...
...
مرت دقايق و فَي منهاره بين يديه مو مستوعبه ان اهلها انقتلوا بفعل فاعل و انهم الحين في بيت القاتل ويتنفسون نفس الهواء ويشربون وياكلون معه نفس الأكل..
حمدان بهدوء: فَي!
فَي ما ردت عليه وهي سانده راسها على صدره وساكته وهادئه.
حمدان ابعدها عنه شوي وقال: اهدي وانا اوعدك وعد شرف اني باخذ بحقهم..
فَي بهدوء: وشلون؟
حمدان سكت شوي وقال: انتي لا تعلمين احد عني وانا
هذا الموضوع علي، انا بحل كل شي وباخذ بثارنا كاملاً..
فَي رفعت راسها والتقت عينه في عيونها وقالت بهدوء: وشلون؟
اخذ حمدان نفس عميق وناظرها وقال: خلي الموضوع علي انا بتصرف انتي ابيك تساعديني بسكوتك ما تعلمين احد عني ما تعلمينهم اني مو فاقد للذاكره بالذات جدي وجدتي انتبهي يا في يدرون عن شي انا واثق فيك وادري انك قد الثقه لا تعلمين اي احد..
فَي ناظرته: علمني وشلون بتاخذ بثار أهلنا؟.
شاف حمدان نظرتها تتغير وصوتها فيه نوع من الجديه وتكلم وقال: بخسّرهم بذوقهم المر بشتتهم بخليهم يعيشون اللي عشناه واسوء منه..
فَي ناظرت عيونه بقوه وقالت: وعد؟
حمدان شد على يده وقال: وعد..
نزلت دموع فَي وقالت: وشلون بتقدر واذا كشفوك؟
حمدان: ما حد بيكشفني ان شاء الله اما وشلون بقدر انا حاط خطه و بنمشي عليها وانتي بتساعديني انك تسكتين وما تتكلمين عن اي شي لا مع جدي ولا مع جدتي ولا مع اي شخص كان...
في: ايش اللي في بالك وش تبي تسوي؟
نطق حمدان و قال: اني اثبّت التهمه على نمر لان حالياً ما عندي اي دليل ضده لكن بطلع الدليل بخليه يندم على الساعه اللي قتل فيها اهلنا وغير هذا الشي مثل ما احنا تأذينا وتعذبنا بسبب ذنب ما لنا فيه كل عائله جراح بتتعذب وتتاذى حتى لو مالها ذنب..
فَي شدت على يده و ناظرت عيونه وقالت: من يوم كنت صغيره كنت اشوفك مختلف كنت بالنسبه لي بطل بسبب اللي تسويه لنا لكن الحين صرت اشوفك قدوه والمثل لي، ... انا معك باللي تبي اللي تبيه انا حاضره له وبساعدك فيه وبناخذ ثارنا انا وياك بنذوقهم المر اللي ذوقونا....
ابتسم حمدان بهدوء و ناظرها وقال: متأكده؟
هزت فَي راسها وقالت: متأكده..
تقدم حمدان منها وسند جبينه على جبينها وقال بهمس: بدت اللعبه؟
اومئت فَي و قالت: بدت اللعبه...
ابتسم حمدان على جنب وقال: يا فايزين يا خسرانين والخساره مو موجوده في قواميسنا..
اخذت في نفس عميق وقالت: مو موجوده..
سكت حمدان شوي وقال بعدها: روحي على غرفتك الحين وارتاحي وانا اذا بغيت منك شي بعلمك انتي لا تطلّعين اي كلمه او أي حرف لأي احد خلي الموضوع بيننا...
وقفت شوي وهي تحس جسدها مرهق وتعبان وناظرت وجه حمدان وقالت: بروح الحين لغرفتي وانت بتعلمني ...
هز حمدان راسه وهو يناظرها وهو ما يبي يعلمها عن باقي التفاصيل الثانيه سواءً الشركه او الشغلات اللي مخبيها بعد لكن يبيها تعرف معلومه انها قاعده في بيت القتله اللي قتلوا اهلها توجهت فَي للباب ولحقها حمدان و قال: اصبري في شباب لا تطلعين انا بشوف الطريق لغرفتك وين هي؟.
