تحميل رواية انتقام حاد (لهدير دودو ) بقلم هدير دودو pdf
بقلم هدير دودو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عند جاسم في الشركة كان جالس مع سيف ابن عمته على كرسيه ثم قال بغضب و جمود : يعني لسة موصلتوش لأي حاجة عن جمال صح اومأ له سيف بتوجس ثم قال : اه يا جاسم اديني بدور اكيد لو عرفت حاجة هاجي اقولك على طول بس هو اكيد هو و علي دة برة مصر استحالة يكون جوة مصر بعد اللي عمله نظر له جاسم ثم قال ببرود و لا مبالاه : طب ما انا عارف يا سيف انه برة مصر امال انت فاكرني اهبل انا عاوز اوصله بقالي ست شهور بدور عليه انا غبي انشغلت في حاجات كتيرة و سبته هو اخر حاجة بس اكيد هجيبه و اخد حقي منه نظر له سيف ثم قال بتأكيد :...
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم هدير دودو
وصل ياسر الفيلا و قرر ان يفعل مثل ما قال له جاسم فدخل غرفته مقررا ان يمثل على والدته انه لا يعرف شئ اول ما وصل جاءت اليه ماجدة و قالت له بصوت منخفض : تعالى يا ياسر عاوزاك في حاجة مهمة
نظر لها ياسر بضيق ثم اتجه معها الى الغرفة و قال لها متسائلا بعبوس : ها يا ماجدة هانم في ايه
عقدت ماجدة حاجبيها بدهشة من طريقته و لكنها قالت بقلق : جاسم شكله كشفنا كان في أمريكا بيقضي شهر العسل مع ريم يعني هي لا هربت و لا حاجة تفتكر مقلناش حاجة ليه و لا اخد رد فعل انا خايفة احسن يعمل حاجة
كان ياسر يسمعها و على وجهه معالم الصدمة و الدهشة فهو لا يعرف كيف علمت هي بتلك المعلومات فقال لها بتساؤل : و انت عرفتي كل المعلومات دي منين اصلا
ردت ماجدة عليه بلا مبالاه : لا دي بتاعتي انا المهم هنعمل ايه و ركز ان هو مقالش لينا حاجة و لا جاب سيرة انه عرف
هز ياسر كتفيه و قال لها بضيق مدعي التفكير و الجدية : مش عارف بس انت عارفة ان جاسم محدش بيقدر يتوقعه و لا يخمن هو عاوز ايه بالظبط و ايه اللي بيدور في دماغه ثم تابع بغضب مزيف انا اصلا مكنتش موافق انت اللي قعدتي تقنعيني و تقوليلي هتاخد ريم في و في الاخر هربت و اهه بتقولي انه كان معاها بيقضي شهر العسل يعني مستفدتش حاجة منكم
تنهدت ماجدة بغيظ و قالت له بصوت عالي نسبيا : شوف انا بقول ايه و انت بتقول ايه يا ابني ركز معايا جاسم دلوقتي بيفكر في ايه
هز ياسر كتفيه دليلا على عدم معرفته و قال بغضب : معرفش معرفش انا رايح اوضتي احسن اعرف افكر و اشوف هنعمل ايه قن صعد الى غرفته و هو كل ما يشغل تفكيره كيف ماجدة عرفت تلك المعلومة مقررا ان يقول لجاسم في الصباح كي لا يقلقه الان
""""""""""""""""""" عند جاسم اول ما وصل المنزل وجد ريم جالسة امام التلفاز تنتظره اول ما رأته بدلت ملامحها الى الضيق و العبوس ابتسم جاسم عليها ثم اتجه لها و قال متسائلا بهدوء مع بعض المرح : في ابه يا ريمي مالك يا حبيبتي مين اللي مزعلك و انا اقتلهولك فورا
ظلت ريم تحدق به و قالت بضيق : اه على اساس انك مش عارف جاسم انت عارف انا لغاية دلوقتي متصلة بيك كام مرة ... اربع مرات يا جاسم و كل مرة تقولي عشر دقايق يا حبيبتي و هبقي عندك و انت داخلي الساعة تلاتة الفجر دة انا قولت انك نسيتني و هتبات في الشركة
ضمها جاسم الى صدره و قال بصوت حنوى ملئ بالحب و هو يدث يده في شهرها و يلعب فيه بحنان : و انا اقدر برضو يا ريمي بس قولت أخلص كل الشغل اللي ورايا عشان انت عارفة في شهر العسل مكنتش برد على اي مكالمة تبع الشغل عشان افضالك ثم اكمل بخبث و أنا اصلا كنت طول اليوم عمال من الصفقة دي للصفقة دي لغاية ما تعبت يعني متأخرتش بمزاجي يا ريمي انا لو عليا افضل اليوم كله جنبك
شعرت ريم ببعض الشفقة عليه فهو بالفعل قد تعب كثيرا اليوم و قال بأسف و هدوء : خلاص يا جاسم انا اسفة بجد ربنا معاك يا حبيبي
رد عليها جاسم بخبث مدعي الزعل : لا يا ريم لا انا زعلان برضو عشان انت مش حاسة بيا و بتعبي اللي بتعبه طول اليوم و لازم تتعاقبي يا ريمي عشان بعد كدة تحسي بيا دة غير ات بعد العقاب هتصالحيني كمان
ابعتدت ريم عن حضنه و قالت بفهم و اعتراض : لا يا جاسم انت كل عقاباتك قليلة الأدب حتى طلباتك في المصالحة قليلة الادب اوعي يا جاسم و يلا ننام عشان انت تعبان طول اليوم يا حبيبي جاءت تقوم و لكن استوقفها جاسم الذي قام بمسك يديها مانعا اياه من النهوض و قال لها بوقاحة و هو يغمز لها باخدى عينيه: و هو في احلى من قلة الادب يا ريمي و بعدين لو مفلتش ادبي معاكي اروح هقله مع مين اروح اشوف واحدة يعني تقل ادبها معايا غيرك عشان انت محترمة
نظرت له ريم بصدمة و قالت له بانفعال و شراسة و هي تضع يديها على خصرها : واحدة مين يا جاسم اللي هتشوفها دي انشاء الله عشان اخلص عليك انت و هي
ضحك جاسم عليه ثم جذبها مرة اخرى لتقع على ساقيه و قال بهمس امام شفتيها : حبيبي الغيران بقا ايوة كدة انا عاوزك على طول شرسة كدة ثم انقض على شفتيها يلتهمها بحب و نهم شديدان ثم ابتعد عنها عندما احس بحاجتها للهواء ظلت ريم تأخذ انغاسها بصوت عالي محاولة انتظامها ثم قالت لجاسم بتلعثم و خجل : ج.. جاسم انا هدخل انام و انت كمان نام يا حبيبي عشان شغلك ثم قامت سريعا متجهه الى الغرفة
ظل جاسم يحدق مكان ما كانت واقفة ثم دخل خلفها و قال لها مستنكرا بعدم تصديق : ننام ايه يا ريم احنا فعلا هنام بس بطريقتي فهمت ريم مغزى كلماته فدفنت رأسها في الوسادة بخجل شديد ابتسم جاسم عليها ثم رفع وجهها اليه و ل يقبل جميع انحاءه ثم نزل على عنقها مستمرا في تقبيلها حتى غاصوا في عالمهم الخاص
"""""""""""""""""" في الصباح استيقظت ريم وجدت نفسها محاصرة من جاسم فابتسمت بخجل استيفظ جاسم هو الاخر و قال لها بحب : صباح الخير با ريمي
ابتسمت ريم في وجهه و ردت عليه قائلة بخجل : صباح النور يا جاسم
نهض جاسم ثم دخل متجها الى الحمام ليأخذ حمامه ثم خرج و ارتدى بدلة سوداء زادت من اناقته و وضع عطره الخاص به
كانت في تلك الاثناء ريم حضرت له الفطار خرج و قام بتقبيل جبينها ثم جلسوا ياكلوا سويا بعد ان انتهى جاء ليمشي و لكن قالت له ريم بهدوء : جاسم هو ممكن اروح اشوف ندى عشان اخر مرة كلمتها كانت بتعيط فعاوزة اروح اتطمن عليها
هز جاسم راسه و قال لها بهدوء و ثقة : ماشي يا ريمي هشوف الموضوع دة انا لو عاوزة تتصلي بيها تطمني اتصلي و ابتسم ابتسامته الساحرة التي لم تزيده إلا وسامه و جمال
بادلته ريم الابتسامة بحب و خجل ثم اغلقت الباب عليها بأحكام
"""""'''"""""""""" دخل ياسر متجها الى مكتب جاسم استغرب جاسم من اقتحامه المكتب بهذا الشكل و لكنه قال بتساؤل و قلق : في ايه يا ياسر براحة
تنهد ياسر يضيق ثم قال له بتوتر : جاسم ماما عرفت انك كنت بتقضي شهر العسل مع ريم فامريكا يعني خطتك تقريبا اتكشفت و هي عارفة حاليا ان ريم معاك
نظر جاسم امامه بغضب شديد و احمرت عينبه ثم كور قبضه يده و هو يقسم بداخله انه يريد ان يقتل احد الان و قال لياسر بشك و تلميح : و هي عرفت منين مش غريبة انها تعرف في نغس اليوم اللي انا قولتلك فيه يا ياسر و لا انت ايه رأيك
شحب وجه ياسر من اتهام اخاه له و قال له بدفاع و عذر : بس انت مقولتليش انك سافرت امريكا انت قولتلي انك روحت شهر العسل انا عارف يا جاسم انك مش هتثق فيا في يوم و ليلة ثم أكمل قائلا بصدق بس والله انا اتغيرت يا جاسم والله
هز جاسم رأسه ثم قال له بضيق : معلش يا ياسر اعذرني الفترة دي مش عارف انا بقول ايه بس انا هعرف هي عرفت ازاي و بطريقتي
ابتسم له ياسر و قال له بحب اخوي : لو عوزت مني اي حاجة قولي
بادله جاسم الابتسامة و جلس يفكر بشرود ثم قام بالاتصال على رئيس حراسته و قال له بقسوة و عملية : الو يا شريف انا عاوزك تجيبلي كشف باسماء كل اللي راحوا امريكا خلال السنتين دول ثم اكمل بتوعد و غضب قائلا له لو نملة راحت امريكا اسمها يكون عندي فاهم
اجابه شريف بعملية و ثقة : حاضر يا جاسم بيه في خلال يومين هيكون عندك الكشف بالاسماء اللي ممكن نشتبه فيها
اغلق جاسم معه و هو يفكر فمن الممكن و المتوقع له الان ان يكون جمال موجود في امريكا و ظل يتنفس بصوت مسموع و ضيق ظاهر على وجهه
دخل عليه سيف و قال له بتساؤل عندما رأي حالته تلك : في ايه يا جاسم مالك ياسر عمل حاجة
هز جاسم رأسه بالنفي ثم قال بشرود : خلاص يا سيف الحساب هيجمع و الخيوط بتوضحلي خيط خيط
عقد سيف حاجبية بعدم فهم ثم قال له بتساؤل و جهل : تقصد ايه يا جاسم مش فاهمك
هز جاسم راسه و قال بلا مبالاه : و لا حاجة ركز انت في الشغل دلوقتي انا شخصيا مش فاهم لما افهم هفهمك و انا هشتغل اهه على ملف الصفقة الأساسية
تركه سيف و خرج من المكتب اما جاسم فلم يجد الملف ظل يبحث عنه عدة مرات في حميع انحاء المكتب لم يجده فتذكر انه اخذه معه امس في المنزل زفر بضيق ثم خرج متوجها الى المنزل راه ياسر فقال له بتساؤل : ايه دة يا جاسم انت رايح فيم كدة
اجابه جاسم بلا مبالاه : مفيش يا ياسر نسيت الملف هروح اجيبه
خاف ياسر عليه من ان يسوق و هو بتلك الحالة فقال له بحب اخوى : طب هاجي معاك و هسوق انا
لم يرد جاسم عليه فركب ياسر و قام هو بالقيادة حتى وصل قال له جاسم : تعالى اطلع انا اصلا مش عارف حطه فين
كانت ريم جالسة تنفخ بضيق فهي قد اتصلت بندى عدة مرات و لم ترد عليها و فجاءة وجدت جاسم يفتح الباب و معه يتبعه ياسر فظلت واقفة تحدق به بغير فهم جاءت لتتحدث و لكن اخذها جاسم معه و قال لياسر : اقعد انت استناني هدخل ادور انا و ريم
حلس ياسر على الاريكة ينتظره اما ريم فقالت لجاسم بتساؤل و عدم فهم : هو ياسر بيعمل ايه معاك
هز جاسم راسه لها و قال بهدوء : دوري بس معايا على الملف اللي جيت بيه امبارح و لما ارجع بليل هفهمك على كل حاجة هزت ريم رأسها و بدأت تبحث معه على ذلك الملف
كان ياسر جالس منتظر جاسم في الخارج ليري فجأة هاتف ريم الموضوع على المنضدة يرن لينظر عليه يجد اسم ندى و تظهر صورتها على الهاتف لم يصدق نفسه من الصدمة فمسك الهاتف بارتعاش محاولا عدم تصديق الصورة و قان بالفتح عليها ليصل الى مسامعه صوتها و هي تقول بعتاب : اخيرا يا روما افتكرتيني يا ندلة بس العيب مش عليكي العيب على جوزك جاسم بيه مقعدني عنده و لا معبرنا حتى تقوليلي مش بيحبك ليقوم بغلق الهاتف و اعاده مكانه و هو يشعر بانه يريد أن يقتل ندى التي ضحكت عليه و مثلت عليه
"""""""""""""""" عند ماجدة تحدث تيا فقالت لها بجمود و غضب : بصي يا تيا اخر ما عندي بكرة هقابلك في المطعم اللي بنتقابل فيه و هوصلك للي يخلصك من ريم كدة خلاص لم تستمع ردها و قامت بغلق الهاتف
