رواية اوركيدا
الفصل العشرون20
بقلم دانيا
قلت ليهو جايبها تساعد امك ؟ امك محتاجه يساعدوها في شنو ؟ انت ليه م بتكون صريح وبتقول جايبها لنفسك !! قاطع كلامي وقال لي بسم الله ياغرام متفهم ردة فعلك لكن اقسم باالله لو علي انا ما مفكر فيها اصلاً ، انا عيني ملانه ومقتنع .... قاطعت كلامو وقلت ليهو م بتقنعني بأمك يااحمد لأنو ربنا بشهد إني من جيت هنا ما حوجتها تعمل شيء بيدها إلا احياناً يعني إذا زول نايم 24 ساعه ح يحتاج مساعده في شنو ؟ سكت مني مسافه وبعدها قال لي انا فاهم كلامك بس م تنسي امي مريضة ضغط عشان كدا ممكن إذا اختلفت معاكي في اقل حاجه تكبر الموضوع ودي حاجه انا م دايرها ،، وانا م ح اقدر اقول ليكي اتحملي او م تردي في وشها في النهايه انتي من حقك تدافعي عن نفسك بس انا م بقدر اشوف نقاشاتكم واسكت ولاااا بقدر اقيف مع وحده فيكن عشان كدا ح اجيب ليها بت اخوها حتى لو م طاعتها في النهايه زيتهم في بيتهم .
قلت ليهو بنبرة إستهتار " العذر الأقبح من ذنبو " وانا ابوي لاميهم الإتنين ضغط وسكري إحساسو ح يكون شنو لمن يعرف بتو ح يعرسو فيها بعد عشرة شهور من عرسها ....انا لي عشره شهور معاكم خلال العشره شهور دي المجهود العملتو في بيتكم دا ما عملتو خلال ال22سنه العشتها في بيت اهلي " غسيل باليدين دا اتعلمتو هنا عندكم ، كنس ومسح يومياً عملتهم هنا عندكم ، طبخ صباح ومساء "دا كله انا م واجعني لأني فاهمه إنو نمط حياتي اتغير بس الواجعني منكم نكر المجهود دا كله،، بتعرف ياداب اتزكرت كلام امي وفهمت قصدها كويس المهم دامك مقرر معناها اسمع آخر كلامي انا الصباح ح امشي بيت اهلي وقبل عرسك سلمني ورقتي واعمل الداير تعملو !! الكلام دا نزل على قلبو زي الصاعقه قام من محلو وجاء قعد جنبي مسك يدي وقال لي لا ياغرام كلام زي دا تاني اوعك تجيبي سيرتو ودي حاجه مستحيل تحصل ... سحبت يدي منو وقلت ليهو دا آخر كلامي وقمت طلعت من الغرفه .. مشيت نمت في البرندا .
هو قعد قريب نص ساعه لمن ما جيت الغرفه قام طلع برا لمن لقاني نايمه في البرندا لمن استغرب جاء صحاني قال لي غرام قومي دا كلام شنو امشي نومي في غرفتك انا ح انوم في الصالون !! ومشى من قدامي.
الصباح قمت صليت الصبح ولميت حاجاتي الجيت بيهم من بيت ابوي كلهن في الشنطه جاء خاشي قال لي صباح الخير قلت ليهو صباح النور ... وقف عاين للشنطه مسافه وبعدين فتح الدولاب شال ليهو غيار وطلع مشى الحمام ،، قفلت الشنطه وجريتها جنب الباب و لبست عبايتي احمد جاء داخل عاين لي وقال لي ياغرام اسمعيني م تمشي براكي وكمان كدي بالأول اديني فرصه اتكلم مع ناس عمي يونس واشرح ليهم !! قاطعت كلامو وقلت ليهو شرحك لموضوعك علاقتو بمشيتي شنو ؟ وم تعذب نفسك بعرف شارع بيتنا بوين .
