الفصل 19 | من 30 فصل

رواية انتي ربيع العمر في كل الفصول! الفصل التاسع عشر 19 - بقلم rned 🖤

المشاهدات
23
كلمة
11,293
وقت القراءة
57 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

....

باسل: الحين علمني وش الي وصلك لذي الحالة!؟

حمدان بقهر: هادي الكلب
باسل سكت شوي ثم اومئ بتفهم..

حمدان زفر وقال: الحين ما خذين جدي وجدتي ومدري وينهم.

باسل وهو واقف : الحين وشلون اطلعك؟ ما يقبلون الا يوم يوافق الدكتور..

حمدان صر على اسنانه: تصرف يا باسل تصرف لا تفشل خطتي!

باسل مسح وجهه وقال: حمدان اسمع يرحم والديك مقدر اهربك..

حمدان: اجل أمنع ان الدكتور يفحصني تصرف شف لك حل..

باسل جلس بجنبه وقال: انا بخنقك وارتاح...

ضحك حمدان وقال: لا لا باقي شغلات كثير بحققها.

ابتسم باسل وقال: الله يعينني عليك.

حمدان غمز له: واثق فيك.

باسل ناظره بضيق: هو ما جحفلني الا ثقتك فيني .

حمدان ابتسم بهدوء وقال: انا احمد الله اني عرفتك انت الخوي الي صعب تلقاه في هالزمان.

ابتسم باسل وقال: لا لا كذا انت ناوي فعلاً اني اساعدك حتى لو ما أبي خلاص ازهلني...
حمدان: الله يطول بعمرك.

باسل: وياك اجل انا بحاول اني ألهي الدكتور عنـ...

انقطع كلامه يوم انفتح الباب ودخل الدكتور وحمدان ناظر باسل وقال بعصبيه: قلت لك من انت ما اعرفك؟!

باسل ناظره وناظر الدكتور و قال: يا حمدان يرحم والديك جدك بيتعب ان ما شافك اليوم تكفى تذكرني!

حمدان بعصبيه: جد ميين انا ما أعرفك..

الدكتور ناظر باسل وأشر له يسكت لكن باسل قال بعصبيه: جده يبي يشوفه وش اقول له بعد!

الدكتور رفع حاجبه وقال: جده في الديرة مع الدكتور جواد وشلون طلب يشوفه وهو ما يدري عن حالته؟

حمدان شد على يده بعصبيه يعني جده ما عنده علم وفوقه ما خذينه للديرة!!
الديرة الي طلع منها مذلول!!!

باسل توتر وناظر الدكتور وقال: ءء اي ادري انه في الديرة اجل وش اتكلم من راسي؟ جواد قايل لي ان جده خايف وقلقان ويمكن يشك ان حمدان فيه شي لذلك مضطرين ناخذه للديرة لجل يشوفه وبعد يمكن يتذكر.

الدكتور هز راسه بالرفض: ممنوع يطلع قبل نتأكد انه اصبح في صحه جيده وبعدها يجي الدكتور جواد بنفسه ويطلعه...

غمض حمدان عيونه بعصبيه وهو يصبر نفسه..
باسل ناظر حمدان وناظر الدكتور وقال: زين.

الدكتور: الحين بناخذ المريض للفحوصات.

باسل: انا من رأيي انه يقعد يرتاح وبكره تفحصه.

الدكتور: مااحد طلب رأيك هذا مريض عندي وانا ادرى بالي لازم يصير.

باسل مسح وجهه وناظر حمدان بمعنى وش اسوي..

حمدان صر على اسنانه وقال: فحص ماني فاحص وطلعه بطلع والحين.
الدكتور: يا عزيزي انت تعبان ونبي نفحصك عشان مصلحتك وعشان نكتب لك العلاج الي تستمر عليه لين تتعافى ان شاء الله!.

حمدان ناظر باسل وقال: مو تقول انك خويي؟ ومو تقول ان عندي جد قلقان علي وينتظرني؟ اجل خذني من هنا وطلعني..

الدكتور تنهد وقال: يا أبني ما تقدر تطلع.

حمدان بصراخ وهي واصله معه: غصب هو؟ غصب هو؟ بطلع من هنا ماني قاعد!!

باسل مسك الدكتور وقال: يا دكتور الرجال فاقد الذاكره واكيد يحس بضياع وتشتت الحين وبتتلف اعصابه لو عاندناه انت دكتور وتفهم في ذا الشي خلنا نطلعه لاهله لين يهدأ وبعدها انا بنفسي برجعه لك تفحصه وتكتب له العلاجات كاملةً ولو تبي وقت الظهر ان شاء الله وش رايك؟ انت علمني عن التكاليف وانا بدفعها كاملةً..

الدكتور سكت يفكر وهو يشوف عصبية حمدان: بس مقدر اطلعه الشرطه مانعه طلوعه لين يجون ويحققون معه عن الي صار له اما يسجنون الفاعل او يتنازل.

حمدان باستعجال: انا اتنازل عن الي تبون بس طلعوني من هنا.

باسل ناظره واشر له يسكت
لكن حمدان قال: وش تبوني اتنازل عنه؟
الدكتور: عن الرجال الي تسبب بإصابتك!

حمدان ببرود: انا متنازل
الدكتور ناظرهم وقال: تنازلك مو مقبول انت تعبان وحالتك ما تسمح انت أصلاً ما تدري وش صار لك ليه تتنازل؟!

حمدان شد على يده: ياليل النشبه ذا اسمع اقسم بالله ان ما طلعتني الحين لا اكسر ذي الغرفه على راسك..

باسل: طلعه ولا بنشتكيك للشرطه الرجال تعبان ولو صابه شي من ورا راسك والله ما اسكت لك.

الدكتور ناظرهم بقلق وقال: يا أبني انا اتكلم عشان مصلحتك.

باسل: تطلعه ولا لا؟

الدكتور تنهد وهز راسه: بطلعه لكن على ضمانتك.
باسل: زين كم التكاليف.

الدكتور: الدكتور جواد سددها.

حمدان وقف ببرود: كثّر خيره.

باسل توجه له يسنده والدكتور قال: انتظروا شوي بروح اجيب لكم السماح بالخروج.

باسل ناظر حمدان وهز راسه بالموافقة ...

مرت عشر دقايق ورجع لهم الدكتور ومعه التقرير

وقال الدكتور لباسل: وانت اكتب أسمك الرباعي هنا..

باسل أخذ الورقه وكتب ( بــــاسل احمــــد ســعد الـ**)..

أخذ الدكتور الورقه وسمح لهم بالخروج بعد ما وقع حمدان على التنازل..


وطلعوا لسياره باسل وحمدان راسه يوجعه والجرح الي خلف راسه يوجعه وراسه ملفوف بشاش ابيض..

باسل حرك سيارته وناظر حمدان وقال: وش السواة الحين؟

حمدان بتعب: خذني البيت نريح الليلة فيه.
باسل وهو يسوق ناظره وقال: انت وش ناوي عليه؟ ليه تبي تمثل انك فاقد الذاكره؟

حمدان: بعلمك لامن وصلنا البيت الحين خلنا نوصل.

باسل تنهد وناظر الطريق وهو يفكر.

اما حمدان ناظر الشارع بصمت وهو يفكر....

مر وقت ووقف باسل والتفت له حمدان وقال: ليه وقفت؟
باسل: أبنزل اخذ لك شي تاكله.

حمدان بتعب: ماله داعي.
باسل: الا له داعي دقيقه ماني متأخر.

تأفف حمدان من الصداع الي يحس فيه وباسل راح يجيب لهم شي ياكلونه..

رجع باسل بعد فتره قصيره وفي يده مجموعه اكياس العشاء ودخل للسياره..
ناظر حمدان اللي مستند على جبينه وغير قادر انه يستند على راسه بسبب الجرح اللي خلف راسه..

ابتسم باسل وقال: جبت عشاء بيكيف عليه راسك ونسولف وتعلمني كل شي في راسك ذا، وش قاعد تخطط له انت..

حمدان بتعب: يا اخي يوجعني الجرح مو قادر اقعد مثل الناس.

باسل: بنمر اي صيدليه وبناخذ لك مهدئ ولا مرهم ولا اي شي.
حمدان: لا لا ودينا البيت على طول ترى والله مصدع مالي خلق السياره ولا زحمة الشوارع..

اومئ باسل وحرك السياره وتوجه لبيت حمدان...
.
.
.
.

وصلوا بعد مده قصيرة لبيت حمدان ووقف باسل السياره والتفت لحمدان وناظره يفتح الباب وينزل من السياره..

