(السلام عليكم ..
عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير وصحة وسعادة يارب ..
ومن العايدين السالمين ينعاد علينا وعليكم بالخير والعافية.. )
الأحداث..
.. .
وصل حمدان للبيت ولبق سيارته على جنب ونزل منها وهو يجمع الأكياس في يده وهو مرهق وتعبان والنوم متمكن منه، له ليلتين متواصلتين وهو بدون نوم ..
طلع المفتاح من جيبه وهو يمسك الأكياس بيد وحده وفتح الباب وتحنحن ينبه فَي على وجوده..
ما سمع اي صوت فقال:( يمكن نايمه) او في غرفتها!.
دخل للصاله وتوجه للمطبخ ناظره نظيف وما فيه ريحة طبخ ولا قهوه!.
توجه للطاولة وترك الأغراض عليها وفتح الثلاجه وبدأ يدخلهم ويرتبهم ولمْ كل الأكياس وفتح واحد من الادراج ودخلهم!
ومن بعدها اخذ له كوب موية يشرب وتركه على الطاوله وطلع من المطبخ رايح لغرفته ينام ويرتاح لكنه شاف جدته تطلع من غرفتها وهي تستغفر انتبهت عليه وقالت: يا هلا ومرحبا شلونك يمه؟
قال بأبتسامة هادئة: الحمدلله بخير وانتي شلونك عساك بخير؟
جدته بحنية: ماعلي خلاف وانا امك،اكلت لك شي؟
حمدان بأرهاق: لا والله للحين على لحم بطني لكن تراني جبت اغراض المطبخ الي قلتوا عليهم وانا بدخل اتروش وانام لين يجهز الغداء ونتغداء مرة وحده.
جدته: لا ترقد وانا امك الحين اخلي فَي تطبخ الغداء وتاكل لك لقمه ثم تنام.
حمدان هز راسه: زين اجل انا بتروش لين يجهز.
جدته وهي تتوجه لغرفة فَي : زين .
دخل حمدان لغرفته ياخذ له ملابس ومنشفه لجل يطلع للحمام المشترك للبيت كامل..
اخذ له منشفته وجهز له ملابس وطلع من الغرفه متوجه للحمام "وانتو بكرامة" لكنه توقف وهو يشوف جدته تطلع من غرفة فَي ووجهها اسود وواضح عليها القلق نغزه قلبه وقال: وش فيك يا جده؟
ناظرته جدته وتلعثمت وهي ما تدري وش تقول له : مافيني شي.
عقد حمدان حواجبه ولمح انها تركت الباب مفتوح ومهي من عادتها تترك غرفت فَي مفتوحة وهو موجود قال بهدوء: وينها؟
جدته تنهدت وقالت: مدري مهيب في الغرفه.
حمدان شد على يديه وقال من بين اسنانه: شلون مهي في غرفتها؟.
جدته بقلق: مدري وانا امك دق عليها شف وين طلعت هالمهبولة.
حمدان صر على اسنانه وغمض عيونه يكتم عصبيته ودخل للغرفه بسرعه ياخذ جواله ويرفعه يدخل على رقمها دق عليها ووقف وهو شاد على اعصابه ينتظر منها الرد..
دخلت جدته للغرفه وقالت بقلق: وانا امك لا تقسى عليها البنت ما تدري بمصلحتها علمها بدون هواش.
مارد حمدان عليها وزادت عصبيته من تلفونها الي يرن وما ترد.
طلع بأستعجال من البيت متوجه لسيارته وهو يعاود الأتصال فيها مرة ثانيه..
__
في الجامعة..
طلعت فَي من المحاضرة وجوالها في يدها صامت ما تدري ان حمدان يدق عليها وتوجهت لغيداء الي جالسه تنتظرها وفي يدها كوبين عصير، فَي سحبت كوب العصير من يد غيداء وقالت..
فَي براحه: اخخ الحين ارتحت حضرت المحاضرة.
غيداء بنعاس: وانا ماني مرتاحه ميته نووم..
فَي بابتسامة: ليه لين متى سهرتي؟
غيداء وهي تشرب من العصير: الفجر
فَي: ونايمه لين دقيت عليك؟
غيداء: صليت الفجر ونمت لكن نوم متقطع كل شوي احد يدخل علي.
فَي: شوفي انا بصفتي كممرضة اقول لك ان الفترة الي قضيتيها في النوم تكفي وصحيه كمان.
غيداء تثاوبت: اقول انطمي بس قال ممرضه توك سنة أولى وابثرتينا..
ضحكت فَي بخفه وقالت: تنكري اني ممرضة؟
غيداء بنعاس: لا
فَي: كم الساعه؟
غيداء: الجوال بيدك شوفيها
رفعت فَي الجوال وشهقت برعب ورمت الجوال على غيداء: يا ويييلي يا ويلي حمدان يدق يا ويلي.
غيداء فزت وهي تمسك الجوال: وجع وش فيك واذا حمدان يدق ردي عليه.
فَي بخوف: اكيد درا اني جيت للجامعه
غيداء: واذا عرف ترى ما فيها شي لا تبينين انك ضعيفه له خليك قوية شخصية لا يتسلط عليك! .
فَي برجفه: والله بيزعل والله انا كسرت كلمته يا غيداء وجيت للجامعه انتي ما تعرفين حمدان والله ان يقلب الدنيا على راسي
غيداء تنهدت وقالت: يا بنتي افتحي الجوال وردي عليه بثقه لا تضعفين قولي انا في الجامعه مع غيداء ما بيقول شي يوم يشوفك واثقه من نفسك انك على صواب فهمتي!
