تحميل رواية انتقام حاد (لهدير دودو ) بقلم هدير دودو pdf
بقلم هدير دودو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عند جاسم في الشركة كان جالس مع سيف ابن عمته على كرسيه ثم قال بغضب و جمود : يعني لسة موصلتوش لأي حاجة عن جمال صح اومأ له سيف بتوجس ثم قال : اه يا جاسم اديني بدور اكيد لو عرفت حاجة هاجي اقولك على طول بس هو اكيد هو و علي دة برة مصر استحالة يكون جوة مصر بعد اللي عمله نظر له جاسم ثم قال ببرود و لا مبالاه : طب ما انا عارف يا سيف انه برة مصر امال انت فاكرني اهبل انا عاوز اوصله بقالي ست شهور بدور عليه انا غبي انشغلت في حاجات كتيرة و سبته هو اخر حاجة بس اكيد هجيبه و اخد حقي منه نظر له سيف ثم قال بتأكيد :...
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هدير دودو
بليل كانت ريم واقفة تجلي الصحون بسرعة كي تدخل تنام و فجاءة شعرت بشي غريب يحدث لتشعر فجأءة بشخص يلعب في شعرها و خصرها من الخلف لتلتفت فجأة لتري من هذا الشخص متوقعه انه جاسم و لكنها وجدت شخص غريب لا تعرفه فانتفضت مبعدة اياه و قالت بانفعال و تساؤل : ايه دة انت مين و ازاي تعمل كدة معايا انا بكرة هقول لجاسم بيه
نظر لها ياسر بابتسامة خبيثة و قال و هو يعض على احدى شفتيه بوقاحة : ايه دة مكنتش اعرف ان عندنا خدامين قمامير كدة دة انا فايتني كتير بقا ياريتني مكنتش سافرت
تنهدت ريم بضيق شديد و قالت بحدة و هي ترفع سبابتها في وجهه : احترم نفسك و اتكلم بطريقة كويسة جاسم بيه لو عرف هيطردك
غضب ياسر بشدة و تحولت ملامحه الى الغضب و قال بعبوس : ايه جاسم مين اللي هيطردني لا دة انت اتجننتي بقا لا جاسم يوم ما هيطرد هيطرد خدامة زيك ثم جاء ليمسك يديها و لكنها رجعت الى الخلف و قالت بشجاعة و كبرياء شديد : محدش هيطرد مراته فاكيد جاسم مش هيعمل حاجة و انا هروح اقوله على طريقتك دي معايا
نظر لها ياسر بصدمة شديدة و فاه مفتوح غير قادر على استيعاب الفكرة فهو في الفترة الاخيرة سافر لكي يبتعد عن الجميع و يفعل عاداته التي لن تتغير استغلت ريم صدمته ثم جريت الى غرفتها و اغلقتها باستحكام ثم تنفست بصعداء و دخلت تنام من كثرة التعب
اما ياسر فبالفعل كان مصدوم و قرر ان غدا كل شئ من والدته ثم اتجه الى غرفته
""""""""""""""'" تاني يوم استيقظت ربم و ادت فرضها ثم قررت الاتصال على ندى لكى تطمئن عليها
ابتسمت ريم اول ما وصل اليها صزت ندى ثم قالت بحب : ندى ازيك يا قلبي عاملة ايه وحشاني اوي
ابتسمت ندى ثم قالت بحنان و اشتياق شديد : الحمد لله ريمو انت اللي عاملة ايه
عقدت ريم حاجبيها و قالت بقلق و تساؤل : في ايه يا ندى صوتك ماله متغير كدة ليه
حاولت ندى ان تظهر صوتها طبيعي ثم قالت بتنهيدة : انا الحمد لله يا بنتي قولتلك مفيش حاجة بلاش تقلقي نفسك على الفاضي
هزت ريم راسها بالنفي و قالت بتصميم و جدية : ندى انت هبلة انا عارفة كويس ان صوتك فيه حاجة انت بتكدبي على مين يا بنتي دة انا عارفاكي اكتر من نفسك اتفضلي قولي في ايه و متقلقنيش اكتر والله الواحد مش ناقص يا ندى قولي عشان لو مقولتيش هفضل قلقانة على طول بجد
احتمعت الدموع في عيني ندى و قالت بشوق و احتياج شديد : انا مخنوقة بجد يا ريم محتاجاكي اوي
تحولت ملامح ريم الى القلق الشديد ثم ابتلعت ريقها بتوتر و قالت متسائلة بقلق و صوت متقطع : ف.. في ايه ..بالظبط يا ندى قوليلي بالله عليكي
مسحت ندى دموعها النازلة على وجنتيها بغذارة ثم قالت بكذب كي لا تقلقها زيادة : مفيش يا ريم انا تعبت من الوحدة مش لاقية حاجة اعملها و لا اقولها بجد تعبت اوي قاعدة لوحدي مش عارفة أعمل ايه
تنهدت ريم بارتياح ثم قالت بهدوء : معلش يا ندى بكرة اخلص و اتطلق و اجيلك يا حبيبتي و بعدين انزلي دوري على شغل هتتسلي شوية
همهمت ندى مجيبة اياها بالموافقة ثم اغلقت
"""""""""""""""""" اتجه ياسر الى غرفة والدته و قام بسؤالها عن كل شئ يخص ريم و زواج جاسم فبدأت تقص عليع ما حدث تلك الايام التي كان مسافر فيها
نظر لها ياسر بصدمة و قال بعدم تصديق : كل دة حصل و انا معرفش عنه حاجة ثم تابع بحقد و غل بقا جاسم اتحوز البت الجامدة اللي تحت و عاوز ينتقم منها لا و مش كدة بس كمان خاطب دي الدنيا اتظبطت اوي بقا
نظرت له ماجدة ثم قالت بخبث شديد فهي تعلم نوايا ابنها التي زرعتها فيه : طب ايه رايك بقا يا ياسر انك لو ساعدتني هخليك تاخد ريم و تعمل اللي انت عاوزه قدام هي عاجباك اوي كدة و لا ايه
التمعت عيني ياسر بالحقد و ارتسمت على شفتيه ابتسامة خبيثة و قال بموافقة و هو يهز راسه : تبقي عسل اوي يا ماجدة هانم ثم تابع بسخرية بس ايه اللي عاوزاه مقابل انا اكتر واحد عارفك مش هتعملي حاجة من غير ما تاخدى قصادها حاجة عاوزة ايه
هزت ماجدة راسها ثم قالت : بحبك و انت فاهمني يا ياسر مقابل انك تاخدها هتساعدني انا و تيا اني أبعد جاسم عنها و بكدة تبقي فضيت ليك اعمل بقا اللي انت عاوزه فيها براحتك لاني هبعدلك جاسم عنها و انت تاخد اللي عاوزه و انا و تيا نكون عملنا اللي عاوزينه
قال ياسر باستفسار و تساؤل : و ايه بقا اللي انت عاوزاني اعمله يا ماجدة هانم
ابتسمت ماجدة بفرح شديد ثم بدأت تقص عليه ما يجب عليه فعله .................. بعد ان انهت حديثها قالت بلا مبالاه و هي تهز كتفيها : بس كدة مش هتعمل حاجة تاتي هو دة كل اللي هتعمله لا اكتر و لا اقل و خد بقا البت براحتك جاسم بعد اللي هيحصل انا واثقة مش هيطيقها مفيش حد هيقبلها اصلا و بعد ما ينتقم هيسيبها
ابتلغ ياسر ريقع بخوف ثم قال بتوتر : طب.. لو جاسم عرف او ... اكتشف اللي احنا هنعمله دة انت عارفة هيعمل فينا ايه دة ممكن يموتنا
نظرت له ماجدة و قالت بسخرية و تهكم : و هو هيعرف منين جاسم مش هيعرف حاجة و احنا مش هنديله فرصة اصلا انه يعرف حاجة ثم تابعت بأنفعال و خبث عندما رأت تردده الواضح على ملامحه قائلة و لا انت بقا يا ياسر بتخاف منه عشان كدة خايف لو كدة خلاص يبقى هشوف حد غيرك عادي عشان انت خايف و ابتسمت بسخرية شديدة مما زاد من انفعال ياسر ثم تنهد و قال بموافقة : خلاص موافق يا ماجدة هانم و لعلمك انا مش خايف من جاسم و لا حاجة انا بس خايف احسن يكشفنا لأنه وقتها مش هيسمي علينا و اظن انت عارفة ممكن يعمل ايه و لو هخاف فخايف عليكي انت منه و كمان انت عارفة اني مش بحب اغامر في حاجة مش مضمونة بس خلاص موافق على اللي قولتيه و اللي هتنفذيه انت و تيا
ابتسمت ماجدة بفرحة شديدة ثم قالت بتحذير : اهم حاجة يا ياسر متخليهاش تقول حاجة لجاسم عشان كدة هيعرف
و البت دي ذكية اصلا هي تبان انها هبلة بس اي حاجة بتحصلها بتقول لجاسم عليها حتى لما تيا ضربتها راحت قالتله و خلته خلى تيا تعتذرلها
هز باسر رأسه ثم قال بثقة : متخافيش مش هتقوله حاجة انا ماشي بقا قبل ما حد يشوفني ثم نزل اما هي فظلت تبتسم بفرحة شديدة على ما سوف ينفذوه
"""""""""""""" عند ريم بعد ما احضرت الفطار اتجهت الى السفرة كي تضع الطعام فاستغربت بشدة عندما رأت تلك الرجل الوقح جالس معهم فهذا يدل انه يقرب اليهم فظلت تنظر له بغيظ مما ادي الى نظر جاسم لها ثم قال متسائل بسخرية كي يخفي غيرته : في حاجة يا ريم بتبصي كدة ليه
نظرت ريم ارضا ثم قالت باحراج : ل.. لا مفيش حاجة ثم اتجهت الى المطبخ سريعا
نظر باسر اليها بانبهار من جمالها فقال له جاسم بحدة شديدة و غيرة مستترة : ياسر بص قدامك و كل عينك تبقى في طبقك و تعالى بعد الاكل عشان افهمك ابه اللي حصل ثم اكمل بسخرية اصلك كنت مسافر فمش عارف ايه اللي حصل الناس الغريبة عارفة و انت مش هنا اصلا انت مع نفسك اصلا
ردت ماجدة عليه بدفاع قائلة: في ايه يا جاسم اخوك كان مسافر يغير جو شوية انت على طول بتعامله كدة لي..
قطعها جاسم و لم يدعها تكمل حديثها و قال بنبرة حادة قوية : ماجدة هانم انا بعمل كدة عشان عاوز مصلحته و لا انت عاجبك اللي بيعمله في حياته و هيستفاد ايه في الاخر بحياته دي .. ثم اشار على شذي و اكمل حديثه قائلا دي شذي بتتحمل المسؤولية اكتر منه
نفخ ياسر ثم قال بضيق : خلاص يا جاسم قولتلك هنزل الشغل بعد ما ارجع و اهه رجعت
"'""""''"""""""" بعد ما مشيوا اتجهت ريم الى سعاد ثم قالت لها بتساؤل و ضيق : تيته هو مين الواد اللي كان قاعد جنب جاسم غلى الفطار دة
نظرا لها سعاد باستغراب من طريقتها ثم قالت بهدوء : دة ياسر اخو جاسم بس عكسه طالع لماجدة بس انت مالك شكلك متضايقة في حد قالك حاجة
هزت ريم رأسها بالنفي ثم قصت لها ما حدث معها امس و ما فعله ياسر معها
ربتت سعاد على يديها بحنان ثم قالت بحب : خلاص يا حبيبتي متزعليش هو تلاقيه مكانش يعرف انك مرات جاسم بس جاسم اصلا هيقوله فهتلاقيه خاف و احترم نفسه معاكي
اومأت لها ريم ثم خرجت من الغرفة
"""""""""""""""""""" في الشركة تحديدا في غرفة سيف كان يمسك هاتفه في يديه و ينظر الى صور شذي بحب و شرود فاق من شروده صوت خبط على الباب و سرعان ما دخلت شذي و قالت بابتسامة : ازيك يا سيف عامل ايه جاسم قالي انك انت اللي هتدربني على الطريقة الجديدة في الشغل
هز سيف رأسه و اشار لها تجلس ثم قال بتحذير و جدية : ايوة انا اللي هدربك بس اهم جاجة يا شذي اهم حاجة مش عاوز هزار في الشغل و لا اهمال زي ما بتعملي انا عاوز شذي الشاطرة اللي عاوزة تشتغل تمام
هزت شذي راسها بتاكيد ثم بدأ يشرح لها و يفهمها عدة اشياء
""""""""""""" عند ماجدة كانت جالسة مع تيا
ابتسمت تيا بتأكيد ثم قالت بفرحة : طب تمام اوي كدة ياسر قرر يساعدنا و دي حاجة حلوة ثم اكملت بتساؤل و استغراب : طب و انت يا ماجدة هانم بتساعديني ليه و واقفة معايا ليه عشان مش فاهمة بجد
اجابتها ماجدة قائلة بكرة شديد : عشان فعلا انا مش بكره في حياتي قد ريم دي مش كفاية ابوها قتل ابو جاسم هي عاوزة تاخد مني جاسم كمان و دة مش هيحصل أبدا لو فيها موتي
ابتسمت تيا بفرحة شديدة
"""""""""""""""" بعد مرور اسبوعين كانت ريم واقفة في المطبخ ثم وقعت فجأة مغشيا عليها شاهدتها زينب و ماجدة التي كانت واقفة تراقبها بفرحة شديدة و قالت لزينب بامر و تمثيل : روحي بسرعة اندهي لجاسم على بال ما اطلب الدكتور
جريت زينب و قامت بنده حاسم الذي لم يدعها تكمل حديثها و خرج يجري الى المطبخ اول ما وصل وجد ريم واقعة في الارض فجري اليها سريعا و قام بحملها ثم وضعها في غرفته تحت انظار ماجدة و جاسم الفرحة بشدة و سرعان ما جاء الطبيب ثم خرج الى جاسم و قال بهدوء و خبث : مبروك يا جاسم بيه ريم هانم حامل
**********************************************
تقتكروا جاسم هيعمل ايه بالظبط مع ريم ..؟؟
ريم هتعمل ايه و هيحصل فيها ايه ...؟؟
ندى ايه اللي حاصلها..؟؟
انا عارفة ان الفصل صغير بس حقيقي موبايلي باظ و معلق و كتباه يالعافية
تفااااعل... توقعاتكوا .. متنسوش تصوتوا على الفصل**
الكاتبة : هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هدير دودو
سرعان ما جاء الطبيب ثم خرج الى جاسم و قال بهدوء و خبث : مبروك يا جاسم بيه ريم هانم حامل
نظر له جاسم بصدمة و شعر كأن لسانه ثقل لم يستطيع نطق حرف واحد فكيف لها حامل و هو لم يلمسها بالاساس ليفوق على شهقة ماجدة التي قالت بخبث مدعيه الصدمة : يلاهوي حامل ازاي يا دكتور دة انت لسة يا جاسم م..
