الفصل 15 | من 30 فصل

رواية انتي ربيع العمر في كل الفصول! الفصل الخامس عشر 15 - بقلم rned 🖤

المشاهدات
21
كلمة
3,528
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18


وصلوا عيال الشيخ عند بيت جواد..

ووقفوا السيارات جميعاً ونزلوا منها وتوجهوا لسيارة
عسّاف الي كان فيها الجد وسحبوا الكرسي وساعدوه يقعد عليه،  ونزلت الجده ونزلت فَي وهي تناظر البيت الي وصلوا عنده بيت فخم جداً..

بلعت ريقها وهي تناظر البيت الجميل واللي دائماً ما تحلم فيه وتتمنى تعيش في بيت مثله تقدموا عيال الشيخ ومعهم عمهم اللي على كرسيه  المتحرك بينما فَي وجدتها يمشون خلفهم داخلين للبيت..

دخل الجد وعيال اخوانه  كلهم الى مجلس جواد بينما الحريم اللي هم الجده وفَي، دخلوا لقسم النساء بعد ما اشر لهم جواد عليه وأول ما دخلوا كانت ملاك واقفه في استقبالهم واللي عرفت بالقصه كامله من  جواد وطبعاً وبكل تأكيد بتستقبلهم بكل احترام بما انهم ضحايا من ضحايا جراح وانهم   إظلموا مثل ما هي انظلمت في حياتها، لا شعوريه نزلت دموع ملاك اول ما شافت العجوز واقفه وتذكرت جدتها " مزنه " اللي ماتت بدون ما تعرف اي شي عن ملاك  وتعبت حيل معها وتقدمت ملاك بدون شعور واحتضنت الجده و بدأت ترحب فيها وتهلي..

ملاك:  هلا والله نورتوا  البيت حياكم، حياكم الله تفضلوا البيت بيتكم!..

الجده:  الله يسلمك يا بنتي شلونك عساك طيبه اخبارك؟
ملاك:  الحمد لله طيبين ما نسئل الا عليكم انتم شلونكم وش اخباركم؟

الجده:  الحمد لله كلنا في خير  .

ملاك:  يا عسى دوم ان شاء الله حياكم الله تفضلوا نور البيت فيكم والله بوجودكم ابرك الساعات اللي زرتونا فيها ورجعتوا لنا حياكم الله " ناظرت فَي وقالت "  هلا حبيبتي شلونك؟

فَي تقدمت وهي تسلم عليها الحمد لله طيبين انتي  وشلونك عساك بخير؟

ملاك ابتسمت لها وقالت:  الحمد لله وش اخبارك انتي؟!

فَي:  الحمد لله طيبه..

ملاك:  حياك الله حبيبتي تفضلوا ادخلوا جوا،  البيت بيتكم لا تنحرجون حياكم الله ابرك من زارنا حياكم الله نور البيت والله في وجودكم..

ابتسمت فَي وهي أعجبت جدا بأخلاق ملاك وجمالها وإحترامها لهم والجدة  كانت مبتسمه وهي تذكر الله عليها...

ودخلوا لداخل مجلس الحريم بينما ملاك على طول وقفت وهي تاخذ القهوه وتصب لهم وترحب فيهم   وتهلي وتسهل وهي  مبسوطه  بتوجدها معهم ومبسوطه انه رجع لهم حقهم من بعد الظلم اللي إنظلموه وهي تعرف وش معنى ان الحق يرجع لك بعد ما تنظلم كثير..
واكثر انسانه تدري بأهمية هالشي، وهذا الشعور هي بكل تاكيد تعرفه،  تقدمت وهي تقدم لهم القهوه والحلا  وترحب فيهم مره ثالثه، وهم يردون عليهم..

والجده كان تفكيرها عند حمدان وهو كاسر خاطرها ومتضايقه على شانه اما  فَي  فكانت جداً معجبه باللي قاعد تشوفه من اثاث ومن  اشياء فاخره وجميله هذه هي الحياه الصدق!  ..

هذه هي الحياه اللي تتمناها خذت لها  فنجان قهوه وهي تبتسم لملاك  وبدأت تشرب وتسئل عن ملاك وعن اخبارها وهي معجبه جدا بلبس ملاك و اناقتها وبحلاها...
شوي ودخلت جود من باب المجلس وتقدمت تسلم عليهم وملاك تعلمها ان هذه جدتها وهذه عمتها من باب الإحترام واستانست فَي حيل على جود وعلى سوالفها وجلست عندها وهي تسايرها في الكلام وتتكلم معها وكانت معجبه جدا بأناقتهم وكل شي موجود حرفياً عندهم...

