحولت ملامحه عندما راي اثار صفعة على احدي وجنتيها فقال بحدة و تساؤل و غضب : ايه اللي على خدك دة مين اللي ضربك كدة دي اثار قلم مين اللي ضربك كدة
تذكرت ريم عندما قامت تيا بصفعها في المطبخ
***********************************************
تفتكروا جاسم هيعمل ايه ..؟؟؟
ايه رايكوا في الفصل ..؟؟
تفتكروا حياة ريم هتكمل ازاي ..؟؟
اللي هيقوول الفصل صغير هتخانق معاه بقا عشان الفصل حلو و خفيف و لذوذ كماان
تفاااعل و توقعاتكوا متنسوش تصوتوا على الفصل***
الكاتبة:هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل العاشر 10 - بقلم هدير دودو
اضطر جاسم ان يبتعد عنها ظلت ريم تاخذ نفسها بصعوبة نظر لها جاسم بخبث و هو يتفحص وجهها المحمر بشدة و لكن فجاءة تحولت ملامحه عندما راي اثار صفعة على احدي وجنتيها فقال بحدة و تساؤل و غضب : ايه اللي على خدك دة ... دي اثار قلم مين اللي ضربك كدة
تذكرت ريم عندما قامت تيا بصفعها في المطبخ فوضعت يديعا على جنتيها و قالت بسخرية : اها لا انت بتفرق معاك اوي صح ..اظن انك اتسليت كويس و انا اللي غبية عشان سمحت بكدة بس معلش مش هبقى غبية تاني جاءت لكى تنهض و لكن مسكها جاسم بقوة و استحكام ثم قال بصوت حاد و هو يحاول كبت غضبه ضاغطا على اسنانه بقوة : برضو مقولتليش مين اللي ضربك كدة و جاوبي اجابة عدلة يا ريم عشان منفجرش فيكي انت
خافت ريم من طريقته فهي بعمرها لم تراه غاضب بتلك الطريقة فدائما يغضب و يصرخ عليها و لكن لم يكن بتلك الطريقة فتمنت لو انه يتركها فسوف تجري من امامه تاركة اياة و لكنها اجابته عندما راته يحدق و ينظر بها بقوة فقالت بصوت مرتبك : ت .. تبا هي اللي ضربتني و هي في المطبخ الصبح
عقد جاسم حاجبية بضيق شديد ثم هتف متسائلا باستنكار : تيا ازاي هو انا مش مسكت ايديها و مخلتش اي حد يكلمك ثم اكمل بغضب شديد فهو يقسم بان او كانت تيا امامه لكان قتلها بشدة فكيف تجرأت على ان تمد يديها عليها و قال بتساؤل امتة دة حصل و انت عملتيلها ايه بعد ما ضربتك
ابتلعت ريم ريقها ثم قامت بقص كل شي حدث منذ دخول تيا الى المطبخ حتى وصوله تنهد جاسم تنهيدة حارة و تنفس بقوة و صوت مسموع ثم قال بغضب شديد : و انت متكلمتيش ليه قدامها و قولتي كدة ياغبية اعتذرتي ليه لما قولت مش تدافعي عن مفسك و لا أي حد يقولك اعتذري تعتذري
انفعلت ريم بشدة فهو في الصباح لم يترك لها اي فرصة لتتحدث و جاء الان يسالها لماذا لم تخبره و قالت : يا سلام بقا لا و انت بصراحة سبتلي فرصة اتكلم و اشرحلك صح انت اللي مردتش تسمعني و خلتني اعتذرلها رغم انها كدابة و ضارباني كمان و هي اللي ضاربة نفسها بالسكينة
جاءت لتكمل و لكن قاطعها جاسم ووقال بنبرة حادة قوية : روحي نامي يا ريم يلا
ابتسمت ريم بوجع و قالت بضيق : ايوة طبعا ما انت مش مستحمل كامة على السنيورة بتاعتك ص..