فَي وهي تحس جسدها مرهق وتعبان وراسها مصدع رفعت يدها وأشرت بعشوائيه وقالت: ما ادري هناك بآخر الممر الثاني..
حمدان هز راسه وقال: تعالي انا بشوف الطريق وانتي تعالي معي..
اومئت فَي بالإيجاب وتحرك حمدان وفتح الباب امسك يدها وطل براسه ناظر الممر فارغ والغرف مغلقه وطلع وياها للممر وهو يمشي بخطوات مستعجله قبل احد ياتي ويشوفهم ويشوف فَي بالذات...
توقفت فَي اول ما طلعوا من القسم الخاص بالشباب وقالت: خلاص انا بكمل طريقي.
حمدان: غرفتك وين هي في أي مكان؟
أشرت فَي بيدها على اخر غرفه في الممر وقالت: هذيك الغرفه غرفتي ..
شافها حمدان وأومئ وقال: أجل روحي لها ولا تطلعي منها أبداً البيت مليان شباب..
فَي ناظرته مره ثانيه قبل تروح وقالت: لحظه قبل اروح علمني وشلون صار لك الحادث والجرح هذا اللي في راسك ليكون بسببنا؟
حمدان هز راسه بالرفض وقال بهمس: مو بسببكم، اللي سبب لي هذا الجرح هم عيال جراح نفسهم ولده هادي صارت بيننا هوشه ودفني على الجدار وصار الي صار، وهم يوم عرفوا اني فاقد الذاكره كذبوا على الجميع وقالوا انه حادث عشان يطلعون نفوسهم من هذي المصيبه وعشان ما يعرف جدي عن سواياهم...
شدت فَي على يدها بحقد وهي صارت تكرههم وتحس بكل مشاعر الكره والبغض تتجمع تجاههم وقالت: اوعدني لا تذوقهم المر..
حمدان بهدوء : وعد مالك الا طيبة الخاطر..
فَي نزلت دموعها وصدت عنه ومشت بخطوات مترنحه متوجهه لغرفتها بينما هو واقف ويناظرها ويشوف كيف جسدها يترنح ويشوف التعب واضح عليها والصدمه لازالت اثارها عليها واضحه جدا للي يشوفها..
أنقهر حمدان وهو يشوف حالتها ويدري انها الحين اكيد منهاره نفسياً بسبب الحقائق اللي ظهرت امامها بشكل مفاجئ وبشكل متراكم..
ويدري انها بتتأذى نفسيتها وتتأثر لكن كان لازم تعرف، صار الوقت المناسب انها تعرف..
اما بموضوع الشركه ما بيعلمها عنها حالياً لين يخلص كل اللي في باله وبعدها بيعلمها بكل شي من الصفر..
.
.
.
رجع حمدان بخطواته متوجه لغرفته وهو ناوي يتواصل مع باسل ومع باقي الاشخاص اللي يحتاجهم في شركه فيّان عشان يدمرون شركه " Jsh " شركة آل جراح في اسرع وقت ممكن ويفلسونهم وبعد ما يتخلص من شركتهم بيحول على طول للمستشفى و بعد المستشفى بيبدا في عائلتهم بيعيشهم اسوء ايام حياتهم..
واخر شي بيثبت جرم نمر ويقدمه للعداله..
____
بينما جواد كان يشتغل على موضوع حمدان ويتواصل مع الاطباء و شاف ملفاته المرضيه وعلاماته الحيويه اللي كانت موجوده ومسجله في المستشفى..
وشاف انه اغلبها تشير انه سليم
لكن جواد ما بيعتمد عليها اعتماد تام وبيحاول انه يفحص حمدان وبالذات منطقه خلف الراس عشان يحصل على نتائج أدق اكثر ويبدا في علاجه سواءً كان علاج كيميائي او علاج طبيعي..
.