قطعها جاسم و قال بحدة محاولا اظهار الامر طبيعي : ايه يا ماجدة هانم ريم مراتي و حامل دة طبيعي ثم نظر الى ياسر و قال له بامر انزل يا ياسر انت وصل الدكتور اخذ ياسر الطبيب ثم اعطاه بعض النقود و قال بصوت منخفض بشدة : كدة خلاص انت لا شوفتنا و لا حد قالك حاجة تمام
هز الطبيب رايه ثم اخذ النقود و قال بطمع : انا اصلا معرفش حد فيكم و مشى
دخل جاسم الغرفة إلى ريم وجدها تمسك كوب الماء و تشرب فقال متسائلا لها بهدوء مريب و هو مازال واضع نظره عليها بشدة : احسن دلوقتي
هزت له ريم برأسها و قالت بهدوء : اه الحمد لله انا تمام دلوقتي مش عارفة ايه اللي حصلي
تنفس جاسم بعمق و قال بتساؤل : انت عارفة الدكتور قال انت عندك ايه
هزت له ريم راسها بالنفي و نظرت له باستفهام
رد جاسم بهدوء و هو مازال يحاول ان يتماسك على هدوءه المزيف : قال انك انت حامل الهانم تعبانة عشان حامل
انصدمت ريم بشدة و وقع كوب المياة من يديها من شدة الصدمة اقترب جاسم منها و امسك زراعيها ثم قال هو يصرخ بها بشدة : حامل ها الهانم حامل طب ازاي حامل امتة و من مين
ردت ريم بصوت باكي متقطع : ا.. ايه اللي بتقوله دة الدكتور دة كذاب حامل ازاي
تركها جاسم ثم بدأ يكسر ما في الغرفة ثم اتجه اليها و قال بتساؤل و نبرة قوية : ريم اخر مرة هسألك انت حامل من مين ... من اللي مقضياها معاه من ورايا طب احترمي اني جوزك حتى ثم تابع بجنون و صراخ شديد و هو يتخيل صورتها في حضن رجل اخر قائلا عارفاه من امتة ردي عارفاه من امتة
نظرت له ريم بصدمة و قالت بدفاع و قوة : ايه اللي بتقوله دة .. انا محترمة و مش بعمل حاجة غلط اصلا انت اللي فاهم غلط و الدكتور دة حمار حمل ايه
مسكها جاسم و قال لسخرية لاذعة : اها محترمة قولتيلي و الحمل دة جه ازاي بس انا اللي غلطت عشان عملت لواحدة زيك قيمة و انت اصلا متستاهليش حاجة و كنت بعاملك كويس في الاخر تعملي كدة ليقذفها بيديه فتقع على السرير خلفها ثم هجم عليها بدا يقبلها بوحشية شديدة صرخت ريم محاولة ابتعاده عنها و لكنه كان مثل الوحش الجائع ليفوق على صوت جدته و خبط الباب العالي نظر لها و الى ثيابها المقطعة من اعلى ثم قال لها بنبرة امرة غاضبة و هو مازال لا يصدق ما حدث : ادخلي الحمام بتاع الاوضة يلاااا ثم اكمل بتوعد و قسما بالله ما هسيبك
قامت ريم بصعوبة ثم اتجهت الى الحمام بارتجاف شديد و اتجه جاسم الى الباب و قام بفتحه دخلت سعاد سريعا و قالت بتساؤل و صوت عالي و هي عينيها تدور في جميع ارجاء الغرفة : هي فين ريم يا جاسم ريم فين عملت في البنت ايه يا جاسم فين البنت
اشار لها جاسم الى الحمام و قال بسخرية : اهي متلقحة جوة روحي شوفيها بس اللي متعرفيهوش ان الهانم اللي بتزعقي عشانها حامل روحي شوفي حامل ازاي بقا ثم تركها و خرج من الغرفة
دخلت سعاد إلى ريم وجدتها جالسة تبكي فربتت على كتفها بحنان و قالت لها بحب : قومي يا ريم قومي يا حبيبتي تعالي اوضتي و قامت بأسنادها لتخرج من الغرفة ثم طلبت من الخادمة ان تنزل غرفتها و تجلب لها ملابس كي تلبسها و سرعان ما احضرت لها الخادمة الملابس اعطتها سعاد الى ريم و قامت ريم بتبديل ثيابها ثم خرجت الى سعاد و قالت بصدق و بكاء : على فكرة الدكتور دة كذاب انا مش حامل اصلا والله العظيم انا اصلا مش بخرج من هنا و لا بروح اي مكان
اومأت لها سعاد ثم ضمتها الى صدرها و ظلت ترتب على ظهرها بحنان حتى نامت ريم
نزلت سعاد الى جاسم وجدته في غرفة المكتب و قالت له بهدوء : ايه اللي انت عملته في البنت دة كنت هتعمل آيه بالظبط انت اتجننت يا جاسم من امتة و انت بتعمل كدة انت كنت عاوز تغتصبها
نظر لها جاسم بحدة و قال بعصبية شديدة : بقولك حامل و انت جاية تقولي ايه مراتي حامل و معرفش من مين و واقفة تدافعي عنها
جاست سعاد ثم قالت له بخبث : و انت مالك زعلان كدة ليه بقا تحمل متحملش انت كدة كدة جايبها لهدف معين ايه مراتك دي انت مش خاطب واحدة تانية و هتتجوزها
تنفس جاسم بضيق و قال بتصميم : برضو طول ما هي مراتي تحترمني يعني ايه حامل ثم تابع باستنكار انت اصلا بتدافعي عنها ليه مش دي بنت الراجل اللي كان السبب في موت بابا اللي مش بتكرهي في حياتك قده انا مش هرتاح غير ما اعرف الو*** دي غلطت مع مين
نظرت له سعاد فوجدت ملامحه تدل على الجدية و قالت بهدوء : البنت قالتلي انها مش حامل اصلا ما يمكن الدكتور غلط و شخص الحالة بتاعتها غلط ما بتحصل كتير روحوا بكرة حللوا و اتأكدوا
اغمض جاسم عينيه و لم ينكر بأن كلام جدته اراحه شوية ثم قال بتصميم : هاخدها انهاردة و نحلل هي فين
قالت سعاد برفض و خوف على ريم : هي نايمة و تعبانة خليكوا بكرة عشان ميحصلهاش حاجة
هز جاسم رأسه بالموافقة اما سعاد فتركته و خرجت دخلت ماجدة لجاسم ثم قالت متسائلة بخبث : جاسم هي ازاي ريم حامل انت مش قولت انك مش هتل..
قطعها جاسم و قال بضيق : ماجدة هانم ريم مش حامل و شكل الدكتور هو اللي شخص حالتها غلط بكرة هاخدها و تروح نحلل عشان نتأكد و اتفضلي عشان انا تعبان و مش قادر دة غير اني ورايا كذا حاجة عاوز اعملها مش فاضي لاي كلام و الموضوع ميتفتحش مع حد
شحب وجه ماجدة عندما قال انه سوف ياخذها غدا لكي يحللوا و ظلت تلعن سعاد في سرها فهي واثقة و متاكدة ان ذلك إلاقتراح هو اقتراحها ثم صعدت الى ياسر و قالت له بخوف : الحق يا ياسر جاسم هياخد ريم و يحللوا بكرة هتعمل ايه و البتوع لسة مجهزوش
اسند ياسر ظهرة و قال بارتياح و لا مبالاه : الحاجة جهزت و هتتبعتله اهدى بقا و متعصبنيش بعصبيتك دي
ابتسمت ماجدة بفرح
""""""""""""" عند سيف و شذي كان جالس يشرح لها عدة اشياء ليجدها فجاءة نامت على المكتب ابتسم سيف عليها ثم قام من على كرسيه و اقترب منها و ابتلع ريقه بتوتر ثم قام بهزها برفق و قال بهدوء : قومي يا شذي عشان اروحك شكلك تعبانة انهاردة
ابتسمت شذي بحب ثم قالت بغيظ : و انت هتوصلني ليه بقا انا مش تعبانة اصلا
نظر لها سيف بسخرية و قال : اها لا واضح فعلا انك مش تعبانة قومي با شذي اوصلك متخافيش انت زي اختي فعادي
نظرت له شذي بغيظ شديد ثم تنفست بصوت مسموع و قالت بشجاعة : انا مش خايفة مين اللي قالك كدة هو انت بتقول اي كلام بمزاجك ثم اكملت بغيظ و مين قال ان انا اختك ليه امي جابتك امتة ثم وضعت يديها على خصرها
ضحك سيف على طريقتها ثم قال بجدية : اقفي عدل يا شذي لو حد شافك الله اعلم هيقول ايه اصل مغيش بنت رقيقة بتقف تعمل كدة و انت اختي من غير ما حد يقول و لا ماجدة هانم اللي بتقولي عليها امي تجيبني
اعتدلت شذي في وقفتها ثم قالت بغيظ : ماشي يا سيف براحتك خليك اخويا انا همشي لوحدي جاءت لتمشي مسك سيف يديها و قال بحنية قولت اصبري هوصلك يلا ثم اخذ مفاتيحه و اغلق اللاب و مشى
كانت شذي جااسة بجانبه و الدموع متجتمعة في عينيها تتمنى ان توصل حتى تطلق لها العنان و بالفعل وصلت نظر لها سيف و قال بحنية : يلا يا شذى انزلي
اومأت له شذي و حاءت لتنزل مسكها سيف و قال بقلق : مالك يا شذي في ايه مش من عادتك تقعدي ساكتة اصلا نظرت شذي ارضا و لم ترد عليه فرفع هو رأسها و راي تلك الدموع المحبوسة فقال بتساؤل : في ايه يا شذي عاوزة تعيطي ليه
حاولت شذي ان تجعله يترك يديها و قالت بصوت متحشرج : و انت مالك بيا لو سمحت سيبني أنزل عشان ممكن حد يفهمنا غلط ثم اكملت بسخرية و غيظ ما هو مش هيعرف انك اخويا
ابتسم سيف و قال بحب : و انت زعلانة من كدة يا شذي و دة اللي مخليكي عاوزة تعيطي ما هي دي المبرر الوحيد ليا انا عشان اعرف اوصلك و اخد بالي منك لو مقولتش كدة يبقى بهتم بيكي ليه
نظرت له شذي بجراءة و قالت : سيف انت عارف كويس انت بالنسبة ليا ايه لا اخويا و لا حتى ابن عمتي و قولتلك مية مرة سيبك من ماما ... هي كل اللي بتعمله انها بتعاند و بابا مكانش بيرضي يغصب عليها و بيقول اني بنتها و هي ادرى بمصلحتي مش هجوزها بدون موافقة ماما اللي هي اصلا مخرجاني من حسابتها و الموضوع كله انها مكانتش بتحب عمتو الله يرحمها
هز سيف رأسه و قال بحب و هو يحتضنها : عارف يا شذي عارف سيبيها للظروف اللي ربنا عاوزه هيحصل يا حبيبتي المهم انت متضايقيش
ابتسمت شذي بفرح عندما نطق بكلمة حبيبتي ثم اتجهت الى المنزل و لكنها استغربت عندما لم تجد ريم كعادتها فدخلت الى المطبخ و لم تجدها ايضا فقالت بتساؤل لزينب و مرح : زوزو متعرفيش ريم فين
نظرت زينب لها بقلق و قالت : دي تعبت الدنيا اصلا بايظة في البيت هي حاليا هتلاقيها عند سعاد هانم في الاوضة بتاعتها
اومأت لها شذي ثم صعدت الى عرفة جدتها كي تطمئن عليها و على ريم اول ما دخلت وجدت ريم نائمة في حضن جدتها و سعاد ترتب على خصلات شعرها بحنان اول ما رأتها سعاد وضعت سبابتها على فمها بمعنى أن تصمت ثم قامت برفق من جانب ريم و اتجهت الى شذي ثم خرجوا من الغرفة تاركين ريم نائمة
قالت شذي بتساؤل و قلق : في ايه يا تيتة هو ايه اللي حصل بالظبط عشان مش فاهمة حاجة
اومأت لها سعاد ثم بدأت تقص عليها كل شي حدث
شعرت شذي بصدمة و قالت : يا نهار اسود يا تيتة كل دة حصل ثم أكملت بتوتر ط.. طب يا تيتة هو انت متأكدة من ريم انت كدة اديتي جاسم امل ما يمكن ريم فعلا حامل
ردت سعاد بثقة : لا طبعا واثقة من ريم انا سألتها و عارفة و متأكدة انها محترمة استحالة تعمل حاجة زي كدة
ابتسمت شذي ثم قالت بتعب : طب انا هدخل انام عشان تعبانة بجد انهاردة كان يوم طويل و سيف اداني شغل كتير فاكرني المديرة
ضحكت سعاد على ما تقوله ثم قالت بحب و حنان و هي تربت على كتفها : روحي يا حبيبتي نامي شكلك واضح انك تعبانة فعلا
"""""""""""""" عند تيا بعد ما حكت لها ماجدة كل شي حدث و سوف يحدث ابتسمت بفرحة شديدة ثم قالت بفرحة و هي تمسك صورة تجمع ريم و جاسم في تلك الحفل التي عملها جاسم ثم قالت بفرحة : اخيرا هتخلص منك بقا واحدة زيك عاوزة تاخد جاسم الشناوي مني و ظلت تنظر إلى الصورة بانتصار شديد
""""""""""""""" في الصباح
استيقظت ريم على صوت جاسم فقامت و هي ما زالت تنظر له لم يهتم جاسم نظراتها ثم قال بجدية : قومي يلا البسي عشان هنروح نحلل
هزت رين رأسها بالرفض ثم قالت بقوة : لا طبعا انا مش رايحة في حتة تحاليل ايه انا قولتلك الحقيقة انت اللي مش راضي تصدق
تنهد جاسم بصوت مسموع ثم اقترب منها و قال بضيق : طب انا اصدقك انت و لا أصدق دكتور قومي يا ريم انا لغاية دلوقتي بتعامل بالذوق ماسك نفسي عنك بالعافية اعملي اللي بقولك عليه انا اهه اديتك فرصة ثم اكمل بوقاحة على فكرة انا مش محتاج تحليل ممكن اكمل اللي كنت هعمله امبارح و هعرف ان كنتي حامل و لا لا
احمرت وجنتي ريم بشد و نظرت إلى أسفل بخجل شديد و قالت بتوتر : ه .. هقوم .. بس على فكرة انت اللي هتبقى غلطان و على فكرة وقتها مش هسامحك
نظر لها جاسم بلا مبالاه و قال بحدة و أمر: يلا يا ريم البسي عشان نلحق متعصبنيش
ثم خرج تاركا الغرفة و هو يشعر بالضيق الشديد اما ريم فنزلت إلى غرفتها كي تلبس
""""""" كان جاسم جالس في بهو الفيلا منتظر ريم بفارغ الصبر دخلت عليه الخادمة و قالت بإحترام شديد: جاسم بيه الظرف دة اتبعت لحضرتك
نظر لها جاسم و قال باستفهام : مين اللي بعته
ردت الخادمة بعدم معرفة قائلة : معرفش والله الحرس قالوا انهم لقوه محدوف مرة واحدة و مكتوب عليه فاعل خير زي ما حضرتك شايف
هز جاسم راسه و إذن لها بالانصراف ثم فتح تلك الظرف لينصدم بشدة فكان يحتوي على صور لريم و ياسر في أوضاع غير لائقة
****************************************
تفتكروا جاسم هيعمل ايه ..؟؟
ريم هيحصل فيها ايه..؟؟
حياة جاسم و ريم هتفضل مستمرة و لا هتنتهي..؟؟
ايه رأيكوا في الفصل ..؟؟
تفاااعل... توقعاتكوا .. متنسوش تصوتوا على الفصل**
الفصل كبير اهه تعويضا عن فصل المرة اللي فاتت
الكاتبة : هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هدير دودو
فتح جاسم تلك الظرف انصدم بشدة فكان الظرف يحتوي على صور لريم و ياسر في أوضاع غير لائقة كور جاسم قبضة يده و برزت عروقه من شدة الغضب و كان الشرر يتطاير من عينيه فمن يراه يقسم انه سوف يقتل احد ليصرخ فجأءة بعلو صوته الغاضب : رررريم انت فين
كادت ريم ان تأتي له و لكن عندما رأت منظره فصعدت هاربة الى غرفة سعاد
نظرت لها سعاد باستغراب ثم قالت بتساؤل و قلق : في ايه يا بنتي مالك
اجابتها ريم بخوف و ارتباك شديد : ج.. جاسم .. بيه مرة واحدة لقيته اتحول و بيزعق انا خوفت اروحله بصراحة
اشارت لها سعاد بالصمت لكي تسمع تلك الصوت العالي الذي لم يكن الا لجاسم فعقدت حاجبيها باستغراب و دهشة ثم قالت لريم : أصبري طب انا هنزل افهم منه في ايه ... و ايه اللي عصبه كدة مرة واحدة كويس انك جيتي عليا انا
اومأت لها ريم و هي تشعر بالخوف من الداخل فهي بالفعل خائفة بشدة اول مرة ترى جاسم بتلك الطريقة نزلت سعاد الى جاسم وجدته في غرفة ريم يبجث عنها كالمجنون فقالت بتساؤل : في ايه يا جاسم مالك يا ابني ايه اللي عصبك فجأة كدة
لم يرد عليها جاسم و انما قام بمسك الصور امامها و قال بحدة و صوت غاضب : اهي .. اهي ريم اللي كنت بتدافعي عنها و تقوليلي الدكتور شخص حالتها غلط لا فعلا الدكتور صح
نظرت سعاد الى الصور بصدمة شديدة غير مصدقة ما تراه امامها ثم قالت لجاسم بكذب : انا شوفتها تقريبا داخلة المطبخ روح ات.. لم يدعها جاسم تكمل حديثها و خرج مهرولا الى المطبخ بسرعة شديدة
اما هي فندهت على شذي و قامت بأخذها و صعدوا الى الغرفة فوجدو ريم جالسة على السرير تفرك في يديها بتوتر فقالت لها بصرامة : بقا مش عارفة جاسم بيزعق ليه و انا اللي صدقتك و روحت دافعت عنك كدة يا ريم دي اخرتها تخوني جاسم ثم اكملت بدهشة شديدة و هي ترمق ريم بنظرات حادة و مع مين تخونيه مع اخوه
شهقت ريم بشدة و هزت راسها بالنفي عدة مرات ثم قالت ببكاء : ل.. لا والله اللي بتقوليه دة مش صح انا .. انا عمري ما اعمل كدة اصلا اكيد اللي قالك و اللي قال لجاسم كدة بيكدب والله
ظلت شذي ترمقها بجمود اما سعاد فقالت بحدة : بطلي عياط دة مش وقت عياط لأنك مبقتيش تفرقي معايا في حاجة ثم اكملت بخوف انا حاليا كل اللي يفرق معايا حفيدي لأن فعلا جاسم لو شافك قدامه هيقتلك و مستقبله هيضيع جاسم ميستهلش واحدة زيك و ثم اكملت بسخرية قائلة انا اللي كنت فكراكي محترمة لا و كنت ناوية اقربك من جاسم و اخلي علاقتكوا تتطور تعملي كدة ثم اتجهت نحو الدولاب ثم قامت باخراج مفتاحين و قالت لشذي : خدي يا شذى المفتاحين دول دة بتاع البوابة الخلفية اللي مقفولة اصلا خرجيها منها عشان محدش يشوفكوا و امشوا من الجنينة الخلفية و بعد كدة هتاخديها توصليها للشقة اللي كنا قاعدين فيها قبل ما نشتري الفيلا اكيد طبعا فاكرافاها صح لغاية ما نشوف الدنيا هيحصل فيها ايه اومأت لها شذي برأسها و لكن استوقف حديثها ريم التي قالت بضعف و كبرياء : ا.. انا مش هروح شقة حد انا هروح شقتي و كفاية اللي حصلي لحد كدة انا شوفت جميع انواع البهدلة و انت حرة يا سعاد هانم تصدقي او متصدقيش انا قولت الحقيقة على فكرة انا هخرج اروح على شقتي
تنهدت سعاد بصوت مسموع و قالت بضيق : على اساس ان جاسم مش هيروح شقتك دي جاسم لو لاقاكي مش هيكفيه موتك و انا مش مستغنية عن حفيدي خديها يا شذي بسرعة قبل ما حد يشوفكوا و انزلوا من الباب اللي في الدور دة جاسم لسة بيدور تحت عليها
اومأت لها شذي ثم اخذت ريم التي كانت ترتعش بخوف شديد و سرعان ما اخذتها شذي و نزلوا الى طريق الخلفي ثم اتجهت الي سيارتها و ركبوا كانت ريم طوال الطريق تبكي بشدة حتى وصلوا اخذتها شذي و صعدت معها ثم قالت بهدوء : اهي الشقة و كويس انها متنضفة اكيد تيتة بتبعت حد على طول متخليش حد يشوفك انا همشي لو عوزتي حاجة كلميني بس هتلاقي كل حاجة موجودة اصل دي من عادات تيتة انا همشي بقا
مسكت ريم يديها ثم قالت ببكاء : ش.. شذي انت مش مصدقاني ليه والله العظيم انا معملتش حاجة مع ياسر اخوكي انا اصلا مكنتش بطيقه و ظلت تبكي
ربتت شذي على كتفها ثم قالت بعدم معرفة و شفقة : ا.. اهدي بس هيحصلك حاجة بسبب العياط دة انا اصلا مش فاهمة حاجة المهم اسمعي كلام تيتة لغاية ما ربنا يحلها من عنده و لو فعلا معملتيش حاجة اكيد جاسم هيفضل يدور لغاية ميكتشف انك بريئة
هزت ريم رأسها اما شذي فخرجت تاركة إياها ظلت ريم تبكي على ما يحدث لها ثم دخلت تؤدي فرضها و هي تدعي بداخلها ان يخلصها الله من تلك الورطة
""""""""""""""""" عند جاسم واقف و امامه جميع الحراسة و الشرريتطاير من عيونه ثم قال بصوت يملؤه الحدة و الغضب : يعني ايه ملهاش اي اثر في الفيلا كلها ايه فصت ملح و دابت يعني مشوفتوهاش خرجت و لا موجودة .. اصل انا مش معين حراسة.. تخرج من الفيلا و محدش يشوفها ثم اكمل بتوعد ماشي انا هجيبها لو موجودة فين كله يروح لشغلة و مخصوم منكوا شهر
هز الجميع رأسه ثم انصرفوا من امامه سريعا اما ماجدة فكانت جالسة تتابع ما بحدث بتسلية رغم حزنها بأن ريم هربت فكانت تتمنى ان ترى جاسم و هو بيطلقها و يطردها امام الجميع و لكن المهم انها مشيت من حياتهم
كان ياسر داخل مدعي انه لا يعرف شئ و لكن استوقفه جاسم الذي لم يتحدث بل لكمه في وجهه و ظل يضربه عدة ضربات بلا رحمة جاءت ماجدة حاولت ان تخلص ياسر من يديه حتى تركه جاسم قال ياسر بغضب و ضيق : ايه يا جاسم في ايه انا عملتلك حاجة عشان تعمل كل دة
تنفس جاسم بعمق ثم سحبه من ثيابه و دخل به الى المكتب ثم قام بقذف الصور في وجهه و قال متسائلا بصوت عالى حاد : تقدر تفهمني ايه دة يا و** مش عارف انها مراتي و لا ايه
نظر ياسر الى الصور مدعيا الصدمة و قال بارتباك مزيف : ا.. انا مكنتش اعرف انها مراتك ا.. اصل الكلام دة حصل اول يوم عشان كدة تاني يوم كانت بتبصلي والله يا جاسم انا مكنتش اعرف و هي مقالتليش حاجة و لا عارضت دة هي اللي جرتني كمان و كانت مبسوطة ثم تابع باستنكار زائف ب... بس الصور دي مين صورها ثم اتجه الى جاسم و قال بحب كاذب : ا.. انا مكنتش اعرف يا جاسم و هي مقالتش حاجة و لا عارضت في حاجة و انا اكيد مكنتش هبص لمرات اخويا لو عرفت انها مراتك بس كدة كدة هي متفرقش معاك في حاجة يا جاسم صح هي بنت و***
قطعه جاسم بحدة شديدة و هو يلكمه مرة اخرى : بس اخرس مش عاوز اسمع صوتك برا اطلع برا عشان انا عندي استعداد اقتلك حالا اطلع برة عشان ممكن اقتلك حالا مش هقول انك اخويا خرج ياسر من امامه بسرعة شديدة
اما جاسم فخرج متجها الى شقة ريم و لكنه لم يجدها فصعد يبحث عنها عند ندى صديقتها التي سرعان ما فتحت قام جاسم بزقها و دخل يبحث عن ريم فقال بتساؤل و صوت قاسي : هي فين .. ريم فين
عقدت ندى جاجبيها باستغراب ثم هتفت باستنكار :
ريم ... انت مجنون يا ابني ما هي ريم موجودة عندك انت مش جيت اخدتها غصبا عنها ايه اللي هيجيبها هنا بق..
