"مسفر"
ناظر أهله وقال: وش الي صار في غيابي جراح وشلون
مات؟.
رفعت راسها وضحى وناظرت خواتها ثم ناظرت مسفر وقالت : صارت اشياء كثيره يا مسفر ما يستوعبها العقل!.
مسفر بأستغراب : وش صار؟
وضحى انتقلت نظراتها ما بين خواتها كلهم ورجعت تناظر مسفر وقالت: ملاك!.
تسارعت دقات قلب مسفر ونطق بخوف: وش فيها؟
وضحى اخذت نفس عميق وقالت: ملاك طلعت مو مجنونه!
قال مسفر بعدم استيعاب: هاه!!.
هزت راسها تأكد كلامها وقالت: طول السنين الماضية كانت تمثل علينا كلنا...
مسفر بأنفعال: انتي وش قاعده تقوليـــــــن؟!!!
وضحى: ملاك طول السنين الماضية كانت تكذب انها مريضه في الحقيقة هي الي كانت تحرق المخازن!
مسفر صرخ بتفاجأ: وششششش؟!
وضحى: عشان تنتقم لامها وابوها مثلت على الجميع
مسفر: وو وخالتي مزنه؟!!!
وضحى بحزن : هي بعد ما كانت تدري
مسفر ناظرهم بصدمه وبدت وضحى تسرد له كل شي صار في غيابه وهو مصدوم ويتذكر المواقف الي صارت بينه وبينها يعني كانت مدركه لكل شي؟!
تسارعت دقات قلبه وغمض عيونه بعدم استيعاب ووقف وهو يحس انه ضايع كان دائماً يحاول انه ما يفكر فيها وبتصرفاتها معه ويقول مجنونه لكن ما كانت مجنونه؟!
مشى عنهم بخطوات ضايعه وهم يناظرونه بأستغراب وطلع من البيت متوجه لسيارته دخل فيها ونزل راسه على الدركسون بعدم استيعاب ودقات قلبه متسارعه ووجهها امام عيونه مو قادر يفارقه!!!!..
معقول صفحات من الماضي بدأت تنفتح؟
وزاوية من زوايا قلبه لطالما اخفاها بتظهر؟!
_______
" حمدان "
كانوا جالسين على الغداء هو وجدانه..
اما فَي فكانت في غرفتها تاكل بهدوء وهي تسمع لصوتهم برا
وفجأة شد انتباهها كلام حمدان: وقالوا انهم طالبين القرب مننا وان فَي هي الي معطيتهم رقمي..
اتسعت عيونها بفرحه وتركت الأكل وركضت بسرعه للباب تسمع لكلامهم وقلبها يدق بسرعه.
جد حمدان: ومنهم ووش قلت لهم.
حمدان: يقول انه ابو سلطان مدري سليمان.
جد حمدان: ووش قلت لهم؟
حمدان ببرود: ما عندنا بنات للزواج
اومئ الجد بالموافقه اما فَي اتسعت عيونها بصدمه وتجمعت الدموع في عيونها بقهر من كلامه وحست بالكره له والعصبيه منه! وش دخله يقطع نصيبها وش دخله يرفض بدون حتى لا يسئل عن رأيها ليه كذا متحكم في ابسط حقوقها!.!
رجعت لمكانها وهي معصبه منه ومن رفضه للي تقدم له بدون أي مبرر ولا تكلم معها!!!.
طيب وأحلامها الي رسمتها في هذا الزواج طيب وفرحتها في أنها أخيراً بتحقق حلمها وتعيش مثل باقي البنات في رفاهيه!
نزلت دموعها بقهر وهي تدعي على حمدان بقهر..
____
في الصاله
قالت جدته بصوت هادئ: ليه يمه تقطع نصيب البنت؟
حمدان ناظر جدته بصدمه: هييي جده وش الي نصيب البنت اذكري الله؟!!
جدته: انا اتوقع انه الوقت المناسب لجل انها تدري عن كل شي دام هذا نصيبها جاء.
حمدان بعصبيه: نصيب وش يرحم والديك جده تكفين استوعبي الي انتي قاعده تقولينه..
الجد: حمدان صادق هذا أول خاطب ما يعني انه خلاص نصيبها وسالفة انها تدري عن كل شي ماهو وقتها لا عد تذكرين ذي السالفه مرة ثانيه حمدان متى ما حس انه الوقت المناسب بيقول لها عن كل شي انتي لا تتدخلين
حمدان ناظر جدته بقهر وقال: نصيبها اجل؟!
تنهدت جدته وناظرت باب غرفة فَي وناظرت حمدان الي وقف من على الأكل وقال: استودعتكم الله بطلع انا لشغلي..
هزت الجده راسها وهي تدري انه زعل من كلامها ومن الي قالته...
اما حمدان توجه لسيارته وهو ما يشوف قدامه من العصبيه
والغيرة تحرق قلبه بنيرانها شلون يتجرؤون يخطبونها منه شلون جدته طاوعها قلبه تقول هذا نصيبها هو نصيبها غصب عن الظروف وعن كل شي هو نصيبها لو يضحي بعمره عشان تصير له شلون قدرت جدته تقول له يمكن جاء الوقت!!
ليه ليه ليه ما يفهمون انه يحبها ليه ما يفهمون انه يبيها ليه ما يفهمون انه يموت فيها ومستعد يسوي المستحيل عشانها!!!
ليه ما يفهمون انه مصاب بحبها!!؟
كانت عروقه بارزه من عصبيته وغيرته ووصل عند الورشة ونزل وهو معصب صفق الباب بقوه ودخل وفصخ ثوبه ورماه واخذ لبسه الخاص بالشغل ولبسه وهو يتمنى يشوف شي يفرغ فيه عصبيته..
جلس عند وحده من السيارات وبدأ يشتغلها وهو عاقد حواجبه وواضح عليه الغضب..
دخلت سيارة أقل ما يقال عنها فخمه كانت موديل جديد وواضح انها لأحد الأغنياء وقف سيارته ونزل وبشرته ناصعة البياض تدل على انه ولد نعمه وساعته الفخمه ونظارته الشمسيه وشماغه وثوبه كل شي فيه يدل على الرفاهية الي هو يعيشها تكتف واستند على سيارته وقال بغرور: يااا بنشري تعال شيك على السياره..