فَي هزت راسها برجفه وقالت: قولك كذا؟
غيداء: اي ردي وخليك قويه
فَي خذت نفس عميق ومدت لها غيداء الجوال واخذته بيدين راجفه وشافته الى الآن يدق وفي مكالمات مايقارب العشرين مكالمه رفعت الجوال لأذنها وفتحت الخط: الو.
شد حمدان على الدركسون وقال بهدوء: انتي وين؟
بلعت فَي ريقها وقالت بغصه من الخوف: في الجامعه.
قلبت غيداء عيونها من ضعف صديقتها ودلعها وحمدان قال ببرود: جايك.
ما ترك لها مجال تقول شي وقفل الخط وهي بكت وناظرت غيداء بخوف: شسوي تكفين!
غيداء: بيضربك؟
فَي هزت راسها بالرفض: مستحيل
غيداء: وش بيسوي فيك اجل؟
فَي: مدري مدري بس يخوف اذا عصب
غيداء: فَي لا تستهبلين اذكري لي يوم واحد بس مد يده عليك ولا عنفك ولا قال لك شي حمدان طيب معك ويسوي لك المستحيل يكفيك انه يشتغل ليله مع نهاره عشان تعيشين مرتاحه لا تستهبلين يا فَي وتصوريه على انه وحش!!
فَي ببكاء: انتي ما تعرفينه اذا عصب والله بيحرمني من الجامعه ولا يحرمني من شي ثاني.
غيداء تنهدت: اهدي الحين انتي ويصير خير.
فَي عضت شفتها وهي تمسح دموعها الي بللت النقاب و غيداء قالت: اهدي قلنا خلاص!!!
فَي بدموع: خليك لا تروحين لين يجي ويتأكد اني كنت معك
غيداء مسكت يدها تهديها: انا معك ماني رايحه لاي مكان انتي اهدي وخليك قويه لين متى وانا اقول لك كوني قويه..
فَي هزت راسها بالموافقه وهي ترتجف!
تخاف من غضب حمدان برغم انه ولا مره مد يده عليها ولكن تخاف من عصبيته! لأنه الوحيد الي يملي عليها القرارات او يمكن تحس بالرحمة تجاهه لأنه يتعب لجلهم وتعطيه الحق في أنه يعصب لو كسرت كلمته!
تعيش حالة تناقض تجاهه ما تدري كيف وليه ووش تبي منه...
____
حرك حمدان السيارة متوجه للجامعة وهو شاد على يده بعصبيه وعينه على الطريق لين وصل ووقف سيارته وقبل يرفع جواله يدق عليها شافها واقفه ومعها وحده عقد حواجبه وهو يدق عليها تجيه..
شافت فَي سيارته الي تميزها وناظرت غيداء وقالت بهمس: مع السلامة ادعي لي واذا مت ابيك تعرفين انك افضل صديقه عرفتها في حياتي كلها .
ضحكت غيداء بخفه وقالت: لا تخافين نامي قريرة العين، اذا متي كراتين الموية علي بوزعها على كل مسجد..
كشرت فَي في وجهها وقالت: مع السلامه...
غيداء بحنية: الله معك انتبهي على نفسك.
فَي ناظرت سيارته وبلعت ريقها وقالت: وانتي بعد.
شدت على شنطتها وتقدمت من السياره وهي تلتفت كل شوي لغيداء الي واقفه تناظرها تطمنها..
وصلت فَي عند السياره وفتحت الباب وهي ترتجف ودخلت في الخلف وقفلت الباب بهدوء وهي خايفه ومتوتره وعلى اعصابها..
شغل حمدان السيارة بدون كلام وشاف ان في واحد من الأبواب مو مقفل زين قال: قفلي الباب زين..
اول ما سمعت صوته فزت برعب وانتبه حمدان على خوفها وانتبهت على عمرها وخوفها المُبالغ ومدت يدها بتلعثم وفتحت الباب وقفلته مره ثانيه تحت انظار حمدان الي يناظرها من المرايه...
اكمل حمدان يسوق بهدوء وهو كل شوي يناظرها من المراية كيف خايفة وتفرك يديها بتوتر تنهد بهدوء ورجع نظره للطريق..
اما فَي فكانت على أعصابها تنتظر منه يصرخ عليها ولا يقول لها شي لكنها ما سمعت منه اي كلمة وفجأة توقفت السياره ابتلعت ريقها وناظرت حولهم بخوف لكن سرعان ما تلاشى الخوف وهي تشوفهم موقفين قدام مطعم.
ما تدري ليه للحظه تخيلت انه وداها البر وبيعاقبها!!!
أيقنت انها متأثره كثير بالمسلسلات هاليومين وبدت تنرسم لها هالأفكار! ولا حمدان وين وافكارها وين؟
فتح بابه ونزل تحت انظار فَي المستغربه وشافته توجه لداخل المطعم عقدت حواجبها وهمست: من وين له فلوس يطلب من المطعم!.
ارتدت على وراها وهي تناظر المطعم المزدحم وشردت بأفكارها وهي تفكر في حياتهم كيف كانوا وكيف صاروا!
دخل حمدان الي يجمعه من عدة اعمال يالله يجيب علاج لجدها وجدتها وساعاته الإضافية ياخذ حقها ويجيبها لـ فَي لحاجاتها الخاصة دائماً يتعب لجلهم ويقدمهم على نفسه، صحت من شرودها يوم شافته يجي وفي يده اكياس ناظر السياره وشد على الأكياس وفتح الباب الأمامي وتركهم فيه وتوجه لمكانه وفتح الباب ودخل قفل الباب ومد يده يشغل السيارة ورفع نظره للمرايه والتقت عيونهم وسرعان ما نزلت فَي عيونها بتوتر وحرك حمدان متوجه للبيت...
همست فَي بتوتر: ليه تاخذ من المطعم؟
حمدان شد على الدركسون وقال بهدوء: جداني ميتين جوع ما يمدي ينتظرون لين توصلين وتبدين تطبخين..
