الفصل الخامس من انتقام خاطئ
بقلمي نيفين بكر
في بيت ام سارة
احكيلي احكيلي ها واي كمان
قالتها سارة لملك التي لوت فمها عليها متذمرة من ألحاحها:
- هي حدوته يا بنتي ما أنا حكيتلك 10مرات هعيد تاني...
قالتها ثم تابعت وهي تضع يدها على فمها تتثاوب بنعاس:
- سيبيني ااقوم أنام عشان ااقوم بدري، مش عوزة اتاخر عن ميعادي، ولا يمسك عليا غلطة، دا باين عليه صعب اووووي.
سالتها سارة بفضول:
- طيب هو شكله اي؟
تمتمت ملك وهي تحرك عيناها:
- شكله... شكله.. راجل هيكون شكله اي يعني.
تأففت سارة قائلة:
- يا غبية أنا ااقصد طويل.. قصير.. تخين.. رفيع.. كبير في السن... صغير حلو... وحش كدا يعني.
قهقهت ملك على طريقتها واجابت بعفويتها المعتادة:
- يا ختي وانا مالي بشكله!!! انا هتجوزوو.
انا بسمع ان رجال الاعمال دول بيكونوا مهتمين بمظهرهم بلياقتهم محافظين على رشاقتهم..شكلهم حلو زي الممثلين كدا...
قالتها سارة فتكلمت ملك معقبة عليها:
- هقولك مستر شريف ممكن نقول في اواخر العشرينات، شاب طويل وابيض تحسي كدا مستحمي باللبن
ههههههه
قهقهت سارة وعقبت:
- اخرب عقلك، طب والتاني ال دخلتي فيه شمال.
كتمت ملك ضحكتها بيدها وقالت:
- والله يا بنتي انا كنت بكلم واحد على انه صاحب الشركة، والتاني مااخدتش بالي منه غير لما اتكلم
وانا اصلا كنت على اعصابي و عوزة اقنعه باي طريقة يشغلني لقيت، اللي حاشر نفسه، وبيتكلم اعمل اي اسكت؟!
- ههههه لاء ودي تيجي.
قالتها سارة و انفجرتا كلا منهما في الضحك فتكلمت ملك من بين ضحكاتها:
- ااه يا بطني بجد مش قادرة، سيبيني بقي انا هلكانة، عوزة ااقوم فايقة ونبقي نتكلم بعدين
اقتربت سارة منها واحتضنتها وربتت على ظهرها قائلة:
اوك حبيبتي تصبحي على الف خير😘
.................................................
كانا في طريقهما للعودة لبيت العائلة
وكان كالعادة يلتزم الصمت اثناء قيادته فحاولت روجيدة كسر هذا الصمت قائلة:
- حبيبي مامي جابت التحاليل، وهنعرضها على الدكتور بكرة.
اخذ فهد نفسا عميقا محاولا ألا يظهر ضيقة فاجابها بكلمة مختصرة:
- اوك
تجاهلت روجيدة ضيقة و تابعت بدلال:
- بيبي محتاجة مبلغ صغنون، هنزل اشوف فستان عشان الحفله، باقي عليها كام يوم بس.
سالها فهد بجدية وهو يوزع نظراته بينها وبين الطريق:
- هي Credit Card مفيش فيها فلوس؟
اجابت بدلال
- لا يا روحي انا كنت اشتريت شوية حاجات كنت محتاجها
ثم تصنعت الضيق قائلة ....
اي يا فهد هتحاسبني
عقب فهد وهو يتابع الطريق.......
- لا مش القصد انا ااقصد ان كان فيها مبلغ كبير مفيش أسبوع
تابعت روجيدة تصنعها..بحزن:
- احتجت حاجات وصرفت الفلوس،
وانا ما قولتش حاجة انا بسألك عادي
تكلمت روجيدة بتصنع قائلة
خلاص يا فهد مالوش لزوم، أنا هاخد من بابي فلوس وهجيب اللي عوزاه...
