الفصل 24 | من 30 فصل

رواية انتي ربيع العمر في كل الفصول! الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم rned 🖤

المشاهدات
25
كلمة
10,180
وقت القراءة
51 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

..

...

"غيداء"

ناظرت هادي وقالت: على اي أساس بترفع عليهم قضيه؟ وش بتقول؟ على أي أدله بتستند انت؟ ماعندك شي يدل على انهم يحملون لك العداء!
وماعندك اي دليل ان حمدان شريك مع فيّان وباسل!
وبعد اذا رفعت عليهم قضيه هم الكاسب الوحيد فيها هم بيرفعون عليك قضية اتهام لأنك ماعندك اي دليل وبكذا انت الي بتخسر انت الي بتقدم نفسك طعم لهم وبكل سهوله!.

هادي وقف ويديه على الطاولة وناظرها وقال: وليه ما يكون عندي دليل؟ انا بطلّع الدليل اليوم وبرفع عليهم قضيه وأولهم حمدان لو عرفت انه يطعن في ظهورنا وحنا اهله والله لدمره..

غيداء: هذا انت قلت انتو اهله مستحيل يتعاون ضدكم ثاني شي توكم متعارفين امداه يتعاون مع اعدائكم؟

هادي: كل شي معقول ممكن يكون يعرفنا من قبل لا نعرفه..

غيداء: بس يا استاذ هادي انت لو رفعت ضد حمدان قضيه وخسرتها وما كان حمدان له أي علاقه وقتها انت بتخسر عمكم الي توكم تلتقون فيه!
بتخسرون!

هادي اومئ: انا بشوف الموضوع والله لا اندمهم كلهم الثلاثه..

غيداء بقلق: طيب استاذ هادي ءء وش بتسوي.

هادي مارد وطلع من المكتب ولحقته غيداء بسرعه وقالت: استاذ هادي لحظه!

توقف هادي عند مكتبها والتفت لها وقال وهو صار على اسنانه: فيّان وحمدان وباسل برفع عليهم قضيه لا تتفلسفين على راسي ولا تتدخلين في هذا الشي!. انتي ليه تتصرفين وكأنك تعرفين حمدان وواثقه فيه انه ما بيسوي شي من هذا كله؟.

غيداء شدت على يدها وقالت: انا ما أتكلم على انه اعرف حمدان انا اتكلم على انه اعرف حالتهم الماديه واعرف انهم من اهلكم وشلون تبيهم يعادونكم وحمدان وش اللي بيوصله عند فيّان وباسل؟ وترى انا اعرفهم من يوم كان عمري 16 من يوم ما رجعنا من عندكم من الديره وانا اعرفهم واعرف حياتهم واعرف كل شي يمرون فيه فلا تستهبل عليهم وينهم وو ينكم!!!!

هادي : خلاص اجل انا بشوف اذا له دخل ولا ما له دخل انت لا تتدخلين انا بشوف واتبع الحقائق وبرفع عليهم قضيه اذا كان لهم علاقه بيتضح لنا هذا الشي و اذا ما كان لهم علاقه فـ أنا بتحمل المسؤوليه وانا بسوي لهم اللي يبون عشان ارضيهم المهم انه اتاكد..

غيداء بهدوء: انا اشوف ان هذا الشي غلط يا استاذ هادي انا من واجبي كموظفه وكـ مساعدة خاصه لك اني اقول لك باللي احسه! لأن الي تبي تسويه غلط..

هادي بحده و الغيره وصلت عنده منتهاها وهو يشوف اهتمامها في حمدان وصار يحس ان لها علاقه فيه فقال وهو شاد على يده: من واجبك كمساعده خاصه تنفذين الشي اللي اقوله لك فقط لا غير، غيره لا تتدخلين فيه وخليك يا غيداء بعيد عن هذا الموضوع لا تتدخلين عشان لا تخسرين وظيفتك!.

غيداء شدت على يدها وقالت: اذا ملاحظ تراك تهددني من الصبح بوظيفتي!.

ما اهتم هادي لعصبيتها وقهرها وصد عنها وطلع..

بينما غيداء صرت على اسنانها وهي معصبه منه ومن تعامله معها ومن تهديد لها من الصبح انها بتخسر وظيفتها وحست بالقهر منه والإشمئزاز من تصرفاته وتوجهت لمكتبها وجلست عليه وهي تمسك راسها اللي بدا يصدع وتحاول تربط المواضيع مثل ما هو ربطها وتحاول انها تحلل اللي صار وتفكر لكن عقلها أبداً مو راضي يستوعب ان ممكن حمدان يكون له علاقه في فيّان وباسل!..

فتحت جوالها وشافت الساعه تشير على 10:30 تنهدت وهي تشوف باقي وقت لين يخلص الدوام وترجع للبيت وقفت وهي ناويه تطلع تجيب لها قهوه تخفف صداعها وترجع لمكتبها تشوف باقي الملفات اللي عندها..

توجهت غيداء لأصنصير وفتحته ودخلت بتتوجه للطابق الأول وبعدها بتطلع من الشركه بتاخذ لها قهوه..
وترجع لشغلها ما بتتاخر..

انتبهت سهى على غيداء تطلع ووقفت بسرعه من مكتبها وطلعت منه متوجهه لمكتب غيداء بتاخذ جوالها اللي اخفته تحت الملفات..
وصلت سهى عند مكتب غيداء ورفعت الملفات وشافت الجوال اخذته وشافت انه الى الحين يسجل ابتسمت بهدوء ووقفت التسجيل وتوجهت بخطوات واثقه و على وجهها ابتسامه مكر لمكتبها بتسمع التسجيل وتسمع التوبيخ من هادي لغيداء لان اكيد تاخرت عن الوقت وما امداها تخلص الملف في الوقت المطلوب...

.
.
.

دخلت سهى مكتبها وجلست على كرسيها واخذت السماعه من شنطتها ودخلتها في اذنها وشغلت التسجيل وهي مبتسمه بهدوء مستعده للإستمتاع على صوت هادي وهو يعصب على غيداء..

لكنها عقدت حواجبها وهي تسمع الحوار اللي صار في اخر التسجيل..

هادي : فيّان وحمدان وباسل برفع عليهم قضيه لا تتفلسفين على راسي ولا تتدخلين في هذا الشي!. انتي ليه تتصرفين وكأنك تعرفين حمدان وواثقه فيه انه ما بيسوي شي من هذا كله؟.

سمعت صوت غيداء تقول: انا ما أتكلم على انه اعرف حمدان انا اتكلم على انه اعرف حالتهم الماديه واعرف انهم من اهلكم وشلون تبيهم يعادونكم وحمدان وش اللي بيوصله عند فيّان وباسل؟ وترى انا اعرفهم من يوم كان عمري 16 من يوم ما رجعنا من عندكم من الديره وانا اعرفهم واعرف حياتهم واعرف كل شي يمرون فيه فلا تستهبل عليهم وينهم وو ينكم!!!!

هادي : خلاص اجل انا بشوف اذا له دخل ولا ما له دخل انت لا تتدخلين انا بشوف واتبع الحقائق وبرفع عليهم قضيه اذا كان لهم علاقه بيتضح لنا هذا الشي و اذا ما كان لهم علاقه فـ أنا بتحمل المسؤوليه وانا بسوي لهم اللي يبون عشان ارضيهم المهم انه اتاكد..

غيداء : انا اشوف ان هذا الشي غلط يا استاذ هادي انا من واجبي كموظفه وكـ مساعدة خاصه لك اني اقول لك باللي احسه! لأن الي تبي تسويه غلط..

سمعت صوت هادي : من واجبك كمساعده خاصه تنفذين الشي اللي اقوله لك فقط لا غير، غيره لا تتدخلين فيه وخليك يا غيداء بعيد عن هذا الموضوع لا تتدخلين عشان لا تخسرين وظيفتك!.

وسمعت صوت غيداء تقول : اذا ملاحظ تراك تهددني من الصبح بوظيفتي!.