نظر لها جاسم نظرة حادة اخرستها ثم هتف بقسوة من بين اسنانه محاولا التحكم في غضبه : ادخلي ..نامي يا ريم دلوقتي احسنلك
تأففت ريم ثم اتجهت الى غرفتها و قالت بغيظ : اه طبعا تلاقيه مش مصدق اصلها يعيني رقيقة و انا الكدابة المفترية صح و فجاءة تذكرت قبلته لها و كيف كان رقيق معها بشدة فابتسمت لا اراديا و هي تضع يديها فوق شفتيها ثم فاقت و قالت لنفسها بجدية و تأنيب : فوقي يا ريم ايه اللي بتعمليه دة انا اصلا غلطانة ازاي اسمحله يعمل كدة و هو بنفسه قايل انه بيتسلى استحالة اخلي اللي حصل دة يتكرر تاني
عند جاسم كان جالس بمكانه بعد ما قامت ريم و هو بتوعد لتيا بشدة فكيف لها ان تضربها بتلك الطريقة
""""""""""""""" تاني يوم في الشركة عند جاسم و طلب تيا ان تأتي اليه جاءت تيا ثم اتجهت لكي تقبله و لكن منعها جاسم ثم قال بحدة و غضب و هو ينظر لها نظرات حارقة : اقعدي يا تيا
ارتبكت تيا من نظراته و طريقته فجلست ثم قالت بمياعة : في ايه يا حبيبي مالك هو انا عملت حاج...
قطعها جاسم متسائلا لها بهدوء يسبق العاصفة : صحيح يا تيا اخبار ايدك اللي ريم ضربتك فيها ايه
ارتبكب تيا من طريقته معها ثم قالت بابتسامة مصطنعة محاولة ان تخفي توترها :ا... الحمد لله يا جاسم كويسة بس بجد انت لازم تخلي بالك احسن تعمل لحد فيكم حاجة دي متضمنش بعد كدة
قام جاسم و اتجه اليها هو بداخله بركان من الغضب منذ امس و حان الان موعد انفجاره ثم فجاءة مسك ذراعها بقوة و قسوة شديدة و قال بعصبية و غضب ضاغطا على كل حرف يتفوهه : بقا هي اللي ضربتك و لا انت اللي ضربتيها و جيتي امبارح تضحكي عليا فاكرة اني مش هعرف انك انت اللي ضاربة نفسك بالسكينة و كمان ضربتيها ثم تاابع بغضب و جنون قائلا بصراخ ازاي تسمحي لنفسك انك تضربيها ازااي هو انا مش منبه عليكي انك ملكيش دعوة بريم و اعتبريها مش موجودة اصلا ليه مسمعتيش الكلام ظل يزداد من ضغطه على ذراعيها غير عابئا بصراخها و بكاءها الذي يزداد من كثر الوجع و الالم اللذان تشعر به هي الان تركها جاسم و ظلت هي تفرك في زراعها محاولة تخفيف الوجع ثم قالت بغيظ و غيرة و هي تزداد كرها من ريم : هو انت متاكد يا جاسم انك كل دة و مش بتحبها امال بتدافع عنها بقا ليه ثم تابعت مكملة بسخرية انت متاكد انك عاوز تنتقم منها انا شخصيا بدأت اشك بصراحة و انت جاي و انت بتخطبني قايل انك بتكرهها ايه اللي جد بقا
نظر لها جاسم باستخفاف مما تقوله و قال بحدة : و انا لما اقولك حاجة تتسمع انا قايلك ملكيش دعوة بيها برضو روحتي و عملتي اللي في دماغك و مسمعتيش كلامي و دة عقابك ثم تابع بتحذير والله يا تيا لو عرفت ان اللي حصل دة اتكرر لهنهى الخطوبة و الشراكة اللي بينا كمان دة اولا و ثانيا بقا هتروحي تعتذري لريم عن اللي عملتيه
