الفصل 22 | من 30 فصل

رواية انتي ربيع العمر في كل الفصول! الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم rned 🖤

المشاهدات
20
كلمة
5,842
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

.. ...

اقشعر جسد حمدان وهو يشوف الي واقفه امامه بفستانها وبأطرافها الواضحه أمامه..

تسارعت دقات قلبه وارتجفت أطرافه وهو يشوفها..

..
حقيقه؟ ولا خيال!

توقف الزمن في عين حمدان وبدأ الهواء يختفي وحس ان كل شي شي صار ضبابي وما يتضح له الا الواقفه بجانب الباب والى الحين منزله رأسها للأرض وما رفعته.

وقف لا إرادي منه ونبضات قلبه هي الوحيده الي تصف شعوره..

ميل راسه وهو عاقد حواجبه وقلبه يرتجف ويده ترتجف وانفاسه متسارعه وهو بين الوعي والا وعي!.

رفعت فَي راسها ببطئ ورمشت وهي تشوفه واقف وما يفصل بينهم الا كم خطوه ..

ميلت فَي راسها واهتزت شفتها وشهقت ببكاء وهمست: حمدان!.

ازدادت رجفته وهو يسمع اسمه منها ولا إرادي منه تقدم بخطوات بطيئة وهو الى الحين عاقد حواجبه بعد استيعاب..

فَي ارتجفت ونزلت دموعها اكثر وقالت ببكاء معاتبه له: ليه يا حمدان ليه يا يبوي تسوون فيني كذا !

اقشعر جسده وهو يناظرها..

فَي ازداد بكاها وهمست: ليه!.

شد حمدان على قبضة يده وحس بعروقه تبرز وهو مو مستوعب وقفوها عشان يستوعب كلامها وهمس بدون وعي : فَي؟!.

فَي غمضت عيونها وهي تحس الدنيا تدور فيها وفتحت عيونها وناظرته وهمست بعدم تصديق: فَي؟

نطقت وهي تحس الحروف تطلع منها بالقوه: انت تتذكرني وناسيهم!

حمدان كان واقف وهو يناظرها وشاف جفونها ترتخي ويميل جسدها وتطيح على الأرض مغمى عليها من شدة الضغط الي صار عليها..

اتسعت عيونه وتقدم منها بخطوات متسعه وجلس عندها بسرعه ورفعها وضرب على خدها بخوف: فَي؟ فَي وش فيك فَي افتحي عيونك..

رفعها لحضنه وهو يطبطب على وجهها بخوف: فَي وش فيك فَي لا تخوفيني عليك بنت!!

رفع راسه بسرعه للباب ووقف بسرعه وتوجه له وقفله اكثر من مره ورجع لها بسرعه ورفعها بين يديه وتوجه للسرير تركها عليه وتوجه للمويه واخذ الكوب ورجع لها بسرعه وجلس عندها ودخل يده تحت راسها ورفعها وبدأ يشربها ويمسح على وجهها ..

نزل يده لظهرها ورفعها له وهو يحاول يصحيها: فَي افتحي عيونك.. يابنت!!

غمض حمدان عيونه وهو يحس قلبه بيطلع من مكانه تركها وجلس وناظر الغرفه وهو يحاول يسيطر على مشاعره الي تأثرت بوجودها معه..

بلع ريقه والتفت لها وشافها مغمضه عيونها وأثار الدموع لا زالت على وجهها تنهد حمدان وانحنى بجسده لها ودخل يده تحت ظهرها ورفعها له وهمس وهو يبعد شعرها عن وجهها: فَي!.

كان يشوف جسدها مرتخي بين يديه مد يده للماء واخذه وهو يمسح على وجهها وعيونه على تفاصيل وجهها واحمرار خدودها وكثافة رموشها وميلان شعرها للون البني مع بياض بشرتها...

تنهد حمدان وعيونه على وجهها ويده تبعد الشعر عن وجهها همس: فَي..

تحركت جفونها وحمدان بلع ريقه وتركها على المخده واسحب يده من خلف ظهرها وعدل جلسته وعطاها ظهره...

وسمع أنينها شد على يده بقوه وهو يحس كل حصونه بدت تنهار أمام مشاعره تجاهها..

فتحت فَي عيونها وسكرتهم وفتحتهم مره ثانيه..
شافت ظهر حمدان واهتزت شفتها
ورفعت جسدها من على الفراش وصارت قريبه حيل منه خلف ظهره مباشرةً..

تنهد حمدان وهو يغمض عيونه يحاول يجمع نفسه ويلملم شتات قلبه لكنه مو قادر وجودها بهذا الشكل امامه وبهذا الأنهيار امامه افقده كل القدره على السيطره بمشاعره وخايف من انهيارها هذا وش سببه..

