الفصل 11 | من 30 فصل

رواية انتي ربيع العمر في كل الفصول! الفصل الحادي عشر 11 - بقلم rned 🖤

المشاهدات
25
كلمة
6,435
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

....

الضابط ألتفت للعسكري وقال:  سجل..

هز العسكري راسه بالموافقه وهو يكتب المعلومات..

الضابط  يوجه كلامه للدكتور:  كيف وضعه الصحي  الحين؟

الدكتور:  يحتاج يبقى هنا لين يتم التأكد من إستقرار حالته..

الضابط هز راسه وقال:  يمنع منعاً باتاً طلوعه من المستشفى بغير إذن أمني..
الدكتور هز راسه بالموافقه:  ابشر طال عمرك..

الضابط:  بعد ما تستقر حالته بنجيه وبيتم التحقيق معه وأنت ما قصرت ادليت بإفادتك...

اومئ الدكتور بالموافقه  .

وطلع الضابط من الغرفه واستقبله باسل  بخوف:  يا حضرة الضابط حمدان والله مو من هالنوع اكيد في سوء تفاهم...

الضابط عقد حواجبه:  من حضرتك؟
باسل اخذ نفس:  انا خويه وأعرفه من يوم كنا صغار وأعرفه حق المعرفه الولد مصلي صايم طايع ربه ماله في هالطريق صدقني في شي خلف السالفه..
الضابط بهدوء :  حضرتك بتتفضل معنا بناخذ كل اقوالك وبتطلع..
باسل هز راسه بالموافقه وقال:  انا حاضر للي تبون المهم ما ينظلم خويي..

الضابط:  ما في احد ينظلم العدالة بتاخذ مجراها..

طلع الضابط ومعه العسكري وكذلك باسل طلع معهم
وهو يفكر شلون يطلع صديقه من هذي الورطه..

____

غيداء:  فَي..

فَي بعصبيه: قلت لك ما عندنا أهل اهلنا تبروا من جدي وطردوه من ديرتنا  واخوه دمر كل حياتنا  واخذ على جدي  كل ما يملك تدرين ليه؟  لأن جدي رفض يزوج عمتي لولده كذا بكل بساطة دمرنا احنا كنا شيوخ يا غيداء شيووخ لكن شوفي حالتنا الحين...

غيداء بلعت ريقها وقالت:  انا سكت يا فَي كثير من يوم علمتيني السالفه اول ما تعرفنا انا كنت توي راجعه من ديرتهم انا عشت معهم ايام وعرفتهم ما ألومك تكرهينهم بس صدقيني يا فَي مو كلهم كذا  الأب بس فاجر عياله صدقيني مستائين منه كثير ومن تصرفاته والحين الأب مات ماعاد له وجود وعياله بيساعدونكم..

فَي ببكاء:  حتى لو ودي ما اقدر اطلع ارقامهم..

غيداء بأبتسامه:  انا اقدر
فَي:  تـ.. تقدرين ايش؟
غيداء:  واحد من اقربائكم واقف برا لو تبين نكلمه..

فَي برعب:  لا لا ما ودي
غيداء تطمنها:  فَي اهدي لو سمحتي خلاص انا بتصرف
فَي:  غيداء امنتك الله لا تقولين شي ما نبي منهم شي حمدان بيزعل.
غيداء ابتسمت وغمزت لها:  حمدان بيزعل؟
فَي صدت بوجهها:  صحيح انه كلب وحيوان لكن برضو ما يصير نكلمهم وهو ما يبي.

غيداء تنهدت:  طيب وولد عمك ذا وينه كيف بنتصرف.

فَي:  شـ.. شوفي جواله في غرفته وبنشوف اخر رقم دق عليه.
غيداء:  اجل يلا روحي جيبيه.
فَي:  روحي انتي
غيداء قلبت عيونها:  ياليل الدراما اقول روحي هاتيه من غرفته بدخل غرفة الرجال؟
فَي:  اي عادي هو مو موجود
غيداء غمزت لها : دامه مو موجود روحي انتي ومنه يا غبيه خلينا نستكشف غرفته ونشوف لو في شي يثير الشكوك حوله..

فَي رفعت راسها لغيداء:  لحظه لحظه كأنك قبل شوي قلتي واحد من اقربائكم واقف برا لو تبين نكلمه!؟؟

غيداء ضحكت:  صح النوم توك تستوعبين.

فَي فزت بسرعه وقال:  غيداء وش تقولين انتي فهميني وش السالفه!
غيداء وقفت:  تعالي معي بوريك من الشباك اذا للحين موجود.

فَي:  منهو وش السالفه غيداء وش قاعده تقولين..
غيداء:  انتي ما تركتي لي مجال اعلمك عني شي على طول واحنا نحل مشاكلك الحين تعالي معي اوريك..

فَي  مشت معها وقالت:  غيداء وش السالفه..

غيداء:  تعالي وانتي ساكته..

وقفت فَي وغيداء على الشباك وفتحته شوي وهي تطل براسها وقالت:  فَي  تشوفين السياره هذيك؟
فَي: اي

غيداء شهقت اول ما شافت هادي ينزل منها وهو يتصل:  وشايفه الحلو ذاك

فَي ناظرت غيداء بنص عين:  حلو؟
غيداء تحنحنت:  المهم تشوفينه؟
فَي ناظرته:  اشوفه بس وش دخله الحين في ذي السالفه؟
غيداء بأبتسامه وهي تعض شفتها:  هذا هو هادي.