واخذ الاكياس بيده ونزل من السياره هو الثاني وقفلها وتوجه مع حمدان لباب البيت، وهو متأكد ان ما في احد في البيت لانه من قبل جاء ووقف على الباب اكثر من ساعتين ولا في احد رد عليه مما خلاه يخاف ويروح يبحث على حمدان في كل الأماكن اللي يعرف ان حمدان بيروح لها وكلهم يقولون ماجاء اليوم..

لين أخيراً قدر انه يروح للمستشفى بعد ما دق على جوال حمدان وردوا عليه وعلموه انه في المستشفى...

فتح حمدان الباب بمفتاحه بعد ما اعطوه اغراضة قبل طلوعه من المستشفى..

ودخلوا لكن باسل توقفت رجوله وهو يناظر الصاله كلها فوضى..
وناظر حمدان وهو عاقد حواجبه ورفع حمدان نظره لباسل بهدوء..

مما خلى باسل يتأكد أن حمدان هو اللي مسبب هذي الفوضى كلها.

تنهد باسل وهو يدري ان حمدان اذا عصب ما يقدر يشوف يمينه من شماله!!.
وجلس حمدان على الأرض وهو يحس انه دايخ من الصداع اللي فيه بسبب جرحه، وجلس باسل وهو يحاول يخفف على حمدان وفرش لهم السفره.

وبدأ يطلع الاكل وقال: خلنا اول شي نملي بطوننا عشان نقدر نركز ونشوف الأخ حمدان وش عنده من خطط؟ والله يعيننا عاد!.

ابتسم حمدان بهدوء وهو يناظره بأمتنان وبعدها وقف وقال: انا بروح اغسل يدي وبرجع لك الحين..

وقف باسل وقال: وانا بعد بغسل يدي.

توجهوا يغسلون أيديهم ورجعوا للعشاء وسموا بالله وبدأوا ياكلون وكل واحد فيهم ساكت ينتظر الثاني يتكلم عشان يبدا موضوعهم ويبدأ الحوار ما بينهم...

لين تكلم باسل وقال: فهمني وش الي صار انا كني مثل الأطرش في الزفه ماني فاهم شي.

تنهد حمدان وقال بهدوء: عيال جراح.

باسل توقف عن الأكل وناظر حمدان وقال: وش؟

حمدان تأفف: بعد سالفة رائد الكلب ومعاذ عرفوا كل شي وجو للبيت والتقوا في جدي وكلموه ومدري وش لاعبين بعقله وافق انه يترك البيت وراح معهم..

باسل: يعني كلهم طلعوا معهم؟ يعني وش؟ رجعوا لهم ولا وش؟.

حمدان: يعني بالله عليك يا باسل طالعين معهم مسافرين معهم للديره سمعت الدكتور يوم يقوله يعني وشو اكيد راجعين معهم!.

باسل: شلون قدروا يقنعون جدك من بعد هذي السنين بعد الهجر والجفى منهم؟ وشلون بكلمتين قدروا يلعبون على عقله؟ هو ليه صدقهم اصلاً ليه يتركك ويروح معهم وش السالفه اكيد في شي غلط؟ .

حمدان هز راسه وقال: ما في شي غلط انا فهمت الموضوع كله وفهمت جدي وشلون يفكر شوف يا باسل الموضوع وما فيه ان جدي تعب من هذي الحاله اللي احنا نعيشها، حالتنا الماديه، وبعد هو يبي عشاني عشان ما اتعب يفكر انه اذا رجع معهم كلنا بنرجع وبتتصلح حالتنا الماديه...

ما يدري عن الثار الي بيني وبينهم يا باسل انت تدري وش اللي بيني وبينهم انت اكثر واحد تدري بهذا الشي!!.

تنهد باسل وقال: ايه وهذا بلاي اني ادري بكل شي، الحين اسمعني يا حمدان الشي اللي انت تبي تسويه غلط انك تمثل انك تعبان، و فاقد الذاكره هذا شي غلط ويعتبر ضعف منك..

حمدان سكت شوي ونزل راسه وهو يناظر السفره ثم ابتسم على جنب وقال: انا اول شي احتاج هذي الفتره اني ادخل وسطهم واخذ كل اللي ابيه عشان الموضوع اللي بيني وبينك لكن كرامتي ما تسمح لي اني ادخل بينهم حمدان الطبيعي، لذلك بمثل اني فاقد الذاكره وبخليهم هم يجون وياخذوني بينهم ويدخلوني لين وسطهم وقتها انا ببدأ اتصرف والله العظيم ان اخليهم يذوقون المر على كل شيء سببوه لي هم وأبوهم..

باسل تنهد وقال: زين انا وش مهمتي وش تبيني اسوي؟

حمدان: بعلمك بعدين وش تسوي انت الحين علمني وش سويت بموضوع البيت؟.

ابتسم باسل: يا رجال ذكرتني في البيت، البيت صار جاهز مثل ما خططنا له تماماً ما باقي الا كم شغله ويصير جاهز كله..

حمدان بهدوء: الله يبشرك والله انها زين البشاره وانا اخلّص اللي ابيه وبعدها اخذ جدي واهلي وأجيبهم للبيت..

باسل: وش بتقول لهم بيسئلونك من وين جبته؟

ضحك حمدان وقال: يعني بعد ما أخلص اللي ابيه من عيال جراح اكيد بيعرفون كل شي وكل شي بيتضح لذلك بعلمهم، لكن بعد ما أنفذ اللي في بالي بعد ما ارجّع حقي وحق جدي وحق اهلي اللي مدفونين تحت التراب، وقتها لكل شي حل...

باسل مد يده وشد على يد حمدان وقال: وانا والله اني معك لو تبيني اطب في البحر اني أطب ابشر بالسعد..

ابتسم له حمدان وقال: راسك والله السعد ، الله يطول بعمرك يا باسل والحمد لله اني لقيتك وصرت انت خوي دربي والمحزم المليان..

باسل بمحبة أخوية: ابشر بالسعد والله.

......

___

"الصباح"..

بدأ هذا اليوم برسم خيوط المحبه وبدت اشراقة الشمس بأبتسامة مَحبه من ثغر العنود وهي تنسحب من حضن فاهد لكنه فتح عيونه والتقت عيونهم بعيون بعض وشدها له ورجعها لحضنه وهمس: خليك.

العنود ونبضات قلبها سريعه: بشوف جواد.
فاهد شدها له أكثر ودفن وجهه في عنقها: خليك.
ابتسمت العنود بهدوء وهي تضمه وتغمض عيونها وهي تحس بأنفاسه على عنقها وهو يحرك خشمه عليه
العنود سحبت نفسها شوي واتضح لها وجه فاهد وقالت: فاهد
فتح عيونه وهمس: لبيه
العنود: اتركني والله لازم اشوف جواد وامي واكيد نص اهلي للحين تحت بشوفهم.
فاهد ضمها لصدره وقال: لا اهلك يشوفونك وتشوفينهم سبع سنين خلاص يكفي الحين دوري.
ضحكت بخفه وقالت: فاهد! طيب انت الرجال ينتظرونك.

فاهد: انا معهم من سنين ما ينقصهم شي.
العنود ابتسمت بهدوء ورفعت يدها وهي تمسح على خده: صرت عنيد.
فاهد ابتسم وهمس: ليه من متى ما كنت عنيد؟

العنود ضحكت بخفه: اي صحيح من يوم عرفتك وانت عنيد.

فاهد قرب وهو يحرك خشمه على خشمها وقال بهمس: وانتي صرتي حلوه اكثر من قبل.

العنود رفعت نفسها وقالت: قصدك اني ما كنت حلوه؟

فاهد سحبها وصارت على صدره: من قال كذا؟
العنود وشعرها منسدل ويغطيهم من الجوانب: انت تقول.
فاهد ابتسم: ما قلته.
العنود رفعت حاجبها: انت تقول صرت احلا من قبل يعني قبل ما كنت حلوه؟
فاهد رفع راسه وهو يبعثر ثغرها ونطت العنود بسرعه مبتعده عنه وهي فاتحه عيونها باتساع.
واعتلت ضحكته وقال: كنتي قبل مثل القمر في وصوفك، والحين صرتي احلا من القمر وانا الضحيه في كل مره اطيح في حبك.

ابتسمت العنود وقالت: روح عني بس.
فاهد جلس بسرعه بيمسكها لكنها ركضت وهي تضحك متوجهه للحمام " وانتو بكرامه ".

وضحك فاهد وانسدح وتنهد تنهيده طويله وهمس: لك الحمد يا الله الي خليتني اعيش هاليوم..

ابتسم بخفه وهو يسحب مخدتها ويشم عطرها فيها..
وينتظرها تطلع..