عضت فَي شفتها بغصه وقالت: كنت بطبخ الصبح بس ما شفت المقاضي الي نحتاجها.
حمدان بنفس هدوئه: صارت في المطبخ.
اومئت فَي وناظرته مره ثانيه ثم قالت: حمدان!
غمض عيونه واخذ نفس: نعم؟
فَي نزلت راسها وقالت بتوتر : كان عندي محاضره مهمه والله.
ناظر الطريق ببرود وما رد عليها..
فقالت: حمدان والـ..
زجر حمدان بمقاطعه: ما تلاحظين يا بنت انك طولتي بالكلام معي؟
عضت شفتها وناظرت يديها بتلعثم، وزفر حمدان وهو يدخل لمدخل الحي الي يعيشون فيه ووقف عند البيت وفتحت فَي الباب ونزلت بسرعه..
ناظرها تدخل للبيت بعد ما فتحته بمفتاحها ونزل هو الثاني من السياره وتوجه للباب الثاني واخذ الأكياس وقفل السياره ودخل للبيت..
كانت جدته في الصاله جالسه وعينها على غرفة فَي ابتسم حمدان لجدته وقال: ايووه هذا الغداء وخذيناه جاهز خلونا ناكل لنا لقمه وين محبوبك؟
ابتسم جدته له وقالت: جدك كالعادة في فراشه
ابتسم حمدان لها وقال: خلي فَي تقدم الغداء وانا بدخل عند جدي.
وقفت جدته بتعب وخذت الأكياس من يده وحمدان توجه لغرفة جده طريح الفراش.
وقفت الجده على باب غرفة فَي ودقت الباب فزت فَي بسرعه وفتحت الباب: هلا جدتي.
الجده بهدوء: قدمي الغداء حمدان عند جدك.
فَي هزت راسها بالموافقه وسحبت شالها بسرعه وطلعت للمطبخ والأكياس في يدها وبدت تجهزهم وترتب الغداء وطلعت للصاله وفرشت السفره على الارض مثل ما يحب جدها وجهزت الأكل ووقفت وناظرت جدتها وقالت: انا باخذ غداي وادخل للغرفه.
اومئت الجده براسها وما ردت عليها مما خلا فَي تعرف ان جدتها زعلانه منها قالت برجاء: جدتي تكفين لا تزعلين مني والله كانت محاضرة مهمه.
ماردت عليها جدتها وقالت بصوت عالي شوي: حمدان وانا امك اطلعوا تغدوا..
اتسعت عيون فَي وبسرعة ركضت لغرفتها وقفلت الباب وتأففت من زعل جدتها وراحت للسرير وارتمت عليه وهي تمسك خصلة من شعرها وتلفها حول اصبعها بشرود وهي تفكر في حياتهم وفي احلامها الي هي اكبر من انها تعيش كذا ، فَي من النوع الي يحب يدلع نفسه ولا تنقص على نفسها شي ولا تقبل بانها تتغاضى او انها
تستغني عن بعض الكماليات!
لذلك تحس انها منكتمه من حياتهم تحس انها مقيده.
تتمنى لو انها تلعب في الفلوس لعب تتمنى لو مره وحده تدخل السوق وما تطلع الا وهي ما خذه كل شي في خاطرها لكن الظروف عكس!
احيان تفكر لو انهم الى الحين في الماضي كان يمديها تحقق كل الي بنفسها!
لكن كل شي تغير ومن بعد الي صار في أهلهم انتهى كل شي وانطوت صفحة الماضي غصب عنهم..
وممنوع احد يذكر الماضي في البيت برغم ان لاهي قادرة تتخطاه ولا حمدان قادر يتخطاه ولا جدها ولا جدتها لكنهم مرغمين ينسون عشان يقدرون يعيشون
حيـــــــاتهم لغـــــــــز ولغــــــــــز كبــــــــيـــــــر...
____
طلع حمدان وهو ساند جده بقوه ومبتسم له وتقدم معه لمكان جده في الصاله وجلسه وهو يعدل لجده الثوب وناظر السفره وقال: ما شاء الله تبارك الرحمن جريش وقرصان عاد طالب لكم اكل على جوكم..
الجده ناظرته بحنيه وحزن وقالت: جعل ربي يطول في عمرك يا حمدان ويرزقك من واسع فضله ويبعد عنك عيال الحرام ويفتح لك ابواب الرزق.
ناظرها حمدان بأبتسامة: يا رب والله يطول في عمرك يا جده ويحفظكم لنا ويديمكم.
الجد ناظرهم وهو يرتجف بسبب العمر الكبير وقال: فَي وينها؟ ليه ما تتغداء؟
الجده: غداها عندها
الجد: متوكده؟
الجده: اييه ايه معها لا تخاف
اومئ الجد وقال: مير هي ما تحب القرصان الله يهداك يا حمدان البنت كل اكلها نواشف وبلايا تجيب لها قرصان وجريش؟
ضحك حمدان وقال: لا يا جد والله خذيت لها غدا من الي تحبه لا تخاف القرصان والجريش لي ولكم
تنهد الجد وهمس: الله يطول بعمرك ويفتح لك ابواب الرزق
نزل حمدان راسه وهو مبتسم بخفه والنوم لاعب فيه لعب وتعبان..
مدوا يديهم على الأكل وبدأ حمدان يقرب لجده الغدا وهو مبتسم لهم تعود من هو بعمر الخامسة عشر انه يرجع لهم مبتسم يكتم الي بداخله ويظهر لهم العكس
سنين مرت وهو متحمل التعب وحده متحمل اشياء كثيره على عاتقه وأهم شي عنده انهم يكونوا بخير وما يحتاجون لشي..