بدأت  ملاك تسولف معهم تسئلهم عن احوالهم  وتتعرف عليهم وهم يردون عليها و يتعرفون عليها بعد..

ويسئلون من هي  ومن هالسوالف...

_____

اما في مجلس الرجال.

فكان الجد مهموم وضايق وزعلان على حمدان لكن جواد والعيال اتفقوا وأوعدوه انهم بيقنعون حمدان ويرجعونه لهم في النهايه هو من لحمهم ودمهم مستحيل يستغنون عنه وبيعوضونه عن كل شي صار في الماضي وعن كل شي حصل له والمشاكل اللي صارت معه طول السنين والتعب اللي يتعبه لكن الجد كان يعلمهم ان حمدان جداً عنيد ومستحيل يوافق بسهوله بالذات انها اكثر شخص تضرر من هذا الشي..

لكنهم مُصرين على هذا الكلام ومصرين انهم يرجعون حمدان لهم ويكون معهم ويحس ان عنده اهل وعنده اخوان وبدل الاخ الواحد عنده 12 اخ ويتمنون انه مع الأيام يوافق حمدان ويتقبلهم بشكل ما....

___

عند فاهد والعنود..

كانوا في احد مطاعم الراقيه جالسين بكل هدوء وكل واحد منهم ساكت ما يدري وش يقول ولا وش  يتكلم مع الثاني!..
  بالذات ان الفتره اللي افترقوا فيها ما كانت بسيطه والأصعب من الفراق  هو لحظة  اللقاء بدون كلام او بدون اي رده فعل او مبادره اما جواد فكان ياكل و هو مبتسم وفرحان بوجودهم  مع بعض و يحس انه يعيش الان احد احلامه الورديه اللي يتمناها واللي هو تجمع امه وابوه على سفره واحده!!..

وصار هذا الشي بالنسبه له  حافز قوي انه في كل مره يتميز ويُكرم ويصبح من الممتازين الشاطرين عشان امه وابوه يجتمعوا في حفل تكريمه ويلتقون..

رفعت العنود راسها ورمشت مرتين وهي تناظر فاهد اللي كان سرحان فيها بشكل واضح  وأمام جواد..

نزلت نظرها للصحن وهي ما تدري وش تقول او وش تتصرف في هذه اللحظه؟!.
بالذات انه نظرات  فاهد جداً موترتها ومسببه لها قلق سحبت  الكرسي شوي ووقفت  وقالت:  بروح اغسل يدي!.

ما سمعها فاهد بالذات انه كان سرحان فأعادت كلامها وقالت:  انا بطلع الحين اغسل في دوره المياه..

تركته و طلعت من المكان اللي هم جالسين فيه متوجهة لدورة المياه بتخفف من توترها بتغسل وجهها بتحس شوي بالراحه بعيد عنه!!.

بينما فاهد تنهد ورجّع راسه للخلف وغمض عيونه وتنهد تنهيده طويله جداً و هو يحس ان النار في صدره تشب...

واللهفه في قلبه كبيرة لها مشتاق يضمها مشتاق يشمها مشتاق لحضنها ولكلامها معه مثل قبل مشتاق لكل اللحظات  اللي ممكن انها تجمعهم وتكون العنود معه طبيعية..

وفي نفسه حالف يمين ما يرجعها اليوم للبيت الا وهو منهي هالموضوع اما ترجع له زوجه وترجع لبيته ولا ترجع له زوجه وترجع لبيته ما في خيار ثالث!.

____

" حمدان "

وعلى غير العاده ولأول مره يدخل لسريره وهو منهد حيله للدرجة هذي كل مره يتعب لكن مو مثل  اليوم..

اليوم يحس ان حيله منهد على الأخر وقلبه مكسور
اليوم تعبان بشكل كبير.

ارتمى على السرير بثقله وغمض عيونه بقوه وهو يحاول انه يطلع من هالعالم لعالم الظلام!.

يتمنى انه ينام ويرتاح قلبه من هالوجع الي يحس فيه يبي ينام عشان يصحى ويقدر يتصرف بعقلانيه بدون تهور...