بلعت باقي كلماتها عندما ضرب فهد على عجلة القيادة وهدر بها بقوة:
روجيييييدة اتعدلي!!!! من امتي ابوكي بيصرف عليكي ولا بتاخدي منه فلوس.
ابتلعت روجيدة ريقها برعب وحاولت ان تتكلم بنبرة رقيقة:
- ما ما اقصدش يا حبيبي انت اللي بتسألني، اانا روجيدة مرات فهد سليم المهدي لازم ابقي اشيك وحدة واجيب اغلي حاجة لازم.
تأفف فهد ..
- اوك ي روجيدة ..انا مش بحسب عليكي حاجة دا كان مجرد سؤال وعلى العموم بكرة هحطلك مبلغ محترم يكون تحت تصرفك مبسوطة كداا...
اتسعت ابتسامتها وتكلمت بسعادة وهي تقترب منه وتتعلق برقابته روجيدة
حبيبي يا فهد طبعا مبسوطة جدا جدا ي قلبي امووووه ....
لم يبادلها فهد حماسها او حتى بعض من مشاعرها
وتعامل ببرود كاعادته معها، اما عنها فتجاهلت بروده
وظلت تتوسد ذراعه
ليكمل طريق العودة في صمت تام ...
..................................................
في اسوان
في المكتب..
مصطفي صديق عمر
وصل الامر باقتحام مخزن مصنع الاسمنت
اللي حمزة مخبي المخدرات فيه.
مصادرنا اكدت داا...
قالها مصطفى صديق عمر فعقب هو عليه:
-ربنا يسهل ونقدر نمسكه متلبس بالمخدرات
هز مصطفي رأسه وقدم المشيئة وتابع:
- إن شاء الله يا بطل، لا اله الا الله
محمد رسول الله
(مصطفي الحبشي .. صديق عمر المقرب 31سنه متزوج من بنت عمه ولديه طفل صغير)
............................................
ب فيلا سليم المهدي
كان يجلس بمكتبه يراجع بعض الملفات التي سلمها له فهد، وجد الباب يفتح ودخلت زهرة البيت واقتربت على غفلة منه ووضعت كفيها برقة على عيناه قائلة:
- أنا مين
وضع كفيه الكبيرين على كفيها وانزلهما وقبلهما قائلة بمحبة كبيرة وهو يسحبها لتجلس على حجريه
- جنى قلب جدها.
قلبت جنى شفتيها وتكلمت بعبوس كالاطفال:
- انا زعلانه منك يا جدو انت ما بقتش تحبني.
قبلها سليم المهدي على احد وجنتيها قائلا:
- انا!!! ليه حبيبتي بتقولي كدا انا ما عنديش اغلى منك انت وفهد وعمر.
تكلمت جنى بدلال ورقة:
- لانك مابقتش تقعد معايا زي الاول ولا تتكلم معايا
ابتسم عليها جدها وقال بعدما قرصها على ذقنها بخفة:
- أنت اللي خلاص نستيني، كل ما صحباتك يجولك يا تقعدي في اوضتك يا تخروجي معاهم وخلاص انا بقى راحت عليا.
تعلقت جنى برقبة جدها وتكلمت
- لا يا جدو والله مااقدر استغني عنك ابدا أنت حبيبي.
هم جدها ليتكلم ولكن قاطعه صوت رنين هاتفه فتطلع على الهاتف ومد يده واجاب فكان محتوى المكالمة كالاتي:
-الووو عمر ازيك يا حبيبي
عمر.. الله يسلمك يا جدي كله تمام عندك
سليم.. ايوة كلنا تمام اوعي تتاخر على الحفلة انت لازم تكون موجود.
عمر .. باذن الله يا جدي، فهد رجع من الشركة؟
سليم ..لا فهد لسة مارجعش
عمر.. جني موجودة؟
سليم..ايوة معايا اهي تحب تكلمها.
عمر .. ايوة يا جدي هاتها.