نامت فَي وهي غارقة في تفكيرها وأحلامها وغداها تاركته في المطبخ..
بينما الجده كانت طول الوقت تنتظر متى يعصب حمدان او يقول شي بخصوص فَي وكسرها لكلامه وذهابها للجامعه لكن حمدان خلص غداه وعلى طول دخل لغرفته ينام بتعب تارك كل شي لحين يصحى..
والجده لمّت السفره ودخلتها للمطبخ وتنهدت اول ما شافت غداء فَي وخذته للثلاجه وطلعت بقهوتها لشايبها
تسولف معه وتشغله عن كثرة النوم الي ما فيها الا ضرر..
_____
"غيداء"
رجعت للبيت ودخلت وهي تبعد ناقبها وشافت صقر وأمها جالسين في الصاله وأمها واضح تتصل..
أم صقر: وانتي يا آمال كل ما قلنا البنت بتجي اشوفك ناسيه موضوع امك الي تنتظر جيتك ولا زيارتك تزوجتوا انتي وصقر والتهيتوا بحياتكم وتركتوني مع ذي المخبوله الي ماهي فالحه الا بقص شوشتها حسبي الله على ذي الخلفه...
تنهدت آمال وهي مثبته الجوال بكتفها وتطبخ الغداء: يمه يا حبيبتي والله راكان مشغول بدوامه ما اقدر اجيكم ذي الأيام والحمل متعبني ما اقدر للطريق.
أم صقر بعصبيه: قايله لك لا تنقلون للخبر خلوكم عندنا قريب لكن من يسمع كل عيالي ما يسمعون كلامي..
قلبت غيداء عيونها وناظرت صقر الي تاكي على يده وينتظر امه تخلص اتصالها كتمت غيداء ضحكتها وراحت تجلس بجنب صقر وتسلم عليه وهي تسمع عتاب امها لأختها آمال..
" آمال اخت غيداء وصقر ومتزوجه من ولد عمها راكان وساكنين في الخبر ".
صقر ناظر غيداء وقال بهمس: وين كنتي؟
غيداء: خذيت السايق ووصلت فَي للجامعة.
صقر: خويتك؟
غيداء اومئت: اي
صقر ابتسم بهدوء وقال: الا انتي وش مهببه ومخليه امي تشكيك من صباح الله خير؟
غيداء ضحكت بخفه ومسكت خصله من شعرها الي واصل لكتوفها بطريقه حلوه: شوفت عينك قصيت شعري
صقر بأستغراب: زين لايق عليك وحلو وش فيها امي عصبت عليك!.
غيداء بهمس: تبيني اكون ربانزل زماني بشعري الطويل.
ضحك صقر وناظر امه الي تهاوش اخته في الجوال وتوصيها ورجع ناظر لغيداء وقال: معليش انتي تدرين امي راعية ضغط وتتعب بسرعه سايريها وخليك معها.
غيداء: والله اني ما اقصر اذا في شي معين بس امي ما تبي شي محدد تبيني اربع وعشرين ساعه عندها تتأملني..
ضحك صقر وقال: معليه وانا اخوك خذيها في أي وقت واطلعوا لذا المنتزه القريب ولا اطلعوا لسوق ولا شوفي وش تتصرفين تخففين عنها الطفش في البيت وانا ان كان ما عندي شغل بمر واخذكم لكن والله العظيم ذي الأيام منضغط مره في المستشفى وفي الشركه ما افضى حتى احك راسي وامي شايله في خاطرها وتحسبني مع " افنان " وبنت الناس والله ما اشوفها الا وقت النوم حتى هي زعلانه في البيت بسبب قل اهتمامي فيها ذي الأيام.
غيداء: معذور يا خوي معذور والله ما نشره عليك لكن مثل ما قلت انت امي راعيه ضغط وتعتب على الجميع
وما تتفهم اننا كلنا لنا انشغالاتنا..
فزت غيداء بخوف من عصبية امها: اي انشغالات يا مديرة الأعمال يا راعية الشركات والأجتماعات يا سيدة الأعمال ياالي ما انتي فالحه الا بالسهر على ذا البلا والصبح طاقتها نومه.
غيداء كتمت ضحكتها وقالت: لا تتمسخرين علي يمه ترى في يوم من الأيام بصير بزنس وومن ولا ناسيه اني ادرس تجارة وادارة اعمال؟
ام صقر كشت عليها وقالت: مالت عليك وعلى دراستك الي تحضرينها يوم وتغيبين اسبوع ان فلحتي ولا عديتي ذا العام هذا وجهي..
صقر بضحكه: وامي صادقه يا غيداء وش ذا الأهمال والتسيب عن الدراسه!
ام صقر بمقاطعة: وانت تحسب انك طالع منها؟ انت شلون متاكد ان الله بيصلح شانك ويدبر أمورك وانت عاصي لأمك وراكض ورا الحيه الصفراء الي معك ما تستحي على وجهك تقول عندي ام امر عليها اسلم عليها اتغداء عندهم يوم اطلعها يوم؟ .
غيداء ناظرت صقر بطرف عينها وغمزت له: جاك الدور.
صقر تحنحن وقال: يمه الله يهداك والله مشغول ذي الأيام منضغط مره في المستشفى وفي الشركه!
ام صقر صدت بزعل: طول عمرك تقول كذا.
صقر: يمه هذا انا جالس عندك الحين وبنتغداء سوا.
أم صقر بزعل: وراها ماجت حيّتك الصفراء معك ولا ما تبي تقابل امك واختك.
غمض صقر عيونه وقال: يمه يا حبيبتي افنان عندها زواج بنت خالتها وراحت لأهلها من الصبح.