صرخت تيا لاعتراض و غرور : بقا انت عاوزني اعتذر انا لريم دي انت بتهزر يا جاسم مش كفاية انك ضربتني بسببها و سكت اهه
نظر لها جاسم ببرود و هو يتجه الى مقعده و يجلس عليه و قام بسند ظهره على الكرسي ثم قال بلا مبالاه : لا انت فاهمة غلط انا ضربتك عشان بتكدبي على جاسم الشناوي و لو قولتي كلمة كمان انا هنفذ اللي قولته
شحب وجه تيا بشدة ثم استاذنت لكي تمشي تاركة اياه و لكن استوقفها جاسم قائلا لها بنبرة آمرة : استنيني في العربية عشان هاخدك و تروحي تعتذري لريم
خرجت تيا من عنده و هي تستشيط غضبا و توعدا لريم
""""""""""""""""""""عند ريم كانت جالسة مع سعاد و شذي يتحدثون و كانت ريم تقص عليهم ما حدث امبارح و هي تبتسم بسعادة
قالت سعاد بخبث : اه يعني امبارح جاسم اكلك بنفسه و كان حنين معاكي ثم غمزت لها
ابتسمت ريم و انزلت راسها ارضا من كثرة الخجل سألتها شذي بخبث : صحيح يا روما هو اكلك بس يعني معملتوش حاجة تاني
نظرت لها ريم بصدمة مما تتفوه و قالت بسخرية : اهه انا عرفت ان قلة الادب وارثاها من اخوكي على فكرة
ضحكت شذي بشدة و قالت متسائلة و هي تدعي البراءة : ليه بقا يا روما هو اخويا عملك ايه عشان تقولي عليه قليل الادب دة اكلك عادي
عضت ريم على شفتيها بخجل و هي تتذكر تقبيله لها ثم قالت بغيظ : اوعي يا بت انا هقوم اروح المطبخ احسن
استوقفتها سعاد ثم قالت بجدية : اصبري بس عشان عاوزاكي انت مقولتليش ليه ان تيا ضربتك يعني قدري جاسم مكانش شاف كنت هتسكتي يا هبلة هو انا مش قايلالك اي حاجة تعالي قوليلي زعلتيني بجد منك
هزت ريم راسها ثم قالت بخفوت و اسف : انا اسفة يا تبتة حقيقي مش قصدي ازعلك
ابتسمت سعاد ثم ضمتها الى حضنها و قالت بحنان : مش زعلانة بس اي حاجة تعالي قوليلي و انا هتصرف
اومأت لها ريم ثم خرجت متجهة الى المطبخ اول ما دخلت جاءت عليها ماجدة و قالت لها بغيظ و كره و نبرة آمرة : اعمليلي فنجان قهوة و يبقى مظبوط و هاتيهولي في الجنينة ثم تركتها و خرجت بدأت ريم تعد لها القهوة و بعد ان انهتها ذهبت اليها و قالت باحترام : اتفضلي يا ماجدة هانم القهوة و جاءت لتذهب و لكن استوقفتها ماجدو قائلة لها ببرود : اصبري لما اشوف القهوة و تناولت كوب القهوة ثم ارتشفت منه بعض القطرات و رمت الفنجان ارضا و قالت لريم بصراخ : دي قهوة دي مش عارفة يبقى قولي متعمليش لكن مش قرف و خلاص طعمها زيك ايه القرف اللي الواحد مبلي بيه دة ثم قالت لها بامر و تسلية : نضفي يلا القهوة اللي وقعت .