فَي نزلت دموعها وهي تشوف ظهره وجت عينها على الجرح الواضح وضوح الشمس امامها..

ما تدري وش الي جابها له وش الي خلاها تجيه ما تدري هو قال لها فَي ولا يتهيئ لها!!.

رفعت يدها وناظرتها وبتردد مررتها على جرحه وفز حمدان بقوه ووقف والتفت لها ورفعت فَي وجهها الباكي والتقت عيونها الدامعه بعيونه الي صارت حمراء ونظراته الي كانت غريبه فيها لمعان كبييير لأول مره تلاحظه فَي لأول مره تلاحظ فَي هالنظرة في عيون حمدان..

فَي ميلت راسها ونزلت دموعها وبهمس قالت: حمدان!.

غمض حمدان عيونه بقوه وصد بوجهه وهو يحاول انه يستوعب انها حقيقة امامه!
يحاول انه يثبت لقلبه وعقله انها حقيقه!.

فَي كانت عيونها عليه وهي تشوفه معطيها ظهره
مدت رجولها للأرض ووقفت من على السرير وهي تمسك بطرف السرير عشان ما تطيح وهي تحس راسها ثقيل وعيونها توجعها من البكاء...

حمدان اخذ نفس عميق والتفت لها والتقت عيونه في عيونها وضعف حمدان من نظراتها ووجهها الباكي وقال بصوت مبحوح: وش فيك!.

فَي اهتزت شفتها تعلن بكاها المتجدد وهمست: تعرفني؟

حمدان تنهد تنهيده طويله وهو محتار فيها محتار وش الي يخليها توصل للحاله ذي محتار من الخوف الي في عيونها وبكاها محتار من تساؤلها! وش قصدها منه وش هالي في عيونها ليه تبكي الحين!!
خايفه عليه ولا خايفه منه؟ يسمح لقلبه يفرح انها خايفه عليه ولا ينبه قلبه ان في شي من خلف سؤالها هذا؟ هي ليه تجيه هي ليه تطلع امامه بهذا الشكل ليه تبكي الحين عنده وش الي فيها وش الي يخليها تكشف عليه...

فَي قطعت تفكيره بصوتها الراجي: حمدان تكفى انت تعرفني؟

حمدان ناظر عيونها وهمس: وشلون معرفك؟

بكت فَي وطاحت على الأرض وهي ترفع يديها لوجهها تغطيه وتبكي بمشاعر متلخبطه ما تدري هو شعور الفرح ولا وش؟

تقدم حمدان وجلس على رجل وحده وهمس: ليه تطلعين قدامي كذا؟

نزلت فَي يديها عن وجهها وناظرته امامها وهمست: ليه ما اطلع قدامك كذا؟
حمدان شد على يده وقال وهو يصد بعيونه عنها: وش هالسؤال؟ اكيد عشانك ما تحلين لي..

ابتسمت فَي بحزن ومدت اناملها ولامست اطراف لحيته الخفيفه وهمست: عشاني وش؟

حس حمدان ان قلبه بيطلع من مكانه بسبب حركتها ومن فرط شعوره نفض يدها عنه وقال بعصبيه: وش فيك يا بنت؟؟!

فَي سكتت وهي تناظره ودموعها تنزل وقالت: اوجعوني بالي سووه فيني..

حمدان ناظرها وقال بحده: وش سوو بك من الي اوجعك اقسم بالله لا احرق فيهم ذا البيت..
ابتسمت فَي بحزن وهمست: ليه؟
حمدان ناظرها بحده وقال: وش الي ليه؟
فَي: ليه تحرق فيهم؟
حمدان بعصبيه: وش الي ليه هم وش مسوين فيك؟!!!

فَي ببكاء: وش دخلك فيني يسوون الي يسوون انت ما تحل لي...

حمدان شد على يده وصد عنها وهو الى الحين مو فاهم شي ليه تجيه ليه تدخل عنده..

فَي بعصبيه من بين بكاها مسكت وجهه ولفته لها وقالت: ناظرني..

حمدان ناظرها وفتح عيونه بصدمه منها..
فَي ببكاء صرخت: ناظرنييي مو انا زوجتك الي كذبتوا عليها ولا علمتوها!!!!..

ارتخت رجل حمدان وجثى بقوه على الأرض ووجهه بين يديها وعينه عليها..

فَي ببكاء: مو انا زوجتك يا حمدان ليه ما تناظرني؟

حمدان رمش اكثر من مره وهو يناظرها بصدمه..

فَي بأنهيار: ولا ما تتذكر هذا الشي بعد؟

حمدان حاول انه يصد: و.. وش تقولين انتي.

فَي رفعت جسدها توصل لمستواه ومسكت وجهه ولفته لها وقالت بقهر من بين دموعها: ناظرني خلي عيونك بعيوني..
حمدان بعصبيه وهو يشتت نظره: بنتت اصحيي وش تسووين؟؟!!