قطعها جاسم و قال بحدة و ضيق : ايه راديو سألت سؤال هاتي موبايلك و اتصلي عليها عشان اك.. لم يكمل حديثه و قال بأمر و هو يصرخ بوجهها يلا انت لسة واقفة بتصوريني ما تخلصي
رفعت ندى شفتها السفلى بغيظ و قالت : و انت جاي تزعقلي و تأمرني و انا هسمع كلامك بتاع ايه و بتتكلم بثقة لا هو حد قالك ان انا ريم طب ريم طيبة و بتخاف منك و من عصيبتك انا بقي هسمعه ليه
تنهد جاسم بضيق واضح ثم قال بتحذير و توعد : والله لو ما سكتي لهسكتك بمعرفتي روحي هاتي موبايلك و اتصلي على ريم مش هقول تاني
اتجهت ندى و قامت بالاتصال على ريم و لكن كانت لم ترد فقالت له بضيق و قلق : مش بترد ..هو في حاجة
لم يرد عليها جاسم بينما وجد فجأءة رجل كبير يدخل عليهم و قال موجها حديثه الى ندى : يا بنتي بكرة اخر فرصة انا عاوز الشقة بتاعتك ياريت تمشي من انهاردة
نظرت له ندى بصيق و قالت بغيظ : طب انا اعمل ايه هو خلاص جات مرة واحدة في دماغك انك عاوزني اسيب الشقة و لا عشان انت صاحب العمارة هتفتري علينا انا مالي تاخدها لأبنك والله دي حاجة متخصنيش دورله على شقة فاضية لكن مش هتيجي تطردني من شقتي عشانه
نظر لها الرجل بلا مبالاه و لم يعط اهمية لحديثها ذلك و قال بعجرفة : اظن ان دي عمارتي و انا حر فيها اعمل اللي انا عاوزه و انت حتى معكيش عقد يثبت حاجة و اتفضلي بقا انهاردة مش هديكي اي فرصة يلا اطلعي برة خلال ساعة تكوني جهزتي حاجتك ثم تركها و مشي نظر لها جاسم و قال بتساؤل : هتروحي فين
لم ترد هي عليه فأعاد جاسم سؤاله بنبرة اعلى فقالت ندى بعدم معرفة : م... معرفش انا هنزل اشوف اي حتة اي مكان اروحه او ممكن تقولي ريم فين اخد مفتاح شقتها مؤقتا زي ما بنعمل مع بعض
هز جاسم راسه و قال لها بنبرة أمرة : روحي حضري شنطتك و تعالي عشان نشوف ريم
لم تفهم ندى عليه شئ و لكنها حضرت ملابسها و اتجهت معه في السيارة كان جاسم متجه الى الفيلا فقالت ندى بتساؤل : هي ريم فين و احنا رايحين فين مش ملاحظ انك اخدتني مرة واحدة كدة من غير ما تفهمني حاجة
تنهد جاسم بضيق و بدأ يقص عليها كل شئ ثم تابع بغضب و توعد قائلا : بس والله ما هسكت ابدا على دة انا مش غبي و كويس ان ربنا كشف الموضوع
كانت ندى تسمع ما يقوله بصدمة شديدة غير مصدقة ما يقوله ثم قالت بدفاع : على فكرة ريم متعملش كدة ابدا انا واثقة فيها ريم مفيش زيها و كانت دايما بتحكيلي على الحركات اللي اخوك بيعملها معاها يعني اخوك هو اللي غلطان و كمان كداب و ..
لم يدعها جاسم تكمل حديثها و قال بصرامة : بس مش عاوو اسمع صوتك انت فاهمة و انت و لا كأنك تعرفي حاجة اصلا
قالت ندى بتساؤل : طب سؤال بقا بعيدا عن الموضوع انت حر اصلا قدام ريم مش في البيت انا هروح ليه اتفضل نزلني و وقف العربية لم يرد عليها جاسم و اكمل طريقه كما هو حتى وصل الى الفيلا و عطاها غرفة كي تجلس فيها اما هي فكانت قلقة بشدة على ريم و على ما يحدث لها فهي واثقة كل الثقة ان ريم لم تفعل شئ
"""""""""""""""" عند شذي كانت جالسة تتحدث في الهاتف مع سيف و قصت له كل شئ حدث فقال سيف بصدمة : يلاهوي كل دة حصل بس كويس انك فعلا مشيتيها الله اعلم جاسم لو كان شافها كان هيعمل فيها ايه بس الخوف كله من انه يلاقيها او يعرف انك انت و تيتة اللي مساعدينها دة ممكن يقتلكوا فيها
هزت شذي رأسها بتأكيد و قالت بخوف : فعلا ما هو دة اللي قلقني و مخوفني انا مش عارفة جاسم ممكن يعمل ايه لو عرف
قال لها سيف بهدوء : اهدي بس و متبينيش ليه حاجة و هو مش هيعرف انشاء الله انا هبقى اتصل بيه و اشوفه
ابتسمت شذي ثم اغلقت معه و ذهبت كي تتعرف على ندى
"""""""""""""""""" عند ريم كانت نائمة تحاول ان تهدي نفسها من ذلك اليوم المتعب بشدة و تطمن نفسها بأن جاسم لم يستطيع الوصول لها مقررة ان بعد ان تهدى الأحداث سوف تذهب تاركة تلك الشقة ليقطع نومها صوت خبط على الباب فذهبت لكي تفتح و هي خائفة بشدة و لكن سرعان ما فتحت و ظهر جاسم خلف الباب و هو ينظر لها بغضب شديد فقالت بصوت ضعيف متقطع من شدة الخوف : ج.. ا.. س.. م بيه
********************************************
تفتكروا جاسم هيعمل لها ايه ..؟؟
جاسم عرف طريقها ازاي ..؟؟
ريم هيحصلها ايه ..؟؟
ايه رأيكوا في الفصل ..؟؟
تفاااعل و توقعاتكوا و متنسوش تصوتوا على الفصل** و ادعولي يا بنات عشان تعبانة جدا انا اصلا كنت ناوية اعتذر عن الفصل انهاردة بسبب التعب بس مردتش عشانكوا
الكاتبة : هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هدير دودو
عند ريم كانت نائمة تحاول ان تهدي نفسها من ذلك اليوم المتعب بشدة و تطمن نفسها بأن جاسم لم يستطيع الوصول لها مقررة ان بعد ان تهدى الأحداث سوف تذهب تاركة تلك الشقة ليقطع نومها صوت خبط على الباب فذهبت لكي تفتح و هي خائفة بشدة و لكن سرعان ما فتحت و ظهر جاسم خلف الباب و هو ينظر لها بغضب شديد فقالت بصوت ضعيف متقطع من شدة الخوف
: ج.. ا.. س.. م بيه
كان جاسم الغضب يتطاير من عينيه ثم زقها للداخل و دخل و غلق الباب خلفه ابتلعت ريم ريقها و قال بتوتر و صوت متقطع : و..والله يا جاسم بيه .. انا معملتش حاجة و الصور اللي معاك كدابة و اخوك اصلا... ه.. هو اللي كان بيضايقني على طول و انا كنت بصده د.. دايما
كان جاسم يتفحصها من اعلاها الى اسفلها و قال بصوت حاد غاصب : في واحدة محترمة قاعدة لوحدها تفتح الباب و هي لابسة هدوم قصيرة كدة ردي يا هانم
انتبهت ريم لما ترتديه و فكانت بالفعل الثياب قصيرة فقالت بتوتر و هي تفرك في يديها اللذان كانا شديدان البرودة : ا.. اصل .. والله .. هو دة اللى موجود في الشقة كلها و دي أطول حاجة
ابتسم جاسم و قال بوقاحة و جراءة : ايوة عارف انا اللي مختارهم اصلا ما هو محدش هيكون موجود غيري انا و انت ثم اكمل ببرود تحت دهشتها عشان انا جوزك عادي انا بتكلم لو حد كان غيري و شافك كدة
هزت ريم راسها ببطء و قالت بارتباك و توتر رغم العرق التي يتصبب من وجهها : ا.. انت بتقول ايه .. و مختار ايه عشان مبقتش فاهمة..ح.. حاجة
لم يعط جاسم لكلامها أهمية و قال لها بتصميم و غيرة : ردي عليا يا ريم لو كان حد غيري شافك انت عارفة انا ممكن اعمل ايه عارفة و لا لا
هزت ريم رأسها بالنفي و هي تنظر له ببلاهة فاقترب جاسم منها و قال و هو يضغط على كل حرف يتفوهه : كنت هقتله يا ريم محدش ليه حق يشوفك بالشكل دة غيري انا جوزك و بس
هزت ريم راسها و هي تشعر بان قلبها سوف يخرج من مكانه بسبب شدة الخوف و قالت لجاسم بتوتر و اضطراب : ج. جاسم بيه هو ممكن تفهمني .. ما هو اكيد .. مش جاي عشان تقولي كدة بعد اللي كان حاصل امبارح صح .. و ايه الهدوم اللي مختارها هو انت عارف ان انا هكون موجودة هنا
ابتسم جاسم و هز راسه بتأكيد ثم أخذها من يديها و اتجه بها الى الاريكة و اجلسها فوق ساقيه و قال بحب و هو يستنشق رائحة عبيرها و يدث يديه في خصلات شعرها : اه عارف .. و انت فكرك ان ممكن تروحي مكان من غير ما اعرف بس في حاجتين مهمين نتفق عليهم كدة مفيش واحدة بتقول لجوزها جاسم بيه اسمي جاسم بس فاهمة
هزت ريم راسها بتأكيد فقال جاسم بتصميم و حب : قولي يلا يا ريم جاسم بس حابب اسمع اسمي من بقك (فمك) الحلو دة عشان زهقت من جاسم بيه
تنفست ريم محاولة ان تهدئ نفسها و تخفف من توترها و قالت : ح.. حاضر... حاضر يا جاسم ممكن بقا تفهمني
ابتسم جاسم و هو يزداد من ضمها و قال بتأكيد : اه طبعا هفهمك بس انا حاليا جعان و من امبارح مأكلتش زيك كدة بالظبط فقومي نعمل فطار مع بعض و ناكل و ابقي اقعد افهمك
كادت ريم ان تعترض فقال جاسم بلطف و هو بلاعب ارنبة انفها : ما هو انا مش هقول حاجة غير لما ناكل فيلا بسرعة عشان جعان جدا على فكرة
تنهدت ريم ثم قامت متجهه الى المطبخ و لحقها جاسم ثم بدأ يساعدها في اعداد الفطار و جلس جاسم يطعمها بعد ان انتهوا من الطعام ساعدها جاسم في لم الصحون ثم خرجوا فقالت ريم بتصميم : اهه فطرنا ممكن بقا تفهمني عشان مش فاهمة حاجة
ازداد جاسم من ضمها و التحم شفتيها في قبلة عميقة و بعد ان تركها قال بحنان : هقول طبعا بصي يا ريمي
"""""""''"""""""" فلااااش باااااك
بعد ان خرجت ماجدة من المكتب و اتجهت الى غرفة ياسر كان جاسم صاعد الى غرفته فسمع ياسر و هو بيقول لماجدة : متقلقيش يا ماجدة هانم هيوصلوا بكرة قبل ما يروحوا يحللوا
وقف جاسم يستمع اليهم و هو لم يفهم شئ فجلس يبحث اخر اماكن ذهب اليها اخوه و علم كل شئ ينوى فعله هو و والدته و في الصباح عندما راي الصور قرر يمثل عليهم حتى لا يعلموا انه كاشفهم و قرر ان ياخذها و يفهمها الوضع و لكن عندما اتجهت الى غرفة جدته و نزلت اليه فهم جدته كل شئ و ما سوف يفعلوه و هو من ارسل تلك الهدوم الى الشقة
'"""""""""""""""" باااااااك
بعد ان انتهى قال لها بحب : بس كدة يا ريمي دة كل اللي حصل انا عارف و متأكد انك استحالة تعملي كدة
نظرت له ريم بدهشة و عدم تصديق ثم قالت بسخرية و هي تبتعد عنه : يا سلام دة بأمارة انك مكنتش مصدق موضوع الحمل انت عارف انت كنت هتعمل ايه وقتها عارف و لا لا
ابتسم جاسم و قال بوقاحة و جراءة : اه عارف كنت هعمل اللي نفسي اعمله من اول ما شوفتك و ماسك نفسي بالعافية بصراحة
تنهدت ريم بضيق ثم قالت بابتسامة مصطنعة : لا بصراحة مش عارفة اقول ايه بسبب الاحترام دة بس اظن ان كدة خلاص انت عملت اللي انت عاوزه و انا اصلا قعدتي في البيت مفيش منها فايدة و موصلتش لحاجة و لا انتقمت من حاجة لأن اصلا انا مش مهمة عنده بس انت اللي كنت بتعاند و مصمم و دلوقتي انت خاطب و ربنا يسعدك مع تيا هانم فممكن بقا تطلقني عشان انا تعبت بجد انا على ايدك شوفت و حصلي حاجات لو جه حد و قالي عليها مكنتش هصدقه فعشان خاطر اغلى حاجة عندك طلقني و ريحني بقا كفاية كدة كانت تتحدث و دموعها تنزل على وجنتيها بغذارة شديدة
""""""""""""""""" عند ندى و شذي كانوا جالسين يتحدثون مع بعضهما
قالت شذي بمرح : بس انت عارفة طبعك غير ريم خالص انت تحسي انك سوري يعني مجنونة و ناصحة زيي لكن ريم عاقلة و طيبة جدا
هزت ندى رأسها بتأكيد و قاطع حديثهما رنين هاتف شذي الذي لم يكن الا سيف فابتسمت بفرحة شديدة و قامت تحت انظار ندى التي ابتسمت على تغير حالها
عند سيف و شذي
قال سيف بتوتر و قلق : انا عمال اتصل بجاسم مش بيرد و مش عارف هو فين و مش موجود في الشركة انا قلقت ممكن يكون حصله حاجة او في حاجة خاصة أنه ماشي متضايق زي ما بتقولي
تنهدت شذي بقلق هي الاخرى و قالت بتوتر و عدم معرفة : مش عارفة يا سيف متخوفنيش الله يخليك انا مبقتش فاهمة حاجة هو جة امبارح جاب ندى و قال انها ضيفة مهمة ثم اكملت بصوت منخفض هامس بس هي قالتلي انها صاحبة ريم اللي كانت ساكنة فوقها ريم كانت حكيالي عنها برضو بعد ما جابها راح سابنا و مشي معرفش بقا راح فين بس كان غضبان اوي و وشه قالب فمحدش رضي يسأله عن حاجة و بصراحة هو معاه حق
هز سيف راسه بتأييد و وضع يده على ذقنه بتفكير ثم قال باقتراح : طب ما ممكن يكون عرف مكان ريم مثلا
شحب وجه شذي و قالت بخوف و ارتباك شديد : ي.. يا نهار اسود دة ممكن يقتلها طب هنعمل ايه
تنهد سيف و قال بقلق و تهكم محاولا التحكم في عصيبيته و خوفه على ابن خاله و اخوه : و هي محتاجة حاجة يا شذي ما تتصلي على ريم و اسأليها و تعالي قوليلي يا شذي متنسيش اديني حظرتك اهه
هزت شذي رأسها ثم اغلقت معه و قامت بالاتصال على ريم التي قال لها جاسم بالا ترد و بالفعل لم ترد تنهدت شذي بقلق و قامت بالاتصال على سيف مرة اخرى و قالت له فرد عليها سيف محاولا تهدئتها : اهدي بس يا شذي و انا هتصرف متخافيش