.
.
.

انقطع الصوت و ما سمعت سهى اي شي بعده و أعادت تكرير التسجيل وهي تسمع من جديد وهي عقد حواجبها وتحاول تفهم اللي يقولونه واللي يتكلمون عنه!.
قفلت سهى التسجيل وتركت جوالها والسماعه على طاوله المكتب وتكتفت وهي تسند ظهرها على الكرسي وتفكر بصمت وتستعيد كل كلمه قالوها في بالها وما هي الا دقائق وأبتسمت سهى بمكر وعضت شفتها تكتم ضحكتها وقالت: والله وطحتي يا غيداء و ما حد سمى عليك!!.

رفعت جوالها وبسرعه دخلت على رقم السكرتير عبد العزيز ودقت عليه وانتظرت ثواني وجاها الرد منه:
هلا استاذه سهى

سهى ببرود وهي رافعه حاجبها: ابي رقم شركه فيّان الحين يوصلني ولا عليك امر...

السكرتير عبد العزيز: ليه تبينه؟

سهى: الأستاذ هادي موكلني في مهمه ويبيني آخذ رقم شركه فيّان اذا عندك ارسله لي لانه ما ودي ادق على الاستاذ هادي الحين يمكن انه مشغول اذا ممكن انك تساعدني يعني وما في ازعاج...

السكرتير عبد العزيز: لا لا أبداً ما في اي ازعاج الحين ارسله لك...

ابتسمت سهى وقالت بمكر: مشكور ما تقصر..

قفلت من السكرتير وتركت جوالها على الطاوله وهي تكتف يديها وتفكر في اللي بتسويه وعلى وجهها ابتسامه خبث وكل هدفها انها تخسر غيداء وظيفتها وترجع هي لمكانها...

وصلها إشعار ورفعت جوالها وشافت الرقم المسجل باسم شركه فيّان اخذته على طول ودخلت عليه ودقت على الرقم..

انتظرت ثواني وجاها صوت ثقيل : مرحباً بكم في شركة فيّان من المتصل؟

سهى: مرحبا

شركة فيّان: اهلاً وسهلاً كيف اقدر اخدمك؟

سهى: ءء انا غيداء من شركة Jsh .

شركة فيّان: اهلاً وسهلاً عندك موعد مسبق؟

سهى: لا انا داقه عشان موضوع مهم جداً يخص شركتكم اذا ممكن تحول اتصالي للمدير بكلمه الموضوع مهم جداً وما يحتمل التأجيل..

شركة فيّان: نعتذر المدير غير موجود حالياً..

سهى: طيب حول اتصالي لمدير اعماله الموضوع مهم ويخص شركتكم لازم اكلمه الحين.

شركة فيّان: تمام اختي انتظري ثواني.

سهى اومئت وعلى وجهها ابتسامة مكر: منتظره.

دق السكرتير على باسل وقال: استاذ باسل في بنت تبي تكلمك تقول الموضوع مهم جداً يخص شركتنا ولا يحتمل التأجيل..

باسل عقد حواجبه: ناس فاضين لا ترد عليها..

السكرتير: تقول انها غيداء من شركة Jsh بتعلمك عن موضوع مهم.

باسل سكت شوي وقال: Jsh؟

السكرتير: اي طال عمرك.

باسل: طيب طيب حول اتصالها لي.

السكرتير: ابشر طال عمرك.

حول السكرتير المكالمه لباسل وقال باسل: اهلاً استاذه غيداء..

ابتسمت سهى وعدلت جلستها: هلا فيك... استاذ باسل؟
باسل: وصلتي
سهى: ءء انا داقه عليك عشان موضوع مهم يمكن يفيدكم بشكل او بـ آخر.

باسل: تفضلي وش تبين؟

سهى: انا المساعده الخاصه بالمدير هادي جراح.

باسل عقد حواجبه: طيب؟
سهى: الأستاذ هادي عرف انكم تسعون وراء شركته لذلك بيرفع عليكم قضيه انت والمدير فيّان وكذلك شخص ثالث اتوقع اسمه حمدان..

باسل وقف بقوه من على الكرسي وقال: وش تقولين انتي؟

سهى: هذا الي صار الأستاذ هادي بيرفع عليكم قضيه وانا حبيت اعلمكم..

باسل بشك : وانتي وش مصلحتك تعلمينا؟

سهى: ما عندي مصلحه.

باسل جاء بيتكلم وقفلت سهى منه وابتسمت وقالت: اوريك يا اخت صقر بنشوف الوساطه وش بتسوي لك؟
.
.
.

باسل دخل على رقم حمدان ودق عليه وانتظره يرد وقال: حمدان هادي عرف عننا وبيرفع قضيه..

حمدان عقد حواجبه : انت وش قاعد تقول؟

باسل: في وحده من شركة Jsh دقت علي الحين وتقول انه بيرفع قضيه على فيّان و باسل و حمدان..

حمدان وقف وقال: منهي وليه تقول لنا؟

باسل: مدري ليه تقول لنا بس المهم الحين وشلون بتتصرف؟
حمدان: ابحث عليها شف منهي لجل ندري وش الغايه من انها تعلمنا لا يكون فخ لنا ..

باسل: تقول اسمها غيداء المساعده الخاصه بالمدير هادي جراح..

حمدان غمض عيونه وقال: هذا مو فخ هذي خوية فَي اكيد تبي تساعدنا زين اسمع وش بتسوي الحين؟ انا ما ادري عن الموضوع ولا ادري عن الشركه وانت تصرف زين؟

باسل: واذا استدعوا فيّان؟ وش بتسوي؟!!.

حمدان مسح وجهه بعصبيه وضرب السرير برجله: قفل قفل انا بتصرف..

باسل تنهد وقال: فكر لا تنكشف يا حمدان ما بقى شي.

حمدان بعصبيه: ماني منكشف! تفهم؟ ماني منكشف وحقي انا الي باخذه ولا هادي ولا اشكاله يوقفوني..

باسل هز راسه: زين انا بقفل الحين وانت تصرف..

حمدان قفل من باسل وصرخ بعصبيه وهو يضرب السرير بقهر ودخل على رقم فَي ودق عليها من الحين مضطر انه يدخلها في اللعبه...

لكنه غمض عيونه يوم جاه ان جوالها مغلق تأفف وعاود الاتصال بس ما فيه رد..

ترك الجوال وجلس على السرير وهو يمسح على وجهه بعصبيه ويهز رجله وهو يحاول يفكر في حل...

بينما فَي كانت نايمه من الضيق الي تحس فيه وجوالها مرمي ومكسور بعدما ضربته في الجدار!..

______

في الشركه..

رجعت غيداء ومعها قهوتها وجلست على المكتب وهي تقلب في الملفات تشوف وش بتسوي ..

لكن بالها مع فَي رفعت الجوال ودخلت على رقم فَي ودقت عليها لكن ما جاها رد والجوال مغلق تنهدت وتركت الجوال وخذت كوبها وهي تشرب منه بصمت وبالها مشغول مو قادره تركز في شغلها...

___

في الديرة

طلعت جود من بيت رحمه وهي لابسه جينز مع تيشرت أبيض افر سايز وشعرها تاركته امها بدون ما تربطه..
مع شوز ابيض

كانت تمشي وتقفز وهي مبتسمه وتناظر الديره والعيال يلعبون والبنات الصغار عقدت حواجبها وهي تبحث عن جواد بعيونها ما شافته وشافت سعود يلعب بعيد عن الصغار لحاله ركضت بسرعه له وهي تصرخ عشان يسمعها: سعـــــــــــود

ما انتبه سعود وهو يلعب بالتراب ويرسم عليه وصلت جود عنده وضربت راسه: ليه ما ترد..
فز سعود بقوه وخوف وناظرها وابتسم براحه يوم شافها..