فَي بصراخ: ناظرنــــــي ناظــرني!..

التفت لها حمدان بقوه وناظرها وناظر عيونها وهو يتنفس بسرعه..

وارتخى جفن فَي وهمست: ناظرني..

حمدان وهو بدأ يضعف: وش تسوين انتي.

فَي ويدها للحين على وجهه: انا زوجتك؟

حمدان غمض عيونه ومال على يدها وهمس: فَي!.

فَي برجاء: حمدان انا زوجتك؟

فتح عيونه وناظرها وقرب منها بضعف ومسك وجهها بيديه وهمس وانفاسه متسارعه: اي زوجتي انتي زوجتي..

غمضت فَي عيونها وسندت جبينها على جبينه ودموعها تنزل وحمدان انفاسه الحاره على وجهها..

حمدان بهمس: ليه تسووين كذا..

فَي همست وقلبها يدق بسرعه: وش سويت..

حمدان وهو يحس نفسه تخدر من لمسة يدها الي على خده: ليه انتي عندي..

فَي سكتت شوي وفتحت عيونها ونزلت يدها من على خده وابتعدت عنه وحمدان فتح عيونه ورفع راسه بعد ما كان مستند عليها وناظرها وشلون ابتعدت عنه وقلبه اجتاحته رغبه كبيره انها تبقى بقربه وما تبتعد عنه..

نزلت فَي راسها وكأنها بدأت تستوعب الي تسويه بدت تستوعب هي وين ووش تقول! متناسيه انه ممكن ما يكون يبيها يمكن مجبور انها تكون زوجته اكيد مجبور جدها اوصاه عليها يعني فقط واجب الي يسويه هي ما تعني له شي.. رفعت راسها وناظرته وشلون يناظرها ومدت يدها للسرير وسندت نفسها ووقفت ورفع حمدان راسه وناظرها..

وهمست فَي وهي تحس بالغصه رجعت لها : أنا..انا..

حمدان كان يناظرها بصمت وهو مو قادر يكتم مشاعره وقلبه يرتجف...

فَي بلعت ريقها وقالت: انت ما تبيني؟

عقد حمدان حواجبه وقالت فَي بغصه وهي تحاول تجمع كلامها: انا.. انا... يوم عرفت اني زوجتك.. حسـبـ....

حمدان بلع ريقه ووقف وهمس: حسبتي وش؟
فَي هزت راسها بالرفض ودموعها نزلت وقالت: ولا شي انسى اني جيت..

ابتعدت بسرعه متوجهه للباب وتقدم حمدان منها بأستعجال ومسك يدها وسحبها له وقال ببحه: حسبتي وش؟

فَي حاولت تفك يدها منه ودموعها تنزل: وخر عني..

حمدان برجفه : وش فيك..

فَي نزلت راسها وهمست: انا .. انا خفت عليك وجيتك وما فكرت ان ممكن انت ما تبيني..

حمدان ارتجف قلبه من فهم كلامها وشد عليها وقال: انا ما ابيك؟

فَي ببكاء همست: فكرة انك زوجي مدري وش سوّت فيني وجيتك بدون وعي مني وما فكرت ان انت مجبور تنفذ الي قاله جدي وانك ما تبيـ...

حمدان مسك وجهها بقوه ورفعه له وقال بصوت راجف: وش سوت فيك؟

فَي غمضت عيونها وما ردت..

حمدان برجفه: فَي وش سوت فيك فكرة اني زوجك؟

فَي بصوت مهزوز ماليه الصياح : حمدان!..

حمدان كانت انفاسه متسارعه وعينه عليها همس: فَي ردي علي...

فَي اهتزت شفتها تعلن بكاها وقالت: خلتني اشوفك قطعه من قلبي..

ارتجف حمدان واقشعر جسده وانفاسه هدت وعينه عليها...

ومرت ثواني وهو يستوعب كلامها وسحبها بقوه لصدره وضمها بكل قوته وهو يشهق ياخذ له نفس ينعش قلبه الي حسه توقف للحظة مع كلامها له..

واعتلى بكاها وهي تحس بأحساس لأول مره تعيشه في حضنه.. حست حنية العالم كلها تغمرها..

وحست بقلبها يتسارع وهي تشد عليه وتبكي..
حمدان ضمها اكثر وهو يرتجف: وش سويتي فيني يا فَي؟ وش سويتي فيني!..

رفعه له ودفن وجهه بعنقها وهو يستنشق ريحتها ويتنهد ويضمها وهي واقفه على اصابع رجولها وتحس بجسدها تنمل بين يديه الي تشد عليها وانفاسه الي على عنقها خدرتها وارتخت بين يديه..