اومأت شذي براسها ثم اغلقت معه
""""""""""""""""" في امريكا كان على يتحدث مع شخص ما يدعى محمد مكلفه بمراقبة فيلا جاسم لكي ينقل له اخبار ريم التي سحرته بجمال
على بضيق : يعني ايه مش بتخرج من الفيلا خالص ايه محبوسة يعني
تنهد محمد و قال بضيق : طب و انا مالي انا كل اللي شايفه انها مش بتخرج اصلا
قال على بتفكير : طب متعرفش تجيبلي اخبارها من جوة الفيلا نفسها بما إنها مش بتخرج
رد عليه محمد مسرعا : لا طبعا انت بتهزر يا على بيه دة جاسم الشناوي يعني بيختارهم شخص شخص مش اي حد يدخل بيته او ممكن يخونه انسي الفكرة دي و طلعها من دماغك عشان مش هتحصل
اغلق على في وجهه ثم قال بخبث شديد و هو يمسك صورة ريم و ينظر لها بدقة : هفكر و هجيبك انت استحالة متكونيش ليا استحالة اسيبك ثانية واحدة لجاسم يعني هو يتمتع بالجمال دة كله انت بنت عمي و انا اولى بيكي يا حبيبتي
دخل عليه جمال الذي قال بضيق و صرامة : مش هنخلص يا علي من موضوع الصورة و ريم ما قولتلك سيبهاله فاكر انه بيلوي دراعي بيها ميعرفش انه مهما عمل بيها مش هيتلوي دراعي يتجوزها و يطلقها يقتلها بيبعها مش فارقة
قطعه على بغضب : يعني ايه يا عمي انا مش هسيبهاله ابدا على جثتي لو سيبتها انا هتصرف و قولتلك انه مش هيضرك في حاجة من شغلك انا بس عاوزها تخرج تروح اي مكان عاوز اعرف تحركاتها ثم تابع بغضب اكبر و أشد لكن هو الغبي حابسها في الفيلا مش بتسيبها
عقد جمال حاجبيه و قال باستنكار : في الفيلا ازاي دة هربت منها هي حاليا مش مع جاسم و لا في الفيلا كمان ثم ضحك باستهزاء
نظر على امامه و قال بغضب و جنون و صياح و قد قام بكسر الكأس الذي بيده : ازاي و انا لسة قافل حالا مع الغبي اللي اسمه محمد دة متابع الحركات كلها ثم اكمل بتساؤل ا... انت عرفت ازاي عرفت ازاي انها مش في الفيلا مين اللي قالك
ابتسم جمال بثقة و قال : لا دة انا ليا عين من جوة شخص ثقة انا عارف كل الحركات منه متركزش انت عشان مهما عملت مش هتكون زيي انا ليا عيوني في كل مكان
كسا اللون الاحمر عيني على و قال بغضب شديد : بس انا هفكر و هبدأ انفذ كمان مش هستنى حاجة ريم هتكون ليا و بتاعتي انت عارف لما بعوز حاجة ينفذها و انا عوزتها و الموضوع بقا حرب ما بيني و بين جاسم انا هوصلها قبله لازم اخد الحاجة اللي تعجبني لو عند مين و لا ايه رايك يا عمي
هز حمال راسه بتأكيد
*******************************************
جاسم هيرد على ريم ازاي هل هيطلقها و لا هيعرف يسكتها ..؟؟
مين الشخص اللي بيوصل المعلومات لجمال ..؟؟
على ناوي على ايه و هيعمل ايه ..و هل هينجح و لا لا ..؟؟
ايه رايكوا في الفصل..؟؟
تفاااعل.. توقعاتكوا .. و متنسوس تصوتوا على الفصل**
الكاتبة :هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هدير دودو
تنهدت ريم بضيق ثم قالت بابتسامة مصطنعة : لا بصراحة مش عارفة اقول ايه بسبب الاحترام دة بس اظن ان كدة خلاص انت عملت اللي انت عاوزه و انا اصلا قعدتي في البيت مفيش منها فايدة و موصلتش لحاجة و لا انتقمت من حاجة لأن اصلا انا مش مهمة عنده بس انت اللي كنت بتعاند و مصمم ثم اكملت بمرارة و هي تشعر بغصة في قلبها و دلوقتي انت خاطب و ربنا يسعدك مع تيا هانم فممكن بقا تطلقني عشان انا تعبت بجد انا على ايدك شوفت و حصلي حاجات لو جه حد و قالي عليها مكنتش هصدقه فعشان خاطر اغلى حاجة عندك طلقني و ريحني بقا كفاية كدة كانت تتحدث و دموعها تنزل على وجنتيها بغذارة شديدة
وضع جاسم يديه على شفتيها مانعا اياها من الحديث ثم مسح دموعها التي كانت تنزل على وجنتيها و قام باحتضانها و دفن راسه في عنقها اما هي فكانت مستسلمة بين يديه تماما غير قادرة على قول او فعل شئ لم يصدر منها سوى صوت شهقاتها الطفولية فكان منظرها مثيرا بشدة بالنسبة له فابتعد جاسم عنها و قال بحنان : ريم ممكن تهدى و تبصيلي عشان نعرف نتكلم و نتفاهم مع بعض و مش عاوزك تعيطي دموعك دي غالية اوي بالنسبالي
نظرت له ريم و قالت له بسخرية و عدم تصديق : ايه دة بجد مكنتش اعرف انت عارف ان انا كنت كل يوم بعيط من ساعة ما ماما الله يرحمها سابتني و انت دخلت في حياتي و انا بعيط انت دخلتني في حاجات مليش دخل فيها حرام عليك بقا كفاية انا مش حمل بهدلة تاني اقولهالك ازاي و مش عاوزة نتفاهم اصلا عاوزو اعيش حياتي براحتي اعمل اللي انا عاوزاه مش عاوزة حد يتحكم فيا يقولي اعملي دة او متعمليش دة
هز جاسم راسه ثم ازداد من ضمها و قال بغيرة و تملك : اه بعني الهانم عاوزة تمشي على حل شعرها من غير حاكم و تعمل اللي عاوزاه صح و ايه هو اللي عاوزاه بقا
هزت ريم راسها و قالت بجدية و هي ترفع سبابتها في وجهه محاولة ابعاده عنها : لو سمحت اتكلم باحترام ايه امشي على حل شعري دي و انت مالك باللي انا عاوزاه انا حرة في حياتي
قربها جاسم منه مجددا و قال بحب : هو ايه انت مالك لا دة مالي و نص كمان اي حاجة بتعمليها يبقى تخصني انت ناسية انك مراتي يا ريمي
تنفست ريم بضيق ثم قالت بانفعال و غضب واضح على ملامحها : اوعى بقا انت مبتفهمش بقولك طلقني تقولي مراتي هو انا بقول حاجة صعبة مش كفاية انتقام بقا
تنهد جاسم ثم تركها و قام من على الاريكة و قال بانفهال و ثوت عالي : انتقام ايه يا ريم اللي بتتكلمي عليه تقدري تفهميني انا عملتلك ايه انا اللي عملته فيكي ميجيش جزء من اللي كنت هعمله لو كانت بنت جمال واحدة غيرك
لم تفهم ريم معني كلامه و لكنها قالت بضيق و وجع داخلي و دموعها تسيل على وجنتيها بغذارة شديدة : معملتش حاجة بعد كل اللي عملته فيا جاي تقولي ببرودك دة انك معملتش حاجة لا انت عملت و عملت كتير اول حاجة اهاناتك ليا اللي على الفاضي من ساعة ما اشتغلت و انت بتهيني مش مراعي ان والدتي لسة متوفية يعني مضغوطة لوحدي تاتي حاجة مرة واحدة لقيت نفسي متجوزة لا جاي تقولي انك جوزي عادي اخدتني و بعدتني عن حياتي و خليتني خدامة عندك و عند اهلك كل واحد بيعمل اللي هو عاوزه يهينوا فيا بطريقتهم و انت كنت عمال تتسلى بيا شوية تعاملني وحش و شوية حلو و تقولي عادي بتسلى و روحت خطبت عادي كأني شي نكرة و اتهمتني اني حامل و كنت عاوز تغ.. لم تقدر ريم على اكمال حديثها و انفجرت في بكاء مرير
نظر لها جاسم بشفقة لاول مرة يعترف و بشعر بانه اخطأ و اخطأ بشدة في حقها فاقترب منها و ضمها الى صدره و ظل يربت على شعرها بحنان ثم قال بهدوء و حب : هشش اهدي يا ريمي انا اسف اسف بجد عارف ان كلمة اسف مش هتعمل حاجة بس انت متعرفيش انا كنت بتعذب اكتر منك ازاي كل ما بشوف حد بيزعقلك او بيطلب منك حاجة و يكلمك بطريقة مش كويسة ببقى عاوز اروح اقتله بس مش قادر يا ريم متخيلة يعني ايه البنت الوحيدة اللي حبتها و قلبي دق عشانها يكون باباها هو السبب في موت ابويا غصب عني بلاقي نفسي بقربلك و لما بفتكر ببعد كنت باقسي عليكي عشان الكل يعرف اني بكرهك و اثبت كدة للكل و اولهم نفسي متعرفيش لما بشوفك بتضحكي ببقى نفسي اروح اقعد معاكي و اشوف بتضحكي ليه و ايه اللي مفرحك و لما بتبقي تحت أيديا بيسطر على نغسي بصعوبة
نظرت له ريم و كانت مستمرة في البكاء و قالت بتساؤل و دهشة : ب.. بتحب..
قطعها جاسم و قال بتأكيد و حب : اه يا ريم مش بحبك و بس لا انا بعشقك بعشق التراب اللي بتمشي عليه و لا مش من دلوقتي من زمان حاولت كتير اتحكم في مشاعري بس مقدرتش
نظرت له ريم ببلاهة و قال بتساؤل و صدمة : م..من زمان ازاي و انت لسة شايفني من تلت اربع شهور دول
هز جاسم راسه بالنفي ثم قال بحب و هو يضمها الى صدره ماسحا دموعها : من كام سنة شوفتك و انت ماشية مع صحبتك بتضحكوا و رايحين الدرس بقيت اجي كل يوم نفس المكان عشان اشوفك و اشوف ضحكتك الحلوة اللي اسرتني و اسرت قلبي جه موضوع موت والدي شاغلني جدا لدرجة اني نسيت كل حاجة كان كل همي اعيش عيلتي في نفس المستوى و اخفف عنهم الكل كان حزين وقتها بس انا كان لازم اغير كل دة بس بعدها اما جمال كسب صفقة اتخنقت فروحت على النيل و دي من عادتي لاقيتك هناك و كنت واقفة بتعيطي منعت نفسي بصعوبة من اني مروحلكيش و قررت اني مش هدخلك حياتي غير لما اخلص من موضوع جمال و لما ظهر قدامي ان جمال عنده بنت و كلمتك عشان الشغل انا مكنتش اعرف ان حبيبة قلبي هي نفسها البنت اللي هستخدمها في تدمير جمال و اصلا انا خطتي مكانتش اني اتجوزك انت كنتي هتيجي الشركة و هتتهمي بقضية سرقة كبيرة تبوظ سمعته فغصبا عنه هينزل لما يتقال ان بنته محبوسة حتى لو ميعرفهاس هينزل يخرجها باي شكل عشان سمعته لكن لما لاقيت الملاك اللي حبيته هو اللي داخل عليا غيرت كل حاجة و عمال افكر و لما زعقتلك و قولتيلي انك هتستقيلي عشان كرامتك كنت هتجنن بمعنى الكلمة عشان كدة مضيتك على عقد الجواز عشان اضمن انك متبعديش عني خالص مقدرتش انفذ خطتي و اتنازلت عن الفكرة عشانك
بعد ان انهى كلامه وجد ريم تنظر اليه بصدمة شديدة لم تستطع الحديث حتى رغم غرحة قلبها من الداخل بانه كان يحبها ثم فاقت من صدمتها و قالت بارتجاف : ا.. ايه اللي بتقوله دة ... ازاي .. ازاي يحصل كل دة
ازداد جاسم من ضمها و قال بحنان محاولا تهدئتها : اهدي اهدي يا حبيبتي متعيطيش عشان خاطري
ابعدته ريم عنها و قالت بصراخ :ابعد عني بقا و متقوليش حبيبتي انا مش حبيبتك انا بكرهك انت واخدني لعبة في ايدك ابعد عني و اتفضل امشي و لا اقولك انا اللي همشي احسن مسكها جاسم من معصمها و قال بهدوء: خلاص اهدي يا ريم اهدي انا همشي و انت خليكي هنا عشان مش عاوز حد يعرف حاجة اهدي بس و انا اوعدك اني مش هجيلك ممكن تهدى بقا عشان ميحصلكيش حاجة او تتعبي
ابتسمت ريم بسخرية من بين دموعها و قالت باستهزاء و هي تهز كتفيها: لا عادي انا متعودة على كدة بعيط مش هيحصلي حاجة ما هي مش اول مرة و اتفضل يلا برة و اما تخلص حواراتك تيجي تطلقني و ارجع شقتي اتفصل يلا انت هتفصل واقف كتير تبص فيا
هز جاسم رأسه ثم خرج اما هي فبمجرد ما مشى و تركها ظلت تبكي بضعف فهي احبته بل عشقته و رقص قلبها فرحا عندما اعترف لها بحبه الكبير الذي يكنه لها لسنوات طويلة و لكن لن تسمح بشى يأتي على كرامتها
"""""""""''''"""""" عند سعاد كانت جالسة في غرفتها باريحة فدخلت عليها شذي و عقدت حاجبيها باستغراب من عدم قلقها و قالت لها متسائلة : ايه دة يا تيتة انت قاعدة كدة عادي مش قلقانة من اللي حصل
نظرت لها سعاد بجدية و قالت بصرامة : انت اتجننتي يا شذي قدري حد سمعك انت عاوزة تفضحينا رسمي اسكتي يا شذي و اطلعي برة احسن
هزت شذي راسها و قالت بهدوء : معلش يا تيتة مكنش قصدي بجد بس استغربت انت مش ملاحظة انك قاعدة هادية جدا و عادي
تنفست سعاد بصوت مسموع و قالت بجدية و تاكيد : لا طبعا خايفة بس مش لازم ابين اوي عشان محدش يشك فينا و اقفلي على الموضوع احسن الواحد مش ضامن مين يكون ماشي و يسمعنا وقتها محدش هيرحمنا
ابتلعت شذي ريقها و هزت راسها ثم قالت بتوتر : حاضر يا تيتة حاضر انا خارجة من الاوضة احسن ثم تركتها و خرجت و هي تشعر بالخوف فعي بالفعل خايفة بشدة من ان يكشفها جاسم فهو وقتها لن يرحمها
""""""""""""""" عند ندى كانت واقفة في الحديقة تتأمل منظرها و تفكر في حال ريم فجاسم قص عليها كل شي و لكن هي قلقة على صديقتها أيضا قطع تفكيرها صوت صفير فالتفت الى الخلف و رات شاب يقف ينظر لها يتفحصها من اعلاها لاسفلها قالت بتساؤل و استغراب و هي ترفع احدى حاجبيها : انت مين يا اخ انت
ابتسم ياسر و قال لها بغرور : انا ياسر الشناوي صاحب البيت انت بقا اللي مين