جود هزت راسها وأشرت له: ليه ما ترد علي؟
هز سعود راسه وقالت جود بصوت عالي: استنى هنا بروح انادي جواد ونلعب طيب؟
هز سعود راسه بالموافقة وراحت جود تركض لبيتهم بتنادي على جواد..

وصلت للحوش وركضت للمجلس ودخلت وشهقت بفرحه يوم شافت ابوها: بــابــــــا.

رفع جواد راسه وابتسم وفتح له يديه وركضت له جود ونطت لحضنه وضمته: ماما تقول انك مو موجود؟

جواد: رجعت
ابتسمت جود وناظرت المجلس وشافت جواد الصغير جالس بجنب ابوه راحت له بسرعه وسحبته من يده وقالت: يلا تعال نلعب..

جواد انحرج وناظر ابوه وابتسم فاهد وقال: وين بتلعبون؟

جود: برا
جواد " ابوها " : لا لا العبوا هنا في الحوش لا تطلعون للشارع.

جود ناظرت جواد الصغير وقالت: ما نطلع برا صح جواد؟
جواد هز راسه وقالت جود: يلا نطلع نلعب.

ركضت جود وهو يركض معها ويده في يدها
وابتسم جواد بهدوء وهو يشوف بنته تطلع للمجلس..
وناظر فاهد وضحك
فاهد بضحكه: الله يعين
جواد بغيره على بنته: لا تخليني الحين اطلع واخذ بنتي.
ضحكوا على كلام جواد وقال فاهد: ماهي مع غريب ولد عمها..
جواد بهدوء: اشهدوا يا رجال من الحين اقول لك المهر غالي...
فاهد ضحك: تستاهل بنت ابوها.

ابتسم جواد وهو يناظر عمه الي ساكت وعلى وجهه الضيق من لما قال فاهد " ماهي مع غريب ولد عمها "
تذكر فَي وحمدان وتنهد وقال: وشلونه حمدان يا جواد؟
جواد: لا تقلق ان شاء الله بيطيب.

الجد هز راسه وهو يعود لصمته..

_
طلعت جود وجواد للحوش وقالت: سعود برا ينتظرنا.
جواد: بس بابا قال لا نطلع!
جود: الا بنطلع ما بيصير شي تعال يلا.
جواد: واذا عصبوا علينا؟
جود بهمس: ما يدرون هم في المجلس وش يعرفهم؟

جواد هز راسه وقالت بأبتسامة: يلا من يوصل الأول هو يفوز.

جواد بحماس: يلا
جود: 1
جواد 2
جواد وجود: 3

ركضوا في نفس الوقت وهم يطلعون من الحوش الكبير وطلعوا للشارع واشرت له جود على مكان سعود وركضت قبله وكانت طالعه لامها في السرعه ما فيه احد ينافسها!

وصلت قبل جواد وضحكت وهي تشوفه يقرب منهم وانحنت جود وهي تتنفس بسرعه ووصل جواد وجلس على الأرض بسرعه وهو يكح..

جود بضحكه: ني ني نني ني فزت عليك هيي هيي
ابتسم سعود وهو يشوفهم وجلست جود معهم على الأرض وقالت: هذا سعود يا جواد.
جواد ناظر سعود الي مبتسم ومد يده له وقالت جود بصوت عالي شوي: وهذا جواد يا سعود.

مد سعود يده يصافح جواد وقالت: وش بنلعب؟

جواد رفع كتوفه: ما ادري.

سعود ناظرهم يبي يفهم وش يقولون.

جود: اممم نلعب كوره؟

جواد هز راسه: اي بس ما عندنا كوره.
جود ناظرت سعود وقالت: عندك كوره؟

سعود هز راسه بالرفض وتأففت جود وتلفتت حولها وشافت كوره بعيد مكان ما كانوا العيال يلعبون ووقفت بسرعه وقالت: تعالوا هذيك كوره يلا.

وقف جواد وقال: كورة مين هي؟
جود: ما ادري بنلعب فيها لين يجون العيال..

وقف سعود وأشر لها بخوف " لا "
جود عقدت حواجبها: ليه لا؟
اشر لها سعود وما فهمت هو وش يقول عقدت حواجبها اكثر وقالت: وش فيك؟

سعود اشر على الكوره وبعدها أشر على خده.
مافهمت جود عليه وناظرت جواد: فهمت؟

جواد هز راسه بالرفض
وجود قالت: تعال نلعب يلا مو وقت..

سعود ضرب رجله في الأرض بقهر وأشر لها على الكوره وهز راسه بالرفض وأشر على خده.

جود مسكت يده وقالت: وش فيه خدك؟

سعود هز راسه بالرفض وأشر على الكوره.

تنهدت وقالت: تعال نلعب ما فهمت عليك.

سعود سحب يده وهز راسه بالرفض
اما جواد فكان يناظرهم مو فاهم قالت جود: استنو انتو انا بروح اجيب الكوره وجايه..

جواد هز راسه بالموافقة وسعود أشر لها بأعتراض لكنها ما ردت عليه وركضت متوجهه للكوره بتاخذها وصلت عندها وانحنت اخذتها ورفعتها وأشرت لهم بابتسامة على الكوره وركضت راجعه لهم وهي مبتسمه..

وسعود ضرب جبينه وهو يأشر لها ترجعها لكنه ما ردت ورمتها عندهم وقالت: يلا نبدأ..
جواد بحماس: يلا انتي مرريها لي وانا امررها لسعود

جود أشر لسعود الي كان واقف وواضح عليه الخوف ويهز راسه بالرفض..

وبدأو يلعبون و جود ترمي لهم الكوره وتضحك معهم
وجواد يلعب ويمرر الكوره لسعود الي خاف انه يلمسها وقالت جود بأنزعاج: انت شفيك ما تلعب؟
جواد: ما تقدر تلعب؟
سعود نزل راسه للأرض وهو ما يدري وشلون يفهمهم...

لكن ما طال كلامهم الا وحست جود بالي سحبها من شعرها ورماها على الأرض: لييييه تاخذين كورتي؟

سعود بلع ريقه برعب وأشر لها على وليد
رفعت جود راسها بعصبيه ووقفت وهي تنفض نفسها وفهمت سعود وش كان يأشر كان يحذرها ان الكوره لوليد الي عضت خده...

وليد بعصبيه: ساررقه.

جود بعصبيه: انت السارق ليه ترميني؟

وليد تقدم منها ودفها بقوه وطاحت على الأرض وصارت كلها تراب وصرخت بوجع وجواد نط بسرعه لوليد وهو يضربه لكن وليد كان أقوى منه وضربه ورماه على الأرض اما سعود نزلت دموعه بخوف وما عرف وش يسوي خايف يقرب ويضربه وليد..

وقفت جود بسرعه وهي تمسك بشعره ووليد يضربها وهي رافضه تترك شعره ووقف جواد وهو يفزع معها ويضرب في وليد لكن شلة وليد جو وبدأ الضرب يزداد ومسكو جواد اثنين وبدأو يضربونه وهو يبكي ويحاول يضربهم لكن كانوا اقوى منه اما جود فكان تخمش وجه وليد وشاده شعره بيدها وهو يضربها ومو قادر يبعدها نشبت فيه..

ورماها وليد بقوه وطاحت على الأرض ورفعت راسها ودموعها تنزل بوجع وشافتهم يضربون جواد وسعود واقف ويبكي بخوف كشرت بعصبيه ووقف وشالت أول حجر امامها وتوجهت للي يضرب جواد وضربته بقوه على راسه وصرخ الولد بكل صوته وهو يلتفت لها ويمسك راسه وشاف الدم ينزل واعتلى بكاه في الشارع والعيال هجموا عليها وهي بدت ترمي عليهم الحجار وجواد وقف وهو يبكي وكاسرين نظارته واخذ له حجار وبدأ يرمي عليهم ويوم اجتمعوا كلهم على جواد وجود مسكت يده بقوه وبدأو يركضون للبيت والعيال يلحقونهم وهي تسحب جواد خلفها ودخلوا للحوش وركضت بكل سرعتها للبيت وجواد خلفها ودخلوا للصاله ومسكت يد جواد وقالت: تعال من هنا لا يشوفونا الحريم..