وحمدان تثاقلت رجوله وما قدر يوقف اكثر وجلس على الأرض وهي بين يديه..

حمدان شدها له اكثر ولا واحد فيهم قادر انه يتكلم مع الثاني ولا يقول شي جته بأندفاع وجاها بأندفاع اكبر وضاع الحكي ما بينهم...

كان حمدان مطوقها بيديه ورفع يده ورفع شعرها ودفع بوجهه لعنقها وهو يمرر خشمه عليه وذاب قلبه من ريحتها ورقتها بين يديه وهمس بضعف: فَي..

فَي كانت مستنده على راسه وجسدها بين يديه: همم.

حمدان بصوت مبحوح: اطلعي من عندي..

فَي بهمس: ليه..

حمدان شد عليها وقال بهمس : مابي ازعلك..

فتحت فَي عيونها وسحبت نفسها من بين يديه وناظرته بصدمه: هاه!
حمدان بلع ريقه وقال: فَي يرحم اثنين جابوك اطلعي قلبي ما يتحمل هالكثر..

فَي اهتزت شفتها وقالت بغباء : ما تبيني؟

حمدان سحبها بقوه وضمها وقال: ابيك بكل ما عطاني الله من شعور..

ابتسمت فَي غصب عنها وضمته وقالت بهمس: سامحني..

حمدان وهو ذايب: ليه؟

فَي ابتعدت عنه ومسكت وجهه بين يديها وهمست: غلبتك طول السنين وتعبتك..

حمدان ضحك بذهول ومسك وجهها وقال: يا رب ان كانه حلم لا تخليني اصحى منه!.

فَي اكتسى وجهها الخجل ونزلت نظرها وحمدان يمسح على وجنتيها بأبهامه وعيونه على ملامح وجهها وهو يحس راسه بينفجر مو مستوعب كل الي يصير الحين..

ومرت دقايق وهم على وضعه وكل واحد فيهم ساكت
ويحاول يستوعب الي صار ورفعت فَي راسها بقوه وناظرته وقالت: شلون تتذكرني؟

ابتسم حمدان وانفاسه متسارعه وسند جبينه على جبينها وقال: صح النوم..

فَي برجفه: انت فاقد الذاكره وشلون تذكرتني؟..

حمدان عض شفته ما يدري وش يقول هو فضح عمره امامها!

فَي ناظرته بصدمه: حمدان!

ابتسم حمدان وحرك خشمه على خشمها وقال: اطلعي يا بنت عمي من عندي ما عاد فيني عقل..

فَي: حمدان وشلون تتذكرني؟

حمدان مسك وجهها ورفعه امامه وقال وعينه على شفايفها: فَي..

فَي بلعت ريقها وقالت: حمدان..

ابتسم وجاء بيكلم اندق الباب وفزوا بقوه وناظروا الباب وناظرها حمدان وهي ارتجفت: يمه انا وش سويت انا وش اسوي عندك!!

حمدان رفع يده وقفل فمها وقال: مين؟؟

جاه صوت جواد: انا جواد افتح يا حمدان ليه تقفل..

فَي ناظرته برعب ويده على فمها قال بهمس: ادخلي تحت السرير لا تطلعين صوت أبداً انتبهي تطلعين صوت..

فَي هزت راسها وتركها حمدان وبسرعه دخلت تحت السرير ووقف حمدان وهو يرتب الفراش ويغطي الجوانب عشان ما توضح فَي لـ جواد..

و فَي مسكت فمها بقوه وهي مو مستوعبه الي يصير وهي وش تسوي عند حمدان! ووش الي صار قبل شوي؟

وكيف تذكرها حمدان وهو فاقد الذاكره!!

وشلون صار كل هذا وشلون تغير حمدان في نظرها وصار قريب منها لذي الدرجه!!! وشلون كانت في حضنه قبل ثواني!..

شدت على فمها اكثر يوم سمعت صوت جواد يدل للغرفه وسمعت حمدان يتكلم معه..

____

" غيداء "

طلعت غيداء من غرفتها بعد ما تجهزت ونزلت للصاله شافت اهلها جالسين على الفطور تقدمت منهم بأستعجال وباست راس أمها واخذت لها كوب القهوه الخاص فيها وقالت: استودعتكم الله ادعوا لي اليوم عندي اجتماع مهم..

ناظرها صقر وقال: اصبري انا بوصلك..

غيداء ناظرت ساعتها وقالت: تأخر الوقت ابي اروح الحين..

صقر: بخلص فطوري وبنطلع..

غيداء بأستعجال: تأخر الوقت يا صقر الأجتماع بعد نص ساعه يبدأ ولازم اكون موجوده قبل يبدأ ما يمدي استنى لين تخلص فطورك!..

تنهد صقر ووقف: اطلعي يلا..