نظرت له ندى بقرف و قالت بعبوس و غضب : امم قولتلي ياسر الشناوي طب روح العب بعيد يا شاطر عشان انت مش عارف انا عاوزة اعمل فيك ايه و ماسكة نفسي بالعافية
اندهش ياسر من ردها عليه و قال بلا مبالاه : طب و انت عاوزة تعملي ايه اصلا و ماسكة نفسك ليه ما تفهميني بس انت عارفة طول عمري بحب النوع الشرس اللي ميجيش بالساهل و يتعبنا بس انت هنا بقا بتعملي ايه
نظرت له ندى بضيق و قالت بثقة : اممم طب شوف كويس انك عرفت اني شرسة و انا ندى ضيفة جاسم الشناوي اخوك الكبير اللي انت بتترعب منه و ظلت تنظر له بتحدي و كره فهي لن تنسى ما فعله بصديقتها لولا ان جاسم كشفه كانت لا تعرف ماذا سوف يحدث مع ريم
تنفس ياسر بغضب شديد ثم اقترب منها و قال بصرامة : احترمي نفسك يا بت مش عشان سكتلك هتسوقي فيها اترعب من ايه شكلك متعرفيش مين هو ياسر الشناوي
ضحكت ندى بسخرية و قالت بتحدى : لا طبعا اعرف مين ياسر الشناوي ولد صايع مش بيعمل حاجة في حياته غير الشرب و السهر و معاكسة البنات و بيترعب من حاجة اسمها جاسم الشناوي و بيقلب قدامه فار مبلول ثم اخذت تضحك
نظر لها ياسر بغضب شديد و قال بحدة : احترمي نفسك يا بت بس انت عارفة انا هوريكي مين هو ياسر السناوي اللي مش بيترعب من حد زي ما بتقولي ثم جاء ليمسك يديها فاوقفته هي بصفعة قوية على وجنتيه اخرجت بها كل الغل و الكره التي كانت تحملهم
**********************************************
تفتكروا ريم و جاسم علاقتهم هتتحسن و لا لا ..؟؟
ريم معاها حق فاللي عملته و لا كان المفروض تسامح جاسم و تعذره ..؟؟
ياسر هيعمل ايه مع ندى ..؟؟
مين فرح ان جاسم طلع بيحب ريم من زمان و مين انصدم..؟؟
ايه رايكوا في الفصل ..؟؟
تفاااعل... توقعاتكوا.... متنسوش تصوتوا على الفصل**
يا بناات الرواية مواعيدها الاساسية اتنين و خميس عشان في كتير بيسأل💖
الكاتبة: هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل السادس عشر 16 - بقلم هدير دودو
نظر لها ياسر بغضب شديد و قال بحدة : احترمي نفسك يا بت بس انت عارفة انا هوريكي مين هو ياسر السناوي اللي مش بيترعب من حد زي ما بتقولي ثم جاء ليمسك يديها فاوقفته هي بصفعة قوية على وجنتيه اخرجت بها كل الغل و الكره التي كانت تحملهم تجاهه نظر لها ياسر بصدمة فطوال حياته لم يتجرأ احد ان يفعل مثل هذا الشئ و لكن سرعان ما فاق من صدمته و هم ليضربها اما هي فاغمضت عينيها بخوف لا اراديا عندما راته رافعا يده و لكن جاء جاسم و امسك يديه بقوة شديدة مانعا اياه من صفعها و قال بجمود و صوت حاد قوى : انت اتجننت يا ياسر رافع ايدك عليها عاوز توصل لايه لولا انك اخويا قسما بالله كان زماني طردك من زمان انا اصلا مش طايقك و قايل للكل انها ضيفة مهمة بالنسبالي اه صحيح ما انت من امتة بتهتم بحاجة
رد عليه ياسر بغضب فلاول مرة ينهان أمام فتاه قائلا : اولا انا مغلطتش يا جاسم و ضيفتك دي قليلة الادب و الذوق كمان ثانيا انت جاي تحاسبني على اللي عملته مع حتة الخدامة اللي هربت طب ما كله كان بمزاجها و مقالتليش انها حتى متجوزة و اهي هربت في الاخر لان الناس اللي زيها معروفين ناس وس.. قطعه جاسم بلكمة قوية في وجهه اوقعته ارضا و برزت عروق جاسم بشدة و كان الشرر يتطاير من عينيه ثن قال بحدة : كلمة كمان و قسما بالله هقتلك و لا هعتبر انك اخويا و لا بتاع اديني حذرتك ريم مراتي و لما تتكلم عليها تتكلم باحترام انتبه جاسم لما يقوله فقال مصححا كي لا يشك أحد به تقدر تقولي لو حد سمعك سمعة عيلتنا هتبقي في الارض بسبب قرفك و هي والله ما هسيبها و هجيبها لو مستخبية في سابع الارض ثم تركه و غادر اما ندى فوقفت ساعدته على الوقوف و طلبت من الخادمة احضار علبة الاسعافات كي تعقم له الجرح فبالرغم من كرهها ليه الا انها يجب عليها ان تساعده و بالفعل احضرت لها الخادمة علبة الاسعافات و بدأت ندى تعقم له الجرح ابتسم ياسر على فعلتها فلاول مرة يهتم احد به دائما الجميع كان مشغول عنه و قبل ان يتحدث تركته ندى و قامت و هي مازالت تنظر له بنظرات اشمئزاز و عبوس و خاصة بعدما غلط في صديقتها امامها
"""""""""""""""" عند شذي كانت جالسة مع سيف في الشركة
قالت شذي بتعي و قلق : سيف انا خايفة احسن جاسم يعرف مكان ريم
ابتسم سيف و ربت على كتفها بحنان و قال بهدوء :اهدي بس هو معرفش حاجة انا لسة قافل معاه و قالي انه كان مخنوق عشان كدة مردش و وصاني على الشغل و اصلا بعد ما مخلص هروحله البيت عشان عاوز اتكلم معاه ثم اكمل بتساؤل قائلا لها شذي انت ايه اللي خلاكي انت و تيتة تساعديها
هزت شذي كتفيها دليلا على عدم معرفتها و قال بجهل : انا والله ما اعرف بس تيتة اللي قالتلي اخدها أوديها هناك عشان جاسم و بصراحة فعلا معاها حق دة كان ممكن يقتلها بس انت عارف يا سيف لما عيطت قبل ما امشي حسيت انها فعلا صادقة و معملتش حاجة اصلا
ربت سيف على كتفيها بحنان و قال بهدوء : لو معملتش حاجة ربنا هيقف معاها و هي فعلا باينة اوي انها بريئة و هادية متعملش كدة فعلا كيوت اوي
تنفست شذي و قالت بغيرة و تهكم و وضعت يديها على خصرها : ايه اللي بتقوله دة احترم نفسك دي حتى مرات اخويا اللي هو ابن خالك قاعد تمدح فيها و لا كأنك بتمدح في ملكة جمال العالم تصدق انا غلطانة اني بتكلم معاك اصلا و ابقي روح دورلك على واحدة بريئة و كيوت تنفعك انا هروح مكتبي احسن
مسك سيف يديها و قال بحب : اممم دة حبيبتي غيرانة و بتتخانق اولا يا ستي انا مكنتش بامدح في جمالها زي ما بتقولي لا خالص انا كنت اقصد انها ميبانش عليها انها ممكن تعمل حاجة زي دي مع ياسر دة كل قصدي انت اللي بتفسري كلامي بمزاجك بس عارفة شكلك حلو و انت غيرانة
ابتسمت شذي رغما عنها ثم قالت بمزاح و ثقة و غرور مزيف : انا اصلا طول عمري حلوة عارفة و اصلا دة اقل حاجة عندي
انفجر سيف ضاحكا و قال بحب و تأكيد : اه طبعا حلوة هو حد يقدر يتكلم بعد ما يشوف الجمال دة
نظرت له شذي بخجل و لم ترد لكن اكمل هو بجدية و حب قائلا : شذي انا قررت اروح افاتح جاسم في موضوعنا بعد موت والدك يارب يوافق لان لو اترفضت المرة دي بجد مش هيكون عندي طاقة انا صحيح مستعد اواجه العالم كله و اقف قدامه بس دول اهلك يعني لو رفضوني و قالوا لا مش هقدر اتكلم حتى كل اللي هعمله ان انا احاول زي الأربع مرات اللي فاتوا و هو خالي عايش بس مستني موضوعه هو و ريم ينتهي و نشوف هيوصل لايه
ابتسمت شذي بفرحة شديدة ثم قالت له بحب : سيف ممكن توعدني ان مهما حصل متتخلاش عني بادلها سيف الابتسامة و قال بثقة : اوعدك يا شذي اوعدك اني عمري ما هتخلي عنك اصلا مش هقدر يمكن انا بحاول اقلل اختلاطي بيكي لكن اتخلى عنك دي اللي مش هتحصل غير في حالة واحدة و هي لما اموت
ردت شذي مسرعة بلهفة شديدة و خوف و حب : بعيد الشر عنك ايه اللي بتقوله دة يا سيف افتكر حاجة حلوة الله يخليك الواحد مش ناقص
ضحك سيف على طريقتها ثم قال بحب : حاضر يا روحي هسمع كلامك و هفكر فيكي عشان احلى حاجة بالنسبالي بس انا مش عاوزك تفكري لحظة اني ممكن اتخلى عنك ابدا ماشي
نظرت شذي أرضا بكسوف و قامت بهز رأسها ثم تابعوا عملهم بعد ان انتهوا اخذها سيف و وصلها الى المنزل ثم دخل لكي يجلس مغ جاسم فقال له بتساؤل : في ايه يا جاسم اهدى شوية مالك متضايق ليه
نظر له جاسم بحدة و هو يتذكر كلام ياسر عن ريم و قال بغضب : ليه هو انا بعد اللي حصل المفروض ابقي مبسوط لما مراتي تكون حامل و من مين من اخويا امشي يا سيف احسن عشان متعصبش عليك و معلش تابع الشغل مكاني الكام يوم دول عشان مضغوط اوي
هز سيف راسه و قال بهدوء و اطمئنان : متخافش يا جاسم الشغل ماشي زي كأنك موجود بالظبط
ابتسم له جاسم ثم اساأذن سيف منه و مشى فصعد جاسم الى غرفة شذي الذي توترت اول ما راته فقال بهدوء و خبث : كنت فين يا شذي
ابتلعت شذي ريقها الجاف بتوتر محاولة ان تخفي توترها : ا.. ايه كنت فين دي يا جاسم هكون فين يعني كنت في الشركة و سيف لسة موصلني حتى
هز جاسم راسه و قال بخبث : اه ما انا عارف انك كنت في الشركة و لسة راجعة بس انت اللي مخلتنيش اكمل سؤالى انا اقصد كنت فين يا شذي لما ريم هربت من البيت مشوفتكيش خالص فبسألك كنت فين بقا
شحب وجه شذي بشدة و هربت الدماء منه و قالت بتوتر و قلق : ا.. اه.. ك.. كنت .. مع اصحابي.. متفقين اه متفقين تخرج كلنا مع بعض .. يعني هكون فين
عقد جاسم حاجبية و هو يبتسم بداخله من طريقتها و قال بجدية و خبث : أصحابك ازاي و هما كلهم كانوا في الشركة هو عشان مروحتش فكراني مش هعرف مين اللي جه و مين اللي مجاش
هزت شذي رأسها بالنفي و هي تشعر بأن سوف تقع مغشية عليها من شدة الخوف و قالت بصوت متقطع : ل.. لا طبعا يا جاسم مين قال كدة دة انا خرجت مع .. مع صحباتي القدام مش اللي بيشتغلوا معايا في الشركة
هز جاسم راسه و قال بسخرية : اه مع اصحابك القدام اللي بقالكوا سنين مبتشوفوش بعض سبحان الله يا محاسن الصدف هسيبك بقا عشان تنامي يا حبيبتي ثم تركها و خرج
ظلت شذي واقفة مكانها بتوتر و قالت بخوف : انام ايه بقا هو بعد اللي قولته و عملته فيها نوم ثم اتصلت سريعا على سيف و اخبرته بما حدث فقال سيف لها بهدوء : اهدي بس يا حبيبتي متخافيش
ردت شذي بضيق و قلق: مخافش ايه انا حاسة انه مصدقنيش يا سيف
هز سيف راسه و قال بتاكيد : لا هو مش حاسه هو فعلا مصدقكيش يا حبيبتي مش شايفاه بيقولك ايه انت بس ادخلي نامي و متخافيش هو مش هيعملك حاجة هو بس تلاقيه كان مستغرب و انت كمان معرفتيش تكدبي عليه بس متخافبش
هزت شذي راسها و قالت بخوف : مخافش ايه يا سيف دة انا هموت مرعوبة
اهدأها سيف ثم غلق معها و ظل يفكر فيما قالته
""'''''"'''""""""""""" في الصباح عند ندى كانت جالسة في غرفتها تفكر ان تتصل بريم ام لا فهي قلقة عليها بشدة و لكنها لن تريد ان تقلقها عليها و خاصة بأن ريم تعلمها في كل حالاتها فسوف تعرف انها تكذب عليها فتنهدت بضيق ثم قامت بقذف الوسادة ارضا دخل عليها ياسر و عقد حاجبيه باستغراب و قال بتساؤل : في ايه مالك هو في قمر زيك كدة يبقى متضايق على الصبح كدة
نظرت له ندى و قالت بضيق : و انت مالك و اصلا مين سمحلك انك تدخل اوضتي و لا شكلك محرمتش من اللي حصل امبارح
غضب ياسر بشدة من حديثها ثم اقترب منها و قال بغضب شديد : احترمي نفسك يا بت انا مش عاوز اغلط فيكي و داخل بكلمك باحترام بس شكل اللي زيك مبيجيش بالذوق
نظرت له ندى بتحدي و قالت بثقة : لا يا بابا اللي زيي اصلا مش مستنضف اني اكلم اللي زيك و لا ذوق و لا هباب اصلا فين الذوق دة ..انت داخل تتغزل فيا على الصبح و تقولي ذوق عمال قمر زيك و هباب زيك انت مالك ما تخليك في حالك بقا دي حاجة تقرف اوي بصراحة مش عارفة الواحد هيكمل يومه ازاي بعد ما شافك ياربي هو انا عملت ايه في حياتي والله الواحد مستحمل غصب عنه
رد عليها ياسر بسخرية : و انت مستحملة ليه غصبا عنك ما تمشي ثم اكمل بحنان عندما راي ضيقها قائلا طب اقعدي و اهدي بس و احكيلي في ايه يمكن أساعدك
ابتسمت ندى على حنانه معها ثم تذكرت ما فعله فقالت له بحدة و جدية : لو سمحت اطلع برة و ملكش دعوة بيا اتفضل يلا ثم اشارت على الباب
خرج ياسر و هو لا يعرف لما شغلته تلك البنت هي بذات فلاول مرة يتمنى ان يظل جالس معها ليس مثل الفتيات الاخرى الذي عرفها
"""""""""""""""" عند ريم كانت جالسة شاردة تفكر فيما حدث و ما قاله لها جاسم ليقطع تفكيرها دخول جاسم فوقفت و قالت باستغراب و جدية مزيفة : انت ازاي تدخل هنا و ازاي معاك المفتاح هو انت مش قولتلي انك مش هتيجي هنا تا..