___

" فَي"
كانت هي و غيداء قاعدين يسولفون وكل وحده للحين في فراشها مالهم خلق ينزلون تحت بين زحمة الحريم وأزعاج الأطفال

غيداء: الحين انتم بتقعدون هنا لين متى بالضبط؟ وجامعتك وش بتسوين فيها؟ وحمدان يعني راضي عن هذا الشي! انكم تقعدون هنا أصلاً انتم وشلون تقدرون انكم تتركونه هناك لحاله وتجون تعيشون هنا أصلاً ما تضبط وشلون فكرتوا فيها؟.

فَي: لا من قال لك انه بنعيش هنا؟ ترى بس عشان الزواج اللي صار ولا احنا بنعيش في الرياض يمكن انهم يجيبوا لنا بيت هناك، يمكن نعيش معهم! ما ادري والله... يعني هم يخططون هم وجدي اللي قالوه لنا هو انه صار عندي اذن من الجامعه انه اغيب و جابونا للديره ما ادري وش بيقررون بس اكيد مستحيل نعيش هنا عشان اول شي جامعتي، ثاني شي عشان حمدان مستحيل يقبل نعيش هنا يعني كذا كذا بنرجع للرياض بيخلونا نعيش هناك يمكن...

غيداء : يعني بترجعون معنا ولا شلون؟ لان اتوقع احنا نرجع اليوم او بكره اذا طولنا، عشان الدوامات وعشان المستشفى وغيره..

قالت فَي: والله ما ادري بس ان شاء الله نرجع اليوم او بكره يعني معكم لان طفش والله لو تروحين ما عندي احد اسولف معه ولا اقعد معهم وبعدين تشوفين يعني وشلون حريم وبزران وازعاج مو جوي أبداً...
بس تدرين الشي اللي حلو في الموضوع انهم بيجيبون لنا بيت غير البيت الاول والحلو بعد انه بتتغير حياتنا عن قبل يعني كانت حياه صعبه انتي تعرفينها..

غيداء: والله شوفي انا ما اشوف احد كان متضرر غير حمدان الي كان يحاول كثير انه يشتغل وكان يوفر لكم الحاجات برغم صعوبه الامكانيه يعني انتم ما تضررتوا ابدا يا فَي عشان نكون صادقين في الموضوع والله أن حياتكم مثل اي حياه، يعني ما نقصها شي الشخص اللي كان متضرر هو حمدان يعني عشان كان يتعب عشان يوفر لكم الاشياء الثانيه عشان تعيشون زي الخلق.

تنهدت فَي وقالت: اي والله، الله يجزاه خير ها الحمدان بس برضو احنا لما كنا نشوف حمدان كذا يتعب عشان نعيش حياه كريمه شي يوجع ترى يعني ما نقدر انه نتهنى بالشي ولا ننبسط فيه!.

عشان كذا حلو انه تتغير حياتنا انه نصير عايشين بدون تعب بدون مشقه، حمدان يرتاح واحنا نرتاح بعد!.
بتصير عنده سياره زي الناس بيصير عندنا بيت زي الناس بتصير عنده وظيفه زي الناس يعني لو قدرنا انه نتصالح مع عائلتنا هنا بس لو يترك حمدان هذا العناد اللي في راسه كل شي بيتغير...

سكتت غيداء شوي وهي تفكر في حمدان الحين يا ترى وش صار فيه؟ خايفه انها تعلم فَي ويكونوا ما يبونهم يعرفون..

وخايفه انها تسكت ويكونوا سووا شي في حمدان لكنها بتحاول تعرف من صقر او من اي حد غيره المهم انها بتتأكد وشو اللي صار وبعدها بتعلم فَي..

فَي لاحظت غيداء سرحت وقالت: وش فيك؟

ابتسمت وقالت: ولا شي بس والله جوعانه ايش رايك ننزل شوي ناكل معهم؟

فَي: تمام ما عندي مشكله خلينا نغير ملابسنا وننزل لهم ومنه بعطي جدتي دواها للحين ما اخذته..

غيداء: يلا تمام انا بروح اغسل وجهي واجيك وانتي غيري ملابسك..

فَي: طيب..

وقفت غيداء وراحت للحمام "وانتو بكرامه"

وغسلت وجهها و نظرت نفسها في المرايه شوي وطلعت من الحمام " وانتو بكرامه" وتوجهت للشنطه طلعت لها ملابس وغيرت ملابسها وشافت فَي مغيره ملابسها وجاهزه و في يدها ادويه جدتها..

قالت غيداء: يلا ننزل؟.

فَي: يلا بس بشوف جوالي ما ادري وين تركته!

غيداء: يمكن في شنطتك شوفيه..

فَي شافت شنطتها ما لقت جوالها قالت: لا والله ما في شي في شنطتي ما ادري وين تركته قبل أنام امس!.

غيداء: طيب شوفي بشنطتي يمكن لو انا اخذته مع اغراضي ولا شي لاني امس كنت ميته نوم فاخذت الاغراض ويلا...

فَي: الا صحيح ذكرتيني كيف صارت رجلك الحين؟

غيداء: لا تمام الحمد لله احسن بس البارح كانت مره توجعني ، بس لما حركتيها انتي صارت تمام...

فَي غمزت لها وقالت: عشان تعرفين انو انا ممرضه.

ضحكت غيداء: ايه ايه ممرضه ما في زيك يلا يلا خلينا ننزل الحين قبل يفطرون علينا ..

فَي : صبر بشوف جوالي في شنطتك..

توجهت فَي لشنطة غيداء وشافته و ضحكت : اي والله هذا هو في شنطتك!.

غيداء بمزح: لااا كفشتيني كنت ناويه اني ازرفه بس هذا انت كفشتيني اومايكاش...

ضحكت فَي من تلاعب غيداء في الكلام ووقفت وتوجهوا للباب طالعين من الغرفه بيروحوا للحريم عشان يفطرون معهم....

______

" ملاك"

تركت ملاك الحريم وراحت لغرفتها سكرت الباب خلفها وأخذت جوالها ودقت على رقم جواد وانتظرت ثواني ورد عليها: هلا.

ملاك: هلا حبيبي.... جواد بغيت اعلمك البارحه خالتي رحمه وبناتها ما جو للزواج عشان كذا انا باخذ جود وبروح لبيتهم ويمكن اليوم اقعد عندهم اتغداء، بغيت اعلمك..

جواد: ما عندك مشكله... زين تبيني اوصلك ولا بتروحي لحالك؟

ملاك& لا لا مو من طول المسافه بروح انا و جود....

جواد: زين تبين شي ناقصك شي ملاك سلامتك بس بغيت اني اعلمك عشان يكون عندك علم اني مو موجوده في البيت.

جواد: مو مشكله خلاص اذا ناقصك شي احتجتي لأي شي خلي جود تجيني للمجلس.

ملاك: تمام يلا استودعتك الله.

جواد: في امان الله.

قفلت ملاك منه وتوجهت لدولابها طلعت لها ولبنتها ملابس وراحت للسرير شافت جود الى الحين نايمه قعدت عندها وبدت تصحيها بهدوء ..

لين فتحت جود عيونها بنعاس وصحت
وقالت ملاك: يلا حبيبتي خليني اغسل وجهك وازين لك شعرك بنروح لبيت خاله رحمه..

جود بنعاس: مين خاله رحمه؟

ضحكت ملاك وهي تشوف ملامح جود وشلون مليانه نوم وقالت: خالتي انا تعرفينها يوم نروح الحين خلينا نتجهز وبتعرفينها..

جود: طيب.

شالتها ملاك وتوجهت فيها على الحمام وقالت لها: يلا حبيبتي عندك خمس دقائق تدخلين تغسلين وجهك تنظفين اسنانك وانا اجهز لك اغراضك وتطلعين لي تمام؟

هزت جود راسها بالموافقه ودخلت للحمام وهي تفرك عيونها بنعاس..

وأخذت ملاك الأغراض و تركتهم على السرير بعد ما رتبته وتوجهت للمرايه تحط لها مكياج خفيف وتلبس لها اكسسوارات بسيطه..

طلعت جود من الحمام وشعرها يقطر مويه تنهدت ملاك من عادت بنتها اللي ما تتركها ابدا قالت ملاك بعصبيه: ليه تغرقين شعرك ليه؟

جود: عشان يكون حلو يا ماما..

ملاك بقهر: شعرك حلو ما يحتاج تغرقينه الحين من ينشفه لك في ثواني!!؟؟ تعالي يلا اقعدي خليني استشوره الله يعيني بس عليك!.

تقدمت جود وهي مبوزه وجلست على الكرسي وبدت ملاك تستشور شعرها ومشطت شعرها ورتبته وجابت ملابسها ولبستها وعطرتها وقالت: روحي البسي نعالك لين اخلص ملابسي..