فَي  هزت راسها بأستغرب:  طيب؟  "شهقت"  هادي هادي ما غيره؟
غيداء هزت راسها وهي تناظره.
فَي ارتجفت:  وش جابه يا غيداء وش وصلك له؟
غيداء ناظرتها بنص عين وقالت:امم   يعني  حسيت اني اشتقت لمغامراتنا فدقيت عليه وجاء لي..

شهقت فَي بصدمه:  غيداء

ضحكت غيداء: والله انك مهبوله!  هو مع اخوي في الشركه وانا صرت اداوم هناك والتقيت فيه بالصدفه لا وبعد هو المسؤول عني ويوم دقيتي علي هو جابني لان السواق مو موجود..

فَي ناظرته وبلعت ريقها:  غيداء فيه شبه كبير من حمدان.

غيداء:  اي سبحان الله كانهم من دم واحد اكيد بيتشابهون عيال عم.
فَي ناظرته وقالت:  لا تعلمينه عننها تكفين.

غيداء تنهدت:  طيب  الحين خلينا نشوف غرفة حمدان.
فَي: وذا بيقعد ينتظرك؟
غيداء ضربت جبينها:  جوالي عنده! اكيد انتظر عشانه.

فَي ناظرته و ابتسمت بقهر ونزلت دموعها:   شوفي يا غيداء  الفرق بين لبسه ولبس حمدان شوفي الفرق بين سيارته وسيارة حمدان  واحنا من عائلة وحده!  ..

غيداء تنهدت: الحين خلينا في سالفة حمدان نتطمن عليه ونطمن جدتك وجدك المساكين بيموتون من الخوف عليه..

هزت فَي راسها بالموافقه وطلعت مع غيداء لغرفة حمدان وهي تفكر ياترى كيف بناتهم كيف عايشين بس الاكيد انهم عايشين احلا من عيشة فَي...

دخلت  غيداء و فَي لغرفة حمدان وقالت غيداء :  وقفي... الحين لازم نفعل وضعية التحقيق والتتبع للأدلة لازم نتأكد هل  حمدان فعلاً يتعاطى ولا لا..

فَي انتبهت لجوال حمدان وقالت:  جواله!.

غيداء نزلت نظرها وأبتسمت وانحنت تاخذه:  ان شاء الله ما فيه قفل.
فَي تقدمت منها وفتحت غيداء الجوال وقالت:  يا حليله حتى قفل مو حاط بجواله.

نزلت فَي نظرها للأرض وقالت غيداء:  ذول اهلكم الي في الشاشه؟
هزت فَي راسها بنعم..

غيداء:  الله يرحمهم..
دخلت غيداء على الإتصالات وشافت اخر رقم مسجل بأسم" باسل"  هذا الي اخذه؟
فَي:  اتوقع لأنه اخر شخص دق عليه.

غيداء خذت نفس عميق وقالت:  وش رايك ندق ولا لا؟
فَي بتوتر:  مدري..

غيداء دقت على الرقم وقالت:   اكيد بندق عليه..

فتحت سبيكر وانتظرت الرد..

طلع باسل من قسم الشرطه وهو يحس الدنيا ضايقه فيه
سمع جواله يرن..
دخل يده لجيبه وطلع الجوال واتسعت عيونه وهو يشوف رقم حمدان رد بسرعه:  حمدان؟

غيداء ناظرت فَي وقالت:  السلام عليكم. 

سكت باسل شوي ثم رد: وعليكم السلام.

غيداء:  ءء معك فَي اخت حمدان..

فَي فتحت عيونها وناظرتها
غيداء:  نبي نتطمن عليه وينه وش صار فيه؟
باسل بضيق:  في المستشفى

غيداء:  ليه عسى ما شر وش فيه؟

باسل:  اسمعي لا تخافين الموضوع بسيط وبينحل ان شاء الله...

غيداء:  لو سمحت قول لي الحقيقه وش صاير.

باسل:  مافي شي  ان شاء الله
غيداء قلبت عيونها:  من الآخر دمه فيه مخدرات ولا لا؟
فتح باسل عيونه وقال: وش عرفك؟
غيداء:  تستهبل؟  احنا اهله وشفنا حالته

باسل تنهد:  حمدان الحين في المستشفى وتم نقل له دم غير دمه لأن دمه كله صار مخدرات والدكتور يقول ان حمدان تعاطى جرعه كبيره كانت كفيله أنها تقتله او تشل جهازه العصبي بالكامل انا للحين مدري وش خلى حمدان يروح لذي الطريق لكن انا متاكد انه مو من هالنوع خويي وأعرفه...

نزلت دموع فَي بصدمه وجلست على الأرض وحزنت غيداء حيل وقالت: والحين وش بيصير متى بيطلع؟

باسل فرك عيونه بضيق:  هذي المشكله ما يقدر يطلع الدكتور بلغ عليه والشرطه الحين مراقبته وبتاخذه..

شهقت فَي بصدمه ورفعت يدها لفمها وزاد حزن غيداء  وقالت:  انتو في أي مستشفى الحين؟

باسل:  في مستشفى "  J S H "  ..

