....
رجعت العنود وجلست على كرسيها وناظرت فاهد الي يتصل بأخوانه ناظرت جواد وقالت بأبتسامة: خلصت حبيبي؟
جواد هز راسه بالموافقة وقالت العنود: انتظر ابوك يخلص اتصالة وروح معه تغسل يدك.
جواد: حاضر.
وقف فاهد ودخل جواله في جيبه وناظر العنود ثم ناظر جواد وقدال: تعال يا بابا نغسل في مكان الرجال.
ابتسم جواد وراح مع ابوه وهو متحمس..
وقف فاهد يغسل يديه ورفع جواد يغسل ونزله على الأرض ونشف يديهم بمناديل ومسك يد جواد ومشى معه وشاف العنود واقفه مد يده لها وتنهدت العنود ومدت يدها ومسكت يده ومشوا طالعين من المطعم وقال جواد بأبتسامة: وين بنروح يا بابا؟
فاهد ابتسم له وقال: الملاهي..
شهق جواد بفرح وهو يصفق بسعادة وضحك فاهد بمحبه وتوجهوا للسياره وفتح فاهد لها الباب الأمامي ودخلت العنود اما جواد دخل للخلف وفاهد قعد في مكانه وحركوا ومد فاهد يده وهو يشغل لهم شي
بينما العنود كانت متكتفه وتناظر من الشباك للناس وللأشجار ولكل شي المهم عندها ما تلتفت وتشوفه يناظرها...
وجواد كان يصفق مع الأغنيه وهو فرحان فيهم وفاهد عينه على الطريق بهدوء وبصمت..
ومرت دقايق لين وصلوا عند ملاهي ووقف فاهد سيارته والتفت للعنود وقال بهدوء: ننزل؟
جواد بفرحه: اي اي..
غمضت العنود عيونها من اندفاع ولدها وحماسه وهزت راسها بالموافقة ونزل فاهد ونزلت من جهتها وراحت لباب جواد وطلعته وقفل فاهد السيارة ومسك يدها ويد جواد ودخلوا للداخل..
وراح فاهد يا خذ لهم عصاير وقالت العنود: شمس وين بيلعب هنا؟
فاهد بهدوء: بندخل داخل ما في شمس
هزت راسها بهدوء وكملوا طريقهم داخلين لصالة الألعاب الداخليه
وجلس فاهد على كرسي وأشر لها تجلس بجنبه وقال: العب وانا ابوك واحنا هنا بنشوفك.
جواد بفرحه: تمام حاضر..
ركض جواد للألعاب وفاهد مد لها العصير وهو ما يناظرها..
جلست العنود وخذت العصير وهي تشوف جواد يلعب..
فاهد بهدوء: شلونك؟
العنود رفعت راسها وناظرته ثم نزلت عيونها وقالت: بخير الحمدلله.
فاهد: الحمدلله..
العنود بهدوء: وشلون وافق ابوي؟
فاهد شرب من كوب العصير وقال: وليه ما يوافق انتي زوجتي ومن محقي اخذك معي ومع ولدك.
العنود سكتت وما ردت عليه..
تنهد فاهد وقال: تعبت يالعنود انتي تعرفين انك الوحيدة اللي خذت قلبي واستخدمتي هالشي ضدي اوجعتي قلبي ببعدك يالعنود..
العنود شدت على كوب عصيرها وقالت بصوت راجف:
انت الي ابتديت يا فاهد لا تنسى..
فاهد وهو يناظر ولده: ما نسيت وما ني ناسي لكن والله اني احبك واشوفك غير في عيني، انا غلطت حيل يالعنود واعترف لكن انا تبت عن كل شي حتى القصاص رضيت به ورجعت لربي بقلب طاهر نقي وتبت، تبت يا العنود!.
تنهدت العنود وهي تنزل عيونها للارض بضيق..
مد فاهد يده وشبكها في يدها وقال: علميني وش اسوي لجل ترجعين لي؟ وش اسوي لجل ترضين ويروح قهرك مني؟
العنود شتت نظرها وهي تحس انها بتنهار تبكي في اي لحظة..
فاهد برجاء: يكفي غياب تكفين ما بقى في العمر مثل الي راح يا العنود، خلينا نرجع ونكمل باقي عمرنا وولدنا يكبر بيننا.
العنود بغصه: مـ.
فاهد: لا تقولين شي الحين اهدي وفكري بالموضوع زين ومن كل الجهات وبتشوفين ان الهجر طال وان غيابك عني اتعبني وخلاص اخذتي حقك فكري فيني لمره وحده فكري في حياتنا مع ولدنا، وانا اوعدك اني اعوضك عن كل الي بدر مني طوال السنين الماضيه!.
العنود نزلت راسها بصمت.
فاهد رفع يدها لفمه وغمض عيونه وهو يقبّلها بعمق وهمس: والله العظيم مشتاق لك حيل!.
جيتك لي للسجن للحين ما طلعت من بالي والى الحين
اتذكرها انتي كبرتي في عيني كثير واثبتي لي انك أصيلة بنت اصيل.
العنود رفعت راسها له ونزلت دموعها وقالت بعتاب : حبيتك كثير يا فاهـد لكنك اوجعتني..
فاهد تنهد وقال: في خاطري الحين اخذك لحضني وأثبت لك وش كثر احبك لكن يا ما ودي المسك وانتي منتي راضيه ما ودي حتى اسمع دقات قلبك وهي عتبانه علي ارضي يالعنود بسرعه لان ما عاد فيني حيل
ولا صبر.. ودي اصحى الصبح اشوفك امامي ودي ترجع
لنا ايامنا الماضيه ويرجع لي الشعور الأول وانتي معي..
علقتيني فيك وخليتيني احبك ولمتيني يوم زاد حبك في قلبي!.
العنود: حياتنا انتهت يا فاهد..