دخل معها لخلف الباب وهم يختبون خلفه ودخلوا العيال كلهم للحوش وركضوا للمجلس وهم يبكون وماسكين خويهم الي الدم ينزل من راسه.
وفزوا الرجال وركض جواد للولد يوقف الدم الي ينزل وصرخ وليد: عيالكم ضاربينا..

جواد بعصبيه: عيال من؟

فاهد كان واقف وهو يناظرهم خايف عليهم من اشكالهم وقال وليد: بنتك وولد الشيخ فاهد هم الي مسوين فينا كذا.

فاهد بأستنكار: جواد ولدي مسوي فيكم كذا؟

وليد هز راسه وهو يبكي وجواد ناظر فاهد وشد على يده بعصبيه وقال: وانت يالرخمه تضربك بنت؟

وليد: مو لحالها كان ولد عمها معنا
جواد: انت ما تشوف طولك ضاربينك عيال صغار؟

خوي وليد: رمونا بالحجار وسرقوا كورتنا بعد..

اتسعت عيون جواد وقال: خلك هنا انا بشوفهم وبنسمع منهم وش الي صار..

كانوا يبكون والرجال منخبصين معهم وفاهد مصدوم ان ولده الهادئ يسوي كذا !!.

___

داخل البيت التفت جود لجواد وقالت: تعال ندخل ولا تعلم احد شي.

جواد ببكاء: بابا بيعصب

جود وهي متوجعه من ضرب وليد: يا غبي ما بتعلمهم لا تقول لهم شي اذا عرفوا احنا بنجحد بيسجنوننا عشان ضربنا راس الولد.

جواد بخوف: لا يكون مات
جود بتوتر ودموعها تنزل: الا ما شفت الدم الي نزل من راسه الحين بيسجنوننا..

جواد ببكاء: ما ابغى انسجن.

جود ناظرته: لا تعلم احد انه احنا الي ضاربينه وماحد بيعرف.
جواد هز راسه وقالت جود: يلا تعال ندخل واحنا بنقول ما طلعنا بابا قال لا نطلع واحنا ما طلعنا احنا نلعب في البيت

هز جواد راسه وقال: اي ما طلعنا..

جود ابتسمت تطمنه وهي خايفه اكثر منه ودخلوا للبيت يتسللون عشان ما ينتبه احد عليهم وعلى حالتهم..

___

دخلت جود تركض ويدها بيد جواد وتوجهة بسرعة للدرج متجاهلين نداء العنود عليهم وصعدوا على الدرج متوجهيين لغرفة ملاك وجواد..
والعنود واقفه وتناظرهم باستغراب ليش ما يردون عليها!.

هزت راسها بحيره منهم ورجعت لمكانها وجلست وشافت مهره تجي من جهة المطبخ وفي يدها صحن فواكه و معها سكين جلست مهره على واحده من الكنبات المقابله للعنود والصحن في حضنها وتقطع لها من التفاح وتاكل وتمسح على بطنها...

العنود بهدوء: ما شاء الله هذا شهرك ألكم؟

مهره ناظرتها ورفعت حاجبها وقالت: الشهر التاسع عود بعين اللي ما يصلي على النبي..

العنود بهدوء: عليه افضل الصلاة والسلام ، ما شاء الله الله يقومك بالسلامه..

مهره قلبت عيونها وقالت: آمين.

العنود شافت ما عندها احد وهم الثنتين موجودات في الصاله فما عندها إلا تسولف مع مهره فقالت لها: رحتي المستشفى ولا للحين؟ و شفتي وضعك ولا وش نوع الجنين ولا للحين ما رحتي؟..

مهره وهي تاكل من التفاح وتناظر العنود تغيظها: رحنا للمستشفى والحمد لله صحتي زينه وصحة الجنين وقالوا لي عندي ولد والمهم اني وصلت للتاسع يولد ولدي بخير وصحه وعافيه ومتكامل ما ولدت في شهور متقدمه وصابت ولدي كل العلل والبلايا..

العنود شدت على يدها وقالت: وش قصدك في هالكلام؟ ترى هذا قضاء الله وقدره!

مهره قالت ببرود: اي والنعم بالله.

صدت العنود بوجهها وقالت: على العموم الله يقومك بالسلامه ويحفظك لبناتك ان شاء الله..

مهره: اللهم امين ويكفيني شر عداي..

ناظرتها العنود وقالت ببرود: آمين

انقلبت عيونها وهي تناظر الصاله بنرفزه من مهره..

_____

وصلت جود لغرفتهم فتحت الباب ودخلت هي وجواد والتفتت له وقالت: على طول اركض للحمام غسل وجهك من التراب ذا اللي فيك وتعال هنا بسرعه عشان نقعد ونلعب ولا كان شي صار..

جواد: وانتي؟

جود: وانا بدخل اغسل وجهي يلا تعال قبل يجون ولا يدرون اننا طلعنا من البيت..

دخلت جود وجواد للحمام "وأنتو بكرامه" وبدأوا يغسلون وجوههم ويمسحون شعورهم من التراب الي صار فيه والتفت جواد لها وقال: نظارتي هم كاسرينها وش بنقول لبابا لو سئلني؟

جود قالت: ءء.. انا انا دعست عليها وانكسرت بالغلط..

جواد هز وقال: زين بنقول لهم كذا انك انت اللي كسرتيها..

اومئت جود وطلعوا من الحمام وتوجهت جود تمسح وجهها في المنشفه اللي معلقه وراح جواد عندها وبدأ يمسح وجهه وقالت : يلا تعال بنشوف اي شي نلعب فيه قبل ينتبهون علينا..

جواد: بس ما في لعبه هنا في غرفتكم؟

جود تأففت يوم شافت ما في العاب وقالت: خلاص تعال بنصلي!
عقد جواد حواجبه وقال: نصلي؟

جود هزت راسها وقالت: اي نصلي الظهر.

جواد هز راسه بالموافقه وهو ينفذ اي شي تقوله له وتوجهت جود تفتح الدولاب وطلعت منه الطرحه واخذتها وبدأت تلبسها وقالت: يلا تعال نصلي!
..

وقف جواد بجانبها وبدأو يصلون ويدعون يطلعون من هذي المصيبه وما حد يكتشف انهم سبب في موت الولد على ظنتهم!.

دخل جواد من الباب الخلفي للبيت ونادى عليهم عشان يشوفون له الطريق، ووقفت العنود وهي ترفع الشال على راسها وتتغطى زين وقالت: هلا أدخل ما به احد..

دخل جواد وقال: السلام عليكم
العنود: وعليكم السلام
جواد تلفت وقال: جود وجواد الصغير هنا؟

العنود : أي قبل شوي شايفتهم يدخلون وطلعوا من الدرج ليه عسى ما شر؟

جواد: لا لا ما في شي بس بشوفهم.

اومئت العنود بهدوء ورجعت تجلس مكانها اما جواد فتوجه للدرج وطلع له بسرعه وراح متوجه لغرفته و هو ناوي على جود وجواد لو كانوا هم السبب في ضرب العيال بس اول شي بيسئلهم وبيعرف وش اللي صار بالضبط!.

وصل عند باب غرفته وفتح الباب ووقف مصدوم وهو يشوف الأثنين اللي واقفين يصلون
رفع حواجبه وتكتف هو يشوفهم يتركعون ويسجدون بعدها يوقفون مرة ثانيه ويكملون يصلون وهو واقف مكانه ومتكتف يناظرهم برفعة حاجب!.

انتظر دقيقه و دقيقتين وجود لا سلمت وجواد ما سلم.

وهم يدخلون للركعه السادسه وفي خشوع تام وقلوبهم شوي وتطيح في الأرض وهم يشوفون جواد واقف على الباب...

