رواية اوركيدا
الفصل الثاني عشر 12
بقلم دانيا
امي قالت لأبوي الموضوع دا م راكب لي في راسي م ممكن ابداً نوافق لينا على زول غريب وم بنعرفو وفوق دا م متعلم ..... انت فكر في الموضوع كويس وخليها غرام انا بقعد معاها وبشرح ليها ،، ابوي قال ليها لا يا روعه اوعك تدخلي في الموضوع بتي غرام دي انا بعرفها اكتر من اولادي ديل كلهم " غيداء وغانم " هي اكتر واحدة هاديه من بيناتهم وبتفكر في غيرها وبما إنو نحن اهلها اكيد بتتأثر براينا ولو انتي اتكلمتي معاها يمكن تغير رايها احتراماً ليكي لأنك امها بس من جوا م معروف ح تحس بشنو دي اول مره بتطلب حاجه لروحها هي لو م عاجبها م كان جابت رقمو وانتي م تفكري بالطريقه دي لو حصل اي شيء لبعدين انا ما قاعد ،، انتي بتعايني للشكليات وولد غانم عاوز يرضي صاحبه ياخ حرام عليكم وقام مشى على كدا .
بعد تلاته يوم كانت يوم الثلاثاء المساء بعد ابوي جاء من صلاة العشاء كنا قاعدين برا في الحوش جاء قعد معانا اتونس كداا حتى قال لينا عاوز اقول ليكم الود احمد واهلو جايين يوم الجمعه الجايه جهزو نفسكم وشو الناقصكم شنو غانم يجيبو ليكم يلا تصبحوا على خير انا دا خاشي انوم الليله كان يوم متعب ..... ابوي مشى وفي لحظه صمت دامت لعدة ثواني بعدها غانم كان قاعد ماسك البيبي اداهو لفاديه وقام على حيلو عاين لي انا كنت مدنقره قال لي " شوفي ياغرام انا م بقول كلامي دا عشان داك صاحبي او كدا لكن انا كنت شايفو خيار انسب ليكي لكن دامك اخترتي بكره لو حصل اي شيء لاسمح الله م تشتكي لأنو دا اختيارك " امي قالت ليهو روق ياولدي دا كلام شنو قال عن إذنكم انا طالع على الشباب برا يمكن اتأخر شويه يافاديه خلي التلفون جنبك عشان يمكن اتصل ليكي تفتحي لي الباب وطلع مشى .
امي قامت خت يدها في كتفي قالت لي م تختي كلامو في بالك اخوكي ومافي اطيب من قلبه قال كدا عشان دا عكس المتوقعو هو .... اوعك ما ترجي لينا في اي موقف صعب بواهجك نحن اهلك ح ترجعي لمنو غيرنا وإن شاء الله م تحصل عوجه يابتي ،، اتنهدت ومشت قالت لينا تصبحن على خير قومن نومن اتن زاتكن ، هي خشت جوا وبقينا قاعدين انا وفاديه قامت قالت لي هي يابت افرديها وم تختي كلام غانم دا في بالك وبعدين ح يحصل شنو يعني زول جاري وراك الزمن دا كله معقولة بعدين يفرط فيك انتي المفروض تفرحي .
يوم الجمعه من اصبحت فاديه كانت متحمسه شديد تشيل وتضاير في البيت جيت اساعدها قالت لي اوعك حاجه م بتهبشيها تتزكري وقت عرسي خدمتي مع امي كيف يلا الليله الله قدرني ارد ليكي حبيبتي انا ارتاحي .... بس لو عاوزة تساعديني اهتم بالبيبي ضحكت وقلت ليها تكرمي ،، غيداء جات من بيتها قريب زمن الصلاه امي قالت ليها عاد بالغتي فكرناكي من طرف العريس ،، ضحكت وقالت ليها تقولي شنو حقكم علي لكن والله اضطريت امشي العياده قبل اجي عندي مريضه كدا بالنيه بس ،، قلت ليها وين مرافي ومرام ؟ قالت لي المشاغبات دي مشن لجدهن في الصالون .