ابتسمت غيداء وطلعت وكوب القهوه في يدها وطلع صقر خلفها..

ام غيداء: شوفي طلعت بدون ما تقول مع السلامه ولا شي؟!..

ابتسمت افنان وهزت راسها بهدوء وهي تشرب من فنجانها...

__

طلعت غيداء مع صقر للسياره ودخلت عنده في القدام وتحرك صقر متوجه لموقع الشركه ناظرها وقال: وش اجتماعكم اليوم؟

غيداء : اجتماع بخصوص شركه فيّان نبي نشوف هي وش تبي مننا وايش المشكله اللي بينا وبينها..

اومئ صقر وقال: وانتي وش عرفك ان اليوم عندكم اجتماع وانتي ما كنتي مداومه؟

سكتت غيداء شوي وناظرته ثم قالت: ءء هذي سهى مرسله لي وقالت عندنا اجتماع.

اومئ صقر وقال: وكيف تشوفين نفسك في الشغل؟

غيداء ابتسمت بهدوء: تمام الحمدلله ان شاء الله انجح..

صقر تنهد وقال: غيداء..

غيداء ناظرته: سَم.
صقر: غيداء لا تعيدين الكرّه مرة ثانيه لا تدخليني وتدخلين نفسك في مشاكل..

اومئت غيداء وقالت: ابشر..

صقر تحنحن وقال: غيداء

غيداء ناظرته: لبيه.

صقر: انا ادري اني يمكن قسيت عليك يوم اضربك لكن..

غيداء ابتسمت: لا تقول شي المهم اني رجعت للشغل انا ادري انك خفت يمكن بلغوك بطريقه مخيفه بس يا صقر انت سندي الوحيد بعد الله في الدنيا مالي احد غيرك مره ثانيه لا تتسرع اسمع من اختك وانا ماني مخبيه عنك شي بعلمك كل شي..

هز راسه وهو ساكت وبعد كم دقيقه

توقف صقر عند الشركه وقال: يلا انزلي ويوم ترجعين دقي على السواق...
غيداء خذت شنطتها وفتحت الباب ونزلت: زين مع السلامه..

صقر: في امان الكريم انتبهي لنفسك.
غيداء: وانت بعد باي

صقر: باي.

قفلت غيداء الباب وعدلت نقابها وتقدمت من باب الشركه وتذكرت تسئل عن حمدان وش صار له التفتت
وشافت صقر حرك سيارته وراح ما أهتمت ودخلت للشركه ودخلت وهي تحس بنشاط والقت السلام على الموجودين بهدوء وكملت طريقها متوجهه للأصنصير بتطلع للطابق الثاني تاخذ اللاب توب الخاص في مكتبها..

ناظرت انعكاسها وبدت تعدل نقابها وترتبه بحيث يكون حلو ومحتشم..

وناظرت نفسها وابتسمت وهي تشوف تنسيقها وانفتح الأصنصير وطلعت غيداء منه وهي تمشي بخطوات واثقه..

ووصلت عند مكتبها ناظرت مكتب هادي شافته فارغ عقدت حواجبها وتوجهت له فتحت الباب ودخلت له وهي مستغربه تأخيره..

وما امداها تلف الا انفتح الباب ودخل هادي بأستعجال وتوقف يوم شافها امامه وقال: ءء صباح الخير..
عدلت غيداء وقفتها وقالت: صباح النور..

هادي تقدم من مكتبه وأشر لها تجلس: تفضلي..

تقدمت غيداء وجلست وهي تناظره وجلس هادي وقال: ءء عندنا اليوم إجتماع ان شاء الله بخصـو..

غيداء بأهتمام: اي جهزت الملفات وصرت جاهزه..

هادي عقد حواجبه: متى شفتي الرساله؟
غيداء شتت نظرها: الفجر شفتها وبديت اتجهز...
هادي اومئ وقال: زين متأكده انك جاهزه؟

غيداء: اي جاهزه..

هادي اومئ وسكت وهو يناظرها وغصب عنه طلع امامه شكلها في الديره والموقف الي صار لهم..

وتوترت غيداء من نظراته وتذكرت الموقف الي صار ووقفت: ءء عن اذنك انا بطلع ارتب افكاري..

هادي اومئ وهو ساكت..

وطلعت غيداء بأستعجال وابتسم هادي ووقف بسرعه وهو يتوجه للنافذه الزجاجيه الكبيره وناظر المباني وهو مبتسم ومتكتف...

اما غيداء جلست على مكتبها وبدت تفتح الملفات وناظرته من خلف الزجاج شافته واقف رفعت حواجبها تستعيد تركيزها وناظرت الملفات وبدت تقلبهم اكثر من مره ورن جولها وشافت المنبه يعلمها انه صار وقت الإجتماع وقفت وتوجهت للباب ودقته والتفت لها هادي واشر لها تدخل..
دخلت غيداء وقالت: الإجتماع بيبدأ..