************************************************ .
تفتكروا ياسر هيعمل ايه... هل هيتعاون مع ماجدة تاني و لا لا ..؟؟
ماجدة ناوية على ايه ..؟؟
ايه رايكوو فالفصل..؟؟
تفااعل توقعاتكوا .. متنسوش تصوتوا على الفصل**
اسفة على التاخير بس كان ورايا مذاكرة
الكاتبة : هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم هدير دودو
كان ياسر يجلس يفكر هل من الممكن ان جاسم متفق مع ندى كي تضحك عليه ليقع في حبها ام هي من قررت ان تفعل ذلك كي تأخذ حق صديقتها وجد جاسم الملف ثم خرج لياسر و نده عليه لكنه لم ينتبه فقال له باستغراب و صوت عالي نسبيا : يلا يا ياسر في ايه مالك
افاق ياسر من شروده و قال بتلعثم و كذب : ل.. لا مفيش حاجة يلا ...ثم نزلوا و ركبوا السيارة كان ياسر شارد طوال الطريق حتى وصلا
"""""""""""""""" عند ريم قامت بالاتصال مجددا على ندى لترد ندى في تلك مرة فقالت لها ريم بعتاب : الو يا ندى كدة يا بنتي مش بتسألي عليا والله حرام عليكي
ردت عليها ندى بخبث : يا شيخة يعني انت جاسم مقالكيش ان انا عنده فالفيلا و بعدين انا جاسم مطمني عليكي و قالي انه مش هيخلي حاجة تحصلك
فتحت ريم فمها من كتر الصدمة و قالت بتلعثم و عدم انتظام : ي.. يعني انت عاوزة تفهميني انك دلوقتي موجودة فالفيلا يتهزري صح امال جاسم مقاليش ليه
عقدت ندى حاجبيها باستغراب و قالت بدهشة : ايه دة انت متعرفيش دة أنا قولت ان جاسم حكيلك و انا متصلة تغلسي عليا عادي
قالت لها ريم بفضول : طب احكيلي احكي كل حاجة من ساعى ما قابلتي جاسم لغاية اللحظة دي
ضحكت ندى عليها ثم بدأت تقص كل شئ حدث معها
استغربت ريم ما قالته عن ياسر و عن حبه لها و لكنها قالت لها هاتفة بتساؤل : و انت يا ندى بتحبيه و لا لا هو كان صريح معاكي و قالك انه بيحبك و بيتعير زي ما قولتي.... انت بقا بتحبيه و لا لا
ابتلعت ندى ريقها بتوتر و خوف فهي خائفة ان تصراحها بمشاعرها و تعترف لها بأنها تحبه و تغضب ريم منها فهي وقتها سوف تكون محقة و قالت بكذب و توتر : ا.. انا معرفش يا ريم انا بس قولتله انه .. اقصد اني انا. . انا يعني مش هتجوز واحد مستقبله زيه و كمان.. عشانك و اللي عمله اكيد لا
ابتسمت ريم بهدوء فهي الان قد تأكدت من مشاعر صديقتها تجاه ياسر و قالت بنبرة هادئة : ملكيش دعوة بيا انا و اللي عمله لو اتغير بجد يبقى خلاص مفيش مانع و كدة كدة هعرف انا اذا كان اتغير و لا لا جاسم هيفهمني كل حاجة لما يرجع
تنهدت ندى براحة ثم قالت لها بتساؤل و خبث : و انت بقا يا روما بالنسبة ليكي و للاستاذ جاسم عاملين ايه قضيتوا شهر العسل ازاي بالتفصيل
ابتسمت ريم ابسامة عاشقة و بدأت تذكر لها عدة مواقف اثبت فيها جاسم انه يعشقها
نظرت ندى امامها بعدم تصديق و قالت بصدمة : يعني جاسم كان بيحبك من الاول طب ازاي .. ازاي ماخدناش بالنا منه و لا مرة لا بجد مش مصدقة ثم اكملت بسعادة و فرحة حقيقية مبروك يا روحي ربنا بيعوضك اهه و عقبال ما ابقي خالتو صغننة قمراية بقا
ضحكت ريم بخجل و حب ثم اردفت قائلة لها بأخوة : ابقي تعالي بكرة نقعد مع بعض هقول لجاسم يخلي السواق يوصلك لغاية البيت
اومأت لها ندى ثم اغلقت معها
""""""""""""""""""" عند شذي و سيف كانوا جالسان فالمكتب كان سيف يتأمل ملامح وجهها بحب و عينيه نتركز على شفتيها فضغط على شفته السفلى محاولا السيطرة على مشاعره و قال بتوتر : لا يا شذي انا لازم اضغط على جاسم يحدد لنا معاد مينفعش كدة
ضحكت شذي بشقاوة وقالت له بمشاكسه : لا طبعا يا سي سيف براحتنا نعمل اللي احنا عاوزينه و نحدد الوقت اللي يعجبنا كمان
نظر لها سيف من اعلاها لاسفلها ثم فجأة نهض من على كرسيه فجريت شذي الى الخارج مسرعة و ظلت ترمقه بنظرات انتصار
"""""""""""""""""""" في المطعم كانت تيا جالسة مع ماجدة تحبرها ماجدة بما توصلت اليه
هزت تيا رأسها بعدم تصديق و قالت بصدمة و قد فرت الدماء هاربة من وجهها : ا.. ازاي يا ماجدة هانم ثم اكملت بغضب شديد يعني جاسم دلوقتي عايش حياته مع الجربوعة حتة الخدامة دي و كمان سافر بيها امريكا يقضوا شهر العسل
هزت ماجدة رأسها بخوف و قالت بضيق : مش عارفة ازاي كلنا اتخدعنا بس انا كل اللي مخوفني ان جاسم لسة مبينش اي رد فعل او اي حاجة
زفرت تيا يضيق و خوف و قلق اما ماجدة فاستأذنت و دلفت الى الحمام كي تهندم مظهرها قبل ان تمشي من المطعم
"""""""""""" كان على جالس فوجد جمال تارك هاتفه مفتوح فاخذه و ظل يبعث به ليجد رقم مصري بمسجل بحرف الميم فقط فقام بالاتصال عليه في تلك الاثناء وجدت تيا رقم مسجل بحرف الجيم فقط فقامت بالفتح و سرعان ما اتاها صوت على الذي قال بتساؤل : الو مين معايا
عقدت تيا حاجبيها باستغراب و قالت بكذب : انا ماجدة الشناوي عاوز ايه مش انت اللي متصل
لم يصدق على ما سمعه من صدمة لكنه سرعان ما فاق من صدمته و قال بهدوء : انا على الديب و بصي يا ماجدة هانم انا عاوزك في مصلحة بعيدا عن عمي جمال مصلحة تانية خالص انا كدة كدة قررت انزل مصر في السر بعد اسبوع بالظبط
ابتسمت تيا بذهول و قالت له بخبث : طب بص يا علي هعطيك رقم تكلمني عليه عشان دة مينفغش و متتصلش عليه تاني و كمان متقولش لجمال على حاجة ثم قامت بإعطاء نمرتها له و اغلقت الخط و قامت بمسح المكالمة و ارتسمت على وجهها ابتسامة انتصار جاءت عليها ماجدة ثم خرجوا
"""""""""""""""""""" دلف جاسم الى الشقة فوجدها هادئة ثم توقع انها بالمطبخ تحضر له الطعام كعادتها فدلف إلى المطبخ و استغرب بشدة عندما لم يجدها فدخل الغرفة مهرولا بسرعة شديدة و لم يجدها جاء ليخرج و لكنه رآها تخرح من الحمام تلف جسدها بمنشفة كبيرة اول ضمت شفتيها بتذمر كالاطفال و قالت له بكسوف و خجل و قد توردت وجنتيها باللون الاحمر القاني : ا.. اصل اكتشفت اني نسيت اخد هدومي ..و قولت انك مش هتكون جيت
جلس جاسم على الفراش و قال لها بتسلية و جراءة : امم طب و فيها ايه يا ريمي ما انت على طول بشوفك كدة و من غير حاجة كمان هو انت لسة بتتكسفي و لا ايه دة اما قولت اني قضيت عالكسوف
اخذت ريم ملابسها سريعا و فرت هاربة منه الى الحمام فهي تعلم ما ينوي عليه الان ثم ارتدت ملابسها و خرجت جلست امام المرآه تسرح شعرها الناعم المبلل بالماء ابتلع جاسم ريقه بتوتر انهت ريم شعرها مسرعة ثم اتجهت الى جاسم و قالت له بتساؤل : جاسم مش هتفهمني ياسر ازاي جبته معاك و ندى كمان
ارتسم جاسم بلطف ثم داعب ارنبه انفها و بدأ يقص عليعة كل شئ حدث قالت له ريم متسائلة بقلق : و .. و انت متأكد يا جاسم انه اتغير بجد مش بيضحك على ندى او بيقول اي كلام و خلاص
هز جاسم راسه و قال لها بتأكيد و ثقة : لا يا ريمي أنا متأكد مية في المية انه اتغير و بيحب ندى بجد و يمكن دي احسن حاجة ممكن تكون حصلت انت مش عارفة انا عانيت معاه قد ايه على أمل انه يتغير و كل مرة بفشل
ابتسمت ريم بفرحة لصديقتها اما جاسم فقال له بجراءة و هو يغمر لها بأحدى عينيه : اظن ان احنا خلاص فهمتك موضزع ياسر ندخل بقا موضوعنا جاء جاسك ليقبلخا و لكن وضهت هي يداها على شفتيه مانعة اياه و قالت بتذكر : صحيح يا جاسم عشان نسيت بكرة ابقي قول لاي سواق يجيب ندى تقعد معايا شوية عشان وحشتني
هز جاسم راسه و قال بضيق : مش خلصنا من ندى و حواراتها ركزي معايا انا بقا
قالت له ريم بهدوء : هقوم احضرلك العشا عشان نتعشى
جءبها حاسم من يديه و قال بحب و جراءة : لا عشا ايه بقا انت عشايا يا ريمي ثم انقض على شفتيها و ظل يقبلها بحب و نهم شديدان ثم ابتعد عنها و نزل بشفتيه على عنقها حتى فقدت ريم السيطرة على نفسها و عقلها و تاهت معه في بحور عشقه الذي يذيقها اياه
""""""""""""""""" في حديقة الفيلا كانت ندى جالسة وجدت ياسر يدخل عليها و قال لها متسائلا بخبث و هو يتمنى بأن يكون شكه بها خطأ رغم ما سمعه باذنه او تعترف لع من نفسها فهو وقتها سوف يسامحها : ازؤك يا ندى عاملة ايه
هزت ندى راسها و قالن له بأيجاب : الحمد لله كويسة
ابتسم ياسر ابتسامة مصطنعة و قال لها بتساؤل : صحيح يا ندى انت عارفة انك لما تتعرفي على مرات جاسم ريم هتحبيها اوي و هتصاحبيها زي ما انت مصاحبة شذي كدة
ابتسمت ندى و قالت له بهدوء : اكيد لما اتعرف عليها هحبها اما واثقة من كدة كفاية انها مرات استاذ جاسم عن اذنك ثم تركته و صعدت الى غرفتها اما هو فظل يتوعد لها
"""""""""""""""""" في الصباح استيقظت ندى ثم نزلت ركبت مع السواق الذي سوف يوصلها الى شقة ريم رآها ياسر فقام بالاتصال على جاسم و اخبره بأنه سوف يتأخر اليوم و اعتذر منه ثم ظل يمشي خلف السيارة حتى وجدها تتجه الى المنزل الذي توجد به ريم فتوعد لندى بشدة كيف لها ان تخدعه بتلك الطريقة
صعدت ندى مباشرة اول ما رأتها ريم احتضنتها بحي شديد ثم جلسوا سويا يتحدثون بحب و قطع حديثهم صوت طرق الباب قامت ريم لكي تفتح لتجد ياسر يقف امامها يوجه نظره على ندى و الشرر يتطاير من عينيه
*****************************************************
تفتكروا ياسر هيعمل ايه ..؟؟
تيا و على هيتواصلوا و لا لا ...و لو اتواصلوا هيخططوا لايه ...؟؟
ريم و جاسم هيحصلهم ايه ..؟؟
ايه رايكوا فالفصل ..؟؟
تفاااعل... توقعاتكوا... متنسوش تصوتوا على الفصل**
انا عارفة ان الفصل مش كبير اوي بس بجد بجد انا راجعة من الامتحان و منمتش بسببه و عشان اكتبه 💖
الكاتبة : هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم هدير دودو
صعدت ندى مباشرة اول ما رأتها ريم احتضنتها بحب شديد ثم جلسوا سويا يتحدثون بحب و قطع حديثهم صوت طرق الباب قامت ريم لكي تفتح وجدت ياسر يقف امامها يوجه نظره على ندى و الشرر يتطاير من عينيه لم تفهم ريم ما به و لكنها قالت له متسائلة بشدة و جمود : في حاجة يا ياسر ايه اللي جابك هنا جاسم لسة قايلي انه في الشركة
لم يرد ياسر عليها فهو كان في وادى اخر كان يحدق بندى التي هربت سريعا من نظراته التي كانت مليئة بالغضب و الشك و العتاب و وضعت نظرها ارضا
ظلت ريم تنظر لهما و هي لا تفهم شئ فهي لا تعرف ان ندى لم تخبره بانها صديقتها فقالت متسائلة بعدم فهم : هو في ايه انتوا الاتنين واقفين مبلمين كدة ليه ما حد يفهمني حاجة
وجه ياسر بصره عليها و قال لها بغضب : على اساس انك مش عارفة في ايه خلاص يا ريم انا كشفت لعبتكوا كنتوا جايبين الهانم تمثل عليا عشان احبها و خلاص نجحتوا مش عارفة ازاي قدرتوا تعملوا فيا كدة اه ماشي انا غلطت و اعترفت يبقي المفروض تقدروا دة مكنتش اعرف انكوا جاحدين اوي كدة