بعد العصر كدا الضيوف وصلوا انا كنت قاعده في الغرفه ومعاي بنات غيداء اول ما سمعت صوت الناس بسلموا حسيت بالتوتر وقلبي بقى يدق بسرعه ..... مرافي قالت لي ماشه اشوفهم وجرت برا بعد شويه جات فاديه قالت لي احم احم روميو جاء ،، ابتسمت بخجل وقلت ليها اسكتي م ناقصاكي قالت لي شوفي وشك بقى كيف من الخجل زي الطماطمه وبقت تضحك .... بعد مسافه ساقتني وطلعنا برا سلمت على الحريم الجو معاهو كانن اتنين امو واختو ،، كانن قاعدات جنب بعض بعد سلمت عليهن ومشيت منهن بقت يتهامسن اماني قالت لأمها " شوفيها ملامحها البريئه دي والوجه الطفولي دا دا هسي لكن اي واحده قاريه ومثقفه م بتنصمن بكره من تسكن معاكي بتوريكي وشها التاني " الأم قالت ليها غير كدا يابت هم دام بتهم متعلمه ومثقفه ووضعهم ماشاء الله كان غالبهم يلقو ليها واحد مرطب ومرتاح ومتعلم زيها ضروري يلزقوها في ولدي احمد ويحرموني من بت اخوي انا خايفه كان عرسها تاني م يرضى يجيب هاله ..... اماني قالت ليها والله ياامي صحي كلامك لكن بيني وبينك دي باين عليها دلوعة امها بكره م ح تقدر تتأقلم مع جوكم وتطلب الطلاق استني بس .
والكلام دا بيناتهم وامي قاعده معاهن في الهول ومستغربه ديل بتوشوشن بقولن في شنو ..... غيداء جات جابت ليهن العصير ياداب حسن بالخجل وانتبهن على وجود امي بقن يتونسن معاها ،، بعد التعارف والغداء وقريب للمغرب طلعوا من عندنا ..... بعد شهرين بالضبط اليوم يوم العرس بعد الحفله والجرتك ودعت ناس امي وانا دموعي مطر غانم قال لينا بتبكوا مالكم ياجماعه هي ماشه وين ما ياها ساكنه في طرف الحله التاني والله انتوا النسوان تصرفاتكم م بتتفهم ،، ضحكوا وامي قالت ليهو ح تخلي لينا البيت فاضي لكن احمد قال ليها ابشري ياامي لو احتجتيها في اي زمن بتكون معاكي وم تخافي بتك في عيوني وبإذن الله م بحصل غير كل خير .... اماني كشرت وشها وقالت لأمها شفتي قال امي من هسي باعوكي ،، ركبنا العربيه ومشينا شقه استأجرها غانم جنب السوق اول ما وصلنا احمد دخل اتوضى وجاء قرأ ياسين وبعدين صلينا مع بعض بعد خلصنا عاين لي وشال نفس عميق قال لي واخيراً يا " اوركيدا " كنت مدنقره عاينت ليهو بإستغراب قلت ليهو " اوركيدا "؟ ضحك ومسك يدي قال لي ااي بتعرفي انا قبل ما اعرف إسمك كنت مسميكي اوركيدا لأنك بالنسبه لي بتشبهي زهرة الأوركيد حتى كنت زاعج صاحبي ايمن الزمن كله اوركيدا اوركيدا ،، ختى راسو في رجولي وهو بعاين لي قالي لو تعرفي انا عانيت وتعبت قدر شنو عشان اليوم دا يجي ويشهد علي صاحبي ايمن هسي اتلقي ارتاح مني ومن نقي الكتير فوق راسو .... قبلت منو وانا ميته من الخجل م عرفت اقول شنو .
عدينا خمسه يوم في الشقه الكانت محجوزة لمدة عشره يوم يوم الخامس الصباح طلعت من الحمام احمد كان نايم تلفون اتصل عاينت للإسم مكتوب اختي اماني ..... صحيتو قلت ليهو ناس البيت ضاربين ليك قام رد واول ما انهى المكالمه قام مسرع قلت ليهو مالك في شنو ؟ ناس البيت كويسين هم ؟ رد علي وهو فاتح الدولاب بطلع في الملابس قال لي امي مرضت وتعبت اماني ودتها المستشفى ح استحم واطلع
الفصل الثالث عشر من هنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!