أما الجد كان على وضعه مع عيال اخوه في المجلس وغيره كان يحاول انه يترك موضوع حمدان على جواد اللي قال له " لا تحتك فيه كثير عشان ما يتلخبط ويتشتت وانا بنزله لكم في الوقت اللي اشوف انه مناسب تقعدوا معه فتره معينه و تبدون تعرفونه عنكم و تبدون تتكلمون عن الماضي معه عن مواقف حصلت عن اي شي ممكن انه يساعد في تنشيط خلايا الدماغ وتبدأ ذاكرته تتذكر تدريجياً"..
ووافق الجد وهو واثق في خبرة جواد الطبيه وحاول انه يصبر قلبه وما يفكر في حمدان كثير و ما يحاول انه يحتك فيه كثير..
اما الجده فكانت مع الحريم وبالها عند فَي هي تدري انها اكيد في غرفتها من بعد الكلام اللي صار..
وبالها عند حمدان وهي تدري أيضاً انه في غرفته عشان جواد قال لهم لا تزعجونه ما حد حاول انه يحتك فيه ولا يزعجه بيتركونه لين ينزل هو ويقعد معهم ويبدأ يتعرف عليهم وهم يذكرونه فيهم..
_____
" غيداء "
طلعت غيداء مع هادي من الاجتماع متوجهين لمكاتبهم وغيداء تحمل بين يديها مجموعه ملفات..
بينما هادي كان يقلب في جواله يتواصل مع احد مندوبيهم في الدول الاخرى..
وصل هادي عند مكتبه وتوجه للباب ودخل بينما غيداء تركت الملفات على مكتبها وناظرت مكتبه وتقدمت من الباب ودقته والتفت لها هادي ونزل جوالها على المكتب وأشر لها تدخل..
فتحت الباب ودخلت وقالت: العفو استاذ هادي بس كان عندي استفسار بسيط..
هادي اومئ وقال: تفضلي.
تقدمت غيداء بخطوات هادئه وجلسات على الكرسي وقالت: استاذ هادي بصراحه انا كنت حابه اسئل بخصوص موضوع حمدان وش صار عليه؟
ءء.. لأنه شفت انه موضوع تقفل وما احد فتحه حتى صقر كنت بسئله بس نسيت فقلت بسئلك انت...
عسى ما صار له شي؟
هادي ناظرها وقال: والله ما ادري وش اقول لك بس الرجال يقولون انه فقد الذاكرة! .
اتسعت عيون غيداء بصدمه وقالت: وش!! وشلون يفقد الذاكره من جدك! يا استاذ هادي تتكلم صدق انت؟ ... زين... وينه الحين وش صار عليه؟
عقد هادي حواجبه وقال: هذا اللي يقولونه ما جبت شي من راسي الرجال فقد الذاكره...
غيداء رفعت يدها لفمها من فوق النقاب وهي مصدومه وناظرته وهمست : يا الله وش اللي صار يا ربي..... زين الحين وينه فيه جده وجدته يدرون هم يدرون ولا ما علمتوهم؟
هادي ناظرها وشاف رجفه يديها وأتساع عيونها وواضح على صوتها التأثر من الموضوع وحس هادي بالغيره تشب في اوساط قلبه وشد على يده وهذي مو المره الاولى اللي يلاحظ ان غيداء مهتمه بموضوع حمدان مما خلاه يقول بغيره وبدون وعي : وانتي ش دخلك فيه؟!.
عقدت غيداء حواجبها من كلامه ومن جملته الي نطقها وقالت: وش وش دخلني فيه هذا اخو صديقتي وشلون ما اتدخل فيه؟.
هادي مسح على وجهه يهدي نفسه : صار في بيتنا بالديره وأهله صار عندهم علم بموضوعه واحنا الحين نحاول نعالجه ان شاء الله في اسرع وقت...
غيداء كانت جداً متأثره وزعلانه عليه لانه ما يستاهل اللي صار له بالذات انه اللي يعيل اهله واسرته كاملاً ما يستاهل يصير فيه كذا قالت: شلون فقد الذاكره ما كانت ضربتك قويه؟.