جواد رفع يده يشوف الساعه وقال: اي صلاه اللي تصلونها الساعه 11 ولا لا يكون تصلون الضحى؟.
يلا يلا سلمي انتي وياه وتعالوا بتكلم معكم...

بلعت جود ريقها وجلست وسلّمت وناظرت جواد الصغير وأشرت له ما يتكلم..
تقدمت جود من ابوها وقالت ببراءة مصطنعه: حاضر يا بابا وش وتبي مننا؟

جواد: وش اللي صار مع العيال اللي برا؟

جود: يا بابا احنا ما طلعنا احنا نلعب هنا من اول وش بيعرفنا وش صار مع العيال؟.

جواد: جود لا تكذبين علميني وش اللي صار مع العيال برا!.

جود: يا بابا ما ندري احنا ما طلعنا احنا نلعب هنا من اول حتى لو تبي اسئل جواد!

جواد الصغير بلع ريقه وهو متوتر وقال: يا عمو جود معها حق احنا نلعب هنا من الأول والحين جينا نصلي!.

جواد: ايه ايه ما شاء الله أبرياء انتو.

جود: ليه يا بابا وش صار؟

جواد: لا تستعبطين على راسي يا جود علمينا الصدق وش اللي صار معكم؟

جود بخوف: يا بابا صدقني ما سوينا شي احنا كنا هنا نلعب!.

جواد بعصبيه: جود انتي تعرفين اني انا اكره الكذب فعلميني وش اللي صار عشان ما اعصب عليك!!!.

جواد بخوف: طيب يا عمو لو علمناك أوعدنا انك ما تضربنا..

جواد ناظره وقال: ماني ضاربكم علموني وش السالفه؟

جود ناظرت جواد وهي تأشر له يسكت لكن جواد عصب عليها وقال: جود خليه يتكلم تكلم و انا ابوك تكلم انت في وجهي ما احد قايل لكم شي..

بدأ جواد يبكي وقال: يا عمو احنا كنا نلعب واخذنا كوره ما كان عندها احد وجاء ذاك الولد الكبير واخذ الكوره وضرب جود وانا رحت عشان اضربه ليه ضرب بنت عمي وجو كل العيال اللي معه وبدأوا يضربوني انا وجود، وجود يوم شافتهم يضربوني خذت لها حجر وضربت راس الولد وبعدها خذينا لنا حجار وبدينا نضربهم وجينا للبيت وهم اللي بدوا يضربونها احنا ما سوينا لهم شي احنا شفنا الكوره ما عندها احد اخذناها بس الولد اللي بدا وضرب جود...


جواد شد على يده و قال بعصبيه: اجلهم ضاربين بنتي؟

جود هزت راسها وقالت: ايه يا بابا كل العيال واحد منهم كان يمسك يدي والثاني يضربني في بطني تخيل يا بابا..

جواد بعصبيه: تعالي انتي وياه بننزل الحين المجلس وبتقولين هذا الكلام تحت وانا اوريك فيهم...

ابتسمت جود وناظرت لجواد الصغير ومسكت يده ونزلته مع ابوها متوجهين للمجلس وهي في كامل سعادتها ان أبوها بياخذ بحقها وحق ولد عمها..

طلعوا كلهم من البيت توجهوا للمجلس ودخل جواد وفي يده جود واليد الثانيه جواد الصغير وعقد فاهد حواجبه من منظر جود وهي لافه الطرحه على راسها وشكلها يضحك..
جواد بحده: اي واحد فيهم اللي بدا يضربكم؟

جود اشرت على وليد وقالت: هذا هو اللي ضربني ورماني على الارض اول شي عشان اخذت الكوره وانا ما كنت ادري انها له..

وليد: والله يا شيخ جواد انهم سارقين كورتي لا تصدقهم هم اللي بدوا يضربونا..

جواد بعصبيه: ما تستحي على وجهك انت ما تشوف طولك المفروض شفتهم اخذوا كورتك كان جيتني وانا بصفق واكسر روسهم وأعيد تربيتهم اما انك تمد يدك على عيال صغار ماني سامح لك هذي ثاني مره يا وليد مدري وش اسمك..

وليد وهو يبكي: والله يا شيخ هم اللي بدوا هم اول شي سرقو كورتي بدوا يضربونا...

جواد شاف وليد مستمر في كذبه تنهد وقال: يا ولدي من المفترض انك رجال تلعب انت والعيال في جهه لحالكم كورتكم بعيد عن الصغار اما انك تجي تمد يدك عليها وهذا طولك وهذا عمرك ترى عيب عيب وانا ابوك عيب!.

نزّلوا العيال روسهم وفاهد وأخوانه والجد ساكتين ويراقبون الموقف بصمت ...

ناظرهم جواد وقال: الحين بيعتذروا منك عشان اخذوا كورتك وانت بتعتذر منهم عشانك ضربتهم وهم اصغر منك هم بيحترمونك عشانك كبير وانت بتحترمهم عشانهم صغار واخر مره يتكرر هذا الشي اللي صار..

جود رفعت راسها وناظرت ابوها وقالت بهمس: بابا ما ودي أعتذر..

ناظرها جواد وأشر لها تسكت ثم ناظرهم و قال: يلا كل واحد منكم يعتذر من الثاني..

جواد الصغير بهدوء: انا اسف!.

جود شمقت فيهم وقالت: وانا اسفه.

وليد: وانا بعد اسف
تكلموا أخوياه اللي معه: واحنا بعد اسفين..

جواد أبتسم : ايه شوفوا كذا يا زينكم انتوا عيال ديرة وحده ما يصير اللي تسوونه والحين وانا ابوك يا وليد خذ اخوياك وهذا اللي ضربوه براسه خليك لاني بشوف جرحك وأذا شفتكم مؤدبين وما سويتوا مشاكل انا اوعدكم اني أجهز لكم ملعب هنا عشبي تلعبون فيه وتنبسطون...

رفعت جود راسها وقالت: بابا بتبني لهم ملعب ليه؟

جواد ناظرهم وقال بتشجيع: عشانهم بيصيروا شباب في الديره والكبار والعاقلين ومن المفترض انهم اللي يشوفون الصغار لذلك بنسوي لهم ملعب ينبسطون ويستانسون فيه..

وليد بفرحه: الله يطول بعمرك يا شيخ ويحفظك والله انك كفو..

ابتسم جواد وقال: آخر مره يا وليد اسمع أنك راعي مشاكل..

وليد: ابشر والله ما تسمع مني كلمه ابشر.

جواد: اجل خذ أخوياك وتوكل على الله وانا بكره ان شاء الله نبدا نجهز في ملعبكم..

ابتسم فاهد وقال: وانا علي كل معداته والاشياء الخاصه فيه، بس بشرط ولدي يكون معكم..

وليد بحماس وفرحه: ابشر والله لو تبيه يكون قائد الفريق بعد خليناه..

ابتسم جواد الصغير وناظر لجود وهو مبسوط وقال: وجود خلوها تدخل معنا..

ضحك جواد وقال: لا لا بنتي ما تلعب بين العيال لكن نسوي لهم منتزه صغير للبنات يكون فيه مرجيحات والعاب يلعبون فيها..

رفعت جود راسها بفرحه وقالت: والله؟

جواد بأبتسامة: اي والله تبشرين..

انبسطت جود وصفقت كفها بكف جواد الصغير
وقال وليد بحماس: احنا نعتذر يا شيخ اخر مره نسوي مشاكل احنا بنجمع كل عيال الديره وبنسويهم فرق ونبدأ ندربهم على الكوره ونلعب كلنا..

جواد: ممتاز ممتاز و يصير في دوريات عندكم ونحضر المباريات حقتكم وبنشوفكم..

وليد بحماس وفرحه: قسم بالله انك كفو والله انك كفو يا شيخ والله انك كفو..

ابتسم جواد لفرحتهم و قال: يلا توكلوا على الله اطلعوا الحين واخر مره نجتمع في ذا المجلس عشان مشكله..