ما سمعه حمدان الي كان يشتغل بكل تركيز والعصبيه واضحه عليه...
تقدم الرجال" معاذ": هيي انت يا ورع قم شيك على السياره..
رفع حمدان راسه وناظره وقال: انت ماتشوفني اشتغل اصبر لين اخلص وبجيك..
معاذ رفع حواجبه بتكبر: اقول قم ماهي منه منك تراها بخشم الريال تعال شيك على السياره لا اشتكيك الحين لمديرك بنشري وشايف نفسه!
رفع حمدان راسه ورما المفتاح الي في يده على الأرض ووقف: وش تقول انت ما سمعت؟
أشر معاذ على سيارته وقال: شيك على السياره معك خمس دقايق ولا والله لشتكيك
تقدم حمدان بعصبيه منه وقال: من قاعد تآمر انت؟ هاه!
معاذ ناظره بقرف : آمرك انت ولا جاي تستشرف علي..
هجم عليه حمدان ومسكه من ياقته وقال: تآمر من؟
خرج الرجال من سيارته وقال: اذكروا الله يا رجال
معاذ بعصبيه: نزل يدك لا اكسرها لك
حمدان بعصبيه مماثله: تكسر يد مين!!!!؟
معاذ: والله ان ما نزلت يدك لتشوف شي ما يعجبك يا بنشري!
حمدان رفع يده وضربه على وجهه وقال بحده: وش فيه البنشري يا ورع وش فيه علمني ماهو عاجبك؟
هجم معاذ عليه يضربه ووتلقاه حمدان بضربه اكبر وبدأ يضربه بعصبيه والرجال يحاول يفك بينهم لكن حمدان كان مستلمه بقوه ومعاذ يصارخ ويسب فيه..
لين طلع المدير رائد وهو يصرخ عليهم ويفرقهم وحمدان الدم ينزل من خشمه اما معاذ فكان الدم ينزل من فمه وخشمه وخدش في وجنته وفي راسه ....
رائد بخوف: استاذ معاذ اعذرنا امسحها في وجهي
وقف معاذ بعصبيه وهو يتوعد في حمدان ويناظره بتوعد
رائد: استاذ معاذ ابشر بالي تبي امسحها بوجهي والله انه ييتأدب يا ولد تعال شيك على سيارة الأستاذ.
معاذ بحقد: خله هو الي يشيك عليها
حمدان بعصبيه: تخسى وتعقب
معاذ بعصبيه: ما يخسى غيرك يا ورع بتجي الحين تشيك عليها طرق عن خشمك.
هجم حمدان بعصبيه ومسكه رائد والرجال: خشم من يا "" "" والله انك تخسى وتعقب وبعيد عن خشمك يا "" "" "
رائد بعصبيه: حمــــــــــــدان!
معاذ بعصبيه: اسمع يا رائد والله ان ما جاء هو وشيك على سيارتي وغسلها بعد ليصير لك شي ما يعجبك ولا نلغي كل
شغلنا معك.
رائد بعصبيه ناظر حمدان وقال: رح شوف وش يبي الرجال
حمدان بحده: تخسى انت وياه
رائد بصراخ: والله ان ما شفت وش يبي انك مطرود
حمدان: في ستين داهيه انت وورشتك ماني عبد عندك وعنده..
راح حمدان عنهم وتوجه لسيارته وشغلها وتحرك بكل سرعته
اما معاذ كان يسبه ويتوعد فيه بشر وحقد ورائد يعتذر من معاذ الي كان شاب طايش وكل الي يتمناه يحصل عليه وفلوسه ما تنعد وكان وحيد امه وأبوه..
جلس لين يشوفون سيارته وهو يتوعد في حمدان ويتحلف انه بيندمه وبيخليه يركع عند رجوله ويترجاه يسامحه..
ورفع يده يمسح الدم وصرخ بقهر وهو يسب حمدان بعصبيه..
______
تحرك حمدان بسرعه مخالف لكم إشارة مما خلاه يلقم مخافلة فوق المصايب الي على راسه..
ضرب الدركسون بغيض وهو يحس كل شي قاعد يتقفل بوجهه!
والمصايب تتهافت عليه من كل صوب..
لقا نفسه واقف قدام بيتهم طلع منه مهموم ورجع له مهموم ومحمل اثقال!.
نزل من سيارته وتوجه للباب وفتحه والتقى بـ فَي الي كانت طالعه شهقت اول ما شافت وجهه وقالت: حمدان وش فيك؟
ناظرها حمدان بهدوء وقال: وين رايحه؟
فَي تلعثمت وقالت: طالعه البقاله انت وش فيك ليه راجع كذا!؟
حمدان بضيق: تضاربت انا وواحد رخمه وانطردت من شغلي
شهقت فَي وقالت: وش بتسوي الحين شلون بتصرف على البيت!؟
رفع حمدان نظره لها ولأول مره يناظرها بعتب هذا الي يهمها؟ ليه من متى ارتاح واستقر بشغل! ماهو كل يوم منطرد لكنه ما قصر عليهم بشي أبداً ودايم يوفر كل احتياجاتهم ولا يعلمهم عن المصاعب الي تواجهه لكنه الغلطان الي علمها الحين!
تجاهلها ودخل لغرفته وصفق الباب وتوجه للمرايه يناظر نفسه بقهر..
اما فَي دخلت لغرفتها ونست موضوع البقاله وهي تتذكر شكله بلبس شغله لأول مره تشوفه فيه!.
تنهدت بضيق وطلعت جوالها وهي تدق على رقم غيداء الوحيدة الي تفهمها وتحس فيها وتخفف عليها..
جاها صوت غيداء الي قالت بسعاده: هلا هلا فَي..
تنهدت فَي وردت: هلا غيداء
عقدت غيداء حواجبها وقالت: لا لا صوتك يقول زعلانه
فَي بحزن: مره
غيداء: و السبب؟
فَي تنهدت: قولي أسباب مو سبب واحد
غيداء عدلت جلستها: يلا ابدأي الأسباب واحد واحد كلي آذان صاغية..