هادي شد على يده اكثر وحس باظافره تطبع بباطن كفه وهو يشوف الرجفه في صوتها وأهتمامها لأي موضوع يخص حمدان خلاه ينقهر ويعصب وتشتعل نيران الغيره في صدره وقال: ما بيصير له شي والضربه ما كانت قويه انا ما ادري وشلون دفيته أصلاً لكن جواد بيتكفل بالموضوع بيعالجه و ما بيطول...
غيداء وقفت وواضح على جسدها الرجفه وشافها متوتره وبالها بعيد وقالت: اعتذر استاذ هادي اذا تسمح بطلع...
هادي صر على اسنانه وقال بغيره: عندك شغل مو وقت تطلعين الحين جهزي لي ملفات عن الباسل كامل المعلومات الخاصه فيه ابيهم بعد نص ساعه....
غيداء ناظرته وقالت: معليش استاذ هادي بطلع ادق على صديقتي بتطمن عليهم بشوف وشلونهم بعد الي صار..
هادي بحده: قلت عندك نص ساعه تجهزين ملفات عن الباسل وتجيبينهم لي و قلت لك عمي واهله مافيهم شي..
غيداء ناظرته وقالت وهي تشد على يدها: وعمك يا استاذ هادي يدري عن انك اللي دفيت ولد ولده وسببت له ذا الشي؟ يدري انك اللي خليته يفقد الذاكره ولا ما يدري؟.
هادي وقف وضرب على الطاره وهو يحس انه بينفجر من اهتمامها وتدخلها بكل شي يخص حمدان لذلك همس من بين اسنانه وقال: هذي مسئلة عائلية انتي ما تتدخلين فيها، احنا هنا في شركه تهتمين بالشغل اللي اطلبه منك فقط، اما المسائل العائلية تخليها خارج الشركه.....و الحين تروحين مكتبك جيبي لي المعلومات وتحضرينها خلال نص ساعه عن الباسل وعن كل شي يخصه اذا تأخرتي عن نص ساعه اعتبري نفسك خارج هذي المهمه....
عقدت غيداء حواجبها بصدمه من اسلوبه اللي تحول في ثواني وقالت: اتوقع اني ما سويت شي غلط يوم اني سئلت عن حمدان لان المشكله صارت في الشركه فتعتبر من مشاكل الشركه، ثاني شي ترى انا جزء منها اذا تتذكر فأنا انحجزت على اني كنت متسببه في اللي صار فيه، فمن حقي اني اعرف ايش اللي صار بالتفاصيل من بعد ما احنا طلعنا من الحجز!..
هادي ناظرها وقال: علمتك وش اللي صار الرجال فقد الذاكره والحين هو وأهله في بيتنا في الديره و وحالته صارت عند الدكتور جواد هو اللي بيهتم فيه وهو اللي بيعالجه اي مسئلة ثانيه لا تتدخلين فيها واذا دقيتي على اهله اتمنى انك ما تجيبين طاري اللي صار في الشركه لان احنا معلمينهم انه صار لحمدان حادث...
ابتسمت غيداء بسخرية وقالت: حادث؟ يعني كذبتوا عليه؟ ليه تسوون كذا تبون تطلعون نفوسكم ابرياء من اللي صار؟ ترى انت المتسبب في فقدانه ذاكرته ليش ما علمتوا عمكم بالحقيقه ليه ما علمتوه انه انت اللي ضربت راسه بالجدار وخليته يفقد الذاكره ليه تقولون عنه حادث؟؟؟.!!.
هادي جن جنونه وضرب الطاوله بعصبيه وقال: هذي مسئلة ما تتدخلين انتي فيها ما تخصك هذا شي بيننا مسئلة عائليه انتي هنا معك وظيفه معينه شغل معينه تلتزمين فيه تتدخلين في شي ما يخصك تتعاقبين وتنسحب منك المهمة اللي معك...
غيداء حست بعصبيه من كلامه ومن تصرفاته ولعصبيته عليها وضربه للطاوله امامها وناظرته بحده وما ردت عليه وهزت راسها وطلعت من المكتب وقفلت الباب وتوجهت لمكتبها...