غيداء بفرحه: تمام تمام مشكور اخوي

قفلت غيداء منه وقالت:  في مستشفى  صقر وجواد اوقفي البسي عباتك خلينا نطلع وندق على صقر.

فَي: غيداء تكفين ما ابيهم يعرفون عننا.

غيداء هزت راسها بالموافقه وقالت:  انا بطلع اخذ جوالي وادق على صقر وانتي طمني جدك وجدتك والبسي عباتك بسرعه..

وقفت فَي وهي تروح لجدتها وجدها اما غيداء لبست نقابها وطلعت من البيت متوجهه لهادي..

كان واقف عند سيارته وهو كاتم ضحكته على الاتصال الي جاه من جواد وصقر وهم متورطين بالأجهزه وحكوا له السالفه وهم خايفين يطلعون من عندها وطلبوه يجيهم بسرعه ...
ماكانوا يدرون ان هادي مسوي فيهم مقلب ومعبي الأجهزه كلها اكياس نشاء  ويوم شافوه حسبوه مخدرات والحين هم خايفين ما يدرون كيف يتصرفون وينتظرون هادي يجيهم عشان يقدرون يفكرون الثلاثه....

وفي يده كان جوال غيداء واصبعه عليه يحركها عشان ما يتقفل ويرجع الرمز عليه...

وفي نفس الوقت ماسك نفسه بالقوه لا يدخل يفتشه نزل نظره للجوال وقال:  ادخل يا هادي وشيك على مستقبلك في النهايه
هي لك وبتاخذها ادخل وشوف كيف صارت تطمن ان النسل بيكون زين...  لا لا وين هذا شي ما يصير عيب تتجسس على صور البنت... طيب هي لي ليه ما اشوف بس لمحه بسيطه وأول نظره حلال.. انت وش قاعد تقول ياليل الليل..

غيداء بأستعجال:  هادي..

نقز هادي بسرعه وضغط بأصبعه يقفل جوالها:  هلا..

انحرجت غيداء انها نقزته وقالت:  اسفه..
هادي حك راسه:  لا لا ما صار شي سمّي وش بغيتي؟

غيداء:  ابي جوالي..
هادي شد بيده على الجوال:  ليه
غيداء فتحت عيونها: وش ليه جوالي!
هادي انحرج:  ايه ايه تفضلي.

مد لها جوالها وقالت: استاذ  هادي ولا عليك امر ابيك توصلنا انا وصديقتي مستشفى جواد وصقر اذا ما عليك كلافه..

هادي:  ابد ابشري بس عسى ما شر؟ 

غيداء:  لا لا بس سالفه تخص صديقتي..
هادي:  خلاص طيب انتظركم في السيارة..

غيداء:  مشكور ما تقصر

هادي:  عادي ما سويت شي..

راحت غيداء وشافت فَي تطلع من البيت توجهوا للسياره ودخلوا في الخلف وحرك هادي وهو مقهور في نفسه ياليته دخل للجوال وشاف لو صورة...
وفي نفس الوقت كاتم ضحكته من غيداء الي ما تغيرت واضح انها راعية فزعات الى الحين وتتدخل في كل شي..

_____

" مسفر "

رجع هو وراجح للديرة وكل واحد راح لبيته..

دخل مسفر وجلس في الحوش وهو سرحان بتفكيره

وطلعت ود ويوم انتبهت عليه راحت له وجلست بجنبه:  مسفر حبيبي!.

رفع مسفر راسه لها وهو ساكت..

ود مدت يدها ومسكت يده وقالت بغصه:  وش فيك وش الي مضيق خاطرك؟

تنهد مسفر وصد بوجهه. 

ود برجاء:  مسفر تكفى علمني وش الي صاير معك ليه انت كذا  وش مضيق خاطرك انا ود زوجتك وحبيبتك من سنين يا مسفر واحنا متفقين نعلم بعضنا على كل شي ونواجه الظروف مع بعضنا وش الي صار لك ليه صرت تكتم عني وتخفي؟

مسفر مسح وجهه وقال بضيق:  خايف يا ود خايف..

ود:  ليه وش الي مخوفك علمني؟
مسفر ناظرها وقال:  خايف على ملاك بنت خالتي مزنه. 

سكتت ود وبلعت ريقها وهي تناظره..

مسفر تنهد:  خايف يكون الشيخ جواد بعد ما عرف انها صاحيه يعذبها الحين ولا تكون مظلومه يا ود خايف  .

ود بهدوء:  ليه خايف وش بيصير لها؟  تراه زوجها شلون بيأذيها؟
مسفر بهمس مقهور:  هي الي تسببت بقتل ابوه اكيد يكرها الحين اكيد معذبها في حياتها..

ود وهي تحس ان الغيرة بدت تدخل لقلبها:  مسفر تراها مو بسيطه لا تشغل بالك فيها تقدر تدير أمورها الي مثلت على الجميع انها مجنونه لمدة سنين مو صعب عليها تواجهه لو كان يظلمها..

مسفر:   انا ادري يا ود ادري لكن سمعت ان عندها بنت اخاف يكون يبتزها ببنتها اخاف يا ود يكون ظالمها...