فَي: السبب الأول..
غيداء: ايش هوا؟
فَي: حمدان
غيداء: وش فيه
فَي: تتذكرين الحرمه الكبيره الي في الحفله.
ابتسمت غيداء بحماس: ايوا شفيها؟
فَي: الصباح دقوا على حمدان
صرخت غيداء بحماس: وناااسسه يعني طلعت من جد تبيك لولدها
فَي تناظر أظافرها: تقريباً.
غيداء: ووش صار؟
فَي تنهدت: حمدان رفض حتى قبل يسئلني..
تلاشت ابتسامة غيداء وسكتت شوي
فَي: قهرني وربي.
غيداء بهدوء: طيب يمكن عنده سبب معيّن يمكن يعرف الناس وهم مو زينين مستحيل يرفض كذا بدون سبب .
فَي: الا حيرفض بدون سبب أصلاً هو كل همه انه يقهرني ويتحكم فيني..
غيداء: هي هي روقي وش الي كل همه يقهرني سلامات يا ماما هذا ولد عمك وفي مقام أهلك مستحيل خلي عنك الهباله ذي..
فَي: اجل ليش يرفض يا غيداء
غيداء: قايلة لك يمكن انه يعرفهم وهم ناس مو زينين مستحيل يرفض بدون سبب بعدين انتي وش فيك ترى ماهو اخر خاطب يتقدم لك وجع شفيك مشفوحه كذا على الزواج.
.
فَي بقهر : غيداء لا تقولين كذا!!!
غيداء: اجل خلي عنك الدراما ذي تراه يعرف مصلحتك وانتي مسؤوليته وما بيسلمك الا لرجال كفو ماهو من أول خاطب يتركك هدي شوي..
فَي: قولك كذا؟
غيداء: بدون حتى لا تفكري والحين وش السبب الثاني؟
فَي بوزت: برضوا حمدان..
ضحكت غيداء وقالت: يا ذا الحمدان الي مسبب لك أزمه، وش مسوي بعد؟
فَي تنهدت: تخيلي طالع من شي ساعه تقريباً لشغله والحين رجع والدم يطلع من خشمه وحالته مره يرثى لها سئلته وش فيك قال تضارب مع واحد في الورشه وانطرد من الشغل..
شهقت غيداء وقالت: بسم الله ليه ووش صار؟
فَي: ما ادري هذا الي قاله لي.
غيداء: يا ربي والله ولد عمك ذا كاسر خاطري مره
فَي: هذا الشي الي مخليني أصر على موضوع الزواج أكثر على الأقل ماعد بخاف شلون بيوفر احتياجاتي اذا طردوه من شغله او صار شي. .
غيداء بعصبيه: فَي مو من جدك؟ انتي وش فيك!!
فَي بلعت ريقها: وش
غيداء: وربي كل يوم تثبتين لي قساوة قلبك الحين ولد عمك متكفخ ومطرود من شغله وانتي كل همك شلون بيصرف عليك؟؟!!! انتي ما تحسين ما ترحمين لو شوي؟ فَي انتي مو طبيعيه على فكره.
فَي نزلت دموعها: وش سويت!.
غيداء: فَي المفروض سئلتيه عن حاله تطمنتي عليه شفتي وش صار معه حرام عليك حسي فيه شوي الولد متحمل شي فوق عمره عشان مين؟ عششانكم انتو!!
فَي: وانا شسوي له يعني حتى لو جيت بسولف معه يقول لا تمونين وش فيك تكلميني كثير
غيداء: وهذا يدل انه خايف عليك حتى من نفسه ، متربين مع بعضكم سنين وعايشين في بيت واحد وعمره ما تمادا معك ولا طال النظر لك هذا وش يدل يدل انه اطيب واطهر قلب ممكن تشوفينه في حياتك!!
فَي بغصه: ادري وربي ادري انه اطيب قلب واحن واحد ورجال كفو ومتحمل الضيم عشاننا بس الي يكون كذا مايكون عنده فلوس ليه؟
غيداء ضربت جبينها بقهر وقالت: فَي لا تجننيني الله ياخذ الفلوس اهم شي انكم بخير وانه معكم في كل شي بعدين حرام عليك وش تبين اكثر وش ناقصك بعد؟ لو صار عندك فلوس وش بتاخذين هاااه وش بتاخذين اكثر مما عندك!!
فَي سكتت وهي متوتره ومشوشه
غيداء اخذت نفس عميق وقالت: كيف كان لما دخل
فَي: واضح انه الي مكفخ الرجال اما هو ما شاء الله مثل الحصان مافيه شي كايد.
غيداء فركت جبينها: خير ان شاء الله انا بقفل الحين وبحاول اني اكلم صقر يشوف الموضوع وانتي لا تدقين علي تراني مره معصبه منك..
سكتت فَي وهي تحرك يدها على الفراش بتوتر من عصبية غيداء المفاجأة.
قفلت غيداء منها ونزلت فَي الجوال ونزلت معه دموعها وهي تتذكر شكله والدم الي ينزل من خشمه تخاف عليه وتخاف يصيبه شي ويضيعون من دونه لكنها تخاف تعترف لنفسها بهالشي تخاف تستسلم لمشاعرها وتبقى ضايعه طول عمرها
تخاف من وضعهم ومن كل شي .
تغطت بفراشها وهي تبكي وقلبها موجوع عليه وعلى نفسها...
________
قفلت غيداء من فَي وعلى طول دقت على صقر وجاها صوته: هلا غدّو
غيداء خذت نفس عميق: هلا فيك انت للحين في البيت؟
صقر: لا والله طلعت عندي شغل مهم.
غيداء: طيب فاضي الحين بكلمك بموضوع مهم.
صقر: سمّي وش عندك؟
غيداء: فَي وولد عمها
صقر دخل للموقف ووقف سيارته وقال: وش فيهم.
غيداء: حمدان متضارب مع واحد في الورشه وطردوه من الشغل ودي تتصرف.