فتحت ريم فمها بصدمة و عدم فهم و ظلت تحدق به ببلاهه غير فاهمة حرف مما يقوله اما ندى فبكت بشدة و قالت له بدفاع و بكاء و هي تتجه اليه : ي.. ياسر انت فاهم غلط على فكرة محدش اتفق على حاجة جاسم جابني هناك بس عشان كنت هنطرد من الشقة بتاعتي و.. انت.. انت اللي حبيتني لوحدك و بدأت تتغير ثم اكملت باعتراف و تأكيد اه انا غلطت لما خبيت عليك أن انا صاحبة ريم بس والله مكنش قصدي اي حاجة وحشة جات في بالك انا بس عشان مكنتش عاوزاك تعرف و تفتكر اي حاجة من اللي قولتها انت اللي فهمتني غلط ثم ظلت تبكي بحرقة و شدة اما ياسر فتركهما و نزل غير فاهم ما يدور حوله أو ما يجب ان يفعله
اتجهت ريم الى ندى الجالسة على الاريكة تبكي بشدة و ضعف و ضمتها الى حضنها و ظلت تربت على ظهرها و تمسد على شعرها بحنان ثم قالت لها بصوت حنوى محاولة من تهدئتها فهي تبكي بشراسة : اهدي بس يا ندى يا حبيبتي هو اكيد هيهدى و هيفكر غي اللي قولتيه متخافيش اهم حاجة بس تهدى
بادلتها ندى الحضن و ظلت مستمرة في البكاء ثم قالت بضعف و صوت متحشرج من وسط شهقاتها : م.. مش عارفة يا ريم.. والله ما عارفة بس.. انا مكنش قصدي بجد .. انا عارفة ياسر مش هير.... لم تستطيع ان تكمل حديثها و دخلت في دوامة بكاء مريرة غير قادرة على التوقف ظلت ريم بجانبها و هي تشعر بالشفقة و الحزن الشديدان تجاهها ثم قامت بالاتصال على جاسم لكي تخبره بكل شئ بعد ان انهت معه قالت لها ندى بتساؤل و صوت متحشرج بطء فهي ما زالت تبكي : ا.. انت قولتي لجاسم .. ليه يا ريم ... ممكن يتخانق مع ياسر تاني
ابتسمت ريم يحنان ثم صغطت على كفها مطمئة اياها و قالت لها بتأكيد و هي تهز رأسها للامام : متخافيش يا حبيبتي جاسم عاقل و هيتصرف بعقل اهدى انت بس و بطلي عياط عشان ميحصلكيش حاجة تعالي
استسلمت ندى لها فهي بالفعل لم تقدر على ان تجادل معها
""""""""""""""""" اما ياسر فكان يقود سيارته بعقل شارد صافن غير مركز فيما حوله كل تركيزه في تلك التي خدعته هل كانت متفقة مع احد عليه ام ما قالته له صحيح ليفيق من شروده على صوت هاتفه الذي لم يصمت منذ ان نزل لينظر على الاسم لم يجده سوى جاسم الذي اتصل قبل تلك المرة اكثر من عشر مرات فقام بالرد عليه و قال له بجمود و ضيق شديد : الو يا جاسم نعم في ايه هتكدب تقول ايه بعد ما خطتك اتكشفت خلاص و فعلا نجحت في اللي انت عاوزه يا جاسم قدرت تخلي صاحبة مراتك توقعني
ضيق جاسم عينيه و تنهد بصوت مسموع ثم قال له بحدة : خطة ايه و بعدين هو انا اللي روحت قولتلك تحبها أنا جبتها معايا الفيلا عشان كانت هتنطرد من شقتها لا كنت اعرف انك هتتنيل تتخانق معاها و لا هتحبها و لا اي حاجة انا سافرت و جيت لاقيتك بتقولي بحبها و عاوز اتجوزها تعالي يا ياسر على الشركة انا هفضل مستنيك ثم اغلق دون ان ينتظر ليستمع رده
اما ياسر فظل يفكر في حديثه فبالفعل هو من احب ندى و هي كانت دائما تتجنبه و تحدثه بصرامة و لكنه قال في نفسه متسائلا بدهشة حتى لو على الاقل المفروض ان يخبروه فهو بالامس قام بسؤالها من دون مباشرة و لكنها لم تجاوبه و او تقول له شئ ثم قام بتغيير اتجاهه الى طريق الشركة
""""""""""""""" كان سيف جالس شارد في العمل غير عابئ بما حوله دخلت عليه شذي ثم اتجهت له و قال متسائلة بهدوء : في ايه يا سيف مالك قاعد كدة ليه
انتبه سيف لها ثم قال بتعب واضح و ظاهر في شكله و صوته : مفيش يا شذى من امبارح مروحتش في شغل كتير و جاسم الأيام دي مضغوط جامد و عمال يشتغل دة غير حاجات كتير شاغلاه فربنا معاه بقا المهم انت خلصتي الملفات اللي قايلك عليها
ابتلعت شذي ريقها بتوتر فهي خرجت امس مع صديقاتها و قد نست امر الملفات نهائيا فقامت بالضغط على شفتيها السفلى باسنانها و قالت بتوجس و براءة مخادعة : م.. معلش يا سيف يا حبيبي بس اقولك انا حصل ايه بص يا سيدي امبارح والله والله قولت هاخد الملفات معايا اخلصهم في البيت على مخلي كدة و انا قاعدة مع نفسي في هدوء بس حصل ايه اصحابي جم و كانوا كلهم مخنوقين ينفع اسيبهم انت لو مكاني كنت هتسبهم قالت الاخيرة متسائلة ببراءة كالاطفال
نظر لها سيف بفهم و قال لها مجيبا على سؤالها : لا طبعا اسيب اصحابي ازاي انا لو مكانك هقعدهم معايا نخلص الشغل و الملفات هتلاقي الخنقة راحت
زفرت شذي بضيق و قالت له بشجاعة : بص بقا يا سيف امبارح انا خرجت معاهم مفيهاش حاجة صح و لا ايه
تنفس سيف بضيق و قال لها بحدة و عملية : شذي لما اكون قايل شغل يبقي شغل مش بحب هزار و لعب طول ما احنا بنشتغل الملفات تخلص انهاردة قبل ما تروحي البيت فاهمة و لا لا
هزت شذى رأسها و جاءت لتذهب و لكنها التفتت اليه مرة اخرى و قالت بتوجس و توتر : س.. سيف ما هو اصل في حاجة كمان
نظر سيف لها باهتمام و هز رأسه بمعنى ان تكمل حديثها فاكملت هي و هي تضم شفتيها للامام قائلة له ببطء و نبرة هادئة : اصل .. انا.. نسيت الملفات في البيت و والله والله ما كان قصدي انساهم بس نسيت عادي اروح اجيبهم
ظل سيف يرمقها بنظرات جدية و ضيق ثم قال لها بصرامة شديدة و تحذير و عملية فهو في الشغل لم يسمح بأي شئ يتدخل : بصي يا شذي عشان بجد جبتي اخري خدي الملفات دي ثم قام بإعطإها ملفات اخرى جديدة تخلص انهاردة يا شذى و بكرة تجيليلي الملفات بتوع امبارح خلصانين و كمان عندك خصم اسبوع بسبب الاهمال و التقصير
رفعت شذي شفتيها السفلى الى اعلى و قالت له بغيظ و سخرية و هي تضع يديها على خصرها بتهكم : لا يا شيخ و ايه كمان ما تعطيني رفد بقا بالمرة قال شعل جديد و كمان ملفات جديدة لا و بعد دة كله رفد كمان ثم قامت بتحويل ملامح وجهها و اطملت بتمثيل و براءة مزيفة دة انا شذى الطيبة الكيوتة يتعمل فيا كل دة
ضحك سيف عليها و قال بسخرية و مزاح : طب يلا يا طيبة و كيوتة روحي خلصي شغلك بدل ما اخصم الشهر كله بقا
اخذت شذي الملفات سريعا و قالت له بتذمر : لا و على ايه الطيب احسن أسبوع اسبوع و خرجت تاركة اياه اما هو فظل يضحك عليها و هلى افعالها الطفولية و هو يقسم بداخله يأنها سوف تجننه بتصرفاتها
""""""""'''''''''' عند جاسم كان جالس في المكتب شارد ينتظر ياسر حتى جاء ياسر
اعتدل جاسم في جلسته و قال له بهدوء : اقعد يا ياسر و قول في ايه بالظبط
نظر له ياسر بضيق و قال بحدة و صوت عالي نسبيا : يعني انت مش عارف يا جاسم انا جاي اطمنك على اللعبة اللي اتفقت عليها مع ندى على اخوك
تنهد جاسم بصوت مسموع و قال له بصرامة : ياسر صوتك يوطى و انت بتكلمني و متنساش نفسك انت واقف بتكلم اخوك الكبير قولتلك محدش عمل لا لعبة عليك و لا هباب هو انا اللي قولتلك تحبها و لا هي اللي جات تقولك حبها انت حبيتها من نفسك و هي مقالتلكش انها صاحبة ريم عشان هي فاهمة انك متعرفش حاجة عن ريم و اظن انت عارف ماضيك كويس و كمان كنت ناوي على ايه مع ريم طبيعي انها تخاف على صاحبتها و اهدى و بطل جنان انا عمري ما افكر العب عليك يا ياسر انت اخويا خليك دايما فاهم كدة
ابتسم ياسر بحنان ثم قام باحتضان جاسم الذي ربت على ظهره بحنان و قال له بهدوء و حب اخوى : قوم عشان تروح تصالحها
ضيق ياسر عينيه و قال له بتساؤل : انت عرفت منين يا جاسم صحيح
رد عليه جاسم بجدية و ثقة : من ريم اتصلت قالتلي و البت كمان عمالة تعيط من ساعة ما انت مشيت المهم تعالي الأول عشان عاوزك في حاجة مهمة في الشغل و بعدين ننزل
هز ياسر رأسه فظل جاسم يقول له عدة اشياء عن الشغل
""""""""""""""""""""" في أمريكا كان على قد ظبط جميع اموره لكي ينزل الى مصر ثم دخل الى جمال و قال له بخبث و هدوء : عمي في كذا صفقة متعطلة عندنا و لازم تمضي عليها عشان كدة مينفعش
اومأ له جمال ثم تناول قلمه و ظل يراجع في الاوراق لكنه شعر فجاءة بثقل في دماغه فقام بالتوقيع سريعا ثم وقع و هو لا يشعر بما حوله
ابتسم على بشر و قال بخبث : انت اللي اختارت يا عمي و كنت بتلعب من ورايا تستحمل اللي هيحصلك اصبر بس عليا انت كدة اتنازلت على كل حاجة بس لسة دي البداية ثم تركه و خرج و قام بالاتصال على شخص مجهول و قال له بأمر : الو نفذ اللي اتفقنا عليه
ثم ركب سيارته متجها الى المطار و قام بركوب الطائرة المتجهه الى مصر
***************************************
تفتكروا على ناوي على إيه مع جمال ..؟؟
على هيتفق مع تيا و لا لا ..؟؟
ايه رأيكوا في الفصل ..؟؟
تفااااعل .....توقعاتكوا... و متنسوش تصوتوا على الفصل**
الكاتبة: هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم هدير دودو
وصل جاسم و معه ياسر الى المنزل ثم صعدا سويا فتحت لهما ريم فدخل ياسر و جلس على الاريكة ثم قال لها بتساؤل و قلق و كانت عينيه تدور تبحث في انحاء الشقة : امال .. فين ندى يا ريم
اجابته ريم بهدوء مطمئنه اياه و هي ترى قلقه الظاهر على صديقتها : هي بعد ما عيطت دخلت نامت ادخل اصحيها
هز يا سر رأسه فدخلت ريم الى ندى و قامت بهزها بهدوء ثم قالت لها : قومي يلا يا ندى ياسر برة و عاوز يكلمك يا اختي قال مش هيرجع انا عارفة و طلعتي مش عارفة حاجة اهه
انتفضت ندى سريعة ثم قامت مهرولة للخارج و هي تشعر بسعادة و فرحة كأن قلبها سوف يخرج من مكانه و لكن قبل ان تخرج من الغرفة مسكتها ريم من زراعها و قالت لها باستنكار و سخرية و هي ترفع احدى حاجبيها : هتطلعي كدة يا ماما اللبس قصير ما تقلعي خالص ادخلي يا بت البسي هدومك اللي جيتي بيها
ابتسمت ندى على غباءها ثم قالت لها بسخرية و مزاح هي الاخرى : و بعدين ايه اقلعي دي هو جاسم جوزك علمك قلة الادب و لا ايه فين ريم الطيبة الملاك اللي بتتكسف من خيالها
خجلت ريم من حديثها ثم وضعت رأسها ارضا و خرجت تاركة اياها ثم دخلت و حضرت لهم عصير ثم قدمته لهم كانت ندى خرجت من الغرفة فوضعت ريم لهما العصير
ثم خرجت تاركه اياهم مع جاسم و قالت له بتساؤل و قلق : جاسم ... انت قولتله ايه عشان يهدى انت مشوفتش شكله الصبح كأنه كان جاي و ناوي يقتلني و يقتلها وضع جاسم يديه على شفتيها ثم قال لها بحب و لهفة : بعيد الشر عنك يا ريمي ثم ضمها له بشدة و اكمل حديثه بحدة و حب : متقوليش كدة تاني يا ريمي محدش يقدر يعملك حاجة طول ما أنا موجود و حتى لو مش موجود انا عاوز ريمي حبيبتي تكون قوية و تواجه اي حاجة و متسكتش لاي حد ابدا
بادلته ريم الحضن و ابتسمت بصدق و هي تشعر بمشاعر كثيرة بداخلها لن تستطيع ان توصفها فالكلام لن يعبر عن شئ في تلك الحياة
""""""""""""" عند ندى كانت جالسة تفرك يديها بتوتر و قلق
فجاءها ياسر بسؤاله الذي كان مليئا بالعتاب و قال لها بحدة خفيفة : مقولتليش ليه يا ندى ... مقولتليش ليه انك صاحبة ريم