ود بقهر:  مسفر مااحد ظالم احد  هذا انت قايل لي من قبل البلا هو جراح وخلاص مات وش الي غير كلامك..

مسفر شد على راسه ولا رد.

ود وقفت وقالت:  اذا ملاحظ فالبيت فارغ مافيه احد الناس كلها راحت لبيت اهلي ابوي ذابح الذبايح عشاننا وانا انتظرتك لين ترجع ونروح لهم...

مسفر رفع راسه وناظرها بهدوء وهز راسه بالموافقه
وود دخلت وهي ترتجف من القهر    ..

تلبس عابتها  ودخل بعدها مسفر وقال:  وين رامي؟

ود بهدوء:  عند خواتك.

مسفر:  زين.
التفتت ود والنقاب في يدها وقالت:  مسفر  لو مثلاً كان مثل ما قلت انت وفعلاً الشيخ جواد يظلم ملاك وش بتسوي..

مسفر وهو يعدل شماغة:  بيطلقها غصب عن خشمه وبتجي تعيش معنا هنا..

ود:  قصدك مع اهلك؟
مسفر:  معنا كلنا.
ود:  لحظه لحظه  لايكون ناوي اننا نستقر هنا وما نرجع بيتنا؟

مسفر التفت لها وقال:  ليه وش تبين انتي؟
ود:  مسفر مو من جدك مستحيل ابقى هنا..

مسفر:  وليه ان شاء الله، هذا انتي كنتي خايفه من عيال الشيخ وما صار شي كنتي  خايفه من اهلنا لا يتقبلوننا لكن هذا هم تقبلونا وش تبين بعد؟

ود بأنفعال:  مسفر احنا ما اتفقنا كذا أنت وعدتني نجي نشوف اهلنا ونرجع بيتنا. 

مسفر:  بنرجع لكن مب الحين...

ود:  زين ووش بتسوي؟
مسفر:  بسئل من بكره وين مكان الشيخ  جواد وبروح لهم بسئل عن كل شي وبشوف وضعها. 

هزت راسها وهي معصبه: طيب وانت رايح رجعني انا وولدي لبيتنا ما ودي ابقى هنا

مسفر بعصبيه: انتي وش فيك؟!!!

ود صرخت ودموعها تنزل:  ماني متطمنه قلبي يقول  لي انه بيصير شي...
مسفر:وش بيصير يعني وش بيصير؟؟؟!

ود ناظرته ودموعها تنزل وصدت عنه   وطلعت من الغرفه...














______

في مستشفى"  J S H  "



في المخزن كان جواد وصقر جالسين الى الحين بجانب الأجهزه والى الآن في حيرة وقلق شلون يتصرفون مع الأجهزة...

وينتظرون وصول هادي..
خايفين يطلعون من المخزن ويدخل أحد الأطباء وينكشف موضوع الأجهزه...

اما خارج المستشفى وقف هادي سيارته ونزل منها
ونزلوا البنات وألتفتت غيداء  لـ فَي وقالت: يلا ندخل لا تخافين خليك تدخلين  وتروحين لحمدان تشوفين وش السالفه قوي قلبك وخليك بجنبه واذا ما وقفتي انتي معه لا تلوميني اذا رحت الحين وكلمت صقر عن كل شي وهو يعلم خويه والكل يعرف الحقائق، مستحيل نترك الرجال ينسجن حتى لو كان متعاطي لا تتركينه في أمَس الحاجه لكم بنعالجه وبيطيب لا تنسين كل شي سواه لكم ولك انتي تحديداً  عشان غلط واحد

...

سكت هادي وخفف مشيه وهو يركز على كلامهم وشده الموضوع..

فَي:  لا لا مستحيل ادخل عنده لحالي.
غيداء:  فَي لا تستهبلين اقول لك حمدان يحتاجك ما تفهمين انتي؟  .

فَي تنهدت:  ولو كان فعلاً متعاطي؟

غيداء:  الموضوع عندي بكلم صقر وهو بيتصرف وبنعالجه تماماً..
سكتت فَي والتفت هادي لهم وقال بهدوء:  اعتذر على تدخلي لكن اقدر اساعدكم لو تبون..

غيداء رفعت راسها وناظرته و فَي خافت وهي تشتت نظرها لا تشوف وجهه وتضعف..

غيداء ناظرت فَي وناظرته وقالت:  مشكور ما تقصـ....

هادي بمقاطعه: الموضوع مو لعبه علموني وش السالفه وانا بساعدكم..
فَي  بتوتر:  ما نبي مساعده من احد تعالي يا غيداء..

غيداء ناظرت هادي وأشرت له وفهم عليها وهز راسه بالموافقه.. 

دخلت فَي وغيداء للمستشفى وهادي خلفهم وأشر لغيداء وين بيجلس وهزت راسها بالموافقه بدون لا تنتبه عليهم فَي وراحت غيداء تسئل عن مكان حمدان وعلموها عن رقم الغرفه الي هو فيها..

وراحت فَي وغيداء متوجهين لغرفته غيداء:  فَي انتي بتدخلين بتتكلمين معه بتسئلينه عن كل شي عاتبيه خليه يحس ان فيه احد جنبه يدله على الطريق الصح..
فَي:  لا لا ما ودي ماني داخله له
غيداء بعصبيه:  اجل من بيدخل انا؟ 

فَي:  غيداء لو سمحتي لا تسوين كذا مقدر اكلمه افهميني انا خايفه..