هادي هز راسه وابتسم: ممتاز منتظمه في المواعيد...

ابتسمت غيداء بهدوء وطلعت من مكتبه متوجهه لغرفة الإجتماعات وطلع هادي وهو يتوجه لغرفة الإجتماعات..

وصل وشاف الأعضاء الي طلبهم موجودين وغيداء واقفه بقرب شاشة البلوجكتر وجلس مكانه وناظرها وأشر لها بيده تبدأ...

اخذت غيداء نفس عميق ولاحظ هادي عليها وابتسم وهو يناظرها و غيداء ناظرتهم وتذكرت ترتيبها للمخدات بنفس ترتيبهم الحين ابتسمت بهدوء وهي تتخيلهم المخدات وتبدأ الكلام: صباح الخير جميعاً، اجتمعنا اليوم لمناقشة ملف الشركه المعاديه لنا والتي اصبحت عدائية بشكل واضح وعلني، انا غيداء الـ"" المساعده الخاصه بالأستاذ هادي اقدم لكم هذا الملف..

ابتسم هادي ونزل يده تحت الطاوله وأشر لها انها ممتازه توترت غيداء من حركته وقالت: ءء في البداية وفي شهر 1/8 اول صفقه بين شركتنا مع شركة الباسل للمواد النفطية كانت بالنسبة لشركتنا صفقة ناجحه لو تمت ولكنها فشلت ولم تقبل شركة الباسل فيها اكيد الجميع بيستغرب وبيفكر ليه شركة الباسل ترفض الشراكه معنا برغم اننا اصبحنا شركة لنا مكانتنا وسمعتنا في السوق العالمي...

هزوا رؤسهم بالموافقه وتكتف هادي وهو يناظرها وينتظرها تكمل كلامها..

غيداء وهي تحاول ما تركز معه لأن حركاته بدت توترها: في البدايه كلنا تسائلنا لكن الإجابة موجوده الآن بعد ما عرفنا ان شركة فيّان تحمل لنا العداء بحثنا حولها وطلعنا بمعلومات قد تفيدنا بشكل او بأخر ومن خلال هذي المعلومات اكتشفنا ان مدير اعمال فيّان رئيس شركة فيّان اسمه باسل احمد سعد وهو نفسه مدير شركة الباسل النفطيه والي رفضت الشراكه معنا!...
ومن خلال هذا الشي استنتجت ان شخص بمكانة باسل احمد يصير مدير اعمال في شركة فيّان فيه شي غلط.. وهذا دليل ان مابين مدير شركة فيّان وبين مدير شركة الباسل صداقه أو أخوه او علاقه أخرى غير الشغل او أن لهم هدف واحد لأن من المستحيل ان شخص يكون يمتلك انواع الشركات النفطيه يصبح مجرد مدير اعمال في شركه ثانيه.. الا ان هناك شي آخر خفي..

هادي ابتسم ورفع يديه وصفق لها وقال: والله معلومات واستنتاج قوي جداً .

ابتسمت مديرة قسم الأمن السبراني وقالت: ممتاز معلومات جداً قويه واستنتاج ممتاز بيساعدنا في شغلنا ومن خلاله احنا بنشتغل...

غيداءابتسمت وقلبها يدق بفرحه..
هادي وقف وقال: ختاماً للكلام احنا بنبحث عن شركة فيّان ولكن بمنظور ان بينه وبين مدير شركة الباسل صداقه او أخوه او اي علاقه أخرى قد تكون نسب او شي ما ندري عنه المهم بتبحثون على هذا الأساس..

غيداء: ما أقطع كلامك يا استاذ هادي ولكن اذا قدرنا انه نطلع الشي المشترك ما بينهم احنا وقتها بنقدر اننا نعرف وش الشي الي يبونه مننا وليه يفسدون اي شغل ندخل فيه..

هادي وهو يحس بفخر فيها: بالضبط كلامك لذلك من هذي اللحظه الجميع بيكون في حالة استنفار...

غيداء: وانت يا استاذ هادي وش بتسوي بخصوص الاجتماع؟

هادي: انا بدق عليهم وبحاول اني اضبط لقاء ثاني..

غيداء ابتسمت: اذا تسمح لي يا أستاذ هادي ودي اكون موجوده معك في عندي خطه بتكشف لنا اشياء كثير..

هادي ناظرها وابتسم ورفع حاجبه: تجين معي ليه لا.

شتت غيداء نظرها وهي متوتره من تصرفاته!.

تكلم اعضاء الفريق وكل شخص قدم معلومه واقتراح وجلس هادي مكانه ورجعت غيداء مكانها وهي تسمع لهم وتفكر في خطتها الي بتكشف لهم فيّان..