هزت ندى رأسها و ابتلعت ريقها الجاف و قالت له بتوتر : ا.. اصل كنت خايفة و اظن انت عارف ان كنت ناوي على ايه لريم فالمفروض بقا اجي انا اقولك اني صاحبة ريم و كدة اكيد لا طبعا
نظر لها ياسر و رأي بان فعلا معها حق و قال لها بضيق : اه فعلا معاكي حق بس كان برضو المفروض بعد ما عرفتي اني اتغيرت تقوليلي انا امبارح جيت و سألتك على امل انك تقوليلي و تصارحيني رديتي عليا عادي و لا كأنك تعرفيها ثم قام بتقليدها اه طبعا لما اعرفها اكيد هحبها انت ترضي اني اخدعك
تنهدت ندى و قد طفح بها الكيل من اتهامه لها و قالت له بحدة و صوت عالي نسبيا : ارضي ايه يا ياسر احنا هنضحك على بعض طب ما انت خادعني مقولتليش على حاجات كتير و اولهم على اللي عملته في ريم انت و امك ايه يا ياسر أنت مش ملاك عاوز تعيش دور الضحية و انا بقا اللي بنت ** و ظلماك و ضاحكة عليك كمان
دخل جاسم و معه ريم عليهما بعدما سمع صوت ندى العالي قال لهما جاسم متسائلا بصرامة و عقلانية : في ايه مالكوا بتزعقوا ليه كدة اظن انتوا قاعدين اتكلموا يبقى بهدوء و كل واحد يقول اللي عنده و اللي مزعله من التاني
ردت ندى على جاسم و قالت له بضيق : ،انا مش زعلانة يا جاسم هو اللي جاي بيحاسبني و مطلع نفسه ملاك و انا اللي ظلماه و شريرة
مالت ريم على ندى و قالت لها بصوت منخفض هامس : اهدى شوية يا ندى و اتكلمي براحة مش كله زعيق و شد كدة براااحة
هزت ندى رأسها بهدوء بينما ياسر تنفس بصوت مسموع و قال لندى بهدوء : ماشي يا ندى انت اللي ملاك خلاص كدة ارتاحتي
جاءت ندى ترد عليه و لكن قطعهم جاسم و قال بمزاح محاولا تلطيف الجو بينهما : حلاص انتوا الاتنين بس ايه شغل الاطفال دة لا انت و لا هي ملاك و لا انا ملاك محدش ملاك غير ريمي ثم نظر لها بحب و عشق شديد
احمرت وجنتي ريم بشدة ثم نظرت ارضا بخجل شديد مما قاله اما ندى فضحكت على منظرها و قالت لها بمزاح : عادي يا روما جوزك يعني يجوز
عضت ريم شفتيها بخجل اما جاسم فقال لندى بمزاح : بالظبط كدة لا بتفهمي ثم نظر لياسر و قال له بمرح اتعلم منها بقا اتعلم و ضحكوا جميعا و بعد مرور بعض الوقت قام ياسر لكي يمشي و اخذ معه ندى بعد ان انهوا نقاشهم و سامحوا بعضهما بعد ان مشيوا التفت جاسم الى ريم و قال لها بحب : نشوف الملاك بتاعي بقا
تنهدت ريم و قالت له بخجل و كسوف معاتبه اياه : ايه يا جاسم دة ازاي تقولي كدة قدامهم بجد حرام عليك بتكسفني قدام الناس
اقترب جاسم منها ثم داعب وجنتيها بلطف و قال بحب : معلش يا ريمي بس على فكرة بقا كنت بقول الحقيقة انت اصلا مفيش زيك ملاك بجد الواحد مش عارف عمل ايه في حياته عشان ربنا يكافؤه بواحدة زيك
ابتسمت ريم بخجل ثم ارتمت داخل احضانه و ظلت تضمه بقوة و حب و هي تشعر بأن قلبها ينبض عشقا له
"""""""""""""""" عند جمال فاق و وجد البوليس في كل مكان حوله فنظر الي الظابط و قاب له متسائلا بخوف و عدم فهم محاولا التحلي بالثبات حتى لا يشعروا بخوفه : في ايه يا حضرة الظابط و ازاي تدخلوا بيتي من غير اذني
نظر له الظابط بتسلية و قوة : بقا مش عارف في ايه تجارة سلاح و مخدرات و اعضاء و آثار و لسة بتسألني امال لو مش عامل حاجة كنت هتعمل ايه خلاص يا جمال يا ديب انت وقعت و كل اعمالك اتكشفت بالمستندات هو واضح ان اللي مقدم بيحبك اوي مدينا كل المستندات اللي بتدينك اتفضل معانا ثم قام بأخذه معهم
""""""'""""""""""""""" بعد مرور يومين قام على بالاتصال على الرقم الذي أعطته اياه تيا و طلب منها أن تقابله في إحدى الكافيهات وافقت تيا على الفور و هي تشعر بفرحة شديدة و ان حلمها و هدفها على وشك أن يقترب فهي واثقة و متأكدة بأن على سوف يساعدها فهي تعلم انه يكره جاسم بشدة و بينهما عداوة شديدة
بعد أن وصلت تيا جلست تنتظره حتى دخل عليها فقامت و اتجهت إليه و قالت له بعجرفة و أناقة : اهلا و سهلا يا على تعالى اتفضل معايا و انا هفهمك كل حاجة
سار معها على و هو لا يفهم شئ ثم اتجهوا و جلسوا و قال لها بتساؤل و عدم فهم : انت مين و فين ماجدة هانم
استندت تيا ظهرها و قالت له بخبث : مفيش ماجدة هانم في انا بس تيا كامل و انا اللي هتفق معاك سيبك من ماجدة هانم انا اصلا اللي كلمتك و طول الفترة دي كنت بتتكلم معايا انا
نظر لها على بصدمة و فاه مفتوح و قال بغضب : ازاي يعني بتخدعيني...... و ليه قولتيلي انك ماجدة الشناوي
تنهدت تيا و قالت له بهدوء و شر : اقعد يا على و اهدي و انا هفهمك كل حاجة تنهد على بضيق فأكملت هي حديثها و قالت له بهدوء مزيف : لما اتصلت على تليفون ماجدة كان معايا و انا اللي رديت عليك و اتفقت معاك و على فكرة مصلحتك معايا انا مش مع ماجدة ثم أكملت بكذب لان ماجدة اكيد مش هتقبل انها تأذي ابنها و هتمنعك لكن انا لا
ضيق على عينيه و قال بتساؤل : طب و انت مصلحتك ايه في دة كله
ابتسمت ناس ابتسامة جذابة و قالت له بشر : هنتقم لكرامتي اللي جاسم هانها بقا انا يسيبني عشان خاطر واحدة زي دي ثم أكملت بوقاحة و جراءة كمان اي حاجة عاوزها مني هتاخدها و هظبطك كمان ثم غمزت له فهم على معنى كلامها و نظر لها من أعلاها لأسفلها بتقييم و قال لها بشر : ماشي موافق انا خطتي هي أن انا عاوز اخطف ريم و اظن ان جاسم بعدها هيتدمر صح هزت له تيا رأسها بالموافقة و قالت له بتساؤل : ايوة برضو هتخطفها ازاي اصلا محدش عارف مكانها
رد عليها على بشر : بصي يا تيا حاجة بسيطة خالص.......................
بعد أن انهى حديثه ابتسمت ناس بفرحة و قالت له على فور : موافقة حلوة اوي فكرتك و ذكية كمان
*************************************************
تفتكروا الخطة هتنجح و لا لا ... ايه هي الخطة اصلا..؟؟
ايه هي نهاية تيا و على ..؟؟
ريم هيحصل فيها ايه..؟؟
ايه رأيكوا في الفصل ..؟؟
تفااعل ... و توقعاتكوا ..و متنسوش تصوتوا على فكرة الفصل بيجيب نسبة مشاهدة عالي و تصويت ضعيف مينفعش كدة و دة بيزعلني جدا يعني قدروا ان انا لبسي مضغوطة و على الرغم من كدة مش برضى اعتذر و باجي على نفسي و بنزل ❤
الكاتبة : هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم هدير دودو
"""""""""""""""" في الصباح تململت ريم على الفراش لتستغرب بشدة عندما لم تجد جاسم نائم بجانبها فهو دائما ينتظرها قبل أن ينهض يتجه الى اي مكان فقامت سريعا و لبست ثيابها الملقاه في الارض بأهمال ثم قامت بالاتصال على جاسم و لكن دون جدوى فلم يرد عليها تنهدت بقلق ثم قامت بأعادة الاتصال عدة مرات و دون جدوى ايضا فزفرت بضيق و قلق و قالت محدثة نفسها بتوتر و تساؤل كأنها تتحدث مع شخص آخر امامها : اوف يعني هيكون فين دة اول مرة ميردش عليا كدة
""""""""""""""""" عند ندى كانت جالسة مع شذى تقص عليها ما حدث أما شذي فكانت تنظر لها بفاه مفتوح و صدمة ثم قالت بصدمة و عدم تصديق و هي تهز رأسها بالنفي عدة مرات : لا لا بتهزري صح يعني جاسم عارف مكان ريم و كمان مبسوط معاها طب .. عرف ازاي... ده انا و تيتة اللي عارفين بس و انا اللي مودياها بنفسي ثم وقفت ثانية و هي تتخيل في عقلها رد فعل جاسم
عضت ندى على شفتيها و هي تعترف انها قد تصرفت بغباء فكيف لها ان تحكي طب شئ و لكن كان بدون قصدها هي فقط ارادت ان تقص لها ما فعله ياسر و لكنها ذكرت بالخطأ عندما ذهبت عند ريم فهزت رأسها للاماما بتوجس و قالت لشذي بهدوء و نصح : بصي يا شذي بما ان جاسم عارف فانا من رأيي تروحي تحكيله كل حاجة ليه وديتها و لية مقولتلهوش كل حاجة
تنهدت شذى بصوت مسموع ثم قالت لها بتأييد : ايوة فعلا معاكي حق بس الاول هروح لتيتة اقولها و اعرفها عن اذنك يا ندى ثم تركتها و قامت مهرولة سريعا الى غرفة جدتها و هي لا ترى شئ امامها ثم دخلت اليها سريعا عقدت سعاد حاجبيها باستغراب و قالت لها بتستؤل و قلق : في حاجة يا شذي و لا ايه
هزت شذي رأسها للامام و قالت بتأكيد مخالط ببعض السخرية و المزاح كعادتها : مصيبة واحدة يا تيتة لا مينفعش قولي اتنين تلاتة مية دة جاسم هينفخنا هينفخنا يعني بمعنى الكلمة و قولي شذى قالت
نظرت لها سعاد بدعشة و قالت بتستؤل : ليه كدة احنا عملنا ايه احنا معملناش حاجة
ضمت شذي شفتيها للامام و قالت لها بتصحيح : معملناش ايه يا تينة ركزي الله يكرمك ريم مين اللي ساعدها تهرب من جاسم ساعة الخناقة مش احنا و دلوقتي جاسم عايش مية فل معاها و هنلبس احنا فالاخر و هيورينا
فهمت سعاد ما تقصده و قالت لها بمكر و ابتسامتها الجانبية تزين وجهها : لا هيوريكي انت انا واحدة تعبانة و معملتش حاجة و لا اشتركت معامي في حاجة انت اللي ياعدتي ريم تهرب و انت اللي موصلاها بنفسك انا معملتش حاجة
ظلت شذي ترمقها بنظراتها و قالت لها بذكاء و فهم : تينة ما تفهميني في ايه بالظبط بدل ما انت بتلعبي معايا و انا عارفة انك عارفة و فاهمة كل حاجة ثم اقتربت منها و حولت ملاكح وجهاا الى البراءة و الهدوء و قالت بمحايلة : يلا يا تيتة قولي عشان خاطري عاوزة افهم غشان مبوظش الدنيا و البس انا في الاخر دة انا شذى حبيبتك الغلبانة القمر اللي بساعدك في كل حاجة و في اي حاجة انت عاوزاها ازاي جاسم وصل لريم و ازاي عايشين مبسوطين مع بعض
ابتسمت سعاد ثم بدأت تقص لها خطة جاسم منذ البداية نظرت لها شذى بعدم تصديق ثم قالت لسعاد : بقا كدة يا تينة تكوني عارفة و فاهمة كل حاجة و تمثلي عليا و عيشتوني في رعب انا هسمع كلام نظة و تروح كاني معرقش حاجة و اعترفله عشان ميزعلش مني بعد ما يجيبها هنا الكل يكون تمام و انا لا و لا ايه رأيك انت با تيتة ياللي كنت عارفة انت كل حاجة و انا اللي بقول تيتة طيبة طلعت تيتة سو
جاءت ان تكمل حديثها و لكن قطعتها سعاد بحدة و قالت لها بتحذير : طلعت ايه كملي عشان اعرفك
ابتسمت شذي ثم قامت و حضنتها و قالت لها بحب : لا طبعا و انا اقدر اقول حاجة تيتة القمر تيتة السكر اللي بغد كدة مش هتخبي عني اي حاجة بعد كدة صح
اومأت لها سعاد ثم بادلتها الحضن بحنان
""""""""""""""""""" عند ريم كانت جالسة في غرفة المعيشة تنتظر جاسم و هي تشعر بالقلق و الخوف عليه و لكن سرعان ما وجدته يفتح باب الشقة و يدلف و هو في يده بعض الاشياء قامت هي سريعا مهرولة عليه و قامت باحتضانه استغرب جاسم فعلتها و لكنه ابتسم و بادلها الحضن اما هي فبعد ان حضنها دخلت في دوامة مريرة من البكاء ظل جاسم يربت على ظهرها و بقول لها بحنان شديد : اهدي يا حبيبتي اهدي عشان خاطري و بعد ان هدأت قال لها بتساؤل و قلق عليها : في ايه بقا مالك عيطتي ليه .