فاهد: لا ما انتهت نقدر نخليها تبتدي الحين.
العنود: وش السبب الي يخليني ارجع لك؟.
فاهد سكت وناظرها وهو يفكر في إجابة تقنعها..
جاء لهم جواد وهو يضحك: بابا شفتني وانا العب؟
فاهد ابتسم بهدوء وقال: اي شفتك..
راح جواد يلعب وفاهد ناظر العنود وقال: مو هذا سبب كافي؟
العنود: اقدر اربيه لحالي
فاهد بهدوء: زين وأنا؟
العنود: وش فيك انت!.
فاهد تنهد بضيق: ابيك يالعنود افهمي!!!.
نزلت نظرها للأرض وما ردت عليه
فاهد وقف وقال: فكري وانا بروح اجيب لجواد شي يشربه..
طلع فاهد وهو متضايق ويحس قلبه يرتجف من الضيق الي يحس فيه..
اما العنود غطت وجهها بيديها وهي تحس انها بدت تصدع ما تدري وش تختار ووش تقرر هذه خطوه كبيره واي خطأ ممكن يدمرها في حياتها ويدمر حياة ولدها، اذا رجعت له معناها ترجع للقصر وترجع للشيخه فهده ولمهره ونفاقهم ومشاكلهم!.
اذا رجعت معناه ترجع لكل الماضي الي حاولت جاهده انها تطلع منه فزت اول ما جلس فاهد بجنبها وقال: فكرتي؟
العنود: بسم الله ما امداني حتى اتنفس الا وأنت رجعت متى بفكر؟
ابتسم فاهد وقال: يالعنود اذكري الله ترى الموضوع مو كذا فكري بسرعه وردي لي العلم...
العنود وقفت وقالت: بروح لجواد
وقف فاهد بسرعه ومسك يدها وقال: ما بتتحركين الحين من هنا الا وتقولين لي قرارك.
العنود ناظرته ولأول مره تلتقي عينه في عينها من بعد كل هذي السنين وقالت بقوه مصطنعه: تعال لابوي وبيجيك قراري منه..
اتسعت ابتسامته وقال: اجي بالجاهه ولا لحالي؟
العنود ابتسمت غصب عنها وصدت بوجهها وقالت: ليه من متى الشيوخ يخطبون بدون جاهه؟
فتح عيونه بسعاده وقال: يعني وافقتي؟
العنود تركته وراحت لولدها وهي مبتسمه متجاهله كلامه اما فاهد فكان يحس ان الارض ما توسعه من الفرحه...
وهو يشوفها تروح لولدها تلاعبه...
______
"غيداء"
كان جالسه في الحجز وتنتظر اخوها صقر يجيها ويطلعها من السجن وكانت جداً متنرفزه من الوضع وخايفه لايموت حمدان ويبتلشون فيه..
انفتح الباب ودخلت الشرطيه ومعها صحن تقدمت من غيداء وتركته عندها وقالت بحده: تغدي
غيداء رفعت حاجبها وناظرت الصحن: وش ذا؟؟
الشرطيه: نعمة ربي كليها وانتي ساكته.
غيداء بعصبيه: جايبه لي خس وخبز ليه شايفتني ماعز اعلف في الخس!!
الشرطيه بعصبيه: اقول كلي وانتي ساكته لا اخذه الحين وتبقين جوعانه...
غيداء كشرت: لا لا خلاص باكل.. الا ما قلتي لي اخوي جاء ولا لا؟
الشرطيه: للحين ما علمناه
غيداء تنهدت بضيق وبدت تاكل الخبز مع الخس وهي متنرفزه وخايفه على حمدان لا يموت..
اما هادي فكان تعبان نفسياً ويحس انه بدأ ينهار من الخوف على حمدان لا يصيبه شي ما كان يقصد ما كان يقصد انه يضره ولا يوجعه ما كان يقصد يدفه كانت لحظة غضب!
استفزه حمدان وخرجه عن طوعه ما كان يقصد يضره..
جلس هادي وهو يضرب راسه في الجدار بقهر ويدعي الله ودموعه على خده: يا رب يا رب تحفظه يا رب تشفيه وتغفر لي يا رب لا يصيبه شي يا الله يا الله انت تعلم ان ما كان قصدي اني الحقه بضرر يا رب سامحني سامحني سامحني يارب واحفظه..
دخل الشرطي لهادي وترك له صحن أكل وطلع وهادي يرتجف ويدعي من كل قلبه ان حمدان ما يموت ولا يصيبه شي...
____
في المستشفى..
سمع جواد صوت جهاز القلب وصرخ بسرعه: الانعاش بسرعه اسرع.
تقدم الممرض وهو يجهز الإنعاش وقال جواد: واحد.. اثنين... ثلاثه..
تقدم الممرض وانعش حمدان
وقال جواد: واحد... اثنين... ثلاثه.
تقدم الممرض وانعش حمدان مرة ثانية ورجعت نبضات القلب وضحك جواد بفرحه وهو يبتعد ويسجد لله شكر ان حمدان رجع له النبض..
وقف مره ثانيه وهو يحس دموعه تشوش عنه الرؤية وتقدم جواد يشيك على العلامات الحيوية عند حمدان ويتأكد ان العملية نجحت..
وحمد الله اكثر من مره ان العملية نجحت وان حمدان على قيد الحياة لكن بينتظرون لين يصحى ويتأكدون انه ما صابه اي مضاعفات..
________
رجع فاهد
لبيت الشيخ هزاع ووقف سيارته ونزلت العنود وجواد وقال فاهد بابتسامة: لقانا قريب..
ناظرته العنود وقالت بهدوء: بستخير..
فاهد ابتسم اكثر وهز راسه بالموافقة ودخلت العنود هي وجواد للداخل وهم مبتسمين وواضح عليهم السعاده بعد يوم جميل مع فاهد...