قطعت حديثها عندما راته واقف حزبن و مظهره لا يرثى عليه فقالت بتساؤل و قلق : في ايه يا جاسم بيه مالك
اخذها جاسم ثظ اتجه بها الى الاريكه و قال بصوت مخفوت : احضنيني يا ريم احضنيني يا ريمي و جاسم بس يا ريمي
اومأت له ريم و قالت بقلق عليه : حاضر يا جاسم ثم احتضنته ريم بقوة و ظلت تربت على ظهره بحنان
*********************************************
تفتكروا جاسم ماله ..؟؟
اللي حصل هيكون في صالح علاقة ريم و جاسم و لا لا..؟؟
هل ياسر فعلا حب ندى و لا لا ..؟؟
ايه رايكوا في الفصل..؟؟
تفاااعل ... توقعاتكوا ... و متنسوش تصوتوا على الفصل**
الكاتبة : هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل السابع عشر 17 - بقلم هدير دودو
قطعت حديثها عندما راته واقف حزين و مظهره لا يرثى عليه فقالت بتساؤل و قلق : في ايه يا جاسم بيه مالك
اخذها جاسم ثم اتجه بها الى الاريكه و قال بصوت مخفوت : احضنيني يا ريم احضنيني يا ريمي و جاسم بس يا ريمي
اومأت له ريم و قالت بقلق عليه : حاضر يا جاسم ثم احتضنته ريم بقوة و ظلت تربت على ظهره بحنان حتى شعرت بانتظام انفاسه فعلمت انه نام و لكن عندما رأته وجدت دمعة تنزل من عينيه فاحتضنته بقوة و هي قلقة بشدة عليه لا تعرف ما به و لكنها تتمنى ان تحمل الالم عنه فهي دائما معتادة ان ترى جاسم الشناوي بقوته التي يهابها و يحترمها الجميع و ظلت تلعب في شعره بحنيه ثم اخفضت رأسها و قبلت جبينه برقة و حب شديد
ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتي جاسم عندما احس بقربها منه نعم فهو يشعر بها و بشدة
"""""""""""""""""" عند ندى كانت جالسة فجاء اليها ياسر و قال بهدوء و احترام جديد عليه : ينفع اقعد معاكي لو مش هيضايقك و لا هتتفتحي زي الصبح
ابتسمت ندى ثم هزت كتفيها و قالت مدعية اللا مبالاه: اقعد عادي و انا هحوشك دة بيتك اصلا
جلس ياسر بجانبها و قال متسائلا بهدوء و استنكار : هو انت مالك مش طايقاني كدة ليه كأني قاتلك قتيل مش ملاحظة انك من ساعة ما جيتي و انت مش بتتكلمي كلمة عدلة على بعض
هزت نظى راسها و ابتسمت ابتسامة مصطنعة و قالت بهدوء : مش يمكن عشان مش عاجبني حالك و تفكيرك فمتعودتش اقعد مع حد مش عاجبني ليه متبقاش شاب طموح زي اي شاب عن اذنك ثم قامت تاركة اياه ظل هو يفكر في حديثها فهو مستهتر و يعلم ذلك و لكن لماذا لم يتغير و يصير انسان محترم
""""""""""""""" تاني يوم في الصباح استيقظ جاسم وجد نفسه نائم على ساق ريم و هي نائمه واضعة راسها الى الخلف فابتسم لاول مرة يشعر بالحنان و الدفء التي شعر بهما في تلك الليلة ليقوم بحملها و دخل بها الى الغرفة و وضعها على الفراش برفق ثم نام بجانبها دافنا راسه في عنقها استيقظت ريم و قامت من جانبه بهدوء و دخلت تعد له الفطار استيقظ جاسم و لم يجدها فقام يبحث عنها وجدها واقفة في المطبخ مندمجة في الفطور فذهب و احتضنها من خلف يستشق عطرها ابتسمت ريم ثم قالت له بهدوء : لو سمحت اوعي عشات اعرف أركز في الاكل بدل ما يتحرق
ابتسم جاسم و قال باستنكار : هو في حد بيقول لجوزه لو سمحت برضو تؤ تؤ قوليلي يا جاسم اوعي
تنهدت ريم ثم قالت له : يا جاسم اوعي اهه اوعي بقا
ابتعد جاسم عنها ثم اسند زراعه على الرخامة السوداء و ظل ينظر اليها لاحظت ريم نظراته فارتبكت بشدة ثم انهت عملها سريعا و قالت له : اهه خلصت يلا نفطر عشان انا جعانة و لا انت مش جعان
هز جاسم راسه و قال بتاكيد و هو يحمل معها الصحون : لا ازاي طبعا دة انا لو مكنتش جعان و شوفت الاكل دة و معمول من ايدك كنت جوعت
ابتسمت ريم ثم جلسوا يفطران سويا معا ما ان انتهوا من الفطار جلسا معا على الأريكة قال لها جاسم باستغراب و تساؤل : غريبة يعني يا ريم مسألتنيش على اللي حصل امبارح مش عاوزة تعرفي و لا مش مهتمية تعرفي
هزت ريم راسها بالنفي ثم نظرت اليه و قالت بهدوء : لا طبعا مهتمة جدا بس مش حابة اضغط عليك او حاجة
احتضنها جاسم و قال بحب و تعب : انا تعبان اوي يا ريمي مش متخيلة انا فيا ايه و لا عرفت ايه
قالت ريم بتساؤل و قلق : في ايه و ايه اللي عرفته خلاك تبقي بالحالة بتاعت امبارح كدة
هز جاسم رأسه ثم قال :
"""""""""""""""""""" فللااااش باااك
كان جاسم داخل لوالدته يتحدث معها و لكنه لم يجدها فنزل يبحث عنها وجدها واقفة في الحديقة تقول بصوت خافت منخفض يكاد الا يستمع : ايوة يا جمال طبعا متاكدة انها مش في البيت ثم اكملت بغيرة و بعدين انت مالك مهتم اوي بيها ليه لتكون افتكرت إيمان لا فوق يا جمال دة انا انسفك اروح اقول لجاسم اني عرفت مكانك و اقوله
قال جمال بقوة و عصبية : انت اتجننتي يا ماجدة تقولي ايه و انت فاكرة اني هسكتلك لا فوقي انت لان لو دة حصل هقوله انك متفقة معايا و انك على علاقة بيا و انت اللي مدبرة و مخططة الموضوع كله دة بعد ما زهقتي من كمال انا بس نفذت و لو ناسية انا مين افتكري كويس و بلاش غيرة زيادة انت عارفة ان ريم و لا امها يهموني في حاجة و الا مكنتش رميتها زمان و امها حامل فيها بعد كدة ركزي في كلامك
ردت عليه ماجدة بعصبية و ثقة محاولة التحكم في صوتها كي لا يسمعها احد : ايوة عارفة انك بتحبني بس متفكرش تهددني عشان مش هتكسب و انت فاكر ان جاسم هيصدقك و لا هيصدق اني ساعدتك تنصب على كمال جاسم لو لاقاك مش هيسمعك اصلا و بطل تفتح في الموضوع و قولي انت بتسأل على ست ريم ليه مش قولتلك انها مشيت و غارت في داهية
تنفس جمال بضيق و قال بجمود : مش انا اللي بسأل بس اصل على ابن اخويا مكلف واحد يراقبها و قال انها مطلعتش فاستغربت مش اكتر
عقدت ماجدة حاجبيها باستغراب و قالت بتساؤل : و على عاوزها ليه و لا مكلف واحد يراقبها ليه
اجابها جمال بلا مبالاه : أصلها دخلت دماغه و عاوز يوصلها قبل جاسم
ضحكت ماجدة بخفوت و قالت بسخرية : اها قولتلي دخلت دماغه بس هيوصلها ازاي قبل جاسم دة جاسم قالب الدنيا عليها ياريت يوصلها و يقتلها و نرتاح ما صدقت خلصت من امها المهم اقفل دلوقتي احسن حد يسمعنا باي باي يا حبيبي
اغلق معها جمال الخط اما جاسم فاحس بالعجز و الضيق تمنى لو ان يجيبها و يقتلها فوجد نفسه خارج متجه الى ريم
"""""""""""""""" بااااك
بعد ان انهي حديثه وجد ريم تنظر له بصدمة و عدم تصديق فقال لها بضعف و تعب : مش عارف يا ريم مش عارف و مش قادر اعمل حاجة انا تعبت بجد مبقتش فاهم و لا قادر لحاجة
ازدادت ريم من احتضانه و قالت بصوت حنون باكي : اهدى بس و كل حاجة هتكون كويسة خلي ثقتك في ربنا كبيرة و خليك متأكد ان ربنا واقف معاك و بيحبك
ابتسم جاسم بحنان ثم رفع وجهها و مسح دموعها و قال بحب : متعيطيش يا ريمي طول ما انا موجود مش عاوز اشوفك بتعيطي ثم احمرت عينيه و برزت عروقه و تابع بغضب شديد و علي دة انا هنسفه هدمره عشان بس فكر في اللحظة فيكي
هزت ريم راسها و قالت بهدوء : حااضر اهدى انت بس
ابتسم جاسم ثم قال بحب و هو يقبل شفتيها : بحبك يا ريمي و بعشقك والله
ابتسمت ريم بخجل و احمرت وجنتيها و قالت بتلعثم :
م..مينفعش كدة يا جاسم بي..
قطعها جاسم و قال بجدية و حنان : جاسم بس يا ريم و ايه اللي مينفعش انت مراتي يا ريم فاهمة يعني ايه مراتي ثم ازداد من ضمها و قال بحب مراتي و حبيبتي و كل حاجة ليا في الدنيا دي كلها انت الوحيدة في العالم كله اللي سمحت انك تشاركني ضعفي و وجعي و سمحت انك تشوفيني ضعيف و جاية دلوقتي تقولي مينفعش
لم تنكر ريم بان قلبها رقص من الفرحة عندما قال لها هذا الكلام و لكتها قالت بغيرة : عارفة اني مراتك بس متنساش انك خاطب تيا هانم يعني انت مش ليا برضو
ابتسم جاسم على غيرتها ثم ضمها اليه و قال بحب :
تؤ تؤ يا ريمي ركزي معايا بقا انا قررت اني مينفعش اكون خاطب و متجوز في نفس الوقت و قررت اسيب واحدة و اكيد طبعا بدون تفكير انا هسيب تيا و اقولها ان كل شئ قسمة و نصيب و متقوليلهاش تيا هانم دة انت اللي هانم و احلى الهوانم كلها كمان اتفقنا يا ريمي
هزت ريم رأسها و ابتسمت ثم قالت بتلعثم و ارتباك: جاسم انت هتسيب تيا عشاني و لا عشان ماجدة هانم هي اللي مختاراهالك
ابتسم جاسم بحنان و ضمها اليه و قال بجب : أحلى حاجة انك قولتي جاسم اسمي بيطلع من بقك زي العسل و بعدين انا كنت مقرر اقولك كدة قبل ما اسمع ماجدة هانم من المرة اللي فاتت بس انت اللي مرضتيش تسمعي كلامي للاخر و طردتيني ثم اكمل بمزاح بقا انا جاسم الشناوي يتطرد ضحكت ريم عليه ثم اكمل هو بحب : كله يهون عشان ضحكتك القمر دي
ابتسمت ريم بخجل ثم فركت يديها بتوتر و قالت : ط.. طب انت هتسيب تيا هانم امتة
نظر لها جاسم و تنهد بصوت مسموع ثم قال لها : هو انا مش قولت تيا بس و بعدين كل ما اتكلم تجيبيلي سيرة تيا ربنا يحرقها بكرة كدة كدة في اجتماع و هقولها ارتاحتي يا ريمي
هزت ريم راسها و لكن فاجأها جاسم بسؤاله : ريم كلامك دة بيدل انك موافقة تكملي حياتك معايا صح كان يشعر بالخوف و التوتر من ردها
و لكنها هزت ريم رأسها بالموافقة و هي تكاد تنفجر من الخجل ابتسم جاسم عليها ثم داعب وجنتيها و قال بحب و مشاكسة : امم شكل مامتك كانت بتحب الطماطم كتير و هي حامل فيكي عمالة تاكل طماطم لغاية ما جابت أحلى طماطم بس انت عارفة انا بقا نفسي اكل الطماطم اللي قدامي دي
ضحكت ريم بخفوت و قالت بخجل : بس بقا يا جاسم لو سمحت انت بتكسفني بكلامك دة
هز جاسم راسه و قال بخبث : اه فعلا الكلام بيكسفك و مش بيعمل حاجة بلاش كلام لم يترك لها جاسم فرصة لتفهم معني حديثه و انقض على شفتيها يقبلهم بحب و نهم شديد ثم ابتعد عنها بصعوبة و ظلا يأخذا انفاسهم بصوت مسموع ابتسم جاسم و قال بحب : بحبك يا ريمي هو انت مش ناوية تقوليها
قالت ريم بعدم فهم : اقول ايه مش عارفة
ضحك جاسم على براءتها و قال بجراءة : ايه يا ريمي صحصحي معايا مش ناوية تقوليلي بحبك نفسي اسمعها مش الشفايف الحلوة دي
هزت ريم رأسهل بخجل فهي بالفعل شعرت بصدق كلامه و حبه لها فقالت بخفوت و صوت منخفض: ا.. انا ..كمان ب..بحبك
ضحك جاسم و قال بمشاكسة : و انت بتخفضي صوتك ليه احنا بنقول حاجة غلط
ابتسمت ريم و قالت له : بس بقا يا جاسم انت عمال تكسفني
ضحك جاسم و قال بحب : طب خلاص اخر سؤال بس تجاوبيني عليه بصراحة
هزت ريم راسها و قالت : يارب بس يكون سؤال محترم
ضحك جاسم و قال بمزاح و جراءة : هو في واحد قليل الادب يسال سؤال محترم ايه يا ريم فتحي دماغك دي شوية لازم تفكري
ضحكت ريم و قالت له : اسأل طب بسرعة
هز جاءم راسه و قال : انا قولتلك انا حبيتك من امتة انت مش ناوية تقوليلي حبيتيني من امتة
عضت ريم شفتيها بخجل و قال بكسوف و خجل : ب..بصراحة انا كنت ببقي حبة شخصيتك الحادة القوية مع الكل بس كان ليك تصرفات بتخليني ابقي عاوزة أقوم اضربك بس حبيتك اكتر لما زعقت للكل عشاني و خليت تيا تعتذرلي حسيت انك مش زي ما بتبان حبيت اهتمامك اللي كان بيظهر يمكن كان فيه شوية قساوة بس كان بالنسبالي اهتمام
ضنها جاسم اليه بحب و قال بندم : كنت غبي مكنتش عاوزك تحسي بحبي ليكي و لا حد يحس بيه
بادلته ريم الحضن و قالت بخفوت : ممكن توعي بقا يا جاسم
هز جاسم راسه و قال بحب : ماشي يا ريمي انا اصلا ورايا مشوار مهم جدا هخلصه و اجيلك
هزت ريم راسها ثم قالت بحب : متتأخرش
تبتسم جاسم و بةل بحنان و هو يقبل جبينها : لا هاجي بسرعة متخافيش ثم نزل اما هي فجلست تشاهد التلفاز ثم نظرت في الساعة و قامت تحضر الغداء جاء جاسم و لم يجدها و لكن سمع صوت في المطبخ فعرف انها فيه ثم ادخل الاشياء التي اشتراها في الغرفة ثم دخل لها و ظل ينظر اليها حتى انتهت و قال بمشاكسة : لا لا متجوز احلى شيف دة انا ابويا داعيلي بقا يا بركة دعاءك يا حاج
ضحكت ريم بشدة و قالت : طب يلا ناكل يا جاسم
هز جاسم راسه بالنفي و قال : لا الاكل انا هحضره و اظبطه ادخلي انت بس البسي الفستان اللي جوة
دخلت ريم الغرفة و وجدت فستان بسيط من اللون الابيض يشبه فساتين الزفاف فلبسته سريعا و هي تشعر بفرحة كبيرة
و ظلت تلف حول تفسها بفرحة كالاطفال ثم قامت بوضع لمسات خفيفة من الميكاب جاءت تخرج و لكنها وجدت جاسم امامها انبهر جاسم بشدة من جمالها الخلاب و قال لها بحب : قمر يا ريمي قمر انا قولت اعوضك شوية عن الفرح ثم قبل شفتيها بحب و قال لها : تعالي نرقص يا ريمي و شغل اغنية الله عليها لعمرو دياب
(هحطهالكوا فوق ) و ظلوا يرقصان سويا بحب شديد اما ريم فكانت خجلة في البداية و لكنها بمجرد ما اندمجت معه نست خجلها بعد ان انتهت الاغنية حملها جاسم و وضعها على سرير ثم اخد يقبل شفتيها و جميع أنحاء وجهها بحب شديد ثم نزل على عنقها مستمر في تقبيلها حتى نسوا نفسهم و غاصوا في بحور حبهم بعد ان انتهوا قال جاسم لها متسائلا بحب و قلق : ها يا ريمي حاسة بحاجة فيكي حاجة
هزت ريم راسها بالنفي و هي مازالت تشعر بالخجل فقبلها جاسم من رأسها و قال : بعشقك يا ريمي
ردت ريم مهمهمة بخفوت شديد و صوت هامس: و انا كمان بعشقك
**********************************************
حياة جاسم و ريم هتكمل ازاي ..؟؟ هيبقى في مشاكل و لا لا ..؟؟
جاسم هيعمل ايه في والدته ..؟؟
تيا هتعمل ايه لما جاسم يسيبها ..؟؟
ايه رأيكوا في الفصل..؟؟
تفاااعل و توقعاتكوا ...متنسوش تصوتوا على الفصل**
الكاتبة : هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هدير دودو
استيقظت ريم في الصباح لم تجد جاسم بجانبها فقامت سريعا و هي تشعر بالقلق و الخوف و لكنها سرعان ما تنهدت براحة عندما وجدته داخل الغرفة و يحمل صينية بها انواع شهية من الطعام فابتسمت له و قالت بعتاب : ليه كدة يا جاسم تتعب نفسك كنت صحيني و انا هعملك الفطار
ضحك جاسم عليها و قال بمزاح : لا يا ريمي فطار ايه دة غدا يا حبيبتي انت اللي نمتي كتير يا قلبي ثم اقترب منها و داعب ارنبه انفها و اكمل بخبث و هو يغمز لها باحدى عينيه قائلا شكلك تعبتي من امبارح يا ريمي فقولت اغذيكي احسن تفرهدي مني هعمل ايه انا بقا
دفنت ريم وجهها في الوسادة بخجل شديد ابتسم جاسم على فعلتها و قال بحب و هو يرفع وجهها اليه و وقام بالتربيت على شعرها بحنان : مش عاوزك تتكسفي مني يا ريمي انت خلاص بقيتي مراتي و حبيبة قلبي اللي مقدرش اعيش من غيرها لحظة واحدة بقيتيلي اقربلي من النفس اللي بتنفسه انا اصلا بقيت بتنفس عشقك يا ريمي
ارتسمت على شفتي ريم ابتسامة واسعة ثم قالت بخفوت : و .. انا كمان والله ..يا جاسم بحبك ابتسم جاسم و قال لها بحنان : طب تعالي اكلك عشان انت تعبانة فعلا و بعدين ندخل ناخد دوش يفوقنا
نظرت له ريم بصدمة و فاه مفتوح و قالت بدهشة و عدم تصديق : نا.. ناخد ايه.. مع بعض
ضحك جاسم عليها ثم قالت بخبث مدعي البراءة : ناخد دوش يا حبيبتي فيها حاجة دي يلا بس ناكل الاول هاكلك انا بأيدي
ابتسمت ريم و بدأ جاسم يطعمها و هي تشعر بانها سوف تنفجر من شدة الخجل و الكسوف بعد ان انتهى جاسم من تطعيمها حملها سريعا كي لا يترك فرصة لها ان تعترض ثم وضعها في حوض الاستحمام و قام بالصغط على زر موجود في الحائط لينسدل المياة كالشلال عليهما
بعد ان انتهوا وجدت ريم جاسم يلبس بدلة كحلي انيقة فعقدت حاجبيها باستغراب فقالت له بتساؤل و استنكار : انت رايح فين كدة
ابتسم جاسم و قال بحنان و يعدل جاكيت البدلة و يجذبه للامام : ايه يا ريمي ما قايلك ان انا هروح اجتماع مهم انهاردة
اشرق وجه ريم و قالت بفرحة لن تستطيع تخفيها : و كمان هتسيب تيا انهاردة صح
اتجه جاسم اليها و قام باحتضانها ثن قال لها بتأكيد : ايوة هسيب تيا انهاردة المهم انا عاوز ارجع الاقيكي جاهزة عشان هاخدك و نسافر ثم همس في احدي اذتيها بجراءة و خبث و نقضي شهر عسل بقا يخلينا نمنع الكسوف خالص هنقضي عليه كمان
احمرت وجنتي ريم بشدة و قالت له بخجل و كسوف غير واعية على ما تقوله : ا.. انت ايه اللي بتقوله دة ... انت قليل الادب على فكرة .. و ..و.. على طول بتحب تكسف فيا كدة
ضحك جاسم و قال بحب : اممم بكسفك عشان اشوف الطماطم العسل دول انا همشي قبل ما اغير رأيي و اقعد اكل الطماطم دي عضت ريم على شفتها السفلى بخجل اما جاسم فابتسم و خرج تاركا إياها متجها الى شركته
""""""""""""""" اول ما وصل الشركة دخل الى غرفة الاجتماعات مباشرة ليجد سيف جالس منتظره فقال له متسائلا بعملية و هو ينظر الى ساعته : الاجتماع هيبدأ على امتة بالظبط
رد عليه سيف بثقة و ثبات و مهارة قائلا له : هيبدا كمان عشر دقايق و هنشتعل على الجزئية الجديدة و ظل يتحدث مهه في امور الاجتماع حتى دخلت عليهم تيا مع مساعديها و بدأوا الاجتماع بمهارة شديدة بعد ان انتهى الاجتماع كاد ان الجميع ان يخرج و لكن استوقف جاسم تيا بنادئه قائلا لها بنبرة باردة قوية : تيا استني عاوزك في حاجة مهمة فرجعت له و قالت له بتساؤل و قلق : في ايه يا جاسم عاوزني في ايه
اجابها جاسم قائلا بثبات : بصي يا تيا انا مش هقدر اكمل معاكي في موضوع الخطوبة و الجواز فكل شئ قسمة و نصيب و كمان هع..