غيداء:  لا تخافين قوي قلبك وادخلي واذا حسيتي انه بخير علميني وبنروح مع السواق ناخذ جدك وجدتك يجونه يتطمنون..

فَي ناظرت غيداء برجاء
وغيداء أشرت لها على باب غرفته بصرامه
تنهدت فَي وتوجهت لباب الغرفه وناظرت غيداء بتردد..
تقدمت غيداء وقالت:  ما تقدرين تفتحين الباب؟ انا بفتحه لك..
فتحت غيداء الباب و فَي خذت نفس عميق ودخلت وهي ترتجف وغلقت غيداء الباب وراحت بسرعه وخطوات مستعجله بتشوف هادي وتكلم صقر عن سالفة حمدان عشان يساعدونه...

وصلت وشافت هادي ينتظرها واول ما لمحها وقف بسرعه وقال:  وش السالفه..

خذت غيداء نفس وانفاسها متسارعة وقالت:  اول شي وين صقر ادق عليه ما يرد..

هادي ابتسم وهو يتذكر المقلب:  يعني مشغول شوي.
غيداء رفعت جوالها:  معليش تنتظر ولو بأخرك؟  بس بدق عليه..

هادي:  عادي عادي خذي راحتك..

غيداء هزت راسها وانتظرت صقر يرد عليها لكنه ما يرد كتبت له مسج ( صقر رد بسرعه مصيبه)..

التفت صقر بخوف لجواد:  مدري وش صاير مع اختي تقول مصيبه..
جواد غمض عيونه بخوف:  والله اني حاس انه بيصير مصيبه دق دق عليها شف وش فيهم خلاص بنبلغ الشرطه..

رد صقر على اتصالها:  ها غيداء وش فيك وش صاير..

غيداء وصوتها متقطع بسبب سوء الشبكه في مخزن المستشفى:  صقـ...  ابيك تجي بسرعه مصيبه صايـ...

صقر بخوف:  غيداء وش صاير معكم صوتك يقطع وش فيك
غيداء:  حمدان واقع في مصيبه يقولون انه متعاطي مخدرات وهو الحين في مستشفاكم والشرطه جايه تاخذه..

صقر فتح عيونه بخوف وقال:  دروا يا جواد عن موضوع الأجهزه تقول مدري وش مخدرات ومدري وش مستشفانا والشرطه جايه..

جواد وقف برعب:  وش تقول انت..

صقر:  غيداء تسمعيني؟  وش السالفه من الي قال لكم عن الأجهزه؟

غيداء:  صقر وش فيه صوتك يروح أي اجهزه اقول لك حمدان متعاطي مخدرات الو الو صقر وش فيك...

ضحك هادي اول ما سمع سالفة الأجهزه وقال:  هم في المخزن ما بيسمعونك الشبكه ضعيفه فيه.

غيداء تأففت:  الحين وش اسوي يا ربي.
هادي:  وش السالفه..
غيداء رفعت راسها له وقالت:  هذي هي صديقتي والي في المستشفى ولد عمها وهم ايتام وما عندهم احد الا جدهم وجدتهم مساكين تعبانين وما يقدرون يوقفون من الفراش..

هادي بتأثر:  الله يعينهم زين وش صاير معهم؟

غيداء:  ولد عمها راجع للبيت تعبان ويوم اسعفوه يقولون متعاطي..

هادي غمض عيونه:  انا لله..
غيداء:  بس الولد مسكين ما يوضح عليه انه من هالنوع... الولد مسكين ما يلقى وقت حتى يتنفس زي الخلق كل وقته شغل عشان يقدر يوفر علاجات جدانه..

هادي:  يعني قصدك ان في بلا ورا السالفه..
غيداء:  بالضبط اكيد في شي غلط..

هادي:  زين الشرطه شلون وصل لهم الأمر؟
غيداء بقهر:  الدكتور بلغ عليه.
هادي هز راسه:  خلاص انا بتصرف اعرف واحد في الامن بيشوف الموضوع..

غيداء:  اي تكفى اهله مساكين لو يعرفون بيموت الشايب ولا عجوزهم.
هادي:  لا تخافين ان شاء الله ينحل الموضوع  .

سمعت غيداء صوت رساله رفعت جوالها ما شافت شي عقدت حواجبها بأستغراب:  هذا صوت جوالك؟
هادي طلع جواله وقال:  لا
غيداء استغربت لكنها تذكرت جوال حمدان الي معها وعلى طول طلعته بسرعه وفتحته وقرت الرساله الي وصلت وفتحت عيونها بصدمه وقال:  هادي شوف..
سحب هادي الجوال وقرأ الرساله وابتسم: خلاص اجل انحل الموضوع ان شاء الله تعالي معي بنطلع للشرطه..

غيداء بفرحه:  والله اني حسيت وربي احساسي ما يخيب..

هادي ناظرها وأبتسم  وهو يتذكر سالفة الكهف  وقال: انا اشهد..

غيداء انتبهت على الوضع الي بينهم وتحنحنت وهي تحاول تكون طبيعيه.  