_____
طلع جواد من العمليات وهو يتنهد براحه ويحمد الله في داخله ان حمدان بخير وشاف ان في شرطي واقف ينتظر...
الشرطي: ها بشّر يا دكتور؟
الدكتور جواد بأبتسامة: الحمدلله بخير
الشرطي هز راسه: ومتى بيصحى؟
الدكتور جواد: ما بيصحى الحين يبي له أقل شي 24 ساعه..
اومئ الشرطي براسه وقال جواد: الا وشلون صار فيه كذا؟
الشرطي: ما عندي صلاحية اني اعلمك..
جواد: هذا ولد عمي!
الشرطي: ولد عمك؟
جواد هز راسه بالموافقة وقال الشرطي: صار بينه خلاف هو وواحد داخل شركة وحسب كلام الموجودين ان صاحب الشركة دفّه..
جواد بعصبيه: ومن هذا الي دفّه؟!!! ليه ما ينسجن
الشرطي: سجناه وهو الحين في السجن اذا تقدر ممكن تحضر معنا للسجن وتشوف القضيه وباقي التفاصيل هناك ..
جواد بعصبيه: جاي معك والله ما اخلي حق ولد عمي
مشى الشرطي وراح جواد يلحقه وهو معصب على الي اعتداء على حمدان وحالف يمين يذوقه المر...
طلع الشرطي وتوجه لسيارة الشرطه اما جواد راح لسيارته وتحرك يلحقهم ورفع جواله ودق على حمد وانتظر لين جاه الرد: هلا جواد وينك؟ شوي ونتغداء عمي جوعان..
جواد وهو يتنفس بسرعه ومعصب: اسمع يا حمد في واحد معتدي على حمدان وكاسر راسه ما قدرنا ننقذ حياته الا بالقوه..
حمد فتح عيونه بصدمه: انت وش تقول؟
جواد وهو يتنفس بسرعه: لا توضح لهم شي انتبه عمي لا يدري بشي انا الحين مع الشرطه بشوف الكلب الي معتدي عليه وبرجع للمستشفى وانتو اهتموا في عمي وحاولوا ما يعرف عن الموضوع لا يصير له شي..
حمد بتوتر: زين زين وهادي وينه ادق عليه ما يرد انت تدري وينه؟
جواد: لا تلقاه في اجتماع أو شي انا الحين بقفل مشغول شوي...
حمد وهو ما يبي العم يفهم : زين انت اهتم بموضوع الي انت خابر وانا بهتم في الموضوع هذا.
جواد: تمام الله معك..
حمد: في امان الله
قفل جواد من الشيخ حمد وكمل طريقه خلف سياره الشرطه..
اما حمد التفت لاخوانه وقال لهم: حياكم الله على الغداء جواد مشغول الحين في المستشفى اما هادي فاتوقع ان عنده اجتماع بيخلصه ويجي ان شاء الله...
عسّاف ناظر اخوه حمد وقال: رد عليك هادي؟
حمد: لا ما رد هادي بس اتوقع ان عنده اجتماع لأن جواد قال يمكن عنده اجتماع..
عسّاف ناظر عمه ووقف وقال: اجل حياك الله يا عم اقلط على الغداء واعذرنا ان كان به قصور وحياك الله فوق العين وفوق الراس نورتنا وانرتنا والله انك اطلق من يجينا..
الجد: كثر الله خيركم وانا ابوك وما قصرتوا ولا كان به داعي للكلافه ولا الذبح ولا شي كان بيكفينا اي شي نتغداه!..
قال عسّاف: افا والله افا عمنا يجينا وما نذبح واجبه؟ والله انها عيبه في وجيهنا والله انك تستاهل اللي يذبح لك.. ويكرمك حياك الله يا عم نورت دارك بين عيالك وبين اهلك حياك الله..
قال الجد: كثر الله خيركم ما تقصرون يا عيالي الله يطول باعماركم ويرزقكم من واسع فضله..
عساف ناظر اخوانه و قال: حياكم الله على الغداء اقلطوا..
وقف الجميع ودفعوا عمهم اللي على الكرسي لين وصلوا لسفره الغداء وساعدوه يجلس على الارض قربوا له الغداء وهم يرحبون فيه...
اما الجد فكان باله عند حمدان وهو يشوف السفره اللي مليانه بالأكل واللحم والعصائر والسلطات بانواعها ابتلع ريقه وهو يدري ان والأكيد الحين حمدان ما قد تغدى واذا تغدى فمت يوصل الأكل اللي ياكله مثل هذا اللي على السفره!!..
تنهد الجد ومد يده وسمّى بالله وبدأ ياكل وهو يسئلهم عن اخوهم فاهد: الا وين اخوكم الكبير وين ابوكم؟
حمد: والله يا عم جا معنا من الديره لين هنا عشان يشوفك لكن دقوا عليه وقالوا في شي مهم لازم يرجع والوكاد انه رجع لكن تلقاه الحين جاي ما بيطول ان شاء الله..
العم: وأخوكم الصغير وينه؟
حمد: هادي والله يقول انهم مشغولين الحين في اجتماع، ولكن بيجي في اي لحظه..
هز الجد راسه مكمل اكله!.
وكان الحال ايضا عند ملاك وفَي والجده..
مثلهم جالسين على سفره الاكل والجده عندها اكل خاص فيها من اللي تحبه واكرمتها ملاك وقدمت لفَي انواع السلطات والأكل اللي يناسب ذوق فَي وفي مستمتعه وعاجبها الحال و تتحسر على عمرها اللي راح بدون هذي النعمه..
كانوا مستمتعين بالحديث مع ملاك وهي تعلمهم عن نفسها وتعلمهم منهي وعلمتهم أيضاً عن سالفة امها وابوها وانصدمت فَي من الموضوع وهي مستغربه كيف ملاك قدرت انها تعيش مع جواد وهو ابن اللي قتل امها وابوها؟!!!