صقر هز راسه: فهمت خلاص انا بشوف الموضوع
غيداء: مشكور يا صقر الله يجعلها في ميزان حسناتك
صقر ابتسم وقال : ان شاء الله المهم انتي هاه تجهزي نفسياً ومعنوياً بكره الصبح باخذك معي .
غيداء بحماس: جاااهزه ولا يهمك
صقر: كفو هذي هي اختي
غيداء: يلا مع السلامه
صقر وهو ينزل من سيارته: في امان الله..
قفلت غيداء الخط وصقر مد يده يسلم على جواد الي ينتظره ودخلوا لشغلهم مع بعض..
_______
تراجع حمدان لغرفته بعد ما سمع كلام فَي وهي تتصل وحس انه تلقى اليوم تعب بما فيه المكفايه دخل لغرفته وهو يحس اعصابه مشدوده من كثر العصبيه والقهر
_____
ومرت ساعتين على هالحال.
لين سمعت فَي صوت سياره وقفت بسرعه و توجهت للشباك وطلّت براسها شافت سياره لأول مره تشوفها واقفه عند بيتهم ونزل منها رجال غريب...
شوي وطلع حمدان من البيت وتوجه للرجال وسلم عليه وواضح أن بينهم معرفه..
شافت الرجال يمد شي لحمدان عقدت حواجبها وهي تدقق النظر تحاول تشوف وش اللي عطاه لكنها ما شافت شي..
وشافت حمدان يبتسم للرجال بأمتنان ويربت على كتفه
والرجال ودّعه ودخل سيارته وراح..
غلقت الشباك بسرعه اول ما شافت حمدان يلتفت ويدخل البيت و رجعت لسريرها وهي تفكر مين هذا الشخص وش جاب لحمدان؟!.
وما امداها تطول في التفكير الا سمعت باب غرفتها يندق وقفت وتوجهت للباب وقالت بصوت هادئ: مين؟.
حمدان بهدوء: افتحي الباب بكلمك..
عقدت حواجبها باستغراب وتوجهت بسرعه لعبايتها ولبستها ولبست نقابها وتوجهت للباب وفتحته وناظرت حمدان: هلا..
مد يده لها وقال: خذي.
نزلت نظرها ليده وعقدت حواجبها باستغراب يوم شافت مبلغ مالي كبير بلعت ريقها وقالت: وش!.
حمدان بهدوء: خذي هذي لحاجاتك الخاصه لا ترتجين ترتبطين بأحد لجل الفلوس يلعن ابوها فلوس.
فتحت عيونها بصدمه وقالت: حمدان
حمدان صد بوجهه وهو الى الآن ماد يده
فَي عرفت انه سمع كلامها ونزلت دموعها: انا ما اقصـ.
حمدان ببرود: خذي الفلوس الحين ماهو وقت الكلام.
فَي: تدينتها؟
حمدان التفت لها وقال بحده: اتدين او اخذ قرض هذا شي ما يخصك الي يهمك الحين تاخذين الفلوس واي حاجه تنقصك يكون عندك قيمتها..
فَي بلعت ريقها وتوترت وما عرفت وش تقول
حمدان: خذي
مدت يدها وخذتها وهي تناظره لين سمعت صوته يقول بعتاب : فَي انتي بنت عمي واي حاجه تنقصك المفروض تكلميني من متى قصرت عليك في شي؟
ليه تحدين نفسك في التفكير انك تتزوجين لجل ماينقص عليك شي؟ ليه تصرّين انك تطلعيني في موقف المقصّر!!!
بلعت ريقها ونزلت دموعها بندم وقالت بهمس: اسفه
غمض عيونه بضيق وقال: لا تتأسفين ادخلي غرفتك ولا تفكرين مره ثانيه في الظروف صدقيني لو يصير الي يصير ما بينقص عليكم شي اما الشغل انا بشوف لي شي ثاني لا تقلقين..
فَي نزلت راسها بخجل من نفسها وتتمنى الأرض تنشق وتبلعها ولا تشوفه يعاتبها..
حمدان بهدوء : روحي غرفتك..
فَي هزت راسها ودخلت للغرفه وغلقت الباب واستندت عليه وهي تناظر الفلوس وجملته تتردد في بالها ( اتديّن او أخذ قرض هذا شي ما يخصك الي يهمك الحين تاخذين الفلوس واي حاجه تنقصك يكون عندك قيمتها..)..
شدت على يدها وفتحت الباب بسرعه: حمدان ماابي الفلـ...
انقطع صوتها يوم شافت الصاله فارغه وما فيها احد تنهدت ودخلت لغرفتها وناظرت الفلوس وجلست
على السرير وهي محتاره تاخذها وتنبسط ولا ترجعها لحمدان يرجعها للشخص الي تديّن منه!
شدت راسها بحيره وقهر وما تدري وش تتصرف قلبها يقول لها خذي الفلوس وعقلها يقول لها رجعيها ما تدري لمين تسمع؟!.
_____
" صقر "
بعد ما خلص شغله رفع جواله ودق على رائد وانتظر وجاه صوت رائد: سم طال عمرك!.
صقر بحده: وش الي صار مع حمدان؟
رائد تنهد: يا أستاذ صقر حمدان متهجم على الأستاذ معاذ الي يدعمنا ابوه وش تبيني اتصرف..
اتسعت عيون صقر وصرخ: تاخذ دعم يا حيوان وانا اصرف لك كل شهر مبلغ؟!!!!
رائد اتسعت عيونه وجته لحظة ادراك انه فضح عمره وقال بخوف: طال عمرك ما اقصـ..
صقر بحده: حمدان الليله يرجع لشغله ولا والله ثم والله لا يصير لك شي ما يعجبك تفهم؟
رائد سكت وشد على يده: حمدان هذا مسبب مصايـ.
صقر بحده: وش قلت!
رائد: ابشر
صقر: الحين تدق عليه وترجعه ويا ويلك لو يعرف ان لي يد في الموضوع
رائد: ابشر.
قفل صقر الخط منه ودق على غيداء وانتظر شوي وردت: هلا صقر!
صقر: بيرجع لشغله الحين وانتي قولي لصديقتك ءي تكلمه يترك عنه المشاكل ويلتزم بشغله..