بينمت هادي جلس على الكرسي ومسح وجهه وهو يحس بعصبيه من الغيره اللي اجتاحت قلبه بسبب اهتمامها بموضوع حمدان وسؤالها عنه..
____
جلست غيداء على مكتبها وفتحت اللابتوب وناظرت هادي وهي معصبه وأنفاسها سريعه من القهر بسبب عصبيته الغير مبرره امامها..
بدأت تحرك اناملها على الكيبورد وهي تبحث عن المعلومات اللي طلبها وفي داخلها تحس بالقهر الشديد منه وم نتصرفه معها تصرف غير لائق ابداً بالذات انها أبداً ما غلطت معه هي سئلت مجرد سؤال من حقها تسئله لانها جزء من اللي صار..
...
......
.........
رفع هادي التلفون وهو يحس راسه مصدع وطلب له قهوه وترك التلفون وناظرها تشتغل على اللاب توب تنهد وهو يشتت نظره يحاول يهدي نفسه يهدي عصبيته اللي فجأه صارت بدون سابق إنذار وكل هذا الشي من غيرته عليها..
....
سمع باب المكتب يندق ورفع راسه بسرعه ظناً منه انها غيداء لكنه شاف" سهى " واقفه على الباب
وقالت: تسمح لي ادخل؟
أشر لها هادي تدخل و تقدمت سهى و في يدها ملفات ورفعت يدها تعدل شعرها وجلست امامه وقالت: استاذ هادي هذي ملفات تحتاج توقيعك بعد اذنك...
اخذها هادي وفتحها وبدأ يوقعها بينما سهى كانت تناظره بهدوء وشوي تنقل نظراتها لغيداء اللي جالسه على مكتبها وتشتغل حست سهى بالقهر ان غيداء جالسه امام هادي 24 ساعه..
بينما من المفترض انه كان هذا هو مكانها هي وناظرت هادي ولاحظت حواجبه معقوده وهذا دليل على انه معصب..
شافته يترك الملف على المكتب ويوقف بعصبيه وهو مو قادر يتحكم بغيرته عقدت حواجبها وهي تشوفه يتوجه للباب وفتحه وطلع من المكتب وضرب طاوله مكتب غيداء وقال: مو نص ساعه معك 20 دقيقه فقط تطلعين فيها الملف كامل.
غيداء رفعت راسها وقالت بعصبيه: انت وش فيك؟؟!
هادي بحده: 20 دقيقه فقط عندك ان ما شفت الملف على مكتبي بعد 20 دقيقه بالضبط اعتبري نفسك خارج الفريق..
صرّت غيداء على اسنانها وشدت على يدها بعصبيه وقالت: تمام 20 دقيقه والملف على مكتبك..
هادي هز راسه وصد عنها متوجه لمكتبه وفتح باب مكتبه ودخل بينما سهى رفعت حاجبها وابتسمت بخبث وهي تشوفه معصب!..
اكيد فشلت غيداء في شغلها وبما انه طلب 20 دقيقه فقط
فهي لازم تتدخل وتخلي غيداء تتأخر عن الـ 20 دقيقه ويخرجها هادي من الفريق وتدخل سهى بدلاً عنها...
وقفت سهى وقالت: استاذ هادي تسمح لي بطلع شوي لين تخلص انت توقع الملفات..
هادي بعصبيه: انثبري مكانك خلصت شوي وتاخذيهم وتطلعي..
اتسعت عيون سهى بصدمه من كلمته انثبري!!!!!!
وجلست
ما انتبه هادي على كلمته أبداً وخلص توقيع الملفات وقال: الحين تقدرين تطلعين خذيهم..
وقفت سهى واخذتهم وهي تناظر عصبيته لأول مره تشوفه بهذي الحاله!
ناظرت غيداء اللي كانت تشتغل وشدت على يدها وتحس بالقهر انه هي سبب في عصبيه هادي وطلعت من المكتب وناظرت غيداء شوي وقالت: بالتوفيق ان شاء الله تلحقين قبل 20 دقيقه لان الاستاذ هادي ما يرحم اللي يتأخرون...