وليد: ابشر ابشر

طلع وليد وهو يتكلم بحماس مع اخوياه اللي مبسوطين مثله وطلعت جود وجواد الصغير وهم يركضون بيعلمون الصغار والتفت فاهد لجواد وقال: والله انك كفو وذكي قدرت انك تنهي مشاكلهم..

جواد جلس : يا رجال خلهم ينبسطون المشاكل ما تيجي الا من الفضاوه اللي يعيشونها بنشغلهم بشي وبيفكونا مشاكلهم...

فاهد: الله يبيض وجهك.
جواد: وجهك ابيض.
الكل أيد فكرة جواد واثنى عليها..

وأنتشر الخبر في الديرة كلها وبين أوساط الصغار الي طايرين من الفرحة ..

____

في الشركة..

كانت سهى في مكتبها تخطط وشافت هادي يدخل للشركة و يتوجه للأصنصير بيروح لمكتبه وقفت بسرعه وابتسمت بمكر وقالت بهمس: أهلاً أهلاً يا أستاذ هادي جاء وقتك يا غيداء ..

عدلت شعرها وناظرت نفسها وضحكت بسعاده وتوجهت لباب المكتب طالعه ومتوجهه لمكتب هادي بتنفذ خطتها..


طلع هادي من الأصنصير ومشى بخطوات هادئه وهو يشوف الجميع يشتغل في مكتبه وأكمل طريقه لمكتبه توقف وهو يشوف غيداء على مكتبها تقلب في الملفات بهدوء وبجانبها كوب قهوه...

تحنحن عشان تنتبه على وجوده وتقدم بخطوات وسيعه لمكتبه وفتح الباب ودخل..

مارفعت غيداء راسها عن الملفات وهي الى الحين شايله بخاطرها منه بسبب كلامه وتصرفاته معها..

جلس هادي على مكتبه وناظرها تشتغل ولا رفعت راسها حتى!
تنهد بضيق وهو يدري انه زود فيها والغيره عنده كانت مبالغه بشكل كبير لكنه ما قدر يتحكم في نفسه غصب عنه حس بالغيره بسبب اهتمامها وغير كذا يحس نفسه متشتت الذهن بسبب دخول حمدان في الوسط ما بين فيّان وباسل! .
ما يدري وش علاقة حمدان فيهم يحس نفسه متشتت وضايع ولما طلع يفكر على رواق بعيد عن التوتر والغيره والضغط النفسي في الشركه شاف ان موضوع القضيه مو ضابط بالذات ان حمدان فاقد الذاكره حالياً يعني ما بيستفيد شي لذلك بيفكر في خطة ثانيه وبيتأكد ان كان لحمدان علاقة في فيّان او لا وبيشوف سبب تواجد باسل الغني مع حمدان الفقير!!!.

تنهد مره ثانيه وهو يتذكر كلامه لغيداء ومسح على وجهه وهو يفكر يعتذر منها على فقدانه للسيطرة على أعصابه لكن بينتظر شوي لين يشوفه الوقت المناسب..

سمع باب المكتب يندق رفع راسه وشاف سهى واقفه على الباب اشر لها تدخل وفتحت الباب ودخلت: استاذ هادي..

هادي ببرود: وعليكم السلام.

سهى تحنحن بأحراج: السلام عليكم.

هادي: وعليكم السلام
سهى تقدمت وجلست وقالت بهدوء: ءء مدري وش اقول لك بس..

هادي ناظرها وهز راسه بتسائل: شعندك؟

سهى نزلت نظرها ليديها وهي تمثل التوتر: بصراحة مدري وش اقول لك يا أستاذ هادي اخاف اتكلم ولا تصدقني واخاف تقول عني شي..

هادي عقد حواجبه وقال: وش فيك؟

سهى ناظرت غيداء الي تشتغل وقالت: انا اسفه بس سمعت الأستاذه غيداء تتكلم على الجوال وحبيت اني استفسر منك وأسئلك..

هادي ناظرها بتسائل وقال: عن وش تسئلين ووش دخل غيداء؟

سهى فركت يديها بتوتر وقالت: انا سمعت الأستاذة غيداء تتصل والي جذبني هو غرابة المكالمة والضاهر يا استاذ هادي ان في ريحة خيانه للشركه..

هادي شد على يده وقال: بنت تكلمي وش فيه؟

سهى تقدمت بجسدها وقالت: سمعت الأستاذة غيداء تتكلم مع شركة فيّان وقالت لهم انك بترفع عليهم قضيه انهم ياخذون حذرهم ومدري وش قالت عن شخص اسمه حمدان!.

أنهت جملتها وكأنها كبت فوق هادي مويه بارده بكلامها شد هادي على يده بقوه وناظر غيداء الي تشتغل وعينها على الملفات..

وصر على اسنانه لين صار فكه واضح والعروق برزت بعنقه وواضح عليه العصبيه غيداء الوحيده الي تعرف عن موضوع القضيه لذلك صدّق سهى وما جاه أدنى شك انها تكذب لأن غيداء الوحيده الي تعرف ولا كان فيه احد معهم ولا احد سمع غيداء الوحيده الي تدري همس بصوت حاد: تقدرين تطلعين يا سهى..

سهى بهدوء: استاذ هادي اذا مو مصدقني انا اعرف وحده صديقتي هناك بدق عليها وبنخليها تشوف من الي اتصلوا بالشركة وبتعلمك ان غيداء وشت بك عند شركة فيّان!.

هادي وهو يحس براكين داخل صدره وعينه ثابتة على غيداء ويحس انه في أي لحظة بيدمر كل المكتب همس بحده: اطلعي يا سهى.

وقفت سهى وهي تشوف تغير حاله وعصبيته وابتسمت بدون ما ينتبه وتوجهت لباب المكتب طالعه منه..

سكرت الباب خلفها والتفتت لغيداء الي تشتغل وابتسمت وقالت: بالتوفيق!

رفعت غيداء راسها لها وأومئت بهدوء بدون ما ترد عليها..

وراحت سهى ووقف عند واحد من المكاتب القريبه وهي تنتظر بتشوف ردة فعل هادي ومستحيل تفوت عليها هذا الشي!.

فتحت جوالها ودخلت للتسجيل وهي تسجل بتسجل كل شي وتستمتع بأنتصارها في كل مره تسمع التسجيل..

__

وقف هادي من مكتبه وتقدم بخطوات بطيئه وهو يحس انه انغدر حس بالخذلان من الي سوته فيه غيداء ومو قادر يستوعب الي سوته عشان مين؟ عشان حمدان!

رفع يده وفتح الباب الزجاجي وتوجه بذات الخطوات لمكتبها وقف أمامه مباشرة وقال بوجع: ليه؟

رفعت غيداء راسها من على الملفات وعدلت جلستها: هلا؟

هادي شد على يده وقال: وش الي يخليك تخونين شركة اخوك؟
غيداء عقدت حواجبها وتركت الملفات ووقفت: انت وش قاعد تقول؟

هادي بعصبيه: اقول انك احقر بنت شفتها في حياتي..

رفعت سهى يدها لفمها بذهول وابتسمت من كلامه

وارتدت غيداء على وراها بصدمه من كلامه وحست الأرض تدور فيها وقالت بصدمه: وش؟

هادي بعصبيه رفع يده بتهديد: والله ثم والله لاندمك على هالحركه الي سويتيها فيني تستغفليني انتي؟ تحسبين اني غبي للدرجه هذي؟ تبيعين مصلحة اخوك وشركته عشان واحد مثل حمدان!

غيداء ضاع الكلام منها بصدمه من كلامه وما تدري وش تقول مو فاهمه عن وش يتكلم ما تدري وش يقصد بكلامه هذا؟ وزاد عليها صعوبة الموقف طلوع الموظفين من مكاتبهم على صراخ هادي وهم يسمعون كلامه لها!.

هادي بحده وأنفاسه متسارعه: تاخذين اغراضك وتطلعين من الشركه انتي مطروده مستغنين عن خداماتك...