أم صقر ما ردت عليه وهي تتحلطم: امحق عيال وحده تراكض ورى زوجها في الخبر وواحد مخبول يراكض ورا حرمته الصفراء وياليت وهو صفار من الله الا من ذا الصبغ والبلايا الي تحطه على راسها، ووحده ماكنها الا خيشة نوم حسبي الله فيكم كان عندي هديل الله يرضى لي عليها ويبارك بها لكن وين فرحتي ما تكتمل من يوم تزوجت وحن ما نشوفها ووظيفتها ذي ماني بالعتها قال وش قال تشتغل معلمه.
غيداء ناظرت صقر وهمست: اصبر اصبر باقي ما خلصت ترى لسا بتتكلم الحين عن ابوي..
ما أمداها تخلص كلامها الا وقالت ام صقر: الله يرحمك يا ابو صقر لو انك عايش وشايف عيالك شلون كان ما رضيت بسواياهم..
غيداء رفعت كتوفها وقالت: قلت لك..
ابتسم صقر ووقف وتوجه لأمه وجلس بجنبها وسحب يدها وهو يقبلها بأحترام وحنيه: يا أمي يا عيني انتي ابشري بسعدك من اليوم اعتبرينا نبدأ صفحة جديدة من اليوم هذا ابشري نعوضك بالي تبين نسوي لك الي تبين انتي بس ارضي علينا وابتسمي وابعدي عنك الضيق ومالك الا الي يرضيك وان كانك مشتاقه لـ آمال ابشري بالسعد اخذك انا واوديك لها وتزورينها تدرين البنت حامل وتتعب من الطريق وان كانك تبين هديل ابشري الحين اروح لبيت زوجها واسحبها لك من عباتها وتجيك وان كانك تبين غيداء تعدل نومها وتلتزم بجامعتها فهي بتوعدك الحين تلتزم صح ولا يا غيداء؟
غيداء ابتسمت بتسليك: تبشرين يمه تآمرين أمر انتي يا قلبي .
صقر ابتسم لغيداء وناظر امه وقال: خلاص راضيه كذا؟
أم صقر ناظرتهم وهي زعلانه ثم قالت: بنشوف.
صقر ابتسم وقرب يبوس راسها: الا وين غداكم ذا مت جوع.
أم صقر وقفت وقالت: ميران يا ميران..
جت الشغاله مسرعه: حاضر ماما.
أم صقر أشرت بيدها : قدمي الغذاء وانا امك.
ميران: حاضر ماما الحين.
وقف صقر وهو يحتضن امه من الجنب ويتوجهون للطاوله يتغدون وغيداء تمشي غصب والنوم لاعب فيها
لكنه متحمله عشان امها وعشان وجود صقر معهم
وبعد جلوسهم على الطاوله خذت غيداء ملعقة شوك وبدت تاكل سلطه وناظرت صقر وقالت: صقر!.
رفع صقر راسه وقال: هلا
غيداء وهي تحرك السلطه بهدوء: ما قلت لي وش سويت بالموضوع الي قلت لك عليه.
صقر عقد حواجبه: قصدك حمدان ابن عم خويتك؟
غيداء هزت راسها بالموافقة.
صقر: اتصلت في رائد ووصيته عليه اشتكى منه وقال انه ما يحضر الا متأخر ويكون منهد حيله لكن قلت له يتحمله ويعامله ازين معامله وراتبه ما ينقص منه ريال..
غيداء لمعت عيونها بفرحه وقالت: جعل ربي يطول بعمرك يا اخوي ويحفظك ما تدري وش كثر فرحتني بذا الخبر والله الولد يقطع القلب متحمل مسؤولية جدانه وبنت عمه ويشتغل كذا شغله عشان يقدر يوفر علاجات جده وحاجات البيت..
صقر: ما سويت شي وكلمي خويتك ذي في أي وقت يحتاجون فحوصات لجدها او شي يجون للمستشفى وما بيلقون الا كل خير والعلاج ياخذه من صيدلية المستشفى..
غيداء ميلت شفتها وقالت بزعل: علمتها قبل وقلت لها لكن ابن عمها ذا عنده عزة نفس قويه ما يقبل مساعدة من احد حتى لو عرف انك الي متوسط له عند رائد والله ما يقبل يشتغل معه تقول انه ما يبي يحتاج لأحد ولا يعتمد على احد...
تنهد صقر وقال: الله يرزقهم من واسع فضله زين وحساب المواطن؟
غيداء: وش بيجيب يا صقر الله يسلمك تكفى! انت تدري فَي وحدها تبي مصاريف وين وين..
صقر: والله ان ودي اساعده لكن مدري شلون دام خويتك ذي تقول انه ما يقبل الوساطات وهو لو اوظفه معي بيعرف انك تقربين لي وان خويتك الي مكلمتك وما بيقبل..
غيداء: اي والله صادق ذي المشكله..
ام صقر بحزن: الله يرزقهم من واسع فضله ويكفيهم عن الحاجه للعباد..
صقر: اللهم آمين.
غيداء برجاء: ومع ذلك يا صقر فكر شلون تساعدهم الله يخليك..
صقر: ان شاء الله، ان شاء الله، ما يصير الا خير.
ناظرتهم غيداء ورجعت تكمل اكلها وهي تفكر في صديقتها فَي وفي وضعهم وحياتهم...
____
" العنود"
كانت جالسه مع ولدها جواد وتغير ملابسه وهي
مبتسمة له وتتأمل كل حركة يسويها بحب..
وبعد ما خلصت تغير له ملابسه ناظرته بحنيه وهي تشوف يديه الصغار ترتفع لوجهه ويعدل نظارته بإطارها الأزرق وناظرها وقال: ماما جوعان.
العنود بحب: يخسى الجوع يجي لبطونةً ابني السعنونه تعال نروح لهم تحت عند جد وجده وخالوا ونتغداء..