في المخزن صرخ جواد:  قلت لك لا تبلغ اصبر لين يجون وكأننا ما نعرف شي...
صقر:  اااخ يا القهر بيروح كل تعب السنين

جواد:  دق على المحامي بسرعه  يتجهز

صقر هز راسه:  صح كلامك المحامي انا كيف نسيته..

جواد:  بسرعه خله يتجهز..

صقر هز راسه ودخل على رقم المحامي ودق عليه...

_______

عند فَي.

دخلت غرفة حمدان وهي ترتجف وشافته نايم على السرير الأبيض والكانيولا في يده يدخلون له دم...

ونايم والتعب والإرهاق واضح عليه تنهدت براحه  اول ما شافته نايم وطلعت بسرعه من الغرفه:  غيـ... غيداء!؟  وين راحت ذي؟ غيداء!!؟

تلفتت يمين ويسار ما شافتها تنهدت وهمست:  لا غيداء تكفين لا تعلمينهم تكفين ما نبيهم تكفين..
جلست فَي على واحد من الكراسي وهي تدعي ان غيداء ما تعلمهم شي..

____



في الديرة...

كانوا الرجال كلهم مجتمعين في مجلس ابو صلاح " أبو ود "  جالسين على الغداء
وهو فرحان في رجوع بنته ومسفر جالس ياكل بهدوء وهو قرفان منهم جميع ومن تملقهم الحين ولا قبل طاردينهم ولا رف لهم جفن..

ابو صلاح بأبتسامه:  الحمدلله على سلامتكم يا ولدي مسفر..

مسفر بهدوء:  الله يسلمك.

ابو صلاح ممازح:  ها يولدي كيفك مع بنتي ان شاء الله مهتم فيها ترا لو اعرف انك مزعلها لحرمك منها ما عاد تشوف لها ظفر...

ابتسم مسفر بسخرية بالغه من كلام ابو صلاح وناظره وقال:  سبع سنوات وانا مراعي الله فيها لا انت موجود ولا اخوها ولا قلت البنت مالها احد.. 

سكت ابو صلاح وحس وكأن مسفر صفعه امام الجميع..

الكل سكت من كلام مسفر وعرفوا انه عتبان على الجميع. 
مسفر ببرود:  الشيخ جواد وين عايش الحين؟

صلاح:  في الرياض.
هز مسفر راسه وقال:  عندك عنوانه؟

صلاح: لا بس عند اخوانه لو تبي باخذه لك.

مسفر:  اكون ممتن لك ما ودي اقابلهم..

صلاح:  ابشر بعد العصر ان شاء الله وهو عندك
مسفر ببرود :  مشكور..

اكمل أكله والجميع يتنقلون الكلام ما بينهم بينما هو ساكت ويفكر في جواد وملاك يفكر بكل شي متعلق بملاك...



_____
عند  ود..

كانت جالسه بين الحريم تاكل بصمت وتحس بغيره وقهر من موضوع ملاك ومن أهتمام مسفر فيها. 

وضحى بأبتسامه:  ود علامك وانا اختك ما تاكلين؟
ود انتبهت عليها وابتسمت مجاملة وقالت:  الا قاعده اكل.

وضحى:  جعله عافيه..
ود:  الله يعافيك

وبدأن الحريم يسئلونها عن حياتها مع مسفر وهي ترد بـ" الحمدلله "...
وهي تحس ماعادت متحملة تبقى هنا أبداً تبي ترجع لبيتها ولهدوء حياتها بعيد عن كل شي..
مع زوجها وولدها بدون اي احد ثاني...
_______________


وصل هادي و غيداء لمركز الشرطه وقال:  انتي خليك هنا انا بدخل بسرعه وبعلمهم الدليل..

غيداء توترت وهي ما تبيه يعرف الاسم:  انا انا بدخل معك
هادي:  لا ما يصير تدخلين عطيني اسمه وانا بدخل للقسم وبخلص كل شي

غيداء بلعت ريقها:  ءء بس
هادي باستغراب:  وش فيك؟
غيداء خذت نفس عميق وهي تفكر بصمت
وهادي يناظرها باستغراب ينتظرها تتكلم..

غيداء شدت على يدها وقالت:  اسمه حمدان بن طلال.......

____


"  فاهد " 

طلع هو وولده يتغدون برا وهو مقرر يمشي ولده ويشتري له كم غرض ويشتري له خاتم كالعادة وبعدها يرجعه لأمه..

___

" فَي"

سمعت صوت حمدان من داخل وهو ينادي فزت بسرعه وهي متوترة ما تدري وش تسوي هي تدخل له؟ ولا لا..


فَي ببكاء:  وينك يا غيداء وينك...

سمعت صوته وركضت بسرعه لواحد من الممرضين تعلمه عنه وراح له الممرض مسرع اما هي وقفت على الباب وهي تسمع لهم..

حمدان بتعب:  وش صار انا وين؟
الممرض قال  بهدوء وهو يفحصه :  الحمدلله على سلامتك اخوي. 

حمدان بتعب ناظر يده وقال:  وش صار ليه هذا الدم؟
الممرض:  الدكتور بيجي وبيعلمك الحمدلله استقرت حالتك الحين..

حمدان:  من الي جابني هنا؟

الممرض:  مدري والله، تبي شي انا الحين بطلع والدكتور بيجيك بعد شوي..
حمدان بتعب:  مشكور..
الممرض:  واجبي..