___

" فَي "

طلع جواد من الغرفه وهي كانت عاقده حواجبها ومستغربه من كلام حمدان معه وكيف كان يستعبط ومو عارفهم!

حمدان قفل الباب والتفت للسرير وابتسم وقال: اطلعي.

غمضت فَي عيونها وهي متفشله تطلع قدامه بعد الي صار وكأنها توها تصحى للي صار..

حمدان ضحك بخفه وقال: اطلعي..

عضت فَي شفتها بأحراج وطلعت من تحت السرير ووقفت وناظرته وتقدم حمدان منها وارتدت على وراهت بسرعه وقالت بتوتر: ءء انت وشلون تتذكرني..

ابتسم حمدان وفهم انها توها تستوعب الي صار وقال: تذكرتك سبحان الله..

فَي: من جد؟

حمدان قرب منها وقال: اي.
فَي بتوتر: ءء. انا.. انا بطلع الحين وبطمن جدتي انك تذكرتني..

حمدان عقد حواجبه وقال: انتبهي..

فَي ناظرته وبلعت ريقها: وش!

حمدان: انتبهي تعلمين احد اني اتذكرك..
فَي عقدت حواجبها: ليه؟
حمدان رفع يده ومسح وجهه وقال: فَي اسمعي السالفه طويله مالك فيها خليك بعيد عنها المهم لا تعلمين احد اني اتذكرك..

فَي هزت راسها بالرفض: كفايه سنين طويله وانا يعيد عن كل السوالف كل مره انت الي تسوي كل شي وانا مدري عن شي علمني وش السالفه؟

حمدان: مب وقت يا فَي خليك بعيده احسن

فَي هزت راسها بالرفض وقالت بقهر: مافي شي اسمه خليك بعيده، مو انا زوجتك؟

حمدان ابتسم وقال: اي زوجتي

فَي نزلت راسها بخجل: خلاص اجل لازم اكون معك بكل شي..

حمدان قرب منها ورفع وجهها وناظرها وهمس: انتي تبين تكوني زوجتي؟

فَي اتسعت عيونها: هاه.

حمدان ابتسم بهدوء: تبين تكونين زوجتي؟
فَي توترت وشتت نظرها: وش وش هالكلام انا زوجتك أصلاً..
حمدان: ادري انك زوجتي بس زواجنا مشروط
من جدي اذا كبرتي وما كنتي تبيني اطلقك..

سكتت فَي وبلعت ريقها وقالت بهمس: مدري انت وش تبي؟
حمدان بجديه: الراي لك مو لي..
فَي توترت وقالت: مب وقت الحين علمني وش السالفه الي تبي تخليني بعيده عنها..

حمدان: مقدر اعلمك الا يوم ادري اذا انتي تبين تكوني زوجتي ولا لا.

فَي بلعت ريقها: انت.. انت كل مره تقرر عني ما تقدر هالمره تقرر؟

حمدان مسك وجهها والتقت عيونهم وهمس: انتي تبين تكوني زوجتي ولا لا..

غمضت فَي عيونها هاربه من نظراته وقال حمدان: انتي قرري وبعدها بعلمك حتى لو قلتي لا ما ابيك...

فَي رفعت كتوفها بحيره

حمدان: وش؟
فَي بهمس وهي مغمضه عيونها: اذا قلت لك انك مهم بالنسبة لي هذا يدل اني ابيك ولا لا؟

حمدان ابتسم وقال بصوت مبحوح: مهم شلون؟
فَي بخجل وهي ترتجف ورافضه تفتح عيونها: علمتك قبل..

حمدان قرب وصارت انفاسه قريب من وجهها: وش علمتيني؟

فَي بهمس بصعوبه قدر حمدان يسمعه: انك قطعة من قلبي...

اتسعت ابتسامته وهمس: يدل انك تبين تكوني زوجتي؟

اومئت فَي وقالت: انت الرجال الوحيد الي عرفته والي كان في حياتي وما بي يكون فيه غيرك...

ارتجف قلبه وهمس: حتى لو ما كان عندي فلوس؟

بلعت ريقها وابتسمت ونزلت دموعها: ليه من متى كان عندك فلوس؟

ابتسم حمدان وقال: ما عندي بس قد نقص عليك شي؟

فَي هزت راسها بالرفض وقالت: ما نقص علي شي لأنك انت الي مهتم فيني مابي غيرك يهتم..
حمدان غمض عيونه وبلع ريقه: يعني تقبلين فيني زوج لك؟

ضحكت فَي من بين دموعها: تراك زوج لي
ابتسم حمدان وحس بالحنيه عليها وضمها لصدره وهمس: السالفه طويله حيل مقدر اعلمك فيها..

فتحت فَي عيونها وابتعدت عنه وقالت: علمني..

حمدان بقهر: مابي قلبك ينوجع..