يدري اذا تصرف الحين اي تصرف بيندم في ما بعد عليه.

ما يقدر يقرر الان وهو تعبان ما يقدر الان يقرر وهو منهار نفسياً بسببهم ما يقدر يتخذ قرار يندم عليه باقي العمر لذلك بيترك لنفسه مجال انه يرتاح وبعدها بيفكر
في حل ويحل الموضوع بطريقته الخاصة...

لكن النوم جافاه وما قدر ينام النوم جافاه وكانه هو الاخر يقسوا عليه مثل غيره..

فز بقوه وهو يتنفس بسرعه ورما الفراش بقوه وصرخ بكل صوته بعصبيه ووقف بأنفعال غير مسبوق وبدأ يرمي كل شي تطيح يده عليه ويكسر كل شي يصادفه أمامه..

توجه للمرايه كعادته من صغره وناظر نفسه بحده وهو يشوف عروقه بارزه بشكل يخوف.  .

مد يده واخذ اول عطر امامه وبكل قوته رفعه وكسر المرايه وصرخ بكل صوته:  ليـــــــــــــــــــــه!!!
ليـــــــــــــــــــــه!!!...

سحب المرايا بقوه ورماهم على الأرض وتوجه لدولابه وفتحه بقوه وبدأ يرمي كل شي داخله وهو يصرخ بعصبيه وطلع من الغرفه  وهو يكسر كل شي في الصاله...

الأشياء الي تعب حيل لين قدر يجمع حقها كلها صارت
قطع صغيره تحت قدميه...

وقف وهو يتنفس بسرعه ومعصب وبسرعة البرق طلع من البيت وصفق الباب بقوه وتوجه لسيارته فتحها وبلحظة انطلق بكل سرعته وهو معصـــــب..

ما كان يدري وين راح جده ما يدري وين وجهتهم لكنه يعرف زين وين مكان المستشفى ووين مكان الشركة الخاصه في آل فارع..

انطلق بكل سرعته وهو معصـــــب ويتنفس بسرعه ومنظره مرعب...

وما هي الا دقايق ووصل عند الشركه نزل من سيارته بسرعه وواضح انه ناوي شر ومو ناوي على خير..

توجه بشكله المبهذل والمعصب وتقدم من الباب بيدخل لكن الحارس مسكه بقوه مانعه يدخل يوم شاف حالته.

لكنه صرخ بعصبيه عليه وفي لحظه كان الحارس في الأرض ودخل حمدان بشكل سريع للداخل والكل وقف واستغرب من ذا الشخص الي دخل وهو يصرخ:  يا عيال جـــــــراح والله ما اخليكم والله لاترجعون جدي لبيتي الحيــــــــن يا عيـــال جراح.. 

جو له الموظفين وهم يسئلونه:  من انت وش تبي من الي سمح لك تدخل للشركه..

حمدان بحده:  يا عيـــال جـــــــــــــراح!!!.

الموظفين كانوا مصدومين منه وركض بسرعه للدرج وهو معصب ويصرخ على عيال جراح..

ووصل للطابق الثاني ووقفوا الموظفين كلهم بصدمه من صراخ هالشخص:  يالرخـــــــــوم ويــنكم؟؟  يالرخـــــــــوم اطلعوا كان فيكم رجال اطلعوا...

وقفت غيداء بصدمه وهي تشوف حمدان  ووقف هادي بسرعه من مكتبه وطلع بصدمه من مكتبه وهو يشوف حمدان:  وش تبي انت جاي هنــــــــا؟؟

حمدان التفت له بقوه وتوجه له بسرعه ومسكه من يا قته وصرخ:  جـــــــدي وين يا الرخوم وين اخذتوه؟؟؟

هادي بعصبيه دف حمدان بقوه:  وجع يوجعك انت وش تبي؟!!!

حمدان بأنهيار كان يصرخ:  وين اخذتوا جدي؟؟!!  وين اخذتوه يالقتله ؟!!!! ويــــــــــــن اخذتوا اهلـــــــــــي وين؟!!

هادي بعصبيه:  حمدان اقطع واخس وش هالكلام احترم المكان الي انت فيه واحترم انك قاعد تكلم واحد من قرايبك...

حمدان بعصبيه:  تخسى وتعقب تكون من قرايبي انتو شياطين تمشي على الأرض تخسى يا الرخمه يابن الرخمه والفجره.. تخسى والله...
هادي بعصبيه:  حمدان تعوذ من الشيطان واطلع من الشركه والمشاكل العائليه بنحلها برا..