نظرت له ريم و فالت له بعتاب و صوت طغولي : عشان ا... انت مشيت من غير ما تقولي و اول مرة اصحى ملاقكش جنبي قلقت اوي عليك و بتصل مش بترد عليا
ابتسم جاسم لها بحنان ثم قال باعتذار : معلش يا ريمي انا غبي معلش ابتسمت ريم على كلامه اما هو فالتقط شفتيها في قبلة طويلة حانية ثم ابتعد عنها عندما احس بحاجتها الهواء و قال اها بحب : امسكي يا ريمي الفستان دة ادخلي البسيه عشان هنخرج مع بعض انهاردة اخدت اجازة عشان ابقي معاكي
ابتسمت ريم بفرحة و لكنها قالت له بقلق : ج.. جاسم احسن ماجدة هانم تعرف ان انا او حد يشوفنا
نظر لها جاسم و قاا بحب و قوة : مفيش حد بقدر يعمل حاجة يا ريمي طول مانا معاكي يلا بقا أحسن اغير رأيي و اقعد أعمل حاجات افيد ثم غمز لها بوقاحة فهمت ريم مغزى كلامه فضغطت على شفتيها السفلى بخجل و اخذت الفستان و جريت سريعا الى الغرفة اخذت شاور و ما ان خرجت و نظرت لكي ترى الفستان انبهرت بجماله الهادئ و لونه البسيط ثم اردته سريعا ثم وضعت لمسات خفيغة من الميكب اب الذي يتناسب معه
و خرجت اجاسم الذي كان قد ارتدى بدلة سوداء انيقة و وضع عطره الخلاب الذي يسحر جمبع الفتيات ثم نزلت معه و ركبت السيارة بجانبه
"""""""""""""""""""ثم وصلا الى مكان هادئ خالي من جميع الناس لم يوجد به سوى هما فابتسمت ربم بفرحة و هي ترى المكان مزين بطريقة احترافية و مكتوب اسمهما بالورد و كلمة بحبك بينهما ابتيم لها جاسم و قال لها بتساؤل و حب : ايه رأيك يا ريمي
ردت له رؤم بانبهار : رايي في ايه يا جاسم دة كلمه جميل قليلة تحفة قليلة
ابتسم لها جاسم و فال بحب : كنت بجهزه من ساعة ما رجعنا و جبت ناس و مصممين و مهندسين عشان خاطر اميرتي الحلوة
حصنته ريم و قالت اه بحب صادق : انا بحبك اوي يا جاسم لا انا بعشقك بجد
بادلها جاسم الحصن و قال لها بغرح: و انا بحبك اكتر بت قلب و روح و هقل جاسم و مبسوط جدا انك قولتيها دلوقتي ثم اخرج من جيب سترته خاتم من الماظ الصافي و قام بتلبيسه لها ثم قال لها بحب : دة خاتم جوازنا يا ريمي ثم قبل يديها قبلة رقيقة
و
اشتغلت بعض الاغاني الرقيقة فأخذها و ظلا يرقصا سويا و هي تشعر بأن قلبها سوف يكاد يتوقف من شدة الفرحة التي تشعر بها الان و ان بالفعل قد جاء عوض الله لها ليهوضها عن ما عاشته في حياتها كلها فهي تشعر بأن قلبها ينبض باسنه عشقا له
"""""'''""""""""'""" عند تيا و على كانوا جالسين ينتظرون شخص ما و سرعان ما اتى ذلك الشخص
قال له على بتساؤل و قلق : ها حطيت الجهاز في عربية جاسم و لا معرفتش
تنهد الرجل و قال لهم بتأكيد و ثقة : ايوة طبعا عرفت. حطبته اي مكان جاسم بيه هيروحه هتكونوا عارفينه اهه الشاشة الصغيرة اللي هتعرفكوا و قام باعطائة شاشة صغيرة سوف يقوم من خلالها بمعرفة مكان جاسم فين بقا فلوسي
ابتسمت تيا بفرحة شديدة اما على فقال له بثقة : تمام يا مخلص زي ما توقعت انك ذكي و شاطر انت الوحيد اللي هتقدر تعملها اتفضل ثن قام باعطائه النقود و مشى الرجل
قالت له تيا بفرحة شديدة : مش مصدقة بجد ازاي قدر الشخص دة يعمل كدة
ابتسم على بثقة و قاموا لكي يذهبوا من المكان خوفا من ان يراهم أحد قالت له بتساؤل : هتطلع على فين تعالى عندي انا غمز لها على و هو بتفحصها من اعلاها لاسفلها و قال لها بوقاحة : لا في بيتي انا عشان نبقي براحتنا اصبري بس نوصل ثم وصلوا الى منزل صغير و صعدا سويا اول ما دخلوا اخذها على الى الغرفة ليفعلوا ما حرمه الله
********************************************
تغتكروا على و تيا هينجحوا و يعرفوا مكان ريم ..؟؟
ايه رايكوا في الفستان و الخاتم ..؟؟
ايه رايكوا فالفصل ..؟؟
توقعاتكوا.... و متنسوش تصوتوا على الفصل** حبيت اخلي الفصل دة لطيف و خفيف كدة هدوء ما قبل العاصفة 😊☺
الكاتبة : هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم هدير دودو
استيقظت ريم على لمسات خفيفة تداعب و جنتيها ففتحت عيونها و وجدت جاسم ابتسمت له بحب ثم فركت عينيها من اثار النوم و قال له بهدوء و صوت ناعس : صباح... الخير يا حبيبي
تبتسم حاسم على منظرها النغرى بشدة و هو يقسم بداخله انخا سوف تطير ما تبقي من عقله اذا كان وجد فهو يعلم أنه قد طار منذ ما رأها منذ السنوات السابقة فقال لها بخبث و جراءة : لا صباح ايه ما تيجي ننام تاني و مش رايح الشغل انهاردة ثم حملها و اجلسها على ساقية دون ان يمهلها فرصة و ظل يقبلها قبلات رقيقة متفرقة في جميع انحاء وجهها و نزل على عنقها و لكن استوقته ريم التي بعدت عنه و قالت له بتذمر طفولي و هي تعقد يديها امام صدرها : لا يا جاسم مينفعش بقالك يومين قاعد من الشغل من ساعة ما رجعنا و انت قاعد ياسر و سيف هيولعوا فينا لانهم الفترة دي بجد بيتعبوا حرام كدة
نظر لها جاسم بغيرة و قال لها بضيق : بس يا ريم عشان مزعلكيش بجد بعد كدة متتكلميش على اي مخلوق بالطريقة دي غيري فاهمة ثم احتضنها بحب و تملك و غيرة
هزت ريم رأسها و قد استشعرت غيرته عليها و هتفت بصوت خافت : حاضر يا حبيبي انا بس مكنش قصدي اقصد بس انك لازم تشوف شغلك انا بعتبرهم زي اخواتي والله ابتسم جاسم لها و قال بحنان : معلش يا روحي عارف انك بتعتبريهم زي اخواتك بس انا بغير عليكي بلاش اغير عليكي يعني
هزت ريم رأسها و قالت له بنفي : لا طبعا يا جبيبي غير براحتك يلا بقا عشان احضرلك الفطار و تنزل شغلك
ابتسم لها جاسم ثم تركها بصعوبة فهو يتمنى ان تظل دائما داخل احضانه للابد قامت هي و دخلت متجهة إلى المطبخ لكي تعد لهما الفطور و هي تشعر بداخلها بسعادة مفرطة
""""""""""""""""""" عند شذي دخلت على سيف المكتب انتبه لها سيف من أول ما دخلت اما هي فقالت له بصوت خافت منخفض : سيف عاوزة اقولك على حاجة
ضيق سيف عينيه ثم قال بمزاح : اممم عاوزة تقولي على حاجة و واقفة محترمة و بتتكلمي بصوت هادي زي البنات يبقي اكيد اكيد فيه مصيبة ثم اكمل بتحذير جاد اوعي تكوني رجعتي تاني متعمليش الشغل انا مش اخر مرة مزعقلك و متخانق معاكي عشان كدة و قولتي هتنتظمي و وعدتيني بكدة
هزت شذي رأسها بالنفي و قالت له بصوت طفولي : اوف بقا يا سيف دة كل اللي همك الاه ثم اكملت بجدية انا عاوزاك في حاجة مهمة اهم من اللي بتقوله و بعيد عن الشغل خالص اصلا
نظر لها سيف باهتمام ثم هز راسه مشجعا اياها كي تكمل حديثها فقصت له ماذا فعلت مع ريم و جاسم و كيف اتفقت مع جدتها
ابتسم سيف عليها فهي الى الان لم تعلم بخطة جاسم ثم هتف لها قائلا بلا مبالاه : عادي بقا يا حبيبتي هو الاحسن فعلا انك تسمعي كلام ندى و تقوليله عشان هو كدة كدة عارف
هزت شذي رأسها بالموافقة ثم فجاءة قالت له بتساؤل : سيف انت كنت عارف صح... انت عارف خطة جاسم مم الاول نظر سيف للاوراق الامامه ممثلا انه منشغل فيهم فهزت هي رأسها و قالت له بتأكيد و غيظ و ثقة ايوة طبعا انا لسة هسألك انت اكيد اكيد مليون في المية لا مليون ايه مليونين فالمية انك عارف و فاهم كل حاجة دة انت جاسم اي حاجة بتحصلك بيجري عليك يحكيهالك اول واحد انت هتقولي و انا حكيتلك و كنت عارف بس مقولتليش اي حاجة
تنهد سيف و نظر لها ثم قال بارتباك : ايوة .. ماهو اصل.. جاسم قايلي مقولش لحد ... و خاصة انت و منبه عليا كمان فانت عارفة بقا
هزت شذي رأسها ثم قالت بغضب و سخرية : ايوة طبعا عارفة عارفة ان الكل يبقي عارف و انا الوحيدة اللي لا انت و تيتة و ندى صاحبة ريم و انا لا مع أني انا اللي مودياها بنفسي ثم تركته و هرولت للخارج و هي تشعر بالغضب
تنفس بصوت مسموع فهو علم أنها قد زعلت
"""""""""""""""""""""" عند على و تيا كانوا جالسين فقالت له تيا بتساؤل : ها يا على هتنفذ انهاردة صح يا حبيبي
ابتسم على بمكر و قال لها بخبث : ايوة طبعا انا جهزت كل حاجة و جاسم حاليا في الشركة
سألته تيا بغباء و حذر كي لا يوجد مفر لفشل خطتهم : طب و انت عرفت منين انه في الشركة مش ممكن يكون عندها في البيت
نظر لها على بضيق ثم قال لها بأيجاب و هو يلعنها في سره : ايه الغباء دة من العربية بتاعته مش كفاية انه بقاله يومين كاملين عندها ثم اكمل و هو يضغط على شفتيه السفلى بشهوة و رغبة واضحة في صوته و عينيه و و بيتمع بيها و انا لا كان نفسي اكون انا اول واحد المسها مش جاسم
نظرت له تيا بضيق ثم قالت بسخرية : انا مش عارفة انت عامل عليها كدة ليه دي متجيش حاجة جنبي و اتجهت و جلست على ساقيه و لفت يديها حول عنقه و قالت بدلع و بعدين مش انا بدلعك و بديك كل اللي انت عاوزه كمان و من غير ما تقول حتى
تنفس على بضيق ثم قام بفك زراعيها من حول عنقه و قال لها بلا مبالاه و صوت حاد : تيا مش ناقص شغل هبل و غيرة دلوقتي احنا بنظبط كل حاجة عشان هننفذ انهاردة و انت جاية تقولي كدة غوري من وشي دلوقتي يا تيا عشان الواحد مش فاضيلك اصلا
ابتعدت تيا عنه و هي تشعر بالكره و الغيظ اكثر تجاه من الاول فلماذا الجميع منجذب لها و لكن مهلا فكلها ساعات و سوف تكون تحت يديها
""""""""""""""""""""" عند ندى كانت جالسة مع ياسر في الحديقة يتحدثون جاءت عليهم ماجدة و ظلت ترمق ندى بنظرات ساخرة و قالت لياسر بسخرية : اه طبعا بطلت تسهر برة عشان لقيت واحدة جوة بكرة تزهق
شعرت ندى بالاهانة من حديثها و كادت ان ترد عليها لكنها وجدت ياسر يقول لوالدته بغضب و صوت قوى : انا مسمحلكيش انك تكلمي خطيبتي و مراتي مستقبليا بالطريقة دي و احسنلك ابعدي عنها و عني لاني مش عاوز اتكلم معاكي اصلا
استغربت ماجدة طريقة حديثه معها فهو لاول مرة يتحدث بتلك الطريقة فقالت له بسخرية و استهزأء : و انت مين انت عشان تعوز او متعوزش لا فوق لنفسك و افهم كويس ثم وجهت نظرها الى ندى و قالت لها بخبث و انت يا ماما بيلعب بيكي و هياخد اللي عاوزه منك و يسيبك تغوري فأي داهية و لا هيسأل عنك زي ما عمل مع مية واحدة غيرك انا عارفة انك انسانة محترمة فبنصحك و اكيد كل واحدة تحب انها تكون اول واحدة في حياة جوزها مش مجرد سد خانة زي ما هو واخدك
لم تهتم ندى لحديثها المؤلم بينما قالت لها بجمود عكس ما بداخلها من غيرة : اظن انك ملكيش حق لا تنصحيني و لا بتاع انصحي نفسك الاول انت اولى اظن و شكرا على نصيحتك اللي ملهاش اي تلاتين لازمة ثم تركتهم و اتجهت إلى غرفتها فلحقها ياسر سريعا اما ماجدة فزفرت بضيق على تغير حال ياسر معها مرة واحدة
دخل ياسر جلس بجانب ندى و قال لها بهدوء : ندى حبيبتي ممكن تهدى و متخليش اي كلام يأثر عليكي
تنهدت ندى و قالت له بسخرية : ايوة طبعا مش هخلي اي كلام يأثر عليا مع أنه مش اي كلام دة كلام صح يا ياسر
نظر ياسر امامه باسف و قال لها بحب و اعتذار : انا اسف يا حبيبتي اسف ثم اكمل بصدق والله العظيم انا ندمان على كل لحظة كنت بعمل فيها حاجة غلط و عاوزك تعرفي حاجة واحدة و تكوني متأكدة منها و متسمحيش لأي حد إنه يشكك فيها هي اني بحبك و بعشقك و مستعد اعمل اي حاجة عشان خاكر هيونك انت بس اطلبي
ابتسمت ندى على حديثه و شعرت فيه بصدقه فقالت له بحب و كسوف : و انا كمان يا ياسر و معلش متزعلش مني بس كلامها كان صعب والله
مسك ياسر كف يديها و قبله قبلة رقيقة حانية