غيداء: حاضر
صقر : مع السلامه
غيداء: في امان الله
قفل صقر الخط وحرك سيارته طالع من المستشفى...
اما غيداء نزلت جوالها وهي تفكر بحماس وش تلبس من عبايه واي شنطه تلبسها بكره وكيف بتبدأ شغلها والحماس واصل مليون عندها..
______
" المســــــــاء "
كان حمدان جالس هو واهله في الصاله وللحين ماعندهم علم عن موضوع الشغل وجدته مستغربه شلون انه جالس في البيت لين هالوقت ما راح لشغله..
من جوال حمدان و نزل كوب الشاهي واستغرب يوم شاف رقم رائد عقد حواجبه وترك الجوال وبدا يشرب شاهيه بهدوء.
جدته باستغراب: رد على الجوال يمه..
حمدان: ماهو شي مهم!.
جدته هزت راسها ورجع جوال حمدان يرن مره ثانيه
تأفف وقفل الخط في وجه رائد..
الجد: صاير شي معك وانا ابوك؟
حمدان هز راسه بالرفض
واستغرب يوم رن جواله مرة ثالثه!!
وواضح ان رائد مُصِّر على انه يرد...
رفع الجوال ورد ببرود وقال: نعم!
رائد قلب عيونه وقال: ابيك ترجع للشغل!
حمدان عقد حواجبه: هاه!
رائد صر على اسنانه وقال: ما استغني عنك ابيك ترجع..
حمدان ابتسم بسخرية: لا يا شيخ؟
رائد: بترجع ولا لا
تنهد حمدان وقال: انت طردتني وانا مـ...
رائد: اعتذر منك قلتها في لحظة غضب..
انصدم حمدان من كلام رائد الي تغير وش سبب الاحترام المفاجئ!!
رائد بترجع ولا لا
هز حمدان راسه بالموافقه وقال: برجع عشانك اتصلت لي واعتذرت
ضرب رائد بيده في الجدار بقهر
وقفل حمدان منه
وصرخ رائد بعصبيه : على وش شايف نفسه؟!!! ..
عند حمدان ابتسم بخفه وهو يحس ان فيه شي يصير بدون علمه!!
قالت جدته بخوف: حمدان يمه من اللي طردك وش صاير معك؟
ابتسم في وجهها وقال: لا تخافين ما صار شي سوء تفاهم خفيف وخلاص انحل الموضوع ..
جدته: متأكد؟
هز راسه بالإيجايب ووقف: اعذروني الحين بطلع لشغلي و أي شي تحتاجون او يصير شي دقوا علي أو خلي فَي تكتب لي رساله...
جدته: استودعتك الله انتبه على عمرك وانا امك
حمدان: ابشري
توجه حمدان لغرفته واخذ اغراضه ومفتاح سيارته
وطلع للصاله قبّل راس جده وجدته وطلع من البيت وهو يفكر من الي يخلي رائد يحترم حمدان كذا!!
وش الي يصير بدون علمه؟ ..
_______
في الديره...
كان مسفر جالس مع اهله بينما ود للحين عند اهلها
وباله الى الان مع الموضوع اللي صار وعند ملاك تحديداً..
ويحس ان عقله الى الآن غير متقبل لفكرة انها بخير
وكانت تمثل!!!...
_
اما في بيت الشيخ فاهد
كان يتعشى هو وأهله وجواد الصغير عنده ويأكله هو ومهتم فيه وجواد مبسوط مع ابوه وفرحان في اهتمامه..
وقف فاهد وقال: يلا يلا يا اسدي وقت النوم عندك بكره دوام من الصبح...
وقف جواد بابتسامة: حاضر..
كان الكل ساكت وهم يشوفون ضحك فاهد مع ولده واهتمامه فيه متجاهل الجميع وباله كله عند ولده..
شاله فاهد بين يديه وقال: هوبـــــــــا...
ضحك جواد وهو يتشبث فيه وطلع فاهد من الدرج وهو يضحك معه ويكلمه...
وصلوا لغرفة العنود ودخلوها وكانت صورتها هي وجواد تستقبلهم على السرير..
ابتسم فاهد وهو يتخيلها موجوده تستقبلهم بأبتسامتها
وتنهد بحزن اول ما استوعب انه حلم! وخيال! وممكن يبقى حلم وخيال طول العمر!..
ركض جواد لشنطته وطلع له بجامته ومدها لأبوه يلبسه ابتسم فاهد وجلس لمستواه وبدأ يشيل عنه ملابسه ويلبسه بجامته.
فاهد: يلا يا أسدي انطلق للفراش
جواد : لا يا بابا انا للحين ما غسلت اسناني!.
فاهد ابتسم: اجل يلا ننطلق نغسل اسنانك
اخذ جواد الفرشاه والمعجون وراح هو وفاهد للحمام "وانتو بكرامة "
وبدأ يغسل اسنانه وفاهد يتأمله وتذكر كلام امه عن تربية العنود همس: والله انها ازين تربيه...
سرح في ملامحه ولده وهو يتأمله ويتأمل حركاته..
لين صحى من سرحانه على صوت جواد الصغير وهو يقول: وانت يا بابا ما بتغسل اسنانك؟
ابتسم فاهد وقال : الا بغسلها من قال لك اني ما اغسلها!..
جواد: اصلاً ماما تقول لي ان الشطورين دائماً يغسلوا اسنانهم وانت اكيد من الشطورين..
نزل فاهد بجسمه وهو يبوس خد جواد الصغير وقال: ايه اكيد الله يخليكم لي انت وامك..
ابتسم جواد الصغير و بدأ فاهد يغسل اسنانه وجواد يناظره ويبتسم...
وبعد ما خلص طلعوا من الحمام " وانتو بكرامه" وتوجهون لفراشهم وانسدح جواد وهو ينتظر ابوه
اما فاهد توجه غير ملابسه ورجع انسدح بجنب ولده وسحبه لحضنه وهو يضمه: اخخ يا زين النوم وانت جنبي..
ابتسم جواد وقال: بابا انا للحين ما شلت نظارتي!
ضحك فاهد وقال: توي متعلم وانا ابوك على رعاية الأولاد..