ابتسم جواد وهز راسه ومسكت العنود يده ونزلوا لتحت وهي كل شوي تناظر ولدها بحنيه وهي تشوفه كيف نحيف وفيه ضعف نظر ودائماً يلبس نظاره وكل ذي الأشياء الي فيه بسبب ولادته المبكرة..
ركض جواد للطاوله وسحب الكرسي وجلس تحت انظار جده هزاع وجدته وهم مبتسمين له تقدمت العنود وسحبت الكرسي وجلست ومدت يدها تمسح على شعره..
هزاع: شلون البطل؟
رفع جواد الصغير راسه وعدل نظارته وقال: بخير جدو انت كيف حالك؟
ابتسم جده وقال: الحمدلله في نعمة.
ابتسم جواد الصغير وهو يمسك بملعقته وبدت العنود تغرف له أكل في صحنه وبدأو يا كلون ويسولفون مع بعضهم امها وأبوها واخوها وزوجته والصغار..
________
"جواد"
كانوا في سيارتهم متوجهين لأحد المطاعم ملاك في القدام وجود في الخلف جالسه وتناظر من الدريشه
مد جواد يده يشغل لهم شي يسمعونه لكنه مالقى شي مناسب فدخّل يده في جيبه وطلع جواله وشبكه مع السياره ويده على الدركسون واليد الثانيه ماسكه الجوال يقلب فيه وعينه تنتقل مابين الطريق والجوال
وأخيراً شاف الي يبيه وشغله وترك الجوال وناظر ملاك بأبتسامة مع بدأ الموسيقى ومن بعدها بدأت الكلمات
الى ان وصل للبيت الي يحبه جواد
" من يشبهك يا ملاك من يشبهك يا ودادي "
"انتَ بشر غير عادي فيك الجمال العجيب "
"رهيب والله رهيب" ..
ابتسمت ملاك ومسكت يده وهي تناظره والتقت عيونهم وكل واحد منهم يشرح للثاني حبه ولهفته وانتصار حبهم برغم قساوة ما مروا فيه وقساوة الظروف الي عاشوها ابن القاتل وبنت القتيل!!!
من كان يتوقع يعيشون حياتهم ويحتضنون حبهم بين يديهم " جود " انتصار الحب والرابط القوي الي جمعهم وكسر كل الحواجز الي كانت تمنع بقائهم مع بعضهم...
وما بين تبادلهم لنظرات الحب والوله تقدمت جود بغيرة طفولية وسحبت يد ابوها وقالت بزعل: بابا جواد ليه تغني لها وانا لا؟
ضحك جواد وناظرها ورجع ناظر الطريق بعد ما انفتحت الإشارة وحرك..
ملاك ناظرت جود وقالت: يالبزره ارجعي للورى
جود تقوست شفايفها وناظرت جواد وقالت: ليه يقول من يشبهك يا ملاك ليه ما يقول من يشبهك يا جود؟
اعتلت ضحكة جواد وقال: ابشري ابشري بنخلي عبد المجيد يغني لك اغنية خاصة ويقول من يشبهك يا جود.
جود ناظرت ملاك وقالت: لا تزعلي بس ترانا صديقات ولازم نكون سوا.
اومئت ملاك وهي كاتمة لضحكتها
وجواد التفت بسرعه لجود وسحبها لحضنه واعتلت ضحكتها وهي تمسك بالدركسون: انااا اسوق فيكم انا.
باس جواد خدها وهو يترك الدركسون لها ويهدي السرعه عشان ما يصير لهم شي وجود طايره من الفرحة..
وملاك مبتسمة وهي تتأملهم وتتأمل وجه جواد الي تنفتن فيه في كل مره تناظره..
وصلوا لمطعم ووقف جواد ورجّع جود لمكانها وفتح حزام الأمان ونزل ونزلت ملاك وفتح جواد باب جود ونزلت وهي تعدل شعرها وتتدلع على ابوها وملاك تضحك بخفه عليهم..
ومسكهم جواد من يديهم ومشى معهم للمطعم..
وكل وحده منهم تتدلع عليه من جهه..
_____
___
"هادي"
وقف من مكتبه وهو يعدل شعره واخذ كوبه للمرة العاشره وهو يشرب من الصبح قهوه لجل يستعد ويستجمع كل تركيزه مع الإجتماع الي بذل الكثير من الجهد عشانه وعشان ينجح..
فتح باب مكتبة الزجاجي وطلع من المكتب وفزت سهى بسرعه ووقفت وهي تجمع الملفات بيدها وتلحقه وتسرع بخطواتها تجاري خطواته: استاذ هادي الأوراق الخاصة بأجزاء التصدير في الملف الأول اما الإستيراد فجميع الأحصائيات موجوده في الملف الثاني مع جميع إيرادات العام الماضي المتعلقة بأجتماع اليوم.
اومئ هادي وهو مركز امامه ويستمع اليها بأنصات
سهى: اما بقية الاوراق فهي مثل ما انت تركتها.
مد هادي يده لها بدون ما يلتفت ومدت له الملفات اخذها هادي ومد لها كوب القهوه ونزل نظاراته السوداء وهمست سهى بابتسامة: بالتوفيق.
ابتسم بهدوء وطلع من الشركة وتوجه لسيارته فتحها ودخل وترك الملفات بجانبه وشغلها ورفع جواله وشبكه مع السياره واتصل على جواد وهو يحرك ويسمع الخط يدق وجاه صوت جواد صدح في السياره كلها: هلا هادي.
هادي: هلا يخوي انا الحين متوجه لقاعة الإجتماع مع شركة " لونا "
جواد ابتسم وقال: ممتاز الله يوفقك.
هادي وهو يلف للشارع الي متواجده فيه القاعة : ادعي لي يخوي.