جود: ماما ما اسمه نعال..

قلبت ملاك عيونها وقالت: روحي البسي وخلصيني مو وقت الفلسفه الحين..
راحت جود تلبس وبدت ملاك تجهز حالها وجود طلعت من الغرفه تستنى امها ليه تخلص..

_____

"صقر"

طلع صقر من المجلس ودق على افنان اللي شافت رقمه وقفت من عند الحريم وردت عليه: هلا صقر.

صقر: هلا فيك افنان كنت بعلمك دقوا علي من المستشفى لازم اكون متواجد فيه عشان كذا علمي امي وتجهزوا ساعتين كذا وبنحرك بنرجع للرياض..

افنان: ما كنه بدري؟

صقر: الا والله كان ودي نقعد بس ما يصير نترك الشغل انا وجواد كلنا عشان كذا واحد مننا لازم يرجع..

افنان: طيب خلاص مو مشكله بعلم عمتي وبنتجهز صقر: يلا ها استودعتك الله..

افنان: مع السلامه..

قفلت افنان منه ورجعت لمكانها وجلست وهي تسمعهم يسولفون مع ام العنود ومع غايه زوجه اخوها ألتفتت افنان لأم صقر وقالت لها بهمس: صقر دق علي وقال نتجهز بنرجع للرياض بعد ساعتين..

ام صقر: ما كنه بدري؟

افنان: قلت له كذا وقال لي انه عنده دوام وما يصير يتركه هو وجواد يعني واحد منهم لازم يرجع للشغل..

ام صقر: خلاص ما هي مشكله اغراضنا للحين في الشنط ما عليها ، خلينا نقعد معهم شوي ولا من قال نتحرك لبسنا عباياتنا وطلعنا..

افنان: طيب..

جت غيداء و معها فَي وجلسوا بجنب بعض عند افنان.
..

التفتت افنان لهم وقالت: غيداء اخوك دق علي وقال نتجهز بنرجع للرياض بعد شوي..

غيداء رفعت راسها ونظرتها وقالت: اما الحين؟.

افنان: اي والله قال كذا عنده دوام لازم نرجع.

غيداء: طيب اغراضي جاهزين انا ، انتو اغراضكم جاهزين؟
افنان: ايه كل شي جاهز لا من دق علينا وقال نطلع نلبس عباياتنا ونطلع..

غيداء ناظرت فَي وقالت: وانتوا بترجعون ولا بتقعدون؟
فَي: والله ما ادري شوفي جدتي ماهي حول شي يمكن بنقعد احنا اليوم وبنرجع بكره..

غيداء: يمكن..

فَي سكتت وهي تشوف جدتها تسولف مع فهده ويتقهوون..

وجت نوره وهي تصب لهم قهوه وابتسمت لها فَي وخذت الفنجال وبدت تتقهوى وهي ساكته وتناظر كل شي تحس انها مو مرتاحه!!
ماتدري ليه تحس بضيق برغم ان هذي هي الحياه الي كانت تتمناها مليانه بذخ وغناء!
ليه مو مقتنعه ليه تحس في شي غلط في شي ناقصها ليه ماتحس بالرضاء الي كانت تتخيله؟؟

غيداء ناظرتها شافتها سرحانه قالت: فَي
رفعت فَي عيونها لغيداء وهزت راسها بتسائل.

غيداء بهدوء: وش فيك؟
فَي تنهّدت: مدري والله هذا الي احاول افهمه انا وش فيني.

غيداء عقدت حواجبها: يعني شلون؟

فَي نزلت نظرها للفنجال وقالت: مدري والله احس مو مرتاحه.

غيداء: عشان بنروح؟
فَي: عشان كل شي، مدري يا غيداء كنت اتخيل اذا صار عندي هذي الحياه بحس براحه بس احس مو مرتاحه يا غيداء في شي غلط في شي ناقصني...

غيداء تنهدت وقالت: يا فَي يا حبيبتي هذي هي مشكلتك انك ما تدرين وش تبين بالضبط ما تدرين وش الشي الي ناقصك ما عمرك استمعتي لقلبك هو وش يبي بالضبط؟ دائماً تستمعين لنفسك والنفس دائماً على غلط يبي لها من يردعها ويضبطها والي يضبطها هو العقل والقلب..
فَي: وش اسوي؟
غيداء: والله حيرتيني مدري وش انتي تبين بالضبط.

سكتت فَي شوي ثم همست: أسفه.

غيداء: على وش؟
فَي ناظرتها: عشان حيرتك!
ضحكت غيداء وقالت: والله مو مخليني احبك الا انك طيبة قلب ولا كان صفقتك.

ابتسمت فَي وهي ترفع فنجانها وتشرب من قهوتها وتفكر هي من جد وش تبي بالضبط ؟ ..

____

طلعت ملاك من غرفتها وشافت جود جالسه تنتظر مسكتها ونزلوا..

وصلت الصاله وشافت الحريم قاعدين وكلهم ناظروها وقالت غرور برفعة حاجب: على وين؟

ملاك ببرود: بيت خالتي...
ناظرت الضيوف وقالت بأبتسامة خفيفه: حياكم الله البيت بيتكم وهم ما يقصرون ان شاء الله واعذروني لي زمان من خالتي ما شفتها ودي اتطمن عليها..
ام العنود: الله معك حبيبتي خذي راحتك ماحنا اغراب.

ابتسمت ملاك وطلعت وهي بحركتها قهرت غرور الي كانت ناويه تسويها مشكله وتقول لجواد زوجتك طلعت في وجه الضيوف لكن ملاك فاهمه لها وتغدتها قبل تتعشاها..

طلعت ملاك ومعها جود وطلعوا من البيت متوجهين لبيت رحمه. .

كانت ملاك تناظر الديره وهي تتذكر كل لحظه بثّت في
قلوبهم الرعب وتتذكر كل لحظه دمرت عليهم شي..

تنهدت وهي تسرع بخطواتها ما تبي تتذكر..

وصلت لبيت خالتها رحمه ورفعت نظرها لمدخل الديره وشافت الأرض الخاليه الي كان فيها بيت في يوم من الايام...

هي طلبت من جواد انه يمسحه تماماً من على وجه الأرض ماتبي تشوفه في يوم من الايام وتنهار وينهدم كل شي بنته في داخلها هي ما وصلت للي وصلت له الا بعد عناء وصعوبة كبيرة..
هي ما كانت تتخيل مجرد تخيل انه بيجي يوم وبتعيش كأنسانة طبيعية اما الحين صار عندها بيت وأسره صارت ربة بيت صارت زوجه وصارت أم..

تنهدت ورفعت يدها ودقت الباب وجود واقفه عندها وتناظر سعود الي يلعب من بعيد هو واخته غدير..

انتبه عليها سعود وابتسم وهو يرفع يده يأشر لها ابتسمت جود وقالت: ماما شوفي سعود..

ملاك نزلت نظرها لبنتها وقالت: وش؟
جود أشرت على سعود بأبتسامة وقالت: سعود صديقي..

ملاك ناظرت مكان ما تأشر جود وابتسمت وقالت: من متى صرتوا اصدقاء؟
جود وهي تناظره بأبتسامة: لعبنا سوا كلنا وهو حبّوب يا ماما وطيب وكمان ما يقدر يسمعني يا حرام ولا يتكلم معي..

ملاك عقدت حواجبها: ما يتكلم؟
هزت جود راسها بالرفض وجت ملاك بتتكلم انفتح الباب وناظرته كانت وضحى الي قالت بهدوء: هلا؟
ملاك تجمعت الدموع بعيونها وقالت: وضحى؟
وضحى ارتجف قلبها وقالت بهمس: ملاك!
ملاك هزت راسها
وفتحت وضحى الباب وقالت برجفه وفرحه: هلا حبيبتي هلا.

دخلت ملاك وضمتها وصاروا يبكون ودخلت جود ووقفت تناظرهم يبكون وطلعت رحمه وزهور وباقي بناتها وقالت وضحى ببكاء: ملاك يمه..

رحمه نزلت دموعها وفتحت يديها لها وراحت ملاك بسرعه وارتمت في حضنها وهي تبكي .

ووضحى التفت لجود الي واقفه تناظرهم وراحت لها وسحبتها لحضنها وهي تضمها..

رحمه ببكاء: شلونك يمه؟ وشلونك عساك طيبه؟ وينك يمه ما جيتينا ولا قلتي عندي خاله اشوفها واطمنها و اتطمن عليها!..
وينك يا ملاك؟ وينك وش الدنيا بك؟ عساك بخير يمه؟

ملاك ببكاء: الحمد لله بخير وطيبه انتوا شلونكم عساكم بخيرين عساكم طيبين؟..