""""""""""""""""""" عند ريم كانت جالسة في الشقة تشعر بالتعب المفاجئ و تظهر الى الحمام عدة مرات لتجلب ما في معدتها لتقوم بطلب اختبار حمل من الصيدلية و دخلت سريعا لكي تعمله وهي تشعر بالتوتر و القلق الشديدان تفاجأت عندما وجدت يوجد به شرطتين فهذا يعني انه ايجابي لتضع يديها على بطنها بفرحة و هي تفكر بأن بداخلها يوجد طفل من حبيبها جاسم و انها تحمل قطعة منه فهي تعتبر ذلك الطفل هو ثمرة حبها مع جاسم جاءت لكي تتصل به و تخبره و لكنها تراجعت و قالت لنفسها بتراجع : لا طبعا انا هستنى لما يجي و هفاجئه بأحلى مفاجأة ثم دخلت لكي تحضر لهما العشاء فهي قررت ان تجعل ليلتهما ليلة رومانسية ليقاطع تفكيرها صوت دقات على الباب فعقدت حاجبيها باستغراب فمن سوف يأتي عليها في ذلك الوقت فحتى جاسم لم يدق الباب و يفتح هو مباشرة و لكنها نفضت افكارها تلك و اتجهت إلى غرفتها سريعا و قامت بارتداء اسدالها و اتجهت قامت بفتح الباب لتتفاجئ و قد تحولت ملامح وجهها الى الدهشة الشديدة و هي ترى بأن يقف امامها شخصان غريبان لم تراهما في حياتها من قبل و نظراتهما لم توحي بالخير ابدا
**************************************************
تفتكروا الاشخاص هيعملوا في ريم ...؟؟
ريم هتتخطف و لا لا ..؟؟و البيبي هيحصله حاجة ..؟؟
جاسم هيمقذ ريم و لا مش هيعرف ..؟؟
ايه رأيكوا فالفصل ..؟؟
توقعاتكوا ... و متنسوش تصوتوا على الفصل **
الكاتبة : هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم هدير دودو
قامت ريم بفتح الباب لتتفاجئ و قد تحولت ملامح وجهها الى الدهشة الشديدة و هي ترى بأن يقف امامها شخصان غريبان لم تراهما في حياتها من قبل و نظراتهما لم توحي بالخير ابدا و لم يملاها فرصة لفعل اي شئ و قاموا باخراج البينج من سترة واحد منهما و وجهوه على وجهها ثم قاموا بالضغط عليه بعد دقيقة واحدة كانت ريم مغشية علبها غائبة عن الواقع ليقوم أحد منهما بحملها و نزلوا سريعا دون ان يوقفهم احد فهما قد قاموا بتخظير البواب ايضا ثم وضعوها فالسيارة و قادوها مسرعا متجهين الى المخزن الذي قاله لهم عليه على اول ما وصلوا وجدوا على يقف في الخارج منتظر اياهم اول ما رآهم هرول مسرعا متجه اليهم ليقوم بحمل ريم منهم ثم دخل بها الى الداخل واضعا اياها في الارض باهمال اول ما رأته تيا لم تصدق عينيها فبالفعل هو نجح في اختطاف ريم نظر على لها و قال بتحذير و نبرة جادة و هو يرفع سبابته في وجهها : تيا مش عاوز جنان و نتصرف بعقل الواحد مش ناقص ثم خرج كي يعطي الرجال باقي تقودهما اما تيا فضحكت بسخرية و استهزاء و هي تبرطم في سرها بغيظ : قال متعمليش حاجة امال انا جاية ليه ثم قامت بجلب حبل سميك و ربطت يدي ريم خلف ظهرها بقوة و غل شديد و بعدها احضرت كوب من ماء و القته في وجهها فاقت ريم ثم تذكرت الرجال و لكنها انصدمت عندما وجدت تيا هي من امامها نظرت لها بدهشة و خوف و قلق ثم قاات لها بتساؤل بصوت خافت ضعيف : ا... انا ... فين و انت.... و انت بتعملي ايه هنا
اقتربت منها تيا و قالت لها بصوت هامس داخل اذنها : انا هنا اللي اسأل بس انت مش شايفة نفسك قاعدة تحت رجلي ازاي ثم علت نبرة صوتها و اكملت حديثها فاهمة و لا لا
لم ترد عليها ريم بينما ظلت ترمقها بنظرات سخرية و تقليل مما زاد من غضب تيا فقامت بالقبض على شعرها بقوة شديدة كادت ان تقلعه في يديها و قالت لها بصوت عالي غاضب : لما اكلمك يا زبالة انت تردي عليا و تبصيلي حلو انت مش قدى دة غير ان انا هنا قررت اخد جقي منك على كل حاجة بقا انا جاسم يسيبني عشان واحدة زيك ثم اكملت بغيرة و جنون و هي تصرخ في وجهها ليه فيكي ايه احسن مني دة انت زبالة اخرك حتة خدامة و لا راحت و لا جات كانت ربم خائفة بشدة على حملها و طفلها و لكنها قررت ان لم تسمح لها باهانتها فردت عليها بثقة لكي تغيظها : لا من جهة فيا فانا فيا كتير و اولهم قدرت اخد قلب جاسم حبيبي و جوزي و هو حاليا بيعتبرني مراته و حبيبته و كل حاجة في حياته مش مجرد واحدة خطبها بس عشان يخلي والدته توافق على جوازي منه فوقي لنفسك يا تيا انت من الاول و انت عارفة ان جاسم مش ليكي ثم اكملت بدلال جاسم ليا انا و بس
كلماتها تلك أشعلت الغضب في قلب تيا لتقول لها بصوت عالي و غضب شديد و هي تهوى بصفعة على احدى وجنتيها بكل ما اوتى بها من بقوة : انت تخرسي خالص انت فاهمة مش عاوزة اسمعلك صوت نهائي يا زبالة يا و*** و ظلت تسبها بأفظع الالفاظ نسبة لريم ثم فجاءة هجمت عليها بقوة و قامت بوضع كلتا يديها على عنق ريم و ظلت تضغط عليه بقوة انا ريم فكانت تشعر بالاختناق الشديد خائفة بشدة على ان يصيب طفلها مكروه و لكنها غير قادرة على فعل أي شي و تيا استغلت الفرصة و ظلت تضغط بقوة شديدة و هي تدعي سرا ان تموت و تريحهم منها فالجميع يسعى للوصول إليها فعلي عمل كل شئ كي يحصل عليها و يمتلكها ليدلف عليهما على فجاءة و يرى ان تيا تمسك عنق ريم محاولة ان تقتلها جري سريعا نحوهم وابعدها عنها و قال لها بحدة و غضب : تيا اظن ان انا منبه عليكي متعمليش حاجة مش بتسمعي الكلام ليه اتفضلي اقعدي عشان عاوز مراتي المستقبلية في كلمتين ظلت ريم تتنفس بصوت عالي و تسعل بشدة فهي بالفعل كانت سوف تموت لم ترد عليه تيا و ظلت واقفة بامكانها ترمق ريم بنظرات الكره فأعاد على جملته بصوت اعلى و قام بجذها بعيدا بقوة و اشار لها على المقعد الموضوع في نهاية المستودع ثم قال لها بغضب : اسمعي الكلام جلست هي تراقبهم من بعيد اما على فجلس امام ريم و قال لها بحب و جنون و هو يتحسس وجنتيها مكان اثر صفعة تيا و يستنشق عطرها الخلاب حاولت ريم ان تدفعه و لكنها عحزت فهي الآن تشعر بالعجز عن فعل ذلك فهي مقيدة هتف هو قائلا باستمتاع : اممم زي ما توقعت صورك احلى من اللي بتطلع في التليقزيون مليون مرة
قالت له هي متسائلة بصوت ضعيف واهن رغم خوفها من افعاله تلك و تصرفاته الغريبة فهي تقسم بداخلها بأن تصرفاته ليس تصرفات شخص عاقل ابدا : انت مين و اتفضل ابعد ايدك عني
ضحك على باستهزاء و سخرية ثم قال لها بجنون : هو في واحدة تسأل جوزها انت مين انا يا ستي على الديب ابن عمك و هاخدك و اسافر امريكا نتجوز ثم أكمل بتملك و تكوني ملكي .. ملكي انا و بس ... حرم علي الديب و وقتها محدش هينقذك مني
اما هي فقالت له بقرف : يتجوز مين ابعد عني يا مجنون انت ... انت مريض و لازم تتعالج أبعد عني انا مرات جاسم يعني متجوزة و ابن عمي ايه مش هنضحك على بعض
امسكها على بجنون شديد ثم قال بتملك و هوس و هو يلعب بشعرها : انت ليا استحالة اسيبك من اول ما شوفتك قولت انت بتاعتي و ظل يستنشق شعرها و عطره الخلاب ثم قال لها بغيرة متنطقيش اسم الزفت دة على لسانك تاني انت فاهمة دة حيوان
لتحاول هي ان تبتعد عنه ثم قالت بخوف : ابعد عني انت مريض استحالة تكون بني ادم طبيعي فكني بقا و سيبني امشي
نظر لها على و قال بجنون و هو يصرخ بها : اه مجنون انا مجنون بيكي من ساعة ما شفتك و انا بعمل المستحيل عشان اجيلك و حلفت انك هتكوني ليا هاخدك و نتجوز عشان انت ملكي انا .. مش هسيبك هتف جملته الاخيرة بتملك
حاولت ريم ان تفك يديها المقيدة ثم قالت و هي تمثل عدم الخوف و الشجاعة : و .. و انت فاكرني خايفة منك لا انا بكرهك و عارفة ان جاسم حبيبي هيجي ينقذني منك و انت روح اتعالج احسن
قطعها على بصفعة قوية على احدى وجنتيها و قال بقسوة و هو يلف شعرها حول يديه بقوة شديدة : اخرسي اسمه ميتنطقش على لسانك جاسم دة انا هقتله و هتشوفي انت ليا انا .. و انا و بس قوليها يلا قولي انا ملكك يا حبيبي
هزت ريم راسها بالنفي مما زاد من جنونه ليمسك شعرها بقسوة محاولا ان يقبلها الى انه وجد من يمسكه بقوة من الخلف مانعا اياه لم يكن غيره جاسم اما هي فحمدت ربها بشدة على انه جاء في الوقت المناسب ليخلصها من تلك المجنون الذي امامها
"""""""""""""""""""" عند شذي كان سيف جالسا بجانبها محاولا أن يراضيها فقال لها بهدوء و عقلانية : معلش يا شذي بس انت عارفة ان انا عمر جاسم ما قالي حاجة و قولتها لاي حد ما بالك لما ينبهني اني مقولكيش اجي برضو اقولك مش هينفع يا حبيبتي و لا انت ايه رأيك و دي المفروض حاجة متزعلكيش صح يا حبيبتي و لا ايه
رأت شذي بأنه محق في حديثه ثم قالت له بدلال : طب ماشب خلاص مسامحاك بس انت مش هتصالحني بقا ثم اكملت بطفولة و هي تحرك يديها في الهواء بفوضى و عفوية و تقوم بعد الاشياء على اصابعها أنزل هاتلي شوكولاتة و عصير و كيكة و بسكوت و شيبسي
نظر لها سيف بصدمة ثم قال لها بسخرية : مش عاوزة اجيبلك لبن معايا بالمرة عشان تشربيه و تنامي و متنسيش تبقي تغسلي اسنانك بقا عشان بكرة اجي اوديكي الحضانة
رفعت شذى بصرها له ثم قامت بوضع يديها على خصرها و قالت له بتذمر : ماشي يا سيف بتتريق عليا انا غلطانة اني قولتلك تصالحمي و تجيب ليا حاجة امشي يا سيف بقا
ابتسم سيف على طريقة وقفتها ثم قال لها بمزاح : ما تيجي انا اصالحك بطريقة تانية و حلوة هنحبها طريقة للكبار بدل طرق الأطفال دي
فهمت شذي مغزى كلماته فعضت على شفتيها بخجل ثم تركته و هرولت مسرعة تاركه اياه
"""""""""""""""""""" في الفيلا و تحديدا في غرفة ماجدة قامت بقذف هاتفها على الفراش بضيق فهي قد اتصلت بجمال اكثر من مائة مرة و لكن دون جدوى شعرت لو انها سوف تنفجر في اي لحظة فهذة المرة الاولى التي لم يرد عليها فيها فدائما عندما تقوم بالاتصال به يرد عليها منذ اول مرة
انا ندى فكانت جالسة مع سعاد
قالت لها سعاد بتساؤل : شايفاكي اهه قررتي تعطي ياسر فرصة الحمد لله صح
هزت ندى رأسها للامام ببطء ثم قالت لها بتبرير : ايوة بس ريم عارفة والله و هي اللي شجعتني و قالتلي طالما هو اتغير يبقي خلاص هتعاقبيه ليه عشات كدة قررت اديله فرصة و هو لغاية دلوقتي قدها بصراحة
ربتت سعاد على ظهرها بحنان و قالت لها بهدوء و عقل : ايوة طبعا ما انا عارفة أن دة هيكون قرار ريم و قولتلك كدة ريم طيبة و مفيش زيها بصراحة انت عارفة اني اول ما شفتها حبيتها يس بعد ما عرفت انها بنت الزفت ال** قولت لا طبعا اكيد هتكون زيه ما هو ابوها
قطعتها ندى بسرعة و صدق مدافعة عن صديقتها التي تعتبرها بمثابة اخت لها و أكثر : لا طبعا يا تيتة ريم مش زيه و استحالة تكون زيه ريم اصلا مشافتهوش في حياتها و لا مرة و لا حتى شافت صورة واحدة توحد ربنا ليه حتى طنط ايمان عمرها ما جابت سيرته نهائي
ابتسمت سعاد لها و قالت لها بهوء : ايوة ما انا عارفة ريم قالتلي على كل حاجة و انا مصدقاها ثم قامت باحتضانها بحنان
غافلين عن ماجدة التي سمعت كل حديثهما و علمت ان ندى صديقة ريم
************************************************************************************************
تفتكروا جاسم عرف مكانهم ازاي ..و هيعمل ايه في علي...؟؟
ماجدة هتعمل حاجة لندى و لا لا ..؟؟
نهاية على و تيا و ماجدة هتكون ايه ..؟؟
ايه رأيكوا في الفصل..؟؟
بصوا بقا انا عاوزة تفاعل جامد عشان دة مش اي فصل تؤتؤ دة الفصل الللي قبل الاخير خلاص فمتخلونيس اندم اني نزلتلهولكوا قبل معاده و متنسوش تصوتوا عالفصل**....