ابتسم جواد وجلس وشال نظارته وتركها بجنب الأبجورة وانسدح بجنب ابوه وضمه وقال: احكي. لي قصه..
فاهد: قصه؟
جواد هز راسه وقال: ماما تقول لي قصه
فاهد عقد حواجبه وهو يفكر في قصه وقال: عن وش تبي؟
جواد بتفكير: امممم عطني قصة تكون حلوه
فاهد: ماما وش تقول لك؟
جواد ابتسم: ماما قالت لي قصة الغزاله
فاهد ابتسم بتعجب : الله! وش هذي القصه
جواد ضحك: قصه خياليه
فاهد رفع حواجبه بضحكه: ألعب!! تعرف للخيال انت؟
جواد بأبتسامه: اي ماما تعلمني
فاهد تنهد: ياويل قلبي يلا يلا علمني انت وش القصه عشان اتعلم منك...
جواد: كان يا مكان في قديم الزمان غزاله صغيره كانت اجمل غزاله في الغابه
فاهد ابتسم: ايوه وش صار ؟
جواد: وكان عندها قصر كبير كبييير مره وجميل وفيه كل شي حلو وكل الي في الغابه كانوا يجونها عشان يساعدوها في قصرها..
فاهد عقد حواجبه: وبعدين؟
جواد رفع يديه يشرح لأبوه: وكان في مجموعة قرده كانوا مشردين في كل مكان ماعندهم بيت..
فاهد: وبعدين
جواد: سمعوا ان الغزاله عندها بيت كبير وجميل قرروا يهاجمونها وياخذون بيتها ويستقرون فيه..
فاهد هز راسه وهو مركز معه
جواد: لكن يا بابا اذا دخلوا لها يهجمون عليها ما حيقدروا لانه في عندها كثير من الغابه بيساعدونها وبيهزموا القرده لذلك يا بابا فكروا انهم يسووا لهم خطه عشان يقدروا يدخلوا البيت...
فاهد: والخطه هذي وشي؟
جواد الصغير: الخطه انهم حيدخلوا باسم انهم يبون بس اكل وشرب وأنهم مساكين ما عندهم شيء لين يقدرون يتمكنون من كل شي ويقتلون الغزاله وياخذوا بيتها...
عقد فاهد حواجبه باستغراب وش فيها العنود تقول لولدها قصص كذا ووش الفائده فيها؟!! لكنه قال: زين وش صار بعد؟
ابتسم جواد وقال: دخلوا القرده ونفذوا خطتهم بدأو يتسولون عند كل اللي في البيت الكبير وبدأت الغزاله تأكلهم وتشربهم وهي ما تدري عن نيتهم وبعدها هذول القرده قرروا ينفذون خطتهم في الليل وانهم يهجمون على كل اللي في القصر ويستولون عليه..
عقد فاهد حواجبه و قال بتساؤل: وقدروا انهم ينفذوا خطتهم؟
جواد الصغير: اي قدروا أنهم ينفذونها لأنهم غدروا في الغزاله غدر واخذوا القصر الخاص فيها..
عقد فاهد حواجبه وقال: وبعدها وش صار؟
ابتسم جواد بحماس وقال: الغزاله هذه ما يأست وبدات تحاول انها تحاربهم وتحاول انها تخرجهم من بيتها برغم قوتهم وكثرتهم..
فاهد: قدرت؟
جواد : فكرت في خطه
فاهد: خطة وش!
جواد ابتسم: نادت على كل أسود الغابه
فاهد ابتسم: كفو ووش صار
جواد بحزن: ما ردوا عليها!
فاهد عقد حواجبه: شلون؟
جواد: نادت عليهم كثير ما احد رد عليها نادت ونادت
لين حست باليأس وقالت الأسود خذلوني ما بيجون لي!
فاهد سكت وناظره بتسائل
جواد ابتسم: بس فجأة
فاهد ابتسم: وش
جواد: سمعت الغزاله صوت زئير جاي لها وكل شوي يزداد الصوت وضوح وكل شوي يزداد ارتفاع الصوت وفجأه....
فاهد بحماس: وش صار
ضحك جواد وقال: ماما دائماً تسوي كذا
فاهد ابتسم: ووش صار؟
جواد: وفجأه انفتحت كل الأبواب ودخلوا أسود من كل مكان والقرده صار الرعب فيهم وبدأو يهربون لكن الأسود اخذوهم كلهم والغزاله فرحانه انهم أخيراً قدروا يسمعونها وينقذوها من القردة ويحررون بيتها...
ابتسم فاهد وتنهد براحه: حلو حلو
جواد بأبتسامه: ماما قالت الذكي بيعرف مين الغزاله هذي؟
عقد فاهد حواجبه: شلون!؟
جواد: ما ادري ماما قالت لي كذا الذكي بيعرف مين الغزاله
هز فاهد راسه بأستغراب وهو يفكر: زين انت عرفت
جواد بحزن: لا للحين ما عرفت
ضحك فاهد وقال: والله ان على امك ذي قصص ماهي طبيعيه وينها من قصصنا زمان...
جواد ابتسم : وش كانت قصصكم؟
فاهد ضحك وقال: خلك بعيد عنها بس يلا وانا أبوك تأخر الوقت نام وراك دوام بكره..
جواد ابتسم: بكره انت بتقول لي قصه
فاهد: حاضر
تقدم جواد وباس خد ابوه وقال: تصبح على خير
فاهد باسه وضمه له: وانت من أهله يا عين ابوك...
غمض جواد عيونه أما فاهد فكان يحرك يده على راسه يبيه ينام وهو يفكر في القصه الي قالها جواد الصغير من هي الغزاله ومن القرود؟!..
__________
هادي..
كان نايم في شقته بعد يوم شاق وهو مقرر انه بكره يزور شركة فيّان مرة ثانيه ومصر انه يلتقي في المدير هذا ويعرف وش سالفته...
____
" حمدان "
وصل الورشه ونزل من سيارته ودخل وشاف مجموعة سيارات يحتاج لهم شغل بينما رائد جالس ويفكر..
توجه له حمدان وقال بهدوء: السلام عليكم..
رفع رائد راسه وقال ببرود: وعليكم السلام..