مستغربه حيل لكنها شافت النعمه اللي هم فيها وقالت " اكيد قعدت عشان هذا النعمه كلها!! "..
ما تدري عن حب ملاك لجواد وعن حب جواد لملاك كل همها هو الحاله الماديه!
وتحسب ان الحاله الماديه هي اساس كل شي وهي اللي تخلي الانسان يعيش وينبسط بعيداً عن اهله واحبائه ويتحمل اي ظرف مقابل الحاله الماديه والفلوس وكان هذا الشي هو الطبع الوحيد اللي يخلي فَي انسانه انانيه وما تفكر الا في نفسها ..
وهذا بسبب نقصها واحساسها بالحرمان طول السنين الماضيه..
وقفت فـَي وسئلت ملاك وين دورة المياه عشان تروح تغسل يدها بعد الاكل..
وعلمتها ملاك وينهم وراحت فَي وهي تناظر كل شي وتتأمل البيت والأثاث والتصميم الموجوده فيه واللوحات المعلقه على الجدران كل شي فيه جميل وانيق وراقي...
______
" فاهد"
وصل فاهد لبيته ووقف السياره ونزل ودخل للبيت وشاف اهله وحريم ابوه وحرمته وبناته وبعض من حريم اخوانه جالسين على الاكل..
تحنحن وقال: السلام عليكم!.
ردوا عليه كلهم: وعليكم السلام
فاهد: جعله عافيه..
ردوا عليه: الله يعافيك..
الشيخه فهده: تعال وانا امك كل لك لقمة معنا...
فاهد: كثر الله خيركم متغدي جاهز..
عقدت الشيخه فهده حواجبها وقالت: ما كنتوا كلكم في الرياض؟ وش صار على سالفه عمكم ليه رجعت الحين؟ وين اخوانك؟
فاهد جلس على واحده من الكنبات وهو يناظرهم يتغدون وقال: اخواني للحين في الرياض وسالفه عمي الحمد لله انحلت واخذوه معهم لبيت جواد وانا اضطريت اني ارجع للديره لانه صار لي اتصال مهم وشغل مهم..
عقدت مهره حواجبها بفضول وقالت: وش اللي خلاك ترجع عسى ما شر؟
فاهد اخذ نفسه وقال: ما شر ان شاء الله كملوا غداكم واجتمعوا كلكم هنا بكلمكم في موضوع مهم!
قالت فهده: بخصوص عمك؟
فاهد: لا موضوع ثاني غير عمي انتوا خلصوا غداكم ولا خلصتوا ناديتوني انا بطلع اغير ملابسي..
هزت الشيخه فهده راسها بالموافقة ووقف فاهد وهو يتوجه للدرج يروح غرفته يغير ملابسه عشان ينزل يجتمع فيهم ويعلمهم عن الموضوع..
ويخططون لأستقبال عمهم اللي اكيد بيجي في الايام القادمه...
تروش فاهد وغير ملابسه ونزل لهم بعد نص ساعه من هذا كله...
و شافهم جالسين والقهوه والحلا عندهم ويسولفون ويوم شافونه سكتوا كلهم وهم ينتظرونه يجلس ويعلمهم عن الموضوع اللي قال لهم..
قال فاهد بهدوء: السلام عليكم..
ردوا عليه: وعليكم السلام..
جلس في الكنبه اللي اعلا الصاله وناظرهم كلهم مجتمعين وينتظرون موضوعه بكل فضول و تساؤل قال لهم: بالنسبه لعمي الحمد لله قدرنا ان نقنعه صار الحين عند اخواني في بيت جواد وان شاء الله بكره او بعد بكره بينزلون الديره..
الشيخه فهده بهدوء: ان شاء الله
فاهد مكمل كلامه: يوم ينزلون ابي يكون الاستقبال لهم استقبال كبير واستقبال الحريم حرمته وحفيدته ابيه يكون استقبال يبيض الوجه...
لو ادري ان وحده منكم ضايقتهم بكلمه او بحرف واحده بقص لها لسانها هذولي اهلنا ومن دمنا ولحمنا لا تذكرون الماضي أبداً عندهم لو وش ما كان تستقبلونهم باحترام وتضيفونهم ويدخلون هنا هذا البيت مثلهم مثلكم... ما في فرق بينكم وبينهم هذا بيتهم مثل ما هو بيتنا..
قالت الشيخه غرور( ام جواد) : اكيد ان شاء الله ما بيلقون منا الا كل خير في النهايه هم مننا وفينا ومن لحمنا ودمنا ونعرفهم وقد عشنا احنا وياهم من قبل لكن الشيطان شاطر ودخل بيننا..
فاهد: اللي صار قبل لا تذكرون اي شي منه ولا تتكلمون عن شي..
قالت الشيخ فهده: بس انت قلت لنا حرمته وحفيدته بيجون ليه وين الباقين ما هم جايين معهم بناته وحريم عياله؟!!
تنهد فاهد وقال: عياله وحريم عياله وبناته كلهم توفوا في حادث سير لكن عمي وزوجته وحفيده وحفيدته اللي باقين وهم اللي بينزلون وبيعيشوا معنا لكن هذاني اقول لكم من الحين واحذركم كلكم الصغير والكبير الماضي ما ينذكر لسانكم يخاطبهم باحترام لو ادري ان واحد فيكم مضايقهم او مزعلهم بكلمه صدقوني بيكون عقابه مني وخيم ويكون الزعل عليه جدا كبير وما بيرضى باللي بسويه فيه لذلك من الحين احذركم زوجه عمي وحفيدته لا يصيبهم شي من وراء ألسنتكم خلوكم مهذبين معهم وانتوا تدرون وش اقصد..
قالت الشيخه فهده: ما يصير الا كل خير ان شاء الله متى بينزلون عندنا؟
فاهد قال: بينزلون بكره او بعد بكره..