الكاتبة : هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم هدير دودو
في خارج المستودع وصل جاسم و رجاله الذين كانوا منتشرين في جميع انحاء المكان و معهم الشرطة ثم قاموا باقتحام المستودع بقوة شديدة
في داخل المستودع كان على يقول لريم بجنون
انت ليا انا .. و انا و بس قوليها يلا قولي انا ملكك يا حبيبي
هزت ريم راسها بالنفي مما زاد من جنون على ليمسك شعرها بقسوة محاولا ان يقبلها الى انه وجد من يمسكه بقوة من الخلف مانعا فمن غيره انه جاسم و صوت ضرب نار انتشر في جميع انحاء المكان لينقلب على راسه في اقل من دقيقة اما ريم فحمدت ربها بشدة على انه جاء في الوقت المناسب ليخلصها من تلك المجنون الذي امامها ظل جاسم يضرب على بقوة شديدة و يلكمه عدة لكمات و يسبه بابشع الالفاظ التي ممكن نتخيلها لم يستطيع على ان يقاوم او يدافع عن نفسه حتى اتجه بعض العساكر و قاموا باخذ تيا التي كانت تحاول ان تهرب اتجه الضابط الى جاسم و ابعده عن على بالقوة ثم قال له محاولا ان يهديه : جاسم بيه اهدى احسن يموت في ايدك هو كدة كدة هيتعاقب و مش هيخرج و انا بضمملك دة ايدت ريم راي الظابط فهي ايضا خائفة على جاسم بشدة عليه تركه جاسم على مضض ثم قال له بقوة و هو ينظر له بضيق و غضب متمنيا ان يقتله : تاني مرة مبقاش تبص لحاجة مش ملكك ثم قام بلكمه لكمة قوية و اكمل حديثه: اللي يفكر بس يرفع عينه في مراتي اقلعهاله و انت اتماديت اوعى تكون فاكر اني عبيط مش عارف حاجة لا انا عارف عارف من قبل ما تنزل مصر حتى ثم لكمه مرة ثانية لكمة اقوى أخذوه الظباط و خرجوا به و قاموا بوضعه في سيارة الشرطة نظر جاسم إلى تيا و قال لها بقرف و عبوس مشيرا العساكر المقيدة إياها ان تقف ثم فك ريم و قام بحملها متوجها ناحيتها و قال لريم بنبرة آمرة قوية : اضربيها يا ريم زي ما ضربتك يلا
ترددت ريم و جاءت لتتحدث و لكن امرها جاسم للمرة الثانية و هو ينظر لها مطمئنا إياها فضربتها ريم على إحدى وجنتيها بقوة مما ثار جنون تيا اما جاسم فقال لها باحتقار ضاغطا على اسنانه بقوة كي يتحكم في غضبه : احمدي ربنا اني مبمدش ايدي على ستات و الا كنت عرفتك قيمتك ثم أخذ ريم التي تشببت في عنقه بقوة و خوف و خرج بها بهدوء وضعها فالسيارة اما الظابط فاتجه إليه و قال له بهدوء و احترام : جاسم بيه انا امرت العساكر ياخدوا تيا و على و يمشوا و اظن انت عارف ان جمال الديب في التحقيق في امريكا اعترف على والدتك في كل حاجة عملوها أعمالهم المشبوهة و قتل والدك و اعترف على علي كمان و قبضنا عليه فانا متضطر القبض على والدتك و انا هاجي معاك بدون شوشرة القبض و بهدوء اقبض عليها
هز جاسم رأسه بتفهم و قال له بهدوء و نبرة تحذيرية : تمام اتفضل بس طبعا عارف ان مش عاوز اي مخلوق من الصحافة ياخد خبر الموضوع هيبقي سري عشان سمعه العائلة
هز الظابط رأسه بتفهم اما جاسم فاتجه و ركب سيارته ثم طلب من أحد رجاله ان بسوق هو و جلس في الخلف بجانب ريم ثم انزل الحاجز بينه و بين مكان السائق و قام باحتضان ريم بقوة الذي بادلته الحضن بشوق و خوف ام هو فظل يربت على ظهرها بحنان مطمئن اياها كي لا تقلق
""""'''''''"""""""""""" عند ماجدة بعد ما سمعت حديثهم اتجهت الى ندى بقوة و قالت لها بصوت عالي : بقا انت يا زبالة تعرفي الزبالة ريم و صاحبتها و جاسم جايبك هنا والله ما هسيبك و انقضت عليها لكي تضربها و لكن ندى كانت اقوى و مسكت يديها بقوة و قالت لها بهدوء و كبرياء : لو سمحت احترمي نفسك لولا انك كبيرة و قد والدتي كان زماني معرفاكي مين الزبالة ثم تركتها جاءت ماجدة ان تتتحدث و لكن قالت لها سعاد بحدة : خلاص يا ماجدة بدل ما هتصل بجاسم اقوله و اظن انت عارفة هيعمل ايه
نظرت ماجدة الى ندى و قالت لها بتساؤل و سخرية : بما انك صاحبة زفتة ريم قوليلي ازاي جاسم رجعلها بعد ما كانت هربانة منه بفضيحة
وجهت ندى بصرها على ماجدة و قالت لها بقوة و حدة : احترمي نفسك مين دي اللي زفتة و بعدين اصلا جاسم كاشف خططك كلها ثم اكملت باحتقار و عدم تصديق انا مش قادرة اصدق ازاي انت تبقي والدة جاسم بيه بجد مس قادرو اصدق
بادلتها ماجدة نظراتها بحقد و كره شديدان حتى جاء ياسر من خلفهما و قال لندى بتساؤل عندما راى ندراتهما : في ايه يا ندى مالك واقفة كدة ليه
ردت عليه ماجدة بعجرفة و خبث : استنى يا ياسر شوف الهانم اللي بتحبها و قال ايه اتغيرت عشانها طلعت صاحبة ريم و جاسم قايلها تضحك عليك و توقعك عشان ينتقم منك
فتحت ندى فاهها بصدمة و قالت لها بانفهال : انت ازاي مش خايفة من ربنا و انت بتكدبي انا بس صاحبة ريم ثم وجهت بصرها الى ياسر و قالت بصدق لكن جاسم مقاليش اي حاجة والله العظيم
رفعت ماجدة يديها لكي تصفعها و هي تقول لها بغرور و تعجرف : مين دي اللي كدابة يا قليلة الادب انت هتنكري كمان و لكنها وجدت ياسر يمسك يديعا المرفوعة بقوة و استحكام ثم قال لها بحدة : ماجدة هانم لو سمحت مينفعش تضربيها
نظرت له ماجدة بصدمة فهذة تعتبر المرة الاولى التي يعارضعا ياسر و يتحدث معها بتلك الطريقة و قالت له بسخرية : و دة من امتة و انت بتتكلم كدة طب اهدي يا حبيبي ما هو انت مش جاسم عشان اقولك حاضر لا فوق و متنساش نفسك
ضغط ياسر على اسنانه بقوة محاولت التحكم في تصرفاته معها فهو بالفعل اصبح لا يطيقها منذ ان علم حقيقتها ثم اخذ جدته و ندى تاركين اياها تقف بمفردها ثم قال لندى بحب و اعتذار : ندى معلش يا حبيبتي انا اسف بجد على اللي حصل
ابتسمت ندى و مسكت يديه ثم قالت له بهدوء و عقل : انت ملكش دعوة يا ياسر متعتذرش و انا اكيد مزعلتش كفاية انك دافعت عني و مصدقتش كلامها
دخل جاسم و هو يحمل ريم النائمة و يرتسم على ملامحها التعب و ضعها على الاريكة الكبيرة الموجودة في بهو الفيلا و الضابط خلفه الذي اتجه نحو ماجدة و قال لها بهدوء : ياريت تتفضلي معانا بهدوء و بدون شوشرة
رفعت بصرها نحو الظابط و قالت له باستغراب و تساؤل و هي تبلع ريقها الجاف بتوتر : اتفضل معاك ليه .. انا عملت ايه ثم اتجهت مهرولة بسرعة الى جاسم و قالت له بخوف .. جاسم الحق يا جاسم المجنون دة شوف بيقول ايه
اشاح جاسم وجهه بعيدا عنها ثم قال لها بقسوة و صوت قوى حاد : بيقول ايه بيقول الصح ما خلاص جمال اعترف عليكي و كل بلاويكي بقت عنده قتل و تجارة و كله
شعرت ماجدة بأن قدامها لم تعد تستحملها فهي اليوم تحصد ما زرعته كانت متوقعة ان لم يستطع احد ان يكشفعا و لكنها اتكشفت الان بكل سهولة حتى ابنها لم يدافع عنها و لكن مهلا تقول عنه ابنها فهي متى اعتبرته ابنا لها او اعطته حنان الام الذي احتاجه هي لم تكن اما لأي احد ابتعدت عن جاسم نهائيا بسبب حبه لوالده الزائد اما ياسر فدائما كانت تحاول تعلمه الفساد و تسعى ان يمشي في طريقها بكل قوتها و ابنتها الصغرى شذي لم تكن تعاملها من الاساس فرقتها عن من احبته و ابتعدت عنها لم تتعرف طعم و الحب الحنان سوى من جاسم و جدتها و ها هي الان سوف تعاقب على كل ما فعلته في حياتها فهي تهلم بان جرائمها سوف تأخذ بها إعدام ليقوم الظابط بوضع شئ حديدي في يديها و يجرها خلفه رأتها شذي التي كانت داخلة تضحك مع سيف ثم جريت خلفها و لكن الضابط لم يمهلها فرصة و اخذ ماجدة و مشى اتجهت شذي سريعا الى جاسم في الداخل و قالت له بدموع و قلق : ج.. جاسم .. ماما .. يا جاسم.. هو في ايه
قص لها جاسم ما فعلته ثم قام بضمها الى صدره بحنان و حب اما هي فظلت تبكي غير مصدقة ما فعلته والدتها
و صعدت الى غرفتها صعد سيف خلفها محاولا ان يتحدث معها كي يخفف عنها و جدتها ايضا اما ندى فاتجهت نحو ياسر و ربتت على كتفه بحنان ثم ابتسمت له بحب حمل جاسم ريم و صعد بها الى اعلى و وضعها على السرير برفق شديد صم قام بتديل ملابسها لها و جلس شارد على الاريكة استيقظت ريم و هي تشعر بالخوف و القلق و عقلها يصور لها انها ما زالت مخطوفة فوضعت يديها على بطنها و قالت برعب و كلام فير مفهوم : لا.. جاسم .. أبعد عني .. فاق جاسم من شروده على صوتها فاتجه اليها سريعا و قام باحتضانها ثم همس داخل اذنها بحنان و دفء و حب : هشش .. اهدي يا قلب جاسم انت معايا و محدش يقدر يقربلك اهدي
فاقت. يم الى واقعها و احتضمته يشدة ثم قالت لع ببكاء : جاسم الحيوان دة ... كان .. كان عاوز يتجوزني ازاي ..قدر يخطفني ..
ابتسم جاسم لها ثم قال لها بقوة و ثقة : متخافيش يا حبيبتي انا اصلا كنت عارف خطته من الاول و استحالة اسمج لاي مخلوق لو مين ما كان انه يئذيكي
نظرت له ريم ببلاهة ثم تستاءلت بضعف :كنت .. عارف ازاي يا حاسم ..ازاي
احتضنها جاسم ثم قال لها بحب و لا مبالاه : خلاص يا قلب جاسم دي صفحة و اتقفلت مش لازم نفتحها تاني و اصلا ملهاش لازمة انا خلاص نهيت كل حاجة
هتفت ريم باصرار : لا يا جاسم فهمتي بجد ازاي كنت عارف
ابتسم جاسم ثم تذكر
""""""""""""""""" فلاااااش بااااك
بعد ما طلب جاسم قائمة الاسماء اللذين سافروا امريكا قي آخر سنتين وجد اسماء غريبة لم تكن مألوفة و لكن تلك الاسماء اختفت بالفعل بعد نزولهم من الطيارة و خروجهم من المطار لم يكن لهما اي اثر فقد علم انهم هما و لكن قبل ان يتصرف وجد اسم منهما ححز تذكرة لكي ينزل لمصر و بالفعل ارسل احد من رجاله يصور له هذا الشخص و قد تأكد انه على فكلف احد من رجاله ان يزرغ له جهاز تصنت و بالفعل اتزرع الجهاز في هاتفه و علم جاسم ان تيا اتفقت معه و يريدان ان يركبا جهاز في سيارته و سهل لهما الامر و كان على علم بكل شئ و لكن في تلك الاثناء جاء له الضابط و قال له بأن جمال اعترف على والدته و بالفعل معه ادلة و مطلوب القبض عليها فقص له كل شئ و قال له انه سوف يساعده على ان يقبض على ..علي ايضا مقتبل ان يكون امر القبض على والدته و محاكمتها سرا كى يحافظ على سمعة والده و كان عالم ايضا بمكان المستودع و امر رجاله بأن يكونوا مأمنين المكان من كل الجهات
*"""""""""""""""" باااااااااك
نظرت له ريم ببلاهة و فاه مفتوح و لكنها عندما وجدت اثر الحزن في عينيه قامت و احتضنته بحب و قوة و قالت له بهمس : ج.. جاسم انا بحبك اوي بس في حاجة انت مكنتش حاسبها خالص شكلك كدة
نظر لها جاسم باهتمام و قال لها بخوف و قلق : ايه في حاجة تعبانة حصل حاجة و انت مع على
هزت ريم رأسها بالنفي ثم اخذت يديه و وضعتها على بكنها و قالت له بحب و فرحة : هو اني حامل يا جاسم يعني هكون ماما و انت هتكون بابا و احلى بابا كمان انا واثقة من كدة
لم يصدق جاسم ما قالته فلو كان الحديث يقتل لقتل جاسم الان من شدة الفرح ثم قال لها بعدم تصديق و لهفة و الفرحة واضحة في عينيه التي كانت تلتمع بشدة : ا.. انت بتهزري يا ريم صح .. انا هكون اب... يعني انت حامل
هزت ريم رأسها بتاكيد و ابتسمت بفرحة شديدة عندما رأيت فرحته و لهفته بذلك الخبر اما جاسك فجذبها الى صدره يضمها بحنان و حب شديدان ثم قال لها بخوف : احنا بحرة هنروح الدكتورة تطمنا عليكي ثم قبلها بحنان و حب
"""""""""""""""""""" بعد مرور شهرين
كان اليوم فرح ياسر و ندى و شذي و سيف فقد كان الشهر مليئا بالاحداث خاصة لياسر و جاسم و شذى و لكن ندى وقفت بجانب ياسر بكل ما اوتيت و ريم التي وقفت مع جاسم خطوة بخطوة و كان دائما تهون عنه اي شئ و تخطط لحياتهم القادمة الخالية من المشاكل مع طفلهم او طفلتهم القادمة و سيف الذي وقف بجانب شذي محاولا بأقصي جهده ان يخرجها من حزنها متمنيا ان يحمله بدلا عنها فقد حكم على ماجدة و جمال بالاعدام و على بالسجن المؤبد اما تيا فقد حكم عليها بثلاثين عاما
وقف ياسر يتأمل ندى التي خطفت الانظار فور ان نزلت بفستانها الجميل الهادئ الذي يتتاسب مع شكلها البراق ثم اتجه اليها و قام بمسك يديها بحب و هو يشعر بان ندى مكافاءة الله له على تغييره الى الاحسن
ثم قال لها بحب : بحبك يا ندى يا قلب باسر
ابتسمت ندى ثم قالت له بخفوت عكس طبيعتها: و انا كمان بجد مش مصدقة اني ممكن احب حد يالطريقة دي
فستان ندى
اما سيف فمنذ ان وقع بصره على شذي و هو لم يصدق عينيه فبعد طول انتظار و عذاب لهما قد اراد الله ان يجمعهما ببعض فهو الى الان يشعر انه في حلم و ليس في واقع و اتجه اليها فظل متأملا اياها
ثم قال لها بهدوء و غدم تصديق : مش مصدق ان انا دلوقتي في فرحنا اللي عشت بحلم بيه طول عمري و نفسي يتحقق
احتضنتع شذي بحب ثم قالت له : و لا انا يا سيف انت حلمي اللي اتحقق بعد معاناة بعشقك يا قلب شذي
فستان شذي
كان جاسم يجلس بجانب ريم التي كانت تجلس على مضض فهي تتمنى ان تقوم و ترقص مع الجميع و لكن جاسم كان خائف عليها ظل جاسم ينظر اليها متاملا مظرها و ملامح وجهها الطفولية التي تدل انها عابسة و لكنها كانت جميلة بشدة و كان لون الفستان يتناسب مع بشرتها تمنى انه يقوم بتقبيلها في تلك الاثناء و لكنه منع نفسه محاولا التحكم في اعصابه
فستان ريم
ثم اتحه اليها و قال لها بهمس : في واحدة قمر تقعد زعلانة كدة عمرك شوفتي قممر زعلااان