قطعته تيا بصدمة و قالت له متسائلة بعدم تصديق : ليه يا جاسم ليه مش هتقدر اوعى تكون بتحب البنت الزبا.. كادت ان تكمل حديثها و لكن اوقفتها صفعة قوية على احدى وجنتيها و قال لها بحدة و غضب و الشرر يتطاير من عينيه : احترمي نفسك طول ما انت بتتكلمي عليها ثم اكمل مصححا انا صحيح هي متهمنيش في حاجة بس قدام الكل مراتي فمش هسمح لسمعتي اللي ببنيها بقالي سنين ان واحدة زيك تتكلم عليها
قالت له تيا مدعية الصدمة : طب و انا يا جاسم انا اللي حبيتك بجد بتتخلى عني عادي كدة انا اللي وافقت اني اتخطب ليك في السر برضو تسيبني عادي كدة
نظر لها حاسم بعدم تصديث و قال بسخرية و هو ينظر لها بعبوس : ضحيتي بايه يا تيا احنا هنضحك على بعض الكلام دة تقوليع لواحد اهبل هيصدقك و هيصدق ادائك و دموع التماسيح اللي بتنزليها لكن جاسم الشناوي لا انت وافقتي عشان الفلوس اللي هتطلعي بيها و انا هعوضك بمبلغ محترم عن التضحيات العظيمة اللي بتقدميها انا مش عاوز الموضوع يتفتح تاني اتفضلي يا انسة تيا و بكرة هتلاقي مبلغ متحول لحسابك في البنك
هزت تيا راسها و قالت له بتوعد : ماشي يا جاسم ماشي هخرج و مش هينفتح تاني
قطعها جاسم مصححا لها بنبرة حادة قائلا : اسمها جاسم بيه ثم اكمل بسخرية زي ما انا احترمتك و قولتلك انسة تيا و لو اني اشك انك لسة انسة
خرحت تيا و هي تشعر بان عقلها سوف ينفجر من شدة الغضب و لكن مهلا فهى لن تترك له فرصة لكي يتركها و تترك كل هذة الثروة التي كانت سوف تكون من نصيبها
فاتجهت الى الفيلا كي تقابل ماجدة
""''"'"'""""""""" دخل سيف عليه و قال له بتساؤل : جاسم انا عاوز أفهم في ايه مالك و تيا خارجة منظرها كدة ليه انت قولتلها ايه
اسند جاسم ظهره على كرسيه ثم لف به و قال بلا مبالاه و هدوء : مفيش حاجة انا بس قولتلها ان خلاص كل شئ قيمة و نصيب و سيبتها هي بقا اللي مصممة تمثل و فاكرة اني اهبل و هصدق التمثيلية اللي بتمثلها المهم انا هسافر شهر خلي بالك من الشغل فالشهر دة
نظر له سيف باستغراب و قال بعدم فهم : يعني ايه هتسافر شهر ما تفهمني في ايه عشان ابقي معاك على الخط و فاهم كل حاجة انت كنت مختفي فين و مبتجيش الشركة و لا كمان في البيت و قولتلي انك بتدور عليها و دة مش شكل واحد قالب الدنيا عشان يجيب مراته ما تفهمني في ايه انت من امتة بتخبي عليا حاجة
هز جاسم راسه بالموافقة و قص عليه كل شئ حدث نظر له سيف بصدمة و قال بعدم تصديق و دهشة : ازاي يا جاسم ازاي كل دة يحصل و انت ليه معرفتنيش
تنهد جاسم و قال بضيق : مفيش يا سيف مكنتش حابب اقلقك على الفاضي و الموضوع بالنسبالي منتهي المهم خلي بالك من الشغل في الشهر اللي هنسافر فيه
رد غليه جاسم بخبث قائلا : طب و الموضوع الاساسي ايه نظامه اظن انت عارف انت متجوزها ليه و ايه هدفك الاساسي
هز جاسم راسه و قال له بتبرير : اصل اكتشفت ان ريم ملهاش اي علاقة بابوها و طبعا بعد ما دورت كويس اكتشفت كدة
ضيق سيف عينيه و قال له بخبث : اممم يعني مش عشان بتحبها يعني
ابتسم جاسم لا اراديا و هو يتذكرها و يتذكر ملامحها البريئة التي تشبه الاطفال و قال بعدم تركيز : و هي دي تتحب بس لا دي تتعشق
ضحك سيف و قال له بمزاح : الله بقا اخيرا شوفت جاسم الشناوي بيحب واحدة و عاشقها كدة
رد عليه جاسم بثقة و حب : و هي دي اي واحدة برضو يا سيف المهم همشي و متنساش بقا
اوقفه سيف قائلا له بتوتر و هي يفرك في يديه : استنى بس هو انا .. انا كنت عاوز اكلمك في موضوع
هز جاسم راسه بمعنى ان يكمل حديثه فقال سيف بشجاعة : عاوز اكلمك بخصوص موضوعي انا و شذي اختك جاسم انا طالب ايد شذي اختك عاوز اتجوزها و مش هضحك عليك يا جاسم انا عمري ما فكرت فيها اخت ليا زي ما كنت بقولها انا بس عاوز احافظ عليها
ابتسم جاسم و قال له بتفهم : عارف يا سيف هرجع و اظبط الموضوع دة بنفسي انا عمري ما هلاقي حد لشذي احسن منك ثم قال له بتنبيه صحيح يا سيف مش عاوز اي كلمة قولتهالك انهاردة بخصوصي انا و ريم تتقال لاي حد حتى شذي فاهم
اومأ له سيف و هو يشعر بالفرح الشديد فاخيرا سوف يتزوج من حبيبته اما جاسم فخرج تاركا اياه
""""""'""""""""""" عند ماجدة كانت تجلس مع تيا بعد ما قصت لها كل شئ
فقالت ماجدة بضيق و انفعال شديد : يعني ايه يقولك كل شي قسمة و نصيب هو اتجنن و لا ايه و ازاي يدافع عن الزفتة اللي سابته و هربت اكيد في حاجة غلط احنا مش فاهمينها بس لازم نعرف
هزت تيا رأيها و قالت بشر و طمع : اكيد مش هسيبه جاسم ليا و مش هيكون لحد غيري الا على جثتي
""""""""""""""" عند ياسر اتجه الى ندى و قال لها : ندى انا عاوز اقولك على حاجة اتاكدت منها
نظرت له ندى دون ان تتحدث فاكمل هو و قال لها بحب : ندى انا اتأكدت من مشاعري ناحيتك و عرفت اني بحبك و اوعدك اني هتغير
""""""""""'""" عند جاسم اول ما وصل الشقة وجد ريم جالسة تنتظره فاول ما راته اتجهت اليه و قالت بتساؤل و شوق و لهفة : جاسم حبيبي اتأخرت اوي عملت ايه مع تيا
اخذها جاسم و قال لها بحب : معلش يا روحي و خلاص موضوع تيا انتهى ممكن بقا متفتحيهوش تاني ماشي
هزت ريم رأسها بالموافقة فقال لها جاسم بحب : هدخل اخد دوش و اخرج هنمشي على طول عشان نلحق نوصل انا حاجز كل حاجة
ابتسمت ريم بفرحة شديدة لم تقدر على كتمانها خرج جاسم و اخذها ثم اتجهوا الى المطار كي يقضوا شهر العسل
****************************************************************
تفتكروا ندى هترد على ياسر بايه ..؟؟
ماجدة و تيا هيوصلوا لحاجة و لا لا ..؟؟
حياة سيف و شذي هتبتدي و لا في حاجة هتوقفها ..؟؟
ريم و جاسم هيفضلوا مكملين في السعادة دي و لا لا..؟؟
ايه رأيكوا في الفصل ..؟؟
معلش لو الفصل صغير بس بجد تعبانة و عندي ظروف💖 تفاااعل و توقعاتكوا و متنسوش تصوتوا على الفصل ** انا اسفة بجد على التاخير بس والله النت عملها معايا و فصل اسفة مرة تانية
الكاتبة : هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هدير دودو
عند ياسر اتجه الى ندى و قال لها بتوتر : ندى انا عاوز اقولك على حاجة اتاكدت منها
نظرت له ندى دون ان تتحدث فاكمل هو و قال لها بحب : ندى انا اتأكدت من مشاعري ناحيتك و عرفت اني بحبك و اوعدك اني هتغير
هزت ندى راسها فهي لا تنكر بداخلها بان قلبها قد تعلق به و لكن يجب ان تحسم امرها فقالت ببرود محاولة التحكم في تعبيرات وجهها : و بعدين بعد ما قولتلي انك بتحبني و هتوعدني انك هتتغير جاي عاوزني اقولك ايه
تنهد ياسر بصوت مسموع و ابتسم ابتسامة مصطنعة محاولا كبت غيظه تحتها و قال بتهكم : يعني لو موافقة هنتجوز و لو مش موافقة هتقوليلي اسبابك و ربنا يسعدك يا ندى
رفعت ندى شغتها العليا الى الاعلى بعدم تصديق و قالت بسخرية : ايه دة انت اتحولت للشيخ ياسر بقا و يسعدك بس طبعا اجابتي ان انا مش هحدد حاجة دلوقتي يا ياسر و اسبابي اني لما اشوفك فعلا بدأت تغير و تكون الراجل اللي تستحق اني اتجوزك نبقي نشوف موضوع الجواز زي ما بتقول لكن حاليا تثبتلي انك عاوز تتغير بجد و احس اني هختار راجل اسفة يا ياسر لو كان كلامي معجبكش ثم تركته و هي تشعر بأن قلبها يصرخ عليها و يوبخها فهي بالفعل شعرب بالحب معه في تلك المدة القصيرة و لكن اهتمامه و انشغاله بها كان سبب لكى تحبه فهي منذ زمن و هي مفتقدة الاهتمام فاخاها تاركها غير عابئا بحالها و لا امرها اول ما وصلت غرفتها ظلت تبكي ثم قالت لنفسها بتوبيخ و ندم : انا ايه اللي خلاني اجي هنا مستفدتش حاجة غير اني جبب الوجع لنفسي حتى لو هو اتحمل المسؤولية هقول لريم ايه معلش يا ريم حبيت الشخص اللي كان عاوز يدمرلك حياتك يارب انا تعبت بجد
دخلت عليها سعاد و قال لها بهدوء : معلش يا بنتي و انا ماشية سمعتك بالغلط مكنش قصدي اسمعك بس لما سمعتك قولت مينفعش اطنش لازم ادخل و انصحك عشان انا يعتبر جدتك ثم جلست بجانبها على الفراش بهدوء و قالت لها بحنان و لطف : شوفي يا بنتي انا واثقة ان ياسر بيحبك و بيبتدي يتغير على ايدك اول حاجة من ساعة ما انت جيتي هو بطل يسهر و يشرب زي ما كان بيعمل بقا كل تفكيره انت ازاي يوصلك ازاي بخليكي تقعدي معاه حتى لو دقايق ازاي يتكلم معاكي كدة و انت حبيتيه و معترفة بس انت ليه حابة تتعبي نفسك لو ياسر اتغير بجد و اعترف بغلطه و عرف ان امه اللي مشجعاه على الغلط يبقى ترفضيه ليه تعب ليكي و خلاص و لا هو اي مكابرة كادت ندى ان تتكلم و لكن قطعتها سعاد و قالت لها : اهدي و اسمعيني للاخر بس اولا ريم طيبة و طيبة جدا بمعنى الكلمة و مش هتلاقي زيها فعمرها ما هتزعل منك و لا هتقف في مستقبلك و هي بنفسها هتلاحظ تغير ياسر و هتشجعك تكملي معاه كمان
رات ندى بان سعاد معها حق فابتسمت و قال لها باقتناع : هنشوف بقا لما يبقى هو يتغير و يشيل المسؤولية
ابتسمت سعاد في وجهها و ربتت على كتفيها بحنان ثم خرجت تاركة اياها كي ترتاح و تفكر مع نفسها بهدوء و تتخذ قرارها
"""""""""""""" عند ريم و جاسم كانوا نائمين في الفندق لكي يرتاحوا فريم لاول مرة بحياتها تركب طائرة لذلك كانت خائفة و قلقة استيقظ جاسم وجدها مازالت نائمة فظل ينظر اليها متأملا ملامحها الهادئة التي عشقها بشدة فاستيقظت ريم على لمسته لوجنتيها ابتسمت اول ما رأته و قالت له بحب و خجل : صباح النور يا حبيبي
ابتسم جاسم و قال بحب : صباح الفل و النور و العسل كمان انا هطلب الفطار عشان نفطر و انزل افرجك على امريكا كلها كمان ثم اكمل حديثه قائلا بوقاحة و جراءة
: بس طبعا مش كلها انهاردة عشان انا مش غبي لازم اخلي طاقة ل لما نرجع بليل يا ريمي اصل لو ورتهالك كلها هتتعبي و تفصلي مني و اجي انا بليل اقعد اعد النجوم مع نفسي
احمرت وجنتي ريم بشدة و تحولت للاحمر القاني و قالت له بكسوف و خفوت : ب.. بس بقا .. يا جاسم .. قوم اطلب الفطار احسن انت مصمم تكسفني
ضحك جاسم عليها ثم اقترب منها و قال داخل اذنها بهمس و صوت حاني : امم لا ..يا ريمي دة انا جاي هنا عشان اقضي على الكسوف تقوليلي مصمم تكسفني لا طبعا الكلام دة مينفعنيش و ليه عقاب كمان ثم كاد ان يقبلها و لكن استوقفته هي و قالت بخوف و صوت مهزوز و هي تبتلع ريقها بتوتر شديد و كان العرق يتصبب من وجهها: ع.. عقاب ايه .. يا جاسم .. انا كنت بهزر .. عادي فيها حاجة دي
ابتعد جاسم عنها و قال بهدوء خطر : في اي يا ريم مالك اتغيرتي مرة واحدة ليه هو انا هقتلك انا كمان كنت بهزر عادي بس هو شكلك انت اللي لسة في حاجة معاكي ثم قام تاركا اياها و قام بالاتصال و طلب الفطار لهم
اما ريم فجلست على السرير تلعن نفسها ثم قامت اتجهت اليه و قالت باعتذار و اسف : جاسم انا اسفة بجد مكنش قصدي اضايقك والله
قال لها جاسم بتساؤل و جمود محاولا التحكم في انفعاله : انت لسة خايفة مني يا ريم
ابتلعت ريم ريقها ثم قالت بتوتر و عدم انتظام : ل.. لا..أنت فاهم غلط ..انا .. انا بس
قطعها جاسم و قال بضيق و حدة : ريم بطلي كذب عشان مش بتعرفي انا سؤالي واضح انت لسة خايفة مني اه و لا لا
شحب وجه ريم و قالت له بهدوء : ممكن تهدى شوية و تفهم قصدي بدل ما انت متعصب عشان انا مش هقول اه و لا لا افهم قصدي الأول
تنهد جاسم بصوت مسموع محاولا التحلي بالهدوء و قال لها : اتفضلي قولي عشان افهم قصدك
هزت ريم رأسها و قال بتوتر و هي تفرك في يديها : بصراحة كدة يا جاسم الموضوع مش موضوع خوف بس انت حط نفسك مكاني بعد اللي عيشته دة كله معاك انا مش قادرة اصدق انك بتحبني للدرجة دي ايوة عارفة و واثقة انك بتحبني و انا كمان والله بحبك بس خايفة يا جاسم خايفة ان دة كله يطلع وهم او تسلية يا جاسم زي ما كنت بتقولي قبل كدة انت فاهمني يا جاسم
هز جاسم رأسه و هو يشعر بداخله بالندم الشديد فبالفعل هو قسى عليها جامد فقام باحتضانها و قال بأسف و ندم : انا اسف يا ريمي اسف يا حبيبتي انا غبي و كنت بعمل كدة عشان اثبت لنفسي إني مش بحبك بس والله انا بعشقك ثم قام بتقبيلها بعشق و حنان فاق على صوت الباب معلنا وصول الفطار فزفر بضيق ثم قال مبرتما بتذمر : اوف يعني حبكت اطلب الفطار ما انا اللي غلطان انا عارف
ثم اخذ الفطار و اتجه ياكل و يطعم ريم بيديه
"""""""""""""""""" عند سيف كان جالس يتحدث مع شذي في الهاتف
ردت عليه شذي قائلة بسعادة و فرح و قد اشرق وجهها
: بجد يا سيف يعني جاسم قالك هيشوف الموضوع بتاعنا