قمت طالعه وقف لي في باب الغرفه وقال لي غرام عليك الله اسمعي كلامي المره دي وم تمشي براكي انتظريني المساء بجي اوديكي ... وانا زاتي م عارفك ليه عاوزة تمشي انا وريتك قلت ليكي انا جايبها حل مشكله وانتي اشطرتي علي اي شيء انا بنفذو ليكي لكن عليك الله ماتمشي دا بيتك ودا مكانك ومافي زول احق فيهو اكتر منك ،، اطلبي مني اي شيء ممكن اعملو ليكي بس م تفكري تسيبيني !! قلت ليهو انا بعدا يااحمد هنا م عندي حاجه انا كنت مفتكرة المكان مكان والأهل اهلي بس طلعت غلطانه انا هنا م عندي معاك كلام تاني ولو سمحت مافي داعي لصرف العربي وزي ماقلت " زي ما جبتني من هناك امي وتعال المساء رجعني بقت على الكم ساعه دي م مشكله " قال لي شكراً م رديت ليهو ورجعت قعدت في السرير .
جات امو دقت الباب قلت ليها اتفضلي صباح النور احمد جر ليها كرسي قعدت فيهو بقت تديني محاضرة طويله عريضه عن التعدد وعن الإسلام حلل كم وعن بت اخوها ..... عاينت ليها بإستغراب قلت ياداب فهمت إنو هي اصلاً عارفه وراضيه ،، قلت ليها مع احترامي ليكي ياعمتي بس انا الموضوع دا م عاوزة اتناقش فيهو تاني ما خلاص ربنا يكتب لأحمد الفيه الخير ويتم ليهم على خير ويجتمعو الأهل .
بعد احمد طلع اليوم دا نهائي م طلعت من الغرفه عملت الفطور ونادتني قلت ليها م عاوزة بقيت قاعده على اعصابي والساعه بقت لي زي اليوم كامل ... قاعده كدا فجأة سمعت صوت زغاريد برا اتهجمت وقلت ياربي الحاصل شنو ؟ معقولة عقدو ولشنو ؟ سمعت صوت سلام سلام قمت وقفت جنب الباب شفت اماني كانت هي البتزغرد ومبسوطه بالخبر إتفأجأت بصراحه قلت سبحان الله متين الخبر انتشر بالسرعه دي لمن وصلك وجيتي تبشري ؟ وفرحتك دي في عرسو الأول م بانت .
جات داخله البرندا وشفعها جارين قدامها همست لأمها قالت ليها وينها ؟ قالت ليها في غرفتها مصدومه وم قادرة تطلع ... انا بقيت واقفه م مصدقه إنو في ناس قلبها اسود وبتفرح بخراب بيوت غيرها للدرجه دي !! اماني اترزعت في الكنبه وقالت لأمها ما علينا اصلاً دا الكان مفروض يحصل ماشاء الله عليكي اشتغلتي اسرع من ما كنا متوقعه ،، هنا انا جملتها دي خلت خسمي يرجف قلت في نفسي إشتغلت ؟ قصدها شنو دي ؟ امها طوالي اتوترت وجات قعدت جنبها قالت ليها بصوت منخفض " هس م تنضمي في الموضوع دا هسي تسمعك كمان " .
انا بقيت بعاين ليهن وفي راسي الف علامة إستفهام هم قصدهم شنو من كلامهم ؟ معقوله حرضو احمد فيني ؟ رجعت الزاكره لورا وبقيت بتزكر من اول يوم لي هنا ليوم الليله قاطع تفكيري صوت اماني وهو بتقول لأمها ياامي يعني شنو تسمع لو سمعت في النهايه بت خالي دي ماسكنها لأحمد من الصغره بس هي جات زي العارض خشت بيناتهم .... والحمد لله احمد م نسى وعدو ليكي ياامي لكن برضو كلو بفضل مجهودك .
الفصل الحادي والعشرون من هنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!