هزوا رؤوسهم بالموافقه وقالت مهره: بس انت قلت لنا الموضوع ما يخص عمك وش هو الموضوع؟
فاهد هز راسه بالموافقه وقال: الموضوع الثاني ما يخص عمي الموضوع الثاني يخصني انا وموضوع مهم وهالموضوع كان لازم ينحل من زمان بس ما صار لكن الحين ان شاء الله بينحل وهذا الموضوع اهم بكثير وابيكم تسمعوني زين وتركزون على كل حرف وكل كلمه اقولها ويا ويل اللي تخالفها منكم..
عقدوا حواجبهم وناظروا بعضهم بتساؤل من كلامه وقالت الشيخه فهده: عسى خير ان شاء الله! وش هذا الموضوع اللي مهم؟!
فاهد ناظرهم كلهم وقال: انا برجّع العنود لذمتي..
رفعوا رؤوسهم كلهم وأختلفت أصوتهم وهم يتساءلون فيما بينهم ، كيف؟ وشلون؟ وليه؟ اما مهره فكانت جداً معصبه ومقهوره من اللي قاله وقالت: وشلون بترجع العنود يعني؟!!!
فاهد ناظرهم ببرود كامل وقال: وين الغريب في الموضوع؟ وش اللي يخليكم تنصدمون كذا!!؟؟ العنود زوجتي ومن زمان كان المفروض ينحل هذا الموضوع، بس كان بيننا خلاف وشويه عتب لكن الحين أنحل الموضوع كامل بيني وبينها واتفقنا و ان شاء الله اني بروح لهم وباخذها وبترجع تعيش معنا هنا...
تنقلت نظراتهم فيما بينهم وهم مصدومين من كلامه وقالت فهده بعصبيه: انت انهبلت ولا في راسك بلا؟؟ ؛ تبي ترجع لنا العنود بيننا احنا ما صدقنا لان تخلصنا منها وانت بترجعها!!!!..
فاهد ناظرها وقال: العنود زوجتي وبترجع هنا في بيتي لا هي راجعه عندك ولا عند مهره ولا عند غيرك بترجع في بيت زوجها وفي بيتها هي بعد!!..
لذلك اقول لكم من الحين والله ثم والله ثم والله لو اشوف واحده منكم تضايقها او تقول لها كلمه او تحتك فيها ما تلوم الا نفسها وقد أعذر من انذر وهذا نهاية كلامي بكره ولا بعد بكره بجيبها هي بعد، وبترجع لبيتها معززه مكرمه ويا ويلها اللي اشوفها تبدا في حركات المكر ولا الخباثه معها ولا تزعجها ولا تكلمها كلام يجرحها والكلام يشمل الجميع ما يشمل واحده فقط..
و وقف فاهد وناظرهم كلهم وقال: واتمنى بعد يكون الاستقبال لها استقبال يبيض وجهي ولا صدقوني بسود وجوهكم و عيشتكم واندمكم على اللحظه اللي فشلتوني فيها..
ابتعد عنهم طالع من البيت بينما هم يناظرون بعضهم بصدمه من كلامه ويوم تأكدت مهره غن فاهد طلع من البيت وقفت بعصبيه وقالت: والله ما ترجع العنود لو على جثتي هذا اللي ناقص!!!! بعد كل هذا العمر ترجع العنود..
وقفت فهده وقالت بحده: انت ما سمعتي كلام فاهد ما شفتي وش قال اذا قال كلام ما ينعاد كلام بعده! الا اذا كان ودك تاخذين عفشك وترجعين لبيت اهلك ساعتها تكلمي واعترضي على كلام فاهد، الله ياخذ العنود وياخذ ابوها وياخذ ولدها معها اللي ما جانا من وراهم الا المصايب والبلا!! هذي ما ترتاح لين تنكد علينا حياتنا وعيشتنا ما ترتاح الا يوم انها تجي تسيطر على كل شي في ذا البيت لكن والله انها تخسى والله انها تخسى اذا قدرت انها تكسب قلب فاهد مب معناه انها خلاص بتسيطر على البيت...
أنا الشيخه في ذا البيت انا الشيخه والكلام لي انا والرآي رأيي انا لكن انتم ان شفت واحده منكم تاذي العنود ولا تكلمها بشي ساعتها تتحمل اللي بيجيها من فاهد اما سالفه العنود انا اللي بتصرف فيها وانا اللي بوريها نجوم الليل في عز الظهر طسسسوو كلكم كل واحده غرفتها لا اشوف واحده فيكم الله ياخذكم انتو والعنود على اللي جاب العنود!!!...
وقفت مهره وهي معصبه ورمت المخده اللي على الكنبه وتوجهت للدرج وهي معصبه وتسب وما خلت اي كلمه في خاطرها الا وقالتها اما نوره ناظرت خواتها وهي معصبه ومقهوره وهي تدري اذا رجّع ابوها العنود لهذا البيت يعني الدلال كله بيروح لها ولولدها وهم وامهم بينساهم تماماً ..
توجهت نوره هي و اخواتها بعد لغرفتهم وهي تخطط انها تعلم خواتها وشلون ينكدون على العنود يوم ترجع وينكدون عليها عيشتها ويخلونها تكره اللحظه اللي رجعت فيها لفاهد...
______
" صقر "
كان صقر يدق على غيداء وهو معصب عليها ليه ما ترد على جوالها
له اكثر من ساعتين يدق عليها عشان يعلمها انه تعب وقاعد في البيت وما يقدر يروح ياخذها من الشركه يبيها ترجع مع السواق!..
لكنه ما شاف منها اي رد لذلك دخل على رقم هادي ودق عليه يبي يستفسر منه وينها؟.
لكن الحال كان مثله وما جاء اي رد من هادي مما خلاه يعصب اكثر ويزداد القلق عنده.!