ابتسم جواد بهدوء وقال : خلك هادي وراكد وكل شي بيزين لا تهبب شي هناك.
ضحك هادي بخفه وقال: من ناحية اني هادي فأنا هادي.
جواد ضحك: لا ما نقصد اسمك ولا نقصدها حرفياً.
هادي: يالله استودعتك الله وصلت.
جواد: بالتوفيق يا وحش.
ابتسم هادي بخفه ومد يده وقفل المكالمه وناظر المبنى الي وقف عنده واخذ الملفات واللاب توب وطلع من السياره وعدل نظارته وناظر المكان نظرة بانورامية وتقدم بخطوات واثقه من المبنى..
نزل جواد الجوال على الطاوله وناظر ملاك وجود الي ياكلون بصمت ويسمعون له وضحك بخفه وقال: شعندهم كاميرات المراقبة؟
ضحكت ملاك ونزلت ملعقتها: والله يا حبيبي قاعدين نسمع وش تقول.
جواد اخذ نفس وقال: الله يوفقك يا هادي الإجتماع هذا مهم حيل.
مدت يدها وشدت على يده وقالت بهدوء : هادي متمكن ويحب شغله برغم صغر سنه الا انه يحب شغله وعنده شغف كبير وصدقني بينجح.
جواد شد على يدها وقال: إن شاء الله الله يسمع منك.
ملاك ناظرت جود الي تاكل بصمت وقالت: غريبه والله ضرّتي شايفتني ماسكه يدك وما قالت شي؟
ضحك جواد وهو يمد يده ويبعثر شعر جود الي مستمره تاكل بكل تلذذ .
___
"هادي"
دخل للمبنى الكبير والبوديقارد منتشرين في كل مكان بسبب تواجد كبار رجال الأعمال وهو داخل بروحه حس بتوتر وتمنى لو انه جاب احد معه على الأقل مظهر قدام الرجال الي هنا..
وقف أمامه احد الرجال المنظمين للإجتماع لجل يشوف بطاقته وبصفته وش؟
رفع هادي بطاقته بهدوء وقرأ الرجال الأسم واعتذر منه بكل لباقه واستقبله ودخل هادي للقاعة الكبيرة المليانة بالكراسي وطاولة كبيرة ومجموعة شاشات ابتسم بخفه وأخذ نفس عميق واكمل خطواته بكل ثقه وألقى التحية على الحاضرين وجلس في مكانه حيث اسمه موجود وصفته " ممثل « شركة J s h » أ/ هادي آل فارع "
كان يبتسم بهدوء وثقل للحاضرين الي يلقون عليه التحيه ويومئ براسه بكل رزانه والي يشوفه في الإجتماع ما يصدق انه نفسه الطالب الجامعي المهبول.
وبدأ الإجتماع ما بين كبار التجار وومثلين الشركات الكبيرة ومن بينهم شركة لونا الي تعتبر هدف هادي ويطمح انه يتم العقد بينهم متجاهل للشركات الأخرى.
وبدأ كل شخص يقدم الأشياء الي عنده عبر الشاشات
الى أن جاء دور هادي في انه يبدأ يقدم ما عنده بخصوص شركته..
وقف هادي وأخذ نفس عميق وهمس بصوت لايكاد يسمع: ربي اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدةً من لساني يفقهوا قولي "
تقدم بخطوات واثقه امام الجميع الى المكان المخصص له يقف فيه ووقف امامهم جميعاً وعلى وجهه أبتسامة هادئة وقام بتوصيل اللاب توب للشاشات والأعين كلها عليه ينتظرونه يتكلم، ناظرهم هادي كلهم وللحظه حس انه نسى وش بيبدأ فيه ووش الكلام الي رتبه شد على يده وبدأ يردد الأية من جديد في داخله والجميع ينتظرونه..
زفر هادي ثم ابتسم وقال: بسم الله الرحمن الرحيم بدايةً وقبل لا اقدم لكم الي عندي حاب ارحب فيكم كلٌ بإسمه وصفته ، ثانياً انا هادي بن جراح آل فارع ممثل شركة J s h للتصدير والإستيراد جيت اليوم اقدم لكم عرض تقدمه شركتنا وهذا العرض تمت دراسته بشكل دقيق ومفصل بيخدم الوطن وبيخدم شركتنا والشركة المتعاقدة معنا بإذن الله ..
التفت للاب توب وبدأ بعرض المشروع وجذب إنتباه الجميع عندما بدأ بالتحدث عن المشروع باللغة الإنجليزية وشوي شوي بدأ هادي ياخذ راحته وراح عنه التوتر اللحظي وبدأ يشرح لهم كل شي بالتفصيل ونال على إعجابهم جميعاً وهادي عينه على ممثل شركة لونا وشاف في عيونه الإعجاب وحس هادي براحه واكمل كلامه مستعين بالصور الي يعرضها لهم.
_____
" فيّان "
رفع جواله الي يرن ورد ببرود: نعم؟
___: انا اقف الحين عند باب الإجتماع
زفر فيّان وقال: كيف تشوف؟
رد الطرف الثاني: هالولد شاطر وانا اشوف انه رابح رابح.
فيّان شد على يده وقال: ادخل واعمل الي عليك لو كلف انك تدخل بعدة أسهم.
رد الطرف الثاني : ابشر اعتبره تم.
ابتسم فيّان بهدوء وقفل الخط والرجال ناظر المكان وفتح باب قاعة الإجتماع ودخل وشاف هادي جالس في مكانه وعلى وجهه أبتسامة وهو يسمع أرائهم حول المشروع..
وطلّع ممثل شركة لونا العقد وقال: احنا بنتعاقد مع شركتكم..
تسارعت دقات قلب هادي واتسعت أبتسامته وقال: بالتوفيق لنا جميع.