رفعت غيداء راسها وقلبت عيونها وهي تشوف سهى امامها وقالت: لا تخافين حبيبتي مو انا اللي افشل في شي
سهى ابتسمت بمكر وشافت ان الكلام مع غيداء فرصه حلوه عشان تضيع عليها الوقت وقالت: من جد؟ اول مره اعرف ان الانسان ما يفشل في شي.
غيداء ببرود ز هي تكتب: مين قال لك؟
سهى: انتي تقولين انك عمرك ما فشلتي في شي..
غيداء ببرود: و وش دخل كلامي في كلامك الحين؟
سهى تكتفت والملفات بين يديها وقالت: ما ادري انتي تقولين ان عمرك ما فشلتي في شي لذلك قلت ان الانسان لازم يفشر وانتي انسانه لازم تفشلين..
ابتسمت غيداء بسخريه وناظرت سهى وقالت: لا انا اتعلم من فشل غيري وما اسوي مثلهم وبما انك فشلتي وتشوفين نفسك فماني فاشله وماني تاركه هذا المكتب لو يصير الي يصير...
سهى رفعت خصلة من شعرها خلف اذنها وقالت: انا ما ادري ليش شايفه نفسك كذا على وش بالضبط؟
ما ردت غيداء عليها وهي تكتب في اللابتوب بتخلص شغلها قالت سهى: الا صحيح بغيت اسئلك متى تخرجتي من الجامعه؟
رفعت غيداء راسها وقالت: للحين ما تخرجت.
شدت سهى على يدها بقهر وقالت: اما ليه؟
غيداء ماردت وهي تحاول تركز في شغلها..
بينما سهى رفعت يدها تشوف الساعه والدقايق وابتسمت وقالت: ودك اساعدك؟
غيداء بانزعاج: ودي تطلعين من عندي ، انا مو فاضيه عندي شغل وانتي قاعده تشغليني بكلامك..
سهى ابتسمت بمكر وقالت: ما ضنتي تلحقين تبقى بس 13 دقيقه..
غيداء ما ردت وهي معصبه منها ومن هادي وتحاول تركز في شغلها بينما سهى طلعت جوالها بدون ما تنتبه غيداء ودخلت على التسجيل وشغلته بحيث انك بدا يسجل الكلام وتركت الجوال بدون ما تنتبه غيداء
الى تحت بعض الملفات وكل همها انها تسمع هادي وهو يهاوش غيداء عشان التأخير تركت الجوال بدون ما احد ينتبه عليها وراحت سهى في طريقها راجعها للمكتبها الخاص فيها...
بينما غيداء تشتغل بكل سرعتها وتركيزها وهي تحاول تخلص في الوقت المناسب وهي معصبه من هادي كثير...
اما هادي فكان جالس على مكتبه وعينه على ساعته يشوف الدقايق تمر...
______
خلصت غيداء في الوقت المحدد بالضبط وخذت اللابتوب ووقفت من مكتبها متوجهه لمكتبه دقت الباب واشر لها ببرود تدخل..
دخلت غيداء ز تقدمت بخطوات واسعه واضح من خطواتها انها معصبه تركت اللابتوب على المكتب وقالت من بين اسنانها: المعلومات جاهزه!
رفع هادي حاجبه وتكتف وقال: وليه مو في ملف ليه في اللابتوب ليه ما صورتيه وطلعتيهم؟
غيداء: والله اللاب توب وهو آلة احتاج عشرين دقيقه عشان هذي المعلومه كان ضفت عشر دقائق اخرى واجيب لك هم في ملف واذا ما عجبك الشغل وتشوف انه انا مقصره في شغلي فطلعني من الفريق ماني مضطره انه اسمع لكلامك وتجريحك وعصبيتك علي بدون سبب لانه لا انا اصغر عيالك ولا من العائله عشان تمون علي و تصارخ علي...
انا هنا موظفة لي احترامي مثلي مثلك وأنا ما سئلت شي غلط عشان انت تتنرفز وتعصب علي انا سئلت سؤال يخصني ويخص حدث صار في الشركه وقبل ما يصير كل هذا هو سؤال انساني طبيعي...