غيداء رمشت اكثر من مره بصدمه من كلامه وتهجمه عليها بالكلام..

هادي بوجع: لا اشوفك عندك خمس دقايق وتطلعين من هنا..

غيداء كانت عيونها عليه بصدمه ومو فاهمه شي من الي قاله! الي فهمته انه حطها بموقف سيئ سيئ حيييل وكسرها امام الموظفين بدون سبب..

خذت جوالها وطلعت من خلف المكتب وناظرت هادي وهمست: والله ما اسامحك..

مشت عنه ودموعها تنزل ولأول مره تحس انها ضعيفه وانهانت بأسواء شكل لاول مره تحس ان لسانها يخونها لأول مره تحس نفسها مهزومه!!

لمحت سهى واقفه ومبتسمه وهي متكتفه ورفعت يدها وأشرت باصابعها لغيداء وهي تودعها...

وتوقفت غيداء وشدت على يدها وناظرت سهى والتفتت وناظرت هادي الي ماسك طاولة المكتب ومنحني وانفاسه متسارعه...

ناظرت سهى الي رافعه حاجبها وأشرت لها على الباب
شدت غيداء على يدها أكثر واخذت نفس عميق ورفعت يدها لعيونها ومسحت دموعها بقوه والتفتت لهادي وتقدمت منه بخطوات واسعه وقالت بحده: هادي بن جراح!.

رفع هادي راسه وناظرها بعصبيه و غيداء ناظرته بنظرات مماثله وقالت: هذي شركة اخوي واذا كنت بطلع فبطلع بقرار من اخوي انت مو مسؤل عني..
وماني واقفه على بابك ارتجي منك وظيفه انا هنا في حلالي وحلال اخوي اشتغل واذا كنت بتتهجم علي في مكتبي قدام خلق الله قدم لي سبب يبرر موقفك هذا ولا والله ما يتمرر هذا الموقف بالسهوله..

هادي بحده شد على يده: لك عين تجين تدورين مبرر؟

غيداء بشموخ: اي لي عين ومن حقي اعرف حضرتك ليه متهجم علي في نص مكتبي..

الموظفين ناظروا بعضهم وهم يتهامسون...

هادي بعصبيه ضرب المكتب وقال: انتي الي عطيني مبرر للي سويتيه عطيني مبرر!!

غيداء تكتفت: وش سويت؟
هادي بحده: لا تستعبطين على راسي.

غيداء بثقه: ما سويت شي وان كانك تتهمني بشي فعلمني لا تتهمني بينك وبين نفسك..

هادي رفع يده وقبضها بقوه ونزلها وهو معصب وما يدري وشلون يبدا الكلام..

ميلت غيداء راسها وقالت: تكلم يا استاذ هادي انا اسمع والموظفين الي هزئتني امامهم كلنا نسمع..

هادي صر على اسنانه وقال: ليه تعلمين شركة فيّان اني برفع عليهم قضيه؟؟!!

ناظرته غيداء بصدمه ونزلت يديها: نعم؟

هادي بعصبيه: ممكن افهم وش الي يخليك تدقين عليهم وتقولين لهم اننا بنرفع عليهم قضيه؟ ليه استعجلتي كان وصلهم العلم من النيابه..

غيداء شدت على يدها وهي تحس بصدمه من كلامه
وقال هادي بعصبيه وهو مقهور ليه سكتت ليه ما عطته مبرر ليه ما تنفي الي قاله!!

غيداء نزلت راسها وناظرت الأرض وهي تفكر بصمت وهادي قال بأنفعال: ليييه ما تتكلمين ليه ما تنفين؟!؟ هذا وش يدل عليه يدل ان كل كلمه قلتها صحيحه!.

غيداء رفعت راسها وناظرته بحده وصدت عنه والموظفين كلهم يناظرونها ومشت غيداء عنه بخطوات هادئه مما خلا هادي يزداد عصبيه منها..

وسهى واقفه ومتكتفه ومبتسمه وهي تناظرها لكن الي ما حسبت حسابه ان غيداء كانت متوجهه لها بلعت ريقها ونزلت يديها وهي تناظرها وقربت غيداء وصارت أمامها مباشرة وناظرت هادي وقالت بأبتسامة سخريه: ومصدر هذا الخبر اكيد الآنسه سهى؟

هادي شد على يديه وقال: سهى الي سمعتك وانتي تتكلمين معهم وبفضلها عرفنا الي سويتيه..

هزت غيداء راسها وهي مقهوره منه ومن سواته فيها..

وناظرت سهى وقالت: تدرين اني اشفق عليك؟ اشفق عليك بالشكل الي ما تتصورينه! تدرين ليه؟ عشانك غبي! تحسبين حركات المسلسلات والآفلام يمشي علي؟ تخسين والله مو انتي الي تطيحين بنت منصور بدري عليك يا سهى بدري عليك..

سهى بأرتباك ناظرت هادي الي يناظرهم بتسائل والموظفين كلهم يناظرونهم بترقب...

غيداء مدت يدها وبسرعه سحبت جوال سهى من يدها وصرخت سهى وهي تهجم على غيداء بتاخذ جوالها لكن غيداء دفتها بقوه وطيحتها على الأرض وصرخ هادي بعصبيه: وششش تسويـــــــن؟

غيداء التفتت له وناظرته بقوه وتقدمت منه ورفعت جوال سهى الي كان مفتوح وعلى التسجيل كانت تسجل هواش هادي لغيداء عشان تسمعه كل وقت وتنبسط فيه..

هادي عقد حواجبه وقال: وش تبين تسوين؟
غيداء قفلت التسجيل ودخلت على المكالمات وابتسمت بسخرية شديده وهي تشوف مكالمه مسجله مع شركة فيّان..

التفتت غيداء لـ سهى الي وقفت وهي تناظرهم ودموعها على خدها
غيداء بسخرية: مشكله لا صار الي يعاديك غبي لا هو الي خلاك تستمتع في عداه ولا هو الي فكك شره..

هادي بحده: انتي وش تحاولين تسوين؟
التفتت غيداء له ورفعت الجوال امام وجهه وشاف اسم المكالمه المكتوبه امامه " شركة فيّان ".

دقت غيداء على الرقم و هادي يناظر يحاول يستوعب..

.
.
.
في شركة فيّان

شاف السكرتير الرقم وعلى طول دق على مدير الأعمال باسل: نعم.

السكرتير: طال عمرك غيداء من شركة Jsh تتصل..

باسل: حول لي المكالمة..

السكرتير: ابشر طال عمرك...

حول السكرتير المكالمة لباسل وجا غيداء صوت باسل الي قال: اهلاً استاذه غيداء..

غيداء ناظرت هادي وابتسمت بسخرية وقالت: اهلاً.

باسل عقد حواجبه من تغير الصوت وقال: عفواً؟
غيداء ناظرت سهى ورجعت ناظرت هادي وقالت: مو انت قلت اهلاً استاذه غيداء وانا هذي رديت عليك!.

باسل: مدري بس حسيت الصوت تغير يمكن ما ركزت قبل على الصوت على العموم نشكرك على اخبارك لنا.

غيداء ابتسمت بقهر وهي تناظر هادي المصدوم: ما سويت شي واجبي.

قفلت من باسل ومدت الجوال لهادي وقالت بهمس: مشكور يا أستاذ هادي.

اخذ هادي الجوال وهو الى الحين مصدوم ويناظر سهى الي تبكي وقال بذهول: شـ.. شلون عرفت وانا وانتي فقط الي كنا موجودين؟

غيداء ناظرته والدموع واضحه في عيونها من القهر مو قادره تخفيهم: مدري بس مثل ما قدرت انها تخليك تصدق اني ممكن اخون شركة اخوي والشركة الي اشتغل فيها مو صعب عليها تعرف..

هادي ناظر سهى بعصبيه وقال: ليــــــــه تسوين كذا؟؟؟

سهى ارتجفت والموظفين يناظرونها بأستحقار وكره
وهادي التفت بقوه لغيداء وهو يستوعب الي سواه فيها وقال: غيداء..