ابتسمت ريم بخجل و هزت راسها بالنفي ثم قالت اه بطفولة : بس انا عاوزة اقوم ارقص مينفغش كدة
حلس جاسم بجانبها ثم قال لها بتفهم و عقل : طب ما انت كدة هتتعبي عاوزة البيبي القمر بتعب عشان ترقصي ثم اكمل بوقاحة بعدما تولدي ابقي ارقصيلي انا و لا تزعلي نفسك با قمري ثم وصع يديه متحسسا بطنها التي و برزت و كبرت قليلا
احمرت وجنتي ريم بشدة ثم قالت له بخفوت : بس يا جاسم انت قليل الأدب
همس جاسم داخل اذنها بحب و حنان : قليل الادب بس بحبك و بعشقك و بعشق الدنيا عشان اتحوزت واحدة زيك انا بفضل احمد ربنا مليون مرة
ابتسمت ريم بفرحة شظيدة ثم رظت غليه بحب هي الاخرى : و انا كمان يا جاسم بعشقك بجد
احتضنها جاسم بحب شديد و عشق جارف
*****************************************************************************************
الحمد لله كدة الفصل الاخير نزل حاولت اني متاخرش عليكوا عشان عارفة انكم متشوقين ليه و طولته 💖 ياريت كل واحد يقولي رايه طبعا مسموح بالسلبي قبل الايجابي و لو في حاجة مش عجباكم قوليلي عليها 💖و بجد بشكر كل شخص دعمني و لو بكلمة و اتفاعل معايا لانه بجد دة بيعنيلي كتير و اللي كان بيقرى في صمت ياريت يقولي رايه
انتظروني في الخاتمة 💖قريبا انشاء الله اول ما اخلصها هقولكم موعد تنزيلها و هحاول باقصي حهدى اني متأخرش💖بحبكم جدا 💖
الكاتبة : هدير دودو
انتقام حاد
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم هدير دودو
تململت ريم في فراشها و هي تشعر بشئ غريب و لكنها عندما استيقظت و فتحت عينيها وجدت الغرفة خالية لم يوجد احد عقدت حاجبيها باستغراب و لكنها قامت بلا مبالاه و جاءت تدلف الى المرحاض و لكن استوقفها شكلها في المرآة لتجد احد راسم على وجهها بعض الرسومات بالوان المياة لتصرخ سريعا ثم هرولت بسرعة شديدة الى اسفل فهي تعلم بأن تلك الحركات لم يفعلها سوى ابنتها ريناد فهي دائما تفعل تلك الاشياء معها نزلت سريعا لتجدها تجلس في الحديقة تلعب مع ريان اخاها التوأم اول ما رأتها ريناد دخلت مسرعة تجري متجهه الى والدها الذي كان جالس في غرفة المكتب يعمل على بعض المناقصات الهامه دلفت سريعا ثم صعدت جلست على ساقيه عقد جاسم حاجبيه باستغراب و لكن قبل ان يسألها وجد ريم تدلف الى الغرفة حاول كبت ضحكاته على منظر وجهها ثم قالت لريناد بعصبية شديدة : انزلي و تعالي هنا اشارت لها باصبعها امامها و اكملت حديثها بغضب شديد غير عابئة بما حولها او بما تتفوه به انت فاكرة لما تروحي لابوكي هسكت انا مثلا و لا هخاف والله ما هسيبك لو روحتي فين قال بتتحامى فابوها ظل جاسم يحدق بها فانتبهت ريم لما قالته و قالت له مصجحة حديثها : احم احم جاسم اتفضل شوف ريناد عملت ايه بص وشي بتلعب بالأوان على وشي ليه
نظر جاسم لريناد التي قالت له ببراءة مزيفة و ذكاء : مش قصدي ..يا بابي انا بس قولت اخلي شكلها حلو ... هي مامي على طول بتزعق ليه كدة
حاول جاسم كبت ضحكاته اما ريم فانفجرت بها قائلة لها بغضب : ماشي يا ريناد هو انا شكلي وحش و كدة بقا حلو انا هوريكي بزعق ازاي ماشي والله ما هسيبك ثم نظرت لجاسم بطفولة و قامت بضم يديها امام صدرها و قالت لجاسم : اتفضل انت يا جاسم اتصرف معاها هز جاسم رأسه للامام و لكن فجاءة دخل عليهم ريان و قال لريم بهدوء : خلاص يا ماما متزعليش منها انا قعدت اقولها لا لا مرضتش تسمع كلامي ثم قام باحتضان والدته ربتت ريم على ظهره بحب و قالت بفخر لكي تغيظ ريناد : حبيبي يا ريان شاطر و محترم و بتسمع الكلام مش زي ناس وحشة و نوتي
اغتاظت ريناد بشدة و قالت لجاسم : بابي .. هو انا وحشة و نوتي زي ما مامي بتقول و لا انا حلوة و جميلة ثم نظرت الى ريم بتحدي
لم يستطع جاسم ان يمنع نفسه من الضحك فانفجر ضاحكا ثن قال لريان و ريناد : روحوا العبوا في الجنينة و انا شوية و هجيب مامي و نقعد معاكوا عشان مامي دلوقتي زعلانة
هزت ريناد رأسها يمينا و يسارا دليلا على رفضها و لكن قام جاسم بتقبيلها في اخدي وجنتيها فخرجت مع ريان قام جاسم من على كرسيه و اتجه الى ريم ثم قال لها بخبث : في ايه يا ريمي ايه اللي معصبك عالصبح كدة يا حبيبتي
ضمت ريم شفايفها الى الامام بتذمر ثم هتفت بغيظ : ايوة طبعا عجبك اللي بنتك عملته في وشي بص مخلياني زي العفريتة ازاي ثم قالت مقلدة ريناد بغيظ عشان اخلي شكلها حلو
ابتسم جاسم عليها ثم قال لها بحب : تؤتؤ عفريتة ايه دة انت قمر يا ريمي قمر قطع لسان اللي يقول عليكي كدة و بعدين ريناد لسة صغيرة مش فاهمة حاجة
ردت عليه ريم بغيظ شديد : صغيرة ايه يا جاسم دي عندها خمس سنين و بعدين ما ريان قدها اشمعما هو مش بيعمل كدة على فكرة هي بتبقي قاصدة تغيظني و بتعاندني
انفجر جاسم ضاحكا ثم قال لريم بحب و هو يداعب ارنبة انفها : ريم انت هبلة يا ريمي انت بتغيري من ريناد بجد انا فاكرك بتهزري تغيظك ايه دي لسة صغيرة و بعدين انت امها و هي بتحب تهزر كم مرة بوظتلي اوراق شغل و بيبقي شغل مهم ريان لم مسح اخر مرة كل الشغل اللي على اللاب توب كان قاصده يغيظني هما بيهزروا يا ريمي ثم غمز لها بوقاحة قائلا لها : و بعدين ما تسيبك من ريناد و ريان دلوقتي و تركزي معايا انا مفيش اي حاجة ليا صباح الخير يا حبيبي اي حاجة ثم قام من على كرسيه و اتجه اليها اما هي فظلت ترجع بخطواتها الى الخلف و هي تشعر بالخجل الشديد حتى التصق ظهرها بالحائط شعرت بشئ صلب خلفها استغل جاسم تلك الفرصة و حاوطها بيديه ثم قال لها بحب و هو يطبع على شفتيها قبلة رقيقة سريعة : صباح النور يا ريمي
عضت ريم على شفتيها بخجل شديد و لكن ابتسم جاسم على فعلتها و قال لها بمزاح : ايه يا ريم يا حبيبتي انت لسة لغاية دلوقتي بتتكسفي آمال الاتنين اللي برة دول نتيحة ايه
عقدت ريم حاجبيها و قالت له متسائلة ببراءة : نتيجة ايه مش فاهمة بجد ما توضح كلامك يا جاسم
انفجر جاسم ضاحكا بشدة حتى ادمعت عيناه ثم اقترب منها و همس بداخل احدى اذنيها بعدة كلمات عضت ريم على شفتيها بخجل شديد و احمرت وجنتيها بشدة ثم قالت له بخجل و خفوت و صوت متقطع غير مجمعة ما سوف تقوله : ج... جاسم... انت.. قليل الأدب على فكرة.. ابعد عني بقا
ضمها جاسم الى صدره بحنان و قال بحب : عدى خمس سنين و لسة بتتكسفي يا ريمي بس عارفة اللي يشوفهم يفتكرهم خمس دقايق الحاجة الوحيدة اللي كبرت في الخمس سنين دول هو حبي ليكي هو الحاجة الوحيدة اللي كبر و اتضاعف و هيكبر بينا و بولادنا ابتسمت ريم له بحب شديد التقط جاسم شفتيها في قبلة حانية تحمل العديد من المشاعر و الحب فصل قبلتهما صوت دق على الباب زقت ريم جاسم كي يبتعد عنها ابتعد جاسم
عنها بصعوبة و اتجه كي يفتح الباب وجد جدته امامه و معها الممرضة الخاصة بها قالت له متسائلة بهدوء : ها يا جاسم كلمت سيف و ياسر عشان يجوا يقعدوا معانا هنا و لا نسيت
نظر لها جاسم و اردف بهدوء و عقل : بصراحة كدة يا جدتي ياسر و ندى مستقرين و مش حابين يجوا و كمان بيقولولك ولادهم كبروا و اتعودوا على حياتهم
قاطعته سعاد بسخرية و عدم رضا : ولادهم ايه اللي اتعودوا دة الواد ساجد عنده تلت سنين و اهي لسة حامل يبقي ولاد ايه و سيف قالك ايه هو كمان
اجابها جاسم بهدوء : هو قال انه مرتاح كدة و حياته الخاصة و شذي كدة مرتاحة و كمان لما بتيجي بتفتكر الي حصل قبل كدة و بعدين هما مرتاحين كدة مش انت اهم حاجة عندك راحتهم
هزت سعاد رأسها و قالت له بتفهم : ايوة طبعا اهم حاجة عندي راحتهم بس كنت عاوزاهم جنبي و حواليا الواحد مبقاش ضامن عمره
خرجت ريم من الغرفة على تلك الكلمة قاطعتها ريم بحب و لهفة : بعد الشر عنك يا تيتة ليه بتقولي كدة امال مين اللي هيربي معايا ريناد و ريان بصي ريناد عملت فيا ايه و جاسم بيشجعها على طول
ضحكت سعاد و قالت لها بمزاح : ما انت اللي هبلة مش عارفة تسيطري عليهم
ضمت ريم شفتيها للامام بطفولة و عقدت زراعيها امام صدرها ثم قالت مدعية الزعل : بقا كدة يا تيتة انا هبلة ماشي براحتك هي جات عليكي
ضحكت سعاد ثم ضمتها الى صدرها بحنان و قالت لها بحب : ربنا يخليكي لينا بجد ربنا يعلم انا بحب و معزتك في قلبي قد ايه
بادلتها ريم الحضن بسعادة و فرحة و قالت هي الأخرى بدعاء و حب من اعماق قلبها : يارب و يخليكي لينا عارفة طبعا و انا بعتبرك جدتي اللي مشفتهاش
اقترب جاسم و همس داخل اذنها بخبث : ريم وشك انت نسيتيه و لا ايه
تنفست ريم بصوت مسموع ثم قالت لسعاد باستئذان و احراج و هي تنظر ارضا من يراها يقول عنها طفلة لا يصدق انها ام لطفلين : عن اذنك يا تيتة هروح اغسل وشي عشات زي ما انت شايفة و اشارت على وجهها الذي كان مليئا ملطخا بالالوان هزت سعاد رأسها بتفهم فصعدت ريم مسرعة متجهه الى غرفتها و هي تود ان تضرب ابنتها ريناد على ما فعلته بها و لكن هذا ليس جديد عليها دائما تستيقظ على كارثة من افعال ريناد او ريان و يقفوا امامها مدعين البراءة اول ما دخلت غرفتها اتحهت الى المرحاض و وقفت أمام المرآة تغسل وجهها بعدما تأفأفت بانزعاج عدة مرات فالالوان قد نشفت على وجهها و بصعوبة شديدة عندما ازالت اثار تلك الالوان اول ما خرجت من المرحاض تفاجأت بجاسم يجلس على الفراش منتظر اياها عقدت حاجبيها باستغراب و قالت له بتساؤل و اهتمام : في حاجة يا حبيبي ايه اللي طلعك من تحت جذبها جاسم اليه و اجلسها على ساقيه باحكام ثم قال لها بحب و شرود و هو يهمس امام شفتيها : بحبك يا قلب و روح و عقل جاسم ثم التقط شفتيها في قبلة بث فيها مدى حبه و اشتتياقه لها بادلته ريم قبلته و حاوطت ريم عنقه بزراعيها تمنى جاسم ان يظلا هكذا طوال حياته و لكنه اتصطر ان يبتعد عنها عندما احس بحاجتها للهواء و عندما ابتعد عنها ظلت ريم تأخذ انفاسها بصوت مسموع جذبها جاسم اليه مرة اخرى و ظلت يقبل جميع أنحاء وجهها قبلات متفرقة رقيقة ثم نزل على عنقها تاهت ريم معه لم يشعرا بنفسهما الا عندما سمعوا صوت دق الباب قامت ريم سريعا التقطت روبها الذي كان ملقى في الارض باهمال و لبسته سريعا و اخذت تظبط شعرها و ذهبت لكي تفتح الباب وجدت اولادها الاثنين واقفين امامها باحترام عقدت حاجبيها لهما باستغراب و قالت لهما بتساؤل : في ايه مالكوا ثم اكملت بتخمين حصل حاجة او عملتوا مصيبة صح
هزوا رأسهم يمينا و يسارا عدة مرات دليلا على النفي و قال ريان بشجاعة : مفيش يا ماما بس ريناد عاوزة تعتذر لك على اللي عملته الصبح في وشك
هزت ريناد رأسها بتأكيد و اقتربت من ريم و حضنتها بشدة رفعتها ريم اليها و قالت ريناد باسف طفولي : سوري يا مامي انا اسفة مش كان قصدي ازعلك مني انا كنت بهزر بس ..و ريان قالي و فهمني ان دة غلط و انا مش هعمل كدة ابدا ابدا
ابتسمت لها ريم و ازدادت من ضمها ثم قالت لها بحب و هي تداعب وجنتيها : خلاص يا قلب مامي هزري براحتك هو انا عندي كام ريناد يعني ثم نزلتها و اقتربت من ريان و قالت له بحب : حبيبي يا ريان و قامت باحتضانه
خرج جاسم عليهما بعدما ارتدى ملابسه و قال لريان باعجاب و فخر و تشجيع : شاطر يا ريان ايوة كدة افضل جنب اختك و فهمها لما تغلط ثم وجه بصره لريناد و قال : و انت يا ريناد متضايقيش ماما تاني دي حبيبتنا و قام باحتضانهم جميعا
الكاتبة : هدير دودو
**************************
********************* ******************
************
*****
***
*
كدة الرواية الحمد لله انتهت بجد مبسوطة على تفاعلكوا عليها 💖 اتمنى تكون الرواية على المستوى اللي اتمنيتوه و بشكر كل شخص اتفاعل عليها و فرحني 💖
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل الثلاثون 30 - بقلم هدير دودو
طالعت آلاء عمر بعدم رضا وضيق، ثم صاحت ترد على حديثه بغضبٍ ساخرٍ، وهي تلعن طريقته تلك التي يتحدث بها معها
:- والله تهزر ولا لأ، حاجة متخصنيش اصلا، بس هو مين قالك إن أنا موافقة ولا هوافق اصلا على جوازنا دة، عمر أنتَ لو آخر واحد في الدنيا مش هوافق بقا اصلا.
أنهت حديثها بضيق، وعقدت زراعيها أمام صدرها الذي كان يعلو ويهبط بعنف بسبب الغضب الذي يصعف في عقلها.
رد عليها ببرود، وحدة طفيفة، وهو يضع يديه في جيب سترته ببرود، ويعتلي ثغره ابتسامة خفيفة
:- لا هتوافقي تحبي تعرفي ليه يا آلاء هانم، لأن موافقتك دي هتكون قدام إني موديش الفيديو بتاعك وأنتِ بتسرقيني دة للبوليس، آلاء هانم الحامدي بنت خالي حرامية وبتسرقني أنا، هسجنك يا آلاء، ودة آخر كلام عندي.
وقفت آلاء تستمع إلى حديثه بعدم تصديق، تشعر بالذهول يجتاح كل ذرة في عقلها، ظلت في صدمتها تلك، حتى شردت في مجرى حياتها قبل ذلك، و بدأت بعض الذكريات تهاجمها تتذكر ما حدث قبل ذلك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دة اقتباس من الرواية الجديدة يااا بنات♥
هتلاقوا الرواية موجودة في صفحتي هنا على الواتباد بعنوان (آنين وإبتهاج) نزل منها خمس فصول هنتظر رأيكم♥
دي صورة للرواية ♥♥