طلع الممرض وناظر فَي وقال:  من اهله انتي؟
فَي هزت راسها بتوتر
الممرض:  طيب تقدرين تدخلين
فَي هزت راسها وهي تشتت نظرها.

راح الممرض و فَي ناظرت الغرفه بتردد وتذكرت كلام غيداء انها لازم تسئله تنهدت ودخلت وهي ترتجف رفعت راسها وناظرته وهو مغمض عيونه ويده على راسه واليد الثانية ممتده..

حس بأحد حوله رفع ذراعه  من على عيونه والتقت عيونه في عيونها وتوترت فَي  اكثر..

عقد حمدان حواجبه وقال: فَي؟  وش جابك!.
فَي ناظرته وهزت كتوفها وهي تمسك نفسها لا تصيح...

حمدان مسك راسه: وش صار؟  انا ليه هنا انتي الي اسعفتيني؟ 

فَي كانت ترتجف وما ردت عليه..

استغرب حمدان من رجفتها الواضحه وكيف انها واقفه بعيد عنه وخايفه. قال:  فَي وش فيك يابوي؟
نزلت دموعها من كلامه وطلعت منها شهقه غصب عنها.

حمدان بصدمه:  بنت وش فيك وش صاير؟

فَي ناظرته وقالت:  ما تتذكر؟
حمدان بخوف: لا وش صار جدي فيه شي جدتي فيها شي

هزت فَي راسها بالرفض وقالت:  ليه يا حمدان تسوي كذا ليه يا ابوي ويا سندي في الدنيا؟

حمدان حس انه بيفقد وعيه من الخوف:  بنت وش فيك

فَي جلست على الكرسي وهي تغطي وجهها بيديها وتبكي..

حمدان بصدمه:  بنت!

ماردت فَي وهي تبكي وصوت بكاها كل ماله يزيد
ما قدر يتحمل منظرها ورفع يده وقطع الي فيها ووقف بسرعه وتوجه لها فزت فَي برعب وقالت:  لا تقرب مني لا تلمسني..

حمدان توقف بصدمه والدم ينزل من يده:  فَي!!
فَي ضمت نفسها برعب وهي تبكي
حمدان صرخ:  وششش فيك تكلمي؟؟؟

صرخت فَي برعب وانفتح الباب بقوه وكانوا رجال الامن:  ابعد عن البنت

حمدان التفت لهم بصدمه وناظر فَي وهو ما يدري وش الي يصير!!..


______

" غيداء "

غيداء شدت على يدها وقالت:  اسمه حمدان بن طلال بن عجلان فارع آل فارع..

رفعت نظرها بسرعه تشوف رده فعله أما هو فكان يناظرها بهدوء وقال: وش اسمه؟!.

بلعت ريقها غيداء وقالت:  حمدان بن طلال بن عجلان بن فارع آل فرع..

ضحك هادي  بهدوء  وقال: شلون يعني انتي ايش قاعده تقولين؟

غيداء تنهدت  :  قاعده اقول اسمه.

هادي:  انتي مستوعبه وش تقولين قاعده تقولين لقبي انا؟!!

غيداءناظرته وقالت:  ولقبه هو بعد حمدان بن طلال آل فارع،  حمدان هذا ولد وولد عمكم اللي طرده  ابوك من سنوات كثيره عشان رفض يزوّج بنته لاخوك يا شيخ هادي،  ولا نسيته؟

ارتد هادي على وراه بصدمه وهو يناظرها بعدم استيعاب للي قالته..

غيداء  :  فَي  بعد بنت ولد عمك وما كانت تبيني اعلمكم لكنه يحتاج لكم يا هادي في احد دبس له موضوع المخدرات قصداً وانت شفت الرساله بنفسك..

هادي بصدمه:  كيف.. كيف ولد عمنا انتي مستوعبة  وش قاعده تقولين!!.

غيداء تأففت وقالت:  هادي مو وقت الصدمات الحين!  الحين خلينا نطلع الولد من هذي  المصيبه وبعدين اقعد انت وياه وتفاهموا على هذا الموضوع الرجال الحين في مصيبه يحتاجكم خلونا نحل الموضوع ويرجع لجده قبل ينجلط مرة ثانيه...
هادي برجفه:  جـ.. جده يعني عمي؟!
هزت غيداء راسها وهي تناظر صدمته..

هادي هز راسه بالرفض:  لا لا في شي مستحيل. 

غيداء:  هادي ادري انه كل مره نلتقي لازم يكون في مصيبه بس ترى كل المصايب من ورا راس ابوك

هادي ناظرها:  لا تتكلمين على ابوي تراه ميت تحت التراب..

غيداء بعصبيه:  ابوك ميت تحت التراب بس ذولي يموتون كل يوم وهم فوق التراب بسبب عمايل ابوك..
ذول يذوقون المُر كل يوم عشان بس يعرفون وش ياكلون بينما ابوك اخذ كل شي كان معهم من المفترض الحين ان مثل ما عندك نعمه ولد عمك ذا مدري ولد ولد عمك يكون معه مثلك المفروض انه مرتاح ومو شايل هم كيف يأكل جده وجدته المجلوطين ولا شلون يصرف على بنت عمه ويوفر لها رسوم دراستها وغيره احتياجاتها الخاصه... ولد عمكم ذا الي انطرد بدون سبب قاعد يصارع الدنيا ويحارب عشان يعيش بينما كان يستحق افضل من كذا!  ..