ناظرته وهو ما يشوف الا عيونها الدامعه وصدت عنه ومشت بخطوات واسعه متوجهه للأصنصير وقال هادي باستعجال: غيداء لحظه

ماردت عليه غيداء ودخلت لللأصنصير وتقفل ونزل فيها وهي رفعت يدها لفمها تمنع شهقاتها وهي تبكي بوجع من الموقف الي انتركت فيه امام كل الموظفين ومن مين؟ من هادي! ..

انفتح الأصنصير وطلعت غيداء وهي تمسح دموعها وتمشي بخطوات سريعه وطلعت من الشركه ومشت مبتعده عنها ماتبي يشوفها هادي اذا طلع يشوفها..

ابتعدت كثير عن الشركه ورفعت جوالها ودقت على السواق وهي تشرح له مكانها..

قفلت منه ورفعت يدها تمسح دموعها وهي الى الحين ترتجف من الي صار..

انتظرت لدقايق ووصل السواق ودخلت للسياره وتحرك السواق راجع فيها للبيت...

أما في الشركة كان هادي مقيمها ومقعدها ويصرخ على كل الموظفين وقال بعصبيه وهو يناظر سهى: انتي مطروده وتطلعين الحين قبل لا استدعي لك الامن وأؤفع عليك قضية تشويه سمعه وأدخلك في متاهات ما تطلعين منها..

سهى ببكاء: والله ما كنت اقصد الشيطان لعب بعقلي والله مـ....

هادي بحده: انا للحين محترم اني رجال وانتي بنت وللحين اتعامل معك بأحترام خذي نفسك واطلعي من الشركه ماودي اتصرف تصرف ثاني..

سهى ناظرت الموظفين الي يناظرونها بأشمئزاز وتقدم السكرتير عبد العزيز وقال: استاذ هادي الأستاذه سهى داقه علي وطلبت مني رقم شركة فيّان تقول انت طالبه منها وطالب منها مهمه وانا عطيتها ما كنت ادري والله عن الي تخطط له..

شد هادي على يده بقوه وهو يحس بالنار تشب بصدره والتفت لسهى وقال وهو يحس انه بيفقد عقله: اطلعي من الشركه قبل اتصرف تصرف بعيد عن رجولتي..

سهى كانت تبكي وصدت عنه وهي تمشي طالعه من الشركه..

وهادي التفت للموظفين وصرخ: كل واحد على شغله وش تنتظرون؟!!!!

تفرق جميع الموظفين وكل واحد منهم رجع لشغله وهادي توجه لمكتبه وضرب الباب وتوجه لمكتبه وضربه
بقوه وهو يتذكر نظرة غيداء له وقهرها ودموعها..

احمر وجهه وحس بالنار تشب بصدره والندم ياكله بسبب تصرفه معها ومقهور عليها حيل ومن كلامه لها..

جلس على الكرسي وهو يشد على راسه الي يحسه بينفجر من الموقف الي ترك نفسه فيه وترك غيداء فيه!
ضيعها من بين يديه واهانها امام الجميع اهانها امامهم كلهم!..

رفع راسه وسحب جواله بسرعه ودخل على رقمها ودق عليها وانفاسه متسارعه..

رفعت غيداء جوالها وابتسمت من بين دموعها بقهر وقفلت الخط..

وغمض هادي عيونه بقهر ودق عليها مرة ثانيه لكنها قفلت الخط وقطعت الأتصال..

وهادي معصب من نفسه ومنها ليه ماترد عليه سمع إشعار ورفع جواله بلهفه وشاف رساله منها فتحها وتوقفت يده وهو يقرأ محتواها..

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) .

غمض عيونه بقوه وترك الجوال على المكتب وهو يشد على راسه وانفاسه متسارعه، ردت عليه غيداء بـ رد اوجع قلبه ردت عليه رد كان بمثابة صفعه يتلقاها ردً على فعله!..

اغلقت أمامه كل الأبواب وخلته يندم أشد الندم..

___

وصلت غيداء لبيتهم ومسحت دموعها بقوه ورفعت جوالها وقفلته ونزلت من السياره داخله لبيتهم..

دخلت للصاله ما شافت احد تنهدت براحه مالها خلق تشوف احد وصعدت الدرج بسرعه وركضت لغرفتها فتحت الباب ودخلت وقفلت الباب وتوجهت للسرير وارتمت عليه وهي تبكي بقهر من كلام هادي لها...

تبكي وجع قلبها الي انصدم بكلام هادي وبتصرفاته معها من الصباح وهي تكتم في قلبها من الصباح وهي تتغاضى عن كلامه لكنه زاد بالجرح وأهانها امام الجميع عشان مين عشان سهى؟!!!..

__

بدأ هادي يدق عليها وهو يحس قلبه بينفجر من القهر
عليها لكنه مغلق وما جاه رد منها انقهر حييل وكره عمره وما قدر يتحمل يبقى اكثر في الشركه وقف بسرعه واخذ اغراضه وطلع من المكتب وهو ناوي يطلع من الشركه كلها يحس بجدرانها تخنقه يحس ان جدرانها تعاتبه بالي سواه في غيداء...

طلع من الشركه وتوجه لسيارته ودخل وحركها بكل سرعته متوجه لشقته..

.
.
.
.

مرت الساعات وصار المساء وكل واحد مشغول بنفسه

غيداء نايمه من لما رجعت من الشركه

وهادي في شقته تعبان و يعاتب نفسه وكل شوي يدق عليها لكنها مقفله جوالها..

في الديرة.

دخل فاهد للبيت وتوجه لغرفته هو والعنود وفتح الباب ودخل وابتسم وهو يشوفها منسدحه بجانب جواد الصغير وتحكي له قصه تقدم منهم وجلس على طرف السرير وهو يتأملها وابتسمت العنود له وأشرت بيدها انه ما يتكلم عشان جواد مغمض عيونه وقرب ينام..

رفع فاهد يده لفمه وأشر لها انه ساكت..

العنود ناظرت جواد الي انتظمت انفاسه ونام وابتسمت بحب وقربت تبوسه وعدلت جلستها وغطته زين وقالت بحنيه: نام!

فاهد بأبتسامة: تدرين اني كنت اتمنى اشوفك تقرين له قصه وشفتك..

ابتسمت العنود ونزلت راسها وبعدها رفعت وقالت بتذكر: الا صحيح انت ليه كنت دايم تاخذ له خاتم كل ما يجيك؟

فاهد ابتسم وقرب منها ومسك يدها وقال: مدري كنت احس اني بهذي الطريقه اقول لك اني اجدد في كل مره زواجنا والخاتم بدال لا يكون لك بيكون لولدنا لأنه هو الي بيرجعك لي!.

رفعت العنود حواجبها بذهول وقالت: وش ذي الأفكار؟
ضحك فاهد بخفه وضمها وقال: ما خليتي فيني عقل لجل افكر!.

العنود رفعت راسها وناظرت وجهه وقالت: تدري اني احبك؟

فاهد ابتسم وقرب منها وغمز لها: اي ادري وبثبت لك اني احبك بعد..

قرب منها وضحكت العنود وهي تبعد: الولد نايم!
فاهد: نايم؟ زين وين المشكله؟

العنود: فااهد!!
فاهد بمحبه: عيونه وقلبه وروحه..

ابتسمت العنود بهدوء وقطع عليهم كلامهم الضرب القوي على الباب وصراخ نوره..

وقف فاهد بسرعه وخوف وتوجه للباب وفتحه: وششش فيك؟؟

نوره وهي تبكي: امي تولد!

شهقت العنود وركضت بسرعه وقالت: من عندها؟

نوره ببكاء: انادي عليهم مااحد رد امي بتموت!!

العنود ركضت بسرعه طالعه من الغرفه وركض فاهد معها متوجهين لغرفة مهره..


يُتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...