وهذي المعلومات عن الباسل تقدر تشوفها واذا شفت أنها ناقصه تقدر تطلعني من الفريق!!..
خلصت كلامها وشدت على يدها وهي معصبه منه..
وصر هادي على اسنانه بعصبيه و سحب اللابتوب وهو يقࢪأ المعلومات الموجوده فيه..
غيداء بهدوء: هذي كل المعلومات الخاصه في باسل مدير شركه الباسل من خلالها نقدر انه نبني الخطه اللي كنت بعلمك عشان شركه فيّان في الاجتماع تقدر انك تقراها الحين كاملةً.
هادي بدأ يقراها وهو يحاول يهدي نفسه عشان ما يعصب اكثر من كلامها..
هادي ببرود وعينه على الآبتوب : زين معلومات زينه..
قلبت غيداء عيونها من برودة كلامه من بعد كل تعبها وقالت بهدوء: في بعد عندي صور لباسل اذا تبيهم؟
رفع هادي راسه وناظرها وقال: اكيد ابي اشوفهم ليه ما اضفتيهم للمعلومات اللي في اللابتوب؟
شدت غيداء على يدها وقالت: الصور عندي من قبل من لما بحثت على المعلومات السابقه وارسلتهم لك رساله وما تذكرت اني ارسل لك الصور لكن هم الحين في جوالي اذا انت بتشوفهم..
نزل هادي راسه للاب توب ومد يده ببرود ينتظرها تمد له الجوال..
مدت غيداء جوالها بعد ما فتحته ودخلت على الصور وجت عيني على صورة الباسل وعقد حواجبه وهو يناظر لوجه اللي امامه ورفع راسه ناظر غيداء وقال: هذا هو باسل؟
غيداء اومئت بهدوء وقال هادي وهو عقد حاجبه: انا شايفه من قبل!.
انا متأكد اني شايفه من قبل في مكان!.
غيداء: يمكن شفته في واحد من الملفات الخاصين بالصفقات اللي من شركه فيّان او يمكن من المعلومات السابقه اللي كانت عندكم..
هادي رفع يده وقال: لا لا لا انا شايفه في مكان!.
دقق النظر في وجه باسل و بدأ يقرب الصوره اكثر على وجهه واتسعت عيونه و قال: تذكرت وين شايفه..
غيداء بأهتمام: وين شفته؟
هادي سكت وتذكر يوم وقف على باب حمدان رايحين يشوفونه ودقوا الباب وتذكر اللي فتح لهم الباب!!!!
وقف هادي بقوه من على الكرسي وقال: باسل هذا هذا هو نفسه خوي حمدان هو نفسه اللي كان عنده في البيت وفتح لنا الباب هو نفسه اللي اخذ حمدان ووداه للديره مع جواد!!!!...
غيداء عقدت حاجبها باهتمام وقالت: يعني تقصد انه له معرفه بحمدان؟
هادي باستعجال ترك الجوال على الطاوله ودخل على جواله بسرعه ودق على رقم جواد..
وغيداء تقدمت وأخذت جوالها وهي تناظر الصوره وتناظر هادي وسمعت هادي يتصل ورد عليه جواد: هلا هادي؟
هادي: جواد اسمع الحين دق على الدكتور اللي كان مسؤول عن حاله حمدان تسئله وش اسم الشخص اللي طلّع حمدان من المستشفى اسمه الرباعي كاملاً ارسله لي الحين لازم الحين...
جواد عقد حاجبه وقال: وش فيك؟ اسمه باسل!
هادي وكأنه بدا يشوف شي وكأن بدات تتضح له الامور: ادري ان اسمه باسل ابي اسمه الرباعي كاملاً دق الحين يا جواد الحين في هذي اللحظه ابي اسمه..
جواد: ليه؟ وش تبي بأسم الرجال؟
هادي: يرحم والديك ارسل لي الاسم يا جواد يوم اتاكد من اللي في بالي بعلمك بكل شي
جواد: زين زين ثواني والاسم عندك
هادي: مع السلامه
قفل الخط من جواد وقالت غيداء بأهتمام: استاذ هادي وش دخل حمدان في الموضوع؟
هادي رفع راسه وناظرها وقال: هذا اللي في الصوره هو نفسه خوي حمدان..