رحمه: الحمد لله كلنا بخير وعافيه ما ناقصنا الا شوفتكم وش ذا العام اللي كله تباشير وكل خير!..
مسفر جانا وانتي جيتينا...

ملاك ابتعدت عنها وقالت: مسفر؟ مسفر وشلونه وشلون زوجته عساهم بخير؟

رحمه: أي الحمد لله كلهم طيبين وبخير ما فيهم الا العافيه انتي يمه شلونك كيف حياتك ان شاء الله مرتاحه ان شاء الله ما يزعجونك ولا يأذونك؟.

ملاك: ابشرك كلنا بخير والحمد لله ما فينا الا العافيه الله يسلمك ويطول بعمرك انتي شلونك وشلون عمي عساه بخير وطيب وشلون صحه والبنات شلونهم؟.

رحمه: كلنا بخير الله يطول بعمرك يا يمه ما علينا الا العافيه الله يسلمك ما كان ناقصنا الا شوفتك بخير وسلامه ونرتاح عسى الله يطول بعمرك ويسعدك في حياتك ويخلي لك ذي القمر ما شاء الله تبارك الرحمن وش اسمك يا يمه؟.

جود بابتسامه وهي مصدومه من البنات اللي كل شوي واحده منهم تسحبها وتضمها: اسمي جود.

رحمه: ما شاء الله تبارك الرحمن الله يحفظك ويخليك لاهلك ويطول بعمرك ما شاء الله تبارك الرحمن مثل القمر ما شاء الله...

وضحى: اي والله ما شاء الله طالعه لامها تجنن..

ملاك بابتسامه: الله يحفظكم ويطول بعمركم والله اني اشتقت لكم وانكم على بالي على طول..

رحمه: يا عسى عمرك طويل الله يحفظك ويخليك والله جيتك ذي لي انها تسوى عندي الدنيا وما فيها حياك الله يا بنتي لا تقعدين واقفه بذا ادخلي حياك الله خلينا ناخذ علومك واخبارك ادخلي يا عسى الله يحفظك ويسبق بي عنك...

ملاك: الله يحفظك ويطول بعمرك يلا يا جود يا ماما
يلا خلينا ندخل..

وضحى كانت ماسكه جود اللي مبتسمة وتناظرهم ودخلوا كلهم داخل وهم يرحبون فيها وزهور راحت تجيب القهوه وجت وهي تصب لها...

وكلهم يرحبون في ملاك ويحيون فيها ويسئلونها على اخبارها وهي مشتاقه لهم ولسوالفهم وتسئلهم عن احوالهم...

وتسئل عن مسفر وعن زوجته وشلونهم وعساهم بخير ومن هالكلام..

وقالوا لها انه صار عنده ولد وفرحت ملاك من كل قلبها له وهي مستانسه وقلبها مرتاح انهم بخير وانها ظهرت براءتهم وما انظلموا اكثر..

....

....

_____

" مسفر "..

كان جالس هو ود في الصاله وكل واحد منهم يتقهوى بصمت وما يتكلم مع الثاني ناظرته ود وشلون سرحان وشدت على يدها بغيره وقالت: يعني انت الحين مُصر انك تروح لهم؟.

رفع مسفر راسه وناظر وقال: ايه بخلص قهوتي وبروح لهم...

ود: وش بتقول لهم يعني وش بتتكلم وبأي وجه انت بتروح لهم؟ بتقول والله انا جيت اخذ زوجتك يا شيخ جواد لجل ان قلبي مو متطمن لك يمكن انك تظلمها؟!.

مسفر بحده: ود تراك زودتيها في موضوع الغيره اقول لك البنت ما لها احد في هذي الدنيا افترضي انها مظلومه وهو قاعد يظلمها خليني اتأكد انها بخير لجل يتطمن قلبي انها بخير ومرتاحه في حياتها..

ود بغيره: تطمن، تطمن يا مسفر..

مسفر بنرفزه ترك فنجاله وقال: يا ود تراك زودتيها في موضوع الغيره انتي وش في عقلك البنت مثل اختي ولازم اتطمن عليها انها بخير لا تستهبلين على راسي الحين!!!.

ود ناظرته وقالت: متأكد انها زي اختك؟.

مسفر: ايه مثل اختي بعدين لا تنسين انها كانت مجنونه وانا ما كنت ادري أنها صاحيه وشلون بحبها يعني لا تستهبلين على راسي!!..

وقفت ود ونزلت دموعها وقالت بأنفعال: بس انت الحين صرت تدري انها مو مجنونه وانها كانت تمثل على الجميع!.

مسفر وقف بعصبيه وقال: يعني وش بحبها الحين يوم أنها صارت متزوجه وعندها بنت؟!!! خلي في راسك شويه عقل تفكرين فيه بعدين تكلمي...

ما ردت ود وهي تصد بوجهها وتبكي بأستسلام لمشاعر الغيره اللي تملكتها والقهر اللي احتل قلبها..

تنهد مسفر يوم شاف انهيارها وبكها وتقدم منها وقال بهدوء: ود..

ما ردت ود وجت بتمشي بتطلع الدرج لكنه سحبها وطوقها بيديه وقال بحده: ود ناظريني!.

ود ببكاء: وش تبي مني بعد؟ وش تبيني اقول؟ خلاص انا ما عندي عقل ما عندي شي افكر فيه وانا اغار عليك ومو من حقي اغار أصلاً انا انسانه على الهامش في رف حياتك خلاص وش تبيني اقول بعد؟!

مسفر سحبها لصدره وضمها وقال بحنيه: والله العلي العظيم و يشهد علي الله انك الوحيده اللي في قلبي وانك اول واخر حب في قلبي واني احبك لين اموت واني ما احمل لملاك اي ذرة مشاعر لكن من باب المسؤوليه وانصدمت يوم اني عرفت ان ما هي مجنونه وخفت عليها لا يسوون فيها شي البنت ما لها احد اما اني افكر فيها تفكير ثاني والله العظيم ما افكر فيها انا وشلون اناظر في النجوم وعندي القمر!.

بالله انا وشلون ابقدر اني احب من بعدك وانتي اخذتي الحب كله خلاص انتي أصلاً صرتي كل قلبي مو بس لك مكانه في قلبي لا صرتي كل القلب!.
قلت لا تستهبلين وش فيك ما تتذكرين الايام اللي عشناها ما تتذكرين الصعوبات اللي واجهناها انا وياك مع بعضنا وتحديناها؟ ما تتذكرين فرحتنا بولدنا؟ ما تتذكرين الطريق اللي قطعناها انا وياك ويدنا في يد بعض؟ بالله وشلون بترك كل هذه الاشياء وبروح احب واحده ثانيه! فكري شوي!...

ابتسم ود بين دموعها هي تمسحهم وقالت: وانا وش دراني انت ما تتكلم ما تقول لي في شي ما تعبر عن مشاعرك يعني وش بيعرفني...

ابتسم مسفر وقال: والله العظيم احبك يا البكايه تعالي..

سحبها لحضنه مره ثانيه وهو يضمها وقال: انا ماني رايح لحالي بيت الشيخ جواد انتي بتجين معي بتدخلين تشوفين المره تشوفين اذا هي مرتاحه اذا فيها شي هي بتعلمك وانت بتجيني وتعلميني ان كان فيها شي تصرفنا وان ما كان فيها شي فالله يسعدها ويسهل طريقها مع زوجها وبنتها..

ورفعت راسها وناظرته وقالت: ايه انا بجي معك اما تروح لحالك لا....

ضحك مسفر وقال: زين البسي عبايتك وتجهزي وتعالي انا بنتظرك هنا انا ورامي..

ابتعدت عنه وهي تمسح دموعها وعلى وجهها ابتسامه ناظرته وقالت: طيب دقائق ماني متأخرة..

ابتسم مسفر وهو يشوف وجهها وشلون صاير احمر من الصياح وتنهد وهو يحس بالعطف تجاهها والرحمه هو يحبها ويعزها ويقدرها لكن معرفته ان ملاك مو مجنونه بعثر اشياء كثيره في داخله وسبب تشتته طول الايام الماضيه هو يفكر وش الشي اللي يحس فيه وش الشي اللي تبعثر في داخله؟

لكنه تأكد انه مو حب ولا مشاعر تجاه ملاك كثر ما انها كانت صدمه وعدم استيعاب للأشياء الي كانت تصير والي صارت وفي نفس الوقت الشعور بالمسؤوليه انها وحيده في الحياه ولازم يكون بجنبها واقف معها يشوف اذا هي مرتاحه مع الشيخ جواد ولا هو يظلمها بوقتها بتكون هي من مسؤولياته ومضطر انه يوقف معها ويحميها اما المحبه فمستحيل تكون الا لـ ود اللي عاش معها اجمل ايام حياته وعاش معها أيضاً ايام صعبه لكنهم تخطوها مع بعضهم وتحدوها وقطعوا مسافات كثيره مع بعضهم وهذي الاشياء كلها ما تروح هباءً منثورا..!!.

