رواية اوركيدا
الفصل السابع والعشرون27
بقلم دانيا
قالت لي دقيقه ياغرام عاوزه اقول ليكي حاجه قلت ليها اتفضلي دنقرت راسها وقالت لي انا آسفه والله م قصدي اخرب عليكي لكن واصلاً م كنت عارفه إنو التلفون حقك وكان ممكن ينخرب بيتك بسببي انا آسفه قلت ليها روقي يابت بتتكلمي عن شنو انتي؟ حكت لي كيف ماما زينب جابت ليها التلفون وخلتها ترسل رسائل لأخوي غانم بصفتها انا وطلبت القروش .... البت قعدت تبكي قالت لي م اتوقعت الأمور تتطور لدرجه دي واحمد يعرس تاني ،، مسكتها وقلت ليها اقعدي ياميناس وروقي الحصل حصل وزواج احمد م ليهو علاقه بالرسائل روقي ومافي داعي تبكي .
حضنتني وبقت تبكي قالت لي الله بعلم انا بعتبرك زي اختي وم عندي نيه سيئه تجاهك ياغرام عليك الله اعفي لي ،، قلت ليها اهدئي يابت مافي شيء وانا م زعلانه منك انا صاح إستغربت شديد لمن لقيت الرسائل وانا متأكده من نفسي م كتبتها وم شكيت في ماما زينب لأنو عارفاها م بتعرف تكتب لكن يلا م تشيلي هم شيء انتي الأمور طيبه .
الحريم طلعن مني قريب العصر شويه واحمد جاء من الشغل من شفتو إتزكرت كلامو واتزكرت كلام ميناس القالتو لي قلت معقولة تكون البت اتكلمت معاهو عشان كدا جاء سألني؟ إلا اعرف منو عشان م يمشي يسأل ماما زينب ويتكلم معاها في الموضوع يعمل لينا مشكله نحن م ناقصنا ... احمد خشى يستحم وانا مشيت اخت الغداء بعد جينا للغداء هو ساكت ومره يعاين لي ومره وانا اعاين ليهو وكل واحد فينا عاوز يسأل التاني .
اتشجعت وقلت ليهو احمد الحصل حصل وصاح انت شفت الرسائل الكتبتهم ميناس وحسيتك اخدت موقف مني والموضوع انتهى والفات مات تاني مافي داعي للنضم فيهو وعليك الله انساهو مافي داعي نرجع نفتح المواضيع القديمه انا م صدقت الأمور هدأت والحمد لله .... احمد خلى الأكل بقى يعاين لي بإستغراب لكن عمل نفسه عارف كل شيء قال لي وانتي ياغرام ليه م قلتي لي دي م انا ؟ قلت ليهو التلفون تلفوني والرسائل فيهو اجي اقول ليك يااحمد والله في زول شال تلفوني ورسل لأخوي وطلب منو قروش بإسمي وانا عارفه اليوم داك مافي زول جانا من برا وبعدين انا اقول ليك شنو ؟ انا زاتي م كنت مستوعبه شيء إلا بعد مااتزكرت إنو ماما زينب رسلتني لبتاع الدكان اجيب منو القروش لكن برضو منطق انا اتكلم في حاجه زي دي ؟ .
احمد فجأة ملامح وشو اتغيرت قال لي يعني الموضوع كان موضوع القروش ؟ عاينت ليهو بإستغراب وقلت ليهو وانت قصدك ياتو موضوع ؟ سكت مني وقام خشى الغرفه .... خلاني محتاره بقيت زي الزول الفاقد الزاكره م فاهمه حاجه ،، قمت خشيت جوا لقيتو قاعد في السرير وشابك يدينو في راسو جيت قعدت جنبو حضني من غير مقدمات وقال لي والله انا م عارف اقول ليكي شنو ولااا اواجهك بياتو عين زاتو !! حسيتو مكسور شديد قلت ليهو بسم الله يااحمد ماحصل شيء انسى الموضوع اصلاً انا نسيتو ماتفكر فيهو كتير وعادي جداً غانم منو وانا منو كلنا في النهايه زي اولادها ،، سكت مسافه وقال لي ياريتها لو فهمتك صاح ياريت قلت ليهو اوعدني ما تفكر في الموضوع دا تاني قال لي وعد .
المساء حوالي الساعه تسعه ماما زينب كانت في غرفتها وهاله في البرندا بتحضر في التلفزيون ماما زينب قامت عاوزة تبلع الدواء حقها نادت لهاله عشان تجيب ليها مويه هاله عامله نفسها م سامعه مندمجه مع المسلسل وم عاوزة تقوم امين كان في الصالون جاء لأمو سمع صوتها بتنادي قالت ليهو قول لهاله تجيب لي مويه عشان ابلع الحبوب البت دي تقول اضانها تقيله لي ساعه بكورك ليها .... امين قال ليها دقيقه انا بجيب ليكي مشى المطبخ شال المويه وجاء خاشي هاله ولا عليهو م اتلفتت وقف عاين ليها وهز راسو ومشى على امو .
اصبحت الجمعه جهزت الفطور وقلت لأحمد زي ما اتفقنا اوعك تقول لي شغل زي المره الفاتت ضحك وقال لي لالا م ماشي ايمن جاي يشيل المفتاح يوديهو لأسعد عشان يفتح المحل .... طلعنا مشينا نفطر مع ناس امو جينا سلمنا عليهم كانو امو وهاله في البرندا وامين في الصالون قعدنا حبه وقمنا ختينا الفطور فطرنا كلنا مع بعض ،، امو قالت لي يابتي دا الشهر الكم ليكي ؟ قلت ليها الخامس قالت ربنا يحلك بالسلامه ابتسمت وقلت ليها آمين يارب قالت لي م عرفتو ولد ول بت ؟ احمد قال ليها لالا عاوزين نخلي مفاجأة هاله قالت لو بت مصيرها ح يكون شنو اياهو مصيرنا المعروف إلا امها تطلع قويه وزي ما كسرت قواعدكم واشتغلت تكسر قواعدكم وتقري بتها .
عم الهدوء المكان وبعدين احمد قال ليها اطمني بتنا عندها ام وابو بفكرو في مصيرها انتي مافي داعي تتعبي نفسك ... امين قال لأحمد احم البت والولد نعمه من الله وكل واحد مصيرو مكتوب مافي داعي نشغل نفسنا بالتفكير ،، همس لأحمد وقال ليهو مافي داعي للإحراج .
امهم غيرت الموضوع وقالت لي غرام انتي م شلتي ملابسك حقت العرس نسيتيها ولشنو خنيناها ليكي في الغرفه التانيه بعدين شيلوها معاكم .... قلت ليها تمام قالت لي ح تمشي بيت ناس امك في الشهر الكم؟ قلت ليها والله م معروف إتحمال في نهاية السادس او السابع لسه م قررت ،، قالت لي كان قدرت قبل تمشي نجي نشربو معاكي الجبنه قلت ليها بتشرفو .
الظهر اذن احمد قال لي ماشي الصلاه وبعد كدا بمشي السوق قلت ليهو تمام نمشي بعدا عشان توصل لي الشنطه .
طلعنا منهم مشينا البيت احمد كان مبسوط قلت ليهو باين عليك رايق الليله دائما يارب قال لي انتي م ملاحظه امي بقت طيبه معاكي ؟ قلت ليهو فعلاً والله لاحظت والحمد لله
الفصل الثامن والعشرون من هنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!