رد عليها سيف بتاكيد و ثقة : ايوة يا حبيبتي قال كدة و هو موافق تقريبا
ابتسمت شذي ثم قالت له بعتاب : صحيح ازاي يا سيف تقوله كدة و هو زعلان و دماغه مشغولة دة مش بيجي البيت خالص
ابتسم سيف على غباءه و قال بتوجس : ا.. اصل انا قولت انها فرصة عشان جه الشركة و كدة انت عارفة انه فعلا مش بيجي
هزت شذي رأسها و قالت له : خلاص ماشي انا قولت احسن يفهم اننا مش مقدرين ظروفه و كدة
جاء سيف ان يتحدث و لكن عقد حاجبية باستغراب و قال لها بدهشة : طب اقفلي يا شذي دة ياسر بيتصل اما اشوف عاوز ايه
عقدت شذي حاجبيها باستغراب ثم هتفت متسائلة باستنكار : ايه دة غريبة دة اول مرة يعملها تفتكر عاوز ايه منك
تنهد سيف و قال لها : اصبري لو قفلتي انت هشوفه عاوز ايه
اغلقت شذي معه و هي تشعر بأن الفضول يكاد ان يقتلها
تحدث سيف مع ياسر الذي طلب منه ان يشتغل في الشركة كمان قال له جاسم سابقا
رد عليه سيف بتوتر و قال له : طب هشوف جاسم و اتصل بيك ثم اغلق معه و قام بالاتصال على جاسم عدة مرات
رد عليه جاسم بضيق و قائلا له : ايه يا سيف عاوز ايه يعني هو دة وقته
قال له سيف بهدوء : معلش يا جاسم بس ياسر كلمني و بيقول انه عاوز يشتغل زي ما انت كنت قايله قبل كدة
عقد جاسم حاجبية ثم قال بتفكير : طب تمام قوله ماشي ان انا وافقت و خليه تحت المراقبة كويس جدا مش عاوزه يعمل اي حاجة غير لما نكون عارفينها انا لسة معرفش نيته اقفل بقا و بعد كدة متتصلش بيا تاني
اغلق سيف معه ثم قام بالاتصال على ياسر لكي يخبره
"""""""""""""" ابتعدت ريم عن حضن جاسم و قالت له بتساؤل و قلق : في ايه يا جاسم مين دة اللي مش عارف نيته
اجابها جاسم بشرود و تفكير : ياسر جاي دلوقتي عاوز ينزل يشتغل في الشركة
ردت عليه ريم بطيبة و عدم فهم : طب و فيها ايه يا جاسم ما انت على طول بتقوله ينزل يشتغل
نظر لها جاسم و قال بتركيز : ايوة على طول بقوله و مش بيرضي اشمعنى دلوقتي اكيد في حاجة المهم يلا قومي ناخد دوش و ننزل نتفرج على البلد و نتفسح قام حاسم بحملها و اتجها الى الحمام ثم نزلوا
"""""""""""""""""""""" بعد مرور شهر و بالفعل كان اسعد شهر عاشته ريم تاكدت من عشق جاسم لها كما هو الاخر تأكد
ابتسمت ريم و قالت لجاسم بنشاط : يلا يا حبيبي انا جهزت ننزل نشتري الحاجات و نطلع على المطار على طول
اقترب جاسم منها ثم قبلها من شفتيها بحب و قال لها : يلا يا قلي جاسم
نزلوا و اتجهوا الى افخم المولات لكى يشتروا بعض الأشياء الخاصة بهم
في تلك الاثناء كان على في المول يتحدث في الهاتف ليقع عيناه فجاءة على من شغلت قلبه و تفكيره ليجد ريم واقفة تتحدث جاسم
*****************************************************************
تفتكروا على هيعمل ايه ..؟؟
جاسم و ريم هيحصلهم حاجة و لا لا ..؟؟
ندى هتدي فرصة تانية لياسر ..؟؟
ايه رايكوا في الفصل..؟؟
تفاااعل و توقعاتكوا ... متنسوش تصوتوا على الفصل**
الكاتبة : هدير دودو
انتقام حاد (لهدير دودو ) الفصل العشرون 20 - بقلم هدير دودو
اتجه جاسم و معه ريم الى افخم المولات لكى يشتروا بعض الأشياء الخاصة بهم
في تلك الاثناء كان على في المول يتحدث في الهاتف ليقع عيناه فجاءة على من شغلت قلبه و تفكيره ليجد ريم واقفة تتحدث مع جاسم و هي تحرك يديها بفوضوية و تضحك نظر لهما بصدمة فجمال قال له بأن ريم تركت جاسم و منزله فكيف واقفة تتحدث و تضحك معه الان و لكنه قام بالاختباء سريعا كى لا يراه جاسم فهو لم يفهم ماذا يفعل جاسم الان في أمريكا هل عثر على مكانهم ام صدفة ليكلف واحد من رجاله ان يراقبهما من بعيد كي يعرف الى اين سوف يتجهون كانوا قد انتهوا من شراء اشياءهم فمشيوا اتجهوا الى المطار
اتصل الرجل المكلف بمراقبتهم بعلي و اخبره انهم توجهوا الى المطار و ركبوا الطائرة المتجهه الى مصر
دخل على الى جمال الشرر يتطاير من عينيه و قال له بغضب و حدة : مش قولتلي ان ريم هربت من جاسم جايين هنا يقضوا شهر العسل ازاي
تحولت ملامح جمال الى الخوف الشديد و قال له بتساؤل : ا.. انت عرفت حاجة زي كدة ازاي و متاكد انه هنا لشهر العسل و لا عرف مكانا
رد عليه علي على مضض و قال له بضيق : لا كان جاي يقضي شهر العسل مع ريم اللي قولتلي انها هربت و سابته
قاطعه جمال بغضب : ريم ايه و زفت ايه دلوقتي شوف انا بقول ايه و انت بتقول ايه يمكن لاقاها و لا هباب انا بسأل جاسم هنا بيعمل ايه
تنهد على بضيق و قال بغضب : كان بيقضي شهر العسل مع ريم يعني لا متخانقين و لا حاجة و انت تقولي براقب و ليا عيون و اهه كل معلوماتك طلعت غلط في غلط و مغيش حاجة صح و بعدين متخافش اوي كدة هو اصلا رجع مصر كان اخر يوم للاسف ثم اكمل بشهوة يعني دلوقتي هو اتمتع بريم قبلي
تنفس جمال براحة و كأن كان حمل ثقيل و قد انزاح من على قلبه ثم قام و دخل غرفته قام بالاتصال على ماجدة
كانت ماجدة جالسة في بهو الفيلا و استغربت بشدة عندما وجدت جمال هو من يرن عليها فهما غير معتادان ان يتصلا ببعضهما في ذلك الوقت فقامت سريعا متجهه الى غرفتها و قالت متسائلة بصوت خافت قلق : الو يا جمال في حاجة و لا ايه
رد عليها جمال بعصبية و صوت عالى نسبيا : جمال ايه و زفت ايه مقولتليش ليه ان جاسم موجود في أمريكا مش كان المفروض تقوليلي و كمان زفتة ايه اللي خرجت من حياته و سابته ما هي ريم معاه اهو... هو واضج يا ماجدة انك بتلعبي معايا و دة مش هسمح بيه ابدا فوقي و اعرفي انا مين
وقفت ماجدة غير مستوعبة ما يقوله و لكنها قالت له بدفاع : العب ايه يا جمال والله ملعبت معاك احنا اصلا متفقين مع بعض اننا في نفس المركب ثم اكملت متسائلة بارتجاف : ج.. جاسم ازاي جه امريكا عرف مكانك يعني و ازاي ريم معاه انا معرفش
تنهد جمال بضيق و قال لها بغضب : لا معرفش حاجة هو مشي اصلا بس هو كان جاي يقضي شهر العسل مع ريم اللي قولتيلي أنك خلصتي منها ثم اكمل بعضب أكبر و توعد بصي يا ماجدة انت اي معلومة توصليهالي تكوني متأكدة منها مية فالمية مش اي حاجة فاهمة
هزت ماجدة رتسها و قالت له بارتجاف و قلق : ف..فاهمة
بعد ان اغلق جمال الخط ظلت تفكر فيما قاله فكيف جاسم كان مع ريم بعد ما فعلته هي ...هل خطتها فشلت ام ان جاسم كشفها
"""""""""""""""" وصل جاسم و ريم الى الشقة دخلت ريم و هي تشعر بتعب شديد في كامل انحاء جسدها ابتسم جاسم لها بحنان ثم قام بحملها و وضعها على الفراش ابتسمت ريم بحنان اما هو فقال لها بحب : نامي يا حبيبتي و ارتاحي انا عارف انك تعبانة انا هنزل اشوف الشغل اللي بقالي شهر سايبه و مش سائل فيه
ردت عليه هي بحب و خوف عليه : ليه يا جاسم ما ترتاح انهاردة و تروح بكرة انت كمان برضو تعبان .
قبل جاسم جبينها بحنان شديد و قال لها بعملية : لا يا حبيبتي ارتاحي انت ... انا اصلا متعود على السفر و كدة بس لازم اروح عشان اشوف المهم نامي انت و ارتاحي
ابتسمت له ريم يحنان و قالت له بحب : خلي بالك من نفسك يا حبيبي
ابتسم جاسم على قولها و قال لها بمشاكسة : حاضر يا قلب حبيبك لا واضح فعلا ان انا قضيت على الكسوف فشهر العسل دة اما محترف بقا ثم غمز لها باحدى عينيه
عضت ريم على شفتيها بخجل و قالت له بكسوف : امشي يا جاسم امشي انا غلطانة على فكرة بعد كدة مش هقولك حاجة
ضحك جاسم على منظرها و قال لها بحب : لا طبعا اواي خلاص مش هضايقك تاني انا هقوم امشي عشان الحق ارجعلك بليل و نشوف هنقول ايه بالظبط مع انك عارفة اني مليش فالكلام
دفنت ريم راسها في الوسادة بخجل و قد فهمت معنى حديثه اما جاسم فابتيم على فعلتها و قبل جبينها مرة اخرى و خرج متوجها الى الشركة
"""""""""""" اول ما وصل جاسم الشركة دخل الى مكتبه ثم طلب من السكرتيرة ان تطلب له سيف و سرعان ما دخل عليه سيف
قال له جاسم بتساؤل و عملية : الشغل عامل ايه في الفترة اللي سيبتها
اجابه سيف بعملية و مهارة دقيقة و بدأ يشرح له ما تم في الشركة خلال الشهر
هز جاسم رأسه برضا ثم قال بارتياح : طب كويس اربع صفقات في الشهر كويس اوي ثم اكمل قائلا له بتساؤل و ضيق : ياسر لسة بيجي و لا يومين و بطل زي عادته
هز سيف راسه بالنفي ثم قال له : لا بيجي و منتظم و شغال في منصب عادي زي ماقولت و بيتعامل زيه زي اي موظف عادي و مراقبه زي ما قولت بس مفيش اي حاجة هو كل اللي بيعمله انه يشتغل و يمشي و الشغل اللي بيعمله براجعه زي ما قولت و مفيهوش غلطة انا من رأيي ان ندى فعلا غيرته زي ما شذي قالت
عقد جاسم حاحبية باستغراب شديد عندما ذكر سيف اسم ندى و قال له بتساؤل و دهشة : و هي ندى علاقتها ايه بياسر و هتغيره ازاي
قام سيف بقص كل شئ حدث عليه ثم قال بهدوء : بس كدة دة كل اللي حصل
هز جاسم راسه ثم قال له بتفكير و ذكاء : طب ابعت هاته و سيبني معاه و انا هعرف اذا كان بيعمل كدة عشان عاوز يتغير و لا عشان حاجة خبيثة في دماغه
خرج سيف و قام ياخبار ياسر بأن جاسم جالس منتظره
دخل ياسر و هو يشعر بالخوف و القلق و التوتر اول ما دخل اشار له جاسم ان يجلس ثم قال له بتساؤل دون ان يعطيه فرصة للحديث : مش غريبة انك تنزل تواظب في الشغل مع اني كل مرة انا اللي بتحايل عليك
ابتلع ياسر ريقه الجاف من شدة التوتر و قال لجاسم بارتباك : م.. ما هو .. اصل بصراحة يا جاسم انا خلاص قررت اتعدل و كمان ناوي اخطب
ظل جاسم يرمقه بنظرات غريبة لم يستطيع احد ان يفسرها و لكنه قال بجمود و سخرية : طب و الهانم اللي ناوي تتجوزها دي عارفة ان كلها كام شهر و تكون معاك طفل المفروض لانك غلطت مع مرات اخوك و لا ناوي تخبي عليها حاجة زي دي كمان هي اصلا عارفة اللي انت بتعمله و لا لا
تنهد ياسر بحرج و ضيق غير واجد ما يفعله او ما يقوله ثم قال له بصوت متقطع : ا.. اه يا جاسم هي عارفة كل حاجة عن حياتي القديمة
عقد جاسم حاجبية و قال له بخبث : حتى اللي عملته مع ريم و انها حامل منك
هز ياسر راسه بالنفي و قال بصوت خافت : لا يا جاسم
هز جاسم كتفية بلا مبالاه و قال له برفض : طب يبقى خلاص مش هروح اضحك على واحدة عشان اخطاءك الو*** كفاية اللي عملته
شحب وجه ياسر و فرت الدماء هاربة من وجهه ثم قال بارتجاف مقررا ان يقول له على الحقيقة و على خطته هو والدته و تيا فهو مستعد ان يفعل اي شئ نقابل حبه لندى : لا يا جاسم انت فاهم غلط ا.. انا بس عاوز اقولك على حاجة بس و رحمة بابا الله يرحمه تكون هادي و متفهم كدة
ابتسم جاسم بخبث فهو قد تأكد من حب ياسر اخاه لندى و قال بهدوء يسبق العاصفة : قول يا ياسر
قام ياسر بقص كل شئ فعله هو والدته و قال منهيا بارتجاف : ب.. بس يا جاسم والله ما حصل حاجة تاني ريم اصلا مكانتش بتسمح بحاجة و لا حتى كلمة و هي اصلا مكانتش حامل و زي ما قولتلك الدكتور هو اللي قال كدة باتفاق معانا عشان تسيبها و هي هربت و انا اصلا مستدفدتش حاجة بس خلاص قررت أعيش حياتي صح مع ندى و ابعد عن كلام ماما كل اللي كنت بعمله
تنهد جاسم براحة مما ادى الى استغراب ياسر بشدة فهو قد توقع أن جاسم سوف يقتله و قال له متسائل بارتجاف : ج.. جاسم في ايه
نظر له جاسم و قد تأكد من تغييره و قال بهدوء : بص يا ياسر هكلمك عشان تكون فاهم انا بعمل ايه انا هساعدك تتجوز ندى و هخليها توافق و دة طبعا لما تبين انك اتغيرت
هز ياسر راسه و قال له بحماس رغم استغرابه : انا موافق اعمل اي حاجة بس فهمني الأول و انا والله اتغيرت و مستعد اعمل اي حاجة عشان تصدق بس فهمني بالظبط
قام جاسم بقص كل شي عليه تحت دهشة ياسر الذي ما ان انتهى قال بانفعال : يعني ايه يعني ماما هي السبب في موت ابونا الله يرحمه هي فعلا اللي كانت دايما بتلعب بدماغي و تشجعني و تبعدني عنك ثم اكمل بندم حقيقي و هو يقوم و يحتضن جاسم انا اسف يا جاسم اسف بجد و كويس ان ربنا كشف كل حاجة و خلاك متبعدش عن مرانك سوف انت عاوز تعمل ايه و انا معاك و في ضهرك
بادله جاسم الحصن بحب و حنان اخوى شديد فهو يعرف بان والدتهما هي من كانت تلعب في عقل ياسر و تحرضه
*************************************************
تفتكروا ماجدة هتعرف حاجة ...و هتعمل حاجة و لا لا...؟؟
جاسم ناوي على ايه و عاوز ياسر يساعده فيه ..؟؟
على ممكن يعمل حاجة لريم حاليا ..و يعرف مكانها. .؟؟
ايه رايكوا فالفصل ..؟؟
اسفة على التأخير بس مش فاضية انتوا عارفين الامتحانات بقا 💖
تفاااعل ... توقعاتكوا .. و متنسوش تصوتوا على الفصل**
الكاتبة : هدير دودو