جلس مره ثانيه وهو ياخذ قهوته ويشربها بهدوء وهو يفكر وشلون بيلتقي في جواد وو ش بيقول له ولكن وجود ود معه ودخولها لملاك بيساعده كثير وبيسهل له الطريق...

ومرت دقائق ونزلت ود وهي جاهزه وفي يدها شنطتها ووقف مسفر وأخذ جواله ومفتاح سيارته وهي اخذت رامي وطلعوا من البيت متوجهين سيارتهم وطلعوا سيارتهم وحرك مسفر متوجه للعنوان اللي معه اللي هو بيت جواد...
.
.
.

وصلوا بعد فتره قصيره عند بيت جواد اللي كان بيت جميل و فخم مقارب لجمال بيتهم وفخامته...

ونزل مسفر من سياره ومعه ود..

واتوجهوا للباب الكبير وقف مسفر وهو يدق الجرس ينتظر احد يرد عليه لكن ما جاه رد وبعد فتره بسيطه انفتح الباب وطلع منه رجال واضح انه الحارس: هلا؟

مسفر: هلا فيك هذا بيت الشيخ جواد؟

الحارس: انت يقص الدكتور جواد؟

مسفر اومئ: ايه هو هذا بيته؟

الحارس: ايوا هذا هو بيته لكن دكتور جواد غير موجود الحين...

مسفر : طيب متى بيرجع يعني؟ و وخر شوي الأهل بيدخلون!.

الحارس: ما في احد في البيت هو واهله مسافرين ما في احد في البيت...

مسفر: ا ها يعني متى بيرجع ووين مسافر؟..

الحارس: مسافر يعني مسافر انت وش دخلك وين مسافر!

مسفر رفع حاجبه بذهول وقال: اعوذ بالله وش ذا الطبع الأقشر سؤال سئلناه وين مسافر؟.

الحارس: انا ما يدري وين دكتور مسافر اذا انت يبي يدري دق عليه واسئله بنفسك!.

مسفر بنرفزه: تدري وش؟ الشرهه مو عليك الشرهه علي انا اللي قاعد اتناقش مع واحد مثلك!.

الحارس: يلا يلا روح من هنا يلا ..

مسفر بعصبيه: اقول لا تنافخ لا تخليني الحين اجي افرش وجهك ذا اللي كنه سبوره مدرسه!.

الحارس ما رد عليها ودخل وقفل الباب وضحكت ود غصب عنها وقالت: وش ذا يا مسفر؟.

تأفف مسفر و مسح وجهه وقال: اعوذ بالله نرفزني..

قالت ود: خلينا نرجع الحين بيتنا وبعدين نجي لهم مره ثانيه دامهم مسافرين..

مسفره: يلا اجل شكله ما عندنا حل غير كذا...

اومئت ود بالموافقه
و رجعوا سيارتهم وحرك مسفر راجع للبيت هو للحين متنرفز من الحارس اللي قهره بتصرفاته وكلامه..

كان مسفر يسوق وهو يسولف مع ود..

لكنه رن جواله وقطع كلامهم رفعه وشاف وضحى تتصل فتح الخط وثبت الجوال وفتح المكبر وقال: هلا هلا باختي الزينه..

وضحه: هلا فيك يا مسفر شلونك وشلون ود ورامي عساكم بخير؟.

مسفر: الحمد لله كلنا بخير وهذي ود تسمعك..

ود بأبتسامه: وشلونك يا وضحى عساك بخير وشلون عمتي وعمي والبنات عساهم بخير.؟
.

وضحى: الحمد لله كلنا بخير يا عيوني انتي عساك بخير ومسفر ورامي؟.

ود: الحمد لله كلنا بخير ونسئل عليكم...

وضحى: الله يسلمكم يا رب ويحفظكم ،الا يا مسفر كنت بعلمك..

مسفر وهو يناظر الطريق: سمّي!.

وضحى: سم الله عدوك لا بس كنت بعلمك يوم انك تقول بتروح وتشوف بيت الشيخ جواد وتشوف ملاك إذا مرتاحه ولا لا...

مسفر ناظر ود وعرف انها هي اللي علمت وضحى تنهد وود صدت بوجهها..

مسفر: ايه اسلمي وش بتعلميني؟..

وضحى بأبتسامة: هذا هم عندنا في الديره و ملاك عندنا الحين في البيت ما شاء الله عليها بخير وبنتها ما شاء الله ما عليها الا العافيه ومرتاحه مع الشيخ جواد...

مسفر: متأكده يعني هم عندكم الحين في الديره؟

وضحى : اي والله هذا هم عندنا وملاك جايتنا قبل ساعتين يمكن وقاعدين احنا وياها ما شاء الله عليها اخذنا علومها و أخبارها وما فيها إلا كل خير، مرتاحه مع الشيخ جواد وما ناقصها شي وهو ما قصر عليها ولا مزعلها بشي ولا ضايقها ولا حتى يسولف معها بالماضي ولا باللي صار مع ابوه..

مسفر: الله يبشرك الحمد لله والله انك طمنتينا وانا ود تونا راجعين من عند بيتهم قالوا مو موجودين، لكن دامها بخير وما عليها وعندكم في الديره فالله يتمم لهم ويسعدهم يا رب....

وضحى: اللهم آمين اللهم آمين اجل وأنا اختك بقفل الحين وراي طبخ بس قلت باكلمك وبعلمك أنها بخير..

مسفر: والله زين ما سويتيه تسلمين على الاتصال..

وضحى: الله يسلمك يلا اجل استودعتكم ألله امانه عليكم تحبون رامي مني لين يصيح..

ضحكت ود وقالت: ابشري الحين..

وضحى: استودعتكم الله مع السلامه امي تسلم عليكم والبنات...

ود: الله يسلمهم يا رب ويسلمك سلمي عليهم جميع وسلمي على ملاك..

وضحى: الله يسلمك يوصل سلامك إن شاء الله..

قفلت ود من وضحى وناظرت مسفر وقالت: شفت؟ تطمنت؟ الحمد لله هذي هي بخير..

مسفر: ليه علمتي وضحى؟

تحنحت ود وقالت: عادي اختك وعلمتها ما فيها شي!.

ضحك مسفر وهز راسه وهو يناظر الطريق..
وابتسمت ود براحه وهي تناظر من الدريشه وتلاعب رامي بيدها...

____

" جواد "

كان جواد جالس في المجلس مع الرجال
ويحاول انه يقنع في صقر يقعد ولو شوي وينتظر لكن صقر كان مُصِر انه يرجع للرياض عشان ما يتركون شغلهم رن جوال جواد وكان الدكتور المسؤول عن حالة حمدان وقف جواد بسرعه عشان ما يسمع عمه وطلع من المجلس ورد: هلا دكتور طمّني وشلون حمدان الحين؟..

الدكتور: والله ما ادري وش اقول لك يا دكتور جواد!.

عقد جواد حواجبه وقال: عسى ما شر وش صار وش فيه؟

الدكتور: لا ان شاء الله ما به الا كل خير الموضوع و ما فيه يا دكتور جواد المريض حمدان صحى الحمد لله...

ابتسم جواد و قال: الحمد لله ايه وش صار عسى ما شر يعني فحصته وشفته لا يكون في تضاعفات او شي!.

تنهد الدكتور وقال: هنا المشكله..

عقد جواد حواجبه و قال: عسى خير ان شاء الله وش المشكله؟.

الدكتور: المريض يوم صحى ما عرف احد ابداً وكان يصرخ من وجع في راسه وغير هذا جاء واحد يقول انه خويه ويوم دخل المريض ما عرفه ولا عرف حتى اسمه يوم اقول له شلونك يا حمدان الحمد لله على سلامتك يصارخ ويقول من حمدان وهذا يا دكتور جواد تدري وش يعني يعني فقدان ذاكره...

بهتت ملامح جواد وسكت وهو يحس بمدى المصيبه اللي تسببها هادي لحمدان وقال: اسمعني يا دكتور اسمعني ركز معي الحين بتاخذ حمدان بتروح تفحصه فحص كامل بتشوف هل فقدان الذاكره فقدان جزئي ولا فقدان كلي بعدها بتبدأ بالإجراءات اللازمه الحين..

الدكتور : يا دكتور جواد المصيبه مو هنا وبس المصيبه اكبر!.