وعلى طول دخل على رقم السكرتير و اتصل فيه وهو ينتظر منه جواب وما هي الا ثواني ورد عليه السكرتير: هلا استاذ صقر!..
صقر وهو تعبان ويحس ان الحراره تاكل جسمه: هلا فيك استاذ هادي وينه ادق عليه ما يرد هو في مكتبه الحين؟ حول الاتصال له الان!..
سكت السكرتيره وعرف ان الاستاذ صقر ما يدري عن سالفه اليوم تحنحن بهدوء وقال: الاستاذ هادي مو موجود الحين في الشركه..
صقر بعد مبالاة: زين حول الاتصال لمكتب مساعدته!..
السكرتير بتوتر: والمساعدة بعد مو موجوده الحين..
عدل صقر جلسته بسرعه وقال وهو عاقد حواجبه: وشلون يعني ما هي موجوده الحين؟ معهم اجتماع يعني ولا وش؟..
تنهد السكرتير وقال: شوف يا استاذ صقر في موضوع وسالفه كبيره صارت قبل ساعتين او ثلاث..
صقر حس بخوف: انت وش قاعد تقول وش اللي صار تكلم بسرعه؟!
قال السكرتير: في واحد جاء للشركة وتهجم على مكتب الاستاذ هادي واتهمه انه قاتل ابن قاتل ومن هالكلام وكان يسئله وين اخذتوا جدي ومدري وش
و بعدها حاول الاستاذ هادي انه يطرده من الشركه لكن رفض وتهجم على الاستاذ هادي وبدأ يضربه فكان الاستاذ هادي بعد في حاله انفعال ودخلوا في مشاجره كبيره وفي لحظه غضب من الاستاذ هادي ضرب الرجال هذا في الجدار مما خلاه يطيح علينا والدم مغرقه وما عرفنا الا والشرطه داخله علينا واخذت الاستاذ هادي وخذت الاستاذه غيداء لانها كانت عند المجني عليه والحين هم كلهم في قسم الشرطه!..
فتح صقر عيونه بصدمه: انت وش قاعد تقول انت وش قاعد تتكلم؟!!!!!!!..
توتر السكرتير وقال: والله يا استاذ صقر هذي السالفه كلها وهذا اللي صار..
قال صقر: يعني وشلون اخذوا اختي لقسم الشرطه مستوعب اللي قاعد تقوله انت!!!!؟؟؟
هز السكرتير راسه وقال: والله العظيم هذا اللي صار والحين الاستاذ هادي والاستاذه غيداء في قسم الشرطه محتجزين بتهمه اعتدائهم على الرجال هذا والرجال الحين في المستشفى ما ندري هو عايش ولا مو عايش لكن حالته كانت جداً خطيره والدم.. الدم كان في كل مكان ويمكن انه ما يعيش!!..
حس صقر ان الارض تدور فيه والنفس بدا يختفي عنده وهو يسمع هذا الكلام عن اخته وانها الان صارت مسجونه بتهمه قتل طاح التلفون منه وصرخ بكل صوته بعصبيه وسحب مفتاح سيارته وهو يطلع من الغرفه يسب ويتكلم بصوت مسموع: هذي اكيد بتجيب لنا العار هذي بتجيب لنا مصايب هذي بتموتني ناقص عمر الله لا يحييك يا غيداء لا انتي ولا الساعه اللي وديتك للشركه ولا الساعه اللي خليتك تشتغلين فيها!!!..
وقفت ام صقر وافنان وهم خايفين من كلامه و من عصبيته وقالت ام صقر باستعجال: وش اللي صار؟؟ وش فيك؟؟؟
صقر مسك اول مزهريه اللي كانت امامه ضربها في الجدار وهو معصب صرخ: بنتك هذي بتجلطني ناقص عمر وتقتلني بتموتني والله لاربيها والله لاربيها والله!!..
طلع من عندهم بسرعه طالع من البيت وضربت أم صقر وجهها بخوف وقالت: يا ويل قلبك يا ام صقر وش صار في بنتك يا ويلي من ذا البنت اللي بتجيب لنا الفضايح وش سوت بعد؟!!!. وش سوت بعد!!؟؟
افنان تهديها: اهدي يا عمه لا تخافين ما يصير الا كل الخير ان شاء الله تلقينها مضيعه عليهم ملف ولا شي لا تخافين..
ام صقر: لا والله هذي بتجيب لنا المشاكل لا والله هذي بتجيب لنا البلا هذي ما هي صاحيه هذي ما هي صاحيه..
تنهدت افنان بضيق وهي تدعي الله في داخلها ما يكون صاير مصيبه ولا مهببه لهم غيداء شي كبير...
تحرك صقر بكل سرعته طالع من الحي اللي يعيشون فيه متوجه لبيت جواد بيعلمه عن اللي صار وبيروحون يبحثون في أقسام الشرطه ويشوفون وين غيداء وهادي ويشوفون شلون يطلعونها من هذي المصيبه الي دخّلوهم فيها....
جا بيدق على جواد لكنه انتبه جواله ما هو معه وتذكر انه رماه في غرفته ضرب الدركسون بكل عصبيه وهو يسرع متوجه لبيت جواد عشان يعلمه ويلحقون على المهابيل ذولي
....
_____
"جواد"
عند جواد وصلت سياره الشرطه عند القسم ووقفت ووقف جواد سيارته خلفها ونزل وقال: وين اروح يا عسكري علمني؟!
العسكري نزل من السياره وقال: خليك وراي انا بوديك لهم.
هز جواد راسه ومشى خلف العسكري وهو الى الحين بلبسه الخاص بالمستشفى وتوجه خلف العسكري داخلين الى قسم الشرطه... بيشوف الشخص اللي تسبب لحمدان بكل هذا الضرر وهو ناوي عليه بنيةً قشرا..