هادي غمض عيونه وهو مو مستوعب.

غيداء برجاء:  هادي تكفى تكفى خلنا نساعد ولد عمكم الي من لحمكم ودمكم انا من يوم عرفتك يا هادي وانت انسان طيب وقلبك ابيض تكفى لا تخليني اشوف غير هذا الشي منك.

هادي ناظرها وهو يشوف ان أسلوبها القديم معه رجع رجعت تستعطفه عشان يساعدها..
غيداء شافته يناظرها وبلعت ريقها وسكتت..
هادي ابتعد عنها وقفل السياره ودخل للقسم اما غيداء  مسكت راسها وتنهدت:  يارب انا ليه كذا ليه تكلمت معه كءا أصلاً ليه جيت معه وش بيقول عني الحين وصقر لو عرف وش بيقول  " خذت نفس عميق وقالت:   خل يقولون  الي يقولون المهم اني اساعد... يا غبيه يا فَي  قلت لك ولد عمك مو من هالنوع أبداً   ..




____

دخل هادي  للقسم وقدم لهم الجوال وأخذوه وهم يطلعون صاحب الرقم الي ارسل الرسالة الي كان محتواها ( قلت لك يا حمدان بخليك تجي تحب رجولي وبندمك على تهجمك علي،  انت الحين تحتضر وجسمك كله عبارة عن جرعة كبيرة من المخدرات  ، اكيد الحين راسك بينفجر تبي علاجك؟  تعال لـ"""" بتلقاني هناك انتظرك ومعي العلاج لكن اذا تبي العلاج تعال وحب رجولي نصيحة مني لا تروح مستشفى لأنهم بيسجنونك على طول وبيقولون متعاطي )..
"  وفيس يضحك في النهاية  "  

هادي اخذ نفس وقال:  قريبي بريئ اتمنى انكم ما تسجنونه..

الضابط رفع جواله وقال:  العساكر راحو له لكن بنبلغهم الحين يتركونه..

هادي هز راسه وهو يحس انه صدع من الصدمه..


___

في المستشفى..

حمدان بصراخ: وخر انت وياه وين ما خذيني؟!!

فَي ناظرتهم بخوف وهم يمسكونه وهو يصارخ والممرض يحاول يضرب له مهدئ

وانفتح الباب ودخلوا صقر وجواد على الصراخ:  وش صاير يا حضرة العسكري؟

العسكري بهدوء:  الرجال متعاطي مخدرات ولازم ناخذه عندنا حنا بنعالجه وبنحقق معه..

حمدان  اقشعر جسده وحس باطرافه تبرد وقال: متعاطي!

فَي زاد بكاها يوم شافت صدمته

حمدان بصراخ:  انا مو متعاطي فكوني ماني متعاطي..

العسكري بحده:  اسكت

جواد ناظر صقر وناظر حمدان ودق قلبه وكانه يعرفه حس ان فيه شي يشده..
جواد تقدم منهم ومسك وجه حمدان وناظره وناظر صقر وقال:  صقر يشبهنا؟ صح؟ 
صقر دقق النظر وهز راسه بالموافقه

سحبوه العساكر وطلعوه من الغرفه معهم وهو مصدوم
من كمية الظلم الي يتعرض له!.

رن جوال العسكري ورد:  سم طال عمرك

الضابط:  حمدان بن طلال اتركوه

العسكري ناظر حمدان وقال:  ليه
الضابط:  الرجال بريئ اتركوه

العسكري ناظر الي ماسكين حمدان وقال:  يا عسكري اتركوه الرجال بريئ.
صقر وجواد كانوا يناظرونهم بصمت و فَي بدون وعي منها راحت لصقر وقالت:  وين غيداء؟

صقر ناظرها وقال:  من انتي؟
فَي:  انا صديقتها فَي وين غيداء كانت معي..
صقر بصدمه:  هذا ولد عمك حمدان
فَي ناظرت حمدان الي ماسكينه الممرضين يهدونه
وهزت راسها وهي تبكي من كلمة "بريئ"..

صقر بخوف: وش السالفه وش صار

رن جوال جواد ورفعه وشاف رقم هادي رد عليه وقال:  نعم؟

هادي برجفه:  المريض حمدان بن طلال
جواد ناظره وقال:  انا ذا عنده والشرطه هنا وش السالفه انت من وين تعرفه؟

هادي بقهر:  خذ ملفه واقرأ اسمه يا جواد هذا واحد من ضحايا ابوي..

جواد بهدوء وخوف:  وش دخل ابوي

هادي صرخ وهو مغبون:  شوف اسمه شوووف يا جواد..
جواد ابتعد بسرعه للممرضين وقال:  وين ملف المريض؟

مده له واحد من الممرضين وأخذه جواد بسرعه وهو يقرأ الأسم

"  حمدان بن طلال آل فارع "

اتسعت عيونه بصدمه وانتبه عليه صقر وجاه بسرعه وسحب الملف وهو يقرأ الأسم ورفع راسه بصدمه لجواد....


يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...