جواد بعصبيه صرخ عليه: مصيبه وش يا دكتور؟ تكلم وش فيك؟ ليش قاعد تتكلم بالقطاره انت!!..

الدكتور: المصيبه يا دكتور جواد ان هذا اللي هو خوي حمدان اسمه اتوقع باسل، جاء وحمدان ذا يوم قال له انا خويك قال خلاص طلعني من هنا... وغيره هذا الحمدان موقّع تنازل عشان يطلع من المستشفى والحين ماندري هو وينه ..

جواد بعصبيه: ليه تخليه يطلع من المستشفى انا كم مره كررت عليك ونبهتك يا دكتور ... حمدان ما يطلع من المستشفى لين نتأكد انه بخير تماماً انت وين كان عقلك يوم طلعته فهمني!؟؟؟

الدكتور: يا دكتور جواد الرجال كان منهار وغير هذا عقله متشوش ما يدري وش اللي صار و وين ربي حاطه تبيني ازيد اتلف اعصابه خله قلت بطلعه عشان لا يتوتر اكثر ويزداد حاله سوء وخويه تعهد انه بيرجعه يشوف فحوصاته..

جواد بعصبيه: خلاص انت قفل.. قفل انا بتصرف قفل!

قفل من جواد وجواد شد على شعره بعصبيه وهو خايف على حمدان خايف لا يصيب حمدان شي...

دخل جواد للمجلس وهو يحس بانه معصب بسبب فهاوت الدكتور اللي سمح لحمدان يطلع من المستشفى قبل ما يشفى تماماً جلس مكانه هو يسمع الرجال يتكلمون وشاف صقر يوقف ويقول: اجل حنا استودعناكم الله كثر الله خيركم والله يديم الفرحه ان شاء الله في دياركم وما قصرتم والله انه يوم ما يتعوض واستودعناكم الله احنا بنرجع للرياض..

عسّاف: وين يا رجال خلك انت للحين مُصر انك ترجع يا رجال على الاقل تغدى معنا وبعد ما تتغدى الله يسمح طريقك لكن الحين ما تروح مكان.

صقر: الله يكثر خيرك ويطول عمرك والجميع ان شاء الله والله ما يصير نتاخر اكثر عندنا دوامات وعندنا شغل وغير هذا عندي اليوم اجتماع مهم ولابد ان احنا نرجع الحين لجل يمديني اتجهز لليل للاجتماع...

جواد وقف وقال: اجل انا بعد مضطر اني اجي معك اليوم عشان الاجتماع..

صقر ناظره وأشر له جواد بهدوء وفهم صقر انه صاير شي فقال: اي والله لازم تكون موجود..

هادي ناظرهم وقال: تحتاجوني انا ولا؟.

جواد ناظره بحده وقال: اكيد اكيد انت راس الشركه انت المهم انت الاساس خذ اغراضك وبنحرك كلنا..

سكت هادي وحس انه صاير شي...

عسّاف: اجل الله يسمح طريقكم ويعينكم ويوفقكم واما عمي والله ما يطلع من الديره انه بيقعد عندنا...

جد حمدان بأبتسامه: لا والله ماني افكر في الرجعه خلني خلني بس...

ضحك جواد وقال: ديرتك وانت شيخها اقعد واحنا ان شاء الله بنخلص شغلنا وبنجي لكم..

جد حمدان : اجل الله يطول بعمرك يا جواد شوف حمدان معك وحاول انك تتكلم معه وتقنعه وما ترجع إلا أنت وياه..

جواد: ابد تبشر والله ما نرجع الا و هو معنا..

جد حمدان: ايه الله يسلمكم حاولوا فيه هو عنيد شوي لكن لا تلومونه اللي جاه مو قليل ولا بسيط..

جواد: حنا ندري والله حنا ندري وان شاء الله ما يصير خاطرها الا طيب واحنا عيال عمم و عيله وحده ودمنا واحد وكل صاحب حق بيرجع له حقه ان شاء الله..

جد حمدان: الله يطول باعماركم ويحفظكم ويلم الشمل..

.
.
.

صقر: اجل خلونا نتوكل على الله الحين.

جواد ناظر هادي وقال: جاهزين كلنا...

ارسل صقر لأفنان وقال لها( اطلعوا) وهي التفتت لعمتها وقالت: صقر قال نطلع!

وقفت ام صقر وقالت: اجل البسي يلا و نتوكل على الله..

انتبهت عليهم فهده و قالت: لا تقولون انكم بترجعون الحين؟ ما غيروا رايهم!.

ام صقر: لا والله ما غيروا رايهم الله يكثر خيركم ويطول باعماركم ما شاء الله تبارك الرحمن تجمعنا وكان يوم يجنن وزواج يجنن ما شاء الله الله يتمم لهم على خير ويسعدهم ويديم الافراح في دياركم وكثر الله خيركم لازم نرجع الرجال عندهم دوامات وشغل لكن ان شاء الله إنا راجعين بنرجع ان شاء الله وبنتجمع وصار بيننا عيش وملح وصرنا اهل...

فهده: ايه الله يسلمك، الله يسلمك في اي وقت تبون حياكم الله الديره ديرتكم والبيت بيتكم واحنا اهل مثل ما قلتي ولا تقطعون عاد حياكم الله في عيوننا في اي وقت...

ام صقر: الله يسلمكم ما تقصرون كثر الله خيركم والله الله يحفظ لكم عيالكم ما شاء الله تبارك الرحمن...

فهده: اللهم امين ويحفظ لك عيالك..

ام صقر: اجل استودعناكم الله..

فهده وقفت تودعهم: ودعناكم الله الله يكون بعونكم ويوصلكم بالسلامه..

ام صقر: اقعدي اقعدي لا تتعبين حالك الله يسلمك ويحفظك ويكثر خيرك..

فهده: في امان الله الله يحفظكم وتسلمون على جيتكم ذي والله انها جيه ردت لنا الروح اي والله...

ام صقر: الله يسلمك ما تقصرين..

افنان طلعت هي وغيداء وفَي اللي حست ان الدنيا تضيق فيها يوم بيروحون وطلعت معهم للغرفه عشان تودعهم وهي تحس بضيق انهم بيتركونها...

تجهزت غيداء ولمت أغراضها ولبست عبايتها وكذلك افنان...

وكانت فَي واقفه وهي تناظرهم وهي تحس بضيق يحل على صدرها التفتت لها غيداء وقالت وهي تتقدم منها: يلا استودعتك الله انتبهي على نفسك وعلى جدتك وان شاء الله متواصلين..

تقدمت فَي منها وهي تضمها: في أمان الله متواصلين..

غيداء ناظرتها وشافتها زعلانه ابتسمت وقالت: وخري هذي التكشيره من وجهك وأبتسمي هذا انتم رجعتوا لعائلتكم والله يسعدكم يا رب...

تنهدت فَي وقالت: يا رب.

ابتسمت لها غيداء وقالت: ان شاء الله بنتواصل وانتم عاد لا تطولون هنا بشتاق لك..

فَي: لا ان شاء الله ما بنطول بكره بالكثير نرجع الرياض..

غيداء: يلا استودعتك الله انتبهي على نفسك..

فَي: وانتي بعد .

طلعت غيداء وهي تجر شنطتها وشنطة امها وافنان تقدمت وسلمت على فَي وودعتها ونزلوا كلهم وبعدها

ودعوا الحريم و طلعوا من البيت وتوجهوا لسياره صقر اللي كان واقف عندها ينتظرهم..

اخذ صقر الشنط ودخلها للسياره ودخلت افنان عند زوجها اما ام صقر فدخلت في المقعد اللي وراء عشان تمدد رجولها و غيداء دخلت في الخلف تماماً وهي تطلع سماعتها مستعد للسفر..

كان هادي واقف بجنب حمد وعينه على سياره صقر وانتبه لها يوم طلعت وشافها لكنها ما انتبهت عليه ولا شافته تنهد هادي وسمع حمد يقول: انت ليه بتروح معهم يا رجال كان بقيت معنا..

هادي: والله عندي شغل في الشركه لازم نرجع اليوم ولا كانت النيه اني اقعد اكثر!.

حمد: اي صحيح تذكرت وش صار يا رجال معكم مع شركه فيّان يقولون أنها متسلطة عليكم عسى ما شر وش السالفه.؟

هادي ضرب جبينه وهو يتذكر الاجتماع اللي راح عليه مع شركه فيّان وقال: يوووه يا ليل الليل تذكرت!.

حمد عقد حواجبه وقال: وش؟
هادي: جيت زواج فاهد ونسيت الإجتماع اللي كان مع شركة فيّان..

ضحك حمد وقال: والله ما انت وجه شركات ووجه اجتماعات..