ناظر حمدان المكان وشاف انه لحاله وقال: بس انا موجود؟
رائد: في كم عامل بيوصلون بعد شوي خلص انت الحين اللي موجودين لين يجون العمال..
هز حمدان راسه بالموافقه
ووقف رائد وقال: انا الحين بطلع البيت وانت خلص شغلك وتوكل على الله..
اومئ حمدان بالموافقه وتوجه يغير ملابسه بينما رائد اخذ مفتاح سيارته وطلع من الورشه.
دخل سيارته ورفع جواله بسرعه وهو يدخل على الرقم وهو يدق عليه وما هي الا ثواني وجاه الرد ببرود: نعم؟
رائد بلع ريقه بخوف وقال: حمدان الحين في الورشه.
معاذ ابتسم على جنب وقال: زين روح انت لبيتك وانا بتصرف!..
رائد بخوف: تكفى لا تصير لي مشاكل
معاذ بعصبيه: انت وش دخلك؟ الموضوع عندي انت انقلع بس..
رائد. هز راسي بالموافقه وقفل معاذ الخط بوجهه وحرك سيارته طالع من الورشه تماما وهو متوتر لا يسبب له معاذ مشاكل..
اما حمدان فشاف نفسه الوحيد في الورشه وبدا شغله لين يجون العمال اللي قال عليهم رائد..
وأبتدأ حمدان شغله هو يشوف الورقه اللي فيها كل سياره وايش تحتاج وكان مرتاح انه لحاله بدون مشاكل احد...
ومر وقت وحمدان يشتغل لين دخل عامل واضح انه هندي وكان يناظر المكان بغرابه وانتبه عليه حمدان ووقف بسرعه وقال: خير صديق ايش تبي؟
فز العامل بسرعه ناظر حمدان بتوتر وقال: ءءء.. هذي ورشه استاذ رائد؟
قال حمدان: الله الله هذه هي من تبي؟
العامل ابتسم وتقدم من حمدان وهو يهز راسه: انا هنا عامل جديد يشتغل معكم...
ابتسم حمدان وقال: حياك الله اجل الله الذيبان غير ملابسك وتعال ساعدني عندنا اليوم شغل كثير ما يمدينا..
هز الهندي راسه بالموافقه وركض بسرعه للداخل يغير ملابسه..
عقد حمدان حواجبه بأستغارب وش عرفه عن مكان الملابس!؟
لكن ما اعطى بال للموضوع كثير وجلس هو ياخذ المفاتيح ويدخل تحت السياره يخلص شغله بينما الهندي كان يتلفت بتوتر لا يلحقه حمدان وغير ملابسه وطلع جواله ودق على معاذ وقال: استاذ معاذ انا في ورشه الحين ايش تبيني اسوي؟
جلس معاذ على الكرسي وهو يشغل سيجارته وياخذ منها نفس عميق ونفثه وابتسم وقال: ابيك تسوي له شاهي محكووور يشل الراس.
هز الهندي راسه بالموافقه وقال: حاضر استاذ.
قفل معاذ الخط ونزل جواله وهو يبتسم على جنب وقال: والله لاخليك تحب رجولي والله
طلع الهندي لحمدان وشافه يشتغل وقال: استاذ انا يروح يسوي شاي عشان نقدر نشتغل بتركيز..
ابتسم حمدان وقال: والله انك تفهم اجل استعجل وانا اخوك استعجل..
هز الهندي راسه بالموافقه وراح يسوي لهم شاهي وهو يتلفت بخوف لا يجي حمدان في اي لحظه و يشوفه وبعد ما جهز الشاي صبّه كله في الترمس وطلع من جيبه علبه صغيره وبدأ يقطر داخل الترمس لكن العلبه انفتحت وانكب كل الي داخلها بين الشاهي
بلع الهندي ريقه بتوتر وماعرف شلون يتصرف قفل الترمس وبدأ يرجه عشان يختلط كله. .
اخذ كوب واحد وطلع لحمدان وقال صديق هذا شاي جاهز...
طلع حمدان من تحت السياره وهو يمسح جبينه وجلس وهو يترك المفاتيح وتوجه للعامل وجلس عنده: ارحب يابو هنود وش اسمك؟
الهندي ابتسم مجامله وهو يصب لحمدان: اسمي فير.
عقد حمدان حواجبه : والله والنعم... كني سامع بأسمك من قبل؟
فير ابتسم: لا هذا مال شعر بنات
اعتلت ضحكة حمدان وقال: ايه ايه صادق فير فير
فير: اي وانت ايش اسم انتا؟
حمدان بأبتسامه: حمدان
فير: والنعم
حمدان بأبتسامه: ينعم بحالك...
مد له فير كوب الشاهي وقال حمدان بأستغارب: ما أنت شارب لك شاهي؟
فير: اوووه نسيت يجيب لي كوب رايح جيب كوب وراجع لك..
حمدان هز راسه بلطف
ووقف فير وهو يدخل وطل براسه يراقب حمدان يشوف اذا بيشرب الكوب..
مسح حمدان جبينه ووجهه بتعب ورفع الكوب لفمه بيشرب تحت أنظار فير الي يبلع ريقه بتوتر ينتظره يشرب
لامس اطراف الكوب شفت حمدان وقبل يشرب رن جواله نزل الكوب واخذ جواله وعقد حواجبه بأستغارب يوم شاف رقم فَي تسارعت دقات قلبه ورد عليها: هلا
ضرب الهندي بيده في الجدار بقهر وعصبيه وهو يناظره..
فَي بتوتر: حمدان
حمدان بهدوء: سمّي
فَي: ءءء... لا بس جدتي تقول اسئلك اذا بترجع بدري
حمدان: لا والله قولي لها بتأخر شوي عندي شغل ليه تبي؟ شي فيها شي ؟
فَي بتلعثم: لا لا بس قالت بتشوف
حمدان: لا بتأخر
هزت فَي راسها وقالت: تصبح على خير.
حمدان تنهد: وانتي من أهله..
تسارعت دقات قلبها من تنهيدته وقفلت الخط وهمست: غبيه ليه داقه عليه هالوقت!!؟؟
مسكت قلبها تهدي نبضاته وهي مستغربه وش فيها..