عقدت غيداء حواجبها وقالت: قصدك ان حمدان يمكن تكون له علاقة بشركة فيّان؟
...
هادي هز راسه بصمت وهو يحلل الموضوع في راسه وضحكت غيداء بذهول وقالت: مستحيل وش جاب حمدان شركه فيّان؟ يمكن صدفه كان عنده او يمكن تشابه ما تدري ما بين خوي حمدان وبين الصوره مستحيل حمدان يكون له علاقه بشركه فيّان وين حمدان ووين الشركه..!
اومئ هادي وقال: بنشوف، بنشوف كل شي من الاسم
سكتت غيداء وهي مستبعده تماماً فكرة ان حمدان يكون له اي علاقه بشركه فيّان لان اولاً حالة حمدان الماديه ما تتقارن بشركه فيّان ثاني شي هذا الموضوع ما يدخل العقل لذلك هي مستبعده تماماً ان حمدان يكون لا اي علاقه سواءً بباسل او بفيّان...
_
ما هي الا دقائق بسيطه ورن جوال هادي و فتح الخط ورد: ايش الاسم يا جواد؟
جواد: الحين بيرسله لك الدكتور انت علمني وش السالفه؟
غمض هادي عيونه و قال: اول شي بشوف الاسم بعدها بعلمك يا جواد انا الحين مشغول اصبر!!!
جواد قفل الخط في وجه هادي ووصلت لهادي
الرساله فتحها وقرأ الأسم
باسل احمد سعد الـ**
رفع هادي راسه بقوه وقال: افتحي ملف باسل بسرعه على اسمه..
وقفت غيداء باستعجال ولفت اللاب توب لها ودخلت على ملف باسل ودخلت على اسمه الرباعي وناظره هادي وبدأ يقارن الأسماء..
باسل احمد سعد الـ**
وباسل احمد سعد الـ**
رفع راسه والتقت عيونه بعيون غيداء وهزت غيداء راسها بذهول وقالت: مستحيل حمدان يكون له علاقه بشركه فيّان..
صر هادي على اسنانه وقال بعصبيه: انتي وش اللي يخليك متاكده عن حمدان ما يكون له دخل وشلون تعرفينه للدرجه هذي وبهذا القدر؟!!!
رفعت غيداء أكتافها وقالت: ما اعرفه بس اعرف حالتهم الماديه اعرف فَي بنت عمه واعرف شلون حياتهم وشلون تبي في غمضة عين يكون لحمدان علاقه بشركه فيّان...؟!!
همس هادي بحده وهو يحس بالغيره من حمدان والقهر وقال بتوعد: بنعرف هذا الشي في المحكمه..
عقدت غيداء حواجبها وناظرته وقالت: محكمه وش؟ انت وش قاعد تقول؟
هادي بتوعد: ابي ارفع قضيه على باسل وبرفع قضيه على حمدان وبرفع قضية على فيّان وبنتواجه كلنا في التحقيق وبنشوف ان كان له علاقه بشركه فيّان ولا ما له علاقه..
غيداء : استاذ هادي لا تتهور انت ايش قاعد تقول ما في اي دليل يدل على انه حمدان هو اللي مسؤول عن شركه فيّان او ان له علاقه فيهم!..
وقف هادي بقوه وضرب على المكتب بعصبيه وقال: وش باقي من دليل هذا هو باسل صاحب شركات الباسل النفطيه ولد احمد سعد صديق حمدان الفقير المسكين اللي تقولين عليه، هذا وش يدل عليه؟ يدل ان بينهم شي في نفس الوقت باسل هذا مدير اعمال فيّان هذول الثلاثه بينهم شي بنرفع عليهم قضيه وبنعرف وش الشي اللي يحيكونه واللي يخططون ضدنا ذول الثلاثه فيّان مع حمدان مع باسل بنلتقي كلنا في المحكمه وبنشوف اذا كان له دخل ولا ما له دخل...
يُتبع..
___
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!