حمدان تقدم منه ومسكه من يا قته وقال بحده:  عائلية وش يا ابن الكلب؟!!!

هادي صرخ بعصبيه:  احتــــــــرم نفسك..

رفع هادي يده وضرب حمدان بقوه خلاه يطيح على الأرض ووقف حمدان وكأنه ما صدق انه بدأ وهجم عليه بقوه وبدأت بينهم موجة لكمات وضرب..

وغيداء تصرخ:  لا يا هادي لا!!!

تجمعوا كل الموظفين يفكونهم عن بعضهم،  لكن كل واحد منهم كان يحمل في قلبه على الثاني ويضرب في الثاني بكل قوته.

وغيداء رفعت جوالها ولقت نفسها تدق على الشرطه!!.

لأنها شافتهم عنيفين على بعضهم وكل واحد منهم يضرب الثاني بكل قوته.  

لين في لحظة غضب رفع هادي يده ودف حمدان بكل قوته خلت حمدان يرتد على وراه بقوه ويضرب في زاوية  الجدار!!..

شهقت غيداء بقوه وهي تشوف حمدان تتسع عيونه وفجأه طاح على الأرض والدم يغطي راسه..

صرخ هادي برعب وهو يشوف الدم على الجدار وركض لحمدان ورفعه بقوه لحظنه وهو يضرب وجهه بخفه:  حمدان! حمدان لا تكفى حمدان فتح عيونك يا ورع!!..

غيداء طاحت بصدمه وهي ترفع يدها لفمها ودموعها تنزل والموظفين ابتعدوا عنهم بخوف...

بينما هادي صرخ عليهم يساعدونه لكنهم خافوا وتفرقوا تقدمت غيداء منهم وهي تصرخ على هادي:  ذبحت الرجال؟؟؟  ذبحته يا الظالم!!!  ذبحته يا هادي ليـــــــــه؟!!!

هادي برعب:  ما ذبحته ما ذبحته هذا ولد عمي ومن دمي ولحمي ليه اقتله لا لا ما مات والله ما مات..

غيداء بصراخ:  الله يا خذك يا هادي الله يا خذك ذبحته؟!!!!!

كان حمدان بين يديهم طايخ غرقان بدمه وغيداء مدت يدها برعب ومسكت راسه من الخلف وشافت الدم ينزل شهقت وهي تبكي بقوه وتحاول توقف النزيف وهادي مرعوب ويحاول يصحي حمدان الي طايح بين يديهم وفجأه دخلوا رجال الشرطه بسرعه وبأسلحتهم وشافوا حمدان في حضن هادي وغيداء وعلى طول تقدمت شرطيه وكتفت غيداء  وشرطي كتف هادي وكلبشوا يديهم الملطخه بالدم!!!..

صرخت غيداء بعصبيه:  فكوني وش دخلني انا..

الشرطيه بحده:  اسكتـــــــي!!

هادي بصراخ:  لا يموت اسعفوه لا يموت تكفون تكفون لا يموت...

سحبه العسكري بقوه مطلعه وهو يصرخ لا يتركون حمدان المتروك على الرخام والدم حوله...

وتقدموا الشرطه بسرعه واخذو حمدان للإسعاف بينما العساكر حاصروا المكان عشان البصمات...

بينما غيداء وهادي مصدومين من الي صار وهم يشوفون اعمارهم في سيارة الشرطه!!!!...

وجاء الإسعاف وأخذوا حمدان بسرعه وانطلقوا ماخذينه لأقرب مستشفى...

ورجل الإسعاف يحاول انه يوقف النزيف عشان ما تحصل مضاعفات للمريض..

والممرض يحاول يحافظ على نبضات القلب لا تنخفض لكن للأسف كانت في تراجع كبير..

وماهي إلا دقايق ووقفت سيارة الإسعاف ونزلوا حمدان منها وأخذوه بسرعه للداخل وهم يصرخون:  حالة حرجــــــــــه حالة حرجـــــــه.. 

ركضوا الأطباء كلهم ياخذون المريض للعمليات وصرخ الدكتور:  هذا جرحه  في الراس  دقوا على الدكتور جواد يحضر بسرعـــــــــــه  وانتو وقفوا النزيف وجهزوا العمليات بسرعه...