مد يده بياخذ العقد في نفس اللحظه الي وقف الرجال الخاص بفيّان خلف ممثل شركة لونا وهمس له بكم كلمه خلته يسكن شوي ثم يمد يده وياخذ العقد ويقول: نعتذر احنا لقينا شريك..
حس هادي ان الدنيا تدور فيه وقال بأستنكار: شلون لقيتوا شريك!!؟ والي اعرضه قبل شوي وش!
ابتسم الرجال بهدوء وقال: هذا الشغل يا استاذ هادي وانت تدري.
شد هادي على يده بغيض وناظر الرجال الي بسببه أُلغي العقد ..
وقف واحد من رجال الأعمال وطلب انه هو الي يدخل مع شركتهم بأسهم وقدرها ووافق هادي مضطر وهو يحس ان في شي في نفسه انكسر ويحس بقهر وغيض!.
وانتهى الإجتماع وانتهى معه حماس هادي وطلع وفي يديه ملفات ويحس ان راسه بينفجر من الصداع..
دخل لسيارته وصفق الباب وحرك بسرعه راجع للشركه..
بعد مدة ماهي طويلة
وصل هادي لشركتهم ووقف السيارة ونزل بأساعجال وهو يحس اعصابة تالفه من القهر الي جاه والغيض الي عاشه بسبب الرجال الي انهى كل شي بكل سهوله انهى تعب ليالي وسهر ليالي على المشروع دخل من البوابة الزجاجية المؤدية الى مبنى الشركة بخطوات واسعه مستعجله متخطي الموظفين الي ينتظرونه بأسئِلة استفسارية حول ما حدث..
فتح المصعد ودخل واغلقه وضغط على الزر يوديه للطابق الثاني الي موجود فيه مكتبه وبعد فترة قصيرة وصل للطابق الثاني وانفتح المصعد وطلع هادي منه وحواجبه معقوده وملامحه حاده من العصبية الغير معتاده بطبعه الضحوك والبشوش كان يمشي بخطوات متسعه ووصل للمكتب وفزت سهى الي قاعده على مكتبها وناظرته بقلق من ملامحه الي ماتبشر بخير تعداها هادي وفتح باب مكتبه ودخل ورمى جواله ومفاتيحه على المكتب وجلس وهو يشد على جبينه بيخفف الصداع..
سحب جواله بسرعه ودخل على رقم جواد ودق عليه.
عند جواد.
كانوا طالعين من المطعم متوجهين لسيارتهم سمع جواله يدق مد يده تطلعه ن جيبه وشاف اسم هادي اتسعت ابتسامته وقال: جاء الخير.
فتح الخط وقال بأبتسامة: ارحب هلا والله بالشيخ هادي ها بشّر؟
غمض هادي عيونه وقال انفاسة متسارعه: طار المشروع.
تلاشت ابتسامة جواد وعقد حواجبه: خير إن شاء الله انت لا تضيق لعلها خيرة.
هادي بقهر ضرب على المكتب: يا جواد تعبي كله راح!!!
جواد فتح لملاك وجود السياره وصد عنهم وقال: يا ابن الحلال اذكر الله تعبك ما راح والمشروع محفوظ وانا واثق انك بتجيب اكبر من شركتهم وتتعاقد معها.
هادي بغيض: انا ما غلطت في شي وكل مشروعي مدروس بحذافيره ووكيل الشركه وافق وكان بيوقع العقد.
جواد بأستغراب: اجل وش صار.
هادي بقهر: في واحد ابن كلب هو الي دمر المشروع كله وجاء في اللحظه الأخيرة وعرض على الوكيل شراكه ومدري وش قال له لين وافق، انا ابي اعرف من هو ذا الشخص ورب البيت لوريه وان تعبي ما يروح كذا والله..
جواد بعصبيه: ولد اذكر الله وخل عنك البلطجه وش الي توريه هذا شغل وهذي سمعة شركه.
هادي بقهر: اجل تبيني اسكت!!! تبيني اقبل بالموضوع كذا بكل سهوله يخسى ويعقب مهوب انا ولد جراح الي اقبل بالهزيمه ويدمر كل شي في اللحظة الأخيره وما عندي اي غلط والله ان يرجع حقي.
جواد بعصبيه: ان تصرفت اي تصرف طايش والله ان تشوف ما تكره.
هادي مارد وقفل الجوال بوجه جواد ورفع هاتف المكتب ودق على السكرتير..
جواد اتسعت عيونه بتفاجأ ونزل جواله: اعقب! قفل بوجهي!!
سمع ضحكة ملاك والتفت لها وشافها تناظره وقالت بضحكه: عادي تحمله تراه ما يعصب الا في السنه حسنه
ضحك جواد وقال: والله يا ان عليه فصلات ماهي في بشر.
دخل جواد السياره ورفع جواله مره ثانيه ودق على صقر
الي كان جالس مع امه وغيداء في صالة بيتهم..
رفع صقر جواله ورد بسرعه: ارحب يا جواد.
جواد بأستعجال: هادي خسر الإجتماع وقالب الدنيا وانا ماني حوله رح له انفداك.
فز صقر وسحب مفتاح سيارته وقال: انا رايح له الحين.
جواد زفر براحه وقفل الخط وصقر طلع من البيت بأستعجال تارك امه وغيداء مستغربين...
التفتت ام صقر لغيداء وفهمت غيداء ان امها بتبدأ من جديد وفزت بسرعه وركضت للدرج بتروح لغرفتها...
قلبت ام صقر عيونها وهي تتحلطم بهدوء وتشرب من كوبها الشاهي وسحبت الجهاز وهي تقلب في القنوات..
______
حرك صقر سيارته متوجه للشركه يلحق على هادي قبل يتصرف بتهور...
يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!