وصلوا عند الضابط اللي كان متولي هذا الموضوع وقال العسكري: هذا من اقارب المصاب في المستشفى سالفه الشركه والاعتدى عليه..
هز الضابط راسه وقال: وش اسمك؟!
جواد وانفاسه متسارعه: اسمي جواد بن جراح آل فارع..
عقد الضابط حاجبه وهو يشوف الاسم الموجود وقال: المصاب وش يصير لك؟
جواد: المصاب من أقاربي وهو ولد ولد عمي..
عقد الضابط حواجبه اكثر وقال: زين والجاني وش يقرب لك بعد؟
جواد عقد حواجبه وقال: ما يقرب لي شي من هو شو اسمه؟ انا جاي بشوفه!.
الضابط قال: الجاني اسمه هادي بن جراح آل فارع! وشلون ما يقرب لكم؟.
فتح جواد عيونه بصدمه وقال: انت وش قاعد تقول؟!
الضابط بحده: قصّر صوتك اقول لك الجاني اسمه هادي بن جراح ال فارع هو اللي تسبب للمصاب بكل هذا الضرر ومعه ايضا الجانيه غيداء بنت منصور ألـ. ..
الحين داخل القسم محتجزين الين نشوف حالته الصحيه ونشوف وش بيقرر هو او نشوف اقرباءه...
جواد: اسمع.. اسمعني يا حضرة الضابط صلّ على النبي وخليني اعلمك، انا الحين جاي من المستشفى وانا اللي سويت الحين عمليه هذا المصاب و هو من اقربائي والعمليه الحين الحمد لله تمام وما فيه الا العافيه والرجال 24 ساعه بالكثير وبيصحى ان شاء الله لكن الحين اللي داخل هو اخوي واللي معه هي المساعده الخاصه فيه في الشركه وانا متأكد مثل ما اني قاعد اشوفك الحين انه في شي بالموضوع في السالفه يمكن في سوء فهم بينهم او يمكن خلاف بسيط ادى الى هذا الشي هذه مشكله عائليه احنا بنحلها نتمنى انكم ما تتدخلون..
الضابط عقد حواجبه وقال: هذه المشكله خاصه فينا لانه تم تبليغنا عنها تم الاتصال فينا واحنا رحنا لهذاك المكان على اساس الاتصال اللي جانا وشفنا الجاني هادي والجانيه غيداء عند المجني عليه حمدان غرقان بدمه وهذا اكبر دليل واضح وصريح انهم المتسببين!.
و كذلك هم أيضاً معترفين انه صارت بينهم هوشه واحنا لا يمكن انه نطلع ولا واحد فيهم لين ما يصحى المريض وهو بنفسه بيقرر هل بيعفوا عنهم ويتنازل عن اللي صار ولا بيقعدون في السجن لين يتحاكمون على الشروع بالقتل لان اللي سواه جداً خطير وكان ممكن انه يؤدي الى قتله...
جواد بعصبيه: يا آدمي احنا اهل وهذه المشكله اللي صارت تعتبر مشكله عائليه احنا نحلها انا اعتبر من اول اقربائه اللي جاؤوا الى هنا وانا اقول لك انك تطلعهم وعلى مسؤوليتي انا الدكتور جواد اقول لك الرجال بخير ما فيه الا العافيه نطلع ذولي الحين من السجن واحنا بنحل الموضوع طلعهم على مسؤليتي انا بجي الحين اوقع لك على اللي تبي طلعهم الحين!!..
الضابط اومئ وقال بهدوء: بنشوف الموضوع وبنرجع لك علم الحين توكل على الله من هنا لين نشوف وش السالفه..
جواد: اقول لك طلعهم الحين من الحجز وانا بوقع لك على اللي تبي او على الاقل خليني اشوفهم بتكلم معهم انا وبشوف وش السالفه اعلمك هذه مشكله عائليه بيننا واحنا نحلها...
الضابط بهدوء: يا عسكري خذه عند المتهم هادي خمس دقائق فقط وطلعه من عنده..
العسكري قدم له التحيه و قال: امرك طال عمرك..
ناظر جواد وقال: تفضل معي..
جواد توجه خلف العسكري رايحين للمكان اللي حاجزين هادي فيه...
وهو مصدوم ان هادي طلع السبب في هالموضوع ويبي يعرف وش اللي خلى هادي يسوي كذا في حمدان وفي هذا الوقت بالضبط..
هم يحاولون بكل صعوبه انهم يكسبون حمدان في صفهم وهادي جاء وخرب كل شي با اللي سواه وممكن اذا عرف عمهم عن هذا الموضوع بيزعل منهم وبيرجع عند حمدان وبيرفض مقابلتهم مره اخرى وبتتصعب الأمور اكثر و من المستحيل انهم يجتمعون ويلمون شمل عائله آل فارع مره ثانيه...
دخل جواد وشاف هادي امامه توجه له بسرعه وقال بصراخ: هادي وش اللي سويته يا هادي وش اللي سويته في حمدان؟!!!
هادي وهو يرتجف: والله العظيم لحظه غضب والله العظيم افهموني ما كنت اقصد استفزني بالكلام هو اللي بدأ يتهجم علي ما شفت نفسي الا ضاربه في الجدار تكفى يا جواد علمني انه ما مات قول لي انه ما مات وانه الحين بخير تكفى علمني انه الحين صار بخير وما فيه شي تكفى علمني انه ما مات نخيتك يا اخوي علمني!!!...
تنهد جواد وقال: علمني وش السالفه الحين كامله خليني اشوف شلون اطلعكم من المصيبة هذه لا وبعد ساحبين اخت صقر معك في السجن والله ان ينهبل لو يدري بالموضوع خلينا نطلعكم قبل يوصل له الموضوع ويدري وش السالفه..