خدي يا جنى كلمي عمر
قالها وهو يمد يده بالهاتف، فاخذته بارتباك وقلبها يضرب بين جنباته بعنف، اخذت نفسا عميقا واجابت برقتها:
- عمر ازيك عامل ايه؟
لم يقل ارتباكه عنها، اجلي صوته وتكلم بصوت اجش:
- بخير الحمد لله وأنتِ
لاحت على وجهها ابتسامة رقيقة واجابت:
- انا كمان الحمد لله بخير
عمر...اوعي تتاخري برة البيت يا جني زي ما قولتلك!!
جنى... لا والله ما بتاخرش انا اصلا ما خرجتش من ساعة ما انت سافرت.
قالتها وعضت على شفتيها بخجل والتزمت الصمت
اما عنه فلاحت على وجهه ابتسامة طفيفة ثم تنحنح قائلا.
- جهزتي نفسك للحفلة؟
اجابت جنى...
النهاردة باذن الله هنزل اشتري مع هايدي والاء الفستان وهشوف اللي ناقصني
تكلم عمر محذرا...
- جني اهم حاجة الفستان يكون حشمه ومش قصير ولا عريان اوك يا جني!!
اومات هي كانه يراها...
- حاضر.
اخذ نفس عميق واطلقه ثم قال:
- خلي بالك على نفسك
جنى.. وانت كمان خلي بالك على نفسك
عمر ... لا اله إلا الله
جني ....محمد رسول الله
قالتها ثم انتظرته ليغلق اولا ثم احتضنت الهاتف غافلة عن نظرات جدها الذي ابتسم عليها بلؤم وتسلية.
جني مالك يا حبيبتي
قالها سليم ليخرجها من حالة الهيام التي هي عليها، فأجابت بوجة يكسوه حمرة الخجل:
- لا مفيش يا جدو انا انا هطلع اوضتي تصبح على خير
عقب جدها وهو يبتسم:
تصبح على خير العصر!!!
لم تجد رد فقالت اول ما جاء على بالها
عادي يا جدوو انا كابس عليا النوم
قالتها وهربت من امام جدها:
- في حفظ الله يا روح جدك.
قالها سليم وهو يبتسم ويملئه شعور بالرضا؛ فامنيته
صارت على مقربة لتتحقق
..........................
هناك بمكتب عمر ومصطفى
بعدما انهى المهاتفه وضع الهاتف بجيبه وأخذ نفس عميق ثم هتف في رجاله بصوته القوي وهو يتحرك بينهم:
- وحوش الدخليه هنبداء الهجوم بالسلاح الابيض وبالايد، مش عاوز ضرب نار في الاول انا عاوز حمزة حي جاهزين!!!!!!!!
جاءته الاجابة جماعية. بكل حماس وقوة:.
- جاهزين يا فندم ....
تكلم عمر بنفس القوة:
في اتنين فوق سطح المخزن واتنين من الجانب
وفي٣ عند باب المخزن تقريبا، في جوة نفس العدد
انا عوزكم تغطوني وانا هلف من الباب الخلفي للمخزن
وهاخد معايا (عيد وزاهر وصلاح)
كل اتنين منكم هيستلموا اتنين واول ما تخلصوو تدخلوا على طول عشان تدعموني
تمام يا فندم....
عمر... بالتوفيق يا وحوش..
قالها ثم رفع جهاز اللاسلكي وكلم من خلاله مصطفى:
- كله تمام عندك؟
اجابه مصطفى:
- كله تمام ابداء بالتوفيق إن شاء الله
...............................................
في بيت ملك
في غرفة والدتها وقفت امام صورتها تكلمها كعادتها
عندما تقدم على شيء او يحيرها شيء:
- ماما حبيبتي كان نفسي تكوني معايا تدعميني وتدعيلي
قد ايه وحشتيني اووي انتِ وبابا ربنا يرحمكم يارب
قالتها واخذت من خزانتها قميص لوالدتها واحتضنته وذهبت لتنام وهي تحتضنه، و تمددت ملك على الفراش وهي تدعوا الله
يارب وفقني ومتحوجنيش لمخلوق
منك لله يا مجدي زي ماحوجتني
قالتها ثم اغمضت عيناها وهي تدعوا الله بأن يوفقها فيما هو أت ثم ذهبت في نوم عميق ......