ابتسم هادي وقال: استودعتك الله، استودعتك الله بس ادعي لي..

حمد: الله يوفقكم ان شاء الله..

كان جواد واقف عند سيارته وهو يكلم ملاك وعلمها انه بيرجع للرياض اذا تبي ترجع معه.

لكنها قالت بتقعد عند خالتها رحمه ذي اليومين لين يجي هو للديره إذا ما بيتاخر بس عنده عمل مهم وبيرجع وقال: جواد لا لا ماني متاخر ان شاء الله هو عمل بسيط كذا وبنرجع كلنا...وخلاص اجل انت خليك عندهم وانبسطي معهم وأي شي تحتاجينه دقي علي...

ملاك: تمام ما تقصر استودعتك الله انتبه على نفسك ها لا تخليني في قلق يوم توصل الرياض دق علي وعلمني..

جواد: زين ابشري وانتي انتبهي على نفسك وعلى جود لا تطلع تسوي لها مصايب مع خلق الله..

ضحكت ملاك وقالت له: لا لا تخاف بنتنا عاقله وهاديه..

جواد ضحك: ايه بسم الله عليها طالعه على عمها هادي..

ضحكت ملاك وقالت: يلا يلا استودعتك الله..

جواد: في امان الله.

قفل جواد منها وتوجه لسيارته وكذلك هادي توجه لسيارته وحركوا، طالعين من الديره...

كانت سيارة هادي خلف سيارة صقر ويشوف راس غيداء ابتسم بهدوء واخذ جواله وخفف السرعه شوي ودخل على رقمها وناظره بتردد وهو محتار شلون يبدأ بالكلام..

اخذ نفس عميق وناظر الطريق ونزل نظره للجوال وكتب[ السلام عليكم ].

ارسلها وناظر الطريق وهو يحاول يلحق المسافه الي بينه وبين سيارتهم وجواله في يده واليد الثانيه على الدركسون ينتظر منها رد...

عقدت غيداء حواجبها وهي تشوف الإشعار الي وصلها فتحت الرساله وقرتها واستغرب من الرقم الغريب الي يرسل لها لكنها كتبت [ وعليكم السلام ] .
ارسلتها له وسندت راسها وهي تكمل تسمع في سماعتها...

وصلت الرساله لهادي وخفف السرعه وهو يفتحها وينقل نظره مابين الجوال والطريق قرأها وابتسم وكأنها قالت اجمل عبارات الترحيب كتب
[انا هادي اعتذر على الأزعاج لكن بغيت اسئلك وش سويتي من المعلومات الي طلبتها منك؟ ]

تأففت غيداء من صوت الرساله الي قطع عليها جوها فتحتها وعقدت حواجبها وتعدلت في جلستها وقرأتها أكثر من مره ترددت وش تكتب ووش تقول وعلى طول تذكرت الموقف الي صار بينهم حست الدم يتجمع في وجهها بأحراج لكنها بدت تكتب

[ اهلين استاذ هادي ]
ارسلتها وابتسم هادي وناظر الطريق ورجع ناظر الرساله وهمس بأبتسامه: قالت اهلين وش تقصد؟

غيداء عضت شفتها وهي تقرأ رسالتها: غبيه ليه تكتبين له اهلين؟ كان دخلتي في الموضوع على طول اوف!

هادي بدأ يكتب في نفس الوقت الي بدت هي تكتب

[ هلا فيك] ارسلها هادي وهو مبتسم..

اما غيداء ارسلت له..

[ بحثت على قدر استطاعتي وفي بعض المعلومات اللي قدرت احصل عليها بخصوص مدير اعماله
اما عن فيّان رأساً ماقدرت اني اطلع أي معلومه لان هذا الشخص جدا غامض
ويبي له وقت عشان نطلع عنه معلومات بسيطه والوقت الي كان عندي جداً قصير]..

هادي قرأ الرساله وقال بهمس: اي والله كان قصير يبي لك وقت اكثر..

كتب [ وش المعلومات الي طلعتيها عن مدير اعماله؟ ممكن انها تفيدنا بشي]

قرأتها غيداء وكتبت [ طلعت اسمه الكامل اسمه بــاسل احــــمد ســـعد الــــ**..
عمره 26 سنه ابن أحد اكبر تجار النفط وعنده مجموعة شركات وقبل كم سنه تقريباً هو الي مسك جميع اشغال ابوه وصارت هذي الشركات بأسمه اما بالنسبه لعلاقته مع شركه فيّان وكيف ان شخص مثله عنده كل هذه الشركات يصير فقط مدير اعمال عند فيّان فهذا شي مجهول الى الحين ، بس اللي عرفته بعد ان باسل هذا داخل شراكه مع فيّان في شركه فيّان بس المنسوب الاكبر في الشركه هو لفيّان نفسه وباسل عنده جزء بسيط فقط في هذي الشركه]

أعادت قرأتها بحثاً عن اي خطأ إملائي وبعدها ارسلتها لهادي وهي تنتظر منه رد..

استلمها هادي وخفف السرعه وبدأ يقراها وهو ينتقل بنظره بين الطريق وبين الرساله لين خلص قرأتها
وكتب [ ممتاز معلومات جداً قوية وتفيدنا ]
ارسلها لها وقرأتها غيداء وأبتسمت بهدوء
وأرسل هادي [ بنجتمع اليوم في الشركه وبنناقش كل هذي المعلومات] ..

قرأتها غيداء وكتبت [اعتذر ما اقدر اني احضر الشركه مرة ثانيه صقر مانعني اكمل الوظيفه]
ارسلتها له وهي تنتظر رده..

قرأها هادي ورفع حاجب بأنزعاج وكتب[ ليه؟ ]

ردت غيداء وهي مميله شفايفها بزعل[عشان سالفة حمدان]

قرأها هادي وسكت وحس بضيق وهو يتذكر كلامها عند القسم وغيره كلامها الحين ان صقر مانعها كتب

[ انتي الحين صرتي من ضمن فريق العمل لكشف شركة فيّان لذلك مستحيل نقبل بأنسحابك من العمل]

أأرسلها وقرأتها غيداء وأبتسمت وكتبت بحماس

[ وش اسوي طيب؟ ]

هادي كتب[ انا بتصرف وبتكلم مع صقر]

عضت شفتها بحماس وكتبت تدعي البرود [طيب]..

قرأها هادي وضحك: والله انك كذابه اكيد طايره من الحماس يقال انها الحين ماهمها..

كان يبي يكتب اكثر لكنه حس انه بيزودها وهي بتتضايق لذلك ترك جواله وناظر الطريق..
وغيداء كانت ماسكه جوالها وتنتظر منه رساله لكن ماتبي ترسل هي عشان ما يقول عنها شي..

انتظرت كثير وما رسل تركت الجوال بحضنها وشغلت اغنيتها وناظرت الطريق من الشباك وهي تفكر وتتذكر رسايله وكلامه...

سمعت إشعار فزت بسرعه وفتحت الجوال وتنهدت يوم شافت رساله من فَي [ وحشتيني]
ابتسمت غيداء وكتبت
[ بسم الله توي ما طلعت من الديره زي الناس]

ردت فَي [ طفششت من دونك]

ابتسمت غيداء وردت [ بكلمك لما نوصل تمام؟]

فَي [ تمام] ..

ابتسمت غيداء ودخلت على رقم هادي وسجلت رقمه عندها " الأستاذ هادي "..

لقت نفسها ترجع تقرأ الرسايل من جديد وهي مبتسمه بهدوء ...

سمعت صوت صقر يقول: هلا هادي... لا بس ضيعناك وينك؟.... اها زين..

رفعت راسها وناظرت صقر بتفهم وش يتكلم عنه..

سمعت امها تقول: وش فيه هادي؟
صقر ابتسم: لا بس كان خلفنا من يوم طلعنا من الديره والحين ضيعته قلت بسئل وش صار فيه وقال انه لاحقنا الحين ..

تسارعت نبضات غيداء وغصب عنها لفت لخلفها بتشوف بدون ما ينتبه عليها صقر وشافت سيارة هادي مقبله وصارت خلفهم على طول وشافت وجهه وانتبه عليها وجلست بسرعه وهي تعطيه ضهرها وقلبها يدق بسرعه..

أبتسم هادي ونبضاته متسارعه وتقدم بيتعدا سيارتهم وشافها من الجنب وأشر لصقر وسبقهم..

ضحك صقر واسرع شوي يبي يتعداه لكن هادي اعترض طريقه وصار امامه..

ابتسمت غيداء وهي تنسدح عشان ما تشوفه ولا يشوفها وهي منحرجه ومستغربه من نبضات قلبها المتسارعه!!!!


يُتبع..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...