حاولت ريم كبت دموعها و جاءت لتنزل حتى تنظف مكان القهوة و لكن جاء صوت جاسم الحاد المتسأل بعدم فهم : في ايه يا ماجدة هانم بتزعقي كدة ليه
قالت ماجدة بغضب و عصبية و هي تشير على ريم : الهانم اقولها تعملي قهوة تعملهالي زفت زي وشها حاجة تقرف بجد
ضحكت تيا على ما تقوله ماجدة مما زاد غضب جاسم فهو اقسم انه لم يدع فرصة ليحدث ما حدث امس فقال ببرود و استفزاز : ايوة مالها القهوة هو وش ريم وحش دي قمر اهي ايه اللي مش عاجبك
ابتسمت ريم على دفاع جاسم لها اما ماجدة فقالت بزعيق و عصبية و صوت عالي : انت بتهزر بقولك القهوة زفت تقولي قمر و بعدين فين القمر دي
نظر لها جاسم بة ثم قال بجدية : اظن يا ماجدة هانم انت عارفة اني مش بحب الظلم فمش هظلم ريم مش معنى ان انا بكرهها يبقى اظلمها انا مش مفتري دة اولا ثانيا انا واثق و متأكد من ان ريم بتعمل القهوة حلو جدا عشان بشربها منها كل يوم فمش هتعملهالي انا حلوة و انت اللي اصلا مكلمتيهاش من سلعة ما جات وحشة
شعرت ماجدة بالغضب من دفاع جاسم عن ريم و قالت متسائلة بغضب : تقصد ايه با جاسم تقصد ان انا اللي بكدب يعني فعلا القهوة كانت وحشة
وضع جاسم يديه في جيب سترته و قال ببرود : هاتي القعوة و انا ادوقها و اشوف اذا كانت حلوة و لا وحشة
ردت ريم و قالت بهدوء : ما هو اصل ماجدة هانم رمتها في الارض فمش هتعرف تدوقها
صرخت ماجدة فيه بجنون : يعني ايه يا جاسم يعني ايه انت تقصد ان امك كدابة بتكدبني انا عشان واحدة زي دي ابوها مجرم و هو السبب في موت ابوك و هي تلاقيها زيه اكيد
شعر جاسم بالغضب من ذكر ماجدة بأن جمال والد ريم فهو دائما يتمنى ان يلغي هذا الشئ و قال بحدة : انا مكدبتكيش يا ماجدة هانم و انت اللي كبرتي الموضوع و انا مش بدافع عنها انا بقول الحقيقة بجد قهوة ريم حلوة و دة مش موضوعنا ثم وجه نظره الى تيا و قال بأمر يلا يا تيا اعتذري زي ما قولت
قالت ماجدة باعتراض و دفاع : و تيا هتعتذر ليه و لمين يا جاسم هي عملت ايه
تنهد جاسم بضيق و قال : اظن هي عارفة يلا يا تيا
هزت تيا راسها و هي تستشيط غضبا من الداخل ثم اتجها لريم و قالت بغرور : سوري يا ريم على اللي حصل امبارح
ابتسمت ريم و دخلت الى متجهة الى المطبخ و هي تشعر بان قلبها سوف يتوقف من السعادة فجاسم عاد لها حقها و دافع عنها امام والدته فهذة اول مرة يفعل شئ من اجلها
اما ماجدة فقالت متسالة بأصرار : لا بقي انا عاوزة افهم ايه اللي حصل امبارح
تركها حاسم و قال : لا تيا تبقي تحكيلك انا داخل المكتب اكمل شغلي مش فاضي
قالت تيا في نفسها بغيظ و حقد : اها دلوقتي مش فاضي لكن قبل كدة للست ريم كنت فاضي ثم اتجهت لماجدة و قامت بقص كل شي عليها
ردت ماحدة بغيظ شديد : اه بقا جاسم عمل كل دة عشانها لا دة الموضوع هيكبر بقا
هزت تيا رأسها بتاكيد و قالت بخبث : فعلا و احنا لازم نشوف حل بس في الاوقات اللي جاسم مش موجود و لا انت ايه رأيك يا ماجدة هانم
ابتسمت ماجدة بخبث و قالت بتأكيد : فعلا زي ما قولتي و انا هو يا انا يا ريم دي ان ما ربيتها مبقاش انا.... انا هعلمها ازاي تتكلم معانا
"""""""""""""""""" بليل كانت ريم واقفة تجلي الصحون بسرعة كي تدخل تنام و فجاءة شعرت بشي غريب يحدث
****************************************************************
ريم شافت ايه و لا حصل ايه ..؟؟
ماجدة و تيا ناويين على ايه لريم ..؟؟
ايه رأيكوا في الفصل ..؟؟
تفااعل و توقعاتكوا و متنوسوش تصوتوا على الفصل**
الكاتبة : هدير دودو