فَي بلعت ريقها: ليه قلبك انوجع منها؟
حمدان اومئ وقال: حيل
فَي بغصه: انتو لذي الدرجه تشوفوني دلوعه وغبيه؟

حمدان عقد حواجبه: من قال
فَي بدموع : سمعت جدتي تقوله وسمعت منها اني زوجتك..
حمدان شد على يده وقال: انتي ارق من النسمه وانا ما تحملت كل السنين الماضيه الضيم لحالي الا لجل ما تنخدش رقتك..

فَي بقهر: ابيهااا تنخدش ابيي اتحمل معك الضيم علمنييي وش الي يصير انا مدري عنه!!

حمدان هز راسه: فَي مقدر

فَي بعصبيه ودموعها تنزل: ليييه لييه حمدان علمني تكفى تراني زوجتك..

ضحك حمدان وقرص خشمها وقال بهمس: الظاهر اعجبتك الكلمه؟
فَي شتت نظرها وقالت: عـ علمني..

حمدان هز راسه بالرفض: ما بتتحملين..

فَي بعصبيه: بتحمل بتحمل علمني
حمدان بحده: قلت لا

فَي بعصبيه: اجل والله العظيم لروح الحين لجدي واقول له يطلقني منك واقول له انك مو فاقد الذاكره..

حمدان اتسعت عيونه وقال: مهبووله انتي؟؟!

فَي بعصبيه: اي مهبوله ودلوعه وغبيه وماني قد المسؤليه وساذجه وام طبع شين وش باقي ما قلتوا عني؟؟؟

حمدان بحده: فَي!!

فَي هزت راسها بتوعد وتوجهت للباب بتطلع وصرخ حمدان وهو يسحبها: مهبوله انتيييي مهبوووله؟؟؟؟

فَي بعصبيه: اييي اييي علمنيييي

حمدان بحده: وش اعلمك وشش؟!!!

فَي وانفاسها متسارعه: السالفه الي تبي تخليني بعيده عنها..

حمدان مسح وجهه و صرخ بعصبيه وضرب الجدار: فَي ما بتتحملين انا ما علمت جدي وجدتي وشلون تبيني اعلمك انتييي؟؟؛!!

فَي بصراخ: بتـــــــــحمل علمــــني وششش مخبي عني وش الي انت تتحمله واحنا لا علمنيييي!!

حمدان مسكها من كتوفها وقال بهمس حاد: تبين تعرفين؟
فَي هزت راسها: اي ولا بقول لجدي يطلقني منك..

حمدان شد على كتوفها بقوه وقال: بتتحملين اجل؟

فَي هزت راسها

حمدان شد عليها وهو يدري انها بتنهار بعد كلامه همس بوجع: بتتحملين انك تقعدين في بيت الي قتلوا اهلك؟

فَي عقدت حواجبها: هاه!

حمدان بوجع تجمعت الدموع بعيونه وهمس بقهر: ذول الي احنا قاعدين ببيتهم هم الي قتلوا ابوي وأبوك وامي وامك وعمتي وعمتك ذول هم الي تسببون بالحادث كله يا فَي ذول كانوا متقصدين انهم يسوون الحادث انا شفت كل شي بعيوني انا الي سمعت كل شيييي يا فَي ..

فَي ارتدت على وراها بصدمه وقالت: وش؟

حمدان غمض عيونه وهو يتذكر الفاجعه الي عاشوها...

وصرخت فَي: انتتت وش تقول؟؟!!

حمدان سحبها وهو يضمها بقوه وهمس: سامحيني سامحيني ماكنت ابيك تعرفين ما كنت ابيك تعرفين...

اعتلى بكاها وهي تصرخ: وشش قاعد تقول يا حمدان تكفى علمني قول انك تكذب تكفى يا حمدان تكفى..

حمدان بوجع ضمها وهمس: هذي الحقيقه الي عشت عليها وكبرت عليها نمـــــــــر ولـــــد جـــــراح آل فارع هو الي قتل اهلنا وقتل عمتي.....

شهقت فَي بقوه واتسعت عيونها وشد عليها حمدان بقوه يهديها وهو موجوع عليها ما كان يبيها تعرف هذي الحقيقه المره مايبيهم يعرفون يبي ياخذ ثاره بيده يبي ياخذ حق اهلهم بدون ما يضرها شي ولا يضر جده وجدته..

حمدان همس بوجع وهو يسمع بكاها : والله لاخذ بحقهم ماني تارك قاتلهم يعيش ويتنفس وهم تحت التراب ماني تاركهم يتهنون واحنا نموت كل يوم ماني مخلي بناتهم يتهنون وانتي موجوعه ومقهوره والله لا اقهرهم واعيشهم الضيم يا فَي والله لا اخذ حقنا...

يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...