.................... ...................،..........
في فيلا فايز الجيار
فتحي...انا جبتلك طلبك يا باشا
فايز.......تمام يا فتحي شكلك بتفهم
ابتسم فتحي بسماجة واجاب:
- احنا خدامين معاليك.
(فتحي السروجي 47سنه محاسب في شركة فهد
زير نساء غير امين خائن للامانه يعشق المال
فهو عبد له)
قولتيلي اسمك اي قالها فايز
تكلمت الفتاة عبير بميوعة:
- عبير عبير يا باشا.
مرر فايز عيناه بشهوانية على مفاتنها التي تظهرها بسخاء:
- اسمك حلو.
اطلقت ضحكة خليعة ثم تلاتها:
- اسمي بس ي باشا؟
غمز لها فايز ثم قال:
- اشوف واحكم.
اقتربت منه عبير ومدت يدها ووضعتها على صدره بجراءة:
- شوف يا باشا، دا انا من ايدك دي لايدك دي.
فايز:
لا دا الليله شكلها هتحلو
قالها ثم التفت ل فتحي قائلا:
- روح انت يا فتحي
فتحي بضحكة سمجة... اوامر معاليك يا باشا
عبير ....طب وانا
لا انتي لاء احنا لسة بينا كلام لسة هيبتدي
استاذن فتحي وذهب وتركهم مع شيطانهم ......
..... ....................... .............
عند عمر
فقد تعاملت القوة معهم بمهارة فائقة
وتم القبض عليهم جميعا
وقف عمر امام حمزه ويملىة شعور بالفخر فقد اجح في مهمتة ألقاء القبض عليه وقال له بتشماتة:
- والله وقعت يا حمزة
تطلع عليه حمزة بنظرة كلها غل وحقد وعقب:
- ما يجع الا الشاطر يا سعات البييه
وجه عمر كلامه للقوة بنبرة قوية وعيناه مسلطة عليه:
- خدوهم من هنا وارموهم في الحجز.
نفذوا ما أمروا حتى جاء دور حمزة فوقف عمر أمامه قائلا بغطرسة متحديا أياه:
ما تقلقش هتقعد هنا معانا كام يوم لحد ما تتعرض على النيابة، اللي إن شاء الله هتحولك للمحكمة بتهمة الاتجار في المخدرات واطمنك اعدام إن شاء الله...
غلى الدم بعروق حمزه وحاول التملص من بين يدي الشرطيين ليهجم على عمر ولكن عمر كان جاهز له فدافع عن نفسه ببسالة واوقع حمزه بضربة واحدة انفجرت في وجه حمزه
فأمسك به الشرطيين واوقفوه فقال له وهو ينظر له بنظرات تقطر غل وحقد
حمزة مش هيموت جبل ما يجيب أجلك حتى لو كانت أخر حاجة هعملها، وافتكرها يا سيادة الرائد.
(حمزة رجل في ال 45 من عمره من اكبر تجار المخدرات
يكره عمر جدا فهو عدوه اللدود احبط له الكثير من العمليات وقبض على معظم رجاله.
بعد انصراف حمزه ورجاله مع رجال الشرطة دخل مصطفى الغرفة بعدما القى السلام.
وجه عمر له الحديث وقال:
- شدد الحراسة عليه يا مصطفي دا مش سهل
- ما تقلقش ي عمر مش هيقدر يهرب المرة دي
قالها مصطفى وهو يربت على كتف عمر
فتكلم عمر:
أنا هروح جاي معايا
رد مصطفى:
لا روح انت انا عندي معاد مع سيادة اللواء
اومأ له عمر والقى عليه التحية وغادر
بعد يوم شاق على الجميع ....
يتبع
لمتابعة جميع الروايات انضموا لجروب الفيس
روايات نيفين بكر
❤
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!