___
نزل حمدان الجوال وهو مبتسم بخفه ورفع الكوب وشربه دفعه وحده
واتسعت أبتسامة فير ودخل أخذ له كوب وصب له الي باقي في البراد لجل لا يشرب مع حمدان من الترمس وطلع لحمدان وجلس عنده وهو يشرب من كوبه: عجبك؟
حمدان عقد حواجبه وناظر فير: وش طعمه؟
فير بتوتر: كـ.. كـ. كيف؟
حمدان رفع حواجبه وفرك جبينه: اووف والله انه محكور
ابتسم فير وقال: انا مشهور بالشاي
ابتسم حمدان وصب له كوب ثاني وهو يشرب منه وهو مستغرب لذاذته وطعمه الي يخليه يطلب أكثر!!..
خاف فير يوم شافه يشرب ثالث كوب وقال: ليه انت يشرب شاي كثير؟
حمدان ابتسم وهو يحس انه مستمتع كثير والتعب كله راح: ياخي تسلم يدك وش ذا الشاهي هذا الي صدق لا قالوا يشيل الراس...
ابتسم فير بتوتر وهو يناظره..
حمدان ضيق عيونه: انت ليه ما تشرب؟
فير: لا أنا يشرب كوب واحد بس ما يحب يشرب كثير..
حمدان اخذ نفس عميق وهو يحس بشي يرفرف في صدره: اجل توكل على الله ابدأ اشتغل وانا بخلص اشرب لي كوب وبلحقك..
وقف فير بسرعه وتوجه لوحده من السيارات وهو يفتح الكبوت ويناظر حمدان طرف عينه وهو يشوف شلون يشرب وقرب يخلص الترمس كله!!!..
رفع جواله ودق على معاذ وهمس بخوف : استاذ معاذ هذا في نفر مجنون يشرب ترمس كامل والعلبه كله طاح في شاي!!
اعتلت ضحكة معاذ باستمتاع وقال: يا جعله عافيه على قلبه خله يستانس ويشرب.
وضحك بصوت اعلى وفير خايف ومتوتر: انا كذا خلصت شغلي ميه ميه..
معاذ بضحكه: ميه ميه يا فير ميه ميه ..
قفل الخط وفير ناظر حمدان الي صب من الترمس وشافه فارغ تأفف وقال: يا فييير يا فيييير
فير بلع ريقه وقال: حاضر استاذ
حمدان وهو يتنفس بسرعه: ليه خلصت؟
فير بخوف: انت يشرب كله
حمدان ابتسم وهو يحس انه يرفرف: يا رجال وش ذا تسلم يدك عمري ما ذقت شاهي كذا!.
فير ابتسم بتسليك وهو متوتر
حمدان رفع يده وقال وهو يحس لسانه يثقل: ابيك تسوي لي كذا كل ليـ.. ليـله..
فير هز راسه يمين يسار وهو متوتر..
حمدان وقف واختل توازنه وكان بيطيح ومسكه فير بسرعه وقال حمدان وهو يمسك راسه: بسم الله وش فيني!!
فير بخوف : انتا تعبان من صبح يشتغل روح بيتك ارتاح وانا كمل شغل..
حمدان ناظر فير وهو يعقد حواجبه من صداع راسه: لا لا الشغل كثير لازم نخلصه..
فير: انا يخلص كل حاجه انت روح ارتاح..
حمدان مسك راسه وهو يحس انه يدور: متأكد؟
فير هز راسه وقال: بتجي الصبح والشغل ميه ميه..
ضحك حمدان وهو يحس ان الدنيا كلها براد ورياح..
فير ساعده يطلع ودخله للسياره وقال: مع سلامه.
حمدان شغل السياره وقال: مع السلامه..
فرك فير يديه بتوتر وحمدان حرك السياره راجع للبيت وهو يضحك ويغني وما يدري ليه يحس انه مرتاااح على الآخرر..
شغل له أغنيه وهو يغني معها ويحس انه مروق.
وصل عند باب بيتهم وصوت الأغاني على الآخر يصدح في الحي كله..
وقف سيارته ونزل منها وقفلها وهو يمشي بتمايل ويحس ان الدنيا تدور فيه وفي شي في صدره يرفرف!!
توجه للباب واستند على الباب وهو يحس ان الدنيا تدور فيه طلع المفتاح وفتح الباب ودخل للصاله وهو يمشي خطوه يمين ويرتد يسار بثقل جسمه ضحك
بأستمتاع وهو يحس ان الجو غريب وحلو غير عن كل يوم بعيد عن صداع راسه..
وفجأه التفت لباب غرفة فَي وتسارعت دقات قلبه وحس في شي يشده للباب حس في شي يدفعه للباب و فَي تتصور في عيونه بأجمال الإطلالات واحلاها وقلبه يقول له روح لها روووح!!
تقدم بخطوات ثقيله وهو مايحس بشي حوله ما يحس الت برغبه كبيره انه يشوفها...
ابتلع ريقه وانفاسه متسارعه وعيونه تنفتح وتتقفل
اختل توازنه واستند على باب غرفتها...
واخذ نفس عميق..
وفتح الباب..
وتقدم بخطوات ثقيله وهو يترنح يمين وشمال..
وقفل الباب..
وتوجه لسريرها وهو يتنفس بسرعه ويحس الدنيا تدور فيه.
لمح وجهها وشعرها الي منتثر حولها وتسارعت دقات قلبه اكثر وابتسم بدون وعي وهمس: حبيبتي!
تقدم منها اكثر وطاح على الأرض قريب من السرير
رفع راسه وجلس ومد يده وهو مايدري وش يصير فيه مايدري ليه يسوي كذا!!!
عقد حواجبه وناظر حوله وفتح عيونه بصدمه وهو يشوف انه عندها في غرفتها ارتبك وخاف ووقف بسرعه لكن اختل توازنه وطاح على السرير
وصرخت فَي برعب ووفتحت عيونها والتقت عيونها في عيونه....
يتبع..
موعدنا يومياً الساعة 9:30 مساءً إن شاء الله ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!