ركضوا كلن لشغله يحلولون انهم يحافظون على حياة المريض.

____..

جواد كان جالس مع عمه يهديه ويقنعه انه بيروح لحمدان وبيسولف له بالهداوة وهو بيوافق اكيد...

رن جوال جواد ورفعه وشافه الطوارئ رد بسرعه: هلا؟

الطوارئ:  في مريض حالته حرجة جداً نتمنى تحضر في أسرع وقت..

وقف جواد: وقال جهزوا غرفة العمليات دقايق وانا عندكم..

الطوارئ بأستعجال:   استعجل الحالة جداً  حرجه
.

ركض جواد بكل سرعته تارك الكل خلفه

تنهدوا وقالوا:  الله يلطف بالعباد اكيد حالة حرجه جت له

الجد بحزن:  الله يشفي كل مريض..

حرك جواد بكل سرعته متوجه للمستشفى يلحق على المريض الي اكيد ينازع الحين..

وصل عند المستشفى ونزل من سيارته مثل المجنون تاركها مفتوحه وركض بكل سرعته للداخل وعلى طول استقبلوه الممرضين وتجهز خلال ثواني للدخول الى العملية..

ولبس لبس العمليات  ودخل بسرعة لغرفة العمليات وتقدم من المريض..

وفتح عيونه بصدمه وهو يشوف حمدان أمامه!!!!

ارتد على وراه بقوه وقال: حمدان!!!

الدكتور رفع راسه وناظر جواد الي كان جاهز يبدأ العمليه: قريبك؟

هز جواد راسه بصدمه وقال:وششش صار له؟؟

الدكتور برجاء:  ركز يا دكتور جواد مب وقت الأنفعال الحين  حياة الرجال في خطر حاول تهدأ وتبدأ العمليه ما عندنا وقت وكل دقيقة تضيع مننا تشكل خطر على حياة المريض..

جواد برجفه:  كان... كان بخير قبل شوي..!! وش صار له؟؟؟

الدكتور بعصبيه:دكتور جواد ركز على العملية الحين!! 

اخذ جواد نفس عميق وهمس:  يا الله يا رب يا رب.  .

تقدم جواد وهو يرتجف وهمس:  بسم الله الرحمن الرحيم... يا الله يا الله...

اخذ نفس عميق وقال وهو يحاول يركز:  هات المقص!..

تقدم المساعد  له منه وبدأ جواد العملية وهو يدعي في داخله انها تنجح وأن حمدان يعيش...

_______

وصلوا الشرطه بغيداء و هادي  للقسم وهادي منهار ويترجاهم يطمنونه على حمدان كان خايف عليه حيل خايف يكون صابه شي خايف يكون مات بسببه والله كانت لحظة غضب والله كانت لحظة غضب ما كان يقصد انه يرميه ما كان يقصد انه يأذيه...

"عند غيداء "

غيداء بحده:  ابي تدقون على اخوي الحين..

الشرطية:  اقول اسكتي وادخلي وانتي ساكته بيتم التواصل مع اهلك وبيتم حجزكم هنا لين نشوف المريض..

غيداء بعصبيه وهي شوي وتنهار:  انا الي داقه عليكم ليه ما خذيني انا رحت له عشان اوقف النزيف لا يموت. 

الشرطيه بعصبيه:  قلت ادخلي وانتي ساكته احنا بنشوف الموضوع..

دخل العسكري ومعه هادي الي كان يترجاهم وصرخت غيداء بعصبيه ودموعها تنزل :  والله يا هادي والله  لو يصيبه شي ما اسامحك دنيا ولا آخره من لأهله غيره يا هادي من لهم غيرررره المسكيييين!!   .

___________.

يُتبع

___

ادري قصير لكن العوض بكره ببارتين طوال ان شاء الله 
والي تقول مو عاجبها النظام اتمنى انها تقدر ان عندي شغل انا بعد لذلك قاعده احاول بقدر الإمكان يكون في الوقت المناسب  واذا كنتوا تشوفون انكم تنسون الاحداث لين اليوم الثاني تقدرون تتركون قرائتها لين يتم تنزيلها كاملة وبعدين تقرينها ماله داعي الكومنتات المسيئة،  وكل الحب والشكر للعسولين الي يتفاعلون على كل بارت  ويستمتعون بالقراءة وبالأحداث..


حساب الأنستا الجديد (alrane.d) 
___

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...