هادي قال: اسمعني اول شي طمني تكفى حمدان بخير ولا مات!؟
قلب جواد عيونه وهو ياخذ نفسه وقال: الحمد لله الحمد لله حمدان بخير انت الحين علمني وش السالفه وش اللي صار معكم بالتفصيل الممل!؟
غمض هادي عيونه وتنهد براحه وقال: الحمد لله الله يطمنك الحمد لله انه بخير الحمد لله شوف يا جواد الموضوع و ما فيه اني كنت في مكتبي فجأة سمعت احد ينادي باسمنا وجاي يتهجم على المكتب الخاص فيني انا طلعت له وكان يقول لي وين اخذت جدي ومن هالكلام وأستفزني بالكلام وبعده يسب فيني حاولت اني اهديه واطلعه من الشركه نحل الموضوع برا لكنه ما قبل وبدا يغلط علي بالكلام وانا بدون شعور مني ضربته دخلنا فيه هوشه كبيره وبالغلط دفيته على الجدار وصار اللي صار والله ماادري والله ما كنت ادري انه بيصير فيه كذا والله العظيم يا جواد ما كنت ادري انه بيصير فيه كذا..!!!
تنهد جواد وقال بهمس : الرجال كانت حالته خطيره خطيره حيل يا هادي بالقوه قدرنا ان نحافظ على دقات قلبه واننا نقدر نعالجه ونطمن عليه ونلاحظ العلامات الحيويه الخاصه فيه الحمد لله الحين انه بخير ..
هادي ضرب راسه بقهر وقال: الحين وش بنسوي وش بنسوي بسالفة غيداء البنت مدخلينها الحجز بعد!!
جواد هز راسه وقال: لازم نطلعها قبل يعرف صقر
هادي: اسمعني يا جواد البنت مالها دخل هي شافت الرجال ينزف جت توقف النزيف وشافوها عنده واحتجزوها معي انا مستعد الحين اعترف اني السبب وهي مالها دخل خلهم يطلعونها يا جواد من هنا ما يصير تقعد في ذي الأماكن..
جواد هز راسه وقال: بطلعكم كلكم من هنا وبنحل الموضوع بيننا وما بيصير شي وحمدان يوم يصحى احنا بنتفاهم معه وبنحل الموضوع عائلياً....
هادي وهو متوتر وضايق: حل الموضوع كيف ما تبي المهم طلع البنت الحين من الحجز...
هز جواد راسه وراح عن هادي مع العسكري الي سمح لهم بأكثر من الوقت اللازم...
وجلس هادي على الارض وهو يحمد الله ان حمدان بخير وما صابه شي...
________
وصل صقر لبيت جواد ووقف سيارته
ونزل من سيارته ودخل للحوش وهو ينادي بكل صوته على جواد فز حمد وطلع له: ارحب تراحيب المطر اقلط على الغداء
صقر وانفاسه متسارعه ووجهه مخطوف: جواد وينه؟
حمد بخوف: عسى ما شر وش فيه وجهك كذا!؟؟
صقر وعيونه حمر من العصبية: قلت لك وين جواد يا حمد تكفى ما هو بوقت الكلام الحين وينه فيه تكفى!!؟؟
حمد بخوف: صارت مشكله وطلع لقسم الشرطه لكنه
قال ما يبي احد يعرف وبالذات عمي..
صقر بعصبيه: يعني يدري عن السالفة ولا علمني..
حمد: ما كان يملك وقت انه يكلم احد اول شي حمدان كان بين الحياه والموت ثاني شي راح للقسم عشان يعرف من اللي اعتدى على حمدان...
صقر: وش دخل حمدان الحين في موضوع انا أتكلم عن هادي وعن اختي!!!..
عقد حمد حواجبه وقال: وش دخلهم الحين في الموضوع؟ لحظه انت وش قاعد تقول؟!!
صقر ضرب جبينه وقال: هادي واختي الي هي مساعدته في الشركه يقولون متهجمين على واحد و الحين ما يدرون حي ولا ميت!!
حمد انصدم و قال: لا يكون هم اللي متعدين على حمدان؟!!
صقر بانفعال: وش دخل حمدان في السالفه! كل شوي شوي حمدان كل شوي حمدان!!!.
حمد: ما ادري يقولون راح للشركه واعتدوا عليه موضوع ما فهمته...
ضرب صقر جبينه بقوه وصرخ: إلا هم الا هم الله يـ""""
حمد بأستعجال: اجل انا بشوف جواد وينهم في اي قسم..
صقر بعصبيه: دق عليه دق عليه..
طلع حمد جواله وهو يدق على وقال لصقر: اسمع يا صقر خلي الموضوع بينك وبين جواد وحلّوه انتو لا احد يدري عن هذي السالفه بالذات عمي لو يدري ان حمدان صاير فيه شي بيموت لا سمح الله..
اومئ صقر وقال: الحين دق لي على جواد وشوفها وينه خلينا نشوف الزفت ذولي وش مهببين ومدخلينا في مصيبه..
سمع حمد صوت جواد اللي قال له: هلا يا حمد
حمد: هلا فيك وش صار وينك الحين في اي قسم شرطه؟
جواد غمض عيونه وقال: اسمع يا حمد المصيبه الحين انه هادي طلع هو اللي معتدي على حمدان والحين محتجز عند الشرطه..
حمد تنهد وقال: اي ادري هذا هو صقر عندي ويسئلك وينك في اي قسم يقولون اخته محتجزة بعد مع هادي..
ضرب جواد جبينه وقال: قاعدين نحاول الحين نطلعهم من الحجز قله انا في قسم الـ****.
حمد ناظر صقر وقال: جواد في قسم الـ****
ما انتظر صقر حمد يكمل كلامه وعلى طول طلع لسيارته وفتحها ودخل وشغلها وأنطلقوا بكل سرعته متوجه لهذا القسم...
______
يُتبع
حساب الأنستا